الرق والاسباب التي منعت تحريمه ...

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الدهلكي
    عضو
    • Jun 2013
    • 101

    #1

    الرق والاسباب التي منعت تحريمه ...

    السلام عليكم ...

    من المعلوم ان الرق وتجارة العبيد لم تحرم الى زماننا هذا ... وكبداية نقاش ( لان معلوماتي قد تكون خاطئة عن اسباب عدم تحريم تجارة العبيد و الاستعباد ) ماهي الاسباب التي منعت من تحريم تجارة العبيد ؟؟؟

    ربما يكون هذا الموضوع مكرر عدة مرات لذا ان كان هناك رابط لاسباب عدم تحريم الرق فيرجى اعلامي به توفيراً للوقت و الجهد لنا ولكم ، وان كان الموضوع المنقول يحتوي على مطولات و كلام فائض فيرجى ( كاعطاء الاسلام العبد حقوقه و الدعوة الى اكرامه وما الى ذلك ... ) فيجرى نسخ الاسباب التي دعت الى عدم تحريمه فقط ...

    وشكراً مقدماً لكل من يرد على جهده المبذول ...
  • Rengle
    عضو
    • Jun 2013
    • 99

    #2


    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
    " وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ "

    Comment

    • muslim.pure
      عضو نشيط
      • Jul 2012
      • 1514

      #3
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
      هنا الحقيقة

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #4
        باختصار شديد جدًا لعدم إضاعة وقتك : الرق مرتبط بالجهاد لهذا لم يتم تحريمه .. فالأسرى في الحرب لهم إما العفو وإطلاق السراح (لمن يرى الإمام أنهم أهلٌ لهذا) أو القتل (لممن يطلق عليهم بالاصطلاح الحديث مجرمو الحرب) أو الفداء (مقابل فدية أو مقابل أسرى مسلمين أو أي اتفاق بين طرفي الحرب) .. لكن تبقى فئة من الأسرى لا يندرجون تحت أي من التصنيفات السابقة : ليسوا مستحقين للقتل ولا للعفو ولم يفتدهم أحد من المعسكر الآخر ، فهؤلاء بدلاً من أن يدخلوا السجون ويكونوا عبئًا على الدولة (إقامة وطعام وشراب وحراسة) ، يتم بيعهم للمواطنين كعبيد وإماء لينتفع المجتمع بجهودهم وحتى يكونوا محلاً للدعوة إلى الإسلام .
        فهذا هو السبب الوحيد للرق في الإسلام وليس هناك غيره .. أما غيره من أبواب الرق مثل أن يبيع الحر نفسه تسديدًا لديونه أو يبيع بعض أبنائه فحرام لا ريبة فيه .
        فلما كان الرق مرتبطًا بالجهاد كان من المستحيل تحريمه ، فلما حدث في العصر الحديث أن اتفقت الأمم على ميثاق معين لتبادل الأسرى بحيث لا يكون هناك من هو خارج إطار التصنيفات السابقة (العفو - القتل - الفداء) أغلق الباب الوحيد للرق في الإسلام ، لكن إذا تغير الزمان عاد الرق بنفس هذا الاعتبار ، والله أعلم .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • الدهلكي
          عضو
          • Jun 2013
          • 101

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
          باختصار شديد جدًا لعدم إضاعة وقتك : الرق مرتبط بالجهاد لهذا لم يتم تحريمه .. فالأسرى في الحرب لهم إما العفو وإطلاق السراح (لمن يرى الإمام أنهم أهلٌ لهذا) أو القتل (لممن يطلق عليهم بالاصطلاح الحديث مجرمو الحرب) أو الفداء (مقابل فدية أو مقابل أسرى مسلمين أو أي اتفاق بين طرفي الحرب) .. لكن تبقى فئة من الأسرى لا يندرجون تحت أي من التصنيفات السابقة : ليسوا مستحقين للقتل ولا للعفو ولم يفتدهم أحد من المعسكر الآخر ، فهؤلاء بدلاً من أن يدخلوا السجون ويكونوا عبئًا على الدولة (إقامة وطعام وشراب وحراسة) ، يتم بيعهم للمواطنين كعبيد وإماء لينتفع المجتمع بجهودهم وحتى يكونوا محلاً للدعوة إلى الإسلام .
          فهذا هو السبب الوحيد للرق في الإسلام وليس هناك غيره .. أما غيره من أبواب الرق مثل أن يبيع الحر نفسه تسديدًا لديونه أو يبيع بعض أبنائه فحرام لا ريبة فيه .
          فلما كان الرق مرتبطًا بالجهاد كان من المستحيل تحريمه ، فلما حدث في العصر الحديث أن اتفقت الأمم على ميثاق معين لتبادل الأسرى بحيث لا يكون هناك من هو خارج إطار التصنيفات السابقة (العفو - القتل - الفداء) أغلق الباب الوحيد للرق في الإسلام ، لكن إذا تغير الزمان عاد الرق بنفس هذا الاعتبار ، والله أعلم .
          قمت بقراءة المواضيع التي بعثها لي الاخ مسلم نقي ( بالعربية ) ، والذي فهمته من احد هذه المواضيع هو كما ذكرت انت ولكن باختلاف ، حيث جاء في هذا الموضوع من ان عدم تحريم الاستعباد جاء من باب المعاملة بالمثل لان الطرف الآخر في الحرب يعمل على استعباد الاسرى و بيعهم ... فهل يمكن اعتبار هذا سبباً ؟ لانه غير مقنع ...

          اما ماذكرته فهو مقنع بعض الشئ ولكن بقيت هناك بعض الاسئلة التي اود طرحها :

          1- لماذا لم يحرم الاسلام شراء العبيد بصورة عامة مع القبول بابقاء من له عبد عبداً له ، اي في هذه الحالة سوف يُسد باب شراء العبيد من جهة ، ومن الجهة الاخرى لان تحدث ضجة من مالكي العبيد لانهم لم يخسروهم ، حيث من المعلوم ان العبد كان يمثل المال في الزمن الغابر ... ولكن مصير العبد ومولاه هو الموت فبموت العبد ومولاه ومع تحريم الشراء الحديث لا يبقى مجالاً للرق و الاستعباد ...

          هذا ومع ماقلته انت ، فيمكن ان نجعل من اسرى الحروب عبيداً للدوله كما هو الآن عندما يحكم على بعض المجرمين بالاعمال الشاقة ، مع محاولة ازالة الشقى من الجملة ، اي يستفاد منهم ومن عملهم للدولة وليس لشخص واحد يتملكه ... فيعمل الاسير وله كامل الانسانية والكرامة بصفته سجيناً (اسير) وليس عبداً ... ومع احكام الدولة يمكن مراقبة هذا السجين و عدم ظلمه مما قد لا يحدث عندما يكون عبداً عن شخص ما ...

          2- اود التطرق الى موضوع الاسيرات ( الاناث ) ، فاني اعلم بان من حق المالك ان يضاجع عبدته بصفتها ملك يمين ، ( ارجوا التصحيح ان كان هناك خطأ في المعلومة ) ، مما يجعل الاسيرة ( العبدة ) مهانة عند سيدها حيث يتوجب عليها الطاعة و الانقياد لسيدها ولا تخالفه فيما يريد ...
          وهذا ايضاً يمكن حله باشراف الدولة كما جاء بالرقم 1 ، فيمكن عمل سجن خاص للاسيرات كما هو الحال في عصرنا الحاضر ، وباشراف مسلمات ، يمكن الاستفادة من الاسيرات في الاعمال خدمة للدولة الاسلامية و بدون ذل ومهانة ...

          هل في ماتصورته عله او مغالطة يمكن ان نقع بها ان تم تطبيق ماقلته اعلاه ؟ يرجى ذكرها ان وجدت ...
          اما ان لم توجد فما الذي منع الرسول من وضع هكذا مخطط لينهي به ظاهرة الاستعباد وذل الانسان ؟ وهو الرسول الذي يكلمه الوحي من الله فلا يغفل عن حل وهو الذي وضع ديناً كاملاً متوافقاً مع جميع العصور و الازمان ؟

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #6
            كلامك عن الأسرى بأن يكونوا عبيدًا للدولة لا يناسب كل العصور ، فأنت تتكلم وفي ذهنك نموذج الدولة الشمولية الحديثة التي تملك بأيديها كل خيوط السلطة والحياة والمجتمع ، بينما النموذج الإسلامي للدولة لا يجعل للدولة مصانع ولا أراضي ولا شركات ليعمل فيها العبيد ، بل الدولة الإسلامية مسئوليتها تنحصر في حفظ الأمن الداخلي والخارجي ، أما غيرها من المهام فيقوم بها المجتمع كواجبات كفائية على الأمة لابد أن تنفر طائفة منها للقيام بها ، وهذا في جميع المجالات .. فمفهوم عبيد الدولة لا يصلح في نموذج الدولة الإسلامية ، والله أعلم .
            أما الإماء ، فهم مشكلة أخرى ؛ لأن المعلوم أن للمرأة حاجات عاطفية ومعنوية لابد من تلبيتها ، وترك هؤلاء النساء سواء في مكان مخصص أو غيره سيجعلهن كقنبلة موقوتة مستعدة للانفجار في أي وقت ، وسيكونون أكثر عرضة للفاحشة وإفساد أخلاقيات المجتمع .. وفي هذه الحالة سيكون من الأفضل لكل واحدة منهن أن تكون تحت رجل واحد يلبي هذه الرغبات ويصون المرأة بدلاً من أن تكون عرضة للوقوع في الزنا والفواحش ، كما أنه سيحفظ النسل ويجعل أبناءها معروفين الأب والنسب .
            والله أعلم .
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • الدهلكي
              عضو
              • Jun 2013
              • 101

              #7
              يمكن ان يستخدم العبيد آنذاك في الزراعة و صناعة مستلزمات الجيش وحفر الابار وغيرها ....

              اما ماقلته عن الاسرى من النساء صحيح ، ولكن ربما يفضل جعلهن يخترن طريقهن ، اما البقاء في السجن و الانشغال باعمال مثل الطبابة في حالة الحرب ، و الزراعة و خياطة الملابس ، اليست هذه اعمال يمكن للاسرى القيام بها ؟ او تخييرها عند البيع فلعلها لم ترغب بالمشتري فضلاً عن معاشرتها اياه ... فهذا ظلم لها ولانسانيتها ، فان قبلت خير على خير وان لم تقبل ترجع الى اعمالها و سجنها بدلاً من ذلها واهانتها ...
              هذا ولربما فاتني الكثير من الاعمال التي يمكن للاسرى القيام بها آنذاك ...

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #8
                أظن أن الكلام عن الرق في نفسه بأنه ظلم لإنسانية المرء ليس صحيحًا ، فالرقيق يحتفظ بكرامته الإنسانية مصونة على مستوى المعاملة والتكاليف .. لكن هناك مشكلة طبعًا في رسوخ الانطباع الغربي للرق مع ما فيه من ظلم وإجحاف وبشاعة ، وامتداد هذا الانطباع للرق في الإسلام ، وهذا غير صحيح .
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • muslim.pure
                  عضو نشيط
                  • Jul 2012
                  • 1514

                  #9
                  1- لماذا لم يحرم الاسلام شراء العبيد بصورة عامة مع القبول بابقاء من له عبد عبداً له ، اي في هذه الحالة سوف يُسد باب شراء العبيد من جهة ، ومن الجهة الاخرى لان تحدث ضجة من مالكي العبيد لانهم لم يخسروهم ، حيث من المعلوم ان العبد كان يمثل المال في الزمن الغابر ... ولكن مصير العبد ومولاه هو الموت فبموت العبد ومولاه ومع تحريم الشراء الحديث لا يبقى مجالاً للرق و الاستعباد ...
                  بل الاسلام اتى بافضل من ذلك فقد جعل شراء العبيد و عتقهم كفارة لعديد من الذنوب و حتى ان هناك ذنوبا كفارتها الرئيسية عتق العبيد و بعد هذا ايمكن القول بان الاسلام دين رق و عبودية فلم يكتفي الاسلام بمنع استعباد الناس بل زاد الى تحريرهم و لم يامر فجأة بذلك لانه بذل ستحصل كارثة كبيرة لكثرة العبيد و عدم وجود من يعيلهم فيقع المجتمع في مشاكل اكبر (سرقة. بطالة......)
                  هنا الحقيقة

                  Comment

                  • OMMNYR
                    عضو
                    • Jun 2013
                    • 582

                    #10
                    يمكن ان يستخدم العبيد آنذاك في الزراعة و صناعة مستلزمات الجيش وحفر الابار وغيرها ....

                    اما ماقلته عن الاسرى من النساء صحيح ، ولكن ربما يفضل جعلهن يخترن طريقهن ، اما البقاء في السجن و الانشغال باعمال مثل الطبابة في حالة الحرب ، و الزراعة و خياطة الملابس ، اليست هذه اعمال يمكن للاسرى القيام بها ؟ او تخييرها عند البيع فلعلها لم ترغب بالمشتري فضلاً عن معاشرتها اياه ... فهذا ظلم لها ولانسانيتها ، فان قبلت خير على خير وان لم تقبل ترجع الى اعمالها و سجنها بدلاً من ذلها واهانتها ...
                    هذا ولربما فاتني الكثير من الاعمال التي يمكن للاسرى القيام بها آنذاك ...
                    يبدو أنك يا دهلكى أبدا لم تقرأ تاريخ النبى و الصحابة الخلفاء الراشدين من بعده و ستجد أن بعض الأسرى أرادوا البقاء مع المسلمين و رفضوا الرجوع إلى أهليهم .

                    و إليك فى قصة أم المؤمنين سليلة الأنبياء و زوجة النبى خير البشر عليه الصلاة و السلام خير دليل يا دهلكى .....
                    فأنظر أيها الدهلكى ردها حين خيرها بين البقاء معه أو اللحاق بأهلها قالت له هذه الكلمات يا دهلكى :

                    " يا رسول الله، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب، وما لي فيها والد ولا أخ، وخيرتني الكفر والإسلام، فالله ورسوله أحب إليّ من العتق وأن أرجع إلى قومي "


                    أرجو أن تكون أكتلمت الصورة يا دهلكى و أن تعلم كيف عامل الإسلام العظيم الأسري و جئنى بكيف عاملت الشيوعية و العلمانية و الملوخية الأسرى و قارن يا دهلكى و سترى !!!!!
                    { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                    Comment

                    • طالبة علم و تقوى
                      تخصص البيولوجيا
                      • Nov 2011
                      • 1276

                      #11
                      أما الإماء ، فهم مشكلة أخرى ؛ لأن المعلوم أن للمرأة حاجات عاطفية ومعنوية لابد من تلبيتها ، وترك هؤلاء النساء سواء في مكان مخصص أو غيره سيجعلهن كقنبلة موقوتة مستعدة للانفجار في أي وقت ، وسيكونون أكثر عرضة للفاحشة وإفساد أخلاقيات المجتمع .. وفي هذه الحالة سيكون من الأفضل لكل واحدة منهن أن تكون تحت رجل واحد يلبي هذه الرغبات ويصون المرأة بدلاً من أن تكون عرضة للوقوع في الزنا والفواحش ، كما أنه سيحفظ النسل ويجعل أبناءها معروفين الأب والنسب .
                      والله أعلم .
                      المعذرة الأستاذ الفاضل لي وجهة نظر ثانية بهذا الخصوص

                      أظن أن المعلوم أن النساء أو الإيماء في هذه الحالة في دولة إسلامية قد يكن هن عُرضة للإنتهاك و يكن مطمعا للرجال عديمي التقوى لأن المرأة التي قد تُفسد المجتمع هي من تكون فاسدة أخلاقيا أصلا و ليس من وجدت نفسها في ظرف ما تلك ليست بحجة لأن الشرف لا مزايدة عليه قطعا و هذا مغروس في فطرة كل حُرّة..لذلك فالحكيم عز وجل من رحمته و حفظاً لهن أولا شرّع لهن ما يضمن سلامتهن و سلامة المجتمع و الأمة ككل ...و إن عوملت هذه النساء من طرف المسلمين بشرع الله و كما أمر في محكم تنزيله فسيتحولن للإسلام عن طيب خاطر و عن قناعة غالبيتهن و إن لم يُعتقن ..
                      Last edited by طالبة علم و تقوى; 06-28-2013, 11:32 PM.
                      " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                      -بتصرف-
                      "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                      -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                      Comment

                      • الدهلكي
                        عضو
                        • Jun 2013
                        • 101

                        #12
                        لم اقل ان الاسلام اساء معاملة العبيد ، بالعكس هذا مشهود عليه ولا يمكن انكاره ، ولكن مجرد كلمة عبد هي استحقار للانسان وتقليل من انسانيته ، فما بالك بامتلاكه كسلعه وبيعه كسلعة فضلاً عن باقي الامور المعلومة التي توجب الذل والمهانة بما فيها مضاجعة العبدة باعتبارها ملك يمين ...

                        Comment

                        • muslim.pure
                          عضو نشيط
                          • Jul 2012
                          • 1514

                          #13
                          أما حكاية " ما ملكت أيمانكم " التي أشار إليها السائل فإنها تجرنا إلى قضية الرق في الإسلام ..
                          اتهام المستشرقين للإسلام بأنه دعا إلى الرق .. والحقيقة أن الإسلام لم يدع إلى الرق .. بل كان الدين الوحيد الذي دعا إلى تصفية الرق .
                          ولو قرأنا الإنجيل .. وما قاله بولس الرسول في رسائله إلى أهل افسس وما أوصى به العبيد لوجدناه يدعو العبيد دعوة صريحة إلى طاعة سادتهم كما الرب .
                          " أيها العبيد .. أطيعوا سادتكم بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما الرب " .
                          ولم يأمر الإنجيل بتصفية الرق كنظام وإنما أقصى ما طالب به كان الأمر بالمحبة وحسن المعاملة بين العبيد وسادتهم .
                          وفي التوراة المتداولة كان نصيب الأحرار أسوأ من نصيب العبيد .. ومن وصايا التوراة أن البلد التي تستسلم بلا حرب يكون حظ أهلها أن يساقوا رقيقا وأسارى والتي تدافع عن نفسها بالسيف ثم تستسلم يعرض أهلها على السلاح ويقتل شيوخها وشبابها ونساؤها وأطفالها ويذبحوا تذبيحا .
                          كان الاسترقاق إذا حقيقة ثابتة قبل مجيء الإسلام وكانت الأديان السابقة توصي بولاء العبد لسيده .
                          فنزل القرآن ليكون أول كتاب سماوي يتكلم عن فك الرقاب وعتق الرقاب .
                          ولم يحرم القرآن الرق بالنص والصريح .. ولم يأمر بتسريح الرقيق .. لأن تسريحهم فجأة وبأمر قرآني في ذلك الوقت وهم مئات الآلاف بدون صناعة وبدون عمل اجتماعي وبدون توظيف يستوعبهم كان معناه كارثة اجتماعية وكان معناه خروج مئات الألوف من الشحاذين في الطرقات يستجدون الناس ويمارسون السرقة والدعارة ليجدوا اللقمة . وهو أمر أسوأ من الرق ، فكان الحل القرآني هو قفل باب الرق ثم تصفية الموجود منه .. وكان مصدر الرق في ذلك العصر هو استرقاق الأسرى في الحروب فأمر القرآن بأن يطلق الأسير أو تؤخذ فيه فدية وبأن لا يؤخذ الأسرى أرقاء .
                          ( فإما منا بعد .. وإما فداء ) .
                          فإما أن تمن على الأسير فتطلقه لوجه الله .. وإما تأخذ فيه فدية .
                          أما الرقيق الموجود بالفعل فتكون تصفيته بالتدرج وذلك بجعل فك الرقاب وعتق الرقاب كفارة الذنوب صغيرها وكبيرها وبهذا ينتهي الرق بالتدريج .
                          وإلى أن تأتي تلك النهاية فماذا تكون معاملة السيد لما ملكت يمينه .. أباح له الإسلام أن يعاشرها كزوجته .
                          وهذه حكاية " ما ملكت أيمانكم " التي أشار إليها السائل ولا شك أن معاشرة المرأة الرقيق كالزوجة كان في تلك الأيام تكريما لا إهانة .
                          وينبغي ألا ننسى موقف الإسلام من العبد الرقيق وكيف جعل منه أخا بعد أن كان عبدا يداس بالقدم .
                          ( إنما المؤمنون إخوة ) .
                          ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة ) .
                          ( لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ) .
                          وقد ضرب محمد عليه الصلاة والسلام المثل حينما تبنى عبدا رقيقا هو زيد بن حارثة فأعتقه وجعل منه ابنه .. ثم زوجه من الحرة سليلة البيت الشريف زينب بنت جحش .
                          كل هذا ليكسر هذه العنجهية والعصبية .. وليجعل من تحرير العبيد موقفا يقتدى به .. وليقول بالفعل وبالمثال أن رسالته عتق الرقاب .
                          أما أن الرجال قوامون على النساء فهي حقيقة في كل مكان في البلاد الإسلامية . وفي البلاد المسيحية . وفي البلاد التي لا تعرف إلها ولا دينا .
                          في موسكو الملحدة الحكام رجال من أيام لينين وستالين وخروشوف وبولجانين إلى اليوم ، وفي فرنسا الحكام رجال ، وفي لندن الحكام رجال ، وفي كل مكان من الأرض الرجال هم الذين يحكمون ويشرعون ويخترعون ، وجميع الأنبياء كانوا رجالا ، وجميع الفلاسفة كانوا رجالا ، حتى الملحنين " مع أن التلحين صنعة خيال لا يحتاج إلى ......" رجال ، وكما يقول العقاد ساخرا : حتى صناعة الطهي والحياكة والموضة وهي تخصصات نسائية تفوق فيها الرجال ثم انفردوا بها .
                          وهي ظواهر لا دخل للشريعة الإسلامية فيها .. فهي ظواهر عامة في كل بقاع الدنيا حيث لا تحكم شريعة إسلامية ولا يحكم قرآن .
                          إنما هي حقائق أن الرجل قوام على المرأة بحكم الطبيعة واللياقة والحاكمية التي خصه بها الخالق .
                          وإذا ظهرت وزيرة أو زعيمة أو حاكمة فإنها تكون الطرافة التي تروى أخبارها والإستثناء الذي يؤكد القاعدة .
                          والإسلام لم يفعل أكثر من أنه سجل هذه القاعدة وهذا يفسر لنا بعد ذلك لماذا أعطى القرآن الرجل ضعف النصيب في الميراث .. لأنه هو الذي ينفق ولأنه هو الذي يعول .. ولأنه هو الذي يعمل .
                          كان موقف الإسلام من المرأة هو العدل .
                          وكانت سيرة النبي مع نسائه هي المحبة والحدب والحنان .. الذي يؤثر عنه قوله :
                          " حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة " .
                          فذكر النساء مع الطيب والعطر والصلاة وهذا غاية الإعزاز ، وكان آخر ما قاله في آخر خطبة له قبل موته هو التوصية بالنساء .
                          وإذا كان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلأنه عهد إلى الرجل أمانة التعمير والبناء والإنشاء بينما عهد إلى المرأة أمانة أكبر وأعظم هي تنشئة الإنسان نفسه .
                          وإنه من الأعظم لشأن المرأة أن تؤتمن على هذه الأمانة .
                          فهل ظلم الإسلام النساء ؟!!
                          (من كتاب حوار مع صديقي الملحد)
                          هنا الحقيقة

                          Comment

                          • Maro
                            طالب متدرب
                            • Mar 2011
                            • 2815

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
                            لم اقل ان الاسلام اساء معاملة العبيد ، بالعكس هذا مشهود عليه ولا يمكن انكاره ، ولكن مجرد كلمة عبد هي استحقار للانسان وتقليل من انسانيته ، فما بالك بامتلاكه كسلعه وبيعه كسلعة فضلاً عن باقي الامور المعلومة التي توجب الذل والمهانة بما فيها مضاجعة العبدة باعتبارها ملك يمين ...
                            المشكلة ليست فى كلمة (عبد)...
                            المشكلة فى الخلفيات السلبية التى تم تثبيتها فى أذهاننا منذ الصغر عن طريق الإعلام، والتى تم ربطها عنوةً بكلمة (عبد)
                            فى حين أنك إذا تأمّلت حالك الآن... ستجد أنك لست أفضل حالاً من هؤلاء العبيد !
                            بل على العكس... ربما يكون حال الواحد منهم أفضل من حالنا اليوم !

                            هو عبد لرجل مسلم يحفظ حقوقه ويصون كرامته...
                            ونحن عبيد لحكومات وأوراق ملوّنة لعينة... تشترينا المصانع والشركات وتبيعنا... يحفظون حقوقهم ومصالحهم فقط، لا غير !
                            مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                            فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                            Comment

                            • muslim.pure
                              عضو نشيط
                              • Jul 2012
                              • 1514

                              #15
                              لم اقل ان الاسلام اساء معاملة العبيد ، بالعكس هذا مشهود عليه ولا يمكن انكاره ، ولكن مجرد كلمة عبد هي استحقار للانسان وتقليل من انسانيته ، فما بالك بامتلاكه كسلعه وبيعه كسلعة فضلاً عن باقي الامور المعلومة التي توجب الذل والمهانة بما فيها مضاجعة العبدة باعتبارها ملك يمين ...
                              أولا أحيي فيك أمانتك فقد أعطيت الاسلام حقه و انصفته
                              ثانيا كما قلت لك في الرد رقم 9 ان تحرير العبيد دفعة واحدة سيكون كارثة بكل المقاييس أما بالنسبة للبيع و الشراء فذاك كان شيئ متعارفا عليه في ذلك الزمان و بالتالي لا يعتبر اهانة كما الشان بالنسبة لكلمة عبد و ايضا بالنسبة لكلمة عبد فهي وصف لحال الشخص و التي هي لغويا عكس الحرية فمثلا نقول نحن عباد الله او عبيد لله و لا يعتبر هذا انتقاصا لنا فنحن ما قمنا به هو وصف حاتنا اذ اننا نخضع لقوانين الكون و التي هي تحت سيطرة و تحكم الله الذي انشاها و بالتالي نحن عبيد لله
                              بالنسبة للبيع و الشراء فقد كانت قيمة العبيد في ذلك الزمان قيمة مالية (مادية) و مثلا رجل ميسور الحال اشترى عبدا بمبلغ كبير فهل يعقل ان يتركه دون اي ربح لذلك اتت الشريعة بان من اطلق عبيده و جعلهم احرارا لوجه الله فماجور و من احتفظ بهم فذاك حقه و لكن الاسلام اوجب عليه انه اذا اتاه شخص يريد ان يشتري عبده ليحرره فلا يحق له الرفض و بالتالي سينقسم العبيد الى فئتين فئة اطلقها اصحابها لوجه الله و فئة بقيت عند اصحابها فيتم تحريرها عن طريق شرائها و اطلاقها في سبيل الله اما تكفير ذنوب او ابتغاء الاجر و بالتالي يتم تحرير العبيد في وقت سريع و دون مشاكل على مستوى المجتمع
                              بالنسبة لملكات اليمين فانظر الرد 13
                              هنا الحقيقة

                              Comment

                              Working...