أتمنى من كل قلبي أن تكون الأخبار عن كفره كاذبة، لأنني بدأتُ أخشى على من سيحاول التبرير له فتكون كلمة منه كافية لأن تهوي به في النار سبعين خريفاً، لأن من رضي بحكم الطاغوت فايمانه فيه خلل عظيم.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
تنصيب رئيس كافر أسوء سيناريو ممكن تصورته ! الحُكم لكم يا من خرجتم لإسقاط الرئيس إتهنوا بأكل العيش.. لا لغو مزيداً الموقف توضح و قد آن الأوان رفعت الأقلام و جفت الصحف..
" الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
-بتصرف-
"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"! -الراغب الأصفهاني رحمه الله-
حاولت متابعة الحوار من الأول و لكني لاحظت شئ بسيط أتمنى أن لا يزعج أحدا و هو السب و رمي الآخر بكلام لا معنى له . فهل بسهولة كل من يخالف الرأي هو من حزب الشيطان و من الخبيث من البشر و من يدعو لضبط النفس هو من المرجئة و غيرها من التسميات . هل تظنون بهده الطريقة سيتم الوصول إلى حل للمشكل ؟؟؟
الواضح أن المسلمين أصبحوا في حالة حرجة جدا في مصر و الدعوة إلى عصيان مدني و إحتجاجات متواصلة هو الصواب و لكن أن تصل للقتال فشخصيا أجد الأمر هو ما تبحت عنه الجهات الخارجية للتدخل سموني ما شأتم و لكن هدا ما أراه و ماإقتنعت به.
عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .
يا أخوة قبل المحاولة باسقاطه تأكدوا 100% بأن كافر لأن الظاهر أنه مسلم من اسمه؛ و تويتر ليس مصدر للمعلومات بل للاشاعات.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
حاولت متابعة الحوار من الأول و لكني لاحظت شئ بسيط أتمنى أن لا يزعج أحدا و هو السب و رمي الآخر بكلام لا معنى له . فهل بسهولة كل من يخالف الرأي هو من حزب الشيطان و من الخبيث من البشر و من يدعو لضبط النفس هو من المرجئة و غيرها من التسميات . هل تظنون بهده الطريقة سيتم الوصول إلى حل للمشكل ؟؟؟
الواضح أن المسلمين أصبحوا في حالة حرجة جدا في مصر و الدعوة إلى عصيان مدني و إحتجاجات متواصلة هو الصواب و لكن أن تصل للقتال فشخصيا أجد الأمر هو ما تبحت عنه الجهات الخارجية للتدخل سموني ما شأتم و لكن هدا ما أراه و ماإقتنعت به.
بالنسبة لي :
كل منافق شاهد إنتهاك المساجد دون أن يحمي بيت الله بينما يطالبون بحماية الكنائس والأديرة ولا يعترض المنافقون من المرجئة والجامية عليهم لعائن الله تترى ... ومن يشاهد التنكيل بكل ملتحي والإعتداء على كل منقبة والإساءة للإسلام والشتم لرموزنا ويطالبنا لضبط النفس هو من المرجئة . هذا نهجي وإعتقادي وأفتخر بة
" تباً للحرية عند العرب ناقضو عهود! " Christina Samuil
بالنسبة لي :
كل منافق شاهد إنتهاك المساجد دون أن يحمي بيت الله بينما يطالبون بحماية الكنائس والأديرة ولا يعترض المنافقون من المرجئة والجامية عليهم لعائن الله تترى ... ومن يشاهد التنكيل بكل ملتحي والإعتداء على كل منقبة والإساءة للإسلام والشتم لرموزنا ويطالبنا لضبط النفس هو من المرجئة . هذا نهجي وإعتقادي وأفتخر بة
لا يوجد من يقبل بهدا الكلام من سائر المسلمين و لم أرى في حياتي من يوافق على دالك و لا من يطالب بضبط النفس و هو يرى التعدي على ملتحي و منقبة و غيرهم . و لكن الآن القضية سياسية محضة و دخلت في نفق جديد و لا يجب التسرع . كما لا يجب التفريط في الأمر و الركون لأن هدا سيضيع كل شئ و سننتظر 50 عام أخرى لنجد فرصة كهده.
و أظن أنه لا داعي لتكبير الخط لهده الدرجة أختي فنحن نرى الكتابة و الحمد لله.
عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .
ويبدو أن اسم منصور قد ظهر لأول مرة حين اقترح أن يتولى رئاسة البلاد في الثلاثين من يونيو/حزيران.
ففي اليوم الأول من موجة الاحتجاجات التي خرجت في الثلاثين من يونيو/حزيران، قامت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الشعب يريد" بتوزيع عريضة على المتظاهرين يطالبون فيها بتشكيل مجلس رئاسي لإدارة البلاد، ووضع منصور على رأس قائمة أعضاء ذلك المجلس.
" الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
-بتصرف-
"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"! -الراغب الأصفهاني رحمه الله-
لا يوجد من يقبل بهدا الكلام من سائر المسلمين و لم أرى في حياتي من يوافق على دالك و لا من يطالب بضبط النفس و هو يرى التعدي على ملتحي و منقبة و غيرهم . و لكن الآن القضية سياسية محضة و دخلت في نفق جديد و لا يجب التسرع . كما لا يجب التفريط في الأمر و الركون لأن هدا سيضيع كل شئ و سننتظر 50 عام أخرى لنجد فرصة كهده.
و أظن أنه لا داعي لتكبير الخط لهده الدرجة أختي فنحن نرى الكتابة و الحمد لله.
لاأهتم فيمن لم يؤيدني .... ولاأهتم فيمن لم يقبل بكلامي ... فهذا دين ..الإيمان فية ... قول وعمل وتصديق بالقلب... وليس قول وتصديق بالقلب فقط!! أقولها للمليون لسنا من تابعي دين من لطمك على خدك الأيمن فحول لة الأخر
الدم الدم والهدم الهدم ... ولاكرمة
" تباً للحرية عند العرب ناقضو عهود! " Christina Samuil
لاأهتم فيمن لم يؤيدني .... ولاأهتم فيمن لم يقبل بكلامي ... فهذا دين ..الإيمان فية ... قول وعمل وتصديق بالقلب... وليس قول وتصديق بالقلب فقط!! أقولها للمليون لسنا من تابعي دين من لطمك على خدك الأيمن فحول لة الأخر
الدم الدم والهدم الهدم ... ولاكرمة
ربما لا حاجة للرد فكلامي أصلا لم تقرأيه أختي . كل إحترامي .
عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .
Comment