نبوة محمد بين الشك و اليقين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • باحث عن الهدى
    replied
    الأخ العزيز :-

    هل يصح لديك في مقتضى حكمة الله عز وجل أن يمكن الله لأكذب الكاذبين وينصره ويرفع أمره ويعلي قدره ويجعل له العاقبة والغلبة على جميع من خالفه ويفتح له مشارق الأرض ومغاربها وهو يكذب عليه ويفتري عليه أعظم الفرية ويدعي أن الله بعثه وأرسله كذبا وزورا ، وينسب إلى الله الدين الباطل والشريعة المفتراة ويجعل كل ذلك من كلام الله إليه ووحيه النازل عليه ، ثم يبقى منصورا مظفرا في حياته وبعد وفاته والناس مغترة به مقبلة على كذبه وزوره على الله .

    أم أن حكمة الله عز وجل تقتضي أن يهزمه ويخذله في كل معترك ويجعل دائرة السوء عليه ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ، وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه . كما هو الحال مع كل دجال يدعي النبوة أو الربوبية ؟
    لا يصح ذلك لأنه لو صح لنسبنا إليه الجهل أو العبث و قد نفيناهم من قبل .

    و لكن كما ذكرت لك سأكون صريحا :-

    و سؤالي هو :-

    " لم لا يكون ذلك نوعا من الفتنة و إبتلاء للأمم مثلا كالمسيخ الدجال في أخر الزمان ؟ "

    وثانيا :-

    قد قرأت في كتاب لا أذكره أن الكتب السابقة تقول أن المدعي الكاذب لا يستمر أكثر من 30 عاما ؟

    فهل معنى ذلك وقت دعوته ومدتها وهو حي فمحمد بعد دعوى النبوة عاش 23 عاما أم هل المراد إستمرار دعوته بعد وفاته ... أرجوا التوضيح .

    ولك جزيل الشكر .................

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    إذن هذه حقيقة ثانية نتفق عليها وهي أن العاقبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم على من خالفه نصرة وتمكينا في الأرض واستمرارا لدينه وحسن أثره وعظيم ما أثمره من الحضارة والتمدن والعلوم والمعارف والأعمال الحسنة .


    فنأتي الان إلى دعوى النبوة .

    فإذا ادعى أحد النبوة في زمن الإمكان فإما أن يكون صادقا ، أو كاذبا في دعواه النبوة .
    فإن كان صادقا فهو أصدق الصادقين .
    وإن كان كاذبا فهو أكذب الكاذبين .

    وبما أننا اتفقنا على حقيقة لا شك فيها مطلقا لدى أحد منا وهي أن الله خالق عليم حكيم . كما في مشاركتك برقم 47 :
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    فسننتقل من ذلك إلى النقطة التالية :

    هل يصح لديك في مقتضى حكمة الله عز وجل أن يمكن الله لأكذب الكاذبين وينصره ويرفع أمره ويعلي قدره ويجعل له العاقبة والغلبة على جميع من خالفه ويفتح له مشارق الأرض ومغاربها وهو يكذب عليه ويفتري عليه أعظم الفرية ويدعي أن الله بعثه وأرسله كذبا وزورا ، وينسب إلى الله الدين الباطل والشريعة المفتراة ويجعل كل ذلك من كلام الله إليه ووحيه النازل عليه ، ثم يبقى منصورا مظفرا في حياته وبعد وفاته والناس مغترة به مقبلة على كذبه وزوره على الله .

    أم أن حكمة الله عز وجل تقتضي أن يهزمه ويخذله في كل معترك ويجعل دائرة السوء عليه ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ، وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه . كما هو الحال مع كل دجال يدعي النبوة أو الربوبية ؟

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة


    سؤالي لك الآن :
    هل تمكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الانتصار على من خالفه وخضعت له وللمؤمنين به الدول والممالك ودخل الناس فيه دينه أفواجا وأثمرت دعوته خلافة الإسلام وحضارته قرونا متطاولة . أم هزم وزال أمره وتفرق أتباعه ولم تقم له دولة ولا أمة ولا حضارة ولا لمن تبعه في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؟
    .
    نعم لقد تكمن من الإنتصار على من خالفه و خضعت له و للمؤمنين به الدول و الممالك و كثر عدد المسلمون بعد وفاته و إزدادت رقعة الإسلام من غرب الصين مرورا بدول أسيا الوسطى و بلاد العرب و مصر و الشام حتى بلاد المغرب العربي .

    وهو لم يهزم و قامت له دولة و لا يزال أمره مستمر .

    و السؤال يجيب عن نفسه فهو واضح من الواقع .

    و تقبل تحياتي ...

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    حياك الله أخي بالإيمان والإسلام والرضوان

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الهدى
    أنا أؤمن بوجود خالق عليم حكيم و لا شك عندي في ذلك مطلقا .
    جيد هذه نقطة اتفاق بيننا سننطلق منها ، وهي نقطة لا شك فيها مطلقا بحمد الله تعالى .
    وأما تعيين اسم الله فسوف نعرف ذلك بتوفيق الله تعالى من طريق تقتنع به بعد إثبات النبوة .

    سؤالي لك الآن :
    هل تمكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الانتصار على من خالفه وخضعت له وللمؤمنين به الدول والممالك ودخل الناس فيه دينه أفواجا وأثمرت دعوته خلافة الإسلام وحضارته قرونا متطاولة . أم هزم وزال أمره وتفرق أتباعه ولم تقم له دولة ولا أمة ولا حضارة ولا لمن تبعه في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؟


    وفقك الله لمعرفة الحق والعمل به .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    فقل لي وفقك الله للهدى هل تقر أنت لله بأنه حكيم عليم ؟
    بلى أنا أؤمن بوجود خالق عليم حكيم و لا شك عندي في ذلك مطلقا . و أصارحك أن هناك شبهة عندي و هي " هل خالق هذا الكون بكل عجائبه أسمه هو الله و من أين عرفنا ذلك ؟ "

    أرجوا أن تتقبل ذلك بصدر رحب . وترد عليه .

    و أنا أعاهدك أن أكون صريحا في كل شئ لأن الأمر لا يتقبل عبث .

    وتقبل تحياتي ...............

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    ليس الكلام حول طريق إثبات هذه الصفات ، وإنما هل تقر بشيء منها ؟

    أنت تقر بوجود الله عز وجل فهل تقر بصفاته كالحكمة والعلم ؟

    وأما ثبوت هذه الصفات لله عز وجل فيكون بالنقل الصحيح ويدل عليها العقل الصريح ، إذ موجد هذا الكون المتسق المنظم لا يكون إلا عالما حكيما قادرا قويا ، والحكمة تقتضي أن لا يفعل عبثا ولا باطلا ولا ظلما ، والعلم ينفي الجهل مطلقا ، فكل من أثبت وجود الله عز وجل وأنه إله حق خالق لهذا الكون جزم قطعا بأنه حكيم عليم قادر وجزم بما تقتضيه هذه الصفات من الكمالات الأخرى .

    فالأمر سهل ، ما دمت تقر بوجود الله عز وجل فهل تقر بكماله ؟ فإن أقررت بكماله كنت مقرا بصفات الكمال ومنها الحكمة .

    إذن الدليل ليس هو النقل فقط ، بل هو نفس الدليل الذي به أثبت وجود الله عزو جل وهو العقل أيضا ، لأن العقل يقطع بوجود الله عز وجل وينفي الشبهات المخالفة لذلك ، ومن نفس الطريق يثبت كمال الله عزو جل ، وإثبات كمال الله عز وجل يقتضي إثبات صفات كماله ومنها الحكمة وبقية الصفات .

    فقل لي وفقك الله للهدى هل تقر أنت لله بأنه حكيم عليم ؟
    فنحن نريد أن ننطلق معك من أمور مسلمة لديك نتفق عليها ونرجع عند الاختلاف إليها . وهذا سبب السؤال عن موقفك من الإيمان بوجود الله وكماله .

    أسأل الله أن يريني وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويريني وإياك الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    هل تثبت لله صفات الكمال كالحكمة والعدل والرحمة والعلم ، وتنفي عنه صفات النقص كالظلم والعبث والجهل ؟
    لي أنا سؤال و هل يمكن معرفة ذلك بالعقل دون النقل ؟!!!!!!!

    ربما الحكمة و العلم يمكن إثباتهم بالعقل أما الباقي فلا أعلم كيف و الجهل و العبث يمكن إثباتهم عقلا أيضا و لكن باقي الصفات لا أعرف كيف يمكن إثباتهم عقلا .

    وكما تعلم أن من الناس من أنكر الرحمة لما يراه من الأحداث التي حوله و لذلك فليس هناك دليل إلا النقل في مثل هذه الأمور.


    وتقبل تحياتي .....

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    سؤالي لك عن الأنبياء الذين تؤمن بهم لأنك لو كنت تؤمن بأحدهم فيلزمك من الطريق الذي أثبت به نبوتهم أن تثبت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه قاعدة في الرد على اليهود والنصارى ستفيدك في رد شبهاتهم ، وهو أن كل طريق يستدل به على نبوة موسى وعيسى عليهما السلام فهو أعظم دلالة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم من باب أولى .
    وكل شبهة يوردها اليهود والنصارى على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فهي رغم بطلانها تتطرق إلى موسى وعيسى أكثر من تطرقها إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد فصل هذه الحجة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العظيم "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ".

    ولكن بسبب عدم إثباتك نبيا معينا تؤمن به ، واقتصار قولك على وجود الأنبياء والنبوة دون تعيين . فالطريق في مناقشتك سيكون على نهج آخر ، وسأطلب منك الإجابة على الأسئلة التالية حتى تجد نفسك أمام الحقيقة التي لا يمكن عاقل إنكارها بإذن الله تعالى :

    وقبل أن أطرح الدليل على صيغة السؤال ، فأطلب من باب التثبت أن أعلم جوابك على هذا السؤال المهم :

    هل تثبت لله صفات الكمال كالحكمة والعدل والرحمة والعلم ، وتنفي عنه صفات النقص كالظلم والعبث والجهل ؟


    بعد الإجابة عن هذا السؤال سيكون الحديث على أدلة صدق نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء أيضا بتوفيق الله تعالى .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    الأخ العزيز :-

    ما ذكرت من المنهجية ليس جوابا على ما طلبت وإنما هو عرض لمطلبك في أول الموضوع ووضوحه يغني عن تكراره . فإن كان لديك ما تضيفه جوابا على سؤالي حول منهجيتك في ((الشك)) الذي ستواجه به ((اليقين)) فتفضل بعرضه مشكورا ، وإلا فليكن النقاش على أساس غير التزام الشك ، وهو البحث عن الأدلة والأخذ بأقواها وأرجحها ، ووضع الشكوك في مرتبتها من القوة والضعف . فلا يعارض دليل قوي بما هو أضعف منه .
    أعذرني أنا لم أفهم مرادك عن منجية الشك هذه حتى الأن . ولكن كما قلت لك أنا لا ألتزم الشك المطلق بمعنى أنك إن أتيت بدليل قوي قاطع إنقدت له وخضعت و لكن كما ذكرت قوي قاطع وليس هذا تحدي و لكنه طلب إطمئنان للقلب ليس إلا .

    تبين من عبارتك هذه أنك مسلم أكثر الاستماع للشبهات عن الإسلام قبل أن يعرف حقيقة الإسلام وحقيقة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، ومن كان هذا حاله كانت حاجته إلى أن يعطي الإسلام من الوقت مثل الذي أعطاه لأعداء الإسلام ، ويعطيه من حسن الاستماع والتأمل والمطالعة مثل ما جعل لمخالفيه وأعدائه .
    ليس ما تفرست به صحيحا بالقدر الكافي و لإن كان جزئيا صحيحا فإن سبب شكوكي في الأصل كان من داخلي بسبب الشبهة التي ذكرت لك . ثم بعد ذلك هؤلاء الأعداء و أنا لا أطمئن لصدقهم .

    وإذا كان الأمر كذلك كان من الواجب عليك أن لا تهجم على الإسلام ونبيه مبارزا يقينياته بشكوكيات أعدائه ، بل ينبغي أن تبذل من وقتك وسمعك وبصرك وتفكيرك في التعرف على حقيقة الإسلام ما يجعلك منصفا في التعامل معه مستيقنا في ما تفهم عنه وتتحدث حوله .
    لقد فعلت وقرأت كثيرا حتى فشلت و يأست من إقناع نفسي بما هو موجود في الكتب فأتيت إلى هنا رجاء ذلك .

    نعم أنا سأطرح الأدلة ، ولكن قبل أن تورد أنت الشبهة أطلب منك أن تقدر قوة الدليل وقوة الشبهة ، فنأخذ بالأقوى ونطرح الأضعف ، وإلا فلا يجوز عقلا أن يطرح الدليل القوي لأدني شبهة عارضة لا أساس لها من الصحة ، فالشبهة ما دامت شبهة فهي تضعف عن رتبة الاستدلال وإنما هي حيلة المكذب العاجز لا غير بعد أن يستبين له الدليل المخالف لها وقوته .
    أتفق معك و إبدأ أنت و أنا أعرض عليك ما علق بذهني و أنت تحدد هذا .

    ما دمت تؤمن بالنبوات ، فسم لنا نبيا أو أكثر ممن تؤمن بهم .
    في انتظار جوابك على هذا السؤال .
    هل أنت تريد تعجيزي؟!!!!!!!!!!!!
    أنا أؤمن بجواز بعثة الرسل و ليس بأنبياء بعينهم وكما تعلم لا يتم هذا بغير الإيمان بمحمد(ص) لأنه هو الذي أخبر عنهم .

    و لعلمك أن منبع الشبهة عندي مصدرها كما قلت سالفا إدعاء الملل كلها أنها على الحق فأثار ذلك في نفسي سؤالا و هو " وما أدراني إذن أنني أيضا على الحق و ما سيكون مصيري في الأخرة إذا كان الإسلام ليس هو الحق وكانت المسيحية أو اليهودية مثلا ؟ "
    هذه الشبهة قد رد عليها العلماء من قديم ، إذ مبنى الشبهة على أن جميع الملل تدعي أنها على الحق ، ولا مرجح لأحدها على الأخرى .
    وهذه الشبهة باطلة ، لأن الدعاوى إنما توزن بالبينات ، فمن ادعى شيئا بغير بينة لم يكن له حق فيه ، ومن ادعى شيئا وأتى ببينته عليه كان أحق به من غيره .
    والملل التي تدعي أنها على الحق إما أن تأتي ببينة أو لا . وهذه البينة إما أن تكون صحيحة أو لا . ويستحيل أن تكون كلها على الحق أو كلها على الباطل ، بل لا بد من أن يوجد الحق كما يوجد الباطل ، لا سيما وأنت تثبت وجود الله عز وجل والنبوات السابقة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم .
    إذن فرد على هذة الشبهة أولا قبل أدلة النبوة . و لكن رد مقنع كافيا شافيا .

    ومعلوم لك أن مقارنة بين الإسلام وغيره من الأديان تكفي في بيان سمو الإسلام عليها وتفوقه على جميعها وهذا وحده كاف في إقامة الدلالة على أنه دين الله الحق . كما سيأتي تفصيله أيضا .
    هذا ما بدأت فعله منذ شهر وهو عمل مقارنة بين الأديان و بخاصة السماوية منها كاليهودية و المسيحية و الإسلام حتى أصل إلى أحق دين فيهم و أأمنهم للهروب من النار .


    علما أن أدلة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لا تنحصر في المعجزة ، ولا في بشارات أهل الكتاب ، بل هي أدلة لا حد لها ولا حصر وتفوق التواتر ويخضع لها العقل ويطمأن لها القلب ويستيقن بها الفؤاد ، ويعلمها الجميع ومن ينكرها كمن ينكر الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب .
    إذن فهلم إلى ذلك و أرجوا أن تتحدث بإستفاضة عن معجزة القرأن خاصة و هو موجود لا يمكن لأحد إنكاره .

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    أسأل الله أن ينير قلبك ويهديك ، فيظهر من ردك أنك تريد طمأنينة القلب بالإيمان بعد أن استمعت إلى أكاذيب أعداء الإسلام وهي هراء وباطل . فنسأل الله أن يوفقك للهدى وينزل عليك السكينة والطمأنينة .

    هذا منهجي :-
    * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
    * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
    * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
    * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .
    ما ذكرت من المنهجية ليس جوابا على ما طلبت وإنما هو عرض لمطلبك في أول الموضوع ووضوحه يغني عن تكراره . فإن كان لديك ما تضيفه جوابا على سؤالي حول منهجيتك في ((الشك)) الذي ستواجه به ((اليقين)) فتفضل بعرضه مشكورا ، وإلا فليكن النقاش على أساس غير التزام الشك ، وهو البحث عن الأدلة والأخذ بأقواها وأرجحها ، ووضع الشكوك في مرتبتها من القوة والضعف . فلا يعارض دليل قوي بما هو أضعف منه .

    أنا فقط أرجوا ما يطمئن به قلبي ويصل إلى اليقين بذلك و ذلك بعد يأس من كثرة ما قرأت و ما يثيره المسيحيون و غيرهم من طعن في الإسلام .
    تبين من عبارتك هذه أنك مسلم أكثر الاستماع للشبهات عن الإسلام قبل أن يعرف حقيقة الإسلام وحقيقة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، ومن كان هذا حاله كانت حاجته إلى أن يعطي الإسلام من الوقت مثل الذي أعطاه لأعداء الإسلام ، ويعطيه من حسن الاستماع والتأمل والمطالعة مثل ما جعل لمخالفيه وأعدائه .
    وإذا كان الأمر كذلك كان من الواجب عليك أن لا تهجم على الإسلام ونبيه مبارزا يقينياته بشكوكيات أعدائه ، بل ينبغي أن تبذل من وقتك وسمعك وبصرك وتفكيرك في التعرف على حقيقة الإسلام ما يجعلك منصفا في التعامل معه مستيقنا في ما تفهم عنه وتتحدث حوله .

    أنا لست هنا لأتحداكم و لكن متى صح الخبر فأنا أوافقك فأنت تطرح دليلك وأنا أقول لك بعد ذلك الشبهة التي قدحت في هذا الدليل .
    نعم أنا سأطرح الأدلة ، ولكن قبل أن تورد أنت الشبهة أطلب منك أن تقدر قوة الدليل وقوة الشبهة ، فنأخذ بالأقوى ونطرح الأضعف ، وإلا فلا يجوز عقلا أن يطرح الدليل القوي لأدني شبهة عارضة لا أساس لها من الصحة ، فالشبهة ما دامت شبهة فهي تضعف عن رتبة الاستدلال وإنما هي حيلة المكذب العاجز لا غير بعد أن يستبين له الدليل المخالف لها وقوته .


    أنا أطلب الدليل القطعي على كون محمد رسول الله ولست أنكره و لكن عندي شك فقط و لست أنكر النبوات أو أنكر وجود الله .
    ما دمت تؤمن بالنبوات ، فسم لنا نبيا أو أكثر ممن تؤمن بهم .
    في انتظار جوابك على هذا السؤال .

    و لعلمك أن منبع الشبهة عندي مصدرها كما قلت سالفا إدعاء الملل كلها أنها على الحق فأثار ذلك في نفسي سؤالا و هو " وما أدراني إذن أنني أيضا على الحق و ما سيكون مصيري في الأخرة إذا كان الإسلام ليس هو الحق وكانت المسيحية أو اليهودية مثلا ؟ "
    هذه الشبهة قد رد عليها العلماء من قديم ، إذ مبنى الشبهة على أن جميع الملل تدعي أنها على الحق ، ولا مرجح لأحدها على الأخرى .
    وهذه الشبهة باطلة ، لأن الدعاوى إنما توزن بالبينات ، فمن ادعى شيئا بغير بينة لم يكن له حق فيه ، ومن ادعى شيئا وأتى ببينته عليه كان أحق به من غيره .
    والملل التي تدعي أنها على الحق إما أن تأتي ببينة أو لا . وهذه البينة إما أن تكون صحيحة أو لا . ويستحيل أن تكون كلها على الحق أو كلها على الباطل ، بل لا بد من أن يوجد الحق كما يوجد الباطل ، لا سيما وأنت تثبت وجود الله عز وجل والنبوات السابقة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم .
    ومعلوم لك أن مقارنة بين الإسلام وغيره من الأديان تكفي في بيان سمو الإسلام عليها وتفوقه على جميعها وهذا وحده كاف في إقامة الدلالة على أنه دين الله الحق . كما سيأتي تفصيله أيضا .


    وقبل أن أورد الأدلة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم أنتظر منك الجواب على السؤال السابق :
    ما دمت تؤمن بالنبوات ، فسم لنا نبيا أو أكثر ممن تؤمن بهم .

    علما أن أدلة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لا تنحصر في المعجزة ، ولا في بشارات أهل الكتاب ، بل هي أدلة لا حد لها ولا حصر وتفوق التواتر ويخضع لها العقل ويطمأن لها القلب ويستيقن بها الفؤاد ، ويعلمها الجميع ومن ينكرها كمن ينكر الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    بأختصار شديد أنا أريد أن تقنعني بنبوة محمد و أن الإسلام حق و أن إتباعه ينجيك من النار فقط هذا ما أريد .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    فإن أذنتم لي ، فأرجو من الزميل باحث عن الهدى أن يبين لي ضوابط الشك الذي يريد أن يناقش به ويحاور من خلاله ، هل هو مطلق الشك أم شك علمي له منهجيته وضوابطه ؟ وما هي هذه المنهجية وضوابطها التي سيسير عليها في نقاشه حتى لا يكون الشك هو التكذيب لا البحث عن الهدى
    هذا منهجي :-
    * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
    * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
    * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
    * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .

    أنا فقط أرجوا ما يطمئن به قلبي ويصل إلى اليقين بذلك و ذلك بعد يأس من كثرة ما قرأت و ما يثيره المسيحيون و غيرهم من طعن في الإسلام .

    كما أطلب منه أن يأتي بدليل قطعي على خبر ماض كائنا ما كان هذا الخبر ووجه القطع في صحة ذلك الخبر كنموذج منه على ما يريد منا أن نأتيه بمثله أو أقوى منه
    أنا لست هنا لأتحداكم و لكن متى صح الخبر فأنا أوافقك فأنت تطرح دليلك وأنا أقول لك بعد ذلك الشبهة التي قدحت في هذا الدليل .

    هل سؤالك عن صدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو بحث في دليل تعيين كونه نبيا ، أم لكونك تنكرالأنبياء جميعا ؟
    وظني من خلال طرحك للموضوع أنك إنما تطالب بالدليل القطعي على كون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي مرسل من عند الله عز وجل كبقية الأنبياء ، وليس إنكارا منك لنبوة الأنبياء من قبله ، وإلا تناقض ذلك مع إثباتك وجود الله عز وجل وحكمته ورحمته وعدله في بعث الرسل .

    هذا كله على فرض أنك تثبت وجود الله عز وجل ، أما إن كنت تنكر وجود الله عز وجل فلا يصلح البحث في الفرع مع جحد الأصل وهو ما قررته أنت سلفا في المشاركة رقم 3

    أنا أطلب الدليل القطعي على كون محمد رسول الله ولست أنكره و لكن عندي شك فقط و لست أنكر النبوات أو أنكر وجود الله .

    وأخيرا : لدي ملاحظة على اختيار الزميل باحث عن الهدى أن يمثل الشك في الحوار إذ الشك إما أن يكون منهجا علميا فيصير من حق الطرفين سلوكه والاستفادة منه ، وإما أن يكون عبثا وجحدا للحقائق بمجرد الدعوى والتكذيب فلا يصح حينئذ أن يتخذه أحد الطرفين أو كليهما أساسا للحوار ومنهجا له .
    لست سفوسطائيا و لكن عندي بعض الشكوك التي تراكمت و تسببت في القدح في نبوة محمد و لست أجحد الحقائق و لست أعبث بل ذلك مما دعاني إلى أن أطلب معرفة الدين الحق فقط و الذي يؤمنني في الأخرة و أن أكون محايدا في معرفته و البحث عنه و لذلك أقول أنه إذا ثبت بالدليل القاطع المطمئن للقلب أن الإسلام حق إتبعته لعلمي أن الحق واحد ولا يمكن تعدده . و أنا مسلم ولكن عندي شكوك . و أنا مع سؤالي لكم و ضعت نفسي في وضع محايد .

    و لعلمك أن منبع الشبهة عندي مصدرها كما قلت سالفا إدعاء الملل كلها أنها على الحق فأثار ذلك في نفسي سؤالا و هو " وما أدراني إذن أنني أيضا على الحق و ما سيكون مصيري في الأخرة إذا كان الإسلام ليس هو الحق وكانت المسيحية أو اليهودية مثلا ؟ "

    كما أن قضية تمثيل الشخص رؤية ما ، فيها نظر ، لأنه لا يلزم من ذلك التزام الشخص بكل ما في تلك الرؤية ، فيمكن لشخص أن يتبرع بتمثيل وجهة نظر طرف وهو غير مقتنع بها وإنما لمجرد عرض الآراء ومناقشتها لا غير . وهذا يصلح في مجال آخر ، أما إذا كان الطرف يطالب بمعرفة شيء ينكره فحينئذ لنا الحق في أن نطالبه بأن يمثل نفسه حتى يصل إلى قناعته الذاتية
    ثم بعد ذلك يمكن مناقشة ما قد يعرض له من شبهات ترد على قناعته الذاتية هذه .
    أنا فقط أردت توضيح ما في نفسي و لست أني ملتزما مطلق الشك فإن أثبت لي بما يطمئن القلب به أن الإسلام حق و أن من إتبعه ينجو في الأخرة . زال كل ذلك عني و عرفت أنه الحق و إطمأن قلبي .

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استأذن الأخ الكريم د. هشام عزمي وفقه الله في سفره ويسر له أمره جزاه الله خيرا وبارك فيه وإدارة المنتدى في محاورة الزميل باحث عن الهدى وفقه الله إليه في إثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم في إثبات أن الإسلام هو دين الحق .

    فإن أذنتم لي ، فأرجو من الزميل باحث عن الهدى أن يبين لي ضوابط الشك الذي يريد أن يناقش به ويحاور من خلاله ، هل هو مطلق الشك أم شك علمي له منهجيته وضوابطه ؟ وما هي هذه المنهجية وضوابطها التي سيسير عليها في نقاشه حتى لا يكون الشك هو التكذيب لا البحث عن الهدى ؟

    كما أطلب منه أن يأتي بدليل قطعي على خبر ماض كائنا ما كان هذا الخبر ووجه القطع في صحة ذلك الخبر كنموذج منه على ما يريد منا أن نأتيه بمثله أو أقوى منه .

    فإن أجبتني عن ذلك بجواب منهجي واضح ، فننتقل إلى السؤال التالي :

    هل سؤالك عن صدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو بحث في دليل تعيين كونه نبيا ، أم لكونك تنكرالأنبياء جميعا ؟
    وظني من خلال طرحك للموضوع أنك إنما تطالب بالدليل القطعي على كون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي مرسل من عند الله عز وجل كبقية الأنبياء ، وليس إنكارا منك لنبوة الأنبياء من قبله ، وإلا تناقض ذلك مع إثباتك وجود الله عز وجل وحكمته ورحمته وعدله في بعث الرسل .

    هذا كله على فرض أنك تثبت وجود الله عز وجل ، أما إن كنت تنكر وجود الله عز وجل فلا يصلح البحث في الفرع مع جحد الأصل وهو ما قررته أنت سلفا في المشاركة رقم 3
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )



    وأخيرا : لدي ملاحظة على اختيار الزميل باحث عن الهدى أن يمثل الشك في الحوار إذ الشك إما أن يكون منهجا علميا فيصير من حق الطرفين سلوكه والاستفادة منه ، وإما أن يكون عبثا وجحدا للحقائق بمجرد الدعوى والتكذيب فلا يصح حينئذ أن يتخذه أحد الطرفين أو كليهما أساسا للحوار ومنهجا له .

    كما أن قضية تمثيل الشخص رؤية ما ، فيها نظر ، لأنه لا يلزم من ذلك التزام الشخص بكل ما في تلك الرؤية ، فيمكن لشخص أن يتبرع بتمثيل وجهة نظر طرف وهو غير مقتنع بها وإنما لمجرد عرض الآراء ومناقشتها لا غير . وهذا يصلح في مجال آخر ، أما إذا كان الطرف يطالب بمعرفة شيء ينكره فحينئذ لنا الحق في أن نطالبه بأن يمثل نفسه حتى يصل إلى قناعته الذاتية
    ثم بعد ذلك يمكن مناقشة ما قد يعرض له من شبهات ترد على قناعته الذاتية هذه .



    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    أخي د.عزمي شكرا لك .

    أما مسألة البشارات فأكتفي بما ورد في كتب العلماء و كتاب محمد في الكتاب المقدس و قد طلبت من الأخ عبد الكريم رابط لهذا الكتاب على البريد الخاص و أدعوك أنا أيضا إن كنت تعرف رابطا للتحميل ولك جزيل الشكر ..........

    وذلك مؤقتا حتى أجده و أنا أعرف أنه يباع في دار الأنصار لكن لا أعرف أين هي .؟

    و أرى أن تبدأ بالمعجزات و بالتحديد القرأن الكريم و كذلك النبوءات ....

    وتقبل مني تحياتي .

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    جزاك الله خيرًا أخي عبد الكريم ، وبارك فيك وحفظك من كل سوء .

    Leave a comment:

Working...