أهلا الزملاء الكرام
حقيقةً، لم أجد من رد علي في صلب كلامي الأخير
الزميل أحمد
هل أخطأت في السينارو؟؟...هل أضفت شيئا من عندي؟؟...
إذكر السيناريو الذي تعرفه أنت...أو قُل ماالخطأ في السيناريو الذي قلتُه أنا.
الزميل الفقير لله
كلامك غير صحيح
الموضوع بدأ بطلب موسى من الله بأن يراه
ولكن الله قال له أنه سيموت لو رآه...فبين له ما قد يحدث له إن سمح له برؤيته..فتجلى للجبل..فهدم الجبل
هذا يبين أن الله اختار لمن يريد أن يُرِي نفسه ولن يتمكن أي شيء آخر من رؤيته.
أما قصة الضوء
فاقراء باقي الرد..ساورد بعض التفاصيل
الزميل مجدي
"خليك معانا"
تسائل الزملاء عن قصة النور
أورد لكم هذه الإقتباسات
{ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبّه قَالَ رَبّ أَرِنِي أَنْظُر إِلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنْ اُنْظُرْ إِلَى الْجَبَل فَإِنْ اِسْتَقَرَّ مَكَانه فَسَوْفَ تَرَانِي }
الآية 143 من سورة الأعراف
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا" أَيْ لِلْوَقْتِ الَّذِي وَعَدْنَاهُ بِالْكَلَامِ فِيهِ "وَكَلَّمَهُ رَبّه" بِلَا وَاسِطَة كَلَامًا سَمِعَهُ مِنْ كُلّ جِهَة "قَالَ رَبّ أَرِنِي" نَفْسك "أَنْظُر إلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي" أَيْ لَا تَقْدِر عَلَى رُؤْيَتِي وَالتَّعْبِير بِهِ دُون لَنْ أَرَى يُفِيد إمْكَان رُؤْيَته تَعَالَى "وَلَكِنْ اُنْظُرْ إلَى الْجَبَل" الَّذِي هُوَ أَقْوَى مِنْك "فَإِنْ اسْتَقَرَّ" ثَبَتَ "مَكَانه فَسَوْف تَرَانِي" أَيْ تَثْبُت لِرُؤْيَتِي وَإِلَّا فَلَا طَاقَة لَك "فَلَمَّا تَجَلَّى رَبّه" أَيْ ظَهَرَ مِنْ نُوره قَدْر نِصْف أُنْمُلَة الْخِنْصَر كَمَا فِي حَدِيث صَحَّحَهُ الْحَاكِم "لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا"
تفسير الجلالين
" وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الْأَنْعَام وَفِي الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام" يَا مُوسَى إِنَّهُ لَا يَرَانِي حَيّ إِلَّا مَاتَ وَلَا يَابِس إِلَّا تَدَهْدَهَ "
" وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس " فَلَمَّا تَجَلَّى رَبّه لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا " وَذَلِكَ أَنَّ الْجَبَل حِين كَشَفَ الْغِطَاء وَرَأَى النُّور صَارَ مِثْل دَكّ مِنْ الدِّكَاك "
تفسير ابن كثير
فَقَالَ : { رَبّ أَرِنِي أَنْظُر إِلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي } وَلَيْسَ لِبَشَرٍ أَنْ يُطِيق أَنْ يَنْظُر إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا , مَنْ نَظَرَ إِلَيَّ مَاتَ . قَالَ : إِلَهِي سَمِعْت مَنْطِقك وَاشْتَقْت إِلَى النَّظَر إِلَيْك , وَلَأَنْ أَنْظُر إِلَيْك ثُمَّ أَمُوت أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعِيش وَلَا أَرَاك ! قَالَ : فَانْظُرْ إِلَى الْجَبَل , فَإِنْ اِسْتَقَرَّ مَكَانه فَسَوْفَ تَرَانِي
فَإِنِّي قَدْ أَحْبَبْت أَنْ أَرَى وَجْهك الَّذِي لَمْ يَرَهُ شَيْء مِنْ خَلْقك
لَا يَرَانِي أَحَد فَيَحْيَا
قَالَ مُوسَى : يَا رَبّ أَنْ أَرَاك وَأَمُوت , أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ لَا أَرَاك وَلَا أَحْيَا
الطبري
وَأَنَّ الْجَبَل رَأَى رَبّه فَصَارَ دَكًّا بِإِدْرَاكِ خَلْقه اللَّه لَهُ
القرطبي
ومن هذه التفاسير يمكن قراءة كلمة النور وقدر نصف انملة الخنصر وما الى هنالك من هذه التعابير التي توضح سطوع ضوء الله على الجبل
والضوء من خواص عالم الماديات
فإما أن يكون الله قد افتعله أويكون الله مضيء وكلاهما يتعارضان مع الصفة الغير مادية لله
وأيضا كما قلت في ردي السابق
وجود ضوء يعني وجود مكان انطلق منه هذا الضوء، وهو مكان الله
أمر آخر
من التفاسير نجد كلمات قالها الله مثل..من يراني يموت، إن استقر مكانه فستراني
هذه أيضا تدل على شيئ خطير آخر
تدل على أنه يمكن رؤية الله...ولكن الثمن سيكون الموت
ومادامت رؤية الله ممكنة حتى لو كان ثمنها الموت...فذلك يعني أن الله تحول إلى مادة
لم يجبني أحد على هذا الكلام واكتفيتم بقول أني مخطأ في روايتي للقصة دون أن ترووا لنا القصة الصحيحة حسب اعتقادكم أو تبينوا الخطأ فيما أوردت فاكتفيتم بقول أنه لايمكنكم التدبر في هذه الآية..مع أن التفاسير تبين أن الذين قبلكم تدبروا فيها ولم يقولوا بمجرد التجلي معلوم والكيفية مجهولة..بل أقاموا جلسات لها يحكون ما جرى من حديث بين الله وموسى وكيف سطع ضوء الله على الجبل فدكه.
أنتم بكلامكم هذا تؤكدون على أن الله أنزل آيات للحفظ فقط وممنوع التدبر فيها وفهمها
تحياتي
حقيقةً، لم أجد من رد علي في صلب كلامي الأخير
الزميل أحمد
هل أخطأت في السينارو؟؟...هل أضفت شيئا من عندي؟؟...
إذكر السيناريو الذي تعرفه أنت...أو قُل ماالخطأ في السيناريو الذي قلتُه أنا.
الزميل الفقير لله
كلامك غير صحيح
الموضوع بدأ بطلب موسى من الله بأن يراه
ولكن الله قال له أنه سيموت لو رآه...فبين له ما قد يحدث له إن سمح له برؤيته..فتجلى للجبل..فهدم الجبل
هذا يبين أن الله اختار لمن يريد أن يُرِي نفسه ولن يتمكن أي شيء آخر من رؤيته.
أما قصة الضوء
فاقراء باقي الرد..ساورد بعض التفاصيل
الزميل مجدي
"خليك معانا"
تسائل الزملاء عن قصة النور
أورد لكم هذه الإقتباسات
{ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبّه قَالَ رَبّ أَرِنِي أَنْظُر إِلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنْ اُنْظُرْ إِلَى الْجَبَل فَإِنْ اِسْتَقَرَّ مَكَانه فَسَوْفَ تَرَانِي }
الآية 143 من سورة الأعراف
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا" أَيْ لِلْوَقْتِ الَّذِي وَعَدْنَاهُ بِالْكَلَامِ فِيهِ "وَكَلَّمَهُ رَبّه" بِلَا وَاسِطَة كَلَامًا سَمِعَهُ مِنْ كُلّ جِهَة "قَالَ رَبّ أَرِنِي" نَفْسك "أَنْظُر إلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي" أَيْ لَا تَقْدِر عَلَى رُؤْيَتِي وَالتَّعْبِير بِهِ دُون لَنْ أَرَى يُفِيد إمْكَان رُؤْيَته تَعَالَى "وَلَكِنْ اُنْظُرْ إلَى الْجَبَل" الَّذِي هُوَ أَقْوَى مِنْك "فَإِنْ اسْتَقَرَّ" ثَبَتَ "مَكَانه فَسَوْف تَرَانِي" أَيْ تَثْبُت لِرُؤْيَتِي وَإِلَّا فَلَا طَاقَة لَك "فَلَمَّا تَجَلَّى رَبّه" أَيْ ظَهَرَ مِنْ نُوره قَدْر نِصْف أُنْمُلَة الْخِنْصَر كَمَا فِي حَدِيث صَحَّحَهُ الْحَاكِم "لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا"
تفسير الجلالين
" وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الْأَنْعَام وَفِي الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام" يَا مُوسَى إِنَّهُ لَا يَرَانِي حَيّ إِلَّا مَاتَ وَلَا يَابِس إِلَّا تَدَهْدَهَ "
" وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس " فَلَمَّا تَجَلَّى رَبّه لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا " وَذَلِكَ أَنَّ الْجَبَل حِين كَشَفَ الْغِطَاء وَرَأَى النُّور صَارَ مِثْل دَكّ مِنْ الدِّكَاك "
تفسير ابن كثير
فَقَالَ : { رَبّ أَرِنِي أَنْظُر إِلَيْك قَالَ لَنْ تَرَانِي } وَلَيْسَ لِبَشَرٍ أَنْ يُطِيق أَنْ يَنْظُر إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا , مَنْ نَظَرَ إِلَيَّ مَاتَ . قَالَ : إِلَهِي سَمِعْت مَنْطِقك وَاشْتَقْت إِلَى النَّظَر إِلَيْك , وَلَأَنْ أَنْظُر إِلَيْك ثُمَّ أَمُوت أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعِيش وَلَا أَرَاك ! قَالَ : فَانْظُرْ إِلَى الْجَبَل , فَإِنْ اِسْتَقَرَّ مَكَانه فَسَوْفَ تَرَانِي
فَإِنِّي قَدْ أَحْبَبْت أَنْ أَرَى وَجْهك الَّذِي لَمْ يَرَهُ شَيْء مِنْ خَلْقك
لَا يَرَانِي أَحَد فَيَحْيَا
قَالَ مُوسَى : يَا رَبّ أَنْ أَرَاك وَأَمُوت , أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ لَا أَرَاك وَلَا أَحْيَا
الطبري
وَأَنَّ الْجَبَل رَأَى رَبّه فَصَارَ دَكًّا بِإِدْرَاكِ خَلْقه اللَّه لَهُ
القرطبي
ومن هذه التفاسير يمكن قراءة كلمة النور وقدر نصف انملة الخنصر وما الى هنالك من هذه التعابير التي توضح سطوع ضوء الله على الجبل
والضوء من خواص عالم الماديات
فإما أن يكون الله قد افتعله أويكون الله مضيء وكلاهما يتعارضان مع الصفة الغير مادية لله
وأيضا كما قلت في ردي السابق
وجود ضوء يعني وجود مكان انطلق منه هذا الضوء، وهو مكان الله
أمر آخر
من التفاسير نجد كلمات قالها الله مثل..من يراني يموت، إن استقر مكانه فستراني
هذه أيضا تدل على شيئ خطير آخر
تدل على أنه يمكن رؤية الله...ولكن الثمن سيكون الموت
ومادامت رؤية الله ممكنة حتى لو كان ثمنها الموت...فذلك يعني أن الله تحول إلى مادة
لم يجبني أحد على هذا الكلام واكتفيتم بقول أني مخطأ في روايتي للقصة دون أن ترووا لنا القصة الصحيحة حسب اعتقادكم أو تبينوا الخطأ فيما أوردت فاكتفيتم بقول أنه لايمكنكم التدبر في هذه الآية..مع أن التفاسير تبين أن الذين قبلكم تدبروا فيها ولم يقولوا بمجرد التجلي معلوم والكيفية مجهولة..بل أقاموا جلسات لها يحكون ما جرى من حديث بين الله وموسى وكيف سطع ضوء الله على الجبل فدكه.
أنتم بكلامكم هذا تؤكدون على أن الله أنزل آيات للحفظ فقط وممنوع التدبر فيها وفهمها
تحياتي
كما ورد فى صحيح مسلم : ((
Comment