طلب حوار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • khalilos
    عضو
    • May 2013
    • 42

    #46
    يا سيد أدناكم علما
    هل رأيتني اتهم حكمة الخالق؟
    ثمة من رماني أعلاه بالالحاد حتى.
    بلعكس ما قلته ان الله خلقنا بالتطور والاثار واضحة كما في الدجاج
    فبعض الاعضاء الضامرة عندها دليل على ذلك
    وهذا لا ينافي الحكمة فالله كما أعد الارض تدريجيا اعد الكائنات كذلك
    اخبرني هل كوكب بلوتو مهم مثلا؟
    لا يعني ذلك انه دليل نقص لا سمح الله
    ولكن هذه سنة الله في تكوين الكواكب
    منها مفيد وآخر لا.

    يعني مثلا لو وجدت في خردة فيها كثير من القطع الحديدية فصنعت منها طائرة ولكن هناك قطع لم تستعملها.
    انت مصمم بارع ولا يعني تركك لبعض القطع أنك غير حكيم
    ولكن لا لزمة لها.

    انتم تقولون ان هناك كواكب لا حصر لها غير مسكونة
    ولكن لولا هذه الطريقة في الخلق- كسنة الهية- لما كان هناك ارض
    فهناك نجوم تتكون ثم منظومات ثم كوكب وهكذا

    ذات الشيء مع التطور
    بل هو اشد حكمة؟؟؟
    فتحويل كائن إلى آخر ليس سهلا يتبع الصدف
    ولكنه جائز عقلا ولا ينفي حكمة الله

    من حكمة الله التطور
    ان يصير لنا دجاجا ناكله
    ولم يرد الله ان يفقده كل صفات اسلافه
    وهكذا

    Comment

    • khalilos
      عضو
      • May 2013
      • 42

      #47
      لكنك لم تجبني
      ماذا لو اكتشف العلماء في المستقبل كيفية تعريض الكائنات إلى طفرات ناجحة ويقلبوها تماماإلى كائنات أخرى؟
      هل ستعتبرهم في مصاف الآلهة إذا أم ماذا؟
      هل تعتبر مثلا تمثيل البيج بانج في سويسرا آلهة؟
      أو الاستنساخ آلهة؟
      أو طفل الأنبوب آلهة؟
      أو انزال المطر آلهة؟

      هذه كلها اسباب مكننا الله منها.

      Comment

      • darkman1
        عضو
        • May 2012
        • 440

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalilos مشاهدة المشاركة
        هل تعتبر مثلا تمثيل البيج بانج في سويسرا آلهة؟
        أو الاستنساخ آلهة؟
        أو طفل الأنبوب آلهة؟
        أو انزال المطر آلهة؟

        هذه كلها اسباب مكننا الله منها.
        كل ذلك لا يعتبر خلق
        لكنك أنت تصر على أن التطور الموجه هي طريقة الله في الخلق
        فإذا استطعنا أن نقلدها فهذا يعني أننا سنصبح خالقون و العياذ بالله

        على كل حال ليست هذه هي النقطة الرئيسة في موضوعك
        النقطة الرئيسية هي اعتراضك على بعض أعضاء الطيور التي ترى أنت أنها ليست الطريقة المثلى لكفاءة الطيور في الطبيعة بدون أن تثبت ذلك عمليا

        وللمرة الثالثة
        بدون أن تثبت أنه يمكن إبدالها بأعضاء أخرى أكثر كفاءة عمليا فادعاؤك يصبح بلا قيمة

        Comment

        • khalilos
          عضو
          • May 2013
          • 42

          #49
          كل ذلك لا يعتبر خلق
          لكنك أنت تصر على أن التطور الموجه هي طريقة الله في الخلق
          فإذا استطعنا أن نقلدها فهذا يعني أننا سنصبح خالقون و العياذ بالله
          لا والله فهذا تناقض مع ما قلت

          كل ذلك لا يعتبر خلق
          لكنك أنت تصر على أن التطور الموجه هي طريقة الله في الخلق
          فإذا استطعنا أن نقلدها فهذا يعني أننا سنصبح خالقون و العياذ بالله
          طائر كامل اعضاء الطيران من اكياس وعظام مجوفة و عدة امور من اجل عدة ريشات كمكابح؟
          الا تراها فكرة غريبة دون القول بالتطور؟!؟!؟!؟!
          يعني يخلق على هيئة شبيهة بالطيور الطائرة من اجل ريش للمكابح؟

          هذا عن أجنحة النعام فما بال الكيوي المسكين؟ أو البغبغاء غير الطائر الذي يستخدم أجنحته ك parachute؟
          يفردها فردا وهناك عضو مثلا عند السنجاب الطائر يمكن ان يحل محله؟ وهكذا

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #50
            أصل الإشكال عندك أخي الكريم هو في تناقضاتك الناتجة عن خلل منهجك في التفكير ..
            بل : وفي تناول مسألة التطور الموجه عموما - إذا كنت تؤمن بالتطور الموجه كما تقول - ..
            ويمكنني تلخيص كل ذلك في نقاط فأقول بعون الله :

            1...
            يجب أن تختار عقيدتك في التطور أولا : ثم تلتزم بها ..
            والتلون هنا غير مجدي لأنه يفتح عليك باب التناقضات : مما يجعل الذي أمامك لا يتناول كلامك بمحمل الجد !
            فأنت أمام ثلاثة خيارات :
            خلق مباشر - تطور بالصدفة والعشوائية - تطور موجه بفعل فاعل عاقل وذكي وقدير - بغض النظر عن كونه إله - ...

            2...
            ومع استبعادك للخلق المباشر - وهو الذي نؤمن به - : يتبقى أمامك خياران لا ثالث لهما :
            إما تطور بالصدفة والعشوائية .. وإما تطور موجه بفعل فاعل عاقل وذكي وقدير !!..
            فإذا اخترت أحدهما : فأنت هنا مجبر على قبول كل التزاماته ...

            مثال 1 : لو آمنت بالتطور الصدفي العشوائي :
            عليك أن تشرح لنا مثلا التعقيد في المخلوقات والأعضاء والغائية التي لا يمكن تدرجها بالصدفة ..
            مثل الغرائز .. ومثل ظهور الثدي والإرضاع واللبن في الثدييات .. ومثل التوافق الرهيب في أعضاء التكاثر في الذكور والإناث .. وبالجملة : مثل كل تعقيد لا يمكن تصوره بالتدرج أو الصدفة وهو موجود في كل الكائنات الحية بدءا من الخلية الواحدة إلى الإنسان !!.. وأخيرا : أي تغيير ولو بسيط يجب أن يتم عن طريق تغيير شفرات معقدة ولها لغة خاصة على الحمض النووي : وليست المسألة مسألة طفرات والسلام !!!!.. بل غاية ثم ترجمة ثم تنفيذ وتغيير !!!.. وذلك لأنه ثبت علميا أن تغير صفات الكائن الحي بفعل بييئته أو ظروفه إلخ : وإن لم يكن لها أصل في حمضه الوراثي : فإن هذه التغيرات المكتسبة في جسده - أيا ما تكن - لا تنتقل ولا تورث إلى الأبناء كما هو معروف وكان يجهله داروين وغيره في القرن التاسع عشر ..
            فإذا استطعت أن تدافع عن هذه العقيدة الصدفية والعشوائية في التطور والتدليل عليها علميا وبالحفريات إلخ :
            فساعتها يجوز لك بكل تأكيد الحديث عن أعضاء ضامرة أو ليس لها فائدة من بقايا التطور - رغم أن ذلك مردود أيضا بآليات التطور ولكن أترك الحديث في ذلك إلى حينه - !!!..

            مثال 2 : وأما لو آمنت بالتطور الموجه بفعل فاعل عاقل وذكي وقدير :
            فأنت ملزم ساعتها عندما تواجهك معضلة ما في عدم معرفة فائدة عضو من أعضاء الكائنات الحية :
            أن تنسب الخلل إلى قصور علمك - أو علمنا عموما - : لا أن تقول من الكلام ما يهدم معتقدك نفسه - وبغض النظر عن أن المُطور هو الإله أو غيره - ..
            وذلك لأنه يستحيل أن يكون الخالق - أو المطور - لهذه الكائنات الحية كلها بكل هذا التدقيق والدقة والإبهار : أن يفشل في التخلص من (( بقايا تطور )) تقدح في خلقه بأنها أو في إنجازاته وتطويره !!..
            حتى الله تعالى نفسه في القرآن : يتحدى بكمال خلقه الكفار والناس عموما !!!..
            فما بال هذا المطور العاقل الذكي القدير ؟!!..

            ومن هنا :
            فهذا أول تناقض في كلامك وطرحك بأكمله ...
            وعليك أن تحدد من الآن : ما هو الاختيار في نعتقدك عن التطور الذي تؤمن به وبلوازمه ؟!!!..
            ------------------

            كان يمكن أن أكتفي بهذه النقطة .....
            وأترك لك الخياران الذان لن يسلمان عندك من الخلل - أعرف ذلك مسبقا - ..
            واختصارا للوقت أزيد عليك بالآتي : مع احتفاظي بضرورة ردك على النقطة الأولى وسؤالها لتعرف أين تقف بالضبط

            2...
            أما من أظهر التناقضات الأخرى والتي أتعجب أن تصدر عن عاقل وهو يعي - وإلا فهو في غمرة من أمره جعلته لا ينتبه - أقول :
            ما بالك ترى كل الكمال في مخلوقات الله تعالى صغيرها وكبيرها : ثم تأت فتقول : عندي ملاحظات أو شبهات معينة او معدودة إلخ !!..
            أقول : وهل يذهب الشك باليقين ؟!!..
            أو :
            ما هو الأقوى عندك في ميزان العقل :
            >> مئات الآلاف من الأدلة على كمال الخلق وأن لكل عضو ومخلوق فائدته ووظيفته إلخ ؟؟..
            >> أم شبهة أو عدة شبهات من قبيل : أنا لا أعرف الحكمة منه : إذا فهي غير موجودة ؟!!!...

            مثل الذي يرى قصرا كبيرا كامل البناء غاية في الروعة والإبداع والإدهاش : ثم إذ به يرى أرضية السطح فيها بعض الميول : فينتقدها أنها غير مستوية أفقيا تماما .. بل : يريد أن يأخذ من هذا الانتقاد (( دليلا )) أو (( سبيلا )) للطعن في أن يكون القصر كله من فعل فاعل عاقل ذكي وقدير !!!....

            وإذ به يُصدق ادعاء نفسه - أو جهله إن صح التعبير - ولا يقيم وزنا لكل الكمالات التي رأى : فينسفها كلها نسفا بسبب ذلك الشيء الواحد (وربما عدة أشياء معه) ..
            فإذا به في وقت تنظيف السطح أو في موسم الشتاء : يرى ميول الأرضية وقد ظهرت فائدته في تصريف المياه إلى مواسير تصريفها إلى الأرض !!!...
            وهكذا مع الوقت ومع توالي الاستخدامات التي كانت غائبة عنه : يرى لكل ما انتقد من الأشياء : وظيفة !!..

            فهل تكاملت الصورة لديك الآن أخي الكريم ؟!!..
            --------------

            3...
            فإذا جئنا إلى موضوع النعام والكيوي والدجاج فأقول :
            الله تعالى قد شاء بقدرته توزيع الكائنات الحية بأنواعها المختلفة على شتى بقاع الأرض : كل ٌبما يناسبه وكل ٌبما أعده له من وظيفة : هيأ له جسده لتنفيذها .. ولتكتمل به دورات الحياة واتزاناتها ..

            ومن هذه الكائنات بتوزيعاتها المختلفة وتباين خلقها وأعضائها مع وحدتها في النوع - كطيور - :
            نرى منها من يطير - وهو الأغلب - .. ومنها من يغوص تحت الماء .. ومنها من يعيش دوما في الماء أو الهواء .. ومنها ما يعيش في الماء أو على اليابسة بقربه .. ومنها ما يعيش فقط في الهواء وعلى الأغصان ولا ينزل مطلقا على الأرض !!.. ومنها من لا يطير بل يجري فقط ..

            وللعلم :
            الله تعالى ليس مُلزما بخلق معين وخط معين في كل نوع ليسير عليه !!!!...
            بل هو يختار ما يشاء .. ويُظهر كمال قدرته في خلقه بتنوع المخلوقات ...
            فتجد ثدييات بحرية مثل الحيتان والدلافين إلخ !!!.. ترضع وتلد تحت الماء !!!..
            وتجد ثدييات تستطيع التحليق في الهواء في القفزات الكبيرة : أو تطير كليا مثل الخفاش رغم اختلاف بنيته عن الطيور !!!!..
            وتجد آخرا مثل البلاتيبوس : يُحير العلماء في تصنيفه ؟!!..
            وهكذا تجد في كل نوع شواذ ومتفردات يُعلن الله تعالى به كمال قدرته وتنوعها وغير إلزامه بما يظنه البشر ملزما له كما في مسالك التطور وخرافاته !!..
            ومثل هذه الأشياء هي من أكثر ما يرهق علماء التطور وإلى اليوم ...

            ودعني أبدأ الآن في الإجابة على أسئلتك بترتيب أرقامها وكما طلبت فأقول :

            مسألة الطيور التي لا تطير
            نعم.
            اعلم الردود عليها
            ولكنها غير مقنعة كثيرا
            للاسباب التالية:
            هذا لأنك لم تفكر فيها على أنها من خلق الله تعالى .. فتشهد بحكمته فيما تعرف .. وتفوض لحكمته فيما لا تعرف

            1- تعريف الاعضاء الضامرة:
            من قال ان الاعضاء الضامرة هي التي ينتهي دورها كليا؟؟؟؟
            سأضرب مثلا: لو اشتريت دفترا أكتب عليه.
            ثم انتهت أوراقه. الوظيفة الاساس للدفتر هو الكتابة.
            ولكن ما المشكلة ان خالفت هذه الوظيفة الاساس فإستخدمته لايقاد المدخنة مثلا؟
            أو لصناعة طائرة ورقية؟ إلخ...
            مَن ( العاقل ) هنا الذي يحدد وجود كتابة على الأوراق لها معنى وفائدة أم لا ؟!!..
            لأنه لو لم يكن هناك عاقل : فأوراق الكتاب تستوي مع أي أوراق أخرى في إشعال المدخنة ابتداء !!!!..
            ولا فرق .. ولا تستطيع أن تؤكد لنا أن إشعال المدخنة كان هو الوظيفة الأساسية في الأصل !!!..

            أيضا : مَن ( العاقل ) الذي حدد استخدام أوراق الكتاب للقراءة .. وعرف استخدامها لإشعال النار ؟!!..
            ألا ترى أنك تحمل المثال ما لا يحتمل ؟!!..

            وكذلك الأجنحة.
            الذي لا يشك به انسان ان الوظيفة الاساس للجناح هو الطيران.
            كحال الدفتر.
            بعض المخلوقات إما انها فقدت دور الجناح كليا أو جزئيا أو استخدمته في دور آخر.
            كلام خطأ ...!
            خطأ في الواقع (لأن طيور كثيرة لها أجنحة تستخدمها في غير الطيران كما ذكرت) : وعليه لا قيمة لإلزامك بمعنى الطيران !

            وخطأ لغوي إذ الجناح هو جانب الشيء .. وإليك هذه المعاني من المعاجم :
            الجُناح الطائفة من الشيء .. الجَناح العضد .. الجَناح الإِبط .. الجَناح الجانب .. وجَناحا الرَّحَى : شِقَّاها .. وجناحا النصل : شَفْرتاه .. وجناحا العسكر : جانباه .. وجناحا الوادي : مَجْرَيانِ عن يمينه وعن شماله ..

            أ- هل لطائر الكيوي جناح مفيد؟
            نعم أو لا
            نعم ...
            وفائدته هي فائدة أي جانبي في كائن حي للتوجيه والاتزان !!!.. وأما صغر حجم الجناحين وكما في الصورة التالية :



            فهو يتناسب مع عدة أشياء يسهل ملاحظتها من زيادة معرفتك بالطائر !!!..

            مثل :
            >>> الطائر في أسلوب حياته أشبه ببعض الزواحف أو القوارض التي تعيش تحت الأرض وتتغذى على الحشرات والديدان وبعض النباتات !!.. وبيته ليس عشا وإنما (( خندقا )) يبنيه تحت الأرض أو أسفل الأشجار الكبيرة .. ومن هنا : نرى أن صغر حجم جناحيه : لا يعيقه في الحركة من وإلى خنادقه !!.. بل وريشه هو للشعر أقرب : ولتقليل الفقد فيه بفعل الاحتكاك داخل خنادقه !!!!.. وكذلك ذيله صغير جدا : وكل ذلك يجعله انسيابي الحركة تبعا لأسلوب حياته ذلك !!!..

            >>> نشاطه الأساسي في الليل .. حيث يقوى نظره ثلاثة أضعافه عن النهار .. فيستطيع الرؤية لمدى 6 أقدام بدلا من 2 فقط نهارا ً.. ويستخدم منقاره الطويل الذي يقارب ثلث طوله في بحثه عن طعامه في الأرض بصورة إعجازية كبيرة عن طريق خياشيم فيه .. وكل ذلك يتطلب منه الحركة ببطء أثناء البحث .. أما في حالة الهرب المفاجيء من أعدائه : فهو سريع الجري .. ومن هنا جاء تميز قدميه ..
            ومع صغر حجمه : فصغر الذيل هنا والجناحين لا يعوقان سرعة جريه لاقتراب جسمه من الأرض أصلا ..
            ولسبب آخر وهو :

            >>> أنه صاحب أكبر بيضة في الطيور بالنسبة لحجم الطائر نفسه !!.. فالكيوي في حجم الدجاجة تقريبا .. وموطنه الأصلي نيوزيلندة .. وكان يعيش في غاباتها في توازن مع باقي سكانها .. يأكل ويؤكل .. وكان يتخفى في أرضيات الغابات بمهارة .. فلما استوطن الناس نيوزيلندة وأزالوا الغابات : صار الكيوي ( وبيضه ) فريسة سهلة للقطط والكلاب ..
            ونعود لمسألة صغر الجناحين وفائدتهما مع بيض الكيوي ...
            أقول :
            بيضة الكيوي تحتل تقريبا تجويفها الداخلي بأكمله .. ولذلك صغر حجم الجناحين هنا لها ميزة ...





            كما أن صغر حجم الجناحين كما في الصورة أعلاه : يحفظ البيضة أثناء جري الكيوي في المطاردات كفريسة ..
            ولكبر حجم البيضة ( وسبحان من سخره وبيضته للحيوانات الأخرى التي كانت تتغذى عليه ) :
            فقد تناسب معه عدم وجود تركيب صدري وعضلي لديه كسائر الطيور ...
            وهذه بعض الصور بأشعة إكس لأنثى كيوي كما يظهر فيها البيضة من أحد المواقع العلمية الخاصة بالهياكل العظمية :









            ب- الم يفقد الدجاج جزئيا دور الجناح؟
            نعم أو لا
            لا .. لأن جناحه أصلا متوافق مع دوره الذي خلقه الله تعالى له ..
            وهو أن يكون طيرا داجنا يقوم عليه غذاء البشر وبعض الحيوانات الأخرى ...
            والجناح له فوائد قد ذكرتها في آخر موضوعي عن الطيور التي لا تطير هنا :
            Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


            ولا داعي للتكرار ....

            ج- النعام تستخدم الأجنحة للفرامل؟
            ولكن قضية النعام مسألة أخرى:

            2- النعام طائر بلا ادنى شك:
            المنقار, الريش, القدمين إلخ.
            ولكن أسأل سؤالا منطقيا قد سأله أحد الملاحدة:
            Wouldn't it be odd if a creator helped an ostrich balance itself by giving it appendages that just happen to look exactly like reduced wings, and which are constructed in exactly the same way as wings used for flying?

            why evolution isture Jerry Coyne

            3- لماذا يحتاج النعام إلى أجهزة داخلية مشابهة تماما لتلك التي تحتاجها الطيور الطائرة, مثل:
            أ- الاكياس الهوائية:
            An accurate description of the number, location and relative position of the air sacs and their diverticula in the ostrich is essential for a better understanding of the pathogenesis of air sacculitis in this bird. The air sacs were studied in ten ostriches of varying ages by latex or silicone casti …

            ب- الجهاز التنفسي ملتصق بالعظام
            Like it's Avian relatives, the ostrich has a respiratory system build for the bird class. Ostriches use lungs, as well as an air sac system that originates in the thorax and extends into hollow bones (necessary for birds of flight)


            ج- عندها عظام مجوفة
            Since the ostrich is not a bird of flight, only some of the bones are hollow. For instance, it's lower legs are not hollow, but contain a thick cortex.


            4- الا تنفي الزعم بأن التطور لا يمكن بالتدرج؟
            وهذا ان حاولنا الحديث عن نظرية أخرى تقول ان النعام اتت من كائن وسطي لا انها من نتيجة ال devolution
            يعني الذين ينفون التطور للطائر يقولون:
            ولكنه يحتاج إلى أجنحة وهيكل مناسب و وجهاز تنفس فلا يمكن الخطوة خطوة.
            أما النعام فهو دليل الخطوة خطوة.
            عنده أجنحة. وجهاز تنفسي وبداية عظام مجوفة ولكنه ينقصه الوزن وعظم القص

            يعني ما الذي يمنع ان يكون هناك سلف مشترك بين النعام والطيور الطائرة
            ثم انحدر بطريقتين واحدها نحو الطيران وثانيها نحو الجري السريع؟

            ارجو الاجابة هكذا سؤال 1 نقطة أ
            يعني كل سؤال ومعه رقمه حتى لا اتشتت واطمئن ان كل تساؤلاتي قد اشفيت غليلي منها
            أولا :
            باعترافك عن فوائد كل ما ذكرته من أعضاء مشتركة بين النعام وبين الطيور التي لا تطير :
            فأنت هنا ( وفعليا ) : لا تملك أن تنتقد وجود شيء ( جيد ) في الكائن !!!!...
            إذ : وما الذي يجعل الله تعالى يسلبه إياه طالما ترى أنت أنه مفيدا له !!!..
            يعني عندما ترى أن شيئا مفيدا : تعترض !!..
            وعندما ترى أن شيئا غير مفيدا : أيضا تعترض ؟!!..
            هذا هو التخبط في المنهجية الذي أخبرتك عنه أخي ...

            ثانيا :
            أنت تقول النعامة تطورت عن سلف مشترك بينها وبين الطيور الطائرة !!..
            أقول :
            وهذا السلف المشترك المجهول - وسيظل مجهولا مثله مثل عشرات الآلاف غيره - :
            أليس من العجيب أنه قد قام بعمل كل الأصعب في كل إعجازات أجسام الطيور وميكانيكاتها المعقدة الغائية :

            ثم عجز عن الأسهل وهو تخفيف وزنها ؟!!!..
            أظن الأمر يحتاج منك وقفة أخي ....!


            ثالثا :

            أما النعام فهو دليل الخطوة خطوة.
            عنده أجنحة. وجهاز تنفسي وبداية عظام مجوفة ولكنه ينقصه الوزن وعظم القص
            أقول : كل صفات الطيور الموجودة لدى النعام والدجاج إلخ : أتحداك من جديد أن تصفها أنها بالنسبة له سلبية !!..
            فخفة العظام مفيدة لقوة قفز الدجاج وطيرانها المحدود فوق الأشجار .. وخفة العظام مفيدة لسرعة جري النعام !!!..
            والأكياس الهوائية لها أصلا فوائد كثيرة - فهي جزء من الجهاز التنفسي للطيور ولها من الفوائد ما لها على كل حال - ..
            فمنها - وعد معي ما لا علاقة له بالطيران - :
            تنظيم درجة حرارة الجسم !!.. تنظيم درجة حرارة الخصيتين مما يساعد على تكوين الاسبيرمات !!.. رفع ضغط الهواء داخل الجسم مما يقلل من الوزن النوعى للطائر ويساعده على الطيران - هذه خاصة بالطيران - !!.. وغير ذلك من الطريقة الفريدة لتدويدرها الهواء في الجهاز التنفسي ..

            وهنا يلفت نظرنا شيء هام قد كررته أنت لأكثر من مرة وهو :

            أنك تريد ( فرض ) اختيار معين على المصمم أو الخالق !!!!...
            في حين أن ما فعله هو الطبيعي : وما تطلبه أنت هو الشاذ !!!!!!!!!!!!!!!!!!..
            ولذلك لو استجاب لك فيه - فرضا - :
            لظهر من يعترضون عليه مثلك ولكن من الجهة الأخرى !!!!..
            " وكان الإنسان أكثر شيء جدلا " !!..

            ولكي تعرف أن كلامك غير منطقي - بل عاطفي وتخيلي - : فانظر لافتراضاتك التالية والتي تريد فرضها فرضا :

            اتحدث عن جهاز التنفس.
            ملصوق بالعظام
            وعنده اكياس
            امور يحتاجها الطير الطائر 100%
            نعم يحتاجها الطائر 100 % ولكن : ما المانع من وجودها في الطيور التي لا تطير ؟!!!..
            أليست ميزات عن غيرها !!.. دعك حتى من كونها ميزات ..
            أليست (( مميزات )) للطيور عن غيرها من الزواحف والثدييات والبرمائيات إلخ ؟!!!..
            فلماذا تريد أنت أن تحجر على النوع بأكمله فتضع وتلغي :
            وأنت لست مصمم الحياة ولا خالقها ولا مدبرها : وبالكاد تحيط ببعض المعلومات السطحية جدا عن علاقة الكائنات ببعضها البعض وما يلزم وما لا يلزم وكيف يكون كذا وكيف لا يكون كذا إلخ ؟!!!..

            فما حاجة النعامة لها ويمكن الاستعاضة عنها بجهاز تنفسي عادي؟
            ولماذا تستبدله بجهاز تنفسي عادي طالما هذا أكفأ ؟!!!..
            عجيب أمرك يا أخي الكريم ؟!!!..
            ثم :
            ما دام الأمر هو بالاختيار - فرضنا ذلك - : فلماذا تريد أن تكون الأمور حسب ما تختاره (أنت) أو غيرك ؟!!!..
            ولماذا تعترض على اختيار صاحب الشأن نفسه وخالقه أو مصممه ؟!!!!!!!!..

            فهو إما مصمم كامل العلم والخبرة والقدرة والحكمة : وكما تبين لنا من سائر مخلوقاته ... ومعه المفترض أن تستحي من اتهامه بمثل هذه الاتهامات !!!.. وخصوصا أن النعامة والدجاجة والكيوي وغيرهم : هم كما هم منذ عشرات الملايين من السنين بقياساتهم !!!..
            بمعنى : أنه لو أراد لهم الخلق المتدرج : فأين هذا التدرج منذ عشرات الملايين من السنين ؟!!!!!..
            أم أنه نساهم ؟!!!.... أم أنه لم يرد لهم التطور كغيرهم ؟!!!.... ( كوسة يعني ) ..

            رجاء لا يزعمن احدهم ان الاكياس تلعب دورا في العمليات الايضية من اجل الركض.
            فلفهد ليس عنده اكياس.
            الوظائف ذكرت لك (بعضها) فقط بالأعلى ...! ويمكنك البحث عن المزيد وعن تفاصيل أكثر على النت : تجد أشياء لا دخل لها بالطيران : في حين يحتاجها كل كائن بل تكون من المميزات إذا وُجدت فيه ..! والسؤال : علام الاعتراض إذا كانت مفيدة ؟!!..

            وأما بالنسبة للفهد : فاعلم أن الأكيا الهوائية أيضا : ليست حكرا بمفردها على الطيور !!..
            بل توجد في بعض الزواحف كذلك ولكن :
            المميز والفريد هو وجودها في المنظومة المعروفة لدى الطيور .. هنا الاختلاف والذي اختصت به الطيور فقط ...

            يقول البروفيسور مايكل دانتون :
            " يتجزأ النظام الرغامي عند الطيور إلى أنابيب صغيرة جداً .. وفي النهاية : تجتمع هذه التفرعات التي تشبه النظام التقصي مرة أخرى : لتشكل نظاماً دورانياً يمر فيه الهواء خلال الرئة باتجاه واحد !!.. وعلى الرغم من وجود الأكياس الهوائية في أنواع معينة من الزواحف : إلا أن البنية الرئوية عند الطيور وعمل النظام التنفسي بشكل عام : فريد تماماً !!.. ولا يوجد أي بنية رئوية عند الفقاريات : تشبه تلك التي تحملها الطيور !!.. علاوة على أن هذه البنية : مثالية بكل تفاصيلها " !!..
            Michael Denton, Evolution: A Theory in Crisis, London, Burnett Books Limited, 1985, p. 210-211.

            فلماذا تريد استبدال الشيء المثالي للطيران ولغيره من الفوائد : بغيره مما في افتراضاتك أنت ؟!!!..

            أو القول انها تلعب دور في التبريد بدل غدد العرق.
            لاني سأقول لماذا ان كان النعامة مخلوقة مباشرة لم يخلق لها غدد للعرق؟!
            ولماذا يتم خلق غدد للعرق لها ؟!!!..
            لماذا وهي طائر : وما فيها من أجهزة متفوقة للطيور تكفيها ؟!!!.. ألا ترى أن الأمر ما هو إلا ( تحكمات جديدة ) من ناحيتك فيما يجب أن يفعله الإله / المصمم / أو الخالق ؟!!!..
            ثم أضرب لك مثالا أرى أنك لم تلتفت إليه بتاتا عن أهمية تنظيم درجة حرارة جسم الطيور وهو :
            رقودها على البيض أو احتضانه بطرق مختلفة حتى يفقس !!!..
            وهذه هي السمة الغالبة في الطيور كما نعرف !!!..
            ألا يستحق ذلك الاهتمام بدرجة حرارتها بالأكياس الهوائية وغيرها من الإمكانيات في أجساد الطيور والريش إلخ ؟!!..

            هل نستطيع أن نصمم نعامةبدون ريش أو جهاز تنفسي خاص بالطيور ونجعلها تنافس النعام الطبيعي؟
            ما الذي يمنع؟
            كلام سطحي جدا ...! ولا يعير أي اهتمام لما ذكرته في رابط موضوعي عن الطيور التي لا تطير ...!
            لا من جهة أهمية ريش النعام وجناحيه في الجري وتغيير الاتجاه المفاجيء في المطاردات ونحوه ...
            ولا في أهمية الجهاز التنفسي الفريد للطيور عموما في منحها الطاقة التي تحتاجها في الطيران أو العدو السريع إلخ : وبأقل تكلفة وبأسرع وقت مقارنة بغيرها من سائر الكائنات !!..

            وللعلم : هذا ليس كلاما في الهواء اخترعته من جهة نفسي !!!..
            بل هو نتاج المشاهدات لهذه الطيور - الدجاج والنعام والكيوي - إلخ ...

            مثلا في مقالة لصالح التطور من Live Science كتبوا : (ولاحظ أنهم لم يستطيعوا إخفاء فائدة حتى لأجنحة الكيوي الصغيرة جدا) :
            Live Science writes: “Ostriches and cassowaries are among several birds that have wings that are vestigial. Besides the cassowary, other flightless birds with vestigial wings are the kiwi, and the kakapo (the only known flightless and nocturnal parrot), among others. In general, wings of a bird are considered complex structures that are specifically adapted for flight and those belonging to these flightless birds are no different. They are, anatomically, rudimentary wings, but they could never give these bulky birds flight. The wings are not completely useless, as they are used for balance during running and in flagging down the honeys during courtship displays.”

            كما جاء في أحد رسائل التعليقات على موضوع لـ New Scientist بخصوص أجنحة النعام التي بلا فائدة : جاء التعليق التالي من Sibbele Hietkamp وهو مربي نعام في جنوب أفريقيا لمدة 18 عام ...
            The best comment on the ‘vestigialness’ of ostrich wings comes from a letter to New Scientist by Sibbele Hietkamp, an ostrich farmer in South Africa, who wrote:

            حيث كتب الشهادة التالية :
            “Laura Spinney describes ostrich wings as ‘spectacularly de trop’ (17 May, p 42). I have kept ostriches for 18 years and can testify otherwise.” He goes on to describe how ostriches use their wings for many important functions: thermoregulation; providing stability when running and enabling rapid right angle turns; courtship displays and stability while mating; warning signals and other communication; nest building; and providing shade and shelter for young.
            New Scientist letters 21 Jun 2008, p24

            يمكن استبدال الريش عند النعام بمليون طريقة.
            أذكر لنا عشرة منها إذا سمحت ؟؟!!!.. وتؤدي نفس الغرض : تدفئة : فرد جناحات : توجيه مع الجناح بفتحها أو ضمها أو المساعدة في تغيير الاتجاه المفاجيء أو التوقف إلخ ..
            بلاش عشرة - لأني عارف إنك عمرك ما هاتجيبهم - :
            إديني بديل واحد بس يؤدي نفس فوائد ووظائف أجنحة النعام : ما ذكرته وما لم أذكره لضيق الوقت ...

            البطريق مثلا.
            ما فائدة الريش للسباحة؟
            من قال للتدفئة اقول له الوبر اين المشكلة فيه لدى البطريق.
            جاء في موضوعي :
            1- تقوم دورته الدموية والتي تصل للريش كما رأينا بتعديل حرارة جسمه بشكل مستمر ..
            < هل الوبر يتصل بكفاءة الريش مع الدورة الدموية > ؟!!!..
            فقط كمثال ..........
            وإلا :
            فأنت ترمي بكل إعجازات الكائن وملائمته لبيئته وسلوكه وحياته التي اختارها الله له : وتنتقي شيئا واحدا تظن أنك تنتقده !
            في حين أنك لم تستطع حتى تقديم بديل مقبول - أو شبه مقبول عنه - !!!..
            وإلا :
            فهل رأيت طائر بوبر ؟!!!.. هذا طائر أم دب ؟!!!..
            ألا تلاحظ أنه لو تحققت كل مطالبك واختياراتك الغريبة لتلك الطيور : لخرجت عن تصنيفها بالكلية !!!..

            أيضا :
            اعطنا أي كائن بوبر : ولم يعقه الوبر عن أن يكون في انسيابية وسرعة غوص البطريق وتحكمه الفائق في سباحته وصيده وغوصه للأعماق بكل سهولة ؟!!!..

            الريشة مخصصة للطيران. هكذا صممها الله بالتطور.
            وصمم منها أيضا ما لم يخصصه للطيران .. راجع موضوعي عن الطيور التي لا تطير .. وخاصة أنواع الريش وريش البطريق إلخ ..

            ولا يمكن القول انها مخصصة للمكابح ابدا. ولا للسباحة.
            مشكلتك في أخذك لنموذج الطيور التي تطير : واعتبارك أن كل ما عداها هو شاذ وخاطيء وغير سليم !!!!!!..
            رغم أنهم كلهم - وبكل تنوعاتهم - تقوم عليهم الكثير من التوازنات البيئية والعضوية والغذائية على الأرض !!..
            فسبحان الله العظيم !!!..

            حدد عقيدتك كما أخبرتك في أول نقطة وأول سؤال : وحتى نستطيع أن نتجاوب معك في حوار ونقاش بناء ....!

            تطور صدفي وعشوائي = ما تقوله عن الأعضاء الضامرة وتخلف كائنات عن التطور منذ ظهورها وإلى اليوم إلخ ..

            تطور موجه = لا وزن لكل شبهاتك وتساؤلاتك وجوابها إن لم تعلمه هو أنها : لم تظهر لك الحكمة منها بعد !!!..

            مثل الزائدة الدودية وغيرها من الفوائد التي تم اكتشافها للأعضاء الأثرية أو الضامرة المزعومة !!!.. فصاروا الآن يتملصون من جديد ويقولون أنها ظهرت لها فوائد أخرى !!!!..

            حتى السيد أبو حب الله قال عن الكيوي ان جناحه صغير للغاية.
            نعم قلت ...
            والآن : أضف إلى قولتي تلك : كل ما قرأته عن الكيوي أعلاه ...

            وأما آخر ما أختم به : فهو الإجابة على قولك :

            يعني ما الذي يمنع ان يكون هناك سلف مشترك بين النعام والطيور الطائرة
            ثم انحدر بطريقتين واحدها نحو الطيران وثانيها نحو الجري السريع؟
            أقول :
            >>> إذا كنت تؤمن بالتطور الصدفي والعشوائي : فاثبت العرش أولا ثم انقش !!!.. بمعنى : أخبرنا أولا كيف يظهر الريش المعد للطيران بكل تعقيده : بالإضافة إلى التغييرات الجذرية والفريدة في جسم الطيور التي تطير : من خفة أحشاء وعظام ومرونة عضلات وتنفس وأيض وغذاء إلخ إلخ إلخ .. وكذلك : كيف ظهر التصميم الفائق لأرجل النعام القادرة على الجري بكل سرعة وديناميكية بدءا من طولها إلى قوتها إلى نسبتها إلى راحة القدم إلخ إلخ إلخ

            >>> وأما إذا كنت تؤمن بالتطور الموجه - كما تدعي - فأجبنا أنت : لماذا بعد أن (قرر) المصمم أن يسير التطور من السلف المشترك في اتجاهين : الطيران والجري : لماذا (قرر) ترك بقايا ضامرة في طيور الجري ؟؟؟؟؟!!!!..

            بالتوفيق ....

            Comment

            • khalilos
              عضو
              • May 2013
              • 42

              #51
              أكون كاذبا ان لم أقر بان ما أثرته يا سيد يحتاج إلى التفكر مرة ومرة ومرة.
              هناك نقاط مهمة جدا
              لن يسعني الرد عليها الآن
              ولي عودة ان شاء الله
              ولكن أبشرك قد تقلب تفكيري مجددا
              فلست هاو للحوارات
              ووقتي لا يسمح بذلك
              ولكنها الضرورة الآن
              مشكور

              Comment

              • khalilos
                عضو
                • May 2013
                • 42

                #52
                ولكن قبل المغادرة الآن
                هل وجدت ان أجنحة الكيوي تساعد في التوازن في مصدر علمي
                أم أنك تتوقع ذلك؟!
                وسأجيب عن الباقي في وقت لاحق ان شاء الله

                Comment

                • khalilos
                  عضو
                  • May 2013
                  • 42

                  #53
                  مثال 2 : وأما لو آمنت بالتطور الموجه بفعل فاعل عاقل وذكي وقدير :
                  فأنت ملزم ساعتها عندما تواجهك معضلة ما في عدم معرفة فائدة عضو من أعضاء الكائنات الحية :
                  أن تنسب الخلل إلى قصور علمك - أو علمنا عموما - : لا أن تقول من الكلام ما يهدم معتقدك نفسه - وبغض النظر عن أن المُطور هو الإله أو غيره - ..
                  وذلك لأنه يستحيل أن يكون الخالق - أو المطور - لهذه الكائنات الحية كلها بكل هذا التدقيق والدقة والإبهار : أن يفشل في التخلص من (( بقايا تطور )) تقدح في خلقه بأنها أو في إنجازاته وتطويره !!..
                  حتى الله تعالى نفسه في القرآن : يتحدى بكمال خلقه الكفار والناس عموما !!!..
                  فما بال هذا المطور العاقل الذكي القدير ؟!!..

                  ومن هنا :
                  فهذا أول تناقض في كلامك وطرحك بأكمله ...
                  وعليك أن تحدد من الآن : ما هو الاختيار في نعتقدك عن التطور الذي تؤمن به وبلوازمه ؟!!!..
                  أنا من هذه ولا يلزم نفي الحكمة عن الله لسببين
                  1- كيف يترك الخالق الحكيم اعضاء لا فائدة لها؟
                  1.1- طبعا الذي يؤمن بالتطور الموجه يؤمن بالتطور يعني هناك أعضاء تتغير أو أجهزة أو غير ذلك.
                  فما الذي يمنع ان يكون الكيوي مثلا لم يكمل مسيرة تطوره بعد ولم يفقد أجنحته بالمرة؟
                  1.2 - أنا لم ادعي ان أجنحة الدجاج لا فائدة منها. لو عدت لتعريف الاعضاء الضامرة لتنبهت اني اتحدث عن اعضاء قل دورها ولكن لم يختفي.
                  فلماذا تريد ان يمحقها الله كليا؟
                  2- الكون, كم من الكواكب لا طائل منها؟ ولكنها تأتي تلقائيا بفعل السنة التي خلقها الله من اجل تكوين الكواكب.
                  وكذلك بعض الاعضاء فمن سنة الله حسب ما اعتقد التطور ولا بد من مخلفات دون القدح بالحكمة وإلا لقدحنا بها وحاشا لله مع الكواكب

                  Comment

                  • khalilos
                    عضو
                    • May 2013
                    • 42

                    #54
                    أما من أظهر التناقضات الأخرى والتي أتعجب أن تصدر عن عاقل وهو يعي - وإلا فهو في غمرة من أمره جعلته لا ينتبه - أقول :
                    ما بالك ترى كل الكمال في مخلوقات الله تعالى صغيرها وكبيرها : ثم تأت فتقول : عندي ملاحظات أو شبهات معينة او معدودة إلخ !!..
                    أقول : وهل يذهب الشك باليقين ؟!!..
                    عندما سيتاح لي طرح التساؤل الثاني ستعلم حينها ان شاء الله انها دليل قوي جدا يتناول المخلوقات جميعا وليس جزء فرعي وفرعي وفرعي من التطور.
                    وليس عندي يقين بخطأ التطور حتى اطعنه بالشك. أنا اشك في خطأه من الاساس فلا اعلم ان كانت صحيحة أو خاطئة

                    Comment

                    • khalilos
                      عضو
                      • May 2013
                      • 42

                      #55
                      الله تعالى ليس مُلزما بخلق معين وخط معين في كل نوع ليسير عليه !!!!...
                      بل هو يختار ما يشاء .. ويُظهر كمال قدرته في خلقه بتنوع المخلوقات ...
                      فتجد ثدييات بحرية مثل الحيتان والدلافين إلخ !!!.. ترضع وتلد تحت الماء !!!..
                      وتجد ثدييات تستطيع التحليق في الهواء في القفزات الكبيرة : أو تطير كليا مثل الخفاش رغم اختلاف بنيته عن الطيور !!!!..
                      وتجد آخرا مثل البلاتيبوس : يُحير العلماء في تصنيفه ؟!!..
                      وهكذا تجد في كل نوع شواذ ومتفردات يُعلن الله تعالى به كمال قدرته وتنوعها وغير إلزامه بما يظنه البشر ملزما له كما في مسالك التطور وخرافاته !!..
                      ومثل هذه الأشياء هي من أكثر ما يرهق علماء التطور وإلى اليوم ...
                      هل من ثدييات عندها خياشيم كالحوت أو الدلفين؟
                      الحوت في أعلى سلم التطور لذلك القول بأنه من الثدييات يعتمد على انه يرضع اولاده ولكن
                      هل هي صدفة ان نرى ان هذا الكائن عنده جهاز تنفس متطور دون الحديث عن تطور؟
                      1- لم أرى سمكة برئتين
                      2- لم أرى حوتا أو دلفينا أو ثديا بخياشيم
                      المسألة واضحة من حيث اعتماد خط زماني

                      Comment

                      • khalilos
                        عضو
                        • May 2013
                        • 42

                        #56
                        مَن ( العاقل ) هنا الذي يحدد وجود كتابة على الأوراق لها معنى وفائدة أم لا ؟!!..
                        لأنه لو لم يكن هناك عاقل : فأوراق الكتاب تستوي مع أي أوراق أخرى في إشعال المدخنة ابتداء !!!!..
                        ولا فرق .. ولا تستطيع أن تؤكد لنا أن إشعال المدخنة كان هو الوظيفة الأساسية في الأصل !!!..

                        أيضا : مَن ( العاقل ) الذي حدد استخدام أوراق الكتاب للقراءة .. وعرف استخدامها لإشعال النار ؟!!..
                        ألا ترى أنك تحمل المثال ما لا يحتمل ؟!!..
                        الله المدبر هو من وجه التطور

                        Comment

                        • khalilos
                          عضو
                          • May 2013
                          • 42

                          #57
                          كلام خطأ ...!
                          خطأ في الواقع (لأن طيور كثيرة لها أجنحة تستخدمها في غير الطيران كما ذكرت) : وعليه لا قيمة لإلزامك بمعنى الطيران !
                          عرف لي لو سمحت الاعضاء والأجهزة المخصصة للطيران
                          وتلك المخصصة للسباحة
                          وتلك المخصصة للركض والتوازن

                          والأجنحة للطيران دون ادنى شك:
                          1- لدى الطيور ولو كان بعض الشواذ
                          2- ما بال الحشرات
                          3- ما بال الخفاش

                          Comment

                          • khalilos
                            عضو
                            • May 2013
                            • 42

                            #58
                            نعم ...
                            وفائدته هي فائدة أي جانبي في كائن حي للتوجيه والاتزان !!!..
                            هل من دراسة تثبت ذلك؟
                            >>> الطائر في أسلوب حياته أشبه ببعض الزواحف أو القوارض التي تعيش تحت الأرض وتتغذى على الحشرات والديدان وبعض النباتات !!.. وبيته ليس عشا وإنما (( خندقا )) يبنيه تحت الأرض أو أسفل الأشجار الكبيرة .. ومن هنا : نرى أن صغر حجم جناحيه : لا يعيقه في الحركة من وإلى خنادقه !!.. بل وريشه هو للشعر أقرب : ولتقليل الفقد فيه بفعل الاحتكاك داخل خنادقه !!!!.. وكذلك ذيله صغير جدا : وكل ذلك يجعله انسيابي الحركة تبعا لأسلوب حياته ذلك !!!..

                            >>> نشاطه الأساسي في الليل .. حيث يقوى نظره ثلاثة أضعافه عن النهار .. فيستطيع الرؤية لمدى 6 أقدام بدلا من 2 فقط نهارا ً.. ويستخدم منقاره الطويل الذي يقارب ثلث طوله في بحثه عن طعامه في الأرض بصورة إعجازية كبيرة عن طريق خياشيم فيه .. وكل ذلك يتطلب منه الحركة ببطء أثناء البحث .. أما في حالة الهرب المفاجيء من أعدائه : فهو سريع الجري .. ومن هنا جاء تميز قدميه ..
                            ومع صغر حجمه : فصغر الذيل هنا والجناحين لا يعوقان سرعة جريه لاقتراب جسمه من الأرض أصلا ..
                            حتى لو كان جناحه اكبر فكان بامكانه طيهما ولا يأثران على دخوله الخندق أو الجري
                            فصغر الحجم لا يقدم كثيرا على كبره
                            ولا هو لا يحتاج جناحا كبيرا فتعرض للضمور
                            حتى موقع مسيحي متشدد يعترف بذلك
                            بأنه نتيجة تطور عكسي فلا يعني ذلك تطور

                            There are some birds that seem to have lost the ability to fly due to defects in their wings but they have survived in a small protected environment, e.g. flightless cormorants in the Galapagos Islands or the Titicaca Flightless Grebe. These are usually classified a separate species within a genus of similar flying birds, suggesting that they are descended from a flying bird that suffered some genetic defect in the past. Because the defective birds find it easier to mate with each other, they soon become genetically isolated and effectively become a separate species. The wings of these disabled birds could be called “vestigial” but this loss of function is not evolution – it is degenerate loss, which is the opposite of evolution. The kiwi of New Zealand seems to be an extreme example of loss. It has small wings, but no wing muscles, which means it has no muscle covering over its chest and is easily killed by dogs and other animals. It has only survived by living a secluded nocturnal life in forests where there were no predatory mammals before humans accompanied by their cat/dog pets came to live in New Zealand.

                            Comment

                            • khalilos
                              عضو
                              • May 2013
                              • 42

                              #59
                              بيضة الكيوي تحتل تقريبا تجويفها الداخلي بأكمله .. ولذلك صغر حجم الجناحين هنا لها ميزة ...
                              ؟؟؟؟
                              أولا :
                              باعترافك عن فوائد كل ما ذكرته من أعضاء مشتركة بين النعام وبين الطيور التي لا تطير :
                              فأنت هنا ( وفعليا ) : لا تملك أن تنتقد وجود شيء ( جيد ) في الكائن !!!!...
                              إذ : وما الذي يجعل الله تعالى يسلبه إياه طالما ترى أنت أنه مفيدا له !!!..
                              يعني عندما ترى أن شيئا مفيدا : تعترض !!..
                              وعندما ترى أن شيئا غير مفيدا : أيضا تعترض ؟!!..
                              هذا هو التخبط في المنهجية الذي أخبرتك عنه أخي ...
                              الخط الزماني هو كل المسألة
                              نعم التجاويف والتنفس قد يفيدان الدجاجة ولكن:
                              1- انهما فائضين كما لو كان عندي 3 اعين واحدة في النصف
                              2- لماذا لا نرى هذا الجهاز عند كائنات أخرى غير الطيور.
                              ما هذا الخط الزمني الرهيب؟
                              يعني طالما لهما فائدة ما هذه الصدفة ان تنحصر بكائنات لها:
                              1- أجنحة
                              2- منقار
                              3- كل خصائص الطيور؟

                              Comment

                              • khalilos
                                عضو
                                • May 2013
                                • 42

                                #60
                                ثم عجز عن الأسهل وهو تخفيف وزنها ؟!!!..
                                السلف نجح بذلك بدليل الطيور
                                النعامة اخذت منعطف آخر فلا حاجة لها لتخفيف الوزن اصلا

                                Comment

                                Working...