أنتَ يا استاذ عياض تحيد عن الموضوع و تقفز على الإشكالات التي طرحناها عليك ..
فليس موضوعنا الجماعات الجهادية مع أنني بينت لكَ مفهومي من التدافع العسكري و الذي أعيده عليك بشكل واضح فالتدافع العسكري الذي أقره و تنكره هو تدافع جماعة المسلمين ضد غير المسلمين من الكفار و النصارى و اليهود و المنافقين داخل حدود الوطن كما حدث ذلك التدافع الذي تنكره ولا تريد الإعتراف به في المدينة النبوية ضد بني قنيقاع ثم بني النضير ثم بني قريظة و معهم الكفار الذين لم يبقى منهم أحد في المدينة و معهم المنافقين الذين استبعدوا تماما من سياسة الدولة لكنك تصر على تحويل كلامي إلى قتال الأفراد الذي لا يحقق أي شيء ..
ثم مسألة التكفير التي تتهمني بها هي مسألة شرعية و قد سألتك عن مفهومك للكفر و الإيمان فلم تجب فلا يمكنني أن أرد عليك و أنا لا أعرف هل تعترف بوجود نواقض للإسلام أم أن المسلم لا يخرج من الإسلام مهما فعل ؟؟؟
أما قولك :
فليتك توضح لنا الفرق و ما يترتب عنه فيهما ؟؟؟ فالمكره مخير بين القبول بما يعرض عليه أو التعرض لما هو أسوأ منه ؟؟؟ و ابن سلول كان سيتوج ملكا على المدينة فهل قبل بدستور المدينة راضيا أو مختارا ؟؟؟ و اليهود كانوا سادة يثرب يتعيشون ببيع السلاح و إقراض المال في الحروب التي يشعلونها فهل قبلوا بالسلام و الخراب عليهم راضيين ؟؟؟ و أبو عامر الراهب كان سيد قومه لا يعصونه في شيء فهل قبل راضيا بسيادة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو الغريب البعيد عل كل المدينة بكل من فيها راضيا ؟؟؟؟
ثم مثلا هل تعتبر قبول الإسلاميين في مصر خلع الرئيس الشرعي و إلغاء الدستور و كل مظاهر الشرعية مع القتل و الإعتقال هل تعتبر هذا إكراه أم قبول على كره ؟؟؟؟
و أما قولك :
فلا تحتاج لتبين لي فقد بينت لك و فصلت فمن رفض الشرع و أصر على رفضه و أقيمت عليه الحجة فهو كافر سواء كان تابعا أو متبوعا و زعمك أنه يلزمنا تكفير نصف المجتمع كلام باطل فهؤلاء مجاهيل لا يعرفهم أحد مواقفهم متقلبة كل يوم بحال يجمعهم طبل و يفرقهم زمر عكس القادة المعروفين الذين كلامهم موثق يؤكدونه و يعيدونه في كل مكان و محفل ..
و أما قولك ان كثير من قادة الليبراليين لا يمانعون في تبني المرجعية الإسلامية فأصلا عدم الممانعة هذه كفر فالمسلم ليس مختارا في قبول الشرع حتى ينظر فيمانع أو لا يمانع فأنتَ كما ترى لم تستعمل حتى الكلمة المناسبة و هي " يقبلون المرجعية الإسلامية" ثم حتى هذه المرجعية ليست كلمة شرعية فنحن نتكلم عن حكم الشرع و أتحداك أن تأتيني بليبرالي واحد يقبل إقامة الحدود الشرعية أو يقبل إقصاء النصارى و المرأة من الولاية العامة فإذا لم تجد فليزمك أن تعترف انهم يرفضون حكم الشرع و أنهم يرون في أنفسهم الأهلية لقبول ما يشاؤون منه و يرفضون ما يشاؤون منه و هذا هو عين الكفر ؟؟؟؟
و أما الإشتغال بالدعوة و الحكمة و اللين و سياسة الناس فلا ينفي التكفير ؟؟؟ فلا أعرف كيف تقر إسلاما بلا تكفير ؟؟؟؟ يعني نرى كفرا ولا نكفر ؟؟؟؟
و أما قولك :
فلا أعرف هذه النصوص التي تحرم قتال الممتنعين عن الشريعة و لا الخالعين لعهد الذمة و لا أعرف هذا القانون الذي يحظى برضا شعبي و إجماع تام يعني علينا أن نطيع قانون صادر عن انقلابي و ليبرالي و علماني و نصراني و ملحد و إسلامي ؟؟؟؟
فقد سألناك عن ماهية هذا الإجماع الدستوري الذي ما أنزل الله به من سلطان لكنك لم تعلق فالرجاء أن تجيب على كل ما سألناك عليه خاصة أصول مذهبك فلا نعرف حتى الآن ما هي الآلية التي تتبعها في هذا الفقه ؟؟؟
فليس موضوعنا الجماعات الجهادية مع أنني بينت لكَ مفهومي من التدافع العسكري و الذي أعيده عليك بشكل واضح فالتدافع العسكري الذي أقره و تنكره هو تدافع جماعة المسلمين ضد غير المسلمين من الكفار و النصارى و اليهود و المنافقين داخل حدود الوطن كما حدث ذلك التدافع الذي تنكره ولا تريد الإعتراف به في المدينة النبوية ضد بني قنيقاع ثم بني النضير ثم بني قريظة و معهم الكفار الذين لم يبقى منهم أحد في المدينة و معهم المنافقين الذين استبعدوا تماما من سياسة الدولة لكنك تصر على تحويل كلامي إلى قتال الأفراد الذي لا يحقق أي شيء ..
ثم مسألة التكفير التي تتهمني بها هي مسألة شرعية و قد سألتك عن مفهومك للكفر و الإيمان فلم تجب فلا يمكنني أن أرد عليك و أنا لا أعرف هل تعترف بوجود نواقض للإسلام أم أن المسلم لا يخرج من الإسلام مهما فعل ؟؟؟
أما قولك :
لن ابين لك الفرق بين الاكراه و القبول على كره يا متروي
ثم مثلا هل تعتبر قبول الإسلاميين في مصر خلع الرئيس الشرعي و إلغاء الدستور و كل مظاهر الشرعية مع القتل و الإعتقال هل تعتبر هذا إكراه أم قبول على كره ؟؟؟؟
و أما قولك :
و لن ابين لك كذب الفرق بين القيادات العلمانية و تابعيها الذين قواعدهم من الشعب كثيرا ما يكونو اشد تطرفا من قياداتهم فيلزم تكفير نصف المجتمع بهذا الفقه ...فضلا عن ان كثيرا من الليبراليين القادة لا يمانعون في تبني أمرجعية الاسلامي
و أما قولك ان كثير من قادة الليبراليين لا يمانعون في تبني المرجعية الإسلامية فأصلا عدم الممانعة هذه كفر فالمسلم ليس مختارا في قبول الشرع حتى ينظر فيمانع أو لا يمانع فأنتَ كما ترى لم تستعمل حتى الكلمة المناسبة و هي " يقبلون المرجعية الإسلامية" ثم حتى هذه المرجعية ليست كلمة شرعية فنحن نتكلم عن حكم الشرع و أتحداك أن تأتيني بليبرالي واحد يقبل إقامة الحدود الشرعية أو يقبل إقصاء النصارى و المرأة من الولاية العامة فإذا لم تجد فليزمك أن تعترف انهم يرفضون حكم الشرع و أنهم يرون في أنفسهم الأهلية لقبول ما يشاؤون منه و يرفضون ما يشاؤون منه و هذا هو عين الكفر ؟؟؟؟
و أما الإشتغال بالدعوة و الحكمة و اللين و سياسة الناس فلا ينفي التكفير ؟؟؟ فلا أعرف كيف تقر إسلاما بلا تكفير ؟؟؟؟ يعني نرى كفرا ولا نكفر ؟؟؟؟
و أما قولك :
لن ابين لك ان رفع السلاح داخل الجماعة محرم تحريما قاطعا بمئات النصوص الا ان يكون بقانون و القانون لا بد ان يكون صادرا من سلطة حائزة على الرضا الشعبي و رضا الجميع
فقد سألناك عن ماهية هذا الإجماع الدستوري الذي ما أنزل الله به من سلطان لكنك لم تعلق فالرجاء أن تجيب على كل ما سألناك عليه خاصة أصول مذهبك فلا نعرف حتى الآن ما هي الآلية التي تتبعها في هذا الفقه ؟؟؟
Comment