الزميل (think)
تفول ان اللادينية والإلحاد
لماذا تنسب تصرفات الكنيسة (البرجوازية) في القرون الوسطى الى الإيمان الحقيقي
الكنيسة كانت نظام حكر على الأموال وعلى الفكر، ولكن في الإسلام الوضع مُختلف، ولا اريد ان افصّل اكثر.
ولكن لمعلوميتك فقط، وذلك لكي لا تنخدع في اللادينية أكثر اعطيك بعض العلومات
* اللادينية كمنهج تعليمي لم تدخل في المناهج الأمريكية إلا في عام 1961م
ولو فكرت قليلاً لعلمت ان جميع الإختراعات الأمريكية، وعلى رأسها الطائرة أخترعت قبل ذلك بكثير.
ولاحظ ان اهل العلم الحقيقي لم يكونوا ملحدين ولا لا دينيين، بل كانو مؤمنين بالله، ويقدسونه، ولكن لأن التصور المسيحي لله مشوّه، كانو غير ملتزمين بالتعاليم المسيحية، وانما كان لهم تصور لله مطابق لماهو عند المسلم من تقديس وتنزيه وتعظيم.
وأرجو ان تقرأ المقطع التالي بتأمل
(لو حاولت تتبع بعض سير مؤسسي العلوم الحديثة فستجد أن معظمهم إن لم نقل كلهم من أشد الناس خشية لله تعالى ولو عُرض عليهم الإسلام بصورته الصحيحة لما ترددوا في اعتناقه أمثال : نيوتن و كابلر و ليوناردو دافنشي وآينشتاين.
فجل العلماء العظام الذين أسسوا لعلوم ونظريات جديدة ونذروا حياتهم في المخابر والمراصد الفلكية لم يكن دافعهم كسب المال أو الشهرة إنما كان دافعهم هو معرفة أسرار قدرة الخالق وكانوا على قدر كبير من الإيمان يقول أرونو بنزياسعالم الفيزياء الشهير والحائز على جائزة نوبل عام 1978 وأحد الذي قاموا باكتشاف خلفية الإشعاع الكوني في صدد الحديث عن سبب نجاح سلفه كابلر(عالم فلكي شهير له إنجازات كبير في علم الفلك) :
إن نجاح كابلر لم يكن كوبرنيكوس ولكن بسبب إيمان كابلر أن الله وهو حقاً المانح للقوانين وهو أي كابلر قال أنه عند ذلك أصبح الأمر أسهل
فقد كان معاصرو كابلر يعتقدون أن القوانين التي تتحكم بكوكب الأرض تختلف عن القوانين التي تتحكم بالكون أما كابلر فكان يعتقد أنه لما كان الخالق الذي خلق الكون هو واحد وهو الله وهو المانح للقوانين فكل الكون له نفس القوانين وبذلك أكتشف الحركة الأهليلجية للأرض وللكواكب...
وسوف نعرض في هذا البحث إلى بعض سير أئمة العلوم الحديث ونذكر بعض أقوالهم التي تعبر عن عميق إيمانهم بالله تعالى
إسحاق نيوتن (1642-1727)
يعتبر نيوتن من أعظم العلماء عبر التاريخ، فقد كان عالم فيزياء ورياضيات.
أكبر مساهمة له في مجال العلوم كَانتْ اكتشافه لقانونِ الجاذبيةِ الأرضية.
حيث أضافَ مفهومَ الكتلةِ إلى العلاقةِ بين القوةِ والتسارع وأكتشف قانونُ الفعل ورد الفعل، وطرح النظرية التي تقول بأن:"الجسم المتحرّك سَيَستمرُّ بالتَحَرُّك على بأتجاه مستقيمِ وبسرعة ثابتة ما لم تصرفه قوة ثانية".
بَقيتْ قوانينُ حركة نيوتن قابلة للتطبيق لأربعة قرونِ، حيث استعملت في أبسط الحسابات الهندسية إلى أكبر المشاريعِ التقنيةِ المعقّدةِ.
مساهمات نيوتن لم تقتصر فقط باكتشافه الجاذبية الأرضية ولكن امتدت أيضاً إلى حقولِ الميكانيك والبصرياتِ حيث أكتشف ألوان الطيف السبعة للضوء.
إضافة إلى اكتشافاته الرائدةَ كَتبَ نيوتن مقالات تَدْحضُ الإلحاد وتدافع عن الخلق.
دَعمَ فكرة أن الخلق هو التفسير العلمي والوحيد لوجود العالم .
أعتقد نيوتن أن الحركة الميكانيكية للكون تشبه ساعة عملاقة تَعْملُ بِاستمرار وبدقة وهي نتيجة عملَ خالقِ قوي وحكيم.
وكان وراء اكتشافات نيوتن، التي غيّرتْ وجهه العالمِ، هي رغبتَه للتعرف أكثر على الله تعالى.
حيث درس الأجسام للتعرف على الله تعالى، فقد كرس حياته للتعرف على القدرة العظيمة لله تعالى، عبر نيوتن عن الدافع الذي يثير حماسه لمواصلة أبحاثه:
هو (الله) العالم بكل شيء صاحب القدرة اللانهائية، الذي يتمتع بالخلود وهو موجود منذ الأزل إلى الأبد فهو الذي يتحكم بكل شيء وهو عليم بكل شيء وكيف تعمل … أبدي ولانهائي؛ … موجود في كل زمان وكل مكان وإلى الأبد ممكن أن تعرفه من خلال إبداعه وتصميمه الحكيم الرائع للمخلوقات. وهو عزيز ويَعْشقُه عباده
ألبرت آينشتاين (1879-1955)
كان ألبرت آينشتاين أحد أهم علماءِ القرن العشرين، كما معروفاً بإيمانه العميق بالله تعالى كان لا يتردد في الدفاع عن فكرة تلازم العلم والدين حيث قال
أنا لا أَستطيعُ أن أتخيل أن عالم حقيقي بدون ذلك الإيمانِ العميقِ بالله، العلم بدون دين يبدوا كالأعرج .
آينشتاين كان مقتنعاً أن الكون قد صمم بشكل تام ولم يأتي بالصدفة وبأنّه خُلِقَ من قبل خالق له حكمة عليا.
لقد أشار آينشتاين إلى إيمانه بالله تعالى في معظم كتاباتِ ومن أقواله
إن أي باحث حقيقي في الطبيعة يجد نوعاً من المهابة الدينية
في مكان آخر، كَتبَ:
إن الإنسان الذي يسير في طريق العلم بشكل جدي يُصبحُ مقتنعاً أن هناك روح مقدسة تظهر في قوانينِ الكونِ، روح أعلى وأعظم من التي في الإنسان. . .لذلك فإن سبيل العِلْمِ سوف يؤدي بك إلى شعور ديني من نوع خاصّ
روجر بيكون (1220-1292)
هو الطبيب والعالم البريطاني العظيم الإيمان بالله تعالى، مؤسس الطريقةِ التجريبيةِ في الاستدلال أو (العلم التجريبي) تنبأ ببعض الاختراعات قبل اختراعها بمئات السنين مثل المراكب البخارية، والقطارات، والسيارات، والطائرات، والرافعات، والجسور المعلّقة.
كتب في رسالة إلى صديق له :
بدايةً من خلال بعض التشكيلات الفنية يمكن صنع آلات للإبحار تعمل بدون مجذفين، مثل سُفن عظيمة تشق البحر يقودها رجل واحد، ويمكن أن يبحر بسرعة أكبر بكثير مم لو كانت السفينة مليئة بالرجال المجذفين، كذلك العربات يمكن أن تتحرك بقوة كبيرة وبدون أيّ كائن حي يقوم بتحريكها
كان يقول بأن العلم لا يمكن أن يُتضاربْ مع الدين، بل يُمْكِنُ أَنْ يَعْملَ كأداةِ مهمةِ للمُسَاعَدَة على إقْناع المتشكّكين بالله .
كما صرح بأنّ العلم له فائدة عظيمة في إقْناع الناس بقبول الإيمان بالله تعالى
فرانسيز بيكون (1561-1626)
يعتبر أحد أهم مؤسسيي الطريقةِ العلميةِ، معروفُ بأنه كان عظيم الإيمان بالله وقد صرح مرة:
إن علم الفلسفة بعد كلام الله تعالى هو العلاج المؤكد من الخرافة وهو الداعم المصدق للإيمان بالله تعالى
غاليلو غاليلي(1564-1642)
غاليلو هو أول إنسان أستعمل المنظار لمراقبة السماءِ كما أنه أكد بالأدلة العلمية الواضحة أن الأرض كروية وأكتشف المناطق المظلمة والتلال والحفر على سطح القمر .
كان غاليلو مشهوراً لمساهماته الكبيرة في ميدان العلم، كان غاليلو عظيم الإيمان بالله تعالى ومن أقواله
الحواس والقدرة على الكلام والذكاء منحت للإنسان من قبل الله تعالى حتى يتم استعمالها بأفضل طريقة ممكنة
كما أنه كان يؤكد بالأدلة العلمية الواضحة أن الطبيعية مصممة من قبل الله تعالى، وقال:-
(إن الطبيعية ببساطة هي كتابٌ قد كُتب من قبل الله تعالى)
يوهانز كابلر(1571-1630)
هو مؤسس علْمِ الفلك الحديثِ، اكتشف الحركةَ الإهليليجيةَ للكواكبِ،كما وضع علاقة رياضية بين فترة دوران الكوكب المدارية حول الشمس وبين المسافة التي تفصلها عنها،كما أنه قام بتصميم طاولة فلكية تحدد موقع الكوكب في أي وقت سواء كان في الماضي أم في المستقبل.
كعالم أعتقد كابلر أن الكون خلق من قبل خالق، وعندما سأل عن سبب اشتغاله بالعلم قال :
كَانَ عِنْدي نيةُ أن أصبح عالم دين، لكن الآن أنا أعرف الله من خلال محاولاتي أن أمجده في علم الفلك، السماوات تشير إلى عظمة الله تعالى
لقد آمن كابلر أن عظمة الله تعالى تتجلى في كل شيء مخلوق وأن التفكير الصحيح يرشد الإنسان إلى أنه هناك أرادة واعية وذكية في الطبيعية:
مَنْ أعطى الدببة والذئاب اللون الأبيض في المناطق الشمالية الثلجية ومن جعل غذاء الدببة هو الأسماك..وجعل غذاء الذئاب بيض الطيور ...
هكذا تسائل كابلر ثم أجاب :
كم أنت عظيم يا رب وكم هي عظيمة ورائعة حكمتك لا يوجد ثناء أو مديح يليق بك، السماوات تمجدك والشموس والأقمار والكواكب كل إحساس يدركك كل لسان
بمجدك كل ما في السماوات تمجدك، أما أنا فما دمت حياً فسوف تظل روحي تمجدك.... العقول الصحيحة تمجدك على الرغم من أننا مازلنا لا نعرف إلا القليل ونجهل الكثير .......لكن مديحك وتمجيدك شرف لنا على الدوام
كما قال أيضاً :
من اللحظة التي أصبحنا فيها علماء فلك أصبحنا كهنة لله الأعلى، فبعد أن نظرنا على كتاب الطبيعة كان المناسب لنا أن نفكر ملياً لا في مجد أنفسنا بل أكثر من ذلك وفوق كل شيء في مجد الله
باسكال بلاس (1623-1662)
هو أحد أعظم علماء الهندسة منذ زمن اليونان، كان عالماً متميزاً، كانت أهم اكتشافاته في سن مبكرة من حياته.. أضاف مساهمات هامة في علم الرياضيات كما كانت له اكتشافات تاريخية في علم الفيزياء أثبتتْ بأنّ الضغطِ الجوّيِ يَتفاوتُ تبعاً للارتفاع.
باسكال كان عظيم الإيمان بالله تعالى ولقد أشار إلى القوَّةِ الأزلية لله عندما قالَ
إنّ الله هو الخالقُ لكُلّ القوانين الرياضية التي تتحكم بالعناصر
روبرت بويل (1627-1691)
يعتبر بويل أبُّ الكيمياءِ الحديثةِ، كما حقق عدداً مِنْ الاكتشافات العلميةِ الثوريةِ منها اكتشافه للقانون الذي يحدد العلاقة بين تغير الضغط الجوي وتغير حجم الغاز والذي عرف بـ"قانون بويل للغازاتِ" كان له عدة اختراعات هامة مثل اختراعه الثلاجة البدائية كما أكتشف بأن الماء يتمدد عندما يبرد كما وضع نظرية تتعلق بالذرات.
كَانَ يعتقد أنه يوجد تصميم ذكي في الطبيعةِ، وأن الذي صنعها هو بمنتهى القوة.
كما أشار بويل من خلال محاضراته إلى أن العلم والإيمان بالله يجب أن يقفا جنباً إلى جنب كما كان يدعوا إلى تمجيد الله الواحد
يجب علينا أن نذكر الله الواحد الذي أنشأ الحياة وهذا الإيمان سيكون مفيداً للبشرية …" [12]
إن التصميم الممتاز لهذا النظامِ العظيمِ الكوني، وخصوصاً هذا النسيج الغريب في أجسام الحيواناتِ وأمور أخرى كانت كلها الدافع الذي أقنع الفلاسفةَ عبر العصور للاعتراف أنه هناك إله منشأ لهذه التراكيبِ الجديرة بالإعجابِ.[13]
الزميل (تفكير)
هل تريد المزيد من العلماء
يكفيك ان تعلم ان امريكا فجرت القنبلة النووية عندما كانت تدرس اطفالها في مدارسها (ان الله خلق السموات والأرض في ستة ايام).
ماذا قدم الأحمق (داروين) للعلم مقارنة بما قدمه هابل، و آينشتاين، ونيوتن، وكارنوت، وكيلفن، وغيرهم ممن ذكرت من العلماء المؤمنين.
تحياتي
تفول ان اللادينية والإلحاد
هي سبب تقدم الانسانية فلولا تقليمها لاظافر الكنيسة لما وصلت اوروبا و الغرب لمل تعيشه حاليا من رخاء و قوة و عظمة
الكنيسة كانت نظام حكر على الأموال وعلى الفكر، ولكن في الإسلام الوضع مُختلف، ولا اريد ان افصّل اكثر.
ولكن لمعلوميتك فقط، وذلك لكي لا تنخدع في اللادينية أكثر اعطيك بعض العلومات
* اللادينية كمنهج تعليمي لم تدخل في المناهج الأمريكية إلا في عام 1961م
ولو فكرت قليلاً لعلمت ان جميع الإختراعات الأمريكية، وعلى رأسها الطائرة أخترعت قبل ذلك بكثير.
ولاحظ ان اهل العلم الحقيقي لم يكونوا ملحدين ولا لا دينيين، بل كانو مؤمنين بالله، ويقدسونه، ولكن لأن التصور المسيحي لله مشوّه، كانو غير ملتزمين بالتعاليم المسيحية، وانما كان لهم تصور لله مطابق لماهو عند المسلم من تقديس وتنزيه وتعظيم.
وأرجو ان تقرأ المقطع التالي بتأمل
(لو حاولت تتبع بعض سير مؤسسي العلوم الحديثة فستجد أن معظمهم إن لم نقل كلهم من أشد الناس خشية لله تعالى ولو عُرض عليهم الإسلام بصورته الصحيحة لما ترددوا في اعتناقه أمثال : نيوتن و كابلر و ليوناردو دافنشي وآينشتاين.
فجل العلماء العظام الذين أسسوا لعلوم ونظريات جديدة ونذروا حياتهم في المخابر والمراصد الفلكية لم يكن دافعهم كسب المال أو الشهرة إنما كان دافعهم هو معرفة أسرار قدرة الخالق وكانوا على قدر كبير من الإيمان يقول أرونو بنزياسعالم الفيزياء الشهير والحائز على جائزة نوبل عام 1978 وأحد الذي قاموا باكتشاف خلفية الإشعاع الكوني في صدد الحديث عن سبب نجاح سلفه كابلر(عالم فلكي شهير له إنجازات كبير في علم الفلك) :
إن نجاح كابلر لم يكن كوبرنيكوس ولكن بسبب إيمان كابلر أن الله وهو حقاً المانح للقوانين وهو أي كابلر قال أنه عند ذلك أصبح الأمر أسهل
فقد كان معاصرو كابلر يعتقدون أن القوانين التي تتحكم بكوكب الأرض تختلف عن القوانين التي تتحكم بالكون أما كابلر فكان يعتقد أنه لما كان الخالق الذي خلق الكون هو واحد وهو الله وهو المانح للقوانين فكل الكون له نفس القوانين وبذلك أكتشف الحركة الأهليلجية للأرض وللكواكب...
وسوف نعرض في هذا البحث إلى بعض سير أئمة العلوم الحديث ونذكر بعض أقوالهم التي تعبر عن عميق إيمانهم بالله تعالى
إسحاق نيوتن (1642-1727)
يعتبر نيوتن من أعظم العلماء عبر التاريخ، فقد كان عالم فيزياء ورياضيات.
أكبر مساهمة له في مجال العلوم كَانتْ اكتشافه لقانونِ الجاذبيةِ الأرضية.
حيث أضافَ مفهومَ الكتلةِ إلى العلاقةِ بين القوةِ والتسارع وأكتشف قانونُ الفعل ورد الفعل، وطرح النظرية التي تقول بأن:"الجسم المتحرّك سَيَستمرُّ بالتَحَرُّك على بأتجاه مستقيمِ وبسرعة ثابتة ما لم تصرفه قوة ثانية".
بَقيتْ قوانينُ حركة نيوتن قابلة للتطبيق لأربعة قرونِ، حيث استعملت في أبسط الحسابات الهندسية إلى أكبر المشاريعِ التقنيةِ المعقّدةِ.
مساهمات نيوتن لم تقتصر فقط باكتشافه الجاذبية الأرضية ولكن امتدت أيضاً إلى حقولِ الميكانيك والبصرياتِ حيث أكتشف ألوان الطيف السبعة للضوء.
إضافة إلى اكتشافاته الرائدةَ كَتبَ نيوتن مقالات تَدْحضُ الإلحاد وتدافع عن الخلق.
دَعمَ فكرة أن الخلق هو التفسير العلمي والوحيد لوجود العالم .
أعتقد نيوتن أن الحركة الميكانيكية للكون تشبه ساعة عملاقة تَعْملُ بِاستمرار وبدقة وهي نتيجة عملَ خالقِ قوي وحكيم.
وكان وراء اكتشافات نيوتن، التي غيّرتْ وجهه العالمِ، هي رغبتَه للتعرف أكثر على الله تعالى.
حيث درس الأجسام للتعرف على الله تعالى، فقد كرس حياته للتعرف على القدرة العظيمة لله تعالى، عبر نيوتن عن الدافع الذي يثير حماسه لمواصلة أبحاثه:
هو (الله) العالم بكل شيء صاحب القدرة اللانهائية، الذي يتمتع بالخلود وهو موجود منذ الأزل إلى الأبد فهو الذي يتحكم بكل شيء وهو عليم بكل شيء وكيف تعمل … أبدي ولانهائي؛ … موجود في كل زمان وكل مكان وإلى الأبد ممكن أن تعرفه من خلال إبداعه وتصميمه الحكيم الرائع للمخلوقات. وهو عزيز ويَعْشقُه عباده
ألبرت آينشتاين (1879-1955)
كان ألبرت آينشتاين أحد أهم علماءِ القرن العشرين، كما معروفاً بإيمانه العميق بالله تعالى كان لا يتردد في الدفاع عن فكرة تلازم العلم والدين حيث قال
أنا لا أَستطيعُ أن أتخيل أن عالم حقيقي بدون ذلك الإيمانِ العميقِ بالله، العلم بدون دين يبدوا كالأعرج .
آينشتاين كان مقتنعاً أن الكون قد صمم بشكل تام ولم يأتي بالصدفة وبأنّه خُلِقَ من قبل خالق له حكمة عليا.
لقد أشار آينشتاين إلى إيمانه بالله تعالى في معظم كتاباتِ ومن أقواله
إن أي باحث حقيقي في الطبيعة يجد نوعاً من المهابة الدينية
في مكان آخر، كَتبَ:
إن الإنسان الذي يسير في طريق العلم بشكل جدي يُصبحُ مقتنعاً أن هناك روح مقدسة تظهر في قوانينِ الكونِ، روح أعلى وأعظم من التي في الإنسان. . .لذلك فإن سبيل العِلْمِ سوف يؤدي بك إلى شعور ديني من نوع خاصّ
روجر بيكون (1220-1292)
هو الطبيب والعالم البريطاني العظيم الإيمان بالله تعالى، مؤسس الطريقةِ التجريبيةِ في الاستدلال أو (العلم التجريبي) تنبأ ببعض الاختراعات قبل اختراعها بمئات السنين مثل المراكب البخارية، والقطارات، والسيارات، والطائرات، والرافعات، والجسور المعلّقة.
كتب في رسالة إلى صديق له :
بدايةً من خلال بعض التشكيلات الفنية يمكن صنع آلات للإبحار تعمل بدون مجذفين، مثل سُفن عظيمة تشق البحر يقودها رجل واحد، ويمكن أن يبحر بسرعة أكبر بكثير مم لو كانت السفينة مليئة بالرجال المجذفين، كذلك العربات يمكن أن تتحرك بقوة كبيرة وبدون أيّ كائن حي يقوم بتحريكها
كان يقول بأن العلم لا يمكن أن يُتضاربْ مع الدين، بل يُمْكِنُ أَنْ يَعْملَ كأداةِ مهمةِ للمُسَاعَدَة على إقْناع المتشكّكين بالله .
كما صرح بأنّ العلم له فائدة عظيمة في إقْناع الناس بقبول الإيمان بالله تعالى
فرانسيز بيكون (1561-1626)
يعتبر أحد أهم مؤسسيي الطريقةِ العلميةِ، معروفُ بأنه كان عظيم الإيمان بالله وقد صرح مرة:
إن علم الفلسفة بعد كلام الله تعالى هو العلاج المؤكد من الخرافة وهو الداعم المصدق للإيمان بالله تعالى
غاليلو غاليلي(1564-1642)
غاليلو هو أول إنسان أستعمل المنظار لمراقبة السماءِ كما أنه أكد بالأدلة العلمية الواضحة أن الأرض كروية وأكتشف المناطق المظلمة والتلال والحفر على سطح القمر .
كان غاليلو مشهوراً لمساهماته الكبيرة في ميدان العلم، كان غاليلو عظيم الإيمان بالله تعالى ومن أقواله
الحواس والقدرة على الكلام والذكاء منحت للإنسان من قبل الله تعالى حتى يتم استعمالها بأفضل طريقة ممكنة
كما أنه كان يؤكد بالأدلة العلمية الواضحة أن الطبيعية مصممة من قبل الله تعالى، وقال:-
(إن الطبيعية ببساطة هي كتابٌ قد كُتب من قبل الله تعالى)
يوهانز كابلر(1571-1630)
هو مؤسس علْمِ الفلك الحديثِ، اكتشف الحركةَ الإهليليجيةَ للكواكبِ،كما وضع علاقة رياضية بين فترة دوران الكوكب المدارية حول الشمس وبين المسافة التي تفصلها عنها،كما أنه قام بتصميم طاولة فلكية تحدد موقع الكوكب في أي وقت سواء كان في الماضي أم في المستقبل.
كعالم أعتقد كابلر أن الكون خلق من قبل خالق، وعندما سأل عن سبب اشتغاله بالعلم قال :
كَانَ عِنْدي نيةُ أن أصبح عالم دين، لكن الآن أنا أعرف الله من خلال محاولاتي أن أمجده في علم الفلك، السماوات تشير إلى عظمة الله تعالى
لقد آمن كابلر أن عظمة الله تعالى تتجلى في كل شيء مخلوق وأن التفكير الصحيح يرشد الإنسان إلى أنه هناك أرادة واعية وذكية في الطبيعية:
مَنْ أعطى الدببة والذئاب اللون الأبيض في المناطق الشمالية الثلجية ومن جعل غذاء الدببة هو الأسماك..وجعل غذاء الذئاب بيض الطيور ...
هكذا تسائل كابلر ثم أجاب :
كم أنت عظيم يا رب وكم هي عظيمة ورائعة حكمتك لا يوجد ثناء أو مديح يليق بك، السماوات تمجدك والشموس والأقمار والكواكب كل إحساس يدركك كل لسان
بمجدك كل ما في السماوات تمجدك، أما أنا فما دمت حياً فسوف تظل روحي تمجدك.... العقول الصحيحة تمجدك على الرغم من أننا مازلنا لا نعرف إلا القليل ونجهل الكثير .......لكن مديحك وتمجيدك شرف لنا على الدوام
كما قال أيضاً :
من اللحظة التي أصبحنا فيها علماء فلك أصبحنا كهنة لله الأعلى، فبعد أن نظرنا على كتاب الطبيعة كان المناسب لنا أن نفكر ملياً لا في مجد أنفسنا بل أكثر من ذلك وفوق كل شيء في مجد الله
باسكال بلاس (1623-1662)
هو أحد أعظم علماء الهندسة منذ زمن اليونان، كان عالماً متميزاً، كانت أهم اكتشافاته في سن مبكرة من حياته.. أضاف مساهمات هامة في علم الرياضيات كما كانت له اكتشافات تاريخية في علم الفيزياء أثبتتْ بأنّ الضغطِ الجوّيِ يَتفاوتُ تبعاً للارتفاع.
باسكال كان عظيم الإيمان بالله تعالى ولقد أشار إلى القوَّةِ الأزلية لله عندما قالَ
إنّ الله هو الخالقُ لكُلّ القوانين الرياضية التي تتحكم بالعناصر
روبرت بويل (1627-1691)
يعتبر بويل أبُّ الكيمياءِ الحديثةِ، كما حقق عدداً مِنْ الاكتشافات العلميةِ الثوريةِ منها اكتشافه للقانون الذي يحدد العلاقة بين تغير الضغط الجوي وتغير حجم الغاز والذي عرف بـ"قانون بويل للغازاتِ" كان له عدة اختراعات هامة مثل اختراعه الثلاجة البدائية كما أكتشف بأن الماء يتمدد عندما يبرد كما وضع نظرية تتعلق بالذرات.
كَانَ يعتقد أنه يوجد تصميم ذكي في الطبيعةِ، وأن الذي صنعها هو بمنتهى القوة.
كما أشار بويل من خلال محاضراته إلى أن العلم والإيمان بالله يجب أن يقفا جنباً إلى جنب كما كان يدعوا إلى تمجيد الله الواحد
يجب علينا أن نذكر الله الواحد الذي أنشأ الحياة وهذا الإيمان سيكون مفيداً للبشرية …" [12]
إن التصميم الممتاز لهذا النظامِ العظيمِ الكوني، وخصوصاً هذا النسيج الغريب في أجسام الحيواناتِ وأمور أخرى كانت كلها الدافع الذي أقنع الفلاسفةَ عبر العصور للاعتراف أنه هناك إله منشأ لهذه التراكيبِ الجديرة بالإعجابِ.[13]
الزميل (تفكير)
هل تريد المزيد من العلماء
يكفيك ان تعلم ان امريكا فجرت القنبلة النووية عندما كانت تدرس اطفالها في مدارسها (ان الله خلق السموات والأرض في ستة ايام).
ماذا قدم الأحمق (داروين) للعلم مقارنة بما قدمه هابل، و آينشتاين، ونيوتن، وكارنوت، وكيلفن، وغيرهم ممن ذكرت من العلماء المؤمنين.
تحياتي
ذلك رغم عدم توفر مكبرات الكترونية.
Comment