ما هو دور السنة الحقيقي في الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو حب الله
    replied
    أول شيء إسمحوا لي يا إخوان أن أوضح لكم حقيقة المهرج الكذاب أبو حب الله هذه النوعية من البشر التي تبيع الوهم للناس و هدفها فقط طمس الحقيقية و نصرة دين الأجداد فأول ملاحظة هو أسلوبه التهجمي و التعسفي في الحوار المخالف لتعاليم القران هذا إن كان يأخد بالقران أصلا
    ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
    لله الحمد والمنة : من يعرفني يعرف كم أنا مهذب مع المهذب .. وحليم مع طالب الحق الصادق في طلبه : ومهما اعتدى على شخصي أو غيري أو على الإسلام نفسه - فالمريض لا بد له من رفس وركل يتحمله منه الطبيب المعالج - ..

    أما المتكبرين الجاهلين المتعالمين المغرورين الذين يتهربون كالجرذان من الإلزامات المفحمة - عد لك كم سؤال تجاهلته - ثم يلوون باقي الكلام ثم يكذبون ويدلسون : وهم في كل ذلك بالهوى مصدودون عن الحق : ساخرين من أهل الحق : فهؤلاء والله لا أجد لهم عندي إلا المعاملة بالمثل ....
    فالحق عزة ...
    والكفر والضلالة خذلان وذل ...
    " إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون " ...
    لأن المقام هنا لم يعد مقام دعوة والمجادلة بالحسنى .. بل هي معركة بين حق وباطل جاء مزهوا يظن أنه بين الأطفال والعوام والمراهقين الذين يضحك عليهم !
    وهيهات ....

    يقول صاحبنا في رده أعلاه
    أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
    قبل أن أستعرض جهلك وغباءك باقتباس ما قلته فيّ : بل وسأنقل لك ما يفضح عماك من الرابط الذي وضعته :
    تعالى ننظر ما قلته أنا في السطور السابقة :

    1- أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - :
    معنى الكلام لمن لا يفهم :
    أن الصلاة مذكورة في سورة العلق التي هي أول سورة أنزلت على النبي .. هل لديك اعتراض على ذلك ؟ لا .. طيب هي لم تذكر في السورة ؟ لا .. طيب أنا قلت أن أول تشريعها نزل في سورة العلق ؟ لا ؟ طيب أنا قلت إيه ؟ قلت إنها ((مذكورة)) في أول سورة نزلت .. ثم تحديتك لو تريد أن تناقش موضوع أول سورة هذه : أن نتناقش فيها وأنا أفضح لك كل منهجك في إنكار السنة :
    لنستمتع معا بتخبطاتك وأنا أتلاعب بك في عشرات الآيات وسور القرآن التي سأسألك من منها متقدم على من ومتأخر عن من :
    وأنت تضرب أخماسا في أسداس كالأعمى في الزفة بالضبط
    أتريد أن ترى ...
    اقبل التحدي ............ أو :
    تهرب منه كما تهربت من سالي عن آية بشارة النبي بنزول الملائكة وسؤالي لك عن تفاصيل الصلاة وعددها إلخ ؟

    لا تتوقع أن تتذاكى على منتدى التوحيد زميلي .. فقد مر علينا مثلك الكثير !
    ولله الأمر من قبل ومن بعد !
    أنتظر إجابتك ...
    ونتابع ما قلته أنا في اقتباسك :

    2- وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
    ومعنى الكلام لمن لا يفهم من جديد :
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرف الصلاة قياما وركوعا وسجودا ومع أول رسالته : ومن قبل حتى الجهر بدعوته وما لاقاه من أبي جهل أو غيره !!!.. حيث كان يصلي المسلمون في دار الأرقم بن أبي الأرقم أثناء الدعوة السرية وهم لم يتجاوز عددهم الأربعين رجلا !!.. وكانوا يقيمون الليل كذلك وكما في أوائل السور - غير اقرأ - مثل المزمل والمدثر :
    " يا أيها المزمل : قم الليل إلا قليلا " .....
    " يا أيها المدثر : قم فأنذر " .....

    إذن : لم يأتي في كلامي أني قلت أن أو تشريع الصلاة جاء في سورة العلق بل قلت بالحرف :

    أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين
    وكما صلى النبي بالأنبياء في بيت المقدس وقبل معراجه وفرض الصلاة عليه خمسا في السماء : وقبل أن يعلمه جبريل عليه السلام أوقاتها وصفاتها كما جاء في الأحاديث الصحيحة !!..
    والآن ...

    ماذا قال المتعالم الجهبز ؟
    والذي بعد أن يتلوث لسانه وبنانه بسب وانتقاص أهل السنة وعلمائهم وشرع ربهم : يأتي ليتباكى بعد أن يُقابل بالمثل ؟!!..
    يقول :

    ط
    بعا هنا يقصد أن ذكر الصلاة في سورة العلق دليل على أنها معرفة من أول الوحي و أن الأية التي ذكرتها أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى نزلت بالفعل قبل الوحي و هي نفس الأية التي نزلت في أبو جهل حسب التفاسير و حينما ذكر أن هذا يناقض سرية الدعوة لمدة 3 سنوات ليخرج من مأزقه قام صاحبنا بالإدعاء أن هذه الأية نزلت بعد بداية الدعوة بسنين و أن أول ما نزل في سورة العلق هو
    أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
    و أترك الرابط لمن أرد الإستمتاع بتناقضات و تلفيقات العلامة أبو حب الله على كتاب ربه
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    طبعا في رده الأخير يهدم سيرته التي يؤمن بها و يكذب الدعوة السرية
    أقول :
    أما بالنسبة لتخبطك ومحاولة طعنك في سورة العلق وأن أولها كان منفصل عن آخرها :
    فأنا لا زلت أتحداك أن نتناقش في ترتيب الآيات والسور في القرآن :
    وأعدك أني سأفضح كفرك وأهدمه أمام عينك طوبة طوبة !!.. طوبة إيه ؟ بل قل ريشة ريشة !!!..
    فما عندكم من سفه وعمه واستخفاف وجهل لا يتسحق الوصف بالطوبة والله ...

    والآن - وسواء قبلت التحدي أم تهربت وجبنت كعادتك - : فأنا الذي سأنقل لك وللقاريء ما قلته في الرابط الذي وضعته لنرى :
    هل اختلف كلامي عما قلته هنا في شيء ؟!!!..
    والعتب على النظر وقصر الفهم !

    أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " ...

    وهنا يتبقى لنا سؤال نسأله نحن لك أخي - وفي ضوء قراءتك لتفاسير القرآن - :
    هل كل سورة في القرآن : كانت تنزل (( كلها )) على الرسول مرة واحدة ؟!!!..
    أم أن بعض آياتها قد يتأخر لأشهر أو لسنوات - بل وبعضها قد يكون فيه آيات نزلت بمكة وأخرى نزلت بالمدينة فيما يعرف بالآيات المكية والمدنية - ؟!!..
    ثم قلت :

    الأمر على ما قلته لك أخي الكريم ...
    فهناك آيات - من نفس السورة - كان يتأخر نزولها إلى أشهر أو سنوات .. وإلى أن يصبح بعض آيات السورة مكي والآخر مدني - وسوف أذكر لك أمثلة بعد لحظات -
    والإجابة في سورة العلق : أن الآيات التي تحدثت عن أبي جهل ومنعه للمصلين : فقد تأخرت عن بدء نزول القرآن : وقام الرسول بالأمر الإلهي بوضعها في مكانها ...
    والدليل الذي تطلبه على ذلك : هو مجموع مرويات السنة والأحاديث والسيرة وأسباب النزول ...
    يعني :
    عندنا نصوص تقول أن أول ما نزل على النبي من القرآن هو : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " .... إلى " ما لم يعلم " ..
    وعندنا نصوص أخرى - فضلا عن ظهور المعنى من السياق القرآني - : تفيد بأن الآيات التي تلتها تأخرت عنها ونزلت في تعنت الكفار وأبي جهل مع المسلمين الأوائل وصلاتهم إلخ ..
    وعلى هذا :
    فالأمر لا يحتاج لكثير تفكير ولا اجتهاد ....
    ومعظم سور القرآن نزلت آياتها منجمة على مسافات زمنية متقاربة أو متباعدة - حتى لو كلها مكية أو كلها مدنية - !!!!.. وهذا معلوم مع أقل نظر !!..
    خذ هذا المثال السيط :
    لديك أول سورة المزمل :
    " يا أيها المزمل : قم الليل إلا قليلا .. نصفه أو انقص منه قليلا .. أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا : إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " ..
    ولديك آخرها :
    " إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه : وطائفة من الذين معك .. والله يُـقدر الليل والنهار .. علم أن لن تحصوه فتاب عليكم : فاقرؤوا ما تيسر من القرآن .. علم أن سيكون منكم مرضى : وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله : وآخرون يقاتلون في سبيل الله : فاقرؤوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا : وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا : واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " ..
    هذا مثال من السور المكية ..
    وأما المدنية : فلديك مثلا سورة البقرة .. انظر لما فيها من أحكام وتشريعات وفرق نزولها - مثل الصيام وتحويل القبلة في أوائل العهد المدني : ومثل آيات الربا مثلا في آخره وآية " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله " في حجة الوداع إلخ -

    هذا بالنسبة لتأخر بعض الآيات في النزول في نفس السورة - سواء كانت السورة كلها مدنية أو مكية - ..

    وأما بالنسبة لاستثناء بعض الآيات المدنية من السور المكية أو العكس : فلو لاحظت : أن بعض المصاحف قد كتبت ذلك نفسه في أول كل سورة من مثل هذه السور عند ذكر عدد آيات السورة وتحت اسمها .. فتجد مكتوبا مثلا :
    مكية .. آياتها كذا وكذا : ما عدا آية كذا وكذا فهي مدنية ... أو العكس ..
    وإليك الأمثلة - منقولة - والمراجع :
    الاتقان في علوم القران للسيوطي - البرهان في علوم القران الزركشي ..

    الآيات المدنيات في السور المكية :

    >>>
    منها سورة الأنعام وهي كلها مكية : خلا ست آيات .. واستقرت بذلك الروايات :
    {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}الانعام ((91)) نزلت هذه في مالك بن الصيف إلى آخر الآية والثانية والثالثة
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً} الانعام ((93)) نزلت في عبد الله بن أبي سرح أخي عثمان من الرضاعة حين قال: {سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
    وأما قوله: {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} الانعام ((93)) فإنه نزل في مسيلمة الكذاب حين زعم أن الله سبحانه أوحى إليه
    وثلاث آيات من آخرها: {قُلْ تَعَالَوْا} إلى قوله: {تَتَّقُونَ} الأنعام ((151_153))

    >>>
    سورة الأعراف مكية إلا ثلاث آيات: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ} إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجبل )) الاعراف ((163_171))

    >>>
    سورة إبراهيم مكية غير آيتين نزلتا في قتلى بدر: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} ((28_29)) إلخ الآيتين

    >>>
    سورة النحل مكية إلى قوله: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} النحل ((41)) والباقي مدني

    >>>
    سورة بني إسرائيل - يعني الإسراء - مكية غير قوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الاسراء ((73)) يعني ثقيفا وله قصة

    >>>
    سورة الكهف مكية غير قوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} الكهف ((28)) نزلت في سلمان الفارسي وله قصة

    >>>
    سورة القصص مكية غير آية: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} يعني الإنجيل: {مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} القصص ((52)) يعني الفرقان نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الكتاب قدموا من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب فأسلموا ولهم قصة

    >>>
    سورة الزمر مكية غير قوله: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الزمر ((53))

    >>>
    الحواميم - يعني حم - كلها مكيات غير آية في الأحقاف نزلت في عبد الله بن سلام: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} الاحقاف ((10))
    ---------------------------

    الآيات المكية في السور المدنية :

    >>>
    منها قوله تعالى في الأنفال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} الانفال ((33)) الآية يعني أهل مكة حتى يخرجك من بين أظهرهم استقرت به الرواية

    >>>
    سورة التوبة مدنية غير آيتين: {لَقَدْ جَاءَكُمْ...}التوبة ((128)) إلخ السورة

    >>>
    سورة الرعد مدنية غير قوله: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} إلى قوله: {جَمِيعاً} الرعد ((31_42))

    >>>
    سورة الحج مدنية وفيها أربع آيات مكيات قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى} إلى قوله: {عَقِيمٍ} الحج ((وله قصة52_55))

    >>>
    سورة: {أَرَأَيْتَ} مكية إلا قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}الماعون ((4)) إلى آخرها فإنها مدنية كذا قال مقاتل بن سليمان

    وهناك باب كامل من أبواب التفسير يعتمد على (أسباب النزول) ومنه يستمد ترتيب نزول الآيات وما قد يترتب عليه من الناسخ والمنسوخ إلخ ..

    بالتوفيق ...
    والآن نواصل إبداعات الزميل :
    والذي سنرى الآن إجابته عن سؤالي عن وصف تفاصيل الصلوات : عددها وهيئاتها إلخ ؟
    فماذا قال المتلون المتعالم ؟؟..
    تعالوا لنرى الإجابات المفحمة من منكري السنة - والتي تشعرك بأنهم يمسكون القرآن مثل شامبليون أمام حجر رشيد بالضبط : وأن المسلمين منذ 1400 عام إلى اليوم لا زالوا يتباحثون في كيفية الصلوات وعددها وهيئاتها وركعاتها !!!.. وكأنهم يعيشون في كوكب آخر !!!! فهل تظنون أن أحدهم يصدق نفسه ويصلي بهذه الهرتلات التي يهرتلونها ؟! ثم يعترض على وصفي لهم بالكفار وله بالكافر !!!! - يقول :

    عودة إلى مداخلات الزميل حب الله البليدة
    - الصلاة جائت بالتدريج في العديد من الأيات و كا أول أمر بها في سورة المزمل قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا فهنا أمر بقيام الليل و تلاوة القران و بالفعل لا أؤمن كون سورة العلق هي أول ما نزل بالقران ثم تدرجت عبر عدة أيات فهناك ايات كانت تأمر بذكر الله و أخرى بالتسبيح له و العامل المشترك بين هاته الأيات هو إنحصار الصلاة بين طرفي النهار قبل الشروق و قبل الغروب الأيات بالأحمر توضح الأمر للمسلمين بالصلاة و ذكر الله في هذه الأوقات
    فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
    وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
    وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
    قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
    إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ
    فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًاوَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
    لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
    وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا
    و كما تلاحظون فالرسل و أقوامهم السابقين و من في السماوات و حتى الجبال يصلون بالعشيء و الأبكار فمن أين خرجت لنا الصلوات الخمس التي لا نجد لها حس و لا أثر في القران
    وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . و هنا جاء الأمر بالتسبيح في الليل
    أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . وهنا ثم إلغاء قيام الليل كفرض و تحويله للنافلة و الطريف أن هذه أية من سورة الإسراء
    وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير..في ثلات أوقات 2 فرض و ثالت في الليل نافلة
    ودمتم ..............!
    إلى هنا وانتهى الشيخ المشياخ قاريء عموم المقاريء المهلبية سيد منكري السنة الأعلى فتحون من الافتاء !
    ياللا يا شباب ...

    طلعت ما فيش صلاة ولا 5 صلوات ولا يحزنون !!!..
    أمة الـ 2 مليار إلى اليوم وبعد 1400 سنة كانت غلط : والقرآن كان مطموس ما حدش فاهمه !
    إلى أن ابتعث الله تعالى المعلم فتحون ليفتح للأمة أبواب الخير ويبين لها خطأها !!!..
    وليبين لها أن الركوع والسجود في القرآن لا معنى لهم - ولا حاجة لهم الصراحة -

    فهذه هي حقيقة هذا المتعالم الذي تفضحه 3 آيات فقط من سورة النساء : تعري لكل ذي عقل كل كتلة الغباء المتسترة خلف الأدب المصطنع ودموع التماسيح فيمن حمل هم تخريب الدين وهو يعلم أو لا يعلم !
    يقول عز وجل :

    وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا
    فهل تلاوة القرآن والتسبيح والتكبير فيهم قصر يا أغبى خلق الله ؟!!!!..
    هل أقصر قول (لا إله إلا الله) مثلا فأقول : (لا إله) !!!.. - استغفر الله العظيم - !!..

    وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم
    هو لازما تلاوة القرآن والذكر والتسبيح يكون بالقيام ؟!!.. إظاهر القرآن غلط هو كمان عشان يبقى كلام فتحون هو اللي صح !
    دا غلقون ده مش فتحون والله
    ونتابع قول الله تعالى :

    فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا
    والله فضيحة ..... وعلى نفسها جنت براقش !!!..
    يعني الجاهل يستر نفسه بالسكوت أحسن ؟!!.. ولا حتى الحياء معدوم عندكم ؟!!..
    ويقول اله تعالى في نهاية الآيات :

    فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
    ومعنى الكلام - على مذهب سيد منكري السنة الأعلى غلقون - :
    أن إذا انتهيتم من الذكر : فاذكروا ...............!
    واديني عقلك وامشي حافي يا غلقون !!!..

    وهكذا :
    لم يجد غلقون أي مشاكل في الدخول في تفاصيل اعتاد منكرو السنة الوقوع فيها عن الصلاة وتفاصيلها :
    حيث قرر يشتري دماغه وينفيها من الأساس : وكفى الله المؤمنين القتال ...
    يا ريت كل إخوانك زيك يا غلقون !!!..
    كانوا أراحوا واستراحوا وعرف المسلمون جنونهم فلم يضيعوا معهم الأوقات !!!..

    وأما كلامك عن يوم الجمعة وصلاة يوم الجمعة : فيكفيك ما قلته لك وقاله الإخوة وفضحنا جهلك به - وانتظر فضح جهلك في موضوع الردة - سأذهب إليه الآن بعد انتهائي من هنا -
    وعلى هذا يتبقى لك سؤال وهو قولك :

    طلبت منك سؤال بسيط و كالعادة تتهرب و تهرج هل الأذان تشريع إلاهي نعم أم لا و هل عمر بن الخطاب كان يتلقى الوحي نعم أم لا فأرجوا أن تجاوب هذه المرة إن كانت لك ذرة شجاعة
    من علامات الإفلاس عندما يطلب منك السنيون تفاصيل الصلاة و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين
    يا عم فرائض إيه بقا .. هو انت خليت فيها فريضة
    دانا حتى ما بقتش عايز أسمع آخر تجلياتك عن الحج الله الغني يا عم ...
    لاتخلينا نحج في بلاد الواق الواق واللا حاجة ...

    المهم ..
    بالنسبة للآذان : فسأجيبك من أهل السنة : بما هو أعظم من الأذان !!.. بآيات من القرآن نفسه وأقول لك :
    كيف نزلت ؟!!.. والإجابة - وكما في صحيح البخاري وغيره - :
    عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    " وافقت ربي في ثلاث ..! فقلت : يا رسول الله .. لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " .. وآية الحجاب قلت : يا رسول الله .. لو أمرت نساءك أن يحتجبن ؟ فإنه يكلمهن البر والفاجر ؟ فنزلت آية الحجاب .. واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن : " عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن " فنزلت هذه الآية " ..

    أقول : والحديث فيه فوائد كثيرة : ولكني سأقتصر منها على ما يفيدنا في هذا المقام وهو :
    1- أدب عمر رضي الله عنه في حديثه عن الله تعالى فلم يقل : " وافقني ربي في ثلاث " وإنما قال : " وافقت ربي في ثلاث " رغم أن المتأخر في النزول هو نص الآيات على كلام عمر .. وهذا شبيه بأدب النبي عندما يقول في دعائه لله تعالى " لبيك وسعديك .. والخير كله في يديك : والشر ليس إليك " .. وقول خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام : " وإذا مرضت فهو يشفيني " : فنسب المرض لنفسه ولم ينسبه إلى الله تأدبا ...
    2- موافقة عمر لله تعالى - أي للقرآن الذي عند الله وقبل نزوله على النبي - : يعني أن الحق واحد .. وأنه كلما خلص العبد لله : فسيوافق الله تعالى حتما في شرعه أو في أحكامه ومقتضى كلامه .. والحقيقة : أن عمر قد وافق حكم الله تعالى في أكثر من موقف .. مثل موقفه من أسارى بدر وغير ذلك .. بل : ليس عمر فقط !!.. فها هو سعد بن معاذ رضي الله عنه أ]ضا لما حكم في يهود بني قريظة " بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم " فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات " !!!..

    ومن هنا أقول :
    إن تشريع الأذان : كان موافقة من عمر لما أراده وشاءه الله عز وجل ... ولما اقتضته حكمة الله تعالى من أن يولد الآذان بهذه الصورة (البشرية) ليكون من القلب إلى القلب ! وليحمل حس البشر إلى البشر ! وإلى الدرجة التي نقرأ ونسمع ونرى فيها غير مسلمين يدخلون الإسلام - أو يكون سبب انتباههم للإسلام - هو الآذان !!!..
    أو نقرأ لأحد أشهر الملاحدة اليوم مثل سام هاريس الكلام التالي من موقعه الرسمي !!!..





    إذن ...
    إن كنت تدعي انك مسلم حقا يا غلقون : فاذهب اقرأ وتعلم عن الإسلام أيها الكافر ...

    وإن كنت كافرا متخفيا يا غلقون : فلا مكان لك هنا لتخريب الإسلام أيها التافه ...

    سلاما ...

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    الزميل فتحون عندي سؤالين بخصوص صلاة الجمعة:
    1- الآية تقول: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّـهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ))
    أردتُ أن أسأل عن صيغة هذا النداء كيف يكون..وهل هو خاص بيوم الجمعة أم يشمل بقية الأسبوع ؟..من القرآن

    2- قلتَ أن يوم الجمعة هو يوم البيع..وقلتَ أيضا: (( نزلت هذه السورة لتحذير من ترك الصلاة من أجل البيع في يوم البيع ))
    الإشكال في لازم هذا القول وهو: جواز ترك الصلاة من أجل البيع في غير يوم البيع..لأن التحذير مخصوص بعبارة: (من يوم الجمعة)..إذن يجوز في غير يوم الجمعة..ومعلوم أن لازم القول يقع محل القول..فكيف تحل الإشكال...ألا يحيلنا هذا إلى وجود صلاة مخصوصة في هذا اليوم لها مواصفاتها الخاصة كالخطبة قد تدفع الناس لأن ينفضوا عنها لغاية التجارة..ولو كانت هي صلاة كغيرها من الصلوات فلماذا الخصيص في التحذير ؟ حتى لو كان يوم البيع..فمعلوم أن الصلاة تكون في المسجد لا في السوق..ومعلوم ان البيع والشراء موجود في يوم البيع وفي غير يوم البيع !؟
    Last edited by مستفيد..; 04-14-2014, 08:14 PM.

    Leave a comment:


  • مشرف 7
    replied
    الزميل فتحون - سؤال الإخوة عن تفاصيل الحج من القرآن ليس تشتيتا لموضوعك هنا !
    وإنما إما سيكون دلالة على صدقك أو كذبهم أو صدقهم أو كذبهم .
    في انتظار ردك عن تفاصيل الحج من القرآن فقط ؟

    Leave a comment:


  • فتحون
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

    على الأقل كن منصفا في حق أخيك أبي حب الله الذي نعرف فضله جميعا في هذا المنتدى و غيره ... فلا تصفه بأكثر مما وصفك به لتبرهن على صدقك .. هذا إن كنت تحسبه أخاك في الإسلام .. !!

    لكن هيهات هيهات : (إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) و لعل الله تعالى يردك إلى صوابك قبل فوات الأوان ...

    و جوابا أقول،

    إذا كان معنى الصلاة عندك منحصرا في الذكر و التسبيح طرفي النهار فما معنى قول الله تعالى :


    وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ

    واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين

    يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

    واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون

    أم من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب

    (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)(فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) ..

    فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ

    ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم

    ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون

    انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين

    التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين

    وتقلبك في الساجدين

    وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

    قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون

    والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون

    لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين


    و بالنسبة لمشروعية الصلاة قبل المعراج فلم يثبت صفتها و لا عدد ركعاتها إن كان الركوع من صفتها و لا يمكن الحسم في ذلك لأن المعتمد هو تشريع الصلاة التفصيلي على الكيفية المعلومة بعد المعراج من خلال النصوص القرآنية المذكورة و الحديث المتواتر و عمل الأمة.





    بالنسبة ليوم الجمعة :

    أتساءل ما وجه الخصوصية في ذكر الله تعالى لصلاة الجمعة في سورة الجمعة ما دامت كغيرها من الصلوات ؟

    نفيت وجود تشريع لها في الأحاديث .. و هل أنت ستعترف بها أصلا إن وجدتها و صح سندها ؟؟ ماذا عن الأحاديث التي سقناها لك في الرابط مرفوعة و موقوفة ؟

    قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لينتهن أقوام عن ودعهم الجُمعُات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم لتكونن من الغافلين".

    وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك، أو امراة، أو صبي، أو مريض".

    حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالجمعة قبل أن يهاجر، ولم يستطيع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: "أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور، فأجمعوا نساءكم، وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقربوا إلى الله بركعتين".

    حديث عمر -رضي الله عنه قال: "صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان ....".

    تخريج أحاديث فضل يوم الجمعة مع ذكر أحاديث أخرى





    و هذا الرد المفصل أيضا لم يملأ عينيك ؟!







    فقط حدثنا عن الحج !! كيف نؤديه كما أمر الله ؟؟

    للأسف حولتني للجلاد و إبن مذهبك لضحية و أغمضت عينك على كل التهجمات التي وجهها إلي في جميع ردوده فأين نصيحتك له بالمثل أن لا يسب و يتهجم على أخاه المسلم اااه نسيت فأنا بالنسبة لكم ضال و زنديق ....
    و من أين أتيت بإنني أنكر السجود و الركوع و الصلاة في المساجد يبدوا أنك وضعت إستنتاجك على عبارتي هاته
    وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير.. لا حظ جيدا أنني وضعت نقاطا للإختصار و لم أذكر الخشوع و القنوت و الإستغفار أيضا ثم أن بعض الايات التي وضعت ذكر فيه السجود و المساجد و هناردي لم يكن بصدد ذكر تفاصيل الصلاة قدر ما هو كان مركز على تدرجها
    لو قالت الاية نودي لصلاة الجمعة لوافقتك الرأي و لكنها تقول نودي للصلاة من يوم الجمعة فهنا لا يوجد أي تخصيص بل نزلت هذه السورة لتحذير من ترك الصلاة من أجل البيع في يوم البيع أي يوم الجمعة و لا تظن أن تسمية السورة بالجمعة هو تقديس و تكريم لهذا اليوم بل لدرجة فتنته على المسلمين مثل سورة المنافقين
    كل الأحاديث التي وضعتها لا يوجد بها حديث تشريعي واضح لصلاة الجمعة مثل حديث المعراج الذي يبين كيف شرعت الصلوات الخمس بوضوح فنجد نهي و عقوبة تاركها و شروط تركها و عدد ركعاتها و لكن لا شيء عن كيفية تشريعها و أول مرة شرعت فيها كما نلاحظ في الأحاديث المذكورة غياب تام لخطبة الجمعة
    بالنسبة لقضية الأذان فهذا تفسير ديبلوماسي و تأليف و زيادة لما لم يذكره الحديث فالحديث يقول بالحرف
    - فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود، فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة . الملاحظ أن عمر لم يخبرهم لا برؤيا و لا شيء من هذا القبيل بل وضع إقتراح لو كان الأمر كذلك لقال يا رسول الله لقد رأيت في المنام .....،ثم يكمل الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة هنا أيضا لا يوجد أي إشارة لرؤيا لو كان الأمر كذلك لقال لقد صدقت الرؤيا يا عمر ....فكما تلاحظ هذه زيادات مفسيرين للأشياء ليس لها أي دليل و لا تلميح في الحديث للخروج من هذه الورطة
    - إذا أردت أن نتكلم عن الحج فإفتح موضوع خاص و ستجدني أول المشاركين فكلما فتحت موضوع أو وضعت رد في موضوع ما نجدك تفتح موضوع خاص للرد علي فما الذي يمنعك حاليا من فتح مواضيع خاصة بتفاصيل الصلاة الصيام الحج الزكاة ..أم هدفكم فقط تشتيت هذا الموضوع

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied

    على الأقل كن منصفا في حق أخيك أبي حب الله الذي نعرف فضله جميعا في هذا المنتدى و غيره ... فلا تصفه بأكثر مما وصفك به لتبرهن على صدقك .. هذا إن كنت تحسبه أخاك في الإسلام .. !!

    لكن هيهات هيهات : (إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) و لعل الله تعالى يردك إلى صوابك قبل فوات الأوان ...

    و جوابا أقول،

    إذا كان معنى الصلاة عندك منحصرا في الذكر و التسبيح طرفي النهار فما معنى قول الله تعالى :


    وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ

    واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين

    يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

    واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون

    أم من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب

    (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)(فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) ..

    فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ

    ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم

    ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون

    انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين

    التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين

    وتقلبك في الساجدين

    وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

    قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون

    والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون

    لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين


    و بالنسبة لمشروعية الصلاة قبل المعراج فلم يثبت صفتها و لا عدد ركعاتها إن كان الركوع من صفتها و لا يمكن الحسم في ذلك لأن المعتمد هو تشريع الصلاة التفصيلي على الكيفية المعلومة بعد المعراج من خلال النصوص القرآنية المذكورة و الحديث المتواتر و عمل الأمة.


    ما نطالب به شيء بسيط أن تعطونا أية واحدة يوجد فيها أمر بإقامة صلاة الجمعة مثل الأيات أعلاه فمن غير المنطقي أن تكون أهم صلاة غير موجودة في القران نهائيا و لا يوجد أي أمر بتشريعها في الأحاديث

    بالنسبة ليوم الجمعة :

    أتساءل ما وجه الخصوصية في ذكر الله تعالى لصلاة الجمعة في سورة الجمعة ما دامت كغيرها من الصلوات ؟

    نفيت وجود تشريع لها في الأحاديث .. و هل أنت ستعترف بها أصلا إن وجدتها و صح سندها ؟؟ ماذا عن الأحاديث التي سقناها لك في الرابط مرفوعة و موقوفة ؟

    قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لينتهن أقوام عن ودعهم الجُمعُات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم لتكونن من الغافلين".

    وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك، أو امراة، أو صبي، أو مريض".

    حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالجمعة قبل أن يهاجر، ولم يستطيع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: "أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور، فأجمعوا نساءكم، وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقربوا إلى الله بركعتين".

    حديث عمر -رضي الله عنه قال: "صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان ....".

    تخريج أحاديث فضل يوم الجمعة مع ذكر أحاديث أخرى


    هل الأذان تشريع إلاهي نعم أم لا و هل عمر بن الخطاب كان يتلقى الوحي نعم أم لا

    و هذا الرد المفصل أيضا لم يملأ عينيك ؟!




    و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين

    فقط حدثنا عن الحج !! كيف نؤديه كما أمر الله ؟؟

    Leave a comment:


  • فتحون
    replied
    أول شيء إسمحوا لي يا إخوان أن أوضح لكم حقيقة المهرج الكذاب أبو حب الله هذه النوعية من البشر التي تبيع الوهم للناس و هدفها فقط طمس الحقيقية و نصرة دين الأجداد فأول ملاحظة هو أسلوبه التهجمي و التعسفي في الحوار المخالف لتعاليم القران هذا إن كان يأخد بالقران أصلا
    ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
    يقول صاحبنا في رده أعلاه
    أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
    طبعا هنا يقصد أن ذكر الصلاة في سورة العلق دليل على أنها معرفة من أول الوحي و أن الأية التي ذكرتها أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى نزلت بالفعل قبل الوحي و هي نفس الأية التي نزلت في أبو جهل حسب التفاسير و حينما ذكر أن هذا يناقض سرية الدعوة لمدة 3 سنوات ليخرج من مأزقه قام صاحبنا بالإدعاء أن هذه الأية نزلت بعد بداية الدعوة بسنين و أن أول ما نزل في سورة العلق هو
    أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

    و أترك الرابط لمن أرد الإستمتاع بتناقضات و تلفيقات العلامة أبو حب الله على كتاب ربه
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    طبعا في رده الأخير يهدم سيرته التي يؤمن بها و يكذب الدعوة السرية
    عودة إلى مداخلات الزميل حب الله البليدة
    - الصلاة جائت بالتدريج في العديد من الأيات و كا أول أمر بها في سورة المزمل قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا فهنا أمر بقيام الليل و تلاوة القران و بالفعل لا أؤمن كون سورة العلق هي أول ما نزل بالقران ثم تدرجت عبر عدة أيات فهناك ايات كانت تأمر بذكر الله و أخرى بالتسبيح له و العامل المشترك بين هاته الأيات هو إنحصار الصلاة بين طرفي النهار قبل الشروق و قبل الغروب الأيات بالأحمر توضح الأمر للمسلمين بالصلاة و ذكر الله في هذه الأوقات
    فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
    وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
    وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
    قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
    إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ
    فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًاوَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
    لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
    وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا

    و كما تلاحظون فالرسل و أقوامهم السابقين و من في السماوات و حتى الجبال يصلون بالعشيء و الأبكار فمن أين خرجت لنا الصلوات الخمس التي لا نجد لها حس و لا أثر في القران
    وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . و هنا جاء الأمر بالتسبيح في الليل
    أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . وهنا ثم إلغاء قيام الليل كفرض و تحويله للنافلة و الطريف أن هذه أية من سورة الإسراء
    وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير..في ثلات أوقات 2 فرض و ثالت في الليل نافلة
    ما نطالب به شيء بسيط أن تعطونا أية واحدة يوجد فيها أمر بإقامة صلاة الجمعة مثل الأيات أعلاه فمن غير المنطقي أن تكون أهم صلاة غير موجودة في القران نهائيا و لا يوجد أي أمر بتشريعها في الأحاديث و المضحك هو إستشهادك باية وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ فالصلاة مذكورة في عشرات الأيات و بعدة دلالات أما صلاة الجمعة فلم تذكر أصلا فالقرا ن يقول الصلاة من يوم الجمعة و ليس صلاة الجمعة أي الصلاة العادية في يوم الجمعة وربطها بالتجارة و المشكل الأكبر ليس في يوم الجمعة بل في الإسبوع وحدة القياس الذي تسيء للخالق و الذي إخترعها بنو إسرائيل لإعتقادهم أن الخالق خلق السماوات و الأرض في 6 ايام أرضية بليلها و نهارها و إستراح في اليوم السابع يوم السبت أي يوم السبات و الراحة وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا . من هذا الباطل خرج لنا الأسبوع و ألف علامة إستفهام على إعتماد يوم منه كيوم مقدس !!!!!!!!!!
    طلبت منك سؤال بسيط و كالعادة تتهرب و تهرج هل الأذان تشريع إلاهي نعم أم لا و هل عمر بن الخطاب كان يتلقى الوحي نعم أم لا فأرجوا أن تجاوب هذه المرة إن كانت لك ذرة شجاعة
    من علامات الإفلاس عندما يطلب منك السنيون تفاصيل الصلاة و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
    -عهدنا من أمثالك الإفتاء على القران ولكن ليس هذه الدرجة
    يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا
    أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
    وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ
    أن هنا لم أطلب منكم تحديد تاريخ الصلاة بل الأمر بتشريعها كما جاء هنا في القران أو الرويات فحتى الصلوات الخمس المزعومة نجد رويات تأكد تشريعها أما صلاة الجمعة فلا شيء
    - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
    - وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
    من البداية ربط القران الصلاة يوم الجمعة بالتجارة ومن الأية الأولى يتضح أنه يتحدث عن صلاة مفروضة قبل نزول الأية و هذه الأيات نزلت لتحذر الناس من ترك الصلاة يوم الجمعة أو بالأحرى يوم التجمع في الأسواق و يوم التجارة و لا وجود لأي تشريع هنا لصلاة خاصة مما يحيلنا للسؤال السابق متى شرعت هذه الصلاة و هل يوم الجمعة يوم مقدس أو يوم أسواق !!!!!
    - هذا من غبائك و إفترائك على القران فالصلاة و باقي العبادات مفصلة في القران
    وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
    الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
    فتفضل كذب أقوال الخالق و إدعي أن البخاري هو من فصل له أياته و يبقى السؤال أين هي تفاصيل صلاة النبي قبل المعراج في الصحاح التي يوجد بها باب فرض الصلاة و ليس نسخ الصلاة كأنه لم تكن هناك صلاة قبل المعراج
    بل أنت من يستخف بالعقول و لا تخجلمن ذلك هل قال القران خاتم العادلين أم خاتم النبيئين النبؤة شيء و باقي أخلاق النبي شيء أخر
    وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى .العدل لا يقتصر على الرسول بينما النبؤة شيء يختص به الله تعالى الرسل و الأنبياء فقط. لم أظن أن مستواك هابط و تستخف بعقول الناس لهذه الدرجة و يبقى السؤال كيف لصحبي أن يشرع جزء من عبادات المسلمين الدينية و القران يقول بصريح العبارة في ما يخص الوحي و الدين وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . هل عمر بن الخطاب يتلقى الوحي من الخالق نعم أم لا و لا تحاول إيجاد حل وسط من أجزاء النبؤة و غيرها من الخرابيط التي تحاول أن تخرج بهامن هذ ا المأزق
    يعني حتى منكر للسنة وأعمى ؟!!!..
    ألم تقرأ هذه ؟؟؟.. أم لأني وضعتها في صورة اقتباس حسبتها انها من كلامك أنت ؟!!..

    شرعت صلاة الجمعة في أوّل الهجرة عند قدوم النّبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال الحافظ ابن حجر : الأكثر على أنّها فرضت بالمدينة . وهو مقتضى أنّ فرضيّتها ثبتت بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ } وهي مدنيّة . ومن المتّفق عليه : « أنّ أوّل جمعة جمّعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بأصحابه ، كانت في قبيلة بني سالم بن عوف في بطن واد لهم قد اتّخذ القوم لهم في ذلك الموضع مسجداً ، وذلك عندما قدم إلى المدينة مهاجراً » .
    غير أنّه ثبت أيضاً « أنّ أسعد بن زرارة أوّل من جمع النّاس لصلاة الجمعة في المدينة ، وكان ذلك بأمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم له قبل أن يهاجر من مكّة » ، فقد ورد عن كعب بن مالك أنّه « كان إذا سمع النّداء ترحّم لأسعد بن زرارة ، وكان يقول : إنّه أوّل من جمّع بنا في هزم النّبيت من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له : نقيع الخضمات » .
    وأما حديثك عما جاء في سورة المزمل : فبالقرآن فقط : نحن لا نعرف أي حالة المزمل هذه ؟
    يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا

    ففي كل يوم يتزمل النائم إذا تغطى بلحافه ؟!!!..
    وكذا المدثر ؟!!.. والسؤال :
    ما علاقة هذه الآية بما طلبته منك ؟ متى كان أول تشريع للصلاة يا منكر للسنة من القرآن فقط ؟!!..
    وأما الأضحك منها : فاستشهادك بالآيتين التاليتين :
    أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
    وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ


    أقول : أين فيهما أيضا تشريع أول صلاة ؟!!.. بل - وخذ هذه مني لتعلم مدى فقركم واحتياجكم للروايات - :
    هل تعلم أصلا ما هي السور المكية من المدنية من أسباب النزول ؟!!!!...

    جهل * جهل !

    وأما حديثك عن صلاة يوم الجمعة :
    فلأنه يوم الراحة للمسلمين .. وفيه ينشط التجار - وكما يحدث إلى اليوم - : وليس للأسباب المضحكة التي تألفونها كقولك :

    و هذه الأيات نزلت لتحذر الناس من ترك الصلاة يوم الجمعة أو بالأحرى يوم التجمع في الأسواق و يوم التجارة و لا وجود لأي تشريع هنا لصلاة خاصة مما يحيلنا للسؤال السابق متى شرعت هذه الصلاة و هل يوم الجمعة يوم مقدس أو يوم أسواق !!!!!
    يعني لو صحت طريقة استدلالك :
    فيأتينا قائل معلقا على آية : " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " ليقول :
    أن الصلوات شرعت فقط عند تعرض المسلم لأي فحشاء او منكر : ساعتها شرع له يصلي !!!!!..
    ثم يمضي يؤول باقي آيات الصلاة لتناسب هذا المعنى كعادتكم التي تحترفونها في تحريف الدين !!!!؟؟

    والصواب :
    أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة ..

    وقد عقد شيخ الإسلام ابن تيمية فصلًا في مسألة: (هل في اللغة أسماء شرعية نقلها الشارع عن مسماها في اللغة، أو أنها باقية في الشرع على ما كانت عليه في اللغة, لكن الشارع زاد في أحكامها لا في معنى الأسماء) وقال خلاله:

    الاسم إنما استعمل على وجه يختص بمراد الشارع، لم يستعمل مطلقًا، وهو إنما قال: {وأقيموا الصلاة} بعد أن عرفهم الصلاة المأمور بها؛ فكان التعريف منصرفًا إلى الصلاة التي يعرفونها؛ لم يرد لفظ الصلاة وهم لا يعرفون معناه, ولهذا كل من قال في لفظ الصلاة: إنه عام للمعنى اللغوي، أو إنه مجمل لتردده بين المعنى اللغوي والشرعي، ونحو ذلك ـ فأقوالهم ضعيفة؛ فإن هذا اللفظ إنما ورد خبرًا أو أمرًا فالخبر كقوله: {أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى} وسورة {اقرأ} من أول ما نزل من القرآن، وكان بعض الكفار إما أبو جهل أو غيره قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقال: لئن رأيته يصلي لأطأن عنقه, فلما رآه ساجدًا رأى من الهول ما أوجب نكوصه على عقبيه, فإذا قيل: {أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى} فقد علمت تلك الصلاة الواقعة بلا إجمال في اللفظ ولا عموم, ثم إنه لما فرضت الصلوات الخمس ليلة المعراج أقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم الصلوات بمواقيتها صبيحة ذلك اليوم، وكان جبرائيل يؤم النبي صلى الله عليه وسلم, والمسلمون يأتمون بالنبي صلى الله عليه وسلم, فإذا قيل لهم: {وأقيموا الصلاة} عرفوا أنها تلك الصلاة, وقيل: إنه قبل ذلك كانت له صلاتان طرفي النهار، فكانت أيضًا معروفة, فلم يخاطبوا باسم من هذه الأسماء إلا ومسماه معلوم عندهم, فلا إجمال في ذلك. اهـ, فالصلاة كانت معروفة قبل رحلة المعراج، والذي حصل بعد هذه الرحلة هو تعين عدد الصلوات المكتوبات, وتحديد أوقاتها وأعدادها وهيئتها، بل قد كانت الصلاة معروفة في الأمم قبلنا
    وبغض النظر عن تهربك من مفهوم كلامي عن أجزاء النبوة التي فضحت تفكيرك الضحل !
    وبغض النظر عن تهربك من السؤال الذي سألته لك في آخر مشاركتي ويفضحكم !

    فأنا أدعوك لأن تفصل لنا كيفية وعدد الصلوات من القرآن فقط وكما قلت أنت :

    هذا من غبائك و إفترائك على القران فالصلاة و باقي العبادات مفصلة في القران
    وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
    الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
    فتفضل كذب أقوال الخالق و إدعي أن البخاري هو من فصل له أياته
    ويا ريت كمان تفصل لنا الحج من القرآن :
    وحتى تعم الفائدة وتشرح قلب مليارات المسلمين الذين لم يطلعوا على إبداعاتكم بعد

    تفضل ...
    كلنا آذان صاغية ...

    ومن بعدها أضع لك أحاديث النبي لتقارن بين ما ستأتينا به : وما سنأتيك به ...

    هيا يا بطل ...
    وأرجو ألا يتدخل احد في الحوار لعدم التشتيت ......

    Leave a comment:


  • مسلم أسود
    replied
    على فكرة انا لا انكر السنة المطهرة الشريفة التي لا لا تخالف القرأن وما خالفها اضربة عرض الحائط
    باختصار : ما تظنونه يعارض القرآن لا يعارضه إلا في أوهام . و الأصح إن توهم أحدهم تعارضاً بين القرآن و السنة أن يتمهل فينظر ملياً و يوفق بينهما فيجد الخلل لديه لا أن يصيح بإنكار سنة أشرف المرسلين تحت مسمى مخالفة القرآن .

    Leave a comment:


  • HOPEFUL
    replied
    كتاب الله عز وجل تبيان لكل شيء
    لكن حدث العكس البخاري ومسلم هو المنظار الذي يرى فيه القرأن ؟؟
    كالناسخ والمنسوخ هما عبارة ألعوبة يلعب بها البشر بكتاب الله
    على فكرة انا لا انكر السنة المطهرة الشريفة التي لا لا تخالف القرأن وما خالفها اضربة عرض الحائط
    مهما كان قائلة
    اجعلوا كتابالله هو المعيار والتبيان لكل شيء

    Leave a comment:


  • فتحون
    replied
    -عهدنا من أمثالك الإفتاء على القران ولكن ليس هذه الدرجة
    يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا
    أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
    وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ
    أن هنا لم أطلب منكم تحديد تاريخ الصلاة بل الأمر بتشريعها كما جاء هنا في القران أو الرويات فحتى الصلوات الخمس المزعومة نجد رويات تأكد تشريعها أما صلاة الجمعة فلا شيء
    - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
    - وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
    من البداية ربط القران الصلاة يوم الجمعة بالتجارة ومن الأية الأولى يتضح أنه يتحدث عن صلاة مفروضة قبل نزول الأية و هذه الأيات نزلت لتحذر الناس من ترك الصلاة يوم الجمعة أو بالأحرى يوم التجمع في الأسواق و يوم التجارة و لا وجود لأي تشريع هنا لصلاة خاصة مما يحيلنا للسؤال السابق متى شرعت هذه الصلاة و هل يوم الجمعة يوم مقدس أو يوم أسواق !!!!!
    - هذا من غبائك و إفترائك على القران فالصلاة و باقي العبادات مفصلة في القران
    وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
    الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
    فتفضل كذب أقوال الخالق و إدعي أن البخاري هو من فصل له أياته و يبقى السؤال أين هي تفاصيل صلاة النبي قبل المعراج في الصحاح التي يوجد بها باب فرض الصلاة و ليس نسخ الصلاة كأنه لم تكن هناك صلاة قبل المعراج
    بل أنت من يستخف بالعقول و لا تخجلمن ذلك هل قال القران خاتم العادلين أم خاتم النبيئين النبؤة شيء و باقي أخلاق النبي شيء أخر
    وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى .العدل لا يقتصر على الرسول بينما النبؤة شيء يختص به الله تعالى الرسل و الأنبياء فقط. لم أظن أن مستواك هابط و تستخف بعقول الناس لهذه الدرجة و يبقى السؤال كيف لصحبي أن يشرع جزء من عبادات المسلمين الدينية و القران يقول بصريح العبارة في ما يخص الوحي و الدين وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . هل عمر بن الخطاب يتلقى الوحي من الخالق نعم أم لا و لا تحاول إيجاد حل وسط من أجزاء النبؤة و غيرها من الخرابيط التي تحاول أن تخرج بهامن هذ ا المأزق

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    - بالنسبة لصلاة الجمعة و كما لاحظت فلا يوجد حديث يبين متى بالظبط شرعت هذه الصلاة هل شرعت في الإسراء و المعراج أم قبله أم بعده أو حديث مفصل حول كيفية نزول الوحي والأمر للنبي بأدائها كحديث تشريع الأذان فقط نهي عن تركها و ذكر أفضالها و هنا نجد تقصير كبير لدور السنة التي يجب أن تكون مفصلة لمثل هذه الأمور
    بهذا الفهم السقيم : هل واجب على الشرع أن يحكي لنا قصة حياة الإسلام باليوم والليلة : حتى فيما لا فائدة منه بعد أن بينه ما بعده - وهي تفاصيل صلاة الجمعة من وجود خطبة قبلها وأنها ركعتين إلخ - ؟
    أو بمعنى آخر - وبأسلوبك القرآني الذي أجيد أن أفضحكم به - :
    هل يقدح في القرآن الذي شرع لنا الصلاة : أنه لم يذكر لنا متى بالضبط كانت أول صلاة وكيف ؟
    أجب حتى ترد على نفسك !
    ورغم ذلك : فهناك الكثير من الأحاديث التي لا تلم بها عن أحوال الصلاة في مكة قبل الهجرة !!!!.. فإذا أردت : اطلب ..
    ولكني ادخرت لك مثالا في النقطة التالي :

    و قد إعتمدوا على إعتقادهم أن صلاة الجمعة شرعت في سورة الجمعة و هنا غفلوا على ملاحظة جد مهمة . وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . أي أن هذه الصلاة كانت موجودة و مشرعة قبل سورة الجمعة فمتى يا ترى !!!! و سورة الجمعة نزلت للنهي عن تصرف البعض و تركهم الرسول قائما يصلي خلالها من أجل التجارة و لذلك جاء الأمر يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ . وهنا السؤال الأخر هل هناك صلاة خاصة بهذا اليوم أم الأية جائت فقط للتحذير و النهي عن يوم يلتهي فيه الناس بالتجارة خصوصا أن الأية تقول لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ و ليس لِصَّلاةِ الْجُمُعَةِ .
    مَن هو الذي قال أن صلاة الجمعة لم تفرض إلا بنص السورة ؟!!..
    فرق أن يستدل المستدل على فرضيتها بما جاء في السورة من الأمر الإلهي بها : وبلين أن تقول أنها لم تشرع إلا عندما نزلت السورة !!..
    وأما عن أول صلاة جمعة : فكانت في المدينة : قبل النبي .. وعند مقدم النبي .. وإليك النقل التالي :

    شرعت صلاة الجمعة في أوّل الهجرة عند قدوم النّبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال الحافظ ابن حجر : الأكثر على أنّها فرضت بالمدينة . وهو مقتضى أنّ فرضيّتها ثبتت بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ } وهي مدنيّة . ومن المتّفق عليه : « أنّ أوّل جمعة جمّعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بأصحابه ، كانت في قبيلة بني سالم بن عوف في بطن واد لهم قد اتّخذ القوم لهم في ذلك الموضع مسجداً ، وذلك عندما قدم إلى المدينة مهاجراً » .
    غير أنّه ثبت أيضاً « أنّ أسعد بن زرارة أوّل من جمع النّاس لصلاة الجمعة في المدينة ، وكان ذلك بأمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم له قبل أن يهاجر من مكّة » ، فقد ورد عن كعب بن مالك أنّه « كان إذا سمع النّداء ترحّم لأسعد بن زرارة ، وكان يقول : إنّه أوّل من جمّع بنا في هزم النّبيت من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له : نقيع الخضمات » .
    ورغم ذلك : لو أراد أن يحاججك أحد أنها ما فرضت إلا مع سورة الجمعة لحاجك من فرط جهلك باللغة وبيانها !!..
    وذلك لأن أول ذكر لها في السورة كان :
    " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " الجمعة 9 - 10 ..
    وبما أن القرآن نزل منجما - كما دلت عليه سور كثيرة - : فيستطيع أي أحد أن يقول لك أن الآية التي احتججت بها على ترك البعض للصلاة من أجل التجارة : نزلت بعد ذلك بفترة :
    " -وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين " الجمعة 11 !
    فماذا سترد عليه ؟!!..

    كما نلاحظ إغفال السنة التام لتفاصيل الصلاة قبل الإسراء و المعراج و العجيب أنها ذكرت عدة تفاصيل لحياة الرسول و ازواجه في تلك الحقبة و غفلت عن تلك الصلاة .
    تماما كما ذكر القرآن تفاصيل من حياة النبي وأهله : ولم يذكر تفاصيل الصلاة والزكاة والحج كمثال ؟!..
    فماذا عليك أنت ؟!!..

    < والصواب أن هناك أحاديثا وصفت صلاة النبي ومن معه قبل الهجرة : ولكن أتركها إلى حين تطلبها : وكان الأولى بك أن تبحث عليها بنفسك أولا بدلا من الاحتجاج علينا بجهالاتك ! >

    - مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ . كيف يدعي بعد هذه الأية أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة . هل ابو بكر نبي هل كان الوحي يمر عن طريق الصحابة أيضا هذه إتهامات خطيرة فإنتبه جيدا لما جاء في سورة النجم . وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . فهل جبريل كان يوحي لأبي بكر أيضا !!!!!!!!!!!
    وماذا نفعل لك إذا كنت لا تفرق بين أن يكون إنسان ما : نبي ..
    وبين أن يملك شيئا من مقومات النبوة !!!..

    يعني هلا يتعارض عند أي عاقل ان أقول مثلا أن العدل : هو جزء من أجزاء كثيرة من شخصية النبي .. ثم أقول : فلان عادل !!..
    هل انا بذلك طعنت في النبوة أو قلت أن هذا الآخر نبي ؟!!!..

    ما هذا الاستخفاف بالعقول يا زميل !!!..

    وختاما لهذه المداخلة الأولى ..
    ولأنك تتلاعب بمغالطة مفضوحة جدا وهي خلط ترتيب النصوص بقبل أو بعد مواقفها بين القرآن والسنة فأسألك :
    ما قولك في الآيات التالية من آل عمران :
    " إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملآئكة منزلين * بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملآئكة مسومين * وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم " ..
    أسألك :
    متى نزلت هذه الآيات ؟
    قبل أم بعد حرب المسلمين ؟!!...

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم لقد قمت بتقسيم الرد لجزئين بعدما لاحظت الموضوع الذي قمت بفتحه و هناك ستجد الجواب على سؤالك هنا سنحاول النركيز على دور السنة الحقيقي هل هي مفسرة لما جاء في القران او تضيف عليه وتوقفنا في مشكلتين
    - أن صلاة الجمعة لا وجود لحديث يشرعها و كذلك لا وجود لتفاصيل الصلاة الأولى للرسول قبل المعراج فكيف فصلها لهم و كيف كانوا يصلونها
    - كذلك قضية ابو بكر و النبوة التي ذكرت بصراحة أنها إختتمت مع رسول الله
    سأجيبك لاحقا إن شاء الله عن هذه الإشكالات عندما أتفرغ.

    Leave a comment:


  • فتحون
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

    هل في الآيات التي ذكرت آية واحدة تعارض وجوب اتباع النبي صلى الله عليه و سلم في هديه و أمره و نهيه و سائر عباداته و أخلاقه .. أليس من تفصيل الله كل شيء في الكتاب أمره لنا باتباعه ؟

    أريد جوابا على هذا السؤال، نعم أم لا.

    السلام عليكم لقد قمت بتقسيم الرد لجزئين بعدما لاحظت الموضوع الذي قمت بفتحه و هناك ستجد الجواب على سؤالك هنا سنحاول النركيز على دور السنة الحقيقي هل هي مفسرة لما جاء في القران او تضيف عليه وتوقفنا في مشكلتين
    - أن صلاة الجمعة لا وجود لحديث يشرعها و كذلك لا وجود لتفاصيل الصلاة الأولى للرسول قبل المعراج فكيف فصلها لهم و كيف كانوا يصلونها
    - كذلك قضية ابو بكر و النبوة التي ذكرت بصراحة أنها إختتمت مع رسول الله

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied

    هل في الآيات التي ذكرت آية واحدة تعارض وجوب اتباع النبي صلى الله عليه و سلم في هديه و أمره و نهيه و سائر عباداته و أخلاقه .. أليس من تفصيل الله كل شيء في الكتاب أمره لنا باتباعه ؟

    أريد جوابا على هذا السؤال، نعم أم لا.

    Leave a comment:


  • فتحون
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم، أيها الأخ الفاضل

    أرجو أن تجد الإجابة وافية على هذه الروابط .. و أؤكد على أن تقرأ المقال الأول قبلاً لأنه في صميم الموضوع الذي أثرته أولا.

    ماهية السنة النبوية و مكانتها من القرآن

    هل الأذان من الوحي أو اقتراح من صحابي

    صلاة الجمعة
    السلام عليكم ورحمة الله
    - بالنسبة لصلاة الجمعة و كما لاحظت فلا يوجد حديث يبين متى بالظبط شرعت هذه الصلاة هل شرعت في الإسراء و المعراج أم قبله أم بعده أو حديث مفصل حول كيفية نزول الوحي والأمر للنبي بأدائها كحديث تشريع الأذان فقط نهي عن تركها و ذكر أفضالها و هنا نجد تقصير كبير لدور السنة التي يجب أن تكون مفصلة لمثل هذه الأمور و قد إعتمدوا على إعتقادهم أن صلاة الجمعة شرعت في سورة الجمعة و هنا غفلوا على ملاحظة جد مهمة . وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . أي أن هذه الصلاة كانت موجودة و مشرعة قبل سورة الجمعة فمتى يا ترى !!!! و سورة الجمعة نزلت للنهي عن تصرف البعض و تركهم الرسول قائما يصلي خلالها من أجل التجارة و لذلك جاء الأمر يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ . وهنا السؤال الأخر هل هناك صلاة خاصة بهذا اليوم أم الأية جائت فقط للتحذير و النهي عن يوم يلتهي فيه الناس بالتجارة خصوصا أن الأية تقول لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ و ليس لِصَّلاةِ الْجُمُعَةِ .
    كما نلاحظ إغفال السنة التام لتفاصيل الصلاة قبل الإسراء و المعراج و العجيب أنها ذكرت عدة تفاصيل لحياة الرسول و ازواجه في تلك الحقبة و غفلت عن تلك الصلاة .
    - مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ . كيف يدعي بعد هذه الأية أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة . هل ابو بكر نبي هل كان الوحي يمر عن طريق الصحابة أيضا هذه إتهامات خطيرة فإنتبه جيدا لما جاء في سورة النجم . وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . فهل جبريل كان يوحي لأبي بكر أيضا !!!!!!!!!!!

    Leave a comment:

Working...