أول شيء إسمحوا لي يا إخوان أن أوضح لكم حقيقة المهرج الكذاب أبو حب الله هذه النوعية من البشر التي تبيع الوهم للناس و هدفها فقط طمس الحقيقية و نصرة دين الأجداد فأول ملاحظة هو أسلوبه التهجمي و التعسفي في الحوار المخالف لتعاليم القران هذا إن كان يأخد بالقران أصلا
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
أما المتكبرين الجاهلين المتعالمين المغرورين الذين يتهربون كالجرذان من الإلزامات المفحمة - عد لك كم سؤال تجاهلته - ثم يلوون باقي الكلام ثم يكذبون ويدلسون : وهم في كل ذلك بالهوى مصدودون عن الحق : ساخرين من أهل الحق : فهؤلاء والله لا أجد لهم عندي إلا المعاملة بالمثل ....
فالحق عزة ...
والكفر والضلالة خذلان وذل ...
" إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون " ...
لأن المقام هنا لم يعد مقام دعوة والمجادلة بالحسنى .. بل هي معركة بين حق وباطل جاء مزهوا يظن أنه بين الأطفال والعوام والمراهقين الذين يضحك عليهم !
وهيهات ....
يقول صاحبنا في رده أعلاه
أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
تعالى ننظر ما قلته أنا في السطور السابقة :
1- أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - :
أن الصلاة مذكورة في سورة العلق التي هي أول سورة أنزلت على النبي .. هل لديك اعتراض على ذلك ؟ لا .. طيب هي لم تذكر في السورة ؟ لا .. طيب أنا قلت أن أول تشريعها نزل في سورة العلق ؟ لا ؟ طيب أنا قلت إيه ؟ قلت إنها ((مذكورة)) في أول سورة نزلت .. ثم تحديتك لو تريد أن تناقش موضوع أول سورة هذه : أن نتناقش فيها وأنا أفضح لك كل منهجك في إنكار السنة :
لنستمتع معا بتخبطاتك وأنا أتلاعب بك في عشرات الآيات وسور القرآن التي سأسألك من منها متقدم على من ومتأخر عن من :
وأنت تضرب أخماسا في أسداس كالأعمى في الزفة بالضبط

أتريد أن ترى ...
اقبل التحدي ............ أو :
تهرب منه كما تهربت من سالي عن آية بشارة النبي بنزول الملائكة وسؤالي لك عن تفاصيل الصلاة وعددها إلخ ؟
لا تتوقع أن تتذاكى على منتدى التوحيد زميلي .. فقد مر علينا مثلك الكثير !
ولله الأمر من قبل ومن بعد !
أنتظر إجابتك ...
ونتابع ما قلته أنا في اقتباسك :
2- وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرف الصلاة قياما وركوعا وسجودا ومع أول رسالته : ومن قبل حتى الجهر بدعوته وما لاقاه من أبي جهل أو غيره !!!.. حيث كان يصلي المسلمون في دار الأرقم بن أبي الأرقم أثناء الدعوة السرية وهم لم يتجاوز عددهم الأربعين رجلا !!.. وكانوا يقيمون الليل كذلك وكما في أوائل السور - غير اقرأ - مثل المزمل والمدثر :
" يا أيها المزمل : قم الليل إلا قليلا " .....
" يا أيها المدثر : قم فأنذر " .....
إذن : لم يأتي في كلامي أني قلت أن أو تشريع الصلاة جاء في سورة العلق بل قلت بالحرف :
أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين
والآن ...
ماذا قال المتعالم الجهبز ؟
والذي بعد أن يتلوث لسانه وبنانه بسب وانتقاص أهل السنة وعلمائهم وشرع ربهم : يأتي ليتباكى بعد أن يُقابل بالمثل ؟!!..
يقول :
ط
بعا هنا يقصد أن ذكر الصلاة في سورة العلق دليل على أنها معرفة من أول الوحي و أن الأية التي ذكرتها أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى نزلت بالفعل قبل الوحي و هي نفس الأية التي نزلت في أبو جهل حسب التفاسير و حينما ذكر أن هذا يناقض سرية الدعوة لمدة 3 سنوات ليخرج من مأزقه قام صاحبنا بالإدعاء أن هذه الأية نزلت بعد بداية الدعوة بسنين و أن أول ما نزل في سورة العلق هو
أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
و أترك الرابط لمن أرد الإستمتاع بتناقضات و تلفيقات العلامة أبو حب الله على كتاب ربه
طبعا في رده الأخير يهدم سيرته التي يؤمن بها و يكذب الدعوة السرية
أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
و أترك الرابط لمن أرد الإستمتاع بتناقضات و تلفيقات العلامة أبو حب الله على كتاب ربه
طبعا في رده الأخير يهدم سيرته التي يؤمن بها و يكذب الدعوة السرية
أما بالنسبة لتخبطك ومحاولة طعنك في سورة العلق وأن أولها كان منفصل عن آخرها :
فأنا لا زلت أتحداك أن نتناقش في ترتيب الآيات والسور في القرآن :
وأعدك أني سأفضح كفرك وأهدمه أمام عينك طوبة طوبة !!.. طوبة إيه ؟ بل قل ريشة ريشة !!!..
فما عندكم من سفه وعمه واستخفاف وجهل لا يتسحق الوصف بالطوبة والله
...والآن - وسواء قبلت التحدي أم تهربت وجبنت كعادتك - : فأنا الذي سأنقل لك وللقاريء ما قلته في الرابط الذي وضعته لنرى :
هل اختلف كلامي عما قلته هنا في شيء ؟!!!..
والعتب على النظر وقصر الفهم !
أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " ...
وهنا يتبقى لنا سؤال نسأله نحن لك أخي - وفي ضوء قراءتك لتفاسير القرآن - :
هل كل سورة في القرآن : كانت تنزل (( كلها )) على الرسول مرة واحدة ؟!!!..
أم أن بعض آياتها قد يتأخر لأشهر أو لسنوات - بل وبعضها قد يكون فيه آيات نزلت بمكة وأخرى نزلت بالمدينة فيما يعرف بالآيات المكية والمدنية - ؟!!..
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " ...
وهنا يتبقى لنا سؤال نسأله نحن لك أخي - وفي ضوء قراءتك لتفاسير القرآن - :
هل كل سورة في القرآن : كانت تنزل (( كلها )) على الرسول مرة واحدة ؟!!!..
أم أن بعض آياتها قد يتأخر لأشهر أو لسنوات - بل وبعضها قد يكون فيه آيات نزلت بمكة وأخرى نزلت بالمدينة فيما يعرف بالآيات المكية والمدنية - ؟!!..
الأمر على ما قلته لك أخي الكريم ...
فهناك آيات - من نفس السورة - كان يتأخر نزولها إلى أشهر أو سنوات .. وإلى أن يصبح بعض آيات السورة مكي والآخر مدني - وسوف أذكر لك أمثلة بعد لحظات -
والإجابة في سورة العلق : أن الآيات التي تحدثت عن أبي جهل ومنعه للمصلين : فقد تأخرت عن بدء نزول القرآن : وقام الرسول بالأمر الإلهي بوضعها في مكانها ...
والدليل الذي تطلبه على ذلك : هو مجموع مرويات السنة والأحاديث والسيرة وأسباب النزول ...
يعني :
عندنا نصوص تقول أن أول ما نزل على النبي من القرآن هو : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " .... إلى " ما لم يعلم " ..
وعندنا نصوص أخرى - فضلا عن ظهور المعنى من السياق القرآني - : تفيد بأن الآيات التي تلتها تأخرت عنها ونزلت في تعنت الكفار وأبي جهل مع المسلمين الأوائل وصلاتهم إلخ ..
وعلى هذا :
فالأمر لا يحتاج لكثير تفكير ولا اجتهاد ....
ومعظم سور القرآن نزلت آياتها منجمة على مسافات زمنية متقاربة أو متباعدة - حتى لو كلها مكية أو كلها مدنية - !!!!.. وهذا معلوم مع أقل نظر !!..
خذ هذا المثال السيط :
لديك أول سورة المزمل :
" يا أيها المزمل : قم الليل إلا قليلا .. نصفه أو انقص منه قليلا .. أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا : إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " ..
ولديك آخرها :
" إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه : وطائفة من الذين معك .. والله يُـقدر الليل والنهار .. علم أن لن تحصوه فتاب عليكم : فاقرؤوا ما تيسر من القرآن .. علم أن سيكون منكم مرضى : وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله : وآخرون يقاتلون في سبيل الله : فاقرؤوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا : وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا : واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " ..
هذا مثال من السور المكية ..
وأما المدنية : فلديك مثلا سورة البقرة .. انظر لما فيها من أحكام وتشريعات وفرق نزولها - مثل الصيام وتحويل القبلة في أوائل العهد المدني : ومثل آيات الربا مثلا في آخره وآية " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله " في حجة الوداع إلخ -
هذا بالنسبة لتأخر بعض الآيات في النزول في نفس السورة - سواء كانت السورة كلها مدنية أو مكية - ..
وأما بالنسبة لاستثناء بعض الآيات المدنية من السور المكية أو العكس : فلو لاحظت : أن بعض المصاحف قد كتبت ذلك نفسه في أول كل سورة من مثل هذه السور عند ذكر عدد آيات السورة وتحت اسمها .. فتجد مكتوبا مثلا :
مكية .. آياتها كذا وكذا : ما عدا آية كذا وكذا فهي مدنية ... أو العكس ..
وإليك الأمثلة - منقولة - والمراجع :
الاتقان في علوم القران للسيوطي - البرهان في علوم القران الزركشي ..
الآيات المدنيات في السور المكية :
>>>
منها سورة الأنعام وهي كلها مكية : خلا ست آيات .. واستقرت بذلك الروايات :
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}الانعام ((91)) نزلت هذه في مالك بن الصيف إلى آخر الآية والثانية والثالثة
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً} الانعام ((93)) نزلت في عبد الله بن أبي سرح أخي عثمان من الرضاعة حين قال: {سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
وأما قوله: {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} الانعام ((93)) فإنه نزل في مسيلمة الكذاب حين زعم أن الله سبحانه أوحى إليه
وثلاث آيات من آخرها: {قُلْ تَعَالَوْا} إلى قوله: {تَتَّقُونَ} الأنعام ((151_153))
>>>
سورة الأعراف مكية إلا ثلاث آيات: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ} إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجبل )) الاعراف ((163_171))
>>>
سورة إبراهيم مكية غير آيتين نزلتا في قتلى بدر: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} ((28_29)) إلخ الآيتين
>>>
سورة النحل مكية إلى قوله: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} النحل ((41)) والباقي مدني
>>>
سورة بني إسرائيل - يعني الإسراء - مكية غير قوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الاسراء ((73)) يعني ثقيفا وله قصة
>>>
سورة الكهف مكية غير قوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} الكهف ((28)) نزلت في سلمان الفارسي وله قصة
>>>
سورة القصص مكية غير آية: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} يعني الإنجيل: {مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} القصص ((52)) يعني الفرقان نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الكتاب قدموا من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب فأسلموا ولهم قصة
>>>
سورة الزمر مكية غير قوله: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الزمر ((53))
>>>
الحواميم - يعني حم - كلها مكيات غير آية في الأحقاف نزلت في عبد الله بن سلام: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} الاحقاف ((10))
---------------------------
الآيات المكية في السور المدنية :
>>>
منها قوله تعالى في الأنفال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} الانفال ((33)) الآية يعني أهل مكة حتى يخرجك من بين أظهرهم استقرت به الرواية
>>>
سورة التوبة مدنية غير آيتين: {لَقَدْ جَاءَكُمْ...}التوبة ((128)) إلخ السورة
>>>
سورة الرعد مدنية غير قوله: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} إلى قوله: {جَمِيعاً} الرعد ((31_42))
>>>
سورة الحج مدنية وفيها أربع آيات مكيات قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى} إلى قوله: {عَقِيمٍ} الحج ((وله قصة52_55))
>>>
سورة: {أَرَأَيْتَ} مكية إلا قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}الماعون ((4)) إلى آخرها فإنها مدنية كذا قال مقاتل بن سليمان
وهناك باب كامل من أبواب التفسير يعتمد على (أسباب النزول) ومنه يستمد ترتيب نزول الآيات وما قد يترتب عليه من الناسخ والمنسوخ إلخ ..
بالتوفيق ...
فهناك آيات - من نفس السورة - كان يتأخر نزولها إلى أشهر أو سنوات .. وإلى أن يصبح بعض آيات السورة مكي والآخر مدني - وسوف أذكر لك أمثلة بعد لحظات -
والإجابة في سورة العلق : أن الآيات التي تحدثت عن أبي جهل ومنعه للمصلين : فقد تأخرت عن بدء نزول القرآن : وقام الرسول بالأمر الإلهي بوضعها في مكانها ...
والدليل الذي تطلبه على ذلك : هو مجموع مرويات السنة والأحاديث والسيرة وأسباب النزول ...
يعني :
عندنا نصوص تقول أن أول ما نزل على النبي من القرآن هو : " اقرأ باسم ربك الذي خلق " .... إلى " ما لم يعلم " ..
وعندنا نصوص أخرى - فضلا عن ظهور المعنى من السياق القرآني - : تفيد بأن الآيات التي تلتها تأخرت عنها ونزلت في تعنت الكفار وأبي جهل مع المسلمين الأوائل وصلاتهم إلخ ..
وعلى هذا :
فالأمر لا يحتاج لكثير تفكير ولا اجتهاد ....
ومعظم سور القرآن نزلت آياتها منجمة على مسافات زمنية متقاربة أو متباعدة - حتى لو كلها مكية أو كلها مدنية - !!!!.. وهذا معلوم مع أقل نظر !!..
خذ هذا المثال السيط :
لديك أول سورة المزمل :
" يا أيها المزمل : قم الليل إلا قليلا .. نصفه أو انقص منه قليلا .. أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا : إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " ..
ولديك آخرها :
" إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه : وطائفة من الذين معك .. والله يُـقدر الليل والنهار .. علم أن لن تحصوه فتاب عليكم : فاقرؤوا ما تيسر من القرآن .. علم أن سيكون منكم مرضى : وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله : وآخرون يقاتلون في سبيل الله : فاقرؤوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا : وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا : واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " ..
هذا مثال من السور المكية ..
وأما المدنية : فلديك مثلا سورة البقرة .. انظر لما فيها من أحكام وتشريعات وفرق نزولها - مثل الصيام وتحويل القبلة في أوائل العهد المدني : ومثل آيات الربا مثلا في آخره وآية " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله " في حجة الوداع إلخ -
هذا بالنسبة لتأخر بعض الآيات في النزول في نفس السورة - سواء كانت السورة كلها مدنية أو مكية - ..
وأما بالنسبة لاستثناء بعض الآيات المدنية من السور المكية أو العكس : فلو لاحظت : أن بعض المصاحف قد كتبت ذلك نفسه في أول كل سورة من مثل هذه السور عند ذكر عدد آيات السورة وتحت اسمها .. فتجد مكتوبا مثلا :
مكية .. آياتها كذا وكذا : ما عدا آية كذا وكذا فهي مدنية ... أو العكس ..
وإليك الأمثلة - منقولة - والمراجع :
الاتقان في علوم القران للسيوطي - البرهان في علوم القران الزركشي ..
الآيات المدنيات في السور المكية :
>>>
منها سورة الأنعام وهي كلها مكية : خلا ست آيات .. واستقرت بذلك الروايات :
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}الانعام ((91)) نزلت هذه في مالك بن الصيف إلى آخر الآية والثانية والثالثة
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً} الانعام ((93)) نزلت في عبد الله بن أبي سرح أخي عثمان من الرضاعة حين قال: {سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
وأما قوله: {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} الانعام ((93)) فإنه نزل في مسيلمة الكذاب حين زعم أن الله سبحانه أوحى إليه
وثلاث آيات من آخرها: {قُلْ تَعَالَوْا} إلى قوله: {تَتَّقُونَ} الأنعام ((151_153))
>>>
سورة الأعراف مكية إلا ثلاث آيات: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ} إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجبل )) الاعراف ((163_171))
>>>
سورة إبراهيم مكية غير آيتين نزلتا في قتلى بدر: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} ((28_29)) إلخ الآيتين
>>>
سورة النحل مكية إلى قوله: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} النحل ((41)) والباقي مدني
>>>
سورة بني إسرائيل - يعني الإسراء - مكية غير قوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الاسراء ((73)) يعني ثقيفا وله قصة
>>>
سورة الكهف مكية غير قوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} الكهف ((28)) نزلت في سلمان الفارسي وله قصة
>>>
سورة القصص مكية غير آية: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} يعني الإنجيل: {مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} القصص ((52)) يعني الفرقان نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الكتاب قدموا من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب فأسلموا ولهم قصة
>>>
سورة الزمر مكية غير قوله: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الزمر ((53))
>>>
الحواميم - يعني حم - كلها مكيات غير آية في الأحقاف نزلت في عبد الله بن سلام: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} الاحقاف ((10))
---------------------------
الآيات المكية في السور المدنية :
>>>
منها قوله تعالى في الأنفال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} الانفال ((33)) الآية يعني أهل مكة حتى يخرجك من بين أظهرهم استقرت به الرواية
>>>
سورة التوبة مدنية غير آيتين: {لَقَدْ جَاءَكُمْ...}التوبة ((128)) إلخ السورة
>>>
سورة الرعد مدنية غير قوله: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ} إلى قوله: {جَمِيعاً} الرعد ((31_42))
>>>
سورة الحج مدنية وفيها أربع آيات مكيات قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى} إلى قوله: {عَقِيمٍ} الحج ((وله قصة52_55))
>>>
سورة: {أَرَأَيْتَ} مكية إلا قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}الماعون ((4)) إلى آخرها فإنها مدنية كذا قال مقاتل بن سليمان
وهناك باب كامل من أبواب التفسير يعتمد على (أسباب النزول) ومنه يستمد ترتيب نزول الآيات وما قد يترتب عليه من الناسخ والمنسوخ إلخ ..
بالتوفيق ...
والذي سنرى الآن إجابته عن سؤالي عن وصف تفاصيل الصلوات : عددها وهيئاتها إلخ ؟
فماذا قال المتلون المتعالم ؟؟..
تعالوا لنرى الإجابات المفحمة من منكري السنة - والتي تشعرك بأنهم يمسكون القرآن مثل شامبليون أمام حجر رشيد بالضبط : وأن المسلمين منذ 1400 عام إلى اليوم لا زالوا يتباحثون في كيفية الصلوات وعددها وهيئاتها وركعاتها !!!.. وكأنهم يعيشون في كوكب آخر !!!! فهل تظنون أن أحدهم يصدق نفسه ويصلي بهذه الهرتلات التي يهرتلونها ؟! ثم يعترض على وصفي لهم بالكفار وله بالكافر !!!! - يقول :
عودة إلى مداخلات الزميل حب الله البليدة
- الصلاة جائت بالتدريج في العديد من الأيات و كا أول أمر بها في سورة المزمل قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا فهنا أمر بقيام الليل و تلاوة القران و بالفعل لا أؤمن كون سورة العلق هي أول ما نزل بالقران ثم تدرجت عبر عدة أيات فهناك ايات كانت تأمر بذكر الله و أخرى بالتسبيح له و العامل المشترك بين هاته الأيات هو إنحصار الصلاة بين طرفي النهار قبل الشروق و قبل الغروب الأيات بالأحمر توضح الأمر للمسلمين بالصلاة و ذكر الله في هذه الأوقات
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًاوَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا
و كما تلاحظون فالرسل و أقوامهم السابقين و من في السماوات و حتى الجبال يصلون بالعشيء و الأبكار فمن أين خرجت لنا الصلوات الخمس التي لا نجد لها حس و لا أثر في القران
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . و هنا جاء الأمر بالتسبيح في الليل
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . وهنا ثم إلغاء قيام الليل كفرض و تحويله للنافلة و الطريف أن هذه أية من سورة الإسراء
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير..في ثلات أوقات 2 فرض و ثالت في الليل نافلة
- الصلاة جائت بالتدريج في العديد من الأيات و كا أول أمر بها في سورة المزمل قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا فهنا أمر بقيام الليل و تلاوة القران و بالفعل لا أؤمن كون سورة العلق هي أول ما نزل بالقران ثم تدرجت عبر عدة أيات فهناك ايات كانت تأمر بذكر الله و أخرى بالتسبيح له و العامل المشترك بين هاته الأيات هو إنحصار الصلاة بين طرفي النهار قبل الشروق و قبل الغروب الأيات بالأحمر توضح الأمر للمسلمين بالصلاة و ذكر الله في هذه الأوقات
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًاوَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا
و كما تلاحظون فالرسل و أقوامهم السابقين و من في السماوات و حتى الجبال يصلون بالعشيء و الأبكار فمن أين خرجت لنا الصلوات الخمس التي لا نجد لها حس و لا أثر في القران
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . و هنا جاء الأمر بالتسبيح في الليل
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . وهنا ثم إلغاء قيام الليل كفرض و تحويله للنافلة و الطريف أن هذه أية من سورة الإسراء
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير..في ثلات أوقات 2 فرض و ثالت في الليل نافلة
إلى هنا وانتهى الشيخ المشياخ قاريء عموم المقاريء المهلبية سيد منكري السنة الأعلى فتحون من الافتاء !
ياللا يا شباب ...
طلعت ما فيش صلاة ولا 5 صلوات ولا يحزنون !!!..
أمة الـ 2 مليار إلى اليوم وبعد 1400 سنة كانت غلط : والقرآن كان مطموس ما حدش فاهمه !
إلى أن ابتعث الله تعالى المعلم فتحون ليفتح للأمة أبواب الخير ويبين لها خطأها !!!..
وليبين لها أن الركوع والسجود في القرآن لا معنى لهم - ولا حاجة لهم الصراحة
- فهذه هي حقيقة هذا المتعالم الذي تفضحه 3 آيات فقط من سورة النساء : تعري لكل ذي عقل كل كتلة الغباء المتسترة خلف الأدب المصطنع ودموع التماسيح فيمن حمل هم تخريب الدين وهو يعلم أو لا يعلم !
يقول عز وجل :
وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا
هل أقصر قول (لا إله إلا الله) مثلا فأقول : (لا إله) !!!.. - استغفر الله العظيم - !!..
وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم
دا غلقون ده مش فتحون والله

ونتابع قول الله تعالى :
فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا
يعني الجاهل يستر نفسه بالسكوت أحسن ؟!!.. ولا حتى الحياء معدوم عندكم ؟!!..
ويقول اله تعالى في نهاية الآيات :
فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
أن إذا انتهيتم من الذكر : فاذكروا ...............!
واديني عقلك وامشي حافي يا غلقون !!!..
وهكذا :
لم يجد غلقون أي مشاكل في الدخول في تفاصيل اعتاد منكرو السنة الوقوع فيها عن الصلاة وتفاصيلها :
حيث قرر يشتري دماغه وينفيها من الأساس : وكفى الله المؤمنين القتال ...
يا ريت كل إخوانك زيك يا غلقون !!!..
كانوا أراحوا واستراحوا وعرف المسلمون جنونهم فلم يضيعوا معهم الأوقات !!!..
وأما كلامك عن يوم الجمعة وصلاة يوم الجمعة : فيكفيك ما قلته لك وقاله الإخوة وفضحنا جهلك به - وانتظر فضح جهلك في موضوع الردة - سأذهب إليه الآن بعد انتهائي من هنا
- وعلى هذا يتبقى لك سؤال وهو قولك :
طلبت منك سؤال بسيط و كالعادة تتهرب و تهرج هل الأذان تشريع إلاهي نعم أم لا و هل عمر بن الخطاب كان يتلقى الوحي نعم أم لا فأرجوا أن تجاوب هذه المرة إن كانت لك ذرة شجاعة
من علامات الإفلاس عندما يطلب منك السنيون تفاصيل الصلاة و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين
من علامات الإفلاس عندما يطلب منك السنيون تفاصيل الصلاة و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين

دانا حتى ما بقتش عايز أسمع آخر تجلياتك عن الحج
الله الغني يا عم ...لاتخلينا نحج في بلاد الواق الواق واللا حاجة ...
المهم ..
بالنسبة للآذان : فسأجيبك من أهل السنة : بما هو أعظم من الأذان !!.. بآيات من القرآن نفسه وأقول لك :
كيف نزلت ؟!!.. والإجابة - وكما في صحيح البخاري وغيره - :
عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" وافقت ربي في ثلاث ..! فقلت : يا رسول الله .. لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " .. وآية الحجاب قلت : يا رسول الله .. لو أمرت نساءك أن يحتجبن ؟ فإنه يكلمهن البر والفاجر ؟ فنزلت آية الحجاب .. واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن : " عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن " فنزلت هذه الآية " ..
أقول : والحديث فيه فوائد كثيرة : ولكني سأقتصر منها على ما يفيدنا في هذا المقام وهو :
1- أدب عمر رضي الله عنه في حديثه عن الله تعالى فلم يقل : " وافقني ربي في ثلاث " وإنما قال : " وافقت ربي في ثلاث " رغم أن المتأخر في النزول هو نص الآيات على كلام عمر .. وهذا شبيه بأدب النبي عندما يقول في دعائه لله تعالى " لبيك وسعديك .. والخير كله في يديك : والشر ليس إليك " .. وقول خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام : " وإذا مرضت فهو يشفيني " : فنسب المرض لنفسه ولم ينسبه إلى الله تأدبا ...
2- موافقة عمر لله تعالى - أي للقرآن الذي عند الله وقبل نزوله على النبي - : يعني أن الحق واحد .. وأنه كلما خلص العبد لله : فسيوافق الله تعالى حتما في شرعه أو في أحكامه ومقتضى كلامه .. والحقيقة : أن عمر قد وافق حكم الله تعالى في أكثر من موقف .. مثل موقفه من أسارى بدر وغير ذلك .. بل : ليس عمر فقط !!.. فها هو سعد بن معاذ رضي الله عنه أ]ضا لما حكم في يهود بني قريظة " بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم " فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات " !!!..
ومن هنا أقول :
إن تشريع الأذان : كان موافقة من عمر لما أراده وشاءه الله عز وجل ... ولما اقتضته حكمة الله تعالى من أن يولد الآذان بهذه الصورة (البشرية) ليكون من القلب إلى القلب ! وليحمل حس البشر إلى البشر ! وإلى الدرجة التي نقرأ ونسمع ونرى فيها غير مسلمين يدخلون الإسلام - أو يكون سبب انتباههم للإسلام - هو الآذان !!!..
أو نقرأ لأحد أشهر الملاحدة اليوم مثل سام هاريس الكلام التالي من موقعه الرسمي !!!..

إذن ...
إن كنت تدعي انك مسلم حقا يا غلقون : فاذهب اقرأ وتعلم عن الإسلام أيها الكافر ...
وإن كنت كافرا متخفيا يا غلقون : فلا مكان لك هنا لتخريب الإسلام أيها التافه ...

سلاما ...
Leave a comment: