بالنسبة للأية قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ . هناك ملاحظة جد مهمة فهي تخاطب نفر بسيط من أهل الكتاب و ليس كلهم الذين لا يؤمنون بالله و باليوم الأخر فمن هي هذه الطائفة يا ترى لو أكملت الأيات لعرفتهم بكل تأكيد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
هؤلاء من تقصدهم الأية السابقة و يطالبون بالجزية و هم صاغرون و ليس المواطنين اليهود و النصارى العاديين و لم يجبرهم أحد على إعتناق الإسلام فقط أداء الجزية بسبب الأموال التي يأكلونها بهتنا و ظلما بإسم الله
أما الحديث أمرت أن أقاتل الناس حتّى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّ الإسلام، وحسابهم على الله . فلم أجد له حل فهو بالفعل من منظوره هذا يدعوا لنشر الإسلام بالسيف و القتل و أترك لمن لديه إطلاع على الأحاديث أكثر مني أن يجيبك عليه
أيها المسلمون أترضونه لأنفسكم؟
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركةمرحبا بكم.
أنت ترى إذن أن آية (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) ليست منسوخة كما ذهب إليه كثير من العلماء.
طيب هذا عن الحديث فماذا عن آية (قاتلوا) وماذا عن الفتوحات والغزوات الإسلامية؟
أما عن الآية فالقول في الحديث و فيها سواء، و إنما قال النبي صلى الله عليه و سلم : أمرت أن أقاتل الناس، بناء على الأمر الإلهي الذي جاء في هذه الآية و غيرها، و قد مررت على معنى لغوي دقيق و هو أن الآية كما الحديث قالت : قاتلوا و ليس أقتلوا.
فالمقاتلة غير القتل. وهي تقتضي وجود من يقاتلني فأقاتله. وقد روي عن الشافعي أنّه قال: (قد يحلّ قتال الرجل ولا يحلّ قتله) [فتح الباري جـ 1 ص 64]. فمعنى الآية : قاتلوا الذين يقاتلونكم، وليس كلّ الناس بإطلاق.
و القرآن يصدق بعضه بعضا و يفسر بعضه بعضا - و بلغة العرب - فلا تعارض و الحمد لله :
و من ذلك قول الله تعالى : {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (البقرة19).
و قد جعل الله تعالى حدودا للقتال و من ذلك القبول بالجزية و المعاهدة فلا ينبغي لمسلم أن يتعدى حدّاً حده الله، و حتى لا تعلق على موضوع الجزية و تظن أنه مبالغ فيه أيضا، فإن الإسلام قد وضع لها حدودا أيضا. إقرأ ما يلي :
ذكر "وول ديورانت " في موسوعة الحضارة مقدار الجزية التي كان يأخذها المسلمين فقال إن المبلغ يتراوح بين دينار وأربعة دنانير (من 4.75 إلى 19 دولاراً أمريكياً) سنويا". وأنه يعفى منها الرهبان والنساء والذكور الذين هم دون سن البلوغ، والأرقاء، والشيوخ، والعجزة، والعمى والفقراء. وكان الذميون يعفون في نظير هذه الضريبة من الخدمة العسكرية ولا تفرض عليهم الزكاة.
وكتب آدم ميتز: "كان أهل الذمة يدفعون الجزية، كل منهم بحسب قدرته، وكانت هذه الجزية أشبه بضريبة الدفاع الوطني، فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها ذوو العاهات، ولا المترهبون، وأهل الصوامع إلا إذا كان لهم يسار". (آدم ميتز -الحضارة الإسلامية (1/96).
Leave a comment:
-
مرحبا بكم.
أنت ترى إذن أن آية (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) ليست منسوخة كما ذهب إليه كثير من العلماء.
طيب هذا عن الحديث فماذا عن آية (قاتلوا) وماذا عن الفتوحات والغزوات الإسلامية؟
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركةدليلي الكتاب والسنة والتاريخ
أما الكتاب فقوله تعالى (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)
وأما السنة فقول النبي : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني ماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ".
وأما التاريخ فالفتوحات الإسلامية خير دليل ، بل وكثير من غزوات النبي .
أهلا بالزميل الشربيني،
يقول العلماء :
حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتّى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّ الإسلام، وحسابهم على الله) رواه البخاري. وقد ورد هذا المعنى في كثير من الروايات الصحيحة.
ظاهر الحديث يُفهم منه أنّ المسلم يقاتل غير المسلم حتّى يدخل في الإسلام، وهذا يعتبر إكراهاً فكيف يتمّ التوفيق بين هذا الحديث وآية {لا إكراه في الدين}؟
1. أقول أولاً: إنّ هذا المعنى المتبادر من ظاهر الحديث لا يقول به أحد من العلماء على الإطلاق، وذلك لما ثبت في القرآن الكريم والسنّة الصحيحة، وعليه إجماع العلماء والمذاهب أنّ أهل الكتاب ومن له شبهة كتاب كالمجوس يقرّون على أديانهم ولا يقتلون سواء بعقد الذمّة، أو بغيره من العهود. كما أنّ إجماع العلماء والمذاهب على عدم جواز قتل النساء غير المقاتلات أو الأطفال مع بقائهم على أديانهم. فضلاً عن الإجماع على صحّة زواج المسلم من كتابية وضرورة معاملتها كزوجة والعدل بينها وبين الزوجة المسلمة إن كان للرجل زوجتان.
2. أمّا التوفيق بين الآية والحديث فيقوم على اعتبار حكم الآية عامّاً يشمل كلّ أنواع الكفّار، بينما يعتبر حكم الحديث خاصاً في وقت معيّن وتجاه قوم معيّنين، ولو ورد بلفظ عام.
فالناس المقصودون بالقتال هم بعض الناس وليس جميعهم. وقد ورد في القرآن الكريم: {الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [سورة آل عمران، الآية 173]. فالذين قالوا: هم بعض الناس وليس كلّهم. والذين جمعوا جموعهم ضدّ المسلمين هم أيضاً بعض الناس وليس كلّهم. ومثل هذا يُقال في الحديث: أمرت أن أقاتل الناس – أي بعض الناس وليس كلّهم.
والحديث يقول: أقاتل وليس أقتل. فالمقاتلة غير القتل. وهي تقتضي وجود من يقاتلني فأقاتله. وقد روي عن الشافعي أنّه قال: (قد يحلّ قتال الرجل ولا يحلّ قتله) [فتح الباري جـ 1 ص 64]. فمعنى الحديث: أمرت أن أقاتل الناس الذين يقاتلونني، وليس كلّ الناس بإطلاق.
والحديث ينهي القتال بإسلام المقاتل، باعتباره أحد أسباب إنهاء القتال، ولكنّه لا يمنع إنهاء القتال بأسباب أخرى ورد النصّ عليها في القرآن الكريم أو في أحاديث أخرى، كإنهاء القتال بدفع الجزية أو عقد الذمّة أو عقد الهدنة أو الصلح على ما يجري التوافق عليه.
إنّ عدم جواز إنهاء القتال بأسباب أخرى غير الإسلام يُستنتج من مفهوم الحديث وليس من منطوقه. والأخذ بالمفهوم – حسب علماء الأصول – غير مقبول عند أكثر العلماء. والذين يقبلون به يضعون لذلك شروطاً أهمّها أن لا يرد في الموضوع نصّ آخر. لأنّه عند ورود نصّ صريح في الموضوع لا يصحّ الأخذ بمفهوم نصّ آخر. ومن الثابت هنا وجود نصوص صريحة كثيرة تمنع الأخذ بمفهوم هذا الحديث.
والذي نراه – مع جمهور العلماء والمذاهب – أنّ هذا الحديث خاصّ بالمشركين الوثنيين العرب، وقـد نقل الدكتور وهبة الزحيلي (في كتابه آثار الحرب في الفقه الإسلامي ص 105 ط دار الفكر بدمشق) الإجماع على ذلك نقلاً عن القسطلاني وفتح الباري وسنن النسائي والسياسة الشرعية لعبد الوهاب خلاف، والإسلام والعلاقات الدولية للشيخ محمود شلتوت. وذكر النووي في شرحه لصحيح مسلم هذا الرأي عن الخطابي ونسبه إلى (أكثر العلماء). انظر شرح النووي لصحيح مسلم الجزء الأول ص 206.
وبما أنّه لم يبقَ أحد من العرب على شركه، بل دخلوا جميعاً في الإسلام قبل وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلم يبقَ لهذا الحديث مجال للتطبيق اليوم.
Leave a comment:
-
دليلي الكتاب والسنة والتاريخالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة دام علاء العماد مشاهدة المشاركةلنبدأ معا في أول ما كتبته
أين الدليل على صحة هذا الكلام؟
من فضلك إجلب لنا الدليل لكي تبصرنا بالأمور التي خفيت عنا.
أما الكتاب فقوله تعالى (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)
وأما السنة فقول النبي : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني ماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ".
وأما التاريخ فالفتوحات الإسلامية خير دليل ، بل وكثير من غزوات النبي .
Leave a comment:
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
هل تعتقد بأن الأمر بهذه البساطة و أن المسلم يحمل قدرا كبيرا من الجهل و الحمق حتى لا ينتبه إلى وجود مثل هذه الأمور في دينه؟هل ترضون أن يعاملكم من ليس على دينكم بنفس معاملتكم لهم؟
1- تبيحون قتال غير المسلمين – حتى ولو كانوا مسالمين – بدعوى الجهاد.
2- تبيحون استعباد الرجال والنساء والأطفال ، وتبيحون نكاح النساء حتى ولو كن متزوجات وتبيحون أن تشتتوا شمل الأسر غير المسلمة.
3- تبيحون اغتيال أعدائكم.
4- تبيحون الزواج من الكتابيات ولا تقبلون هذا على المسلمات.
5- تحكمون بالقتل على من خرج من دينكم لأي سبب كان.
6- تطبقون القصاص إذا كان المقتول مسلما فقط.
7- تصفون من ليس على دينكم بالكفرة والفجرة وأعداء الله والقردة والخنازير والطواغيت مع أنكم تعتمدون عليهم في كل شيء الغذاء والدواء والسلاح والثقافة والعلم.....وكل شيء.
8- تضيقون على ذوي الديانات الأخرى فلا تلقوا عليهم السلام ولا تسمحوا لهم ببناء معابدهم وتأخذون منهم الجزية.
فهل تقبلون أن يعاملكم الناس بواحد فقط من الأمور السابقة؟ أظن لو حدث هذا لكانت الدنيا قامت ولم تقعد ! أعلم أن كلامي قاس ولكن أليست هذه هي الحقيقة؟ أرجو أن لا تقسوا علي في الرد.
هل يجب أن أنتظرك أنت لكي تدرس ديني في معاهد الحقد و تلعمني أشياء جديدة لم أكن أعرفها؟
ألا يمكن أن تكون أنت المخطئ ، و أنت الذي لا تكلف نفسك عناء البحث لتنظر في ردود المسلمين على تلك الشبهات العقيمة؟
لنبدأ معا في أول ما كتبته
أين الدليل على صحة هذا الكلام؟1- تبيحون قتال غير المسلمين – حتى ولو كانوا مسالمين – بدعوى الجهاد.
من فضلك إجلب لنا الدليل لكي تبصرنا بالأمور التي خفيت عنا.
Leave a comment:
-
الله ينهانا عن قتال الذين لم يقاتلونا ولكن إن كنت تقصد الفتح فهذا شيء آخر فدافعه نشر الإسلام أولا وقد شهد التاريخ الإسلامي فتح بعض المناطق دون قتال !1- تبيحون قتال غير المسلمين – حتى ولو كانوا مسالمين – بدعوى الجهاد.
لكل نظام قوانين والإسلام ليس مجرد لعبة أسلم صباحا أكفر مساء ،قبل أن تدخل الإسلام إفعل ماشئت وفكر وحلل ولكن إعلم جيدا أنك إن دخلت الإسلام فليس الخروج منه سهل5- تحكمون بالقتل على من خرج من دينكم لأي سبب كان.
إذا فكيف تعترض على هذا الأمر وقبل أن تدخل الإسلام عليك أن تقبل بهذا الشرط ؟الإسلام لايكره أحدا لإعتناقه وذلك لقوله تعالى (لاإكراه في الدين)
الإسلام يرى أن الإرتداد عن الدين بمثابة خيانة لله ورسوله وأنت تعلم مامصير من يخون بلده..القتل بالطبع فكيف لم تعترض على هذا أم حلال عليهم حرام علينا ؟ .
وأين هو الإشكال ؟ أليس الذين وصفناهم بالقردة قالوا أن أصلهم قردة ؟ وأليس الذين وصفناهم بالكفرة هم الذين لم يقبلوا الإسلام ؟7- تصفون من ليس على دينكم بالكفرة والفجرة وأعداء الله والقردة والخنازير والطواغيت مع أنكم تعتمدون عليهم في كل شيء الغذاء والدواء والسلاح والثقافة والعلم.....وكل شيء.
وأما قولك أننا نعتمد عليهم في كل شيء الغذاء والدواء والسلاح والثقافة والعلم
فأقول : أما الغذاء فنحن أيضا نصدر لهم بعض الأغذية
وأما الدواء والسلاح فهل طلبنا الشفقة منهم ليعطونا ؟ وألسنا ندفع مالا لنحصل عليها ؟ ألم تر أنهم أيضا مستفيدين من بيعهم لهذه الأمور؟
وأما العلم فالمسلمين كان لهم أيضا دور في الحضارة الغربية وهم(أي الغرب) يعترفون بهذا
Leave a comment:
-
أيها المسلمون أترضونه لأنفسكم؟
هل ترضون أن يعاملكم من ليس على دينكم بنفس معاملتكم لهم؟
1- تبيحون قتال غير المسلمين – حتى ولو كانوا مسالمين – بدعوى الجهاد.
2- تبيحون استعباد الرجال والنساء والأطفال ، وتبيحون نكاح النساء حتى ولو كن متزوجات وتبيحون أن تشتتوا شمل الأسر غير المسلمة.
3- تبيحون اغتيال أعدائكم.
4- تبيحون الزواج من الكتابيات ولا تقبلون هذا على المسلمات.
5- تحكمون بالقتل على من خرج من دينكم لأي سبب كان.
6- تطبقون القصاص إذا كان المقتول مسلما فقط.
7- تصفون من ليس على دينكم بالكفرة والفجرة وأعداء الله والقردة والخنازير والطواغيت مع أنكم تعتمدون عليهم في كل شيء الغذاء والدواء والسلاح والثقافة والعلم.....وكل شيء.
8- تضيقون على ذوي الديانات الأخرى فلا تلقوا عليهم السلام ولا تسمحوا لهم ببناء معابدهم وتأخذون منهم الجزية.
فهل تقبلون أن يعاملكم الناس بواحد فقط من الأمور السابقة؟ أظن لو حدث هذا لكانت الدنيا قامت ولم تقعد ! أعلم أن كلامي قاس ولكن أليست هذه هي الحقيقة؟ أرجو أن لا تقسوا علي في الرد.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: