اسئلة هامة للملحدين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #31
    لماذا يغضب الله اذا فعلنا معاصي وهو يعلم ماسنفعل منذ الأذل
    المشكلة في مفهومك لغضب الله وكأنه غضب إنسان. ولو تصورت غضب الله كغضب الإنسان لسألت سؤال مشابه : لماذا سيغضب الله يوم القامة غضباً لم يغضبه من قبل إذا كان المجرم أجرم في الدنيا؟ لو كان غضب الله انفعال بشري لغضب على المجرم في الدنيا وقت إجرامه. لكن الحديث يخبرنا أن يوم القيامة سيغضب الله غضباً لم يغضبه من قبل.
    لماذا يحب أن نشكره على نعمه ألا يعد هذا نقصا
    لماذا نقص؟ الله غني عن صلاة العبد, لكن الشكر دليل صلاح العبد والله يحب الصالح. والنقص أن يكون الخالق بدون رأي ولا يقيم أفعال خلقه.
    .ثم ان الآيه تعني انك لا تشاء الا أن يكون الله قد شاء أن تشاء ولا أعتقد أن المرض أو الصحه هو المقصود بهذه الآيه ومعناها واضح لا يحتاج الا أي تأويل
    من أين جئت بهذا التأويل؟
    (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) أي لا يحدث في ملكوت الله شيء خارج عن مشيئته. فلن تشاء دون سماح من الله. فهذه مشيئة كونية يسمح بها وإن لم يرضى عنها, قال تعالى في الزمر { لاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر }
    وحتى الكفار لم يدعوا مثلك أنهم مجبرين على الكفر بل ادعوا أن الله يرضى بكفرهم لأنه قال: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا ).
    فقالوا: ( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
    ومرادهم أن الله لما كان قادراً على منعهم من الإشراك ، ولم يمنعهم منه أن ذلك دليل على رضاه بشركهم ، ولذلك كذبهم هنا بقوله : { قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن }



    إذاً (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) هو دليل الالوهية المطلقة إذ لا يحدث في الكون شيء دون مشيئته. فشاء أن تكون لك مشيئة وسمح بها رغم عدم رضاه عنها. أما الكتب الأخرى فستجد انتقاص من الالوهية إلى درجة وصف الشيطان انه هو اله هذا العالم.

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • محارب الروافض
      عضو
      • Jun 2006
      • 206

      #32
      جزاكم الله خير الجزاء يا اخواني المسلمين
      و لسه ناطر الرد على هالاسئلة مع((امكانية وضع اسئلة اظافية تحتمل الاجابة بنعم و لا او اجوبة صريحة)) و هذه للمسلمين فقط
      و بعدين نشوف لكم يا ملاحدة موضوع تسألوا في نفس النمط.
      ولكم مني جزيل الشكر و العرفان
      بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

      قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {112/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {112/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {112/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {112/4}

      Comment

      • انسان
        عضو
        • Aug 2006
        • 96

        #33
        الزميل أورشليم من أي قاموس أتيت بمعنى المشيئه =السماح. أما عن غضب الله يوم القيامه فاسأل نفسك فإن كنت تعرف الإجابه ارجو الإفاده. قال الله على لسان المشركينولو شاء الله ما أشركنا كذلك كذب اللذين من قبلهم...) ولكنك لم تلاحظ ان في نفس السورة هناك آيه تناقض الآيه الأوله قال اللهولوشاء الله ما أشركو...) أرجو من أحد الزملاء إكمال الآيه لأني لا أتذكر الباقي بالضبط ولا يوجد مصحف في متناولي هذه اللحظه.

        Comment

        • مجدي
          محاور
          • Oct 2004
          • 1461

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
          الزميل أورشليم من أي قاموس أتيت بمعنى المشيئه =السماح. أما عن غضب الله يوم القيامه فاسأل نفسك فإن كنت تعرف الإجابه ارجو الإفاده. قال الله على لسان المشركينولو شاء الله ما أشركنا كذلك كذب اللذين من قبلهم...) ولكنك لم تلاحظ ان في نفس السورة هناك آيه تناقض الآيه الأوله قال اللهولوشاء الله ما أشركو...) أرجو من أحد الزملاء إكمال الآيه لأني لا أتذكر الباقي بالضبط ولا يوجد مصحف في متناولي هذه اللحظه.
          يا رجل ركز ردك كي لا تحرج يوجد روابط كثيرة لنسخ المصحف !!!
          اما الآية الاولى فهي"سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) "
          اما الثانية فليست من القرآن
          "وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35)"

          لا أعرف ان كنت تحفظ خطأ وتحاسبنا على غلطك!!!!
          اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

          Comment

          • انسان
            عضو
            • Aug 2006
            • 96

            #35
            قال الله (ولو شاء الله ما أشركو وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل )الأنعام 107 وفي نفس السوره قال اللهسيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آبآؤنا ولا حرمنا من شيء كذالك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقو بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون)148 الأنعام ولك التحيه الزميل مجدي

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #36
              ولكنك لم تلاحظ ان في نفس السورة هناك آيه تناقض الآيه الأوله
              .....
              قال الله (ولو شاء الله ما أشركو وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل )الأنعام 107 وفي نفس السوره قال اللهسيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آبآؤنا ولا حرمنا من شيء كذالك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقو بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون)148 الأنعام ولك التحيه الزميل مجدي
              الزميل إنسان, أين التناقض؟ الله لم يكذب الكفار لأنهم قالوا ( لو شاء الله ما أشركنا) بل كذبهم لأنهم أرادوا باطلاً بكلمة حق. أعيد التفسير :
              ( ومرادهم أن الله لما كان قادراً على منعهم من الإشراك ، ولم يمنعهم منه أن ذلك دليل على رضاه بشركهم )
              كذبهم في قصدهم أن الله يرضى بشركهم لأنه لا يكون في ملكه إلا ما شاء.
              كذبهم في خلطهم بين المشيئة الكونية والمشيئة الشرعية, والحق أن الله (َلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ) كما جاء في الزمر 7.

              ------------
              وسؤالك يذكرني بنصراني ادعى ان القرآن يكذب كل من يشهد بان النبي رسول الله.
              المنافقون {1} إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ
              النصراني فقال: (المنافقون شهدوا بالبنوة والله كذبهم إذاً النبوة كاذبة.) وهذا فهم سقيم للآية.
              الله لم يكذبهم لان ما قالوه كذب بل لأنهم أرادوا باطلاً بكلمة حق.

              ما هي كلمة الحق التي قالوها؟ (قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) و (وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ )
              لكن كذبهم في مرادهم من ذلك القول. سواء كان مرادهم هو النفاق في الحالة الأولى أو الادعاء أن الله يرضى بكفرهم في الآية الأخرى.

              تحياتي

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • انسان
                عضو
                • Aug 2006
                • 96

                #37
                النصراني فعلا مخطيء لان المعنى الواضح للآيه انهم يظهرون ايمانهم بالرساله ولكن الله يعلم ما يبطنون من الكذب ولكن ما وجه الشبه بين ما قلته وماقاله هذا النصراني فهذه الآيه واضحه وصريحه لا يختلف على فهمها شخصان

                Comment

                • انسان
                  عضو
                  • Aug 2006
                  • 96

                  #38
                  اما الآيات التي ذكرتها متناقضه تناقض تام يلحظه الأعمى والبصير عدى الأشخاص الذين تجهرهم قداسة وعظمة القرآن بالنسبة لهم فقط طبعا

                  Comment

                  • انسان
                    عضو
                    • Aug 2006
                    • 96

                    #39
                    ان هذه الآيه لاتحتمل المعنى الذي أنت قلته لأنه ليس من المعقول أن تصف كلمة حق مهما كان بالكذب حتى وان كان يراد بها باطل فكلمة الحق في النهايه تظل كلمة حق
                    والسلام على من اتبع الحق

                    Comment

                    • UNDERASH86
                      عضو
                      • Aug 2005
                      • 28

                      #40
                      تعليق.....

                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                      يبدو من كلام الاستاذ انسان انه يبحث عن الحقيقة و قد وضع فهمه لبعض الايات
                      قال الله (ولو شاء الله ما أشركو وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل )الأنعام 107 وفي نفس السوره قال اللهسيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آبآؤنا ولا حرمنا من شيء كذالك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقو بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون)148 الأنعام ولك التحيه الزميل مجدي
                      يا أستاذ انسان ليس كل ما يشائه الله يرضيه و لنضرب مثال للتبسيط (لله المثل الاعلى) عند يتم توظيف انسان فى مكان ما يقوم صاحب العمل بأختبار هذا الانسان و قد يكون هذا الشخص ليس على قدر من الامانة فيفشل فى هذا الاختبار و هذا لا يخرج عن معرفة و أرادة صاحب العمل و ولكن فى نفس الوقت لا يرضى صاحب العمل .
                      و انا أسف على التطويل فى التعليق و أرجو انى قد قربت فهمى للايات ولايكون التعليق قد شتت الموضوع
                      ولك منى التحية
                      أرجو الأرشاد الى الأخطاء
                      قليل من العلم يؤدى الى الالحاد كثير من العلم يؤدى الايمان
                      قليل من الفلسفة يؤدى الى الالحاد كثير من الفلسفة يؤدى الايمان

                      Comment

                      • البوريني
                        عضو
                        • Feb 2006
                        • 31

                        #41
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        الزميل "محارب الروافض" تحية طيبة

                        كنتُ قد قرأتُ بدايةً أول عرضٍ لأسئلتك، وأحببتُ أن أوضح وجهة نظرٍ انطلاقا من اطّلاعي البسيط على فكر "غير المؤمنين بوجود الخالق"...

                        الزميل الكريم، يبني "الملحد" حياته على الأغلب كما يبنيها المؤمن، لكن بفارق بسيطٍ هو الابتعاد عن تعاليم الأديان بشكل عام وعدم إلزام نفسه بما نُلزمُ نحن أنفسنا به، بالتالي هو لا يختلفُ عنا إلا بالفكر، وقد يكون حالُ كثيرٍ من المُلحدين حياتيا أفضل "في ظاهره" من حال كثيرٍ من المؤمنين، بالتالي عدَمُ الإيمان بالخالق قد لا يكون له كثير من الأثر على الظروف الحياتية إلا في حالاتٍ لا يكونُ المُلحِدُ فيها واثقاً من إلحاده.

                        بالنسبة للموت، المُلحِدُ ينظُر إلى الحياة بعين علمية بحتة تُحاولُ تفسير كل شيءٍ من مُنطَلَقِ النظريات العلمية والقوانين الطبيعية، والموتُ بالنسبة له هو عبارة عن توقف التفاعلات الكيميائية التي تُحرّكُ الجسد، وموتُ الدماغ الذي يتحكمُ به تبعا لذلك... ونظرةُ المُلحدِ على الأغلب تقوم على أن الموت ما هو إلا "حُفيرةٌ سوداء، ما وقع فيها إنسانٌ فخرج"...

                        الإلحادُ كفكرٍ قائمٍ بحدّ ذاته له من النظريات والقوانين ما له حديثٌ بشكلٍ عام نسبة إلى عمر البشرية، أما تقنيا فالإلحاد أو "المادية" موجود منذُ الأزل، ومن ذلك ما نجدُهُ في التاريخ عن "الأيونيين" الذين استوطنوا منطقة اليونان وما حولها والذين لم يؤمنوا بوجود الآلهة، وقد كانوا من أكثر الأمم تطوّرا آنذاك... الإلحاد واللادينية تُشبعُ الكثير من الأسئلة لمن يريدُ معرفة كُنهِ الله ولا يقدرُ على ذلك، بالتالي يلجأ إلى إنكار وجوده حتى يُريحَ عقله وذهنه... والرسول عليه أفضلُ الصلاة والسلام قال: "تفكّروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فإنه لا تحيطه فكرة" (أو كما قال عليه أفضلُ الصلاة والسلام).

                        بالنسبة ل"نبؤات" الرسول عليه الصلاةُ والسلام فلا أسهل من أن يقول أحدهم "صدفة" وطبعا تجد تهربا كبيرا من الإجابة على كذا سؤال.

                        معنى الإيمان يختلفُ من فكر إلى فكر ومن مذهب إلى مذهب، بالتالي لا تعريف مطلق له.

                        اللغة والبلاغة ليست حكرا على المسلمين يا عزيزي بل هي للعرب كافة ومنهم المسلمون وغير المسلمين، بالتالي قد يوجدُ من هو أعلم باللغة العربية من الفقهاء لكن في الفقه مؤكد أن الفقهاء أعلم لأن "أهل مكة أدرى بشعابها"

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        Comment

                        • ميمون السحابي
                          عضو
                          • Apr 2006
                          • 73

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البوريني
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          الزميل "محارب الروافض" تحية طيبة

                          كنتُ قد قرأتُ بدايةً أول عرضٍ لأسئلتك، وأحببتُ أن أوضح وجهة نظرٍ انطلاقا من اطّلاعي البسيط على فكر "غير المؤمنين بوجود الخالق"...

                          الزميل الكريم، يبني "الملحد" حياته على الأغلب كما يبنيها المؤمن، لكن بفارق بسيطٍ هو الابتعاد عن تعاليم الأديان بشكل عام وعدم إلزام نفسه بما نُلزمُ نحن أنفسنا به، بالتالي هو لا يختلفُ عنا إلا بالفكر، وقد يكون حالُ كثيرٍ من المُلحدين حياتيا أفضل "في ظاهره" من حال كثيرٍ من المؤمنين، بالتالي عدَمُ الإيمان بالخالق قد لا يكون له كثير من الأثر على الظروف الحياتية إلا في حالاتٍ لا يكونُ المُلحِدُ فيها واثقاً من إلحاده.

                          بالنسبة للموت، المُلحِدُ ينظُر إلى الحياة بعين علمية بحتة تُحاولُ تفسير كل شيءٍ من مُنطَلَقِ النظريات العلمية والقوانين الطبيعية، والموتُ بالنسبة له هو عبارة عن توقف التفاعلات الكيميائية التي تُحرّكُ الجسد، وموتُ الدماغ الذي يتحكمُ به تبعا لذلك... ونظرةُ المُلحدِ على الأغلب تقوم على أن الموت ما هو إلا "حُفيرةٌ سوداء، ما وقع فيها إنسانٌ فخرج"...

                          الإلحادُ كفكرٍ قائمٍ بحدّ ذاته له من النظريات والقوانين ما له حديثٌ بشكلٍ عام نسبة إلى عمر البشرية، أما تقنيا فالإلحاد أو "المادية" موجود منذُ الأزل، ومن ذلك ما نجدُهُ في التاريخ عن "الأيونيين" الذين استوطنوا منطقة اليونان وما حولها والذين لم يؤمنوا بوجود الآلهة، وقد كانوا من أكثر الأمم تطوّرا آنذاك... الإلحاد واللادينية تُشبعُ الكثير من الأسئلة لمن يريدُ معرفة كُنهِ الله ولا يقدرُ على ذلك، بالتالي يلجأ إلى إنكار وجوده حتى يُريحَ عقله وذهنه... والرسول عليه أفضلُ الصلاة والسلام قال: "تفكّروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فإنه لا تحيطه فكرة" (أو كما قال عليه أفضلُ الصلاة والسلام).

                          بالنسبة ل"نبؤات" الرسول عليه الصلاةُ والسلام فلا أسهل من أن يقول أحدهم "صدفة" وطبعا تجد تهربا كبيرا من الإجابة على كذا سؤال.

                          معنى الإيمان يختلفُ من فكر إلى فكر ومن مذهب إلى مذهب، بالتالي لا تعريف مطلق له.

                          اللغة والبلاغة ليست حكرا على المسلمين يا عزيزي بل هي للعرب كافة ومنهم المسلمون وغير المسلمين، بالتالي قد يوجدُ من هو أعلم باللغة العربية من الفقهاء لكن في الفقه مؤكد أن الفقهاء أعلم لأن "أهل مكة أدرى بشعابها"

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الزميل البوريني

                          الأمر ليس كمت تظنّ ياعزيزي فأنت قُلت (( الإلحاد واللادينية تُشبعُ الكثير من الأسئلة لمن يريدُ معرفة كُنهِ الله ولا يقدرُ على ذلك، بالتالي يلجأ إلى إنكار وجوده حتى يُريحَ عقله وذهنه))


                          ومن قال لك أن عقل الملحد سيرتاح، ياعزيزي إذا كَنه الله لغز واحد، فإن إنكاره (عز وجل) يَطرح لك عشرات الالغاز.

                          والملحد لا يستند على عِلم او نظريات في إلحاده، وهذه فِرية كبيرة، فالملحد أبعد مايكون عن العلم، والا فليأتنا الملحد بتصوّر علمي عن اصل ومنشأ المادة في الوجود بديل عن التصور الديني

                          كُل ماهنالك إفتراظات ظنّية عن اصل المادّة، لا يخدمها العلم وهي اقرب للفلسفة من العلم.

                          المادّة التي كانت موجودة في (الإنفجار العظيم)، من اين اتت؟

                          العلم الالحادي المدرّس في امريكا واوروبا يقول ان هذه المادة اتت من العدم !!، نعم من العدم هكذا من نفسها دون تدخّل خارجي

                          اسألك بالله هل تسمي هذا علم؟

                          والأكثر غرابة من ذلك انه عند سؤال العالم الأمريكي (الان غوث) وهو صاحب نظرية (الكون المتمدد) وهو الذي قام بإدخال (ان اصل المادة من العدم) في المناهج الأمريكية، عن دليل او مستند حمله على القول بذلك.

                          كان رده انه لا يوجد تصور آخر عن اصل المادة يمكن ان يكون بديل!.

                          يعني الرجال يتفلسف، ولا يوجد علم او معادلات او تجارب مخبرية.

                          يعني فلسفة في فلسفة

                          تحياتي للجميع

                          Comment

                          • البوريني
                            عضو
                            • Feb 2006
                            • 31

                            #43
                            السلام عليكم زميل ميمون وشكرا على الرد...

                            هل لك لو سمحت أن تضع لنا أمثلة على الألغاز التي تحل محل كنه الله عزّ وجل؟

                            ماذا تقصد يا زميلي الكريم بقولك أن "الملحد أبعدُ ما يكون عن العلم"؟

                            الفلسفة يا زميل هو علم قائمٌ بحدّ ذاته، وهناك علماء في الفلسفة ومنهم علماء مسلمون أيضا، فلماذا نهدمُ علماً كاملا ببضع كلمات؟

                            أخيرا، العلم البشري ما زال لم يكتشف كل شيءٍ في الكون، حتى أن هناك كائنات حية لا زالت غير مكتشفة على وجه الأرض، بالتالي فالعلم يضعُها ضمن قائمة "الألغاز" ويعمل على إيجاد حل لها، بالتالي ف"وجود الإله" أو عدمه، وماهيّة بداية الكون لا زالت تندرج ضمن الألغاز الكونية التي يعمل العلماء على إيجاد حل لها بدليل تنوّع النظريات حولها...

                            تحياتي

                            Comment

                            • ميمون السحابي
                              عضو
                              • Apr 2006
                              • 73

                              #44
                              عزيزي البوريني

                              انكار وجود الله يضعنا في مشاكل اكبر، ودعني ابسّط لك الموضوع

                              * المسلم يقول ان الله خلق السموات والأرض من العدم

                              إنكار الملحد لوجود الله يطرح اللغز التالي

                              (( من اين اتت هذه المادة التي شكلّت لنا الكواكب والمجرات وغيرها، وماهو مصدرها)) مع العلم ان هذا لغز لم يحل الى الآن بالنسبة للملحد

                              * المسلم يقول بأن الله خلقنا لعبادته

                              إنكار الملحد لوجود الله يطرح اللغز التالي

                              (( لماذا اتينا الى هذه الدنيا وماهو الهدف من وجودنا))، هل الهدف هو الأكل ام اللبس ام ممارسة الجنس ام ماذا، ارجو ان يعطيني الملحد هدف سامي وحيد في حياته، ولن يجد لو فكّر الف سنة.

                              حاول ان تجيب على هاذين السؤالين ومعاك العمر كلّه.

                              بعدين تقول ((العلم البشري ما زال لم يكتشف كل شيءٍ في الكون، ))

                              ومن قال لك ان العلم يستطيع ان يكتشف كل شيء؟

                              القول بأن العلم يستطيع ان يكتشف كل شيء، هو مضاد للمنطق السليم، ومضاد لكلام الملحدين والفلاسفة انفسهم، فهم يقولون ان كل شيء نسبي ولا يوجد شيء مطلق، والعلم مبني على قُدرة العقل البشري على التحليل والإستنتاج، والقول بإكتشاف كل شيء هو إعطاء القدرة المطلقة للعقل على الإستنتاج والتصوّر، وهذا مخالف للمنطق السليم.

                              فيبقى اذاً هناك اشياء عصيّة على الإستيعاب.

                              سؤال: هل تعتقد انه يمكن للحمار ان يتعلّم الكلام، لدرجة انه يؤلف قصائد؟

                              الجواب: لا طبعاً

                              طيب لماذا لا؟

                              مع ان الحمار له قدرة على فهم اشياء حوله، فهو يميز ما يصلح له من طعام، ويحذر ويبتعد عن اشياء قد تشكل خطورة عليه، فلماذا لا يمكن ان يتعلم الكلام ويؤلف قصائد؟

                              الجواب: لأنك تعلم مسبقاً محدودية إدراك وإستيعاب الحمار.

                              طيب والإنسان؟ اليس من المنطق ان يكون ايضاً محدود الإدراك والإستيعاب؟ طبعاً هو محدود الإدراك، ولكن لأنك تعيش وتفكّر وفق حدود إدراكك فإنك لا تستطيع ات تستوعب محدودية إدراكك فتظن انك مطلق القدرة على الإستيعاب وسَبر اغوار الطبيعة.

                              تحياتي

                              Comment

                              • البوريني
                                عضو
                                • Feb 2006
                                • 31

                                #45
                                الزميل ميمون أشكرك جزيلا على الرد وسعة الصدر

                                كلامك منطقي لا شك فيه بالنسبة لي كمسلم ومؤمن، بالتالي أدعُ التعليق عليه لمن يجدُرُ به الإجابة على هذا السؤال، وبالنسبة لمحدودية العلم فقد قرأتُ في هذا الموضوع وهو موضوع شيّقٌ جدا...

                                يبقى السؤالُ الذي لا أطرحُهُ أنا نفسي على نفسي ولا أُتعِبُ نفسي في التفكير فيه، لكنني أحببتُ أن أطرحَهُ هنا لعلّنا نجدُ عندكم ما يُفيد...

                                إن كان لا بُدّ من خالقٍ لكُلّ شيء، فمن خلق الله؟

                                طبعا هذا سؤال شبيه جدا بسؤال البيضة والدجاجة، والإجابة عليه يجبُ أن تكون بعيدة عن الدين لأن من يسألُها لا يعترفُ أبدا بالأنبياء وبأن ما أتوا به من عند الله! فهل هناك إجابة علمية أو حتى فلسفية على هذا السؤال؟

                                واسلم لي

                                Comment

                                Working...