نبوة محمد بين الشك و اليقين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • د. هشام عزمي
    replied
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

    جزى الله الأخ المراقب كل الخير ، وسأبدأ وضع المشاركة الأولى هذا المساء إن شاء الله على أن يقوم أحد أهل العلم بإكمال الموضوع بعون الله .

    لكني مرتبط بسفر صباح يوم الجمعة ، فسأحاول الدخول في نقاط قصيرة مقتضبة رغم أني كنت أود بحث مسائل أكثر تشعبًا وطولاً ، والمرء لا يدري أي المسائل أطول ، فما تراه صغيرًا لا يراه غيرك كذلك ، والله المستعان .

    عمومًا أدلة النبوة كما ذكرها أهل العلم هي كالآتي :
    - البشارات في الكتب السابقة .
    - شخصية النبي صلى الله عليه وسلم .
    - المعجزات بما فيها القرآن الكريم .
    - معالم الدين الذي جاء به النبي .
    - أثر النبي وتعاليمه في أمته .

    وسوف اتناول مسألة البشارات التي تفاعل معها الزميل الباحث عن الهدى وانصحه باقتناء الكتاب الذي ذكرته في مشاركة سابقة ، فهو كتاب قيم في بابه وربما ليس له نظير .

    Leave a comment:


  • عبدالكريم
    replied
    السمع والطاعة لشيخنا المراقب العام رقم 1 دائماً ، بورك في جهودكم وشكراً للأخوة وبالتوفيق

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    الأخ العزيز د . عزمي :-

    إن هذا ما كنت أود فعله كما ذكرت أن يكون الحوار ثنائيا و هذا كان مطلبي منذ البداية .

    و أود أن ألخص ما أود طرحه كما يلي :

    * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
    * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
    * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
    * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .
    هذا ما أريدة ولتبدأ بأول موضوع و أنا أنتظرك .

    و لك جزيل الشكر .

    Leave a comment:


  • مراقب 1
    replied
    الاصلح أن يرسل لك الأخ عبد الكريم مداخلته على الخاص ، وبهذا نحافظ على الحوار ويصلك ما تريد معرفته .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    أنا أأيد رأي المراقب على ما ذكر .
    وليكن الحوار بيني وبين د. عزمي على ما ذكرت من الشروط من قبل .إلى أن يأتي أحد طلبة العلم.

    ولكن أرجو من المراقب 1 السماح بمداخلة واحدة فقط للأخ عبد الكريم يوضح فيها ما ذكره .

    ولكم جزيل الشكر .........

    Leave a comment:


  • مراقب 1
    replied
    طلب الأخ باحث عن الهدى أن يحاور طالب علم حول نبوة النبى صلى الله عليه وسلم ثم تدخل الأخ عبد الكريم وابدى استعداده للحوار لانه لم يجد طالب علم يتقدم ، فتدخلت وقلت للمحاورين قليل من الصبر حتى اجيب مطلب باحث واتى له بطالب علم يحاوره ، فما وجدت الأخ عبد الكريم التزم بكلامى ولا فعل نفس الشىء الأخ باحث بل احدهما وضع مداخلة والثانى تفاعل معها وكان كلامى لا وجود له .

    ولو كان الحوار يسير بشكل منهجى مرتب لتركته ولكنى أرى للاسف خروج من اوله وتشتيت وابتعاد عن اصله لو استمر ، ولهذا فأنا مضطر إلى تحديد المحاورين وكذلك الموضوع منعا للتشتيت ، وسيكون الحوار - بشكل مؤقت - بين باحث عن الهدى و د. هشام عزمى ومن سيتدخل فى الحوار سيتم حذف مداخلته ، وفى اثناء ذلك سابحث عن طالب علم متفرغ ليكمل الحوار مع باحث .

    والله الموفق

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    أ ولا أرجو أن يكون الحوار ثنائيا كما ذكرت . هذا أولا أخي الحمد لله .
    ثانيا أرجو أن يكون في النقاط السابقة .
    أما بخصوص قولك فأريد أن أعرف أليس من اليهود قوم صالحون وهم من أمن بموسى فكيف يعقل أن تتواطأ هذه التحريفات بينهم ؟!!!!!!

    ولكن أذكر دليلك كما قلت على أن يكون دليل قاطع .

    و أكرر أني أريد حوارا ثنائيا و يتضمن ما ذكرت من قبل منعا للتشتيت كما أقول و يقول أخي د .عزمي ...........

    و شكرا لكم .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    الأخ العزيز د . عزمي :-

    إن هذا ما كنت أود فعله كما ذكرت أن يكون الحوار ثنائيا و هذا كان مطلبي منذ البداية .

    و أود أن ألخص ما أود طرحه كما يلي :

    * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
    * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
    * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
    * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .

    أرجوا من كافة المشاركين أن يكون الحوار في هذه البنود الموضحة منعا للتشتيت .

    و تقبلوا إحترامي و شكراَ ............

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    أرجو فقط أن يتم التركيز على موضوع واحد من دلائل النبوة حتى نبلغ به نهايته ، فإن أردت يا زميلي الحوار حول البشارات فهو موضوع بسيط إن شاء الله وثمرته واضحة .

    وإن أردت أن يكون الموضوع حول دليل صدق النبي صلى الله عليه وسلم فأهلاً وسهلاً .

    وإن أردت أن يكون المعجزات الحسية فذلك ، وإن أردت أن يكون معجزة القرآن فكذلك .

    فاختر ما شئت ولا تضع وقتك يا زميلي فليس في العمر متسع .

    ولا تنس أن تدعو الله أن يهديك إلى الصراط المستقيم ، ولا تستهن بالدعاء وإخلاص النية .

    وأرجو من بقية الأخوة ألا يشتتوا الموضوع ، وأرجو من الإدارة أن يكون لها موقف واضح بدلاً من هذا التجاهل العجيب .

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    الزميل الباحث عن الهدى ،

    البشارات في الكتب السابقة من أدلة النبوة بل الأمر أبعد من ذلك فوجود نبوءة بظهور شخص ما على لسان شخص آخر سبقه بزمن طويل وتحقق هذه النبوءة في الواقع يدل على ثلاثة أشياء :
    1- صحة نبوة قائل النبوءة لأن أخبر بغيب مستقبل فتحقق كما ذكر .
    2- صحة نبوة صاحب النبوءة لأن نبيًا بشر به وأخبر أنه سيأتي .
    3- وجود الله تعالى وإرساله الرسل .

    عمومًا أنا أنصحك بقراءة كتاب عبد الأحد داود (محمد في الكتاب المقدس) فهو كتاب قيم جدًا وصاحبه صاحب علم غزير وله تحقيقات في الكتاب المقدس تدل على غزارة علمه وهو الذي آمن بناءًا على هذه البشارات وحدها .

    يتبع إن شاء الله . . .

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    الموضوع يتشتت !

    وكأننا سنتقافز من نقطة إلى نقطة دون حسم !

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    من الشبهات التي ادعاها بعض غلاة المستشرقين من قديم ، وأقام بناءها على وهم فاسد هي أن الحديث بقي مائتي سنة غير مكتوب ، ثم بعد هذه المدة الطويلة قرر المحدثون جمع الحديث وقد ردد عدد من المستشرقين هذه الشبهة منهم جولد زيهر وشبرنجر ، ودوزي ، فقد عقد " جولد زيهر " فصلاً خاصاً حول تدوين الحديث في كتابه " دراسات إسلامية " وشكك في صحة وجود صحف كثيرة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، ورأى " شبرنجر " في كتابه " الحديث عند العرب " أن الشروع في التدوين وقع في القرن الهجري الثاني ، وأن السنة انتقلت بطريق المشافهة فقط ، أما " دوزي " فهو ينكر نسبة هذه " التركة المجهولة " - بزعمه - من الأحاديث إلى الرسول صلى الله عليه و سلم .
    وقد أراد المستشرقون من وراء هذه المزاعم إضعاف الثقة باستظهار السنة وحفظها في الصدور ، والتشكيك في صحة الحديث واتهامه بالاختلاق والوضع على ألسنة المدونين ، وأنهم لم يجمعوا من الأحاديث إلا ما يوافق أهواءهم ، وصاروا يأخذون عمن سمعوا الأحاديث ، فصار هؤلاء يقول الواحد منهم : سمعت فلاناً يقول سمعت فلاناً عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبما أن الفتنة أدت إلى ظهور الانقسامات والفرق السياسية ، فقد قامت بعض الفرق بوضع أحاديث مزورة حتى تثبت أنها على الحق ، وقد قام علماء السنة بدراسة أقسام الحديث ونوعوه إلى أقسام كثيرة جداً ، وعلى هذا يصعب الحكم بأن هذا الحديث صحيح ، أو هذا الحديث موضوع .

    ويمكن الرد هذه الشبهة من عدة وجوه :
    1- أن تدوين الحديث قد بدأ منذ العهد الأول في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وشمل قسماً كبيراً من الحديث ، وما يجده المطالع للكتب المؤلفة في رواة الحديث من نصوص تاريخية مبثوثة في تراجم هؤلاء الرواة ، تثبت كتابتهم للحديث بصورة واسعة جداً ، تدل على انتشار التدوين وكثرته البالغة .

    2 - أن تصنيف الحديث على الأبواب في المصنفات والجوامع مرحلة متطورة متقدمة جداً في كتابة الحديث ، وقد تم ذلك قبل سنة 200 للهجرة بكثير ، فتم في أوائل القرن الثاني ، بين سنة 120 ـ 130 هـ ، بدليل الواقع الذي بين لنا ذلك ، فهناك جملة من هذه الكتب مات مصنفوها في منتصف المائة الثانية ، مثل جامع معمر بن راشد(154) ، وجامع سفيان الثوري(161) ، وهشام بن حسان(148) ، وابن جريج (150) ، وغيرها كثير .

    3 - أن علماء الحديث وضعوا شروطاً لقبول الحديث ، تكفل نقله عبر الأجيال بأمانة وضبط ، حتى يُؤدَّى كما سُمِع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهناك شروط اشترطوها في الراوي تضمن فيه غاية الصدق والعدالة والأمانة ،مع الإدراك التام لتصرفاته وتحمل المسئولية ، كما أنها تضمن فيه قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكتابه أو بهما معاً ، مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كما سمعه ، ويتضح ذلك من الشروط التي اشترطها المحدثون للصحيح والحسن والتي تكفل ثقة الرواة ، ثم سلامة تناقل الحديث بين حلقات الإسناد ، وسلامته من القوادح الظاهرة والخفية ، ودقة تطبيق المحدثين لهذه الشروط والقواعد في الحكم على الحديث بالضعف لمجرد فقد دليل على صحته ، من غير أن ينتظروا قيام دليل مضاد له .

    4 - أن علماء الحديث لم يكتفوا بهذا ، بل وضعوا شروطاً في الرواية المكتوبة لم يتنبه لها أولئك المتطفلون ، فقد اشترط المحدثون في الرواية المكتوبة شروط الحديث الصحيح ، ولذلك نجد على مخطوطات الحديث تسلسل سند الكتاب من راوٍ إلى آخر حتى يبلغ مؤلفه ، ونجد عليها إثبات السماعات ، وخط المؤلف أو الشيخ المسمَع الذي يروي النسخة عن نسخة المؤلف أو عن فرعها ، فكان منهج المحدثين بذلك أقوى وأحكم وأعظم حيطة من أي منهج في تمحيص الروايات والمستندات المكتوبة .

    5 - أن البحث عن الإسناد لم ينتظر مائتي سنة كما وقع في كلام الزاعم ، بل فتش الصحابة عن الإسناد منذ العهد الأول حين وقعت الفتنة سنة 35 هجرية لصيانة الحديث من الدس ، وضرب المسلمون للعالم المثل الفريد في التفتيش عن الأسانيد ، حيث رحلوا إلى شتى الآفاق بحثاً عنها واختباراً لرواة الحديث ، حتى اعتبرت الرحلة شرطاً أساسياً لتكوين المحدث .

    6 - أن المحدثين لم يغفلوا عما اقترفه الوضاعون وأهل البدع والمذاهب السياسية من الاختلاق في الحديث ، بل بادروا لمحاربة ذلك باتباع الوسائل العلمية الكافلة لصيانة السنة ، فوضعوا القيود والضوابط لرواية المبتدع وبيان أسباب الوضع وعلامات الحديث الموضوع .

    7 - أن هذا التنوع الكثير للحديث ليس بسبب أحواله من حيث القبول أو الرد فقط ، بل إنه يتناول إضافة إلى ذلك أبحاث رواته وأسانيده ومتونه ، وهو دليل على عمق نظر المحدثين ودقة بحثهم ، فإن مما يستدل به على دقة العلم وإحكام أهله له تقاسيمه وتنويعاته ، بل لا يُعد علماً ما ليس فيه تقسيم أقسام وتنويع أنواع ؟!!.
    فظهر بذلك تهافت هذه الشبهة وبعدها عن الموضوعية والمنهجية .

    * * * *

    من كتاب (دفع شبهات المستشرقين حول السنة) وكل واحدة من نقاط الرد لها تفصيلات كثيرة تجدها في مظانها في كتب الحديث ، وأنا أنصحك بكتاب (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي) للدكتور مصطفى السباعي ففيه كل ما تريده من ردود على ما يراودك من شبهات .

    والشبهة في النهاية من أمراض القلب ، فادع الله يشف قلبك ويهديك إلى الهدى .

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    الرواية أمر ضروري ؛ لا مـنـدوحــة عنه لعلم من العلوم ، ولا لشأن من شؤون الدنيا عن النقل والرواية ؛ لأنه لا يمكن لكل إنسان أن يكون حاضراً في كل الحوادث .

    فإذًا لا يُتـصـور علم الوقائع للغائبين عنها إلا بطريق الرواية شفاهًا ، أو تحريرًا .

    وكذلك المولودون بعد تلك الحوادث لا يمكنهم العلم بها إلا بالرواية عمن قبلهم .

    هذه تواريخ الأمـم الـغــابرة والحاضرة ، والمذاهب والأديان ، ونظريات الحكماء والفلاسفة ، وتجارب العلماء واختراعاتهم: هل وصلت إلينا إلا بطريق النقل والرواية ؟

    ولما كانت الأحاديث أخباراً وجب أن نستعمل ـ في نقدها وتمييز الصحيح من غيره ـ أصول النقد التي نستعملها في ســـائـر الــــروايات والأخبار التي تبلغنا؛ فهذه القواعد وأشباهها استعملها المحدثون في نقد الأحاديث وبذلك ميزوا الأحاديث الصحيحة من غيرها .

    واعلم يا عزيزي أن رواة الأحاديث والأخبار لم يكونوا أهل عبث وفسق بل كانوا أهل ورع وديانة وتراجمهم تفشي ذلك وتوضحه ، وكانت خشية الله طافحة فيهم وكان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كذب علي متعمدًا فليتبوء مقعده من النار )) أمام ناظريهم باستمرار .

    لكن هذا الزمان الرديء خلى من الرجال ، وانعدمت فيه القدوة ، فلم يعد الناس يرون هذه النماذج الباهرة ، فهم لا يتصورون وجودها أصلاً تمامًا كسيء الحفظ الذي لا يخطر بباله وجود أناسًا يحفظون كتابًا كالقرآن عن ظهر قلب .

    قال علي بن الحسن بن شقيق المرْوزيّ ( وكان ثقة ) : سمعت عبد الله ( يعني ابن المبارك ) يقول : " إذا ابْتليتَ بالقضاء ، فعليك بالأثر " ، قال عليّ : فذكرته لأبي حمزة محمد بن ميمون السّكريّ ، فقال : " هل تدري ما الأثر ؟ أن أحدّثك بالشّيء فتعمل به ، فيقال لك يوم القيامة : من أمرك بهذا ؟ فتقول : أبو حمْزة ، فيُجاء بي ، فيقال : إنّ هذا يزعم أنّك أمرته بكذا وكذا ، فإن قلت : نعم ، خلّي عنك ، ويقال لي : من أين قلت هذا ؟ فأقول : قال لي الأعمش ، فيُسأل الأعمش ، فإذا قال : نعم ، خلّي عنّي ، ويقال للأعمش : من أين قلت ؟ فيقول : قال لي إبراهيم ، فيُسأل إبراهيم ، فإن قال : نعم ، خلّي عن الأعمش ، وأخذ إبراهيم ، فيقال له : من أين قلت ؟ فيقول : قال لي علقمة ، فيُسأل علقمة ، فإذا قال : نعم ، خلّي عن إبراهيم ، ويقال له : من أين قلت : فيقول : قال لي عبد الله بن مسعود ، فيُسأل عبد الله ، فإن قال : نعم ، خلّي عن علقمة ، ويقال لابن مسعود : من أين قلت ؟ قال : فيقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيُسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن قال : نعم ، خلّي عن ابن مسعود ، فيُقال للنبيّ صلى الله عليه وسلم ، فيقول : قال لي جبريل ، حتى ينتهي إلى الرّبّ تبارك وتعالى ، فهذا الأثر ، فالأمر جدٌ غير هزل ؛ إذْ كان يشفي على جنّة أو نار ، ليس بينهما هناك منزلٌ ، وليـعْلم أحدكم أنّه مسؤولٌ عن دينه وعن أخذه حلّه وحرامه " .

    فتأمل واعلم قدر هؤلاء الرجال .

    يتبع إن شاء الله . . .

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    الزميل الباحث عن الهدى ، لا تكفي القراءة بل لابد من التدبر والفهم والاستيعاب لما قرأته .

    أما ما ذكرته من شبهات لديك حول السنة والأحاديث فمقتضاها لا يطعن فقط في دين الإسلام كما تتخيل ، بل الطعن يسري على كل الأديان التي تاريخها وطرق حفظ كتبها دون القرآن والسنة بمراحل .

    وأنا لا أسعى لعقد مقارنة بين الإسلام وغيره من الديانات ، فالبون شاسع لمن تأمل وتفكر . لكن الغرض هنا هو إثبات صحة دين الإسلام .

    وصحة الإسلام ثابتة دون شك لو صحت روايات المسلمين وصحت مصنفاتهم في السنة والسيرة والآثار . فإن صحت هذه الروايات - أي: ما يصححه العلماء منها - كان فيها الدليل على صحة الدين وسلامة الملة .

    إذن يبقى لدينا معرفة صحة الروايات .

    يتبع إن شاء الله . . .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    شكرا لكم جميعا وقد قرأت ما سبق من قبل .

    و سأعيد قراءته مرة أخرى و لكن هناك أمر هام ..............!!!!!!!!!!!!!!!

    ما كتبه د . عزمي هو من كتاب العقيدة الاصفهانية لأبن تيميه و كتاب الرسول لسعيد حوى قد قرأته من قبل ..

    ولكنى جئت هنا بعدما يأست من كثرة ما قرأت وتمنيت أن أجد عند أحدكم الحجة التي تقنع عقلي . وليس معنى ذلك أن الكتب ليست قيمة بل هى جيدة جدا .

    نعم أنا أعلم بعض الأدلة ولكن يحوم حولها شبهات عديدة هذا هو الموضوع .

    أضرب لكم مثلا على ذلك و أرجوا الرد :-

    أنا و حسب علمي أن تدوين الحديث تم في القرن الثالث الهجري وماذا يعني ذلك ؟

    أن الفتوحات الإسلامية قد تمت و إنتشرت وفتحت فارس و هزمت الروم و حدثت فتنة بين طائفتين من المسلمين ...

    فما يدريني أنا أن كل هذه الأخبار قد قالها الرسول فلربما أضيفت ونسبت إلى الرسول لتكون أية لصدقه هذا أمر محتمل أرجوا أن توضح لي ذلك ..

    هذه واحدة ...

    وقد قلت قبل ذلك
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الهدى
    وكذلك أن تثبت لي بما يطمئن القلب أن الإسلام هو الحق ......

    فكما تعلم أن كل ملة تدعي لنفسها الحق وتحكم على مخالفيها بالكفر ......

    وهذا واضح.

    ولكن ما أيقنت به أن الحق واحد فقط لأن معنى وجود الحق في كلا الطرفين يمثل إجتماع الضدين وهذا ما لا يقبله العقل .

    فمثلا المسيحي يقول أنا في الجنة و اليهودى كذلك والمسلم كذلك أيضا .

    فمن فيهم على صواب لأنه سيكون واحد لأن إجتماع الثلاثة على أنهم في الجنة مع مابينهم من الخلاف ممنتع .

    أرجوا أن تكون فهمتني ...

    وعلى هذا أين الطريق الذي يجعلك تنجو من النار و تدخل الجنة ..........

    فكثيرا ما أقول لنفسي ما أدراني لعلي أموت وأجد أني في النار وأن اليهودي مثلا في الجنة .........

    فما الدليل الذي يؤكد لي أن الإسلام حق وأن هذا لن يحدث ؟
    أن تؤكد لي أني لو مت على هذا الدين فسأنجوا من النار ؟؟؟؟

    و المعجزات هناك من يقول مثلا أن إنشقاق القمر حدث و البعض ينكر ذلك فأيهما أصدق !!!!!!!!!

    أما باقي المعجزات فكيف وصلت إلينا وهل هي حدثت فعلا ...

    و أرجوا من الإخوة أن يكون الحوار ثنائيا و يتقدم إلي للحوار رجل ذو صدر رحب .

    وتقبلو مني التحية .

    Leave a comment:

Working...