لو سمحتم أرجو إجابة معقوله على السؤال المعتاد هل الإنسان مسير أم مخير أرجو أن تكون إجاباتكم وافيه لأن هذا الموضوع بالذات يعني لي الكثير_ ولو سمحتم بالدليل من السنه والقرآن
اسئلة هامة للملحدين
Collapse
X
-
الزميل إنسان. دعك من الجسد والموت والحياة, وسأعطيك رسالتين إحداهما من عاقل والثاني من مجنون. بدون أن تعرف أو تقابل الشخصين وبدون أن تطلب منهما كتابة رسائل أخرى تستنتج أن إحداهما له عقل. أي استنتجت وجود عقل بدون إدراك منك للعاقل وكل ما أدركته هي قطعة ورق ومداد. وكذلك لإدراك وجود خالق يكفي أن تدرك خلقه وليس من المعقول أن تطلب من الله أن يخلق كون آخر حتى تستنتج انه مبدع.الزميل جورشليم لا يمكنك قياس وجود الله بهذه الطريقه لأنهما أمران غير متشابهان فإنك ببساطه يمكن أن تستدل على أني حي بالتجربه(احضر شخصين أحدهما ميت والآخر حي على شرط أن لا يكونا أميين واطلب منهما أن يكتبا.أما بالنسبه لإله الإسلام فهل يمكنك أن تطلب منه أن يخلق شمس أخرى مثلا حتى نعرف أنه هو الخالق من دون كل الآلهة؟ ولك كل التحيه
اما سؤال عن خالق الشمس أهو اله الإسلام أم غيره؟ فهذا سؤال مبني على افتراض خاطئ. من قال لك أن للكون أكثر من خالق؟ من صفات الله انه فعال لما يريد أما تعدد الآلة تعني اضطرارهم للاتفاق وهذا لا يتم دون تنازل كل طرف عن شيء كان يريده.
إذاً البداية الصحيحة أن للكون خالق واحد. ثم بعد ذلك تسأل هل ذلك الإله هو من انزل القرآن ام لا؟
وهذا سؤال سهل. العدل يقتضي الحساب وهذا الاخير لا يكون دون رسالة وكتاب. بذلك نصل إلى نتيجة مفادا أن الخالق قد انزل على الاقل كتاب سماوي لإبلاغ الناس.
ثم بعد ذلك نرى ما هي الكتب الدينية في تاريخ البشرية التي وصفت الخالق بما هو أهل له.
لن تجد غير القرآن.
كل الآيات التي تنسب الفعل للعبد هي دليل أن الإنسان مخير في ما جاء في الآيات من أفعال.لو سمحتم أرجو إجابة معقوله على السؤال المعتاد هل الإنسان مسير أم مخير أرجو أن تكون إجاباتكم وافيه لأن هذا الموضوع بالذات يعني لي الكثير_ ولو سمحتم بالدليل من السنه والقرآن
تحياتي .
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
زميلي جورشليم أولا أشكرك على أسلوبك الممتاز في الرد الذي لم أجده من أحد غيرك في المنتدى. بالنسبه للعاقل والمجنون نحن عرفنا هذا عاقل وهذا مجنون لأننا شاهدنا او سمعنا من قبل مجانين وعقلاء فبإمكاننا القياس عليهم. ام موضوع التسيير والتخير فأرجو التعمق فيها لأنها كما قلت لك من قبل تعني لي الكثير و لك مني جزيل الشكر و التقدير.
Comment
-
الإنسان مسيّر أو مخيّر
سؤال:
هل الإنسان مخير أو مسير؟ .
الجواب:
الحمد لله
سئل الشيخ ابن عثيمين هذا السؤال فأجاب :
على السائل أن يسأل نفسه هل أجبره أحد على أن يسأل هذا السؤال وهل هو يختار نوع السيارة التي يقتنيها ؟ إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير .
ثم يسأل نفسه هل يصيبه الحادث باختياره ؟
هل يصيبه المرض باختياره ؟
هل يموت باختياره ؟
إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير .
والجواب: أن الأمور التي يفعلها الإنسان العاقل يفعلها باختياره بلا ريب واسمع إلى قول الله تعالى : ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا ) وإلى قوله : ( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) وإلى قوله : ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً ) وإلى قوله : ( ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) حيث خير الفادي فيما يفدي به.
ولكن العبد إذا أراد شيئاً وفعله علمنا أن الله -تعالى -قد أراده - لقوله – تعالى : ( لمن شاء منكم أن يستقيم . وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) فلكمال ربوبيته لا يقع شيء في السموات والأرض إلا بمشيئته تعالى .
وأما الأمور التي تقع على العبد أو منه بغير اختياره كالمرض والموت والحوادث فهي بمحض القدر وليس للعبد اختيار فيها ولا إرادة .
والله الموفق .
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ج2 .
((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))
--- *** ---
العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا
--- *** ---
فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.
Comment
-
لو سمحتم أرجو إجابة معقوله على السؤال المعتاد هل الإنسان مسير أم مخير أرجو أن تكون إجاباتكم وافيه لأن هذا الموضوع بالذات يعني لي الكثير_ ولو سمحتم بالدليل من السنه والقرآن95679 - كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ( ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .الزميلة اميرة الجلباب قال اله القرآن
لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين) ماذا تعني هذه الآيه بالضبط ولكي مني كل الشكر
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4949
________________
خير جواب لهذا السؤال المعتاد: (هل الإنسان مسير أم مخير?)
هو ما قاله معلم البشرية (صلى الله عليه وسلم) في كلمات بسيطة لا تتجاوز الأسطر :
( كل ميسر لما خلق له ).
س: (هل الإنسان مسير أم مخير)؟
جـ
كلٌ ميسر لما خلق له ).
ببساطة وبدون تعقيد.
الإجابة عن هذا السؤال تكون كالآتي:
الإنسان ليس مسير فقط ولا هو مخير فقط، لأنه لو قلنا (مسير) فقط؛ معناها أنه لا اختيار له ؛ ومُوجَه بدون تدخل منه .
و ولو قلنا (مخير) فقط؛ معناها أنه لا سلطان عليه.
وكلاهما باطل ..
- أما لو قلنا مخير (أي له اختيار وقدرة ومشيئة) ولكنها تحت مشيئة الله وقدرته .. فهذا صحيح.
لقوله تعالى: ((لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29))التكوير.
- ولو قلنا مسير (أي سيَّره الله) ولكن جعل له قدرة ومشيئة واختيار .. فهذا صحيح.
- ولو قلنا مسير ومخير ... فصحيح أيضًا.
* لكن الأصح أن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلٌ ميسر لما خلق له) .
وهذا يعني:
أن وجود القدر السابق لا يعني ترك العمل، لأن الله تعالى كتب المقادير بأسبابها: (من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة ) .. من كان من أهل الجنة فبعمل أهل الجنة يعمل ومن كان من من أهل النار فبعمل أهل النار يعمل ..
فالله تعالى كتب المقادير بأسبابها .. وليس الأمر مكتوبًا بلا أسباب.. لذا وجب علينا الأخذ بالأسباب .. وخلق لنا قدرة وإرادة بها يقع فعلنا، ولا يعني ذلك الخروج عن القدر.Last edited by أميرة الجلباب; 08-26-2006, 12:53 AM.
((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))
--- *** ---
العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا
--- *** ---
فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.
Comment
-
نحن في منتدى حواري ولا يليق بك أن تترك أسئلتنا بغير أجوبة .. أجبنا ونجيبك .. هذا هو العدل واحترام الآخرين.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انساندعونا من هذا كله لأنه لا يهمني و تعالوا نتحقق هل إله الإسلام إله فعلا
تمنياتيالفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!
Comment
-
الزميل الفرصة الاخيرة انا (ابحث)عن الحق اما انت على ما اظن عندك قناعه بان ما لديك هو الحق انا اعرف الدين الاسلامي لذلك يمكنني ان اسألك عنه ولكنك لا تعرف معتقدي الخاص بالمناسبه نحن الملحدين لكل افكاره وثوابته الخاصة التي ليس بالضرورة ان تكون متفقة مع الآخرين
Comment
-
أقترح فتح حوار ثنائي بين الزميل وأحد الإخوة الفضلاء تحت عنوان محدد منعًا للتشتيت .. خاصة أن الحوار ابتعد عن عنوان الرابط ولم يعد يناسبه.
((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))
--- *** ---
العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا
--- *** ---
فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.
Comment
-
الزميل إنسان تقول:
الإنسان مخير ومســير وميــسر, وإذا فر فهو يفر من قدر الله إلى قدر الله كما قال الخليفة عمر بن الخطاب .هل هذا يعني ان الانسان يستطيع ان يغير ما كتب له؟
1- التخيير: أنت تشهد على نفسك بذلك ولا تحتاج إلى شهادة خارجية.
2- التسيــير: أنت مسير في العديد من الأمور ليس فقط في الجوع والعطش وما الى ذلك...
3- التيســير: هذا متعلق بعلم الله المسبق فيسر لك الطريق الذي تستحقه لأنه يعلم ما ستختار لو يسر لك طرق أخرى.
هل تقصد إذا أعطيتك رسالة من ساكن كوكب آخر هل يمنعك ذلك من الحكم عليه كعاقل مبدع دون أن تراه؟بالنسبه للعاقل والمجنون نحن عرفنا هذا عاقل وهذا مجنون لأننا شاهدنا او سمعنا من قبل مجانين وعقلاء فبإمكاننا القياس عليهم.
كما أخبرتك من قبل عليك أن تحدد الأساس الذي تبدأ منه؟لما يكون الاه الاسلام هو الخالق بالذات كيف تأكدت
إثبات وجود الله واثبات صفاته من علم وقدرة وعدل,
والعدل يقتضي وجود حساب,
والحساب العادل تسبقه رسالة و(رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ )
إذاً لابد من وجود على الأقل كتاب سماوي سليم من عند الخالق يكون حجة على الخلق. وهذا الكتاب لابد أن لا يصف الخالق بما يخالف صفاته.
بغض النظر عن الإعجاز العلمي وما إلى ذلك, هل تعرف كتاب سماوي غير القرآن وصف الله بما هو أهله؟
تحياتي.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
بل إن القرآن ينقص من عظمة الخالق لماذا يغضب الله اذا فعلنا معاصي وهو يعلم ماسنفعل منذ الأذل لماذا يحب أن نشكره على نعمه ألا يعد هذا نقصا .ثم ان الآيه تعني انك لا تشاء الا أن يكون الله قد شاء أن تشاء ولا أعتقد أن المرض أو الصحه هو المقصود بهذه الآيه ومعناها واضح لا يحتاج الا أي تأويل
Comment
Comment