هل يصح لديك في مقتضى حكمة الله عز وجل أن يمكن الله لأكذب الكاذبين وينصره ويرفع أمره ويعلي قدره ويجعل له العاقبة والغلبة على جميع من خالفه ويفتح له مشارق الأرض ومغاربها وهو يكذب عليه ويفتري عليه أعظم الفرية ويدعي أن الله بعثه وأرسله كذبا وزورا ، وينسب إلى الله الدين الباطل والشريعة المفتراة ويجعل كل ذلك من كلام الله إليه ووحيه النازل عليه ، ثم يبقى منصورا مظفرا في حياته وبعد وفاته والناس مغترة به مقبلة على كذبه وزوره على الله .
أم أن حكمة الله عز وجل تقتضي أن يهزمه ويخذله في كل معترك ويجعل دائرة السوء عليه ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ، وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه . كما هو الحال مع كل دجال يدعي النبوة أو الربوبية ؟
أم أن حكمة الله عز وجل تقتضي أن يهزمه ويخذله في كل معترك ويجعل دائرة السوء عليه ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ، وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه . كما هو الحال مع كل دجال يدعي النبوة أو الربوبية ؟
و لكن كما ذكرت لك سأكون صريحا :-
و سؤالي هو :-
" لم لا يكون ذلك نوعا من الفتنة و إبتلاء للأمم مثلا كالمسيخ الدجال في أخر الزمان ؟ "
وثانيا :-
قد قرأت في كتاب لا أذكره أن الكتب السابقة تقول أن المدعي الكاذب لا يستمر أكثر من 30 عاما ؟
فهل معنى ذلك وقت دعوته ومدتها وهو حي فمحمد
بعد دعوى النبوة عاش 23 عاما أم هل المراد إستمرار دعوته بعد وفاته ... أرجوا التوضيح .ولك جزيل الشكر .................
Leave a comment: