أيها المسلمون أترضونه لأنفسكم؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • القلم الحر
    replied
    من جاء لقتل ولدك لا ينبغي عليك قتل ولده . الأخلاق تقول كذلك.
    عن اى اخلاق يتكلم اللادينى ؟
    لا يوجد اصلا اخلاق بلا محرمات و لا محرمات الا بدين
    فانت كلا دينى ليس عندك الزام خلقى اصلا و لا مانع اخلاقى من قتل الابرياء و اغتصاب النساء
    فمن اين لك ان تتكلم عن الاخلاق ؟
    ما هو اساس الاخلاق عندك كلادينى ؟
    و هذا رد ناسف لكل اشكالات اللادينيين حول الشريعة و النبى

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    تصبحون على خير.

    Leave a comment:


  • القلم الحر
    replied
    بل من جاء ليقتل ولدك فى ظروف حرب يعتبر مجرم غادر ناقض لعهده و هو مجرم يستحق القتل
    و النبى لم يظلم بنى قريظة فقد كان عهده معهم ان يقتلوا اذا غدروا و حكم سعد بن معاذ هو حكم التوراة شريعتهم فى ناقض العهد
    فاين الظلم هنا ؟
    و قد ثبت عن الامام الزهرى ان من قتلوا ليسوا الا 40 مجرم
    اذا كان بين بني قريظة وبين رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " عهد فنقضوه و عاقبهم النبى صلى الله عليه وآله وسلم بالقتل وفق شريعتهم فى ناقض العهد و كل المعطيات التاريخية تفيد بأن الذي نفذ بهم حكم الاعدام لا يتعدى الثلاثين رجلا من قريظة وهم خاصة من حزّب على النبي وشارك في الخيانة ونقض العهد وتمويل جيش الاحزاب و المصادر التاريخية لا تتفق على رقم معين وفيها اكثر من خمسة عشر قولا مختلفا لكن بالتتبع الاستقصائي يتبين ان العدد بالعشرات التي لا تتجاوز الخمسين لان من اعدموا كانوا مجموعين في دار واحدة " دار اسامة بن زيد في المدينة " والدار هذه بحسب وصفها لا تتسع الا لخمسين نفرا على الاكثر وجيش النبي حين معركة الخندق لم يكن يزيد عن الف رجل ،وحكم سعد على بني قريظة كان بالنص " حكم سعد بن معاذ بقتل من حزب عليه منهم

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    من جاء لقتل ولدك لا ينبغي عليك قتل ولده . الأخلاق تقول كذلك.

    طيب سؤال ثان واعذريني على التطويل: ما رأيك في المرأة التي يقتل والدها أو عمها أو أخوها أو زوجها أو بعضهم أو جميعهم ثم تسبى بعد ذلك وتنكح. أترضين بهذا.

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    أنتظر منك الآن جواباً:

    آه، بالمناسبة... أمريكا -راعية حقوق الإنسان التي تعشقها أنت- أبادتْ مدينتين كاملتين بالقنبلة الذرية، و مازالت ترفض الإعتذار لليابان لأنها لا ترى أنها ارتكبت جريمة، بل لازالت تعتبر ما حدث من ضروريات وقف الحرب العالمية الثانية. فما رأيك؟؟؟

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    ما زلت لم تجيبي عن سؤالي هل يستحق هؤلاء الصبية البالغين القتل على جريمة ليس لهم أي يد فيها ؟
    قد أجبتك، و مازلتُ أراك لم تعلّق على شيء مما ذكرته.

    الذكر البالغ القادر على حمل السلاح لم يكن يُعتبر صبيّاً في ذلك الوقت، بل هو رجل. و لم يكن قرار قتلهم مفاجأة لليهود المجرمين الخونة، فقد كان من هدي رسول الله أنه إذا صالح قوماً فنقض بعضهم عهده وصلحه وأقرّهم الباقون ورضوا به غزا الجميع وجعلهم كلهم ناقضين (انظر: زاد المعاد :3/121). أي أنهم كانوا يتوقعون أن يحدث لهم ذلك إن فشلت مؤامرتهم الخسيسة لإبادة المسلمين كلهم، و مع ذلك أصرّوا على الغدر و الإجرام!

    و السؤال هنا لكل عاقل منصف: ما ذنب أطفال و نساء المسلمين حتى يخطط هؤلاء اليهود لقتلهم؟ كان رسول الله أرحم منهم فلم يقتل أطفالهم و لا نسائهم، ثم يأتي بعض مرهفي الإحساس و يعيبون عليه عدله مع هؤلاء السفاحين و رحمته بذرياتهم!
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-22-2014, 12:25 AM.

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    ما زلت لم تجيبي عن سؤالي هل يستحق هؤلاء الصبية البالغون القتل على جريمة ليس لهم أي يد فيها ؟

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
    ما رأيك في قتل أسرى قريظة ؟
    من أنبت يقتل ومن لم ينبت لم يقتل ! هل كل من أنبت خائن ؟
    والأعجب من هذا أنه قد يكون من أنبت عنده مثلا أربعة عشر عاما ومن لم ينبت عنده خمسة عشر عاما ومع ذلك يقتل الأول ويترك الثاني فبالله عليك بأي ذنب يقتل الأول ؟

    ما لي أراكم لا تبحثون و لا تكلفون أنفسكم عناء البحث مع أنكم في أعظم خطر من كفركم و تكذيبكم و شككم في دين ربكم ؟

    يقول العلماء :

    لا شبهة في الحديث، ولا متمسك فيه للمشككين والمضللين، وبيان ذلك مبني على العلم بأن الأحكام في الشريعة تتعلق بالبلوغ، فهو الحد الفاصل بين الكبير والصغير، أو بين الرجل والطفل.

    كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة... وذكر منهم: الصبي حتى يبلغ. رواه أبو داود، وصححه الألباني. ورواه أصحاب السنن بروايات، منها: الصغير حتى يكبر. ومنها: الصبي حتى يشب أو: يكبر، أو يبلغ أو يحتلم.

    فإذا اعتبرنا البلوغ هو الحد الفاصل بين الرجل والطفل، فلا يصح أن يوصف من قتل البالغين بأنه يقتل الأطفال. والإنبات أمارة وعلامة على البلوغ على الراجح من أقوال العلماء، ومنهم من اعتبر ذلك في حق الكفار دون المسلمين كالشافعية.

    جاء في (عون المعبود): يشبه أن يكون المعنى عند من فرق بين أهل الإسلام وبين أهل الكفر حين جعل الإنبات في الكفار بلوغا ولم يعتبره في المسلمين، هو أن أهل الكفر لا يوقف على بلوغهم من جهة السن ولا يمكن الرجوع إلى قولهم لأنهم متهمون في ذلك لدفع القتل عن أنفسهم، ولأن أخبارهم غير مقبولة. فأما المسلمون وأولادهم فقد يمكن الوقوف على مقادير أسنانهم؛ لأن أسنانهم محفوظة وأوقات مواليدهم مؤرخة معلومة وأخبارهم في ذلك مقبولة، فلهذا اعتبر في المشركين الإنبات، والله أعلم. قاله الخطابي. وقال التوربشتي: وإنما اعتبر الإنبات في حقهم لمكان الضرورة؛ إذ لو سئلوا عن الاحتلام أو مبلغ سنهم لم يكونوا يتحدثون بالصدق إذ رأوا فيه الهلاك. اهـ.

    فلما لم يكن هناك وسيلة موثوقة يعرف بها البالغ في قضية بني قريظة تعينت هذه الوسيلة لتنفيذ الحكم الحق الذي استحقه بنو قريظه لغدرهم وخيانتهم الخيانة العظمى كما هو معروف في أسباب الحكم الذي حكم به سعد بن معاذ رضي الله عنه موافقا حكم الله تعالى فيهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل منهم سوى المقاتلة البالغين فهو صلى الله عليه وسلم أعظم الناس نهيا عن قتل الأطفال. والنهي عن قتل الأطفال أصل ثابت في الإسلام. ففي الصحيحين عن ابن عمر أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان. رواه البخاري ومسلم.

    وعن بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا. رواه مسلم.


    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    أضحكتني! كنت متأكدة أنك ستذكر بني قريظة، فحين تُفتح بالوعة الشبهات المملة و المكرّرة لا يكاد يُقفلها شيء!

    بنو قريظة ليسوا سوى مجرمي حرب نقضوا عهودهم مع المسلمين و خططوا لابادتهم عن بكرة أبيهم، فجاء جزائهم من جنس عملهم.

    كتب الشيخ جاد محمد أحمد رمضان في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (عدد16) تحت مقال بعنوان (كيف سلمت الدولة الإسلامية من تآمر يهود بني قريظة وخيبر عليها):

    لقد جرّ بنو قريظة أنفسهم إلى هذا الحكم الذي حل بهم؛ فأودى بحياة رجالهم وسلبت نسائهم وأولادهم نعمة الحرية، ولو أنهم ثبتوا على عهدهم لما أصابهم ما أصابهم، ولظلوا آمنين في ديارهم، لكنها الأحقاد تدفع الناس إلى الهلاك وتسوقهم إلى الفناء.

    إن الجزاء الذي حل ببني قريظة من جنس عملهم؛ فلو قدر للأحزاب أن ينجحوا في اقتحام المدينة لصار المسلمون إلى هذا المصير الذي صار بنو قريظة إليه، وهل كان في وسع النبي صلى الله عليه وسلم أن يعاملهم كما عامل بني قينقاع وبنى النضير من قبل؛ فيكتفي بإبعادهم عن المدينة كما أبعد أولئك؟ لا! لم يكن في إمكانه ذلك لأن التجربة أثبتت أن الإبعاد لا يكفي؛ فقد يجيشون الجيوش ويستعدون القبائل على الرسول وأصحابه كما حدث في المرة السابقة.

    ثم إن طبيعة الجريمة التي اقترفها بنو قريظة تختلف عن جريمة كل من بنى قينقاع وبنى النضير؛ نعم إن الجرائم كلها جرائم خيانة وغدر لا مبرر لها، غير أن جريمة بنى قريظة كانت أشد خطرا من الجريمتين السابقتين؛ لأن المسلمين كانوا في كل منها في حال تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم، أما موقفهم وقت جريمة بنى قريظة فقد كان محفوفا بالخطر من جراء الحصار المحكم الذي ضربه الأحزاب حول المدينة؛ فلم يكن في إمكانهم أن يدافعوا عن أنفسهم، ولولا عطف الله بهم لأبيدوا عن آخرهم.

    لذلك لم يكن في الإمكان الإبقاء على هؤلاء؛ حتى يرسموا خطة أحكم ويدبروا مكيدة أنكى يقضون بها على دولة الإسلام، ويفتنون الناس عن دينهم ويعيدونها جاهلية كما كانت قبل ظهور النبي عليه الصلاة والسلام.

    لقد كان في وسع هؤلاء الذين عرضوا أنفسهم للقتل، وأسلموا نسائهم وأولادهم للسبي، وعرضوا أموالهم للضياع؛ كان في وسعهم ألا يتعرضوا لما تعرضوا له لو أنهم أسلموا كما أسلم الثلاثة من منهم؛ فأمنهم الرسول عليه الصلاة والسلام على أنفسهم وأموالهم وأولادهم، لكنه الغي المودى بأهله في النار والعناد المفضي بأصحابه إلى الدمار.

    ليتهم ثابوا إلى رشدهم كما ثاب هؤلاء الثلاثة، وأقلعوا عن غيهم كما أقلعوا، وتخلوا عن عنادهم كما تخلوا؛ إذن لعصموا دماءهم وأموالهم من رسول الله، وكان أجرهم على الله، ولما عرضوا نساهم وأولادهم للرق وساقوهم إلى الذل وأسلموهم للهوان أبد الدهر.

    إن قوانين الحرب وقوانين السلم على السواء تقر ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ببني قريظة؛ لأنه عقاب عادل وإجراء وقائي سليم لحماية المسلمين من شرهم ووقايتهم من كيدهم، حتى يتمكنوا من نشر دعوة الحق وإقرار الأمن والسلام على ربوع الأرض، وإزالة الفحشاء والمنكر من جميع أصقاعها.

    إن المسؤول الأول عما أصاب هؤلاء التعساء من كوارث، وما حل بهم من نكبات هو حيى بن أخطب؛ فهو الذي زين لهم الخيانة وأغراهم بالنكث وحملهم على الغدر، ولا يعفيه من المسؤولية أنه قتل معهم؛ فهو سبب هلاكهم ومعول خرابهم، كما أنه تسبب في إساءتهم الظن بمن بعده من اليهود.

    هذا ما صرح به سلام بن مشكم أحد بنى النضير عندما بلغه خبر بنى قريظة، حيث قال: هذا كله عمل حيى بن اخطب، لا قامت يهودية بالحجاز أبدا.

    وما تنبأ به كعب بن أسد حينما دق عليه حيى بن أخطب بابه يغريه بنقض العهد؛ فأجاب: ويحك يا حيى! إنك امرؤ مشئوم؛ جئتني والله بذل الدهر وبجهام لا غيث فيه.

    ومهما يكن فقد قضت هذه الغزوة القضاء الأخير على قبائل اليهود في المدينة، وحرمت المنافقين من حليف كان يؤازرهم في الإساءة إلى المسلمين؛ فكسرت شوكتهم وخفت حدتهم وقل خطرهم، وقوي جانب المسلمين بما خلفه لهم بنو قريظة من أدوات القتال، واستغنوا بما امتلكوه بعدهم من أموال؛ فتمكنوا من توسيع أفق الدعوة الإسلامية، ونشطوا لنشر النور والهداية بين البرية.

    آه، بالمناسبة... أمريكا -راعية حقوق الإنسان التي تعشقها أنت- أبادتْ مدينتين كاملتين بالقنبلة الذرية، و مازالت ترفض الإعتذار لليابان لأنها لا ترى أنها ارتكبت جريمة، بل لازالت تعتبر ما حدث من ضروريات وقف الحرب العالمية الثانية. فما رأيك؟؟؟
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-21-2014, 11:58 PM.

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    ما رأيك في قتل أسرى قريظة ؟
    من أنبت يقتل ومن لم ينبت لم يقتل ! هل كل من أنبت خائن ؟
    والأعجب من هذا أنه قد يكون من أنبت عنده مثلا أربعة عشر عاما ومن لم ينبت عنده خمسة عشر عاما ومع ذلك يقتل الأول ويترك الثاني فبالله عليك بأي ذنب يقتل الأول ؟

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    هذا صحيح في حق الأسرى غير المحاربين أما أسرى المحاربين فالأمر مختلف فقد وقع في كثير منهم القتل والتعذيب والقيد والتاريخ الإسلامي والسيرة خير شاهد على ذلك ولو شئت لأتيت لك بعشرات الأمثلة ولكني لا أريد أن أفعل.
    نحن أدرى منك بتاريخنا و فقهنا، فاحفظ ماء وجهك و لا تتعالم.

    مغالطاتك هذه مضحكة لا تأتي ممن له أدنى دراية بفقه المعاملات، فإما أنك جاهل أو أنك كاذب فاشل (لكنني سأحسن الظن بك و أقول أنك جاهل لم تتعمّد هذا التدليس).

    لاحظ هداك الله أنني كنت أتكلم عن العبيد و ليس عن الأسرى، فما بالك تخلط الحابل بالنابل؟؟؟

    تعذيب الأسرى محرّم، و الأدلة القطعية على ذلك كثيرة و متواترة.

    عن الإمام مالك رحمه الله تعالى حين سئل: أيعذب الأسير إن رجي أن يدل على عورة العدو؟ قال: ما سمعت بذلك.

    بل نحن مأمورون بالإحسان للأسرى:





    أما قتل بعض الأسرى فلا أدري على ماذا تعترض؟؟ الأسير عندنا - و عند باقي الشعوب العادلة المحترمة - لا يُقتل إلا اذا كان في قتله مصلحة (بأن يكون مجرم حرب يُخشى منه الإفساد في الأرض).

    و ليس لك أن تحتجّ ببعض الحوادث التاريخية الشاذة، فأخطاء بعض المسلمين ليست بحجة ضد الإسلام، بل الإسلام هو حجة ضدهم.

    أما عدم مخاطبة الأسرى بلفظ العبد فقد قال الله تعالى (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ)
    و الله انني بدأت أحس بالحرج نيابة عنك!

    أعد قراءة ردّي جيداً:

    لا يجوز في الإسلام مخاطبة العبد بلفظ العبودية (أي: "يا عبد") لتحقيره.
    علّة المنع - كما ذكرت لك - هي التحقير، فإن لم يقصد المسلم تحقيراً (كأن يقول مثلاً: "هذا هو عبدي، فلا تكلفوه بما لا يُطيق") فلا مانع.

    دعينا من الماضي
    حين نذكر محاسن الإسلام الخالدة تقول هذه العبارة، بينما لا ترى أنت حرجاً في النبش في الماضي لاستخراج حوادث شاذة تُدين بها الإسلام بجريرة بعض أتباعه. ما شاء الله على الإنصاف و على الإخلاص في طلب الهداية!

    وأرجو أن يكون هذا هو موقفهم أيضا بالنسبة لحقوق الإنسان بغض النظر عن ديانته.
    بلا حقوق انسان بلا بطيخ! ديننا دين الهي شرّعه ربٌ عادل لا يظلم أحداً، فلسنا بحاجة لأن نعيد تشكيله كقطعة عجين حتى يتماشى مع أهواء الضالين و المغضوب عليهم.

    هذه الحقوق المزعومة ليست في الحقيقة سوى عبارات رنانة براقة يُخدع بها السذّج و يستعملها الغرب كورقة ضغط و كمبرّر للسيطرة على المجتمعات المنافسة له و سحق هويتها. و أكبر دليل على هذا أن الغرب هم أول و أكثر أمم الأرض انتهاكاً لهذه الحقوق التي يدّعون - هكذا من عند أنفسهم - أنها كونية، رغم أنها "حقوق" صيغت وفق مفاهيم معينة و بخصوصيات مجتمعات ذات ثقافة غربية محضة:



    و يالها من مهزلة حين يستمر الغرب في انتهاك عهوده و مواثيقه و يضرب بها عرض الحائط دون أن تهتز صورته كمنقذ الإنسانية في نظر المرتدين العرب. لكن حين يخالف بعض المسلمين تعاليم و أحكام الإسلام يثور هؤلاء على الدين نفسه و ليس على المسلمين المخطئين. هي و الله عقدة الخواجة اللعينة! نعوذ بالله من هذا الذل و الهوان.
    Last edited by أمَة الرحمن; 02-21-2014, 11:38 PM.

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    ألا تستطيع أن تكون أكثر تأدبا في كلامك !

    Leave a comment:


  • القلم الحر
    replied
    أما أسرى المحاربين فالأمر مختلف فقد وقع في كثير منهم القتل والتعذيب والقيد والتاريخ الإسلامي والسيرة خير شاهد على ذلك ولو شئت لأتيت لك بعشرات الأمثلة ولكني لا أريد أن أفعل.
    التاريخ ليس مصدرا للتشريع الاسلامى فما يلزمنا كمسلمين هو الكتاب و سنة النبى و النبى كان يحسن معاملة الاسرى و لم يقتل منهم الا مجرمين يستحقون العقاب لعنادهم الكفرى و ايذائهم للمؤمنين الابرياء فمن يتحسر على معاقبة مجرم الا سفيه؟
    و كالعادة ياتى الطاعن فى الاسلام لابسا مسوح التسامح الذى لا وجود له اصلا فكل الحضارات تقاتل و تقتل الى يومنا و الاسلام مقارنة بغيره آية فى الرفق بالاعداء و تقليل القتل و الاسترقاق الى اقل حد بينما خصوم الاسلام طيلة 14 قرنا يقتلون نساء و اطفال المسلمين بلا شفقة

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
    بالضبط.

    من يبحث عن الحق بصدق و مستعد لأن يؤثره على ما سواه فلابد له من هذا التدرّج العقلي المنطقي، فيبدأ في الأصول ثم ينتقل في الفروع، و لا يهين عقله و يضيّع عمره في التخبّط الفكري العشوائي.
    وما نتحدث فيه الآن هو أيضا في سبيل الحق - وهو ما أحب أن أتحدث فيه.

    Leave a comment:


  • الشربيني
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
    أبسط أمثلة لتوضيح مدى رحمة الإسلام بأعدائه المحاربين و مدى اختلاف نظام الرق فيه عن غيره:

    الإسلام أباح الرق لسبب واحد، لكنه فرض العتق لأسباب كثيرة و متعددة (كالكفارات و غيرها).

    الإسلام يفرض على السيد أن يطعم عبده مما يأكل و أن يلبسه مما يلبس (لدرجة أن العبد قد يسير بجانب سيده المسلم فلا يعرف الناظر إليهما أيهما العبد و أيهما السيّد!). ابحث عن أي نموذج لرئيس شركة أو صاحب تجارة يساوي نفسه مع عمّاله بالملبس و المأكل في عالمنا "المتحضّر"، و صدقني لن تجد.

    لا يجوز في الإسلام مخاطبة العبد بلفظ العبودية (أي: "يا عبد") لتحقيره. بل يُنادى بعبارات لطيفة لا تهين كرامته.
    هذا صحيح في حق الأسرى غير المحاربين أما أسرى المحاربين فالأمر مختلف فقد وقع في كثير منهم القتل والتعذيب والقيد والتاريخ الإسلامي والسيرة خير شاهد على ذلك ولو شئت لأتيت لك بعشرات الأمثلة ولكني لا أريد أن أفعل.

    أما عدم مخاطبة الأسرى بلفظ العبد فقد قال الله تعالى (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ)

    دعينا من الماضي فقد اتفقنا أن عامة علماء المسلمين - إلا من لا يعتد به - يلتزمون الآن بالمعاهدات الدولية بشأن الحروب وحقوق الأسرى وتحريم الرق وهذا أمر جيد جدا. وأرجو أن يكون هذا هو موقفهم أيضا بالنسبة لحقوق الإنسان بغض النظر عن ديانته.

    Leave a comment:

Working...