نظرة بعض المسلمين للإغتصاب تشوّه صورة الرجولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #46
    بارك الله فيك أخي عباد. كفيت و وفيت.

    ولا داعي للاستفاضة والتفصيل في تحليل نفسية المجرم المغتصب واستنطاق دوافعة وظروفه - وخاصة من إخواتنا المؤمنات صاحبات الحياء
    يعلم الله كم تحرّجت من عرض الموضوع و التفصيل فيه لهذا السبب، و لم أرغم نفسي على الكتابة فيه إلا لاقتناعي بأهميته.

    عقوبته هي عقوبة الحرابة ﻻ عقوبة الزنا
    نعم، فشدة العقوبة على حسب قبح الجريمة، و الإغتصاب أقبح من الزنا قطعاً.
    Last edited by أمَة الرحمن; 12-08-2013, 02:37 PM.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #47
      للفائدة فقط ولرفع الحرج عن دين الإسلام في تهمة التهوين من عقوبة جريمة الاغتصاب :
      قرار هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية رقم 85 في 11/11/1401هـ ومما جاء فيه :

      " إن جرائم الخطف والسطو لانتهاك حرمات المسلمين على سبيل المكابرة والمجاهرة من ضروب المحاربة والسعي في الأرض فساداً المستحقة للعقاب الذي ذكره الله سبحانه في آية المائدة سواء وقع ذلك على النفس أو المال أو العرض ولا فرق في ذلك بين وقوعه في المدن والقرى أو الصحارى والقفار كما هو الراجح من آراء العلماء رحمهم الله تعالى قال ابن العربي يحكي عن وقت قضائه : دفع إليّ قومٌ خرجوا محاربين إلى رفقة فأخذوا منهم امرأة مغالبة على نفسها من زوجها ومن جملة المسلمين معه فيها فاحتملنها ثم جَدّ فيهم الطلب فأُخذوا وجيء بهم فسألت من كان ابتلاني الله به من المفتين فقالوا : ليسوا محاربين ؛ لأن الحرابة إنما تكون في الأموال لا في الفروج فقلت لهم : إنا لله وإنا إليه راجعون !. ألم تعلموا أن الحرابة في الفروج أفحش منها في الأموال , وأن الناس كلهم ليرضون أن تذهب أموالهم وتحرب من بين أيديهم , ولا يحرب المرء من زوجته وبنته ولو كان فوق ما قال الله عقوبة لكانت لمن يسلب الفروج " ...

      والله الموفق ....

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #48
        فضلا يا اخوة..
        ابتعدوا عن مصطلحات ( حلوى مغطاة غزلان لحم مكشوف ذئاب جوهرة درة الخ ) نعيب و نسخر من الغرب على تشيئهم للانسان و نحن نفعل تشيئا بشكل اسوء، النساء لسن مجرد اعراض يتم صونها.. هذه مجرد مﻻحظة جانبية، من لم يقتنع ارجو منه مراعاة الفقيرة لله انا و سﻻمة مرارتها.
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • مسلم أسود
          عضو نشيط
          • Apr 2012
          • 2906

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
          فضلا يا اخوة..
          ابتعدوا عن مصطلحات ( حلوى مغطاة غزلان لحم مكشوف ذئاب جوهرة درة الخ ) نعيب و نسخر من الغرب على تشيئهم للانسان و نحن نفعل تشيئا بشكل اسوء، النساء لسن مجرد اعراض يتم صونها.. هذه مجرد مﻻحظة جانبية، من لم يقتنع ارجو منه مراعاة الفقيرة لله انا و سﻻمة مرارتها.
          بل قولك سليم . تستخدم هذه التشبيهات من باب حسن النية و لكن لا مجال للمقارنة بين أنفس و بين ممتلكات و أموال .

          Comment

          • أمَة الرحمن
            عضو فعال
            • Apr 2009
            • 3251

            #50
            نعيب و نسخر من الغرب على تشيئهم للانسان و نحن نفعل تشيئا بشكل اسوء، النساء لسن مجرد اعراض يتم صونها..
            أصبتِ. ما أدقها من ملاحظة، و أتمنى من كل قلبي لو يتأملها الإخوة الأفاضل جيداً.

            فمع أنه لا مجال للمقارنة أبداً بين تشييء الغرب للإنسان بصورة فعلية و صريحة و بين عبارات سطحية يستخدمها بعض المسلمين دون نية الحط من انسانية المرأة، إلا أنه لابد من التدقيق على حسن انتقاء الألفاظ، حتى لا يفهمها جهلة العامة على غير حقيقتها أو يأولها مرضى القلوب أسوأ تأويل.
            Last edited by أمَة الرحمن; 12-08-2013, 07:23 PM.
            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

            Comment

            • حمزة
              عضو
              • Jun 2008
              • 92

              #51
              هناك فرق كبير بين الزنا و الاغتصاب سواء في شناعة الجريمة أو في شدة العقوبة المترتبة ويجب على الإخوة و الاخوات الانتباه إلى ذلك، اما بالنسبة لكون التبرج سبب كافي للاغتصاب فلا أعتقد ذلك، التبرج قد يكون سببا للزنا وليس للاغتصاب لان الاغتصاب جريمة يقدم عليها أصحاب النفوس الدنيئة ضد أي ضحية متاحة ولن يعصم الضحية لا اخلاقها و لا التزامها إن وجدت نفسها تحت رحمة رجل دنئي وضيع والاغتصاب لايقدم عليه من في قلبه شهامة مهما بلغت به الظروف عكس الزنا وعلى بناتنا واخواتنا الحذر في كل الأحوال خاصة في مجتمعاتنا حيث لا قانون يردع إلا في النادر بل قد تصبح هي الملامة وبعض المشاركات في هذا الموضوع تؤكد هذا المنحى .

              Comment

              • أسلمت لله 5
                عضو
                • Jun 2011
                • 1759

                #52
                هناك فرق كبير بين الزنا و الاغتصاب سواء في شناعة الجريمة أو في شدة العقوبة المترتبة ويجب على الإخوة و الاخوات الانتباه إلى ذلك، اما بالنسبة لكون التبرج سبب كافي للاغتصاب فلا أعتقد ذلك، التبرج قد يكون سببا للزنا وليس للاغتصاب لان الاغتصاب جريمة يقدم عليها أصحاب النفوس الدنيئة ضد أي ضحية متاحة ولن يعصم الضحية لا اخلاقها و لا التزامها إن وجدت نفسها تحت رحمة رجل دنئي وضيع والاغتصاب لايقدم عليه من في قلبه شهامة مهما بلغت به الظروف عكس الزنا وعلى بناتنا واخواتنا الحذر في كل الأحوال خاصة في مجتمعاتنا حيث لا قانون يردع إلا في النادر بل قد تصبح هي الملامة وبعض المشاركات في هذا الموضوع تؤكد هذا المنحى .
                صدقت
                المغتصب كالقاتل لا يفرق بين إمرأة متبرجه وأخرى محتشمة . إذا كان يقدم على فعل دنىء لا أخلاقى فكيف سيفكر بأخلاقيات ضحيته !
                ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن))
                وأكبر رادع لهذه الآفات هى الوازع الدينى الذى ينمى الفطر السليمة فى المجتمع فالشباب المتدين ومن يعلو لديه الوازع الإيمانى يشمئز من رؤية إمرأة متبرجة تتعمد التكشف أمام الخلق بعكس السفيه المجرم الذى يتتبع العورات فهذا اذا ذكرته بالله ربما حاول التعدى عليك بالسب والاهانة والأمثلة كثير . ولذلك كان فى إقامة الحدود رادع قوى لمثل هؤلاء .



                [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                http://2defendislam.blogspot.com/

                Comment

                • muslim.pure
                  عضو نشيط
                  • Jul 2012
                  • 1514

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة مشاهدة المشاركة
                  هناك فرق كبير بين الزنا و الاغتصاب سواء في شناعة الجريمة أو في شدة العقوبة المترتبة ويجب على الإخوة و الاخوات الانتباه إلى ذلك، اما بالنسبة لكون التبرج سبب كافي للاغتصاب فلا أعتقد ذلك، التبرج قد يكون سببا للزنا وليس للاغتصاب لان الاغتصاب جريمة يقدم عليها أصحاب النفوس الدنيئة ضد أي ضحية متاحة ولن يعصم الضحية لا اخلاقها و لا التزامها إن وجدت نفسها تحت رحمة رجل دنئي وضيع والاغتصاب لايقدم عليه من في قلبه شهامة مهما بلغت به الظروف عكس الزنا وعلى بناتنا واخواتنا الحذر في كل الأحوال خاصة في مجتمعاتنا حيث لا قانون يردع إلا في النادر بل قد تصبح هي الملامة وبعض المشاركات في هذا الموضوع تؤكد هذا المنحى .
                  كلام لا غبار عليه و لكن حتى في حالة الاغتصاب يكون للتبرج دور فعادة يختار المغتصب المرأة المتبرجة لاعتقاده بسهولة ذلك و انها لن تقاوم مثل المحتشمة و كثير منهم يفكرون بعقلية (هي المرأة تبرجت و زينت نفسها لي فماذا يمنعني) و لنكون منصفين يمكننا القول
                  - الزنا شيئ و الاغتصاب شيئ اخر
                  - الزنا هو حالة اشباع الشهوة الجنسية في الحرام و الاغتصاب قد يكون غايته اشباع الشهوة الجنسية فقط و هذا نادرا و في اغلب الاحيان هو اشباع لنزعة سادية او تشفي من فتاة لم تقبل بالمغتصب زوجا مثلا.....
                  - الزنا يكون بتراضي الطرفين و الاغتصاب دون رضا الفتاة يعني يكون بالقوة و العنف
                  -و اما من يمكن لومه فالمغتصب ملام بكل حال و اما الفتاة فحسب الحالة اما متبرجة و هذه تلام و اما محتشمة و هذه لا لوم عليها فغايات المغتصب متعددة فقد يكون اشباع شهوة فقط و لم يجد فتاة تقبل به زوجا فبحث عن محل لافراغها في الحرام و لم يجد زانية تقضي عنه حاجته فقرر القيام بفعل الاغتصاب و في هذه الحالة عادة تكون الفتاة متبرجة لسهولتها و اعتقاد المجرم بان المقاومة ستكون اقل و بهذا يكون المغتصب و الضحية في موضع اتهام و ملامة و مع ان الملامة تكون على المغتصب اكثر من الفتاة
                  - حالة اشباع نزعة سادية و هذه مثل الاولى و لكن في بعض الاحيان يكون الميل الى المحتشمة لنزعات نفسية و في هذه الحالة لا تكون الفتاة ملامة و يكون اللوم كله على المغتصب
                  - و اما حالة الانتقام فتكون الملامة كلها على المغتصب لانه في هذه الحالة لن يفرق بين محتشمة و متبرجة
                  هنا الحقيقة

                  Comment

                  • مسلم أسود
                    عضو نشيط
                    • Apr 2012
                    • 2906

                    #54
                    أظن أن ما نتفق عليه جميعاً هو كالتالي يا إخوة :
                    - لا يوجد مبرر على الإطلاق للمغتصب فرغم شناعة الزنا و الاغتصاب إلا أن الثاني أشد شناعة و أشد عقاباً .
                    - التبرج فعلاً يكون سبباً من أسباب اختيار المغتصب لهدفه ليفعل جريمته و العياذ بالله .
                    - لا نقول بأن اللوم كله على المتبرجة و لكنها مخطئة أيضاً إذ أرادت فتنة الناس بمنظرها و الأمر مثل الذي تنهاه عن الخروج آخر الليل فلا يستمع إليك فيعتدي عليه أحدهم و يسرق ماله . في هذه الحالة يبقى اللص لصاً و يطبق عليه الحد إن تم القبض عليه و لكننا مع هذا ننكر على الآخر إذ حذرناه مراراً و تكراراً فأبى الأخذ بالنصيحة .
                    و الله أعلم .

                    Comment

                    • عبـــاد
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 227

                      #55
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      أخي مسلم أسود - اخوتي في الله
                      من يقارف جريمة الزنا يعمل عليها بسبق نية وسبق اصرار ورصد - ويستمر أياماً وشهوراً حتى يفتن امرأة عن دينها بمعسول القول ويجعلها تقارف جريمة من الكبائر حدها في الشرع هو الرجم - فهو مستمر في جريمته عارف بمآلاتها مصر عليها - وهذا الفعل- وإن لم يجرمه القانون في الدول الغربية كونه بالتراضي - فهو جريمة وحد من الحدود بالنسبة للمجتمع المسلم - لا نستطيع أن نقول أنه أقل منزلة من الاغتصاب - والرجم أشد عقوبة من القتل بالسيف والذي هو حد الحرابة -فالرجم يستمر ساعات ويشترك بتطبيقه أفراد المجتمع مع الفضيحة والعار الذي يلحق بالزاني وأهله وعشيرته وهم يرون فرداً منهم يرجم في ساحة عامة ولا يملكون الدفاع عنه - أما حد الحرابة فيتم خلال ثوان ويطبقه الحاكم أو وكيله بالسيف أو السلاح ولا يحمل نفس المقدار من العار بل يعتبر فاعله مقاتلاً ضد المجتمع وليس انساناً انحدر إلى حدود الحيوان وغلبت عليه بهيميته
                      ومع ذلك فلا مناص من اعتبار جريمة الاغتصاب جريمة مكتملة الأركان مستوفية للعقوبة التي ينص عليها حد الزنا ولو ادعى المجرم أنه غلبت عليه نفسه في لحظة ضعف فذلك ليس عذراً له
                      ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                      Comment

                      • lightline
                        عضو
                        • Jan 2011
                        • 1200

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                        فضلا يا اخوة..
                        ابتعدوا عن مصطلحات ( حلوى مغطاة غزلان لحم مكشوف ذئاب جوهرة درة الخ ) نعيب و نسخر من الغرب على تشيئهم للانسان و نحن نفعل تشيئا بشكل اسوء، النساء لسن مجرد اعراض يتم صونها.. هذه مجرد مﻻحظة جانبية، من لم يقتنع ارجو منه مراعاة الفقيرة لله انا و سﻻمة مرارتها.
                        إن الرجال النــــــــاظرين إلى النساء ... مثل الكلاب تطـــوف باللحمــــان

                        إن لم تــصن تلك الــلــحوم اسودها ...أكلــــــت بلا عوض ولا أثمــــــان

                        هل كان القحطاني يسخر من الغرب كذلك ويفعل تشيئا بشكل اسوء

                        Comment

                        • ابن عبد البر الصغير
                          باحث متخصص
                          • Oct 2011
                          • 1524

                          #57
                          ينبغي التنبيه إلى أن جريمة الزنا لا يصحّ قياسها على جريمة الاغتصاب، لأن الرجم هو حد في المتزوج فقط دون العازب، فالأخير عقوبته في الشرع الجلد مائة جلدة، وإن كانت المرأة متزوجة فلها الرجم وللعازب الجلد والعكس صحيح .. ولما كانت جريمة الزنا في حالة التحصن لها عقوبة القتل رجماً لما فيها من خيانة لميثاق الزوجية فإن الاغتصاب فيه هتك لعرض الضحية وعرض أهلها وزوجها - إن كانت متزوجة - وعليه يجوز للحاكم أن يفرض عقوبات متعددة حسب كل حالة، فإن كان المغتصب على سبيل المثال هتك عرض عشرة نساء منهن المتزوجات ومنهن الأبكار فلولي الأمر أن يقتله بالطريقة التي تحقق جانب الرّدع إما رميا بالرصاص أو رجما أو تردّيا من شاهق وغيرها بما يحقق الغرض .. وشدة العقوبة تكون تابعة لشدة الجرائم . أما على سبيل المثال لو ثبت بأن الضحية لها دور في الجريمة كأنها قارفت مقدمات الزنا ودخلت برضاها لمنزل المجرم فالعقوبة تختلف أيضاً ويجوز أن يكون أقل من القتل وشاملاً للمرأة والرجل . وكذا تكون مخفّفة إن اغتصب الرجل زوجته وثبت تورط الزوجة في دوافع الفعل إلى أقل من القتل والسجن .. وهكذا دواليك في كل حالة .

                          والله أعلم
                          Last edited by ابن عبد البر الصغير; 12-09-2013, 08:06 PM.

                          Comment

                          • حمزة
                            عضو
                            • Jun 2008
                            • 92

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبـــاد مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            أخي مسلم أسود - اخوتي في الله
                            من يقارف جريمة الزنا يعمل عليها بسبق نية وسبق اصرار ورصد - ويستمر أياماً وشهوراً حتى يفتن امرأة عن دينها بمعسول القول ويجعلها تقارف جريمة من الكبائر حدها في الشرع هو الرجم - فهو مستمر في جريمته عارف بمآلاتها مصر عليها - وهذا الفعل- وإن لم يجرمه القانون في الدول الغربية كونه بالتراضي - فهو جريمة وحد من الحدود بالنسبة للمجتمع المسلم - لا نستطيع أن نقول أنه أقل منزلة من الاغتصاب - والرجم أشد عقوبة من القتل بالسيف والذي هو حد الحرابة -فالرجم يستمر ساعات ويشترك بتطبيقه أفراد المجتمع مع الفضيحة والعار الذي يلحق بالزاني وأهله وعشيرته وهم يرون فرداً منهم يرجم في ساحة عامة ولا يملكون الدفاع عنه - أما حد الحرابة فيتم خلال ثوان ويطبقه الحاكم أو وكيله بالسيف أو السلاح ولا يحمل نفس المقدار من العار بل يعتبر فاعله مقاتلاً ضد المجتمع وليس انساناً انحدر إلى حدود الحيوان وغلبت عليه بهيميته
                            ومع ذلك فلا مناص من اعتبار جريمة الاغتصاب جريمة مكتملة الأركان مستوفية للعقوبة التي ينص عليها حد الزنا ولو ادعى المجرم أنه غلبت عليه نفسه في لحظة ضعف فذلك ليس عذراً له
                            لايمكن أخ عباد أن نساوي بين الجرائم بهذا الشكل، فحتى الزنا نفسه يختلف من حيث الأحكام فمثلا زنا المحصن و غير المحصن أو زنا العبد و زنا الحر لا يتساويان رغم ان الفعل نفسه والرجم خاص بالمحصن فقط، كذلك بالنسبة للاغتصاب فهو مختلف تماما عن الزنا ولا يمكن أن نربط بينهما حتى ولو تعلق الأمر بالأعراض في الحالتين حتى الاغتصاب نفسه يختلف حكمه بين حالة واخرى فاغتصاب القصر مثلا أشد جرما وفضاعة فكيف لنا ان نساويه بزنا بالغين راشدين !

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #59
                              استدل الغزالي بأن الذي هو في عامة بني آدم هو القابلية لهذه الأمراض لا وجودها..
                              هناك اضافات هامة إن أسعفني الوقت وضعتها ...
                              جزاكم الله خيرا جميعا..
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • عبـــاد
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 227

                                #60
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                أخوتي الأحباء حمزة وابن عبد البر الصغير و لايت لاين - اتفق معكم تماماً بعدم التعميم أمام القضاء وأن لكل حالة حكمها
                                ولكن من منظور عموم المسلمين غير العاملين في القضاء (والذين أصطف في جملة صفوفهم) لا بد من بغض الفعل الفاحش واظهار ذلك البغض بالقول والعمل و أن يعم ذلك سائر أنواع هذه الأفعال - والخطوة الأولى بعدم تهوين فعل مقابل فعل آخر - وفي بداية سورة النور يتبين الموقف الذي يجب أن يكون عليه عموم المسلمين وخاصتهم تجاه هذه الأفعال وفي سورة الأحزاب ما يرشد المسلم إلى أهمية ومكافأة اتخاذ موقف وإعلانه قولاً سديداً تجاه القضايا المهمة : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً
                                ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                                Comment

                                Working...