!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هو الخبر وصل لحد المنشية؟
هذا بيت القصيد ووالله بت أعتقد أن النت مملوك لحفنة من الناس.. فقد ضاق علي بما رحب
المهم يا عزيزي شريف -زادك الله نور فراسة وصدق قلب- أن الفريسة ان لم تكن صادقة لم تكن لتنجو في اللدغتين و ما يدل على خلوها من الطمع أن في اللدغة الأولى لم تكن لتدع كل شيء يسقط بسبب انعدام الصدق بل هي مع كذب ذابحها أقرب لطمعها المفترض و في اللدغة الثانية و هي غالبا تكون الأشد فالطمع فيها أكثر استحالة لأنه لا طمع يبقى مع ....المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــوت...فهو هازم الأطماع و اللذات و لأنها صادقة تركت مرة اخرى كل شيء يسقط و كونها لدغت مرة اخرى فليس لطمعها و انما تأديبا لها على مراعاة غضب جزارها في اللدغة الأولى بدل مراعاة غضب خالقهاو ما يدلك على هذا أن الفريسة هي دائما من تسعى للنور و الوضوح و الجزار دائما هو من يسعى للظلام
انت تعلم ان الايمان يزيد و ينقص ؛ يزيد بالطاعة زادنا و اياك حرصا عليها و ينقص بالمعصية ، عافانا الله منها
و ان المؤمن ليس على نسق واحد كل ايامه بسبب هذا الاصل المهم
و من هنا تأتى اللدغات ،
وقت نقص الايمان ،
و بالتالى النور الفرقانى الذى معه طرديا ،
لكن اصل ايمانه يظل معه لا ، كماله بحسب مايأتى من المعاصى
هنا و هنا فقط تأتى لحظة الافتراس
أني متيقن أنك لن تفهم شيئا مما كتبت هنا و لكنك أثرث شجونا أتيت هنا لأنساها

و اضطر فى النهاية ان يحله ، فماذا قال ؟ :
Comment