المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hikari
مشاهدة المشاركة
قضية العدل
Collapse
X
-
من قال لك اني اريد الجنةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةانظر يا ملحد المسلم المجرم أفضل من الكافر لأن المسلم المجرم سيعاقب على اجرامه بينما يبقى له رأس ماله و هو إيمانه بالله عز وجل ..
بينما الكافر لا يؤمن أصلا بالله عز وجل فكيف يطمع أن يدخله من لا يؤمن به جنته ؟؟؟؟ ألا ترى التناقض ؟؟؟؟
فمثلا أب و ابنه فمهما فعل الابن فتظل تربطه بالأب علاقة قوية ففي الميراث مثلا لا يمكن أن يطمع الغريب البعيد بأن يحصل على شيء لأنه لا تربطه علاقة مطلقا بالأب بينما الإبن مهما فعل فهو قريب .
فأنتم يا معشر الملاحدة لا مكان لكم في جنة الله عز وجل لأنكم لا تعترفون به أصلا فلا دخل لكم في علاقة المسلمين بربهم ؟؟؟؟
انا سألت عن تبرير الخلود في النار فحسب
Comment
-
أليس عجيبا ان تخاف من النار و مع ذلك لا تؤمن برب النار ؟؟؟؟
ألا ترى أي تناقض تتخبط فيه ؟؟؟؟
الأمر بسيط إما أنك مقتنع حقا بأنه لا وجود لله عز وجل و بهذا يكون خوفك سخيفا ؟؟؟؟
و إما أنك موقن بوجوده فاستمرار كفرك حجة عليك ؟؟؟؟
و إما لا تعرف فابحث و لا تهتم بمسألة الخلود في النار لأنها مسألة غير جوهرية و لا تنفي أو تدل على وجود الله ؟؟؟؟إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
لا أرى تناقض الا عندكم حتى سؤال لا يمكنكم الاجابة عليهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةأليس عجيبا ان تخاف من النار و مع ذلك لا تؤمن برب النار ؟؟؟؟
ألا ترى أي تناقض تتخبط فيه ؟؟؟؟
الأمر بسيط إما أنك مقتنع حقا بأنه لا وجود لله عز وجل و بهذا يكون خوفك سخيفا ؟؟؟؟
و إما أنك موقن بوجوده فاستمرار كفرك حجة عليك ؟؟؟؟
و إما لا تعرف فابحث و لا تهتم بمسألة الخلود في النار لأنها مسألة غير جوهرية و لا تنفي أو تدل على وجود الله ؟؟؟؟
لا يمكنكم الاعتراض على عدله لان الشك حتى كفر
Comment
-
فهمتني خطأالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rengle مشاهدة المشاركة...
انا اقصد كيف يمكن لربك ان يعذبني بسبب انني لم ادخل دين رايته متناقضا
أو هل علي ان اقبله على تناقضه
Comment
-
قلت لك انني لست ملحد,أرجو أن تلتزم بالادبالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةأين التناقض يا ملحد بين الخلود في النار و بين وجود الله ؟؟؟؟
التناقض بين ادعاء العدل والرحمة والحب...
Comment
-
لا تنظر إلى المكذب و لكن أنظر إلى عظم ما كذب به، هل لأحد أن يشرك بخالقه أو يكفر به ؟؟؟؟؟
ثم إنه ليس كل من كفر أو أشرك يخلد في النار فالله تعالى أعلم بقلوب عباده و ما اجتناه كل أحد منهم، لذلك فمن كمال رحمته سبحانه أن لا يعذب إلا بعد قيام الحجة و انقطاع العذر، ثم بعد ذلك يجزي بحسب درجة الشرك و الكفر، كما قال تعالى : لِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.
و من تمام رحمة الله تعالى و عظم فضله على عباده أنهم مهما وقعوا فيه من كفر أو نفاق لا يبقي في النار منهم من في قلبه ذره إيمان، كما قال النبي صلى الله عليه و سلم :
إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمنوا، فما من مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة له من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار، قال: يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار، قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم، فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا أخرجنا من أمرتنا ثم يقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان، ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار، حتى يقول من كان في قلبه مثقال ذرة، قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا فليقرأ هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً، قال: فيقولون: ربنا قد أخرجنا من أمرتنا فلم يبق في النار أحد فيه خير.
قال: ثم يقول الله: شفعت الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين، قال فيقبض قبضة من النار أو قبضتين ناس لم يعملوا خيراً قط قد احترقوا حتى صاروا حِمماً، قال: فيؤتى بهم إلى ماء يقال له ماء الحياة فيصب عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيخرجون من أجسادهم أمثال اللؤلؤ في أعناقهم الخاتم عتقاء الله، قال: فيقال: لهم ادخلوا الجنة فما تمنيتم أورأيتم من شيء فهو لكم عندي أفضل من هذا، قال: فيقولون: ربنا وما أفضل من ذلك، قال: فيقول: رضائي عليكم فلا أسخط عليكم أبداً.
والحديث صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة، و أصله في صحيح مسلم وغيره.
ذلك أن الناس قد يكون فيهم من معه شعبة من شعب الإيمان، وشعبة من شعب الكفر أو النفاق، ويسمى مسلماً، كما نص عليه الإمام أحمد رحمه الله،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى : ''مراتب الناس في الإيمان والإسلام''
''وتمام هذا أن الناس قد يكون فيهم من معه شعبة من شعب الإيمان وشعبة من شعب الكفر أو النفاق ويسمى مسلما كما نص عليه أحمد . وتمام هذا أن الإنسان قد يكون فيه شعبة من شعب الإيمان وشعبة من شعب النفاق ; وقد يكون مسلما وفيه كفر دون الكفر الذي ينقل عن الإسلام بالكلية كما قال الصحابة : ابن عباس وغيره : كفر دون كفر . وهذا قول عامة السلف وهو الذي نص عليه أحمد وغيره ممن قال في السارق والشارب ونحوهم ممن قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم { إنه ليس بمؤمن } . إنه يقال لهم : مسلمون لا مؤمنون ; واستدلوا بالقرآن والسنة على نفي اسم الإيمان مع إثبات اسم الإسلام وبأن الرجل قد يكون مسلما ومعه كفر [ ص: 351 ] لا ينقل عن الملة بل كفر دون كفر كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } قالوا : كفر لا ينقل عن الملة وكفر دون كفر وفسق دون فسق وظلم دون ظلم . وهذا أيضا مما استشهد به البخاري في " صحيحه " فإن كتاب " الإيمان " الذي افتتح به " الصحيح " قرر مذهب أهل السنة والجماعة وضمنه الرد على المرجئة فإنه كان من القائمين بنصر السنة والجماعة مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان . وقد اتفق العلماء على أن اسم المسلمين في الظاهر يجري على المنافقين لأنهم استسلموا ظاهرا ; وأتو بما أتوا به من الأعمال الظاهرة بالصلاة الظاهرة والزكاة الظاهرة والحج الظاهر والجهاد الظاهر كما كان النبي يجري عليهم أحكام الإسلام الظاهر واتفقوا على أنه من لم يكن معه شيء من الإيمان فهو كما قال تعالى : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } وفيها قراءتان ( درك ودرك قال أبو الحسين ابن فارس : الجنة درجات والنار دركات.''
المراجع :
تتناول هذه المقالة الفرق بين الإسلام والإيمان وضرورة وجود الإيمان الصحيح للحصول على وعد الله بالجنة. يحث النص على أن مجرد كون الشخص مسلمًا ليس كافيًا لقبوله في الجنة، بل يجب أن يكون لديه إيمان كامل يرافقه أعمال صالحة. يُستشهد بالعديد من الآيات القرآنية التي تربط الوعد بالجنة بالإيمان الحقيقي وليس فقط بالتسمية. كما تؤكد المقالة على وجود أشخاص يحملون صفات نفاق بجانب إيمانهم، مما يستوجب التفريق في الحكم عليهم. يُستنتج أن الإيمان يتطلب تصديقًا وعملًا، وأن الفئات المختلفة من الناس لديها درجات متفاوتة من الإيمان والكفر. يُشدد على أن الإسلام الظاهري لا يضمن الخلاص من النار بل يتمحور الخلاص حول الإيمان العميق والعمل.
في هذا النص، يتحدث عن حديث نبوي يوضح أن الله يخرج من النار برحمته أشخاصًا لم يعملوا خيرًا قط، بشرط أن يشهدوا بالشهادتين. يشرح النص أيضًا كيفية خروج هؤلاء الأشخاص من النار ومتى يحدث هذا، مشيرًا إلى دور شفاعة المؤمنين والملائكة. كما يوضح أن هؤلاء الذين يخرجون لم يكونوا من المصلين أو الصائمين. يُبرز الخطأ في التساهل بأداء الشعائر الدينية، وينبه على ضرورة المحافظة على الصلاة وعدم الاتكال على الشفاعة. الحديث يعتبر صحيحًا وقد صححه الشيخ الألباني. لطالما كان الترك على الأعمال الصالحة مهمًا، والحديث يؤكد على أهمية الإيمان والعمل معًا. للمزيد من التفاصيل، يمكنك الرجوع إلى الفتاوى المرتبطة.
العلامات في الدلائل العلمية والعقلية على وجود الله القدير The Sign
نسف خرافة التطور في 5 دقائق فقط - البروفيسور جيمس تور
الدلائل العقلية على نبوة محمد صلى الله عليه و سلم
أقوى الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
يارب لك القدرة المطلقة و نحن الضعفاء العاجزون.
يارب لك الحمد المطلق و نحن الجاهلون المذنبون,
Comment
-
التفاوت في العذاب يا أخي متروي أمر مسلّم به، وردت فيه أحاديث صريحة.
فقد روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أهْوَنُ أهلِ النَّار عَذاباً أبُو طالِب وهوَ مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُما دِماغُهُ.
قال القاري في المرقاة في شرح هذا الحديث: أهْوَنُ أهلِ النَّار عَذاباً ـ أي من الكفار ـ أبُو طالِب.
و استدل بالحديث على تفاوت الكفار في العذاب الحافظ ـ رحمه الله، فقال : وَأَمَّا تَفَاوُتُ الْكُفَّارِ فِي الْعَذَابِ فَلَا شَكَّ فِيهِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَل من النَّار ـ وَتَقَدَّمَ قَرِيبًا الْحَدِيثُ فِي أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا. .
أما القول بفناء النار فقد وردت بعض الآيات في القرآن الكريم تشير إلى ذلك : أَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ.
فقد ميز سبحانه و تعالى بين الخلود في النار و الخلود في الجنة، فأثبت العطاء الغير المجذوذ في الثانية، أما في الأولى فقال "إن ربك فعال لما يريد". و هذا مذهب بعض الصحابة كابن عباس و عمر بن الخطاب و علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، و وجدت ابن تيمية و ابن القيم قالا به، و إن كان ابن تيمية توقف فيما بعد، قال ابن القيم يحكي توقفه : " وكنت سألت عنها شيخ الإسلام قدس الله روحه فقال لي هذه المسألة عظيمة كبيرة ولم يجب فيها بشيء"يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم
Comment
-
رأيته متناقضاً o.O ؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hikari مشاهدة المشاركةفهمتني خطأ
انا اقصد كيف يمكن لربك ان يعذبني بسبب انني لم ادخل دين رايته متناقضا
أو هل علي ان اقبله على تناقضه
إن من رمى بنفسه في وحل الشبهات ... دون أن يكون لديه أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ ... فليس ذنبنا إن ضلَ ...
فإن دين الله كامل ليس به تناقض ... فما ظهر لك من تناقض فهو لقصور في فهمك وليس في الدين ...
يقول سبحانه :
( 40 ) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 41 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ
( 42 ) لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ . سورة فصلت" وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ "
Comment
-
أولا هلا عرفتني معنى أنه في الدنيا "السن بالسن والعين بالعين" ثم ينقلب كل شيء يوم القيامة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةأنت تتكلم بما لا تفهم فهل عرفت لنا العدل ؟؟؟؟
و ما الذي يغضبك إن سميتك ملحدا ؟؟؟؟
ولا أعترض على تسميتك رغم أنني لست ملحد لكن على طريقتك في الكلام
Comment
-
تناقض حتى تثبتوا لي عدله فكل ما فعلتموه أنكم أعدتم تشكيل السؤالالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rengle مشاهدة المشاركةرأيته متناقضاً o.O ؟
إن من رمى بنفسه في وحل الشبهات ... دون أن يكون لديه أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ ... فليس ذنبنا إن ضلَ ...
فإن دين الله كامل ليس به تناقض ... فما ظهر لك من تناقض فهو لقصور في فهمك وليس في الدين ...
يقول سبحانه :
( 40 ) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 41 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ
( 42 ) لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ . سورة فصلت
لماذا الخلود في النار بسبب كفر؟ يستحق الخلود لانه كافر هذا ما أجبتموه فقط.
Comment
Comment