التاريخ المصمم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كميل
    replied
    السلام عليكم ورجمة الله اخي محمود وكما وعدتك باكمال ردي
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    4. مقالات تؤكد علي صعوبة ايجاد مجرات كبيرة عند نشأة الكون, و مع ذلك فقد حدث ذلك مسببا صدمة للعلماء كصدمة الدارونية التي افترضت الانتقال من الأبسط الي الأعقد و مع ذلك فقد وجدوا تعقيدا شديدا في بداية النشأة




    Explore National Geographic. A world leader in geography, cartography and exploration.


    5. توزيع موجات السي ام بي و التي تدل علي اختلاف درجات الحرارة عند بداية النشأة بما يوحي بوجود مادة ربما أتت قبل الانفجار الكبير
    The Universe is a wee bit older than we thought. Not only that, but turns out the ingredients are a little bit different, too. And not only that, but...


    6. السي ام بي و عوالم أخري
    'Multiverse' theory suggested by microwave background
    Researchers propose a means to test the idea that we inhabit an infinity of universes, each encapsulated in "bubbles" of space-time.


    7. و تحت عنوان النجوم مع الانفجار و كيف نتعرف علي بداية الكون بالمناظير و الموجات
    Stars with bang (What does the Universe look like beyond our Galaxy?)
    "Who are we? We find that we live on an insignificant planet of a humdrum star lost in a galaxy tucked away in some forgotten corner of a universe in which there are far more galaxies than people." -Carl Sagan Our night sky, quite literally, is our window to the Universe.


    8. و أيضا ظاهرة الجريان الأسود علي بعد 14 بليون سنة تهدم نظرية الانفجار الكبير
    http://topdocumentaryfilms.com/is-ev...niverse-wrong/

    9. العلماء يصرحون باشكالية عمر الكون بعد اكتشاف مجرات بعيدة, و بأن المادة تنتشر في كل مكان
    This paper presents a new theory of the universe which updates the Big Bang Theory, and explains more of the phenomena that have been observed over the past 120 years.


    10. العلماء يصرحون بوجود أدلة علي وجود أكوان مجاورة
    Physicists have long studied the nature of the universe. But some go a step further into the unknown (and probably unknowable), contemplating what lies

    4- بخصوص النقطة الرابعه معك حق فيها
    5- بخصوص هذه النقطه فهيه تعود الى مشروع بلانك الاوروبي فقط ركز معي فيما يقول
    Planck has found that the Universe is nearly 100 million years older than that: 13.82 billion years.
    6-معك حق ايضا فيها
    7-شكرا
    8- بخصوص البروفيسور هنا هو يحاول طرح نظرية الاكوان المتعدده بدلا من نظرية وجود معجل للجاذبيه مثل الماده المظلمه كما نرا هنا
    14 billion years ago there was nothing; then everything exploded into existence and the universe was born, but a new generation of cosmologists are questioning this theory. Cosmologists have created a replica of the universe by using equations; it’s called the standard model of cosmology and it’s the reason behind the Big Bang theory; however, this model is now doubted. Professor Alan Guth’s theory challenges the Big Bang by stating that the universe started out small, allowing the temperature to even out everywhere, before expanding on a massive scale.
    9- معك حق ايضا
    10- شكرا لك
    ------------------------------------------------------------
    اخي الحبيب المحترم اولا شكرا على تعبك معي واشكرك اكثر على حرصك بالدفاع عن ما تعتقده وحرصك على نقاشي ولكن دعنا فقط نفكر ما هيه النظرية البديله النظرية البديله عن الانفجار الاكبر والتي هيه مطروحه للنقاش ان كوننا تكون عن طريق الانفصال من كون اخر بطريقة تسمى quantum tunneling مكونا ما يسمى بال quantum bubble والتي تطورت لاحقا لتشكل الكون الذي نعيش فيه واذا كانت هذه النظرية اولا
    1- تخدم الاسلام 2- تدعمها الحقائق المثبته على الارض فانا اول من يساندها واكاد اشعر اعزك الله ووفقك انها الحقيقيه
    كما طرحت سابقا واستغفر الله ان كان ظني شركي او سيء (انا مؤمن ان وجود الله هو وجود قائم بحد ذاته معزول عن وجودنا ولايعتمد عليه وان االعرش وعرشه كان على الماء والجنه والارض ربما بالفعل تشير الى اكوان اخرى وانه ربما بالفعل عندما خلق الله الكون خلقه من كون مجاور مكون من الماء واتمنى ان كانت هذه النظرية اقرب الى مطابقة القران والسنه فانا اول المؤمنين بها ولكن لاحظ معي فقط مفارقه (نحن المسلمين كايمان نؤمن ا الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء من العدم وهذه النظرية تؤيد قدم العالم وقدم الماده وهذا شيء ارفضه لان اكبر تدليل على قدرة الله هو قدرته على الخلق من العدم )
    و السؤال هو من أين المادة, مادة الرتق ان صح مني التعبير
    الجدول الدوري الآن يحوي حوالي 116 عنصر, فهل ليس غيرها, لماذا ليست آلاف أو ملايين, هل ندري بكل ما عند الله من مواد
    أليست الجنة موجودة و مع ذلك فليس من الدنيا فيها الا الأسماء, بما يعني أنها تحوي عناصر كيميائية ذات خواص فيزيائية مختلفة كليا عن التي نعرفها
    من اين أتت هذه العناصر
    لابد أن نعترف أن المادة لغز كبير و أن انشائها من العدم لغز أكبر لم يطلعنا الله عليه
    * طبعا انا مؤن بوجود عناصر اكبر
    *لاطبعا لانعرف بما عند الله وكلما اكتشفنا مما عنده نصاب بالدهشه والحيره والعجب
    * اكيد بخصوص الجنه

    Leave a comment:


  • معتز
    replied
    موضوع شيق وصعب في نفس الوقت


    نحتاج تكتب تلخيص لما كتبت الان بشكل موجز

    ثانيا مع كل فقرة تكتبها اكتب ملخص لها او اكتب المستفاد والنتائج في سطور

    طريقة افضل للجميع

    وبصراحة انت شخص مدهش يا رجل

    الحمدلله على اسلامك

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    ان شاء الله وان يكون هذا النقاش في صالح البحث عن الحق باذنه تعالى
    آمين, و جزاكم الله خيرا علي الوقت و الجهد

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    التفرديه الاولى ليست تماما لاشيء بل هيه شيء بكل تاكيد هيه مرحلة وسطيه بين الوجود واللاوجود لذا فمن الممكن ان نتخيل ان الاحداث خزنت فيها
    هل يمكن وصف التفردية بشيء, مع أن الشيء له أبعاد و خصائص فيزيائة و تحكمه قوانين الفيزياء, و مع ذلك يقف اغلب العلماء الذين قرات تعليقهم علي المتفردة و منهم ستيفين هوكينغ موقف المتعجب الحيران من هذه المتفردة ما هي و من أين أتت, هل مادة , هل طاقة , هل لا شيء, بل ان البعض يقول باستحالة معرفة كنهها
    أما كونها وسط بين الوجود و اللاوجود فهذا يجعل لها ايجاد خاص قبل أن تنتقل الي الوجود, بمعني أن الله أوجد المتفردة علي حالة تصلح أن يقال لها شيء ثم خلق من المتفردة الوجود الذي نراه
    و هذا القول يخالف أقوال العلماء الذين يجعلون المتفردة هي اللاوجود و منها انطلق الوجود
    كما أن قولك هذا لا يختلف كثيرا عن قولي بأن الله أوجد الرتق ثم فتقه لينشأ الوجود الذي نشاهده, فصار الرتق مرحلة وسط بين اللاوجود لكوننا نحن فقط (لأن الله له وجود سابق و موجودات سابقة ), و بين وجود كوننا, و هنا لابد من معرفة كيف انشأ الله الرتق (المتفردة)

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    ولما لايكون الامر صدر الى التفرديه فحسب ما يشير اليه العلم فان السموات والارض لم تكن قد تشكلت بعد
    لابد أن الأمر صدر الي التفردية لتنشأ السماوات و الأرض, و لكن هل هو الأمر الأول أم سبقه أمر قبله لانشاء المتفردة, فكما قلت المتفردة وسط بين الوجود و اللاوجود, فيلزم ايجادها أولا

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    المشكله هنا في رؤية كلينا للرتق فانت ترا بان الرتق كان هو بنفسه التفرديه بينما انا ارى ان الرتق لاحق عند نشاة الارض لاحقا
    اذا كان الرتق لاحق علي انشاء الأرض, فهذا يعني أن الله لم يحكي لنا عن المتفردة, و هذا غير صحيح, لأنه اذا كان الفتق باجماع هو التوسع الكوني (انفجار بلغة العامة), فلابد أن يكون الرتق هو المتفردة
    و لكن لأنك تري الفتق هو فصل الأرض عن السماء بالغلاف الجوي, فمنعك هذا من تفسير الرتق بالمتفردة, مع أنني بينت أن فصل الأرض هو بعناصرها قبل غلافها الذي هو جزء منها, و معلوم أن هناك أجرام لا غلاف جوي لها و مع ذلك نعلم يقينا أنها منفصلة عن مادة السماء بخصائصها المادية التي تجعلها متميزة عن مادة السماء و عن باقي الأجرام, و مع ذلك فقد فتقت من ذات الرتق الذي جاءت منه الأرض

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    بالطبع لا بل الى نقطه قريبه من حدود بلانك ولكن لو اردنا ضغط الماده في الكون الى الحجم في التفرديه الاولى فيجب علينا استخدام طاقه هائله لذلك وهيه طاقة السالبه او الطاقه السوداء التي كميتها في الكون تعادل كمية المادة المرئيه والماده المظلمه بثلاثة اضعاف تقريبا وهيه كافيه لضغط الماده في الكون الى ذلك الحجم .
    لو كان هذا صحيح, فكيف استطاعت المتفردة التمدد تحت تأثير هذا الضغط العالي, و لماذا لم يأتي التمدد مشوه, كيف استطاعت المتفردة تحدي هذا الضغط في كافة الاتجاهات و بنفس القوة لانشاء كون منتظم غير مشوه, ثم هناك من يشككون في الطاقة السوداء

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    الصراحه لااريد الدخول في امور قد تقربنا بالحديث عن الذات الالهيه ولكن لما لايكون الماء والعرش في وجود اخر غير وجودنا نحن ساعطيك لوحه اخرى لنظرية تعرف بالانفجار المتوازي وهيه نظرية تفرض ان الانفجار الكبير ادى الى تذبذبيه كميه فصلت كميه من الماده لتنشا ما يعرف بالاكوان الاخرى التي تكونت من ماده مشابه لكوننا مستعملة مبداء ال quantum tunneling وبالتالي لما لايكون جزء كبير من كوننا قد برد بشكل كبير مكونا الماء في وجود اخر (واستغفر الله لي ولك فصراحه لااريد ان ادخل العامه في مواضيع قد تكون خطرة على قليلي العلم والايمان والذين لايعرفون الف باء مثل هذه العلوم والتي قد تخطلط عليهم مثل هذه الشبهات على كل حال فقد دخلنا الى هنا ولااظن ان كلامي مفهوم لغير المختص ) وعلى ذلك
    صحيح الله فوق الوجود لا يحده الزمان و المكان, و لا مانع من وجود أكوان أخري, بل ان هذا ما أدين به لله

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    الملف الاول لاحظ بشكل جيد يقول في مجره تعود في عهدها الى بدايات الكون الاولى
    بخصوص الاثني لاحظ انه كوزار عيني بوضوح وجود الماء لم يكن سابقا لمرحلة الوجود حسب نظرية الانفجار الكبير ذلك ان تكون النجوم كان قبل 200 مليون سنه اي لم يخالف الخطه الممنهجه لتكون الماده
    3- بخصوص وجود نجوم اقدم من الكوزازات وهذا ما سبق لي وان قلته في كلام اخر بموضوع اخر اخي العزيز ارجو الانتباه هنا
    الاشكال ليس في ذلك بل في عدم ايجاد النجوم البدائية التي تخلو من المعادن الثقيلة و التي تتألف فقط من الهيليوم و الهيدروجين, فمنطقي أن أول نجم لابد كان هذا تكوينه, فأين هذه النجوم اذا كنا كلما زادت القدرات الرصدية لنا لا نري الا المادة شاملة الماء في كل اتجاه, بل و أعظم من هذا المفروض أن تكون النجوم قرب نقطة المتفردت, قرأقة صغيرة, و لكن اكتشاف الكوازرات العملاقة و التي تفوق النجوم القريبة منا حجما يجعلنا نتشكك في سيناريو المتفردة و اللحظة التي بدأت تتشكل فيها المادة و في عمر الكون
    ثم من يثبت أن الكون في لحظة نشأته كان ساخنا بما يكفي لحدوث اندماجات نووية تنشأ عنها ذرات, هذه فرضية لا دليل عليمي قوي عليها حسبما قرأت

    لابد من اكتشاف المرحلتان المفقودتان في نظرية الانفجار الكبير لتصح النظرية, نجوم صغيرة و بسيطة التركيب, فراغ ممتلأ بالجسيمات فقط, حتي يكتمل التدرج من الأعقد فيما حولنا الي الأبسط فيما حول نقطة المتفردة

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    والان السؤال هل قياسنا لعمر الكون دقيق بالطبع هنلك اخطاء فقياسنا ياتي من خلال معادلة هابل التي تفترض ان الفاضزمان كان flat عند بداية خلقه ولكن هذا ينافي مبادئ النسبيه العامه ولكن العلماء اخذوا به لكونه الاسهل اضافه الى مراقبة المايكرويف الحراري وخلفيته الاشعايعه في الكون والذي يعطي بيناتا فيها نسبة خطاء لان لدينا نوعين من الماكيرويف احدهما الاصلي التابع لمرحلة البلازما والاخر الناتج من خلفية تاثر الذرات واطلاقا لما يعرف بالخلفيه الثانيه وتلك الذرات تقع في طريق الاشعاع القادم من الخلفيه الاولى هذا اساس تحديد عمر الكون ب13.7 بليون سنه اعدك للرد لاحقا ان شاء الله
    في البداية حاول العلماء التشكيك في صحة النتائج التي وصلوا لها من وجود مادة قريبة من نقطة الانفجار (المتفردة ), و قالوا لعل هناك خطأ في تحديد عمر الكون, و لكن الاكتشافات الجديدة حول السي ام بي و ظاهرة الجريان الأسود, جعلتهم يتجاوزون وهم خطأ عمر الكون الي ما هو أعمق و هو أننا وصلنا الي حافة الكون و تجاوزناها لاكتشاف أكوان مجاورة, و هنا لابد أن نتساءل حول وضع كوننا عند حافته و التي يفترض أن تكون قريبة من لحظة الانفجار, أين الأثار المادية التي تدل عليها (معضلة اتمني سبر اغوارها قريبا)

    أخيرا أعتذر عن التشويش علي موضوعك الأساسي و أستأذنك في نقل كل ما دار بيننا في موضوع منفصل تحت عنوان (ما هو تركيب الرتق و ماذا قبله, و ما هو وجه الشبه بينه و بين متفردة الانفجار الكبير), و لعل أحد المشرفين علي المنتدي يساعدنا علي ذلك و له الشكر و الجزاء الحسن من رب العالمين)

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    توضح لنا اشكالية الكم وخصوصا معظلتي epr ومعظلة قطة شرودنكر التي يتبجح بها الملاحده بان الله سبحانه وتعالى لايمكنه ان يحدد المستقبل لشيء معين الابقياسه واحده من اهم الشبهات التي يرددها الملاحده في اثبات ان الله عز وجل لم يحدد مصير لااحد وهذا فيه اغافل لبديهي معينه في العلم ذلك لنفرض ان الكترونين انفصلا بعد اصطدامهما فاننا ان قسنا الالكترون الاول اخذ الالكترون الثاني الموضع الذي يجب عليه التشكل عبره لما يحدده لنا امكانيات علم الكم على سبيل المثال انا قست اتجاه العزم الدوراني للالكترون الاول فكان - فان الاكلترون الثاني سيكون + وهذا ما يعرف بال quantum entanglement وهو نوع من انواع التواصل عبر الكون وبسرعه تفوق سرعة الضؤ والان دعونا نعود الى البديهيات الاوليه
    1- ان لكل حادثه موقع معين في الفضاء لاتشاركه فيها حادثه اخرى
    2- ان قياسنا للحادثه المعينه سيجعل تلك الحادثه تاخذ مكانها في نسيج الفضاء فقياسنا هو حادثه بحد ذاته
    وهو مايفسر لنا كيف ان الكون بالفعل نسيج للحوادث فالالكترون الاول الذي انهارت عنده موجة القياس wave collpase سمح بان تنهار الموجه لكل الاحداث المرافقه له
    بحيث اننا لو اعتبرنا ان حدث معين في الكون قد حدث فان ذلك يؤثر على بقية الاحداث الاخرى في كوننا لكي تنسجم معه مثال بسيط على ذلك هو الشكل الذي وضعته هنا

    لنفرض بان لدينا مجموعه من الاحداث المتصله ببعضها في نسيج الفاضزمان ولكن تلك الاحداث لم تتموضع بعد

    بعد قياسنا لحدث واحد فقط تتخذ بقية الاحداث شكلها على سبيل المثال لنقل بان شمسنا لم توجد فبلتاكيد لن يكون هنلك ارض ولاقمر ولن يكون هنلك راصد على مجره معينه يقوم برصد كوكبنا ومجموعتنا الشمسيه ويكتشفها
    مثال اخر لافرض انني لم اولد اساسا فلن يكون هنلك لي اولاد معينين ولن يكون لدي حساب في بقية المنتديات ولن يكون هنلك اناس قد قابلوني وستختلف كل مجريات الحياة بالنسبه للناس الذين هم على صلة بي والتي اكون انا فيها عامل حاسم وستختلف الحياة بشكل عام
    الى هنا نكون قد اجبنا على المعظله التي مافتاء الملاحده يكررونها بصيغة قطة شرودنكر

    فالحدث لا يعتمد نهائيا على الصدفه بل على توافقية الاحداث في الكون بحيث تكون منظمه بشكل كامل فعند عدم وقوع حدث ما فان كل الاحتماليات تكون مقبوله حول نتيجة هذا الحدث وفي حالة وقوعه فان جميع الاحداث في الكون تكون قد تغيرت ولذا فان مبداء القدريه المتشدد يكون صحيحا فقط في حالة وقوع ذلك الحدث وبالتالي مما يتيحيه اليوم لنا دراستنا لهذا الموضوع ما يلي
    1- الاحداث لاتنشاء صدفه اطلاقا بل تكون محدده ضمن قيمة احتماليه كميه تحددها مصفوفاتها وقيمة الكوانتيه لكل حدث فهيه اما 1 او 0 بلنسبه لقيمة وقوع كل حدث
    2- طريقة epr وطريقة قطة شرودنكر تثبت ان الله صمم الاحداث في الكون لتكون متوافقه بشكل لايسمح لقهر مبداء السببيه بحيث تحافظ على تناسقيتها وعلى تناسقية مجمل التاريخ الكوني وباتالي ادعاء الملاحده بشان ان قطة شرودنكر تكسر مبداء السببيه ادعاء باطل لان التاريخ سيبقى متسلسلا حسب الحوادث مثال بسيط اكثر اوضحه من خلال هذه الرسمه البسيطه

    لنفرض انا في حالة رمي كره وكان الاحتمال لنجاحي او اخفاقي متساوي فاذا نجحت ربحت الكاس واذا فشلت لن اربح الكاس والشيء المترتب على ذلك في المستقبل ان يقوم احد الاطفال بتصفح مجله قديمه تحمل صورتي وانا احتفل بفوزي ويقرر ان يصبح بطل كرة سلة بعد اربعين سنه من تاريخ هذا الحدث هكذا تنتظم الاحداث في كوننا وهو يسمح بنظام الحريه في الاختيار داخل نظام قدري مخصص لذلك وبذلك ارجو اننا نجحنا في دحض الصدفه التي انشات من خلال فلاسفة الالحاد على مبداء قطة شرودنكر .ونكمل ان شاء الله في الفقره القادمه حديثنا حول مبداء وسؤال هوكنك فيما لو كانت الاحداث في التفرديه الاولى عند انشطارها كانت صدفويه ام مصممه لتظهر لنا الارض ثم الانسان .
    شكرا لكم ويتبع

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي العزيز كميل
    جزاكم الله خيرا علي تعبكم في الرد و أرجو أن تتحملني الي النهاية لعلنا نصل الي حق يرضي ربنا


    و لكن العقل (المخ) مادة يتم التخزين بداخلها, فكيف تم تخزين الأرض كحدث داخل لا شيء (عدم), فاذا قلت مخزنة كحدث في الأمر الالهي (كن فيكون), فهذا الأمر صدر للرتق الذي هو بداية العالم الذي نعيش فيه (ما نراه و ما لا نراه), و معلوم أن الأرض كانت في الرتق (أو لم يري الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا رتقا), و كانتا تشير الي كينونة حقيقية , فلو قمنا بضغط جميع مركبات العالم الي أصلها و هو الرتق, فلا يمكن أن تعود الي صفر, و لهذا ذهب بعض العلماء الي استحالة ضغط العالم الي نقطة قريبة من الصفر و اعتبروا هذا الدليل حجة ضد نظرية الانفجار الكبير
    و لذا تبقي مشكلة فهم الرتق (المتفردة) و تركيبه معضلة تحتاج الي حل , هل طاقة, مادة , لا شيء, الله تعالي أعلي و أعلم, و لكن أميل الي أنه مادة لأن الفتق لغة لا يحدث الا في مادة, و الرتق لغة الاتحاد بين موجودين



    لكي تعبر المادة عن هذه الأحداث لابد اولا من انشاء المادة (الذرات) علي اعتبار انها عدم, فهل بالفعل الذرات لم تنشأ الا بعد الانفجار الكبير, أمر فيه نظر لأن الأدلة الشرعية علي غير ذلك
    فعندما نقول بأن البداية للسموات و الأرض عدم (صفر)، يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم لأبي هريرة لما سأله (أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من ماء) رواه أحمد فى مسنده، و صححه الألبانى و العلامة أحمد شاكر.
    و يدل ذلك الحديث على أن الماء أصل جميع المخلوقات و مادتها و الماء كائن و ليس بعدم. و لا يوجد نص واضح حتى الآن يقول بأن أول خلق الله هو الماء، بل ان النصوص على غير ذلك فقد قال تعالى (و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء)، و في صحيح البخاري ( كان الله و لم يكن شيء قبله و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض)، و في صحيح مسلم (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كان عرشه على الماء)، و لا يعلم من هذه النصوص هل العرش الأول أم الماء، و هذا كله يبين أن السموات و الأرض خلقت من الماء، أو أن هناك شىء خلق من الماء ثم خلقت منه كتلة الرتق، و الخلاف في أن الماء هل هو أول المخلوقات أم لا ؟ خلاف مشهور و حديث أبي هريرة يدل على أن الماء مادة جميع المخلوقات.

    اذا هناك مخلوقات قبل الشموات و الأرض منها الماء و هو ذرات



    هذا اذا أثبتنا فعلا أن المادة (الذرات) تكونت فعلا بعد الانفجار الكبير, حيث اثبت ذلك يكاد يكون مستحيل و أذكرك ببعض عباراتك ردا علي بعض اسئلتي
    (هم يعتمدون على مخطط جيلمان للقوى الثمانيه بحيث يحاولون تفسير كيف ظهرت الكوارك والبتونات والباريونات في ذلك الوقت اضافه الى كيفية تشكل القوى الاربعه في ذلك الوقت اما كتوصيف دقيق فحتى الان لا حتى بعد تجربة معجل سيرن لما يقدموا لنا تفسير عن ماذا حدث بعد الانفجار الكوني وطبعا الفرض الاقوم ان الفوتونات بدات تتشكل بشكل الكوارك مباشره بعد ظهور القوى النوويه الضعيفه هذا هو التفسير المنطقي وفقا لمخطط جيلمان حتى الان اما انهم متاكدين من ذلك فلا اظن .)

    (ياريت ان يكون هذا السؤال فقط الذي يهرج عقلي بل السؤال الامر منه والاعظم لما الذرات في الكون مصنوعه من البروتونات والنيوترونات لما لم تصنع الذرات من الميزونانات والموينات والباريونات وغيرها من الجسيمات الاخرى خصوصا ان الطقات في وقتها كانت تسمح بذلك لكونها هائله
    اتعرف لوحدث ذلك بالفعل لكان انتاج الضؤ في مثل هذا الكون مستحيلا ذلك ان كانت الجسيمات خفيفه لكان اعلى انتاج لها هو الفوتونات التحت الحمراء اما لو كانت ثقيله لما شعرنا لا بالضؤ ولا بالحراره لان ابسط حيز للطقاه سيكون بحدود طاقة فوتون اشعة اكس فسبحان الله وعندما تسال علماء الفيزياء بهذا الموضوع خصوصا كرين براين يقول لان الابعاد في وقتها التفت بشكل لم يسمح للقوى النوويه الا ان تجمع النيوترونات والبروتونات وتجعلها ذراتها هيه السائده بينما بقيت الذرات انحلت (نفس مبداء التطور ولكنه فيزيائي) وعندما تساله لما الابعاد التفت بهذا الشكل فان براين كرين يسكت ويقول اننا للتو لم نرا الابعاد المتلفه ولم نتمكن من دراستها بعد(في لقاء صحفي على اليوتيوب) فيا سبحان الله كيف اصبحت القوى النوويه ضعيفه الى حد كونت لنا الماده في الكون الذي شكلت بها اجسادنا لاحقا
    *بخصوص ذرة الهيدروجين حسنا نعلم ان كل عناصر الطبيعه نشات من ذرة الهيدروجين وذرة الهيدروجين هيه عباره عن نيوترون واحد فقط والسؤال هو كم هو اتسقرار النيوترون قبل ان يتحول الى الكترون وبوروتون في حالته الحره والجواب اجزاء من الثانيه الحقيقه ذرة الهيدروجين مقدار واحتمال تكون عالي جدا جدا
    * اما سؤالك عن تكون بقية العناصر وكيف ترتبط النيوترونات بالبروتونات لتشكل ذرات وكم الوقت اللازم لذلك فهيه اجزاء من الالف من الثانيه بحيث لو حصل اي اختلال بالقوت فان الذرات الاثقل لن تتكون ابداء وعليك حينها ان تفجر نجم نيوتروني ثاني)

    اذا نظرية الانفجار الكبير لا تقدم حلا واضحا لهذه المعضلة (شكل المتفردة و تركيبها, و ماذا قبلها)

    كما أن المكتشفات الحديثة للكوازارات و ظاهرة الجريان الأسود عند حافة الكون و اعادة رسم خريطة السي ام بي و اكتشاف الماء و الكربون علي أبعاد كبيرة جدا تصل الي أكثر من 12 بليون سنة, كل هذا جعل العلماء يتشككون في عمر الكون و أن البداية في المتفردة, بل اضطروا للقول بوجود أكوان خارج الكون الذي نعيش فيه و أن كوننا ربما نشأ من المادة
    و أرجو الاطلاع علي الملفات الآتية و التي توضح ذلك

    1. اكتشاف الكربون علي بعد 12.5 بليون سنة
    Abundant Carbon in the Early Universe

    2. اكتشاف الماء عند بدايات خلق الكون


    The oldest, largest cloud of water vapor was discovered in a supermassive black hole called a quasar in the distant universe.


    3. نجوم أقدم من الكوازارات أم خطأ في الحسابات (2013)
    Did we know that stars can be that old?


    How Big is Our Observable Universe?
    "The mind, once expanded to the dimensions of larger ideas, never returns to its original size." -Oliver Wendell Holmes


    4. مقالات تؤكد علي صعوبة ايجاد مجرات كبيرة عند نشأة الكون, و مع ذلك فقد حدث ذلك مسببا صدمة للعلماء كصدمة الدارونية التي افترضت الانتقال من الأبسط الي الأعقد و مع ذلك فقد وجدوا تعقيدا شديدا في بداية النشأة




    Explore National Geographic. A world leader in geography, cartography and exploration.


    5. توزيع موجات السي ام بي و التي تدل علي اختلاف درجات الحرارة عند بداية النشأة بما يوحي بوجود مادة ربما أتت قبل الانفجار الكبير
    The Universe is a wee bit older than we thought. Not only that, but turns out the ingredients are a little bit different, too. And not only that, but...


    6. السي ام بي و عوالم أخري
    'Multiverse' theory suggested by microwave background
    Researchers propose a means to test the idea that we inhabit an infinity of universes, each encapsulated in "bubbles" of space-time.


    7. و تحت عنوان النجوم مع الانفجار و كيف نتعرف علي بداية الكون بالمناظير و الموجات
    Stars with bang (What does the Universe look like beyond our Galaxy?)
    "Who are we? We find that we live on an insignificant planet of a humdrum star lost in a galaxy tucked away in some forgotten corner of a universe in which there are far more galaxies than people." -Carl Sagan Our night sky, quite literally, is our window to the Universe.


    8. و أيضا ظاهرة الجريان الأسود علي بعد 14 بليون سنة تهدم نظرية الانفجار الكبير
    http://topdocumentaryfilms.com/is-ev...niverse-wrong/

    9. العلماء يصرحون باشكالية عمر الكون بعد اكتشاف مجرات بعيدة, و بأن المادة تنتشر في كل مكان
    This paper presents a new theory of the universe which updates the Big Bang Theory, and explains more of the phenomena that have been observed over the past 120 years.


    10. العلماء يصرحون بوجود أدلة علي وجود أكوان مجاورة
    Physicists have long studied the nature of the universe. But some go a step further into the unknown (and probably unknowable), contemplating what lies


    و السؤال هو من أين المادة, مادة الرتق ان صح مني التعبير
    الجدول الدوري الآن يحوي حوالي 116 عنصر, فهل ليس غيرها, لماذا ليست آلاف أو ملايين, هل ندري بكل ما عند الله من مواد
    أليست الجنة موجودة و مع ذلك فليس من الدنيا فيها الا الأسماء, بما يعني أنها تحوي عناصر كيميائية ذات خواص فيزيائية مختلفة كليا عن التي نعرفها
    من اين أتت هذه العناصر
    لابد أن نعترف أن المادة لغز كبير و أن انشائها من العدم لغز أكبر لم يطلعنا الله عليه
    ان شاء الله وان يكون هذا النقاش في صالح البحث عن الحق باذنه تعالى
    و لكن العقل (المخ) مادة يتم التخزين بداخلها, فكيف تم تخزين الأرض كحدث داخل لا شيء (عدم)
    التفرديه الاولى ليست تماما لاشيء بل هيه شيء بكل تاكيد هيه مرحلة وسطيه بين الوجود واللاوجود لذا فمن الممكن ان نتخيل ان الاحداث خزنت فيها
    فاذا قلت مخزنة كحدث في الأمر الالهي (كن فيكون), فهذا الأمر صدر للرتق الذي هو بداية العالم الذي نعيش فيه (ما نراه و ما لا نراه)
    ولما لايكون الامر صدر الى التفرديه فحسب ما يشير اليه العلم فان السموات والارض لم تكن قد تشكلت بعد
    و معلوم أن الأرض كانت في الرتق (أو لم يري الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا رتقا), و كانتا تشير الي كينونة حقيقية
    المشكله هنا في رؤية كلينا للرتق فانت ترا بان الرتق كان هو بنفسه التفرديه بينما انا ارى ان الرتق لاحق عند نشاة الارض لاحقا
    و لهذا ذهب بعض العلماء الي استحالة ضغط العالم الي نقطة قريبة من الصفر و اعتبروا هذا الدليل حجة ضد نظرية الانفجار الكبير
    بالطبع لا بل الى نقطه قريبه من حدود بلانك ولكن لو اردنا ضغط الماده في الكون الى الحجم في التفرديه الاولى فيجب علينا استخدام طاقه هائله لذلك وهيه طاقة السالبه او الطاقه السوداء التي كميتها في الكون تعادل كمية المادة المرئيه والماده المظلمه بثلاثة اضعاف تقريبا وهيه كافيه لضغط الماده في الكون الى ذلك الحجم .
    فعندما نقول بأن البداية للسموات و الأرض عدم (صفر)، يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم لأبي هريرة لما سأله (أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من ماء) رواه أحمد فى مسنده، و صححه الألبانى و العلامة أحمد شاكر.
    و يدل ذلك الحديث على أن الماء أصل جميع المخلوقات و مادتها و الماء كائن و ليس بعدم. و لا يوجد نص واضح حتى الآن يقول بأن أول خلق الله هو الماء، بل ان النصوص على غير ذلك فقد قال تعالى (و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء)، و في صحيح البخاري ( كان الله و لم يكن شيء قبله و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض)، و في صحيح مسلم (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كان عرشه على الماء)، و لا يعلم من هذه النصوص هل العرش الأول أم الماء، و هذا كله يبين أن السموات و الأرض خلقت من الماء، أو أن هناك شىء خلق من الماء ثم خلقت منه كتلة الرتق، و الخلاف في أن الماء هل هو أول المخلوقات أم لا ؟ خلاف مشهور و حديث أبي هريرة يدل على أن الماء مادة جميع المخلوقات
    الصراحه لااريد الدخول في امور قد تقربنا بالحديث عن الذات الالهيه ولكن لما لايكون الماء والعرش في وجود اخر غير وجودنا نحن ساعطيك لوحه اخرى لنظرية تعرف بالانفجار المتوازي وهيه نظرية تفرض ان الانفجار الكبير ادى الى تذبذبيه كميه فصلت كميه من الماده لتنشا ما يعرف بالاكوان الاخرى التي تكونت من ماده مشابه لكوننا مستعملة مبداء ال quantum tunneling وبالتالي لما لايكون جزء كبير من كوننا قد برد بشكل كبير مكونا الماء في وجود اخر (واستغفر الله لي ولك فصراحه لااريد ان ادخل العامه في مواضيع قد تكون خطرة على قليلي العلم والايمان والذين لايعرفون الف باء مثل هذه العلوم والتي قد تخطلط عليهم مثل هذه الشبهات على كل حال فقد دخلنا الى هنا ولااظن ان كلامي مفهوم لغير المختص ) وعلى ذلك
    كما أن المكتشفات الحديثة للكوازارات و ظاهرة الجريان الأسود عند حافة الكون و اعادة رسم خريطة السي ام بي و اكتشاف الماء و الكربون علي أبعاد كبيرة جدا تصل الي أكثر من 12 بليون سنة, كل هذا جعل العلماء يتشككون في عمر الكون و أن البداية في المتفردة, بل اضطروا للقول بوجود أكوان خارج الكون الذي نعيش فيه و أن كوننا ربما نشأ من المادة
    و أرجو الاطلاع علي الملفات الآتية و التي توضح ذلك
    ما المانع من وجود اكوان اخرى ولكن ساطلع بشكل يسير على الملفات
    الملف الاول لاحظ بشكل جيد يقول في مجره تعود في عهدها الى بدايات الكون الاولى
    A research team of astronomers, mainly from Ehime University and Kyoto University in Japan, has successfully detected a carbon emission line (CIV, 154.9 nm) in the most distant radio galaxy known so far in the early Universe.
    بخصوص الاثني لاحظ انه كوزار عيني بوضوح وجود الماء لم يكن سابقا لمرحلة الوجود حسب نظرية الانفجار الكبير ذلك ان تكون النجوم كان قبل 200 مليون سنه اي لم يخالف الخطه الممنهجه لتكون الماده
    3- بخصوص وجود نجوم اقدم من الكوزازات وهذا ما سبق لي وان قلته في كلام اخر بموضوع اخر اخي العزيز ارجو الانتباه هنا
    Isn't that older than the Universe?

    Well, yes, but that age estimate comes with an error bar of plus or minus 3 billion years. So (presumably) it's not actually older than the Universe it sits in. The first generation of stars are thought to have formed a few hundred million years after the Big Bang. Both of these ancients are probably slightly younger than that, forming roughly half a billion years after the big bang
    والان السؤال هل قياسنا لعمر الكون دقيق بالطبع هنلك اخطاء فقياسنا ياتي من خلال معادلة هابل التي تفترض ان الفاضزمان كان flat عند بداية خلقه ولكن هذا ينافي مبادئ النسبيه العامه ولكن العلماء اخذوا به لكونه الاسهل اضافه الى مراقبة المايكرويف الحراري وخلفيته الاشعايعه في الكون والذي يعطي بيناتا فيها نسبة خطاء لان لدينا نوعين من الماكيرويف احدهما الاصلي التابع لمرحلة البلازما والاخر الناتج من خلفية تاثر الذرات واطلاقا لما يعرف بالخلفيه الثانيه وتلك الذرات تقع في طريق الاشعاع القادم من الخلفيه الاولى هذا اساس تحديد عمر الكون ب13.7 بليون سنه اعدك للرد لاحقا ان شاء الله

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    الاخ الكريم محمود عبد الله نجا في كلامك السابق لدي اعتراض على نقطتين
    1- انا اؤمن ان الله خلق كل شيء من العدم واعترض على فكرة قدم العالم وارفضها رفضا قاطعا --نعم هنلك الكثير من فلاسفة الامه امنوا بهذا الفرض ولكن كما ترا فان الاحاديث وحتى القران تنفيه في عدد من الايات يقول فيها الله سبحانه بوضوح ان خلق الاشياء من العدم العدم المحض
    أولا: لابد بالفعل أن الله خلق كل شيء من العدم, لأنه لابد من لحظة كان الله وحده و لا شيء معه و لا شيء قبله, و لكن كما يقول ابن تيمية هذه لحظة فريدة لا يمكن فهمها و لا أشار الله اليها لصعوبة تفهمها, فان كنا لا نفهم الوجود فكيف يمكن أن نفهم العدم

    ثانيا: لك الحق في رفض فكرة قدم العالم اذا حددنا هذا العالم أولا, ان كنت تقصد عالمنا الذي نعيش فيه و المتكون من سبع سموات و أراضين لا نعرف منهم الا أرضنا و جزء يسير من السماء الأولي, فأنا أتفق معك من هذا المنطلق علي عدم قدم هذا العالم, فهو ليس بقدم العرش أو الماء الذي تحت العرش, أو حتي بقدم اللحظة التي لم يكن مع الله فيها شيء
    أما اذا قصدت بالعالم, كل شيء سوي الله , فأنا أختلف معك, لأن الله أزلي, و مؤكد أن له موجودات قديمة, منها العرش مثلا, و خارج سمواتنا السبع, ربما له من الموجودات القديمة و الحديثة ما لا يحصيه الا الله, قال تعالي (الحمد لله رب العالمين), فكم له من عوالم لا يعلمها الا هو

    ثالثا: ما هي الأحاديث و الآيات التي تقول بخلق العالم من عدم, فالعدم لم يذكر في الكتاب و السنة و لا مرة واحدة علي حد علمي
    و قبل إن يتوهم أحد أنني أنفى حقيقة الإيجاد من لا شيء، فأقول و بالله التوفيق إن الله قادر على إيجاد أي شيء يريده من لا شيء أو من شيء آخر, قال تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } يس82، فتعلق هنا أمر الله بالشيء المراد إيجاده بغض النظر عن أصل الإيجاد، أمن شيء هو أو من لا شيء، قال القرطبي (أي إذا أراد خلق شيء لا يحتاج إلى تعب ومعالجة)، و قال الشوكانى في فتح القدير (أي إنما شأنه سبحانه إذا تعلقت إرادته بشيء من الأشياء أن يقول له احدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا)، فان الله قادر لا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً} فاطر44. و لكن نحن هنا لا نناقش قدرة الله على الإيجاد من شيء أو من لا شيء، بل نناقش حقيقة إيجاد السموات و الأرض كما هي مذكورة في القرآن و السنة لا كما قد نتخيل أو نتوهم، فالله قال أنه خلق آدم من تراب الأرض، فهل يعقل بعد ذلك أن نقول أن الله أوجد آدم من عدم، و بالمثل الله قال أن السموات و الأرض قبل الفتق كانتا رتقا، فمن أين لنا أن نجزم بأن حجم و كتلة الرتق للسموات و الأرض كان صفر أو عدم إلا إذا كنا قد أتينا بدليل من القرآن أو السنة، أو شاهدنا عملية الإيجاد و هو ما نفاه رب العالمين فقال {مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً }الكهف51.

    فالناظر إلى قول الله (كانتا رتقا) يجد أنه يدل على الكينونة و الوجود في حالة معينة قبل الفتق و هي التي سماها الله بالرتق، و عند الرجوع إلى المعاجم اللغوية لا نجد أبدا ما يفيد بان الرتق يعنى العدم أو الصفر، ففي لسان العرب و تاج العروس و مختار الصحاح، نجد أن (الرّتْقُ ضدّ الفتْق وقد رتق الفتْق فارتق أي الْتأم، و فتق الشيء شقّه و الفتق هو الفصْلُ بين المُتّصِلين). و هذه المعاني تدل على أن الرتق هو حالة اتصال بين السموات و الأرض قبل الانفصال، و اتصال شيئين ببعض لا يعطى العدم طالما أن الشيئين لهما وجود.

    و إذا عدنا إلى فهم المفسرين للآية نجد أنه يندر من يقول بأن الرتق يعنى العدم و الفتق يعنى الإيجاد، بينما غالبية المفسرين على أن الرتق يشير إلى شيء موجود، قال الطبري نقلا عن ابن عباس والضحاك والحسن وقتادة (كانتا ملتصقتين ففصل الله بينهما)، و نقل الطبري عن مجاهد وأبي صالح والسدي (كانت السموات مؤتلفة طبقة ففتقها الله فجعلها سبع سموات وكذلك الأراضين كانت مرتوقة طبقة واحدة ففتقها فجعلها سبعا)، و في هذا إشارة صريحة إلى أن الفصل تم بين شيئين موجودين، و ليس عدم كما يتوهم البعض.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    2- حالة الرتق وهو ما يتخبط فيه عدد من الاخوه وربطه بحادثة الانفجار الكبير يجب علينا ان نفهم نقطتين الانفجار الكبير هو بداية الخلق من العدم وكما اشرت انت ان اية الرتق تشير بوضوح الى وجود السماء والارض اذا فحادثة الرتق وقعدت لاحقا وساشرحها هنا.
    عندما تم خلق الارض كانت الارض متصله بالسماء وكلمة الفتق يعني ايجاد فاصل بينها وبين السماء وبالتالي الفاصل هذا كان الغلاف الجوي الذي بدات بانشائه الالف البراكين العظمى فانتجت الغازات التي فصلت السماء عن الارض واصبحت الارض جرم مفصول عن السماء بالغلاف الغازي الذي يحمي المخلوقات في الارض من تاثير السماء كل الاشعه الكونيه والاعاصير الشمسيه والنيازك المدمره والاشعه الفوق البنفسجيه اذا عملية الفتق حدثت لاحقا
    أولا: الانفجار الكبير هو بداية الخلق من عدم, هذا اذا تجاوزنا عن وجود خلق سابق علي خلق السماوات و الأرض, أما مع ما نعلمه من شرعنا الحنيف ان هناك خلق سابق لخلق السموات و الأرض, فلا يكون الانفجار الكبير هو بداية الخلق من عدم

    ثانيا: الرتق يشر الي حالة السموات و الأرض في بداية خلقهما , و نستطيع أن نقول أنه وصف دقيق للمتفردة التي تتحدث عنها نظرية الانفجار الكبير, فالمتفردة لا توصيف علمي صحيح لها, أما الرتق فاتحاد بين عناصر الأرض و السماء (أي كائن مادي موجود), أما قولك الرتق مرحلة لاحقة بعد الانفجار الكبير, فهذا قول يخالف صريح القرآن حيث كان ذكر الرتق قبل الفتق, و لو اعتبرنا مجازا أن الفتق هو الانفجار (قول مردود) فانه يكون بعد الرتق, و يبقي السؤال من أين جاء الرتق (بينت أنه ليس عدم)

    ثالثا: فصل الأرض عن السماء بالغلاف الجوي حق و لكن, الفصل الحقيقي كان في تركيبة الأرض الخاصة و السابقة لانشاء الغلاف الجوي, و التي لا تشبه المادة المظلمة و لا تشبه أغلب الأجرام التابعة للمجرة التي بها الأرض, فمادة الأرض تختلف عما حولها و هذا هو الفصل الحقيقي, و ما الغلاف الجوي الا من مادة الأرض, و تم رفعه كما قلت أنت من مادة الأرض, فلولا أن الأرض تميزت سابقا بمادتها, لما تميزغلافها الحوي عما حوله

    و هذا التميز للأرض و لسائر الأجرام مؤكد ليس من قبيل الصدفة بل هو من الخلق المقدر في أثناء عملية الفتق

    و يبقي السؤال الحائر هل يمكن اثبات أن العناصر تكونت بعد الانفجار الكبير أم أن وجودها كان حتميا في كتلة الرتق, و منها خلقت كل الأجرام علي اختلاف عناصرها, و أضرب لك مثال, كائنات الأرض خلقها الله من طينتها و مع ذلك فتوزيع العناصر فيها ليس واحدا, و لم تدخل كل عناصر الأرض في تركيبها
    فما المانع أن تكون كتلة الرتق احتوت كل العناصر الموجودة في تركيبة الأرض و السماء ثم وزعها الله بنسب مختلفة علي كافة الأجرام كل حسب طبيعته التي أرادها الله له

    ربما هذه فكرة جديدة علي العلم اثباتها عندي شرعا ممكن, و لكن علما لابد من اثبات صعوبة تكون الذرات من المتفردة, فاذا اعترف العلم بذلك فلا بديل عن الاعتراف بوجود مادة سابقة علي الرتق, و هذا لا ينفي الخلق من عدم, في مراحل سابقة باعتبار ان عالمنا ليس الأقدم بين موجودات الله

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم اخي الكريم محمود عبد الله
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي العزيز كميل
    جزاكم الله خيرا علي تعبكم في الرد و أرجو أن تتحملني الي النهاية لعلنا نصل الي حق يرضي ربنا

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    مخزنه كحدث وليس كجسيم مادي تماما كما يقوم العقل بتخزين الامور كذاكره وليس كجسم مادي
    و لكن العقل (المخ) مادة يتم التخزين بداخلها, فكيف تم تخزين الأرض كحدث داخل لا شيء (عدم), فاذا قلت مخزنة كحدث في الأمر الالهي (كن فيكون), فهذا الأمر صدر للرتق الذي هو بداية العالم الذي نعيش فيه (ما نراه و ما لا نراه), و معلوم أن الأرض كانت في الرتق (أو لم يري الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا رتقا), و كانتا تشير الي كينونة حقيقية , فلو قمنا بضغط جميع مركبات العالم الي أصلها و هو الرتق, فلا يمكن أن تعود الي صفر, و لهذا ذهب بعض العلماء الي استحالة ضغط العالم الي نقطة قريبة من الصفر و اعتبروا هذا الدليل حجة ضد نظرية الانفجار الكبير
    و لذا تبقي مشكلة فهم الرتق (المتفردة) و تركيبه معضلة تحتاج الي حل , هل طاقة, مادة , لا شيء, الله تعالي أعلي و أعلم, و لكن أميل الي أنه مادة لأن الفتق لغة لا يحدث الا في مادة, و الرتق لغة الاتحاد بين موجودين

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    الامر هنا عباره عن استنتاج منطقي فالكون بمجمله يعتبره الناس عباره عن حيز للطاقه والماده ولكن كتعبير رياضي هو عباره عن نسيج كبير من الاحداث النسبيه العامه تعتبر الكون نسيج من الاحداث مصمم والماده التي فيه هيه تعبير عن تلك الاحداث وتستطيع الاطلاع على الامر من رابط ويكابيديا هنا
    http://en.wikipedia.org/wiki/Spacetime
    لكي تعبر المادة عن هذه الأحداث لابد اولا من انشاء المادة (الذرات) علي اعتبار انها عدم, فهل بالفعل الذرات لم تنشأ الا بعد الانفجار الكبير, أمر فيه نظر لأن الأدلة الشرعية علي غير ذلك
    فعندما نقول بأن البداية للسموات و الأرض عدم (صفر)، يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم لأبي هريرة لما سأله (أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من ماء) رواه أحمد فى مسنده، و صححه الألبانى و العلامة أحمد شاكر.
    و يدل ذلك الحديث على أن الماء أصل جميع المخلوقات و مادتها و الماء كائن و ليس بعدم. و لا يوجد نص واضح حتى الآن يقول بأن أول خلق الله هو الماء، بل ان النصوص على غير ذلك فقد قال تعالى (و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء)، و في صحيح البخاري ( كان الله و لم يكن شيء قبله و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض)، و في صحيح مسلم (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كان عرشه على الماء)، و لا يعلم من هذه النصوص هل العرش الأول أم الماء، و هذا كله يبين أن السموات و الأرض خلقت من الماء، أو أن هناك شىء خلق من الماء ثم خلقت منه كتلة الرتق، و الخلاف في أن الماء هل هو أول المخلوقات أم لا ؟ خلاف مشهور و حديث أبي هريرة يدل على أن الماء مادة جميع المخلوقات.

    اذا هناك مخلوقات قبل الشموات و الأرض منها الماء و هو ذرات

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    اما كون الارض مخزنه كماده فهذا بعيد لكون الارض ظهرت لاحقا بعد الانفجار الكبير لذا فهذا الامر مستبعد
    فلتكن بداية كوننا ماده ما المانع في ذلك ولكن الماده كما نعلم لم تخلق الا في الانفجار الكبير وهذا هو مانعها
    هذا اذا أثبتنا فعلا أن المادة (الذرات) تكونت فعلا بعد الانفجار الكبير, حيث اثبت ذلك يكاد يكون مستحيل و أذكرك ببعض عباراتك ردا علي بعض اسئلتي
    (هم يعتمدون على مخطط جيلمان للقوى الثمانيه بحيث يحاولون تفسير كيف ظهرت الكوارك والبتونات والباريونات في ذلك الوقت اضافه الى كيفية تشكل القوى الاربعه في ذلك الوقت اما كتوصيف دقيق فحتى الان لا حتى بعد تجربة معجل سيرن لما يقدموا لنا تفسير عن ماذا حدث بعد الانفجار الكوني وطبعا الفرض الاقوم ان الفوتونات بدات تتشكل بشكل الكوارك مباشره بعد ظهور القوى النوويه الضعيفه هذا هو التفسير المنطقي وفقا لمخطط جيلمان حتى الان اما انهم متاكدين من ذلك فلا اظن .)

    (ياريت ان يكون هذا السؤال فقط الذي يهرج عقلي بل السؤال الامر منه والاعظم لما الذرات في الكون مصنوعه من البروتونات والنيوترونات لما لم تصنع الذرات من الميزونانات والموينات والباريونات وغيرها من الجسيمات الاخرى خصوصا ان الطقات في وقتها كانت تسمح بذلك لكونها هائله
    اتعرف لوحدث ذلك بالفعل لكان انتاج الضؤ في مثل هذا الكون مستحيلا ذلك ان كانت الجسيمات خفيفه لكان اعلى انتاج لها هو الفوتونات التحت الحمراء اما لو كانت ثقيله لما شعرنا لا بالضؤ ولا بالحراره لان ابسط حيز للطقاه سيكون بحدود طاقة فوتون اشعة اكس فسبحان الله وعندما تسال علماء الفيزياء بهذا الموضوع خصوصا كرين براين يقول لان الابعاد في وقتها التفت بشكل لم يسمح للقوى النوويه الا ان تجمع النيوترونات والبروتونات وتجعلها ذراتها هيه السائده بينما بقيت الذرات انحلت (نفس مبداء التطور ولكنه فيزيائي) وعندما تساله لما الابعاد التفت بهذا الشكل فان براين كرين يسكت ويقول اننا للتو لم نرا الابعاد المتلفه ولم نتمكن من دراستها بعد(في لقاء صحفي على اليوتيوب) فيا سبحان الله كيف اصبحت القوى النوويه ضعيفه الى حد كونت لنا الماده في الكون الذي شكلت بها اجسادنا لاحقا
    *بخصوص ذرة الهيدروجين حسنا نعلم ان كل عناصر الطبيعه نشات من ذرة الهيدروجين وذرة الهيدروجين هيه عباره عن نيوترون واحد فقط والسؤال هو كم هو اتسقرار النيوترون قبل ان يتحول الى الكترون وبوروتون في حالته الحره والجواب اجزاء من الثانيه الحقيقه ذرة الهيدروجين مقدار واحتمال تكون عالي جدا جدا
    * اما سؤالك عن تكون بقية العناصر وكيف ترتبط النيوترونات بالبروتونات لتشكل ذرات وكم الوقت اللازم لذلك فهيه اجزاء من الالف من الثانيه بحيث لو حصل اي اختلال بالقوت فان الذرات الاثقل لن تتكون ابداء وعليك حينها ان تفجر نجم نيوتروني ثاني)

    اذا نظرية الانفجار الكبير لا تقدم حلا واضحا لهذه المعضلة (شكل المتفردة و تركيبها, و ماذا قبلها)

    كما أن المكتشفات الحديثة للكوازارات و ظاهرة الجريان الأسود عند حافة الكون و اعادة رسم خريطة السي ام بي و اكتشاف الماء و الكربون علي أبعاد كبيرة جدا تصل الي أكثر من 12 بليون سنة, كل هذا جعل العلماء يتشككون في عمر الكون و أن البداية في المتفردة, بل اضطروا للقول بوجود أكوان خارج الكون الذي نعيش فيه و أن كوننا ربما نشأ من المادة
    و أرجو الاطلاع علي الملفات الآتية و التي توضح ذلك

    1. اكتشاف الكربون علي بعد 12.5 بليون سنة
    Abundant Carbon in the Early Universe

    2. اكتشاف الماء عند بدايات خلق الكون


    The oldest, largest cloud of water vapor was discovered in a supermassive black hole called a quasar in the distant universe.


    3. نجوم أقدم من الكوازارات أم خطأ في الحسابات (2013)
    Did we know that stars can be that old?


    How Big is Our Observable Universe?
    "The mind, once expanded to the dimensions of larger ideas, never returns to its original size." -Oliver Wendell Holmes


    4. مقالات تؤكد علي صعوبة ايجاد مجرات كبيرة عند نشأة الكون, و مع ذلك فقد حدث ذلك مسببا صدمة للعلماء كصدمة الدارونية التي افترضت الانتقال من الأبسط الي الأعقد و مع ذلك فقد وجدوا تعقيدا شديدا في بداية النشأة




    Explore National Geographic. A world leader in geography, cartography and exploration.


    5. توزيع موجات السي ام بي و التي تدل علي اختلاف درجات الحرارة عند بداية النشأة بما يوحي بوجود مادة ربما أتت قبل الانفجار الكبير
    The Universe is a wee bit older than we thought. Not only that, but turns out the ingredients are a little bit different, too. And not only that, but...


    6. السي ام بي و عوالم أخري
    'Multiverse' theory suggested by microwave background
    Researchers propose a means to test the idea that we inhabit an infinity of universes, each encapsulated in "bubbles" of space-time.


    7. و تحت عنوان النجوم مع الانفجار و كيف نتعرف علي بداية الكون بالمناظير و الموجات
    Stars with bang (What does the Universe look like beyond our Galaxy?)
    "Who are we? We find that we live on an insignificant planet of a humdrum star lost in a galaxy tucked away in some forgotten corner of a universe in which there are far more galaxies than people." -Carl Sagan Our night sky, quite literally, is our window to the Universe.


    8. و أيضا ظاهرة الجريان الأسود علي بعد 14 بليون سنة تهدم نظرية الانفجار الكبير
    http://topdocumentaryfilms.com/is-ev...niverse-wrong/

    9. العلماء يصرحون باشكالية عمر الكون بعد اكتشاف مجرات بعيدة, و بأن المادة تنتشر في كل مكان
    This paper presents a new theory of the universe which updates the Big Bang Theory, and explains more of the phenomena that have been observed over the past 120 years.


    10. العلماء يصرحون بوجود أدلة علي وجود أكوان مجاورة
    Physicists have long studied the nature of the universe. But some go a step further into the unknown (and probably unknowable), contemplating what lies


    و السؤال هو من أين المادة, مادة الرتق ان صح مني التعبير
    الجدول الدوري الآن يحوي حوالي 116 عنصر, فهل ليس غيرها, لماذا ليست آلاف أو ملايين, هل ندري بكل ما عند الله من مواد
    أليست الجنة موجودة و مع ذلك فليس من الدنيا فيها الا الأسماء, بما يعني أنها تحوي عناصر كيميائية ذات خواص فيزيائية مختلفة كليا عن التي نعرفها
    من اين أتت هذه العناصر
    لابد أن نعترف أن المادة لغز كبير و أن انشائها من العدم لغز أكبر لم يطلعنا الله عليه

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    معظلة فيزياء الكم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كما ذكرت في اخر مداخله لي هنا فان ستيفن هوكنك يطرح قضيه مهمه في درع كون الحوادث والتاريخ صمم في بداية الانفجار الاعظم وذلك بوضعه معظلة المعلومات عند الانفجار الكبير وكيف كانت تلك المعلومات متشابه في التفرديه وانها لم تتموضع الا بعد حصول ما يعرف بظاهرة انهيار الموجه الكميه wave collapse ولكي نفهم المعظله والمشكله في الامر دعونا نستوضح بعضا من قوانين الكم ودعونا نبداء بما ميعرف ب تجربة يونك

    وهيه عباره عن تجربة تعتمد اطلاقا سيل من الالكترونات باتجاه لوح فتوغرافي بعد مرورها من حاجز مكون من شقين فينتج نتيجة تداخل مجموعه من التداخلات على اللوح مكونه ما يعرف بالتداخلات على اللوح من مناطق مظلمه واخرى مضيئه تماما كما تفعل الموجه وهذا ينتج نتيجة التداخل الموجي وهنا سوف نعاني من مشكله معينة وهيه من اي من الشقين مر الالكترون وهنا ينشاء لنا النظام الاحتمالي للقياس والذي يقول
    ان مقدار احتمالية ان يمر الجسم من احد الشقين تساوي
    1/2 وفقا للمعادلة الاتية 1/√2 Ψ
    والسبب في ذلك هو السلوك الموجي بحيث ان حسابنا للمقدار الاحتمالي يقول لنا ان الالكترون مر من خلال الشقين لتوضيح الامور دعوني استعمل الصورة الاتيه

    الصورة هنا ترينا جبهة موجه ذات مصدر نقطي واحد تصل الى اماكن عدة في نفس الوقت مكونة حادثة واحده لجميع تلك الاماكن في زمان واحد متساوي وهو يناقض ما توصلنا اليه عند بدايتنا للموضوع حتى الان وهذا ما يؤيد ما يريده الملاحده المؤمنين بحرية الاراده والذي يقوم مذهبهم على الصدف فقط وايمانهم بالعشوائيه فالنقطتين A,B يحملان نفس القيمه للحادثه الواحده ولكنهما يقعان في موضعين مختلفين اذا هذا يعاكس النتيجه التي وصل اليها النسبيه العامه التي تقول بان لكل حادثة مكان وزمن خاص محدد لها لاتشاركه به حادثه اخرى وهنا دعونا نبداء بفرز هذه المعظله ذلك اننا لو استعلمنا الهندسه الاقليديه التي تظهر لنا بان الموقع للحادثه الواحده مختلف ولكن الحقيقه فان هذا الموقع لو استعملنا الهندسة الدائرية هو ثابت حيث ان بعد كل من A,B متساوي وهو R نصف قطر الموجه وجبهتها وان الاختلاف فقط في الزاويه Rɸ وهنا تطرح علينا مشكله التكرار بالتدوير المستمر للقرص حيث ان الزاويه معروف عنها بانها دوريه تكرر نفسها اذا فمشكلة فيزياء الكم التي تظهر ولاول وله انها تعارض مبادئ النسبيه العامه هيه مشكله استخدام هندستين مختلفتين في التطبيق احدهما اقليديه والاخرى دائريه وهيه التي سببت هذا الاختلاف الشديد الذي يجعلنا نشعر وكان الامر قد اختلف في فيزياء الكم الا ان الاختلاف الذي حدث موجود بعض الشيء فعند عودتنا الى مبداء المدرسة الارثذوكسيه التي تقول بان الحادثه تكون مركبه ولكنها لاتتموضع وتتخذ شكلها النهائي الا بعد قياسها بما يعرف بانهيار الموجه ولشرحه فان الامر بسيط

    حيثت انني لااعلم ان كان الالكترون مرفي النقطه a,b الا اذا قستها وعند قياسها فان الدائرة التي وضحتها في الاعلى للشرح تختفي لتظهر بشكل مستقيم ومخطط وهذا نفس ما يحدث لنا في الحياة بحيث لو فرضنا ان شخص ما تعرف الى فتاة وتقدم الى خطبتها فان هنلك احتمالين متساوين هو اما ان تقبل بالزواج به او ترفضه وهنا سيختلف مستقبل هذا الشخص وهو نفس ما يحدث عندنا في عالم الكم

    وهو نفس مبداء قطة شرودنكر وهو نفس ما جاء لنا به الاسلام العظيم فهو الدين الوحيد الذي يقر به بان للانسان حق الاختيار وعلى اختياره يتقرر مصيره فاما كافر الى النار او مؤمن الى الجنه وهذا لا يخالف كون مستقبلنا قد قدر سلفا وقد يتسائل شخص الا يبدوا ان الامر في تعارض كيف يكون الشيء قد قدر وبنفس الوقت له في اختيار ونحن نقول له ان كلمة قد قدر تختلف عن كلمة قد احكم فاحكام الشيء في اللغه العربيه تعني ضبطة ضبطا نهائيا اما التقدير فهو اعطائة قيمه تقديريه للشيء فعندما اقول اني قد قدرت انك لن تنام الليله لاتعني اني كنت متاكد انك ستسهر ولكني كنت اعلم بانك ستسهر الليله فهيه تعني اني متاكد من ذلك وكلمة المقدر عند اللغه لاتعني التشديد بوقوع الشيء اطلاقا بل الاقرار باحتمالية وقوعه بشكل كبير ولكن الا يوجد هنلك تعارض من نوع ما نقول نعم وسنقضي عليه في الحلقة القادمه ان شاء الله على هذا الشك الصغير لكي نعلم تماما وبيقين تام بان الله سبحانه قد قدر لنا مستقبلنا وماضينا وبمنتهى الدقه ووضع لنا وفي نفس الوقت لنا حريةالاختيار بين ما قدر لنا ....فماذا سيكون اختيارك
    يتبع

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن حيان مشاهدة المشاركة
    لم أر ملحدا دخل هذا الموضوع !!!

    شكرا كميل
    لهم عقول لايفقهون بها ولهم قلوب لايعقلون بها
    ولن يدخلوه لانهم سيكتشفون جهلهم حتى بالحادهم

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasaneweidah مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافية أخوي (كميل) على ما ذكرته ..
    في انتظار بقية الموضوع ..
    تمنياتي لك بالتوفيق ..
    الله يحفظك ويحميك

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    الاخ الكريم محمود عبد الله نجا في كلامك السابق لدي اعتراض على نقطتين
    1- انا اؤمن ان الله خلق كل شيء من العدم واعترض على فكرة قدم العالم وارفضها رفضا قاطعا --نعم هنلك الكثير من فلاسفة الامه امنوا بهذا الفرض ولكن كما ترا فان الاحاديث وحتى القران تنفيه في عدد من الايات يقول فيها الله سبحانه بوضوح ان خلق الاشياء من العدم العدم المحض
    2- حالة الترق وهو ما يتخبط فيه عدد من الاخوه وربطه بحادثة الانفجار الكبير يجب علينا ان نفهم نقطتين الانفجار الكبير هو بداية الخلق من العدم وكما اشرت انت ان اية الرتق تشير بوضوح الى وجود السماء والارض اذا فحادثة الرتق وقعدت لاحقا وساشرحها هنا.
    عندما تم خلق الارض كانت الارض متصله بالسماء وكلمة الفتق يعني ايجاد فاصل بينها وبين السماء وبالتالي الفاصل هذا كان الغلاف الجوي الذي بدات بانشائه الالف البراكين العظمى فانتجت الغازات التي فصلت السماء عن الارض واصبحت الارض جرم مفصول عن السماء بالغلاف الغازي الذي يحمي المخلوقات في الارض من تاثير السماء كل الاشعه الكونيه والاعاصير الشمسيه والنيازك المدمره والاشعه الفوق البنفسجيه اذا عملية الفتق حدثت لاحقا
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    ظهر حديثا الكثير من علماء المسلمين الذين يحاولون تفسير نشأة الكون بنظرية الانفجار الكبير (big bang) و التي تقول بأن السموات و الأرض كانتا في بداية نشأة الكون ملتصقتين في كتلة واحدة يكاد يقترب حجمها من الصفر و كتلتها تصل إلى ما لا نهاية و ذات ضغط كبير و حرارة عالية جدا، و أشاروا إلى هذه البداية بالذرة أو البيضة الكونية أو نقطة التفرد (Singularity)، مما أدى إلى انفجار هذه الكتلة التي أخذت في الاتساع المستمر و نشأ عن هذا الانفجار تكون الذرات و مادة الأرض و الأجرام السماوية. مع ملاحظة أن النظرية تقول أيضا أنه قبل الانفجار كان لا يوجد مكان أو زمان و أنه لا يوجد قبلها شيء، أي أن الذرة الكونية أو البيضة الكونية التي نشأ منها الكون بالانفجار كانت و لا شيء غيرها. و هنا أيها المسلمون وسطية منهج الإعجاز العلمي تحتم علينا التوقف أمام هذه النظرية بعقل واعي يفهم لغة القرآن قبل أن يفهم لغة العلم، فلا ينبغي أبدا أن نأخذ الظني من النظرية و نقارنه بكتاب الله، والذي نؤمن به إيماناً قاطعاً أن وصف القرآن هو أدق وصف لأنه من عند الله تعالى خالق الكون الذي قال عن نفسه {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }فاطر14, (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) 14 الملك.

    و لبيان عدم توافق بعض بنود نظرية الانفجار الكبير مع قول الله (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا) 30 الأنبياء، لابد من الإجابة على الأسئلة التالية:

    1. لماذا الإصرار على تسمية و تفسير (الفتق) بالانفجار مع أن اللغة العربية لا تجيز ذلك؟.

    2. لماذا الإصرار على تفسير الرتق بالعدم مع أن اللغة العربية لا تجيز ذلك ؟ فهل استطاع العلم فعلا أن يثبت أن عالمنا كله كان متمركزًا في السابق في نقطة واحدة تكاد تؤول إلى الصفر؟.

    3. هل كان هناك زمان و مكان داخل و خارج كتلة الرتق قبل حدوث الانفجار الكبير أم لا؟

    4. ما هو موقف العلم الحديث من نظرية الانفجار الكبير (Big bang)؟.

    5. ما هو موقف الإسلام من نظرية الانفجار الكبير؟

    * الإجابة على السؤال الأول (لماذا الإصرار على تسمية و تفسير (الفتق) بالانفجار الكوني مع أن اللغة العربية لا تجيز ذلك؟).

    فالانفجار يدل على التناثر العشوائي و هذا غير موجود في خلق الله الذي قال (ففتقناهما) ليبين أن الفصل بين السماء و الأرض تم بقدرة الله و بدقة متناهية لا عشوائية فيها فهو انفصال موجه و ليس انفجار مشوه و هل هناك انفجار يبنى أجرام و مجرات أم انه يهدم و الله تعالى أعلى و أعلم. و إذا كانت كلمة الانفجار موجودة في القرآن كما في قوله تعالى {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً}البقرة60، {وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً}الإسراء90، فلماذا لم يستخدم الله مصطلح الانفجار مكان الفتق إذا كان معنى الفتق الانفجار. و إذا عدنا إلى معاجم اللغة العربية لا نجد أبدا أن الفتق معناه الانفجار.

    * الإجابة على السؤال الثاني (لماذا الإصرار على تفسير الرتق بالعدم؟ فهل استطاع العلم فعلا أن يثبت أن عالمنا كله كان متمركزًا في السابق في نقطة واحدة تكاد تؤول إلى الصفر؟.)

    في الحقيقة لا يوجد أي دليل مادي على أن عالمنا بدأ بنقطة تكاد تؤول إلى الصفر، و هذا القول ما هو إلا محض فرضية عقلية استندت في ذلك إلى أنه طالما أن عالمنا في اتساع مستمر، فمن المؤكد أننا إذا عدنا إلى الوراء بالزمن فإننا سوف نجد حجم العالم يقل حتى يكاد يصل إلى الصفر. و هذه الفرضية هي التي جعلت علماء المسلمين يقولون بأن عالمنا جاء من العدم، و لو صح ذلك فلماذا لم يقل رب العزة (أولم يرى الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا عدما ففتقناهما) أو يقول (لم تكونا شيئا ففتقناهما)، و هل يتصور أن يتم فتق إلا في كتلة مرتوقة (كانتا رتقا ففتقناهما).

    و قبل إن يتوهم أحد أنني أنفى حقيقة الإيجاد من لا شيء، فأقول و بالله التوفيق إن الله قادر على إيجاد أي شيء يريده من لا شيء أو من شيء آخر, قال تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } يس82، فتعلق هنا أمر الله بالشيء المراد إيجاده بغض النظر عن أصل الإيجاد، أمن شيء هو أو من لا شيء، قال القرطبي (أي إذا أراد خلق شيء لا يحتاج إلى تعب ومعالجة)، و قال الشوكانى في فتح القدير (أي إنما شأنه سبحانه إذا تعلقت إرادته بشيء من الأشياء أن يقول له احدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا)، فان الله قادر لا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً} فاطر44. و لكن نحن هنا لا نناقش قدرة الله على الإيجاد من شيء أو من لا شيء، بل نناقش حقيقة إيجاد السموات و الأرض كما هي مذكورة في القرآن و السنة لا كما قد نتخيل أو نتوهم، فالله قال أنه خلق آدم من تراب الأرض، فهل يعقل بعد ذلك أن نقول أن الله أوجد آدم من عدم، و بالمثل الله قال أن السموات و الأرض قبل الفتق كانتا رتقا، فمن أين لنا أن نجزم بأن حجم و كتلة الرتق للسموات و الأرض كان صفر أو عدم إلا إذا كنا قد أتينا بدليل من القرآن أو السنة، أو شاهدنا عملية الإيجاد و هو ما نفاه رب العالمين فقال {مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً }الكهف51.

    فالناظر إلى قول الله (كانتا رتقا) يجد أنه يدل على الكينونة و الوجود في حالة معينة قبل الفتق و هي التي سماها الله بالرتق، و عند الرجوع إلى المعاجم اللغوية لا نجد أبدا ما يفيد بان الرتق يعنى العدم أو الصفر، ففي لسان العرب و تاج العروس و مختار الصحاح، نجد أن (الرّتْقُ ضدّ الفتْق وقد رتق الفتْق فارتق أي الْتأم، و فتق الشيء شقّه و الفتق هو الفصْلُ بين المُتّصِلين). و هذه المعاني تدل على أن الرتق هو حالة اتصال بين السموات و الأرض قبل الانفصال، و اتصال شيئين ببعض لا يعطى العدم طالما أن الشيئين لهما وجود.

    و إذا عدنا إلى فهم المفسرين للآية نجد أنه يندر من يقول بأن الرتق يعنى العدم و الفتق يعنى الإيجاد، بينما غالبية المفسرين على أن الرتق يشير إلى شيء موجود، قال الطبري نقلا عن ابن عباس والضحاك والحسن وقتادة (كانتا ملتصقتين ففصل الله بينهما)، و نقل الطبري عن مجاهد وأبي صالح والسدي (كانت السموات مؤتلفة طبقة ففتقها الله فجعلها سبع سموات وكذلك الأراضين كانت مرتوقة طبقة واحدة ففتقها فجعلها سبعا)، و في هذا إشارة صريحة إلى أن الفصل تم بين شيئين موجودين، و ليس عدم كما يتوهم البعض.

    و أضرب مثال حتى يتضح الأمر(بفرض أننا نظرنا إلى عشرة أرغفة من العيش الفينو نجد أن لها حجما معينا، فإذا عدنا إلى الوراء في مرحلة التخمر و قبل عملية التسوية لوجدنا الحجم أقل، و إذا عدنا إلى ما قبل مرحلة التخمر لوجدنا الحجم أقل، فالعشرة أرغفة قد فتقت عن كتلة مرتوقة من العجين كانت أقل في الحجم من حجم العشرة أرغفة بعد التخمر و التسوية و لكنها أبدا لم تكن عدم أو صفر).

    أيضا عندما نقول بأن البداية للسموات و الأرض عدم (صفر)، يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم لأبي هريرة لما سأله (أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من ماء) رواه أحمد فى مسنده، و صححه الألبانى و العلامة أحمد شاكر.
    و يدل ذلك الحديث على أن الماء أصل جميع المخلوقات و مادتها و الماء كائن و ليس بعدم. و لا يوجد نص واضح حتى الآن يقول بأن أول خلق الله هو الماء، بل ان النصوص على غير ذلك فقد قال تعالى (و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء)، و في صحيح البخاري ( كان الله و لم يكن شيء قبله و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض)، و في صحيح مسلم (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كان عرشه على الماء)، و لا يعلم من هذه النصوص هل العرش الأول أم الماء، و هذا كله يبين أن السموات و الأرض خلقت من الماء، أو أن هناك شىء خلق من الماء ثم خلقت منه كتلة الرتق، و الخلاف في أن الماء هل هو أول المخلوقات أم لا ؟ خلاف مشهور و حديث أبي هريرة يدل على أن الماء مادة جميع المخلوقات.

    و بالنظر إلى الجديد في علم نشأة الكون (الكوسمولوجى) سنكتشف أن وصف الرتق بالعدم كان تسرع مخالف للفهم اللغوي و التفسيري لكلمة الرتق، فقد بدأ الدارسون للكون حديثا يميلوا إلى القول بأن الكون الذي نعيش فيه نشأ كمنطقة متجانسة و صغيرة جدا، و لكن تركوا القول بأن حجمها يكاد يقترب من الصفر، بل و نفوا ذلك و هذا ما سوف نبينه بعد قليل.

    * الإجابة على السؤال الثالث (هل كان هناك زمان و مكان داخل و خارج كتلة الرتق قبل حدوث الانفجار الكبير أم لا؟)

    عندما نقول البداية للسموات و الأرض عدم (صفر) و انه لا يوجد عندها زمان أو مكان و لا يوجد حولها إلا الفراغ، فهذا القول يتعارض مع قول النبي صلى الله عليه و سلم حين سأله بعض أهل اليمن عن أول هذا الأمر، فقال صلى الله عليه و سلم (كان الله ولم يكن شيء قبله، و كان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء) رواه البخاري.

    و الذي أفهمه من هذا الحديث أن الزمان و المكان (الزمكان) كانا موجودين قبل الانفجار، أي أن الله خلق السموات و الأرض في ملك سابق له، و ذلك يعنى أن السموات و الأرض ليستا أول خلق الله كما قد يتوهم ذلك البعض من غير دليل أو بفهم مغلوط لبعض النصوص الشرعية. و قد كنت أظن أنني أول من يقول بهذا القول في فهم هذا الحديث من أن السموات و الأرض خلقهما الله من مادة سابقة أسماها الله الرتق و لم تخلقا من عدم كما شاع بين الناس و كثير من أهل العلم، و أن الرتق كان مسبوق بملك آخر لله تعالى لا يعلم مداه إلا الله، ثم و بقدر الله و توفيقه وجدت أن قولي هذا مسبوق بكلام بديع لبعض أهل العلم و منهم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله الذي قال في مجموع الفتاوى ما نصه (والناس في هذا الحديث على قولين)،

    الأول: فأنقله مختصرا لأنني أرفضه و لا أتبناه، و الحمد لله أن بن تيمية وقف ضده، فيقو ل رحمه الله (منهم من قال إن مقصود الحديث إخباره بأن الله كان موجودا وحده ثم أنه ابتدأ إحداث جميع الحوادث)، و رفض هذا القول سببه أن هذا الفهم يخالف ظاهر الحديث بكل وضوح، و لا يتوهم أحد هنا أنني أنفى أن هناك زمن كان الله فيه وحده و لا شيء معه من كل ما أوجد، ثم أوجد الله كل شيء من لا شيء، فقد قال الله {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }الحديد3، فالله هو الأول الذي ليس قبله شيء بلا بداية, والآخر الذي ليس بعده شيء بلا نهاية. فأنا هنا لا أناقش اللحظة التي كان الله فيها وحده و لا شيء معه، فتلك اللحظة فوق كل تصور، و لكنني أناقش لحظة إيجاد السموات و الأرض كما هي مذكورة في القرآن و السنة لا كما قد نتخيل أو نتوهم، فلا يوجد عندنا دليل صريح يقول بأن السموات و الأرض هي أول الموجودات، بل إن الأدلة تتضافر على أن هناك موجودات قبل السموات و الأرض كما سوف نرى في القول الثاني لابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة.

    الثاني: و هو الذي أتبناه لأنه يأخذ بظاهر الحديث و تشهد له بعض النصوص الأخرى في القرآن و السنة، و فيه يقول بن تيمية طيب الله ثراه (ظاهر الحديث يناقض فهم أصحاب القول الأول، فمراده صلى الله عليه و سلم إخباره عن خلق هذا العالم المشهود الذي خلقه الله في ستة أيام ثم استوي على العرش، قال تعالى (وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء)، وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبدا لله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء)، فأخبر صلى الله عليه وسلم عن تقدير خلق هذا العالم المخلوق في ستة أيام وكان حينئذ عرشه على الماء، كما اخبر عن خلق القلم قبل السموات و الأرض، و دليله الحديث الذي رواه الترمذي و أبو داود وغيرهما من عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال (أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب قال وما اكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة) فهذا القلم خلقه لما أمره بالتقدير المكتوب قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان مخلوقا قبل خلق السموات والأرض وهو أول ما خلق من هذا العالم وخلقه بعد العرش كما دلت عليه النصوص وهو قول جمهور السلف. ثم يقول ابن تيمية والدليل على هذا القول الثاني وجوه، أحدها أن قول أهل اليمن (جئناك لنسألك عن أول هذا الأمر)، فالأمر المذكور في قولهم إما أن يشير إلى عالم السموات و الأرض و إما يشير إلى جنس المخلوقات، فإن كان المراد هو عالم السموات و الأرض، كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أجابهم لأنه اخبرهم عن أول خلق هذا العالم، وإن كان المراد جنس المخلوقات، لم يكن النبي قد أجابهم لأنه لم يذكر أول الخلق مطلقا بل قال كان الله ولا شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات والأرض فلم يذكر إلا خلق السموات والأرض، فلم يذكر خلق العرش و لا الماء و لا غيرهما مع أن الله رب كل شيء بما في ذلك العرش وغيره، فعلم أنه أخبر بأول خلق هذا العالم لا بأول الخلق مطلقا. وإذا كان إنما أجابهم بهذا علم أنهم إنما سألوه عن هذا و لم يسألوه عن أول الخلق مطلقا فإنه لا يجوز أن يكون أجابهم عما لم يسألوه عنه ولم يجبهم عما سألوا عنه بل هو صلى الله عليه و سلم منزه عن ذلك...........إنتهى بتصرف) مجموع الفتاوى جزء 18، ص 24 2.

    و بإذن الله تعالى يكون لنا وقفة أكبر مع هذا الحديث و قول العلماء فيه عندما نتحدث عن أصل مادة الرتق و تركيبها. و لكن الذي يتبين لنا الآن أن الزمان و المكان (الزمكان) لم يوجدا مع الانفجار الكبير و لكن كانا موجودين بداخل و خارج كتلة الرتق مع مراعاة النسبية، فالناظر إلى كتلة الرتق و إيجاد السموات و الأرض من الخارج غير الناظر من الداخل، فالناظر من الخارج يرى الحقائق المطلقة بينما الناظر من الداخل لا يرى إلا القليل لغياب الكثير عنه في خارج السموات و الأرض، فالإنسان على الأرض يظن انه يعيش في عالم فسيح و واسع، و لكن الله العليم يخبرنا بالحقيقة المطلقة من أن السموات و الأرض لا يمثلان إلا حلقة في فلاة بالنسبة إلى الكرسي، و من هنا نستطيع أن نتخيل سعة ملك الله مقارنة بعالمنا الصغير الذي لا يكاد يذكر في ملك الله. أيضا يخبرنا رب العزة بحقيقة مطلقة أخرى و هي أن زمن خلق السموات و الأرض ستة أيام و ذلك بمقياس زمني غير أيام الأرض التي تنتج من تتابع الليل و النهار.

    و لتبسيط فهم اختلاف الزمان و المكان داخل و خارج كتلة الرتق نضرب المثال التالي، إذا نظرنا إلى حياة الجنين في بطن أمه لوجدنا أنه يعيش في زمان و مكان مختلفين عن الزمان و المكان على الأرض كالآتي:

    1. الجنين في داخل بطن أمه يعيش في ظلمة تامة و بالتالي لا يمكن حساب الزمن داخل البطن بنفس المقياس الموجود خارج البطن، لعدم وجود تعاقب الليل و النهار في البطن. و بنفس الكيفية نحن على الأرض نعد الزمن بالليل و النهار، فإذا خرجنا خارج الغلاف الجوى فلا يوجد إلا الظلمة التامة فنعد الزمن بالسنوات الضوئية، فإذا خرجنا خارج السموات و الأرض نجد وحدة زمنية أخرى، و لا يعلم أحد كيفية حساب الزمن خارج عالمنا إلا الله.

    2. الجنين في داخل بطن أمه يتخيل انه يعيش في مكان واسع و فسيح، فإذا خرج إلى الدنيا علم الحقيقة و رأى أنه خرج من الضيق إلى السعة، فلما درس السماء علم أن الأرض لا شيء فيها، فما بالنا و الله يخبرنا عن وجود سبع سموات و أنهن و الأراضين حلقة في فلاة بالنسبة إلى الكرسي و الكرسي حلقة في فلاة بالنسبة للعرش.

    فيا ترى ما هو عدد العوالم (الأكوان صغيرة) اللازمة لملأ الفلاة (الكون الكبير)، فكم هو واسع ملك الله القائل في أول كتابه الكريم {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}الفاتحة2، و لا يمكن للعقل مهما أوتى من قوة الفهم و العلم أن يعلم عدد و كنه العالمين إلا إذا استطاع العقل أن يعرف رب العالمين حق المعرفة و هو المستحيل بعينه، قال تعالى {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً} طه110، فعظمة العالمين تأتى من عظمة رب العالمين {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} الزمر67.

    أرجو المعذرة للاطالة
    و لمتابعة باقي البحث
    http://e3jaz.way2allah.com/modules.p...rticle&sid=163

    Leave a comment:


  • بن حيان
    replied
    لم أر ملحدا دخل هذا الموضوع !!!

    شكرا كميل

    Leave a comment:


  • كميل
    replied
    السلام عليكم اخي الكريم محمود عبد الله
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
    هل المقصود من أن الأرض مخزنة أي أنها كانت مخزنة في المتفردة قبل أن يحدث لها تمدد أو (انفجار)
    مخزنه كحدث وليس كجسيم مادي تماما كما يقوم العقل بتخزين الامور كذاكره وليس كجسم مادي
    و هل هناك دليل علمي علي أن الأرض كانت مخزنة كحدث و ليس كمادة في المتفردة (اذا قلت بأنها كانت مخزنة في المتفردة)
    الامر هنا عباره عن استنتاج منطقي فالكون بمجمله يعتبره الناس عباره عن حيز للطاقه والماده ولكن كتعبير رياضي هو عباره عن نسيج كبير من الاحداث النسبيه العامه تعتبر الكون نسيج من الاحداث مصمم والماده التي فيه هيه تعبير عن تلك الاحداث وتستطيع الاطلاع على الامر من رابط ويكابيديا هنا

    اما كون الارض مخزنه كماده فهذا بعيد لكون الارض ظهرت لاحقا بعد الانفجار الكبير لذا فهذا الامر مستبعد
    فما الذي يمنع من أن تكون بداية الكون الذي نعيش فيه (عالمنا) مادة
    فلتكن بداية كوننا ماده ما المانع في ذلك ولكن الماده كما نعلم لم تخلق الا في الانفجار الكبير وهذا هو مانعها
    و اذا قلت مخزنة قبل أن تكون متفردة فهل تقصد مرحلة الاختراع و التي وصفها الله بمرحلة الابداع (بديع السموات و الأرض)
    بديع السموات والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون
    اي ان الابداع مازال مستمرا وهو ليس مرحلة انتهت
    تحياتي لك

    Leave a comment:


  • hasaneweidah
    replied
    يعطيك العافية أخوي (كميل) على ما ذكرته ..
    في انتظار بقية الموضوع ..
    تمنياتي لك بالتوفيق ..

    Leave a comment:


  • محمود عبدالله نجا
    replied
    ماذا قبل الانفجار الكبير

    ظهر حديثا الكثير من علماء المسلمين الذين يحاولون تفسير نشأة الكون بنظرية الانفجار الكبير (big bang) و التي تقول بأن السموات و الأرض كانتا في بداية نشأة الكون ملتصقتين في كتلة واحدة يكاد يقترب حجمها من الصفر و كتلتها تصل إلى ما لا نهاية و ذات ضغط كبير و حرارة عالية جدا، و أشاروا إلى هذه البداية بالذرة أو البيضة الكونية أو نقطة التفرد (Singularity)، مما أدى إلى انفجار هذه الكتلة التي أخذت في الاتساع المستمر و نشأ عن هذا الانفجار تكون الذرات و مادة الأرض و الأجرام السماوية. مع ملاحظة أن النظرية تقول أيضا أنه قبل الانفجار كان لا يوجد مكان أو زمان و أنه لا يوجد قبلها شيء، أي أن الذرة الكونية أو البيضة الكونية التي نشأ منها الكون بالانفجار كانت و لا شيء غيرها. و هنا أيها المسلمون وسطية منهج الإعجاز العلمي تحتم علينا التوقف أمام هذه النظرية بعقل واعي يفهم لغة القرآن قبل أن يفهم لغة العلم، فلا ينبغي أبدا أن نأخذ الظني من النظرية و نقارنه بكتاب الله، والذي نؤمن به إيماناً قاطعاً أن وصف القرآن هو أدق وصف لأنه من عند الله تعالى خالق الكون الذي قال عن نفسه {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }فاطر14, (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) 14 الملك.

    و لبيان عدم توافق بعض بنود نظرية الانفجار الكبير مع قول الله (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا) 30 الأنبياء، لابد من الإجابة على الأسئلة التالية:

    1. لماذا الإصرار على تسمية و تفسير (الفتق) بالانفجار مع أن اللغة العربية لا تجيز ذلك؟.

    2. لماذا الإصرار على تفسير الرتق بالعدم مع أن اللغة العربية لا تجيز ذلك ؟ فهل استطاع العلم فعلا أن يثبت أن عالمنا كله كان متمركزًا في السابق في نقطة واحدة تكاد تؤول إلى الصفر؟.

    3. هل كان هناك زمان و مكان داخل و خارج كتلة الرتق قبل حدوث الانفجار الكبير أم لا؟

    4. ما هو موقف العلم الحديث من نظرية الانفجار الكبير (Big bang)؟.

    5. ما هو موقف الإسلام من نظرية الانفجار الكبير؟

    * الإجابة على السؤال الأول (لماذا الإصرار على تسمية و تفسير (الفتق) بالانفجار الكوني مع أن اللغة العربية لا تجيز ذلك؟).

    فالانفجار يدل على التناثر العشوائي و هذا غير موجود في خلق الله الذي قال (ففتقناهما) ليبين أن الفصل بين السماء و الأرض تم بقدرة الله و بدقة متناهية لا عشوائية فيها فهو انفصال موجه و ليس انفجار مشوه و هل هناك انفجار يبنى أجرام و مجرات أم انه يهدم و الله تعالى أعلى و أعلم. و إذا كانت كلمة الانفجار موجودة في القرآن كما في قوله تعالى {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً}البقرة60، {وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً}الإسراء90، فلماذا لم يستخدم الله مصطلح الانفجار مكان الفتق إذا كان معنى الفتق الانفجار. و إذا عدنا إلى معاجم اللغة العربية لا نجد أبدا أن الفتق معناه الانفجار.

    * الإجابة على السؤال الثاني (لماذا الإصرار على تفسير الرتق بالعدم؟ فهل استطاع العلم فعلا أن يثبت أن عالمنا كله كان متمركزًا في السابق في نقطة واحدة تكاد تؤول إلى الصفر؟.)

    في الحقيقة لا يوجد أي دليل مادي على أن عالمنا بدأ بنقطة تكاد تؤول إلى الصفر، و هذا القول ما هو إلا محض فرضية عقلية استندت في ذلك إلى أنه طالما أن عالمنا في اتساع مستمر، فمن المؤكد أننا إذا عدنا إلى الوراء بالزمن فإننا سوف نجد حجم العالم يقل حتى يكاد يصل إلى الصفر. و هذه الفرضية هي التي جعلت علماء المسلمين يقولون بأن عالمنا جاء من العدم، و لو صح ذلك فلماذا لم يقل رب العزة (أولم يرى الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا عدما ففتقناهما) أو يقول (لم تكونا شيئا ففتقناهما)، و هل يتصور أن يتم فتق إلا في كتلة مرتوقة (كانتا رتقا ففتقناهما).

    و قبل إن يتوهم أحد أنني أنفى حقيقة الإيجاد من لا شيء، فأقول و بالله التوفيق إن الله قادر على إيجاد أي شيء يريده من لا شيء أو من شيء آخر, قال تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } يس82، فتعلق هنا أمر الله بالشيء المراد إيجاده بغض النظر عن أصل الإيجاد، أمن شيء هو أو من لا شيء، قال القرطبي (أي إذا أراد خلق شيء لا يحتاج إلى تعب ومعالجة)، و قال الشوكانى في فتح القدير (أي إنما شأنه سبحانه إذا تعلقت إرادته بشيء من الأشياء أن يقول له احدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا)، فان الله قادر لا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً} فاطر44. و لكن نحن هنا لا نناقش قدرة الله على الإيجاد من شيء أو من لا شيء، بل نناقش حقيقة إيجاد السموات و الأرض كما هي مذكورة في القرآن و السنة لا كما قد نتخيل أو نتوهم، فالله قال أنه خلق آدم من تراب الأرض، فهل يعقل بعد ذلك أن نقول أن الله أوجد آدم من عدم، و بالمثل الله قال أن السموات و الأرض قبل الفتق كانتا رتقا، فمن أين لنا أن نجزم بأن حجم و كتلة الرتق للسموات و الأرض كان صفر أو عدم إلا إذا كنا قد أتينا بدليل من القرآن أو السنة، أو شاهدنا عملية الإيجاد و هو ما نفاه رب العالمين فقال {مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً }الكهف51.

    فالناظر إلى قول الله (كانتا رتقا) يجد أنه يدل على الكينونة و الوجود في حالة معينة قبل الفتق و هي التي سماها الله بالرتق، و عند الرجوع إلى المعاجم اللغوية لا نجد أبدا ما يفيد بان الرتق يعنى العدم أو الصفر، ففي لسان العرب و تاج العروس و مختار الصحاح، نجد أن (الرّتْقُ ضدّ الفتْق وقد رتق الفتْق فارتق أي الْتأم، و فتق الشيء شقّه و الفتق هو الفصْلُ بين المُتّصِلين). و هذه المعاني تدل على أن الرتق هو حالة اتصال بين السموات و الأرض قبل الانفصال، و اتصال شيئين ببعض لا يعطى العدم طالما أن الشيئين لهما وجود.

    و إذا عدنا إلى فهم المفسرين للآية نجد أنه يندر من يقول بأن الرتق يعنى العدم و الفتق يعنى الإيجاد، بينما غالبية المفسرين على أن الرتق يشير إلى شيء موجود، قال الطبري نقلا عن ابن عباس والضحاك والحسن وقتادة (كانتا ملتصقتين ففصل الله بينهما)، و نقل الطبري عن مجاهد وأبي صالح والسدي (كانت السموات مؤتلفة طبقة ففتقها الله فجعلها سبع سموات وكذلك الأراضين كانت مرتوقة طبقة واحدة ففتقها فجعلها سبعا)، و في هذا إشارة صريحة إلى أن الفصل تم بين شيئين موجودين، و ليس عدم كما يتوهم البعض.

    و أضرب مثال حتى يتضح الأمر(بفرض أننا نظرنا إلى عشرة أرغفة من العيش الفينو نجد أن لها حجما معينا، فإذا عدنا إلى الوراء في مرحلة التخمر و قبل عملية التسوية لوجدنا الحجم أقل، و إذا عدنا إلى ما قبل مرحلة التخمر لوجدنا الحجم أقل، فالعشرة أرغفة قد فتقت عن كتلة مرتوقة من العجين كانت أقل في الحجم من حجم العشرة أرغفة بعد التخمر و التسوية و لكنها أبدا لم تكن عدم أو صفر).

    أيضا عندما نقول بأن البداية للسموات و الأرض عدم (صفر)، يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه و سلم لأبي هريرة لما سأله (أنبئني عن كل شيء قال كل شيء خلق من ماء) رواه أحمد فى مسنده، و صححه الألبانى و العلامة أحمد شاكر.
    و يدل ذلك الحديث على أن الماء أصل جميع المخلوقات و مادتها و الماء كائن و ليس بعدم. و لا يوجد نص واضح حتى الآن يقول بأن أول خلق الله هو الماء، بل ان النصوص على غير ذلك فقد قال تعالى (و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء)، و في صحيح البخاري ( كان الله و لم يكن شيء قبله و كان عرشه على الماء و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض)، و في صحيح مسلم (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كان عرشه على الماء)، و لا يعلم من هذه النصوص هل العرش الأول أم الماء، و هذا كله يبين أن السموات و الأرض خلقت من الماء، أو أن هناك شىء خلق من الماء ثم خلقت منه كتلة الرتق، و الخلاف في أن الماء هل هو أول المخلوقات أم لا ؟ خلاف مشهور و حديث أبي هريرة يدل على أن الماء مادة جميع المخلوقات.

    و بالنظر إلى الجديد في علم نشأة الكون (الكوسمولوجى) سنكتشف أن وصف الرتق بالعدم كان تسرع مخالف للفهم اللغوي و التفسيري لكلمة الرتق، فقد بدأ الدارسون للكون حديثا يميلوا إلى القول بأن الكون الذي نعيش فيه نشأ كمنطقة متجانسة و صغيرة جدا، و لكن تركوا القول بأن حجمها يكاد يقترب من الصفر، بل و نفوا ذلك و هذا ما سوف نبينه بعد قليل.

    * الإجابة على السؤال الثالث (هل كان هناك زمان و مكان داخل و خارج كتلة الرتق قبل حدوث الانفجار الكبير أم لا؟)

    عندما نقول البداية للسموات و الأرض عدم (صفر) و انه لا يوجد عندها زمان أو مكان و لا يوجد حولها إلا الفراغ، فهذا القول يتعارض مع قول النبي صلى الله عليه و سلم حين سأله بعض أهل اليمن عن أول هذا الأمر، فقال صلى الله عليه و سلم (كان الله ولم يكن شيء قبله، و كان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء) رواه البخاري.

    و الذي أفهمه من هذا الحديث أن الزمان و المكان (الزمكان) كانا موجودين قبل الانفجار، أي أن الله خلق السموات و الأرض في ملك سابق له، و ذلك يعنى أن السموات و الأرض ليستا أول خلق الله كما قد يتوهم ذلك البعض من غير دليل أو بفهم مغلوط لبعض النصوص الشرعية. و قد كنت أظن أنني أول من يقول بهذا القول في فهم هذا الحديث من أن السموات و الأرض خلقهما الله من مادة سابقة أسماها الله الرتق و لم تخلقا من عدم كما شاع بين الناس و كثير من أهل العلم، و أن الرتق كان مسبوق بملك آخر لله تعالى لا يعلم مداه إلا الله، ثم و بقدر الله و توفيقه وجدت أن قولي هذا مسبوق بكلام بديع لبعض أهل العلم و منهم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله الذي قال في مجموع الفتاوى ما نصه (والناس في هذا الحديث على قولين)،

    الأول: فأنقله مختصرا لأنني أرفضه و لا أتبناه، و الحمد لله أن بن تيمية وقف ضده، فيقو ل رحمه الله (منهم من قال إن مقصود الحديث إخباره بأن الله كان موجودا وحده ثم أنه ابتدأ إحداث جميع الحوادث)، و رفض هذا القول سببه أن هذا الفهم يخالف ظاهر الحديث بكل وضوح، و لا يتوهم أحد هنا أنني أنفى أن هناك زمن كان الله فيه وحده و لا شيء معه من كل ما أوجد، ثم أوجد الله كل شيء من لا شيء، فقد قال الله {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }الحديد3، فالله هو الأول الذي ليس قبله شيء بلا بداية, والآخر الذي ليس بعده شيء بلا نهاية. فأنا هنا لا أناقش اللحظة التي كان الله فيها وحده و لا شيء معه، فتلك اللحظة فوق كل تصور، و لكنني أناقش لحظة إيجاد السموات و الأرض كما هي مذكورة في القرآن و السنة لا كما قد نتخيل أو نتوهم، فلا يوجد عندنا دليل صريح يقول بأن السموات و الأرض هي أول الموجودات، بل إن الأدلة تتضافر على أن هناك موجودات قبل السموات و الأرض كما سوف نرى في القول الثاني لابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة.

    الثاني: و هو الذي أتبناه لأنه يأخذ بظاهر الحديث و تشهد له بعض النصوص الأخرى في القرآن و السنة، و فيه يقول بن تيمية طيب الله ثراه (ظاهر الحديث يناقض فهم أصحاب القول الأول، فمراده صلى الله عليه و سلم إخباره عن خلق هذا العالم المشهود الذي خلقه الله في ستة أيام ثم استوي على العرش، قال تعالى (وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء)، وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبدا لله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء)، فأخبر صلى الله عليه وسلم عن تقدير خلق هذا العالم المخلوق في ستة أيام وكان حينئذ عرشه على الماء، كما اخبر عن خلق القلم قبل السموات و الأرض، و دليله الحديث الذي رواه الترمذي و أبو داود وغيرهما من عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال (أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب قال وما اكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة) فهذا القلم خلقه لما أمره بالتقدير المكتوب قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان مخلوقا قبل خلق السموات والأرض وهو أول ما خلق من هذا العالم وخلقه بعد العرش كما دلت عليه النصوص وهو قول جمهور السلف. ثم يقول ابن تيمية والدليل على هذا القول الثاني وجوه، أحدها أن قول أهل اليمن (جئناك لنسألك عن أول هذا الأمر)، فالأمر المذكور في قولهم إما أن يشير إلى عالم السموات و الأرض و إما يشير إلى جنس المخلوقات، فإن كان المراد هو عالم السموات و الأرض، كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أجابهم لأنه اخبرهم عن أول خلق هذا العالم، وإن كان المراد جنس المخلوقات، لم يكن النبي قد أجابهم لأنه لم يذكر أول الخلق مطلقا بل قال كان الله ولا شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات والأرض فلم يذكر إلا خلق السموات والأرض، فلم يذكر خلق العرش و لا الماء و لا غيرهما مع أن الله رب كل شيء بما في ذلك العرش وغيره، فعلم أنه أخبر بأول خلق هذا العالم لا بأول الخلق مطلقا. وإذا كان إنما أجابهم بهذا علم أنهم إنما سألوه عن هذا و لم يسألوه عن أول الخلق مطلقا فإنه لا يجوز أن يكون أجابهم عما لم يسألوه عنه ولم يجبهم عما سألوا عنه بل هو صلى الله عليه و سلم منزه عن ذلك...........إنتهى بتصرف) مجموع الفتاوى جزء 18، ص 24 2.

    و بإذن الله تعالى يكون لنا وقفة أكبر مع هذا الحديث و قول العلماء فيه عندما نتحدث عن أصل مادة الرتق و تركيبها. و لكن الذي يتبين لنا الآن أن الزمان و المكان (الزمكان) لم يوجدا مع الانفجار الكبير و لكن كانا موجودين بداخل و خارج كتلة الرتق مع مراعاة النسبية، فالناظر إلى كتلة الرتق و إيجاد السموات و الأرض من الخارج غير الناظر من الداخل، فالناظر من الخارج يرى الحقائق المطلقة بينما الناظر من الداخل لا يرى إلا القليل لغياب الكثير عنه في خارج السموات و الأرض، فالإنسان على الأرض يظن انه يعيش في عالم فسيح و واسع، و لكن الله العليم يخبرنا بالحقيقة المطلقة من أن السموات و الأرض لا يمثلان إلا حلقة في فلاة بالنسبة إلى الكرسي، و من هنا نستطيع أن نتخيل سعة ملك الله مقارنة بعالمنا الصغير الذي لا يكاد يذكر في ملك الله. أيضا يخبرنا رب العزة بحقيقة مطلقة أخرى و هي أن زمن خلق السموات و الأرض ستة أيام و ذلك بمقياس زمني غير أيام الأرض التي تنتج من تتابع الليل و النهار.

    و لتبسيط فهم اختلاف الزمان و المكان داخل و خارج كتلة الرتق نضرب المثال التالي، إذا نظرنا إلى حياة الجنين في بطن أمه لوجدنا أنه يعيش في زمان و مكان مختلفين عن الزمان و المكان على الأرض كالآتي:

    1. الجنين في داخل بطن أمه يعيش في ظلمة تامة و بالتالي لا يمكن حساب الزمن داخل البطن بنفس المقياس الموجود خارج البطن، لعدم وجود تعاقب الليل و النهار في البطن. و بنفس الكيفية نحن على الأرض نعد الزمن بالليل و النهار، فإذا خرجنا خارج الغلاف الجوى فلا يوجد إلا الظلمة التامة فنعد الزمن بالسنوات الضوئية، فإذا خرجنا خارج السموات و الأرض نجد وحدة زمنية أخرى، و لا يعلم أحد كيفية حساب الزمن خارج عالمنا إلا الله.

    2. الجنين في داخل بطن أمه يتخيل انه يعيش في مكان واسع و فسيح، فإذا خرج إلى الدنيا علم الحقيقة و رأى أنه خرج من الضيق إلى السعة، فلما درس السماء علم أن الأرض لا شيء فيها، فما بالنا و الله يخبرنا عن وجود سبع سموات و أنهن و الأراضين حلقة في فلاة بالنسبة إلى الكرسي و الكرسي حلقة في فلاة بالنسبة للعرش.

    فيا ترى ما هو عدد العوالم (الأكوان صغيرة) اللازمة لملأ الفلاة (الكون الكبير)، فكم هو واسع ملك الله القائل في أول كتابه الكريم {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}الفاتحة2، و لا يمكن للعقل مهما أوتى من قوة الفهم و العلم أن يعلم عدد و كنه العالمين إلا إذا استطاع العقل أن يعرف رب العالمين حق المعرفة و هو المستحيل بعينه، قال تعالى {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً} طه110، فعظمة العالمين تأتى من عظمة رب العالمين {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} الزمر67.

    أرجو المعذرة للاطالة
    و لمتابعة باقي البحث

    Leave a comment:

Working...