لقد قمت بطرح هذا الموضوع سابقا ولكن يبدو أنه لسبب ما قد تم حذفه من المنتدى خطأ بدون تبرير.
لقد تساءلت من قبل عن عدالة الرسول
مع السيدة سودة زوجته الثانية وكذلك مع يهود بني قينقاع والكثير من الردود كانت بالفعل مثرية وبناءة. هذا هو سؤالي الثالث وهو حول عدالته
مع السيدة عائشة رضي الله عنها. ربما يبدو هذا غريبا حيث أن الجميع يعرف أن السيدة عائشة (رضي الله عنها) كانت أقرب زوجاته إلى قلبه. التاريخ والسيرة يحكيان أن الرسول قد خطب عائشة من أبيها أبي بكر كما هو وارد في البخاري (4691):
وكذلك ورد في صحيح البخاري (4738):
وكذلك هناك حديث الأرجوحة الشهير الوارد بالبخاري (3605):
إن الأحاديث الواردة عاليه خلقت لديّ الكثير من التساؤلات كالتالي:
(1) من الأحاديث المذكورة عاليه نستنتج أن الرسول
لم يأخذ برأي السيدة عائشة في زواجه منها, وكيف يفعل وهي كانت بنت ست سنين, فهل من العدل الزواج من فتاة بدون أخذ رأيها؟ (لاحظ أنني لم أتساءل عن البعد الأخلاقي للزواج من طفلة حيث أننا فقط نناقش صفة العدل هنا).
(2) بالرغم من أن الرسول قد تزوج من عائشة بدون أخذ رأيها, نرى أن هناك حديثا عن الرسول
وارد بالبخاري (4741):
(بالطبع لانستطيع القول أن سكوت السيدة عائشة هو موافقة فحديث الأرجوحة يذكر بوضوح أن سكوتها كان عن جهل وليس عن موافقة). فهل من العدل أن تنهى الناس عن فعل ثم تأتي بمثله؟
(3) هل من العدل أن يتزوج رجل في الثالثة والخمسين من فتاة ذات تسعة أعوام؟ (إنني أيضا لاأتناول البعد الأخلاقي هنا) فإنك لو فعلت هذا في هذه الأيام تكون ببساطة قد حرمتها من طفولتها ومن حقها في مراهقتها بعد ذلك في أن تتخيل فتى أحلامها من عمرها وليس كهلا في الستين من عمره.
(4) إن الرسول
حين تزوجها وهو عنده 53 عاما كان يعرف أنها ستكون أرملة في سن صغيرة للغاية (وهو ماحدث بالفعل حيث توفي الرسول
وهي عندها 18 عاما) وفي نفس الوقت فقد حرّم عليها الله تعالى الزواج من بعده بدليل الآية (53) من سورة الأحزاب:
إنني أرجو من الزملاء الإجابة بوضوح وموضوعية عن أسئلتي هذه فنحن جميعا لانبغى سوى الحقيقة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تساءلت من قبل عن عدالة الرسول
مع السيدة سودة زوجته الثانية وكذلك مع يهود بني قينقاع والكثير من الردود كانت بالفعل مثرية وبناءة. هذا هو سؤالي الثالث وهو حول عدالته
مع السيدة عائشة رضي الله عنها. ربما يبدو هذا غريبا حيث أن الجميع يعرف أن السيدة عائشة (رضي الله عنها) كانت أقرب زوجاته إلى قلبه. التاريخ والسيرة يحكيان أن الرسول قد خطب عائشة من أبيها أبي بكر كما هو وارد في البخاري (4691):
"أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب عائشة إلى أبي بكر"
"أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسعا".
"تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين".
(1) من الأحاديث المذكورة عاليه نستنتج أن الرسول
لم يأخذ برأي السيدة عائشة في زواجه منها, وكيف يفعل وهي كانت بنت ست سنين, فهل من العدل الزواج من فتاة بدون أخذ رأيها؟ (لاحظ أنني لم أتساءل عن البعد الأخلاقي للزواج من طفلة حيث أننا فقط نناقش صفة العدل هنا). (2) بالرغم من أن الرسول قد تزوج من عائشة بدون أخذ رأيها, نرى أن هناك حديثا عن الرسول
وارد بالبخاري (4741):
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا يا رسول الله وكيف إذنها قال أن تسكت".
(3) هل من العدل أن يتزوج رجل في الثالثة والخمسين من فتاة ذات تسعة أعوام؟ (إنني أيضا لاأتناول البعد الأخلاقي هنا) فإنك لو فعلت هذا في هذه الأيام تكون ببساطة قد حرمتها من طفولتها ومن حقها في مراهقتها بعد ذلك في أن تتخيل فتى أحلامها من عمرها وليس كهلا في الستين من عمره.
(4) إن الرسول
حين تزوجها وهو عنده 53 عاما كان يعرف أنها ستكون أرملة في سن صغيرة للغاية (وهو ماحدث بالفعل حيث توفي الرسول
وهي عندها 18 عاما) وفي نفس الوقت فقد حرّم عليها الله تعالى الزواج من بعده بدليل الآية (53) من سورة الأحزاب:
"وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ".
فهل من العدل أن تترك أرملة ذات 18 عاما وتحرّم عليها الزواج من بعدك؟
لم يأخذ برأي السيدة عائشة في زواجه منها, وكيف يفعل وهي كانت بنت ست سنين, فهل من العدل الزواج من فتاة بدون أخذ رأيها؟ (لاحظ أنني لم أتساءل عن البعد الأخلاقي للزواج من طفلة حيث أننا فقط نناقش صفة العدل هنا).
Comment