المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة
مشاهدة المشاركة
أيها المسلمون أترضونه لأنفسكم؟
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
المسألة لا تحتاج لكل هذا العناء أعطيت ملاحظة بسيطة و واضحة وضوح الشمس هي كون الأية تعني طائفة من أهل الكتاب لا تؤمن بالله و لا باليوم الأخر يستعملون الدين لأكل أموال الناس بالباطل و بالمناسبة هذه الطائفة مازالت موجودة إلى يومنا هذا و هي من تحكم العالم إن كان شيء يعارض هذا التفسير فضعه ووضح لي خطائي و ليس القول أن المسلم لا يجب ان يكون له رأي و عقل يفكر به فبهذه الطريقة لن نستفيد من القران الذي تركه الله مفتوحا ليوم الدين إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ لو طبقنا ما تقوله لما تطرق المسلمون لموضوع الأعجاز العلمي مثلا الذي نجد في تفاسيره الحديثة مخالفة صريحة للعديد من التفسيرات القديمة .
-
يا عزيزي حديثي عن المبدأ لا عن الواقع هل ترضى أن يغزو بلادك الكفار لأنهم يرون قومك على باطل ؟ هل تقبل أن يسبوا النساء والأطفال ؟
Leave a comment:
-
لماذا (لو) ؟ ألم يغزوا المسيحيون العديد من الأوطان باسم الدين وألم يغزوا الغرب العديد من بلدان المسلمين باسم السلام ومحاربة الإرهاب !المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركةماذا لو رأى غير المسلمين أنهم على حق وأن المسلمين على باطل هل يحق لهم - وفق مبدأ التعامل بالمثل - أن يغزوا بلاد المسلمين ؟
فليفعلوا مايقول لهم دينهم و فكرهم ونحن نفعل مايقول ديننا والذي فاز بالمعركة لايعني أنه فاز بالحرب وصاحب الحق هو الذي سينتصر أخيرا ويفوز بالحرب .
ولهذا نحن نقول لايحق لهم -من وجهة نظرنا كمسلمين- لأننا نرى أن الإسلام هو الدين الحق وإلا لماذا نحن مسلمين ؟
مسألة المقارنة بين الأديان و المعتقدات والمعاملة بالمثل وما إلى ذلك فأقول :
هناك حق وهناك باطل والحق والباطل أمرين متناقضين لايمكن أن يصدقا في نفس الوقت فإن قلت: سقط الكأس من الطاولة وقال آخر الكأس لم يسقط من الطاولة
فسنستنج بالطبع أن أحدكما على باطل لأنه لايمكن أن يسقط الكأس و لايسقط في نفس الوقت نفس الشيء بالنسبة للأديان والمعتقدات فأحدهم على حق لكن نحن نرى أن الحق من بينهم هو الإسلام
وحتى لو استقر رأي البعض على أن الإسلام ليس الدين الحق..فليفعلوا مايقول لهم دينهم ونحن نفعل مايقول ديننا وصاحب الحق هو الذي سينتصر
وأنت بصفتك لاأدريا ناقش أولا مسألة الإله هل الإله موجود أم لا ؟ عندما تنتهي من هذه وكانت الإجابة نعم انتقل الى سؤال آخر والذي هو هل هناك دين أنزله هذا الإله؟ إن كان نعم فأي الأديان هو ؟ وهكذا إلى أن تصل الى الحق
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة- مشاهدة المشاركةنحن لا ننكر الفقه و مجهودات العلماء و لكن هل القران محدود على علماء معينين أو زمن معين و هل العلماء أحاطوا بجميع تفاصيله التي لن تنتهي سوى يوم الدين فالأية تتحدث عن فئة من أهل الكتاب لاتؤمن بالله و اليوم الأخر و ليس كل أهل الكتاب فهل اليهود و النصارى ينكرون الخالق و اليوم الأخر !!! و حبدا لو وضعت لنا رأي العلماء في هذه الأية لنستفيد عوض مطالبتي بعدم الملاحظة و التدبر في القران
إطلعت على تفسيرك للحديث و قارنته بكل الأيات القرانية التي تدعوا للقتال و بمعنى أصح الحرب فنجدها كلها تذكر سبب القتال و الفئة المقاتلة بينما هنا لا يوجد أي سبب سوى عدم إعتناق الإسلام و عبارة الناس هنا لم تحدد فئة معينة بل جائت شاملة مثل الأية كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ . والمرجح أن هذا الحديث عن الرواية فقد جزء منه فأعطى هذا المعنى المناقض لمبدأ الإسلام
و الله تعالى أعلم
إقرأ هذا يا أخي حمزة :
يحتاج منك إلى نفس طويل .. لكن أتمنى عليك بصدق أن تقرأه لتفهم قصدي جيدا من تنبيهك.
Leave a comment:
-
الذكي ينتقي أسئلته جيداً، فلا يناقش الفرع و يهمل الأصل.لي الحق أن أسأل ما أشاء ولك الحق أن لا تجيبي.
أصل المسألة أننا أصحاب الحق، و فرعها أننا - كأصحاب الحق - لا نرضى أن يعلو علينا أصحاب الباطل.
فبدلاً من أن تسأل لماذا لا ترضون أن يعلو عليكم أهل الباطل، اسألنا لماذا اعتبرناهم أهل الباطل من الأساس. لأن الإعتراض على عدم الرضا بعلو الباطل على الحق هو اعتراض طفولي يخجل منه العقلاء.
فعلاً، ما دخل النساء؟ هل قال أحد مثلاً أن المرأة تقاتل أو تُقتل؟ثم إن الجهاد يخص الرجال فما للنساء والقتال !Last edited by أمَة الرحمن; 02-20-2014, 11:46 PM.
Leave a comment:
-
لي الحق أن أسأل ما أشاء ولك الحق أن لا تجيبي.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركةكان الأولى لك أن تسأل: لماذا تزعمون أنكم على الحق؟
بدلاً من أن تسأل بسذاجة الأطفال: لماذا يا أصحاب الحق ترون أنفسكم أفضل من غيركم؟
ثم إن الجهاد يخص الرجال فما للنساء والقتال !
Leave a comment:
-
و لا تهمنا الإعتقادات الشخصية. فالله علّمنا في كتابه أن نقول لمخالفينا: (هاتوا برهانكم). و ليس للكفار برهان من الله. فلا كتبهم حُفظت من التحريف و النقائص، و لم يخلو ايمانهم بالله من شرك. فبأي حجة يزعمون أنهم على الحق؟
Leave a comment:
-
كان الأولى لك أن تسأل: لماذا تزعمون أنكم على الحق؟
بدلاً من أن تسأل بسذاجة الأطفال: لماذا يا أصحاب الحق ترون أنفسكم أفضل من غيركم؟
Leave a comment:
-
ماذا لو رأى غير المسلمين أنهم على حق وأن المسلمين على باطل هل يحق لهم - وفق مبدأ التعامل بالمثل - أن يغزوا بلاد المسلمين ؟
Leave a comment:
-
لا تخلط يا هذا بين جهاد الطلب عند المسلمين و بين حروب بقية البشر.تبيحون قتال غير المسلمين – حتى ولو كانوا مسالمين – بدعوى الجهاد
فلا الهدف هو نفس الهدف، و لا أخلاق الحرب هي نفس الأخلاق.
جهاد الطلب شرّع لكسر الحواجز وإزالة العقبات التي قد تقف حائلًا دون تبليغ رسالة الإسلام إلى الناس كافة حتى يخرجوا بإرادتهم من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد. فهدفه الوحيد اعلاء كلمة الله، وإن تحقق هذا الغرض بغير القتال فبها و نعمت.
و أخلاق الحرب في الإسلام هي أشرف و أعدل من غيرها بشهادة المنصفين:
و لا قتال أصلاً إلا على من رفض الإيمان بالله (الإسلام) ثم رفض لأن يحكمه شرع الله (الجزية). و هذا المخلوق الذليل الحقير يعيش في أرض الله و ينعم بنِعَمه ثم يستكبر عن عبادته بل و يأنف أيضاً من الخضوع لحكمه، بل يفضّل أن يَقتل أو أن يُقتل على أن يعبد خالقه أو يخضع لحكمه!
و من رحمة الله به أنه أمرنا أن لا نقتله إن كفّ يده، و أن لا نسيء معاملته إن أسرناه، و ألاّ نهينه أو نكلّفه فوق طاقته إن أصبح عبداً لنا (و لا ظلم في ذلك، لأنه رفض العبودية لله فعاقبه الله عقوبةً مخففة بأن جعله عبداً لعبيده، لكنه أيضاً لم يحرمه من حق استعادة حريته).
Leave a comment:
-
يعني لا أفهم.. هل المطلوب مثلاً - حتى لا نجرح مشاعرك الرقيقة - أن ننكر أننا على حق و غيرنا على باطل، و أن الحق و الباطل في صراع دائم إلى يوم القيامة، و أن الحق لابد أن يعلو على الباطل؟
هل من العدل أن نساوي بين الحق و الباطل حتى لا يزعل أنصار الباطل؟
لا وجود لمساواة حقيقية أصلاً حتى عند أشد المتسامحين تطرفاً. فكل أصحاب مرجعية يرون أنفسهم أفضل من مخالفيهم، فهل في هذا ظلم؟
نحن لا تعنينا مرجعياتهم الأرضية التي يُقسّمون البشر من خلالها فينسبون الخيرية لأقوام و ينفونها عن أقوام لا لشيءٍ إلا لتعصبهم و لتحيّزاتهم الشخصية. بل نقول أنه لا حق لأحدٍ أن يقرر خيرية أي مخلوق إلا الخالق سبحانه. و لهذا السبب وحده نقول أن المسلم خير من الكافر و إن رغمت أنوف. و لا نقول هذا غروراً، فلسنا نحن من نسب هذه الخيرية لذواتنا. بل هي عزة شرّفنا الله بها، فإن كفرنا بالله نُزِعَتْ منّا.
و لهذا طبعاً لا و لن نقبل أن تكون لنا المهانة و تكون للكفار العزّة. فالإسلام يعلو و لا يُعلى عليه.
و لا يأتي جاهل بعدها و يعترض على بديهةْ حق الخالقِ وحده في تقسيم البشر كصالحين و طالحين، فالأب - و هو مخلوق - له الحق في أن يعتبر ابنه المطيع خيراً من ابنه العاق، فكيف يتجرأ على الإعتراض على خالقه إن فضّل من يؤمن به على من يكفر به!
و لا يظلم ربك أحداً، فليس في شريعة الإسلام ظلم للكافر، و ليس في مجرد تمييز المؤمن عن الكافر أدنى ظلم لهذا الكافر، فهو من رفض الإيمان و بالتالي هو من حرم نفسه من هذا الشرف.Last edited by أمَة الرحمن; 02-20-2014, 11:09 PM.
Leave a comment:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ما قلته مرجوح وليس براجح ... فليس معنى الحديث مباشرة قتال الناس فجأة وبدون مقدمات ... بل الدعوة للاسلام قبل القتال فإن أبوا فالجزية فإن أبوا فمحاربة كل من يمنع تبليغ هذا الدين ولا يلزم من القتال القتل بل قد تكون هدنة وصلحا وقد حصل هذا بالفعل زمن النبي صلى الله عليه وسلموالمرجح أن هذا الحديث عن الرواية فقد جزء منه فأعطى هذا المعنى المناقض لمبدأ الإسلام
Leave a comment:
-
نحن لا ننكر الفقه و مجهودات العلماء و لكن هل القران محدود على علماء معينين أو زمن معين و هل العلماء أحاطوا بجميع تفاصيله التي لن تنتهي سوى يوم الدين فالأية تتحدث عن فئة من أهل الكتاب لاتؤمن بالله و اليوم الأخر و ليس كل أهل الكتاب فهل اليهود و النصارى ينكرون الخالق و اليوم الأخر !!! و حبدا لو وضعت لنا رأي العلماء في هذه الأية لنستفيد عوض مطالبتي بعدم الملاحظة و التدبر في القرانالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركةهناك ملاحظة جد مهمة ... ليست هناك ملاحظات أخي الكريم. هناك فقه .. تفسير .. أقوال علماء .. أو نحو ذلك. نتمنى منك أخي أن تكون إن شاء الله أكثر تحفظا.
أنظر أعلاه وفقكم الله
إطلعت على تفسيرك للحديث و قارنته بكل الأيات القرانية التي تدعوا للقتال و بمعنى أصح الحرب فنجدها كلها تذكر سبب القتال و الفئة المقاتلة بينما هنا لا يوجد أي سبب سوى عدم إعتناق الإسلام و عبارة الناس هنا لم تحدد فئة معينة بل جائت شاملة مثل الأية كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ . والمرجح أن هذا الحديث عن الرواية فقد جزء منه فأعطى هذا المعنى المناقض لمبدأ الإسلام
و الله تعالى أعلم
Leave a comment:
-
ماشاء الله تبارك الله على العلم الغزير في الأديان الآخرى .... اللهم لاإعتراض..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة7- تصفون من ليس على دينكم بالكفرة والفجرة وأعداء الله والقردة والخنازير والطواغيت مع أنكم تعتمدون عليهم في كل شيء الغذاء والدواء والسلاح والثقافة والعلم.....وكل شيء.
8- تضيقون على ذوي الديانات الأخرى فلا تلقوا عليهم السلام ولا تسمحوا لهم ببناء معابدهم وتأخذون منهم الجزية.
فهل تقبلون أن يعاملكم الناس بواحد فقط من الأمور السابقة؟ أظن لو حدث هذا لكانت الدنيا قامت ولم تقعد ! أعلم أن كلامي قاس ولكن أليست هذه هي الحقيقة؟ أرجو أن لا تقسوا علي في الرد.
يو 2 : 10-11 : " إن كان أحد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة "
يقول القديس ايريناؤس في تعليقة على هذا النص : إذ يريدنا حتى لا نرحب بهم فإن يوحنا تلميذ الرب يجعل من أدانتهم أقوى."
ويقول القديس اكلمنضس السكندري : " يمنعنا الحق من أن نسلم على مثل هؤلاء الناس أو نستضيفهم وذلك في ظروفٍ غير لائقة. وهو أيضًا يحذرنا من الدخول في جدال أو حوار مع أناس غير قادرين أن يقبلوا أمور الله لئلا ننسحب من التعليم الحقيقي بالجدال الحاذق الذي له مظهر الحق لذلك أظن أنه من الخطأ أن نصلي مع مثل هؤلاء الناس لأنه في أثناء الصلاة توجد لحظات للتحية وتبادل السلام."
ويقول القديس باسيليوس : " واضح أن الذين يقيمون صداقات مع أناسٍ ينطقون باطلًا على الله والذين يأكلون معهم لا يحبون الرب الذي خلفهم ويقويهم عوض أن يكتفوا بهذا الطعام ينقادون إلى التجديف على من يعولهم."
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة- مشاهدة المشاركةبالنسبة للآية الكريمة : قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ .
هناك ملاحظة جد مهمة ... ليست هناك ملاحظات أخي الكريم. هناك فقه .. تفسير .. أقوال علماء .. أو نحو ذلك. نتمنى منك أخي أن تكون إن شاء الله أكثر تحفظا.
أنظر أعلاه وفقكم اللهأما الحديث أمرت أن أقاتل الناس حتّى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّ الإسلام، وحسابهم على الله . فلم أجد له حل فهو بالفعل من منظوره هذا يدعوا لنشر الإسلام بالسيف و القتل و أترك لمن لديه إطلاع على الأحاديث أكثر مني أن يجيبك عليه
Leave a comment:
Leave a comment: