هل يلوم الصانع صنيعته ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • hamzaD
    عضو
    • Aug 2012
    • 1058

    #16
    يجب ايها الاخوة و الاخوات تعريف حرية الارادة جيدا، فان كانت حرية الارادة هي اختيار بين شيئين اثنين دون تدخل سبب اخر، فهذا ترجيح بدون مرجح و هذا باطل، و على هذا المعنى يكون لا وجود لحرية الارادة، اما ان كانت حرية الارادة تعني شيئا اخر ( الذي هو المعنى الصحيح ) فعندها ستزال كل الشبهات في المسالة ان شاء الله.


    و للزميل السائل احيلك على النظرية المقبولة جدا في علم النفس المعروفة يالحتمية التبادلية لباندورا ففيها الجواب عن كافة اسئلتك و علاقة حرية الفرد بالمجتمع و محيطه الحتمي...

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17
      مرة أخرى زميلي اللاديني :
      لو نظرنا لكلامك وسؤالك في رأس موضوعك : لقلنا أنه = أن الخالق ظالم .......! إذ :
      كيف يعاقب إنسان عاصي على ما لم يكن بيده تغييره أو الهرب منه أصلا ؟!!!.. هل أقطع يديك وأقل لك صفق بيديك ؟!!!..
      فهذا هو أصل الإشكال لديك إذا أنكرت قدرته على خلق حرية الإرادة للإنسان !!!!.. أو أنكرت أنه قد خلقها له بالفعل ..!
      أو أنكرت أنه قد وزع الظروف على البشر بحكمته .. لا تسلطا منه ولا عشوائية ولا محاباة ...
      بل كل ظرف يوضح حقيقة مكنونة في نفس كل مخلوق ...
      وهذا كله يخالف كمال الخالق عز وجل : والذي يمكن الوصول لمعرفته من التبصر في مخلوقاته وإحكامه لخلقتها ..
      وهو مبحث آخر في لادينيتك : أنت جدير بالتحاور فيه (أي في أصل معتقدك) : لا أن تحاور في شيء متعلق به مثل الذي تسأل عنه الآن !

      وهذا ما ذكرته لك في أول ردي عليك في موضعين لو تذكر حيث قلت لك :

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
      أولا :
      هذا الكلام منك يؤكد أنك تؤمن بخالق .. وهذا يتماشى مع لادينيتك (أي تؤمن بخالق ولكن تنكر الأديان) ..
      ولو ركزت مجهوداتك في هذا الاتجاه يكون أفضل لك إن شاء الله منعا من التشتيت (ناقش أصل معتقدك) ..
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
      وهنا نقطة الخلاف بين الديني واللاديني ... (ولذلك طلبت منك التركيز في أصل الاعتقاد) ..
      فالديني : يؤمن بأن ذلك التوزيع من الله تعالى كان للحكمة التي ذكرتها لك .. وليس محاباة لنفس على حساب أخرى .. وليس عشوائيا ..
      وأما اللاديني : فالمتسخط منه : ينسب لله تعالى ما لا يليق به .. وأحسنهم حالا : مَن يقول لا أدري ...
      فما لونته لك باللون الأحمر : هو النتيجة التي يخرج بها القاريء لكلامك ألا وهي :
      أنه لو وجد خالق : وكانت حرية الاختيار خرافة لا وجود لها على الحقيقة : في حين ثبت العقاب والثواب :
      فهذا الخالق ظالم !!!..
      هذه كل الحكاية ... والسؤال هنا :
      هل تتوقع أن تتحاور مع مسلم سليم العقيدة : ويوافقك على هذا الكلام ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..


      وإليك بعض الردود المختصرة على بعض تعليقاتك وتعقيباتك :

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      الله وليس أحد غيره هو الذى خلق هذه النفس ووضع فيها صفاتها . فلماذا يحاسب على إختياراتها من ليس له دخل بخلقها .
      الله الذي أخبرنا بأنه هو الذي خلق الأنفس ووضع فيها صفاتها : هو نفسه الذي أخبرنا كذلك - في أكثر من آية وموضع وحديث - أن كل نفس بما كسبت رهينة !!.. وأن كل نفس ستجزى بما سعت !!.. وأن كل نفس ستجزى بما اختارت !!.. وأن كل نفس ستجزى بما استجابت به لداعي الفجور أو التقوى الذان وضعهما الله تعالى بالفطرة داخلها !!.. يقول عز وجل :
      " ونفس وما سواها : فألهمها فجورها وتقواها !!.. قد أفلح مَن زكاها .. وقد خاب مَن دساها " !!!..
      فنسب الفلاح والتزكية : في مقابل الخيبة والدس : للنفس واختيارها !!!.. فدل ذلك أنه في مقدورها وليس مفروضا عليها !
      وهذا ينفي الجبرية التي أراد البعض إلصاقها بالإسلام !!!..

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      ليست حرية إختيار لكنها إختلافات فى الطبائع والجينات والتجارب الماضية بين الأفراد ينتج عنها إختيارات وإرادات مختلفة
      وجود طبائع حسنة أو سيئة في النفس : هو من كمال اختبارها بما يعلمه الله تعالى منها ....
      فطبع البخل مثلا : يُثاب من يجاهده ويقتل أذاه لنفسه ولغيره !!.. وكذا طبع الغضب : يثاب من يستطيع التحكم فيه ومجاهدة نفسه عليه ..
      وقد جاءت نصوص القرآن والسنة بذلك .. بل وجاء في أحاديث النبي ما يدل على أنه يمكن (( ترويض )) النفس للتحكم في طبائعها ..! تماما كما يروض أحدنا جسده وقدراته للأفضل والأحسن ... يقول صلى الله عليه وسلم :
      " ومَن يستعفف : يعفه الله .. ومَن يستغن : يغنه الله .. ومَن يتصبر : يصبره الله " ....
      وأخيرا :
      تبقى نفس الحجة التي ذكرتها لك : تبقى حجة عليك في اختلاف السلوك والنهايات والمآلات : للظروف الواحدة !!!..
      فليس كل غاضب أو متجبر أو متكبر أو معاند إلخ : بقي كذلك ومات كافرا !!!..
      وليس كل حليم أو عليم إلخ : بقي كذلك ومات مؤمنا !!!..
      ولك في قصص القرآن والسنة والأمم الغابرة خير عبرة : أمما وأفرادا !!!!...
      ولك في قصص التائبين والداخلين في الإسلام أيضا أكبر عظة !!!.. إذ لو كان الأمر ينبني على الخبرات السابقة والظروف والمجتمع إلخ إلخ :
      فلماذا يُسلم حبرٌ من أحبار اليهود المعاندين كابن سلام ؟!!.. ولماذا يؤمن من النصارى قساوسة ورهبان وراهبات تربوا في أحضان الكنيسة ؟!!!..
      ولماذا يكفر إبليس وهو الذي نشأ بين الملائكة وكان في حضرة الله عز وجل ؟!!!.. ولماذا كفر العالم الذي قال الله عنه :
      " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا : فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين .. ولو شئنا لرفعناه بها .. ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه " ؟!!..

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      ما ذنب المعاند والمكابر فى كونه معاند ومكابر
      المعاند والمكابر يستطيع الرجوع عن عنده وتكبره عندما يفكر أو يخاف من الله أو يشفق على عزيز لديه ..
      وهذا تشهد له بعض القصص في التوبة وفي القرآن والسنة ...
      فهو إذا فكر في مآله : عرف أن عاقبة عناده وتكبره خسرا !!!.. والعاقل لا يسعى لخسران نفسه .. إلا بأن يهلكها عن بصيرة : وهنا يستحق العقاب ..
      وهو إذا خاف من الله : آثر التوبة والاعتراف .. وذلك منه لا يُقبل إذا كان عند الغرغرة في آخر حياته .. وكما وقع لفرعون .. وكما نفاه الله ورسوله ..
      وهو إذا أشفق على عزيز لديه : يجعله يكسر عناده ومكابرته عندما يرى في هذا العزيز لديه ما كان يراه في غيره من الناس ولا تأخذه فيهم لين ..
      واللين عندما يكسر العناد والتكبر : يفتح الباب للتغيير لمن أراد التغيير ...
      " إن الله لا يغير ما بقوم : حتى يغيروا ما بأنفسهم " ...

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      لكن الأكثر الأعم من الناس يموتون على دين آبائهم . ومن يغيرون دينهم هم أقلية تؤثر فيهم طبيعتهم وظروفهم الإجتماعية وميولهم الشخصية .
      فلا يوجد من قام بمقارنة للأديان فى كل الأمم ثم إختار من بعدها دينا إقتنع به
      حجة الإسلام مُلزمة لمَن بلغته .. أما مَن لم تبلغه حجة الإسلام فيخرج من حسابك وكلامك .. ولا يضيره في الدنيا موته على دين آبائه : وإنما يمتحنه الله في الآخرة بحكمته التي اقتضاها لهم وما علمه من نفوسهم يناسب ذلك .. يقول عز وجل :
      " وما كنا معذبين : حتى نبعث رسولا " ..

      وأما ما لونته لك باللون الأحمر من كلامك : فهو يهدم شبهتك من جديد .. وجوابه فيما ضربته لك من أمثال بالأعلى عن أناس : خالفوا ما نشأوا عليه من طاعة أو معاصي وكفر !!!.. فتجد من كان بعيدا في نشأته عن الإسلام والتوحيد : يسلم .. ومن كان في الإسلام والتوحيد ونال من العلم : يكفر !!!!.. وما القصيمي منك ببعيد إذا كنت تعرفه !!!؟.. فوجود هؤلاء هو خير جواب على شبهاتك وخير دليل على أنه لا تلازم !!!!..
      وهذا رابط عن الكثير ممن يدخلون الإسلام وفيديوهاتهم وقصصهم وفيهم مَن فيهم من جميع أصناف الحياة والبشر :
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      لا أعلم . فهذه مسألة إيمانية .
      لكننى أسأل :
      لماذا آمن أبو بكر الصديق وكفر عمرو بن هشام الذى كان ملقبا بأبى الحكم ؟
      لقد أسلم أبو بكر منذ اللحظة الأولى للوحى ولم ينتظر أدلة ولا معجزات .
      ورفض عمرو بن هشام الإسلام وحارب النبى حتى قتل .
      هل لهذا سبب غير أن أبى بكر الصديق يختلف فى طبيعته وتفكيره وعلاقته بقومه وبالنبى عن عمرو بن هشام ؟
      ماذا لو استبدلنا كل ما لدى أى بكر من طبيعة وظروف مع أبى الحكم عمرو بن هشام ؟
      ألم تكن لتختلف النتيجة ؟
      اقتراحك اقتراح خيال ... لأنه يجعل منك أنت الإله والخالق والمدبر والذي يختار الظروف لعباده : لا الله عز وجل !!..
      فأولا : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " ...
      ثانيا : ماذا لو استبدلنا صحابة رسول الله الذين تحملوا معه ما لا يتحمله غيرهم : ماذا لو استبدلناهم بأضعف منهم إيمانا ؟!!!..
      هل كانوا سيناصرون رسول الإسلام ويصبرون معه مثلما فعل الصحابة ؟!!.. هل وهل وهل وهل إلخ ..
      هذا تلاعب منك بالأقدار التي قدرها عز وجل : وليس من التلاعب بالأشخاص في شيء !!..
      فأبو بكر هو أبو بكر ولو تغيرت ظروفه !!.. وأبو الحكم هو أبو الحكم ولو تغيرت ظروفه .. هذا إذا لم يشأ الله تعالى إضلال الأول وهداية الآخر ..
      وهنا إعلام وإعلان لطلاقة قدرة وتصرف الله التامين في خلقه ...
      فما الهداية والإيمان منه إلا توفيق لما رآه يستحقهما .. وما الإضلال منه إلا جزاء لمن يستحق ...
      وهذا كثير مبثوث في القرآن ..
      " قل مَن كان في الضلالة : فليمدد له الرحمن مدا " .. " في قلوبهم مرض : فزادهم الله مرضا " .. " نسوا الله : فنسيهم " ..
      " والذين اهتدوا : زادهم هدى : وآتاهم تقواهم " ...
      فالله تعالى لا يظلم أحدا .. وإنما يُظهر حقيقة كل أحد ...!
      ولو أراد حمل الناس جميعا على الإيمان (إبليسهم وفرعونهم وكافرهم وجاحدهم ومعاندهم إلخ) : لفعل ! يقول تعالى :
      " ولو شاء ربك : لآمن مَن في الأرض كلهم جميعا !!.. أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " ؟!!!..
      فماذا تفهم زميلي من هذا الكلام ؟!!!..

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      لا أقول أن ردات فعلنا ميكانيكية . ولكنها ليست حرة بل معتمدة على ما لدى الشخص من صفات لا دخل له بها . فجيناتنا تتحكم بنا .
      فحتى الأطفال نستطيع أن نحكم عليهم وهم صغار السن فنقول أن هذا الطفل عنيد أو كسول أو مطيع أو مشاكس أو عنيف . فى الأسرة الواحدة نجد لدى الأطفال طبائع مختلفة تؤثر على سلوكهم واختياراتهم فى كل شىء .
      كما تتحكم فينا أيضا معارفنا وخبراتنا فى تحديد خياراتنا . فقد نختار طريق ما ونكون سعداء به لمجرد أن ما لدينا من معرفة يوحى بصحة هذا الإختيار . ولكن قد نكتشف بعد ذلك أن معرفتنا لم تكن دقيقة وأنه لو توفرت المعلومة الصحيحة لتغير الإختيار القديم .

      أما عن إبليس وآدم :
      فهذا نموذج آخر يؤكد فكرة أن إبليس لم يكن ليفعل إلا ما قد فعل . فهو لا يستطيع أن يكون غير نفسه التى خلقه ربه عليها .
      سؤال لك زميلي :
      هل تستطيع أن تعرف أي نفس أنت وعلى ماذا ستموت ؟!!!..
      لماذا يدعو المسلمون بحسن الخاتمة وأن يموتوا على كلمة التوحيد ولا إله إلا الله ؟!!..
      ولماذا حذر النبي من حسن وسوء الخاتمة مهما بدا من أعمال الإنسان في الظاهر من صلاح أو فساد ؟؟.. وقال العبرة بالخواتيم ؟!!..
      لماذا نرى عاصيا أو كافرا يتقلب في أفكاره وأعماله : ثم يتوب أو يسلم في آخر حياته !!!.. - آخر حياته لا تساوي الغرغرة -
      ولماذا نرى مسلما ولكن وصل به الحال من التسخط والجهل والاعتراض على الله تعالى وعدم الرضا بقضائه : إلى الكفر ولو في آخر حياته ؟!
      هذه كلها أسئلة لك لتتفكر ...
      ولولا ضيق الوقت لأسهبت لك في الشرح ..
      ولكن أثق في تفكيرك إن شاء الله ..

      وأخيرا :
      أرجو - وكما قلت لك - أن تعرف أن أصل ششبهاتك هو خلافك في صفات الله الخالق نفسه ..
      فنحن كمسلمين نعلم عقلا ونقلا بكماله وعدله ..
      وأما أنت فتفترض افتراضات لا دليل عليها - لأن كل إنسان يشعر ذاتيا بحرية اختياره بالفعل - فضلا عن أن مضمونها يصف الخالق بالظلم !

      فأصلح هذه النقطة : ينصلح تفكيرك بإذن الله ...
      والله معك ..

      Comment

      • محبة الاسلام والعلم
        عضو فعال
        • Mar 2013
        • 443

        #18

        بدى اسألك سؤال يا زميل ..بما انك لادينى ..
        لو بدنا نفترض جدلا انه الاديان كلها بشرية ..
        فالسؤال المطروح هان ..

        شو مصلحة الانبياء عليهم السلام بالخلاف مع اهلهم من اجل شىء وهمى بنظركم ؟
        يعنى شو مصلحة نوح عليه السلام من دعوته لابنه ..وابنه يغرق بالطوفان ويموت كافر ؟
        شو مصلحة نبينا عليه السلام بالوقوف بوجه اعمامه (ابو لهب ..وابو طالب ) ؟ وهو يتيم كان وعاش بكنف جده واعمامه ؟
        شو مصلحة ابراهيم عليه السلام بدعوته لابوه للدين ؟

        يعنى اذا بدنا نفترض جدلا انهم اخترعوا الاديان ..فشو مصلحتهم من كل هالقصة ؟ شو مستفيدين من الخلافات مع اهلهم ؟
        شو مستفدين من الكلام الكتير عن التوحيد الصافى لله عز وجل ؟

        همى ما عندهم عاطفة تجاه اهلهم وقبيلتهم ..واحنا بس الذين نملك عاطفة وبنتأثر ؟؟
        همى ما عمرهم شعروا بكل هالظلم اللى انتم بتشوفوه رغم كل الابتلاء الذى تعرضوا له ..واحنا بس من نعيش باجواء الشر والابتلاء والمصائب ؟

        بعدين بنفس اطار سؤالك ..وبنفس المنطق ..ليش الاب بيضرب ابنه الصغير الذى لا يفهم اذا ارتكب خطأ؟ طيب ما هو عارف انه ابنه صغير ومش فاهم الصح من الغلط ..
        ومع ذلك ..بيعاقبه ..طيب ليش ؟؟

        وبنفس اطار موضوعك حول انه ربنا هو من خلقنا هيك وبرمجنا هيك ..
        الانسان صنع الكمبيوتر ..هل يحق للانسان انه يكسر كمبيوتره او لا ؟
        مع العلم انه الكمبيوتر جماد ..لا يعقل ولا يفكر ولا يشعر ولا يقرر ويختار كالانسان ...

        يعنى بقصد ..كان من الممكن انه ما يلومنا سبحانه وتعالى على افعالنا ..ومن البداية يدخلنا الجنة او النار ..بدون محاسبة وابتلاء وافعال ..
        هو خلقنا وقادر على انهاء حياتنا ببساطة شديدة ..مثل الانسان الذى يكسر صنعه بايده ..
        ليش يلومنا ويختبرنا لو كان هدفه من البداية انه يعذبنا زى ما البعض يقول ؟
        حتى لو قلنا انه الهدف هو العبادة وانه ربنا محتاج لعبادتنا (وحاشاه سبحانه انه يكون محتاج لشىء فهو الغنى ونحو من بحاجة اليه ) ..
        طيب كان ممكن ببساطة شديدة يخلقنا جميعا مجبرين على عبادته ..

        وبنفس الاطار ايضا ... انتا تنجب ابنك ..ابنك هذا بتحسن تربيته ..وبتكون واثق من انه ولد صالح ..
        اذا لقيت عليه خطأ ..ووارد جدا انه يغلط ..بتلومه ..طيب ليش بتلومه وانتا نفسك بتعرف انه حيتعرض لضغوطات وابتلاءات وبيئة خارجية ؟
        صحيح انه ربنا هو من خلقنا واعلم فينا من اهلنا ..لكنه بالنهاية ترك لنا حرية الاختيار ..

        ليش ابو لهب كفر ؟ وليش ابو جهل كفر ؟؟
        ببساطة شديدة معظم كفر الناس ناتج عن اهواء ..لا اكثر ..

        ربنا خلقنا هيك ..طبيعتنا هيك ..ماشى ..لكن طبيعتك هذه لو مهما كانت سيئة ..عندك قدرة تروضها ..وتحسن منها ..
        لانه عندك جانب خير ..وجانب شر ..وحسب مين ينتصر فيهم ..انتا بتكون ..وهذا امر بيرجع الك ..

        ولو الامر انه احنا مسيرين تماما ..بدون اختيار ..وقتها بينطرح هذا السؤال ..
        ليش معظم المسلمين متمسكين بدينهم ؟ المسلمين بالنهاية بشر ..بيتعرضوا لضغوطات وشبهات ونفس امارة بالسوء وشيطان وووو ..
        ومع ذلك ما بنلاقيهم بيلوموا القضاء والقدر الا نادرا ..فهل همى من طينة تانية غير طينة البشر ؟ هل نفوسهم بتختلف كتير عن نفوس البشر ؟
        اكيد لا ..
        لانه القضية مش بانفسهم .. ف النفس ممكن تكون سيئة وتأمر بالسوء ..ولا ببيئة عاشوا فيها وورثوها عن اهلهم ..لانه ممكن الواحد منا يطلع من بيئته وينفصل عنها تماما ..
        القضية بايمانهم بدينهم وترويضهم همى لانفسهم بالاستعانة بخالقهم ..

        وباطار اخر ..ملحد بيستهزىء بالدين وبيسب وبيغلط ..مش هذا انسان بيسب باختياره ..هل اجبره اى مخلوق على الشتم والاستهزاء بالدين ؟
        هذا الانسان طيب بشو بيختلف عنى ؟ ممكن اكون انا مريضة نفسيا اكثر منه مثلا ..وممكن تكون نفسى شريرة ومتكبرة اكثر منه بلحظات معينة ..
        وممكن الاقى شبهات تبعدنى عن دينى ..
        ليش انا ما بشتم الدين وهو بيشتم وبيستهزىء ؟
        ببساطة لانو احنا من نقرر كيف نتصرف بحياتنا ..وبافعالنا وباختياراتنا ..لكن كل اختياراتنا ما راح تطلع عن علم ربنا سبحانه وتعالى..
        وتبقى طبعا بعض الامور لم نخترها وكنا مسيرين فيها مثل اسمائنا واوطاننا واهلنا الخ
        ربنا اعطى الانسان حرية الاختيار ..ولهذا فهو محاسب على عمله ..

        وهان موضوع له صلة بموضوعك ..ولكنه عن ابليس ..نعوذ بالله منه ...


        ابليس







        يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
        يا ارض اعظم الاديان ...
        لا يكرهك الا حاقد ..
        يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

        باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
        .

        Comment

        • mrkira
          عضو
          • Aug 2010
          • 327

          #19
          أظن جوابي أخي أبو حب الله فيه الكفاية ولي اضافة بسيطة.
          باختصار، الارادة الحرة لا يمكن فهمها بعلاقة رياضية أو منطقية لان الإرادة الحرة نظام غير حتمي (non-deterministic system) بينما الرياضيات أو المنطق فهي وسائل لتحليل النظام الحتمي (deterministic system)، لانك متى استخدمت الوسيلة الحتمية لتحليل النظام الغير الحتمي ستكون النتيجة بالأكيد حتمية!
          لأن الحتمية تعني أن النتيجة دوماً واحدة وهذا يخالف مبدأ حرية الإرادة .
          فلذلك فلا يمكنك تحليل الارادة باستخدام عقلك عن طريق وضع العديد من الافتراضات والتخيلات، فحرية الإرادة علمها عند ربي ولذلك قال الله تعالى:
          (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
          وسؤال اختي واسطة العقد هو في الصميم، هل لا يستطيع الله أن يخلق الإرادة الحرة؟ إن قلت لا يستطيع فهنا اتهمت أن الله غير قادر على كل شيء وإن قلت نعم فلما النقاش؟
          بالنسبة لمسألة ميكانيكا الكم، فنظرية الإرادة الحرة تقول أن الالكترونات لها إرادة حرة وربما هذه النظرية تفسر السلوك الغير الحتمي للالكترونات.
          "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
          أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

          Comment

          • عمر عبدالمنعم
            عضو
            • May 2013
            • 25

            #20
            انت حر امامك الاختيارين و تعلم ما يترتب على كل اختيار و عندك عقل لتعلم به الصواب من الخطا انتهى
            (وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ 20 وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ 21 وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون 22 فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ23) الذاريات

            دقات قلب المرء قائلة له-----إن الحياة دقائق و ثواني
            وستذكر مقولتي لك بعد حين * * * إذا حقا بها يوما عملتا
            وإن أهملتها ونبذت نصحا * * * وملت إلى حطام قد جمعتا
            فسوف تعض من ندم عليها * * * وما تغني الندامة إن ندمتا



            Comment

            • broly
              عضو
              • Jan 2013
              • 11

              #21
              وهل يُلام الاب و الام الصالحين اذا اصبح ولدهم عاق وسيئ ؟؟؟

              وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة broly مشاهدة المشاركة
                وهل يُلام الاب و الام الصالحين اذا اصبح ولدهم عاق وسيئ ؟؟؟

                وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
                استدلال في غير محله أخي broly ...
                نعم .. يُلام الأبوان إذا فسد ولدهما في حالة واحدة : إذا كان وقع تقصير منهما في تربيته وإصلاحه ...
                فينقسم الوزر بينهما ..
                هما بتقصيرهما .. وهو باتباعه للباطل وعدم إصلاحه لنفسه واستجابته لداعي الفطرة الربانية بداخله :
                " ونفس وما سواها : فألهمها فجورها وتقواها .. قد أفلح مَن زكاها .. وقد خاب مَن دساها " ..

                وأما إن كانا قد بذلا ما في وسعهما معه في حسن تربيته وإصلاحه : ثم هو الذي اختار أيضا الكفر على الإيمان :
                فلا شيء عليهما .. وهكذا كان الحال مع نبي الله نوح عليه السلام وابنه الكافر ....
                وحتى امرأته الكافرة : ينطبق عليها نفس الكلام ...
                فالإيمان أو الكفر عملين قلبيين في الأصل .. والأعمال والجوارح تبع لهما .. فإن لم يتغير الأصل : فلا عبرة بما دونه !
                وكل منا سيحاسبه الله تعالى على مَن يعول .. ومن يقع في دائرة مسؤليته وتربيته إن قصر معهم ..
                يقول عز وجل :
                " يا أيها الذين آمنوا : قوا أنفسكم وأهليكم نارا : وقودها الناس والحجارة " ...
                ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم :
                " ألا كلكم راع : وكلكم مسئول عن رعيته ..! فالأمير الذي على الناس راع : وهو مسئول عن رعيته .. والرجل راع على أهل بيته : وهو مسئول عنهم .. والمرأة راعية على بيت بعلها وولده : وهي مسئولة عنهم .. والعبد راع على مال سيده : وهو مسئول عنه .. ألا فكلكم راع : وكلكم مسئول عن رعيته " ..

                فقط أردت التوضيح حتى لا يكون كلامك عاما أخي ...

                Comment

                • كراد يس
                  عضو
                  • Aug 2013
                  • 69

                  #23
                  كلامك يوحي الي اننا الات مبرمجه مسبقاً ولن يستطيع احدنا ان يغيير شيئ من ناحيت معتقداته ...هذا غلط كبير
                  الفتن والشبهات لا تفرق بيننا وبينكم ...ولكن هناك شيئ اسمه الصبر ..والحمدالله بعد صبرنا اكرمنا الله بإجبات مقنعه لها
                  بالرغم من ان ظروفنا قد تكون اصعب من ظروفكم
                  وبالنسبه لمثال ابو بكر وابو الحكم
                  كان ابو الحكم اقوى وقد يكون اغنى وكلمته مسموعه في قومه اكثر من ابوبكر وكل الظروف تسمح له بالاسلام ومعا ذلك كفر
                  قد يرى الانسان الحق ولكن نفسه تئبا ..فيتبعها هواها ..ولو اعتنق الحق لوجد نفسه بعد مده تؤيده ولا تعارضه ومعا الوقت اكثر صارت هذه النفس لاترضى الا الحق مهما كان
                  البيئه والظروف ليست عذراً ...كلنا نعيش في نفس البيئه والظروف مؤمنيين وملحدين

                  Comment

                  Working...