شهادة التوحيد...و الفقه السياسي و العسكري (رد على مقالات لجمال سلطان)

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #31
    حقيقةً لم اكن اقصد الولاء و البراء و الولاية البدعية و بقية هذه المفاهيم الشرعية.. كلامي كله كان يدور حول اصلٍ بسيط، لا يمكن لنظام سياسي ان يحتوي حزبًا افكاره تسعى لتقويض هذا النظام نفسه... ليس لأن هذا الحزب خائن للوطن بل لأن ادبياته و مفاهيمه التي عقد لأجلها تناهض هذه الدولة نفسها و تسعى لتغييرها
    أصبتِ، أختي.

    و أعتذر.. كان عليّ أن أترك عبارتك البسيطة الواقعية على ظاهرها و لا أقحمها في تفسيرات فقهية قد يختلف بعضنا عليها.
    Last edited by أمَة الرحمن; 09-05-2013, 03:12 AM.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • أندلسي
      عضو
      • Sep 2013
      • 7

      #32
      بدون قراءة الردود كلها ، أنا متأكد إن عياض صح حتى لو اجتمعتم ضدّه في الرأي

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #33
        و أعتذر.. كان عليّ أن أترك عبارتك البسيطة الواقعية على ظاهرها و لا أقحمها في تفسيرات فقهية قد يختلف بعضنا عليها.
        لا داع للاعتذار
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #34
          بدون قراءة الردود كلها ، أنا متأكد إن عياض صح حتى لو اجتمعتم ضدّه في الرأي
          الأستاذ عياض على العين و الراس، لكن عبارتك هذه هي من التعصب المذموم (وأستاذ عياض هو أول من سيعيبكَ عليها).
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • عياض
            باحث في الفلسفة
            • Jul 2009
            • 1842

            #35
            الحق أن التمسك بالصبر الذي لا حدود واضحة له و ذم الإستعجال الغير موجود أصلا هو هروب إلى الأمام لا غير فالأمة في مصيبتها من قرنين من الزمان و هي بين الصبر و التصبر و لم ينفعها ذلك في شيء فلا أهل الفساد تابوا و أصلحوا ولا العسكر تخلوا عن الإنقلابات و الدسائس و لا علمانيو العرب و ليبراليوها أصبحوا ديمقراطيين و لا شيء تغير بل هذا الصبر لم يؤذي بنا إلا إلى مزيد من التقهقر ..
            حدوده هو انتظار ظهور العصبية الجامعة الغالبة لجميع الجماعة ...و على هذا صبر النبي صلى الله عليه و سلم 13 عشر سنة لم يحرز فيها من التقدم حتى اقل مما احرز اليوم و مع ذلك ما زال يذم عليهم الاستعجال و الاستعجال في رفع السلاح في وجه مجتمع كافر بله مسلم لم تتحقق فيه شرط الجماعة...الضروري ليتحقق معها شرط السنة.....اما ان استشهدت انه قرنين من الزمان فخذ باعتبارك اننا ما زلنا في استبداد و الحاد و غنوضية و امراض لا حصر لها مدة خمس قرون قبلها بلا شك و لا تردد...مع ان الصحوة لم تبدأ على المستوى الجماعي من قرنين و انما بدأت حقيقة على المستوى الجماعي من الاستعمار الى ايامنا..اما قبله فكان عامة الناس ما زالوا على اعتقاد انهم شعب الله المختار الصافي الذي يوازي او يكاد مجتمع الصحابة...اما انه لا نتائج فغير صحيح ايضا..فلم يكن التحرر من الاستعمار الا نتيجة هذه المغالبة الصبرية و لو انهم استعجلوا الانقضاض على بعضهم البعض قبل الاستعجال على عدوهم الخارجي لكانوا الآن ما زالوا تحت بيادة هذا المستعمر ....و نفس المدافعة بعدها حققت نتائج فقط بالصبر ...فلم يؤتي استعجال من رفع السلاح في العقود الماضية لفرض نظرته في التغيير و ازالة الطواغيت الا تشرذما اكبر و دماءا اكبر و كوارث اكبر و اكثر من ذلك نفور الناس منهم و مما يدعون اليه اكثر فاكثر و هذا مشاهد وواقع ...لكن انظر الى مصلحة ازالة الطواغيت هذه لما اصبحت حاجة واقعية شعبية جماعية تلمستها الجماعة كلها تقريبا مع الصبر و رفع انكار المنكر بالقلب و اللسان كيف وصلت الى قلبها بمساعدة من لم يكن احد يتوقع ان يساعدها او ان يستعمله الله في تتميم غرضها و بأقل الخسائر و هو ما يؤكد ان ما رآه المسلمون كلهم حسنا فلا بد ان يكون عند الله حسنا ليس شرعا فقط و انما واقعا و كونا ايضا...اما ان اننا استعجلنا بعدها مرة اخرى و اخرى بفضل خمر و نبيذ النجاح غير المتوقع ثم نعود فنلوم الصبر و التبصر و البحث عن الجماعة كلها فهذا من طبع الانسان الظلوم الجهول الذي بحث عن حتفه بظلفه و اغتر بكثرته فاضاع فرصته في احد و حنين...لكن بدلا ان يقوم بما قام به الأصحاب من لوم انفسهم يستثقل توجيه غضبته و احباطه الى نقد نفسه و تطويرها ليبحث عن الحل في رفع السلاح و ليكن ما يكون فلا غرو ان لا يعيد اليه الله كرة بعد فرة و من يدري لربما لهذا الظلم و الجهل فيه و الكذب على نفسه و الذي كان غالبا على اليهود في هزيمتهم و انتظارهم المخلص لكي يرفع السلاح و يذبح العرب الوثنيين ذبحا من يدري ان يجعل الذي ينظر في القلوب لا في الصور ينزع منه الراية لعطيها لنفس هذا الخصم الذي كثير من افراده استنكر هذا الظلم و لم يقبله و لا دعا اليه ....
            اما الخوارج و غيرهم فحين يكون عندك هذا الشرع او القانون متعاقدا عليه في جماعة سلمية ارتضت وسائل سلمية للتعبير عن رضاها و يخرج بعدها احد فنعم انذاك لرفع السلاح و لكن ليس بامرك و لا بامر جماعة او طائفة...بل بامر هذه الدولة التي ارتضاها الجميع...اما ان تقوم الآن و لا سند قانوني لك من الجماعة للقتال و الدفع و ما تسميه انت جهادا فهذا رأيك انت و رأي طائفتك لا ملزم لغيركما به لا من شرع و لا من واقع...و الحال في القتال بغير رضا الجماعة و بغير وجودها بنصوص النبي الكثيرة صلى الله عليه و سلم و بدلالة الواقع التاريخي و بشبه اجماع من فقهاء المسلمين و الغرب ممن نجحت دولهم و بتجارب نفس الجهاديين نفسهم لم يورث الا قتلا اكبر و دماءا اكبر و فتنا لم تنتهي حتى الآن الا باستبداد اكبر و قتل يكاد يكون تاما لفرص نشوء فرصة جديدة لتحقق الرضا الشعبي بان يحكم الناس انفسهم...و ليس هذا تشبتا بالوطنية بمفهومها العرقي القومي و انما هي وطنية الاسلام او الوطنية الفقهية الأوسع التي ترتكز على وجود الجماعة وضرورتها لنشر السنة سلميا داخلها و احتكار الدولة فقط للعنف بحكم القانون و الذي ان اخذنه جماعات اخرى فلا نتائج في الغالب الأعم الا الدماء و الفتن و الحروب الأهلية و الديكتاتورية مرة اخرى في نهاية المطاف التي فعلا الاستعمار العادل اهون منها...و عندي صدقني سيدي اي طرف في هذا العالم وصل به التدافع السلمي الى تطبيق مبادئ الحرية و العدل بين افرادها بحسب ما يرتضيه نهج السنة و الجماعة بمفهومها الأوسع السلمي داخليا فمرحبا به فلسنا الا انسانيين و رسالتنا هذه ليست الا رسالة عالمية لا جنس و لاعرق و لا وطن يحتكرها و انما هي مصالح و مفاسد من وصل الى النظام الأمثل لتوزيعها بالعدل بين الناس بالشكل الأمثل فمرحبا به ليحكم العالم و يرث الأرض فلا شك انه سيكون انذاك الأقرب لحكم الله و رسوله ممن لم يستطع تحقيق عشر ذلك حتى في طائفته و جماعته التي ينافح عنها .و الله اعلم

            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #36
              صحيح يا اندلسي...اكثر ما يضرنا اليوم في نقاشاتنا هو التطبيل و كان فردا منا يمكن ان يملك الحق كله ...
              ثانيا احب فقط التنويه ان الجميع هنا ينتقد هذه الفكرة في التوافق في الجماعة او المجتمع اليوم و ان تماسك الجماعة و اجماعها هو الضمانة الأولى للانطلاق الى ما بعدها من التدافع لنشر مزيد من السنن...ان الجميع هنا فيما يبدو لي ينتقدون بناءا على ان مراد الله و مقصوده لهذه الفترة هو تطبيق الشرع الآن و ان العلمانيين و الليبراليين الآن ليسوا مسلمين الآن عند الله يجوز مشاركتهم الآن في الحكم فضلا عن النصارى يقينا و غيرهم و هو جعلهم الآن فكرتهم الأن و فكرة جماعة معينة الآن عن ان هذا مقصود الله هو الاجماع...و يريد فرضه مع انه يمكن ان لا يكون مقصود الله الآن ان يطبق شرعه بكامله الآن ما دام لم تتيشر ظروفه و قد يكون مقصود الله بخلاف كلامه هو او كلام جماعة فلان ااو علان من ضرورة اقصاء العلمانيين او الليبرالييين الان .فان سألتهم من اين سندكم الاجماعي هذا لم يستطيعوا ان ياتوا باجماع الآن من الجماعة المسلمة او المجتمع المسلم اليوم...و نحن نعلم الآن ان مقصود الله ان الناس الذين يقولون لااله الا الله مع فشو الجهل بكل شرائع الاسلام انه هذا مقصود الله في تلك الفترة و ان هذا ينفعهم الى ان يتغير حالهم و يتطور و نعلم الان ان مقصود الله قطعا كان مع مشاركة مع اليهود و النصارى في الحياة السياسية اول عهد المدينة مما ترك كثير منه بعدها مع ظهور الحاجات التي لم تكن تظهر من قبل و ظهور القدرة على ما لم يكن قبل مقدورا و كذلك نعلم ان مقصود الله كان في فترات عدم تطبيق تحريم الخمر و لا عدم رفع السلاح على العدو الخارجي و كثيرا من الأحكام التي لم يكن مقدورا عليها و لم تكن تظهر حاجاتها الاجتماعية حتى ظهرت و تم تشريعها ...مع علمنا ان كثيرا من الخواص ما كان يشرب الخمر و كان يرى رفع السلاح و الجهاد على العدو الخارجي حتى وافق الوحي نظره...فالرجل الآن و جماعته ما ان يرى ان هذا هو الأفضل نظريا و على مدى البعيد حتى يجعل ذلك هو مقصود الله الآن و كل من لم يرى ذلك من العلمانيين و الليبراليين و لم يرى ان ذلك مقصود الله لغلبة الجهل و الشبه و عدم ظهور الحاجات الواقعية لتشريعها الآن بسبب الحجب المتراكمة من قرون و ان كان يقر بالله و بشرعه كمبدأ ...ويطير بهم حتى يجعلهم خارج الجماعة المسلمة المستحقة للمشاركة السياسية...و من ثم الى تبرير رفع السلاح و تشتيت هذه الجماعة المبدئية التي بدون قاعدتها فلا فرصة لنا للتطور الى ان يصل النظر الى شرع الله مع تطور الحاجات الواقعية الى ان يكون اجماعا اغلبيا او تاما بعد اجماع من العوام و ان سألتهم بعدها هل تكفرهم و اتباعهم الذين يقتربون من نصف المجتمع يناقض نفسه و يجعلهم مسلمين داخلين في الجماعة و هذا باعتراف الأصوليين ان كانوا في الجماعة فلازم اعتبارهم في تكوين الاجماع القطعي الذي يكفر مخالفه ...و كلام العلماء المقاصديين كثير هنا في الكلام عن الواجبين المتعارضين لغلبة الجهل و قلة السنن و عدم القدرة على تطبيق الشرع الواجب كثير جدا نقل بعضه الأخ مناع مالك هنا

              و هو كلام نفيس اشكره على ايراده لكن صعوبة الكثير منا على الخروج عما يراه حقا واجب الاتباع بدل ان ينظر ان واجب الاتباع هو ما تراه الجماعة كلها و عليه اسم السنة و الجماعة على التحقيق في القرون الأولى هو الذي ينتج كل هذا التخبط و التعجل الذي لن يزيد الفتن الا فتنا اخرى....و لا اقول ان ما اقوله حق و لا انه المطلوب و الا سقطت في نفس ما اعيبه و انما هو محاولة للنظر الى الموضوع بطريقة تصيب او تخطئ لكن هدفها الا نفرض تصوراتنا عن الشريعة و الدين على انها هي الدين القطعي سواء في مستواه التاريخي النبوي الكامل او مستواه الحالي النوازلي ...و الله اعلم

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • أندلسي
                عضو
                • Sep 2013
                • 7

                #37
                صحيح يا اندلسي...اكثر ما يضرنا اليوم في نقاشاتنا هو التطبيل و كان فردا منا يمكن ان يملك الحق كله ...
                لا أطّبل لك ، لكن طول عمري في هذا المنتدى وأنا في خلافات سياسية مع ( واسطة - متروي - أم سمية - أبو حب الله) ، وهم الآن في خلاف معك . بالتأكيد سأتفق مع رأيك وأنا مغمض العينين

                Comment

                • أندلسي
                  عضو
                  • Sep 2013
                  • 7

                  #38
                  وللمعلومية فقد بحّ صوتي وأنا أنادي بخطر حمل السلاح من قبل أن يبحّ صوتك . وأنتهى المطاف بطرد عضويتي القديمة . أتمنى ألّا تلقى نفس المصير

                  Comment

                  • واسطة العقد
                    طالبة
                    • Apr 2011
                    • 2598

                    #39
                    احب فقط التنويه ان الجميع هنا ينتقد هذه الفكرة في التوافق في الجماعة او المجتمع اليوم و ان تماسك الجماعة و اجماعها هو الضمانة الأولى للانطلاق الى ما بعدها من التدافع لنشر مزيد من السنن..
                    .ان الجميع هنا فيما يبدو لي ينتقدون بناءا على ان مراد الله و مقصوده لهذه الفترة هو تطبيق الشرع الآن و ان العلمانيين و الليبراليين الآن ليسوا مسلمين الآن عند الله يجوز مشاركتهم الآن في الحكم فضلا عن النصارى يقينا و غيرهم و هو جعلهم الآن فكرتهم الأن و فكرة جماعة معينة الآن عن ان هذا مقصود الله هو الاجماع...و يريد فرضه مع انه يمكن ان لا يكون مقصود الله الآن ان يطبق شرعه بكامله الآن ما دام لم تتيشر ظروفه و قد يكون مقصود الله بخلاف كلامه هو او كلام جماعة فلان ااو علان من ضرورة اقصاء العلمانيين او الليبرالييين الان .فان سألتهم من اين سندكم الاجماعي هذا لم يستطيعوا ان ياتوا باجماع الآن من الجماعة المسلمة او المجتمع المسلم اليوم...و نحن نعلم الآن ان مقصود الله ان الناس الذين يقولون لااله الا الله مع فشو الجهل بكل شرائع الاسلام انه هذا مقصود الله في تلك الفترة و ان هذا ينفعهم الى ان يتغير حالهم و يتطور و نعلم الان ان مقصود الله قطعا كان مع مشاركة مع اليهود و النصارى في الحياة السياسية اول عهد المدينة مما ترك كثير منه بعدها مع ظهور الحاجات التي لم تكن تظهر من قبل و ظهور القدرة على ما لم يكن قبل مقدورا
                    لا استبعد ان يكون كلامي قد اوحى بما لا اقصده... لا شك ان التوافق و الامن الاجتماعي الذي يعطي للناس فرصة بأن يتنفسوا و للاحزاب فرصة بأن تعيد ترتيب انفسها و مراجعاتها و تحدد سياساتها مما لا يحصل الا بالاجتماع على ما يقربنا مع من الشق بيننا و بينهم اقل و تجمعنا المصلحة بأن ينتهي الوضع البئيس هذا من العلمانيين امثال حمزاوي و غيره حاجة و مطلب،.. و لا اظن عاقلًا سيدعو لتطبيق الشرع كاملًا الان.. فنحن اساسًا لا نملك فكرة بعد عن كيفية تطبيق هذا الشرع و لا تصورًا للعملية.. او معرفة لامكانيتها من استحالتها، و ما تحته خط هو مدار كلامي عن "اقصاء" العلمانيين عن المشاركة السياسية.. و الذي يبدو اني لم احسن صياغته، و الذي لا يدخل فيه حكم الولاء و البراء الذي لم اتحدث عنه قدر تحدثي عن نظام يحتوي حزبًا يخالف اسسه مما يهدد بهدم ذاتي للنظام نفسه، و لا ازال اقول ان العلمانين سيكونون حليفًا مؤقتًا.. لكني حتمًا لا ادعو لاقصائهم على المدى القريب او ربما البعيد.. الى ان يتيسر لنا ما تيسر للصحابة بالمدينة عندما لم يعد لليهود الا حقوقهم المدنية كاملة و انتمائهم للدولة الاسلامية.
                    Last edited by واسطة العقد; 09-05-2013, 04:01 AM.
                    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                    Comment

                    • أمَة الرحمن
                      عضو فعال
                      • Apr 2009
                      • 3251

                      #40
                      ان الجميع هنا فيما يبدو لي ينتقدون بناءا على ان مراد الله و مقصوده لهذه الفترة هو تطبيق الشرع الآن
                      لا أستطيع أن أتكلم بلسان أحد، لكنني من الذين يرون حتمية التدرّج في تطبيق الشريعة، و أنه لا يجوز أن يتمّ ذلك قبل تهيئة المجتمع و تصفيته أولاً.

                      و ان العلمانيين و الليبراليين الآن ليسوا مسلمين الآن عند الله يجوز مشاركتهم الآن في الحكم فضلا عن النصارى يقينا و غيرهم
                      لا أكفرّ عامة الليبراليين و العلمانيين، و ليس لأمثالي حق التكفير. لكني لا أرى أدنى حرج من أن نصفهم بالمبتدعة، فهو أليق وصف لهم، لأنهم ببساطة جاؤوا بما ينقض أبسط و أوضح أساسيات الشريعة (من أنها صالحة و مصلحة لكل زمان و مكان) و هذا لم يقل به حتى أفسق مبتدعة القرون الماضية.

                      لابد من تسمية الأشياء بمسمياتها، فليس من مصلحة "التدافع السلمي" خلط الحابل بالنابل.

                      و نحن لا ننكر حق هؤلاء في المشاركة و التعاون، لكننا ننكر احتكارهم لولاية عامة يفسدون فيها على الناس دينهم (وان أصلحوا شيئاً من مصالح دنياهم في الظاهر). و يكفي أن هذه الأيام أثبتت لنا مدى عداوة عامة الليبرالين - و لا يعتد بشواذهم المنصفين - لشريعة الله ككل.
                      Last edited by أمَة الرحمن; 09-05-2013, 04:12 AM.
                      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                      Comment

                      • أبو يحيى الموحد
                        عضو فعال
                        • May 2011
                        • 1637

                        #41
                        حسنا , درءا للفتنة :
                        إما نترك الاستاذ الغالي عياض يقول رأيه و ان يترك له الموضوع يفضفض فيه
                        او
                        يغلق الموضوع بعد اذن صاحب الموضوع
                        او
                        نخسر احد المحاورين او الاعضاء !
                        الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                        Comment

                        • أمَة الرحمن
                          عضو فعال
                          • Apr 2009
                          • 3251

                          #42
                          لكن طول عمري في هذا المنتدى وأنا في خلافات سياسية مع ( واسطة - متروي - أم سمية - أبو حب الله) ، وهم الآن في خلاف معك . بالتأكيد سأتفق مع رأيك وأنا مغمض العينين
                          هذا لا يخرجك من مفهوم التعصب. فقد يكون الحق أو طرفاً منه مع أحدٍ من هؤلاء الذين اختلفت معهم.
                          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                          Comment

                          • أمَة الرحمن
                            عضو فعال
                            • Apr 2009
                            • 3251

                            #43
                            حسنا , درءا للفتنة :
                            إما نترك الاستاذ الغالي عياض يقول رأيه و ان يترك له الموضوع يفضفض فيه
                            او
                            يغلق الموضوع بعد اذن صاحب الموضوع
                            او
                            نخسر احد المحاورين او الاعضاء !
                            أصبحت كلمة (فتنة) بعبع نتطيّر به عند أدنى خلاف!

                            ما المشكلة في اختلاف الآراء مادام نقاشنا هادئاً محترماً؟

                            لا أحد يتوقع من المسلمين أن يكونوا نسخاً متماثلة في الأفكار و الرؤى.

                            و الأستاذ عياض لا يتنظر أن نصفّق و نطبّل له حتى نخسره عند أدنى خلاف، بل لن يرضى منا الا أن نحكّم عقولنا و نناقشه فيما اختلفنا فيه (و نحن لن نخرج بفائدة الا بمناقشة ما اختلفنا فيه).
                            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                            Comment

                            • عياض
                              باحث في الفلسفة
                              • Jul 2009
                              • 1842

                              #44
                              اتمنى من كل قلبي الاخوة مسلمين و غير مسلمين ان يتأملوا كلام شيخ الاسلام المذكور فلاادري فعلا كيف اشكر الشيخ مالك عليه...تأمله جيدا و تأمل ان الكلام عن الواجب لا عن المستحب و كلامه عن المسلم الذي لا يتقيد بالممكن الواجب من الشريعة لجهله و ظلمه لا عن الكافر ...فليتأمل جيدا فليس حسنه في ندرة مفاهيمه بل هي كثيرة متناثرة في كتب المقاصديين المتحررين كالعز و الشاطبي و امثالهم فضلا عن كتب شيخ الاسلام ...لكن نفاسته في انه جمع كثير منها في اسطر يسهل تأملها... و لا يعني تقليدا و احتجاجا بالشيخ تقي الدين فله بدوره كما كل البشر اخطاء و زلات و تعصبات و عمايات شأن كل البشر بلا استثناء لكن اصل كلامه هذا يمكن ان تستشفوه في كتب الشافعي خاصة في كلامه عن الاجماع القطعي الملزم ...و خاصة كلام شيخ الاسلام عن السكوت ان لم يكن من سبيل لايجاد حل لتنزيل الشرائع الواجبة مع عدم ظهور الحاجات بعد اليها....لهذا ربما اسكت فربما تعجلت بالكلام فيما لم يكن لي ان اتكلم به فشهوة هذه الفتن تكون في الكلام اكثر مما تكون في غيره لسهولته...و الله اعلم
                              Last edited by عياض; 09-05-2013, 04:16 AM.

                              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                              Comment

                              • أمَة الرحمن
                                عضو فعال
                                • Apr 2009
                                • 3251

                                #45
                                لهذا ربما اسكت فربما تعجلت بالكلام فيما لم يكن لي ان اتكلم به فشهوة هذه الفتن تكون في الكلام اكثر مما تكون في غيره لسهولته...و الله اعلم
                                بل قل ما بدى لك أيها الفاضل، فنحن لا نناقشك لاسكاتك! بل لنفيد و نستفيد بإذن الله.
                                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                                Comment

                                Working...