هذه عينة من زني المحارم الذي تحبون أن ترمون به الملاحدة و اللادينيين يا أخوة، تماما كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال:
"(إن أبا حنيفة لم ير الزنا إلا مطارفة* أما لو كان فيه عطاء واستئجار فليس زنا ولا حد فيه وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وأبو ثور وأصحابنا وسائر الناس هو زنا وفيه الحد.) إلى أن قال ( وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية إلا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهماً يستأجرها به، ثم علموهم الحيلة في وطء الأمهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحاً ثم يطأونهن علانية آمنين من الحدود) - المصدر: (المحلى لابن حزم / ج11 / ص250 و 251 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
"(إن أبا حنيفة لم ير الزنا إلا مطارفة* أما لو كان فيه عطاء واستئجار فليس زنا ولا حد فيه وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وأبو ثور وأصحابنا وسائر الناس هو زنا وفيه الحد.) إلى أن قال ( وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية إلا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهماً يستأجرها به، ثم علموهم الحيلة في وطء الأمهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحاً ثم يطأونهن علانية آمنين من الحدود) - المصدر: (المحلى لابن حزم / ج11 / ص250 و 251 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
الكفر ملة واحدة
ليس عليه حد لان الحد رحمة له لان الحدود تدرء بالشبهات ولانه لو مش محصن هيتجلد بس

بل علية التعذير و هو ما اصعب لانه سيأخذ جزاء علي حسب جرمة و ده بقي لن يكون امر هين يا ذكي
اطار الحدود شئ و عقابه ده شئ اخر
ما تخرفش انت في منتديات اهل السنة
Leave a comment: