
لن انخرط في توضيح من اين اتت هذه المصفوفه وكيف تم اشتقاقها ولكن هذه المصفوفه تضع محاور الفضاء التي نعرفها x,y,z وتربطها بالزمن فالبامكان تحويل بعضهما لبعض وتثبت بان الاطوال وغيرها تتغير الى بعضها البعض وفقا لسرعات ذلك الجسم اما بخصوص الثوابت الفيزيائيه الوارده في المصفوفه فهيه حسب الاتي

واما الثابت الثاني فهو

فهو النسبه بين سرعة الجسم v وسرعة الضؤ c بينت هذه المصفوفه بان الاحداث المرتبه على خط الاتجاه المعين تتقلص وتقل المسافات بينها حتى تصل الى الصفر فالحادث المعين يجب ان يتموضع في موضع يحدد مكانه فانكسار قدح ما عند سقوطه من على الطاوله يجب ان يكون له فترة زمنيه اخذت فيها الحادثه وقوعها اضافه الى مكان معين اخذت فيه تلك الحادثه موضعها

لذا فان كل حادثه في الكون لابد ان تعرف بالمصفوفه الاتيه (t,s) الا وهو وقت حدوثها ومكان حدوثها فعندما اقول ان القدح سقط من يدي قبل خمس دقائق من دون ان اعين مكان السقوط تكون تلك الحادثه لامعنى لها اطلاقا وحتى في علم التاريخ فعندما اقول ان الجنرال خليل باشا انتصر في عام 1917 على الجيوش البريطانيه دون ان اذكر مكان الانتصار تكون هذه المعلومه ناقصه ولكن عندما اقول في مدينة الكوت حينها يكون لهذه الحادثه مكان وزمان فلكل مكان حادثه ولكل زمان حادثه كما اوضحه هنا في هذه الرسمه

حيث تترتب الحوادث في المكان بالتسلل في طريق حياتنا فانا على سبيل المثال وانا مسافر ساتوقف في النقطه الاولى لملئ السياره بالبنزين وفي النقطه الثانيه لاتناول سندويش وفي النقطه الثالثه لكي ادخل المسجد للصلاة وهكذا دواليك ففي كل نقطه على طريق سيري سيكون هنلك مكان لحادث معين بحد ذاته ولكن حتى المكان المعين فيه حوادث اخرى ويسمى هذا بتتابع الحوادث عبر الزمن

فعلى سبيل المثال هنا ناخذ اسطنبول في تاريخا فلقد بناها قسطنطين وانتقل اليها اغنياء روما ثم ثم انشقت الامبراطورية واصبح جوليان قيصرا عليها ثم غزاه الامير يزيد فلم يتمكن منها ثم غزاها فتحهها محمد باشا الفاتح ثم سقطت بايدي الحلفاء حتى سيطر عليها اتاتورك كل هذا تاريخ وحوادث متسلسله حدثت على مكان واحد ولكن اوضحت لنا تحويلات لونتز بان لكل حادثه لها زمن وكان لاتشاركه بها حادثة اخرى اطلاقا وانما قياسنا هو تبعا فقط لمكان الريفرنس الذي نعتمده وذلك ان المكان نفسه هو عباره عن زمن مقاس وان الزمان الذي يجب ان يكون ريفرنس هيه حادثة الانفجار الاعظم اذا لكل حادثه مكان وزمن محدد لها لاتشاركها حادثه اخرى اطلاقا وكان الحوادث صممت تصميما وفقا لزمانها وموقعها وهذا ما اقرت به النسبيه العامه لاحقا

حيث تبداء الاحداث عند انحناء الفضاء فانها تقترب بعضها من بعض حتى تبداء بالاحتشاد وتتوقف عند نقطه واحده او حدث واحد وهو مايحصل في الثقوب السود ذلك ان مكان الثقب الاسود يساوي صفر فالبتالي يكون مقدار الحدث يساوي صفرا اساسا وهنا تتوقف الحوادث عن الحصول داخل الثقب الاسود
يتبع






Leave a comment: