سؤال للاساتذة التطوريون .. ما هو عدد الكائنات المكتشف في سجل الحفريات (و اقصد عدد الكائنات بشكل عام و ليس الكائنات الانتقالية فقط).
نظرية داروين فى مهب الريح
Collapse
X
-
The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.
Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007
we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001
-
بالتأكيد تقصد overwhelming evidenceكما ان جمل مثل هذه لن تسقط نظرية عظيمة مثل نظرية التطور ولن تسقط ادلة بالالوف
The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.
Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007
we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001
Comment
-
كيف يدرسونها بفرنسا- و هي لم تثبت علميا -على ما يبدو لتثبت علمانيتها - يريدون مجرد ظنون -المهم الابتعاد عن الدين
Comment
-
لا اتفق معك في هذا الشأن اخي, فالنظرية حققت نجاحات في مجالات عدة (شرح التغييرات الصغيرة التي تحدث داخل النوع نفسه و هو ما يسمى ب micro evolution) و لها وزنها, المشكلة ليست في تدريسها بل المشكلة هي انهم يدرسونها على انها حقيقة و ان كل الادلة في صالحها, بينما الواقع غير ذلك بالطبع.كيف يدرسونها بفرنسا- و هي لم تثبت علميا -على ما يبدو لتثبت علمانيتها - يريدون مجرد ظنون -المهم الابتعاد عن الدينThe history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.
Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007
we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001
Comment
-
الان ماهي الفائدة من هذا الموضوع؟؟
مادام لا احد يرد على ماطرحناه؟
البقاء للاصلح يعني الاكثر تكاثراً وهذا ماتقوله النظرية وكل فهم غير هذا هو فهم خاطئ."على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
البوذا
Comment
-
هذا الموضوع ليس الا خبر عن واقعة حدثت يا ايف, لا افهم بصراحة ماذا تريد منه!The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.
Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007
we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001
Comment
-
لاشيء ولكن العنوان هو نظرية دارون في مهب الريح ولايوجد اي دليل او مناقشة او برهان
فقط جملة واحدة رددنا عليها."على الانسان ان يتغلب على غضبه بالشفقة، وان يزيل الشر بالخير، ان النصر يولد المقت لان المهزوم في شقاء، وان الكراهية يستحيل عليها في هذه الدنيا ان تزول بكراهية مثلها...انما تزول الكراهية بالحب"
البوذا
Comment
-
كنت اعتقد ان الموضوع بمحتواه و ليس بعنوانه فقط!The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.
Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007
we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001
Comment
-
يقول Agony:
إننا لا نبالغ يا عزيزي إذا قلنا أن الداروينية وخاصة الإجتماعية منها قد شكلت أحد المرتكزات الأساسية للأيدلوجيات المستبدة في العصر الحديث ومنها النازية والبلشفية والشيوعية وأخيراً الأمريكية، حيث وجدوا فيها المبرر الشرعي لرغباتهم التوسعية والتي لا تكون إلا بسفك الدماء وقتل الضعفاء .. يكفيهم فقط أن يتذكروا هذه الكلمة السحرية التي ترضي ضمائرهم: البقاء للأصلح ولا مكان لمن دونهم بيننا .. هذا هو قانون الطبيعة !!أما علاقة التطور بالارهاب والعنف, فهذه عليك ان تشرحها لي شرحاً وافياً, لانني لا ارى العلاقة ابدً
ومن المعلوم أن نظرية توماس مالثوس الخاصة بالقسوة حول مبدأ السكان قد شكلت مصدرا إلهاميا مهما لداروين وعلى أساسها صاغ مبدأه المشهور: البقاء للأصلح.
تقول نظرية مالثوس: أن سكان العالم - إذ تُركوا وشأنهم - سيزدادوا زيادة سريعة، وقد رأى أن المؤثرات الأساسية التي سيطرت على عدد السكان هي الكوارث مثل الحروب، والمجاعات، والأمراض. وباختصار، ووفقا لهذا الزعم الوحشي، كان لا بد أن يموت بعض الناس كي يعيش البعض الآخر. وأصبح البقاء يعنى (الحرب الدائمة).
وفي القرن التاسع عشر، لاقت آراء مالثوس قبولا واسعا، وأيد مثقفو الطبقة العليا من الأوروبيين، على وجه الخصوص، هذه الأفكار القاسية. وفي مقالة "الأجندة العلمية السرية للنازيين"، ورد الوصف التالي للأهمية التي أعطتها أوروبا في القرن التاسع عشر لآراء مالثوس حول السكان:
في النصف الأول من القرن التاسع عشر، اجتمع أعضاء الطبقات الحاكمة من جميع أنحاء أوروبا، لمناقشة (المشكلة السكانية) المكتشفة حديثا، ولإيجاد سبل لتنفيذ أفكار مالثوس، وذلك بزيادة معدل الوفيات بين الفقراء: "بدلا من توصية الفقراء بالنظافة، يجب أن نشجعهم على العادات المناقضة. لذا، يجب علينا أن نضيق الشوارع في بلداننا، ونحشر مزيدا من الناس في المنازل، ونشجع على عودة الطاعون. وفي الريف، يجب أن نبني قرانا قرب البرك الراكدة، ونشجع على وجه الخصوص استيطان المستنقعات غير الصحية "وهكذا دواليك.
ونتيجة لهذه السياسة القاسية، سوف يتم التخلص من الضعفاء ومن أولئك الذين يخسرون الصراع من أجل البقاء، وفي المحصلة سوف تتوازن الزيادة السريعة في عدد السكان. وقد تم تنفيذ سياسة (اضطهاد الفقراء) تلك فعليا في بريطانيا خلال القرن التاسع عشر، وذلك بعد وضع نظام صناعي تم بموجبه إجبار الأطفال في سن الثامنة والتاسعة على العمل ست ساعات في اليوم بمناجم الفحم، مما أدى إلى موت الآلاف منهم نتيجة لظروف العمل الرهيبة. لقد فرض (الصراع من أجل البقاء)، الذي طالب به مالثوس في نظريته، على ملايين البريطانيين أن يعيشوا حياة مليئة بالمعاناة.
وتفسر عالمة الأنثروبولوجيا الهندية لاليتا فيديارثي Lalita Vidyarthi كيف قامت نظرية التطور لداروين بفرض العنصرية على العلوم الاجتماعية:
" لقد لاقت نظريته (نظرية داروين) الخاصة بالبقاء للأصلح ترحيبا حارا من قبل علماء العلوم الاجتماعية في ذلك العصر، الذين اعتقدوا أن البشر قد حققوا مستويات متنوعة من التطور وصلت إلى أوجها في حضارة الرجل الأبيض. وبحلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أصبحت العنصرية حقيقة مقبولة لدى الأغلبية العظمى من علماء الغرب"..
وللمزيد حول علاقة الداروينية والتطور بالإرهاب يرجى مراجعة هذا الرابط حيث تجد فيه أدلة على ارتباط الداروينية بأعنف الأيدلوجيات في العصر الحديث : الشيوعية والنازية والأمريكية:
إلى كل الملحدين .. نرجو الإجابة بصدق!
Last edited by مالك مناع; 02-08-2007, 04:38 PM.----------------------------------إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..
اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..----------------------------------
أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139
Comment
-
بسم اللله الرحمن الرحيم
الجدل بين مفهوم الخلق والتطور لم يبتدئ بنظرية داروين و لن ينتهي بنهايتها.....داروين لم يكن الا عالم احياء مثله كمثل اي عالم يبحث فيما يراه من سمات الوجود ووصف ما رآه من صفات المخلوقات وعلاقتها ببعضها.
داروين لم يدعو الي انكار الخالق وانما استنكر تناقضات التوراة في وصف الخالق مما دفع الكنيسة لتكفيره ولكن ذلك لا يعني ان كل ما وصفه خطأ.
المؤمن لا بد له ان ان يتريث ويمحص الحقائق العلمية ويأخذ منها ما يتوافق مع القرآن ويترك ما يتعارض معه..يعني الحقائق العلمية ليست ابيض واسود وانما تتضح الرؤيا للعلماء كلما اتسعت دائرة المعرفة ياسرار الخلق.
لا يمكننا ان ننكر ان الله سبحانه وتعالي قد جعل البحث في كيفية بدء الخلق عبادة واجب التفكر فيها مهما طال الزمن:
{قُلْ سِيرُوا فى الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 20 العنكبوت
وقد ذكر الله حجة نوح علي قومه :
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا* وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا }!
نلاحظ في هذه الآية ان الله قد وصف الخلق بانه تم في اطوار وليس كمرحلة واحدة...
هناك فرق بين نظرية داروين عالم الاحياء وما اضافه اليها الملاحدة ممن يسمون انفسهم الدرسة الداروينية..كثير مما نسب الي داروين هو بريئ منه اذ انه اصلا لم يدخل في قضايا عقائدية وانما بحث فقط في اسرار الخلق..مثله في ذلك مثل اي عالم يبحث فيما لديه من حقائق..
واعتقد ان الجمع بين الخلق وبين التطور امر لم يجتمع الا في القرىن اذ ان الخالق هو الله تعالي ولكن التطور ليس الا كيفية الخلق وليس بديلا للخالق.. وقد صدر حديثا كتاب قيم جدا في هذا المجال تحت عنوان
آذان الانعام) كاتبه طبيب بريطاني من اصل سوداني اخذ من ابحاث داروين ما تناسب مع القرآن وترك ما اضافه الملاحدة في بحث قيم جدا اظن انه سيفتح آفاقا جديدة للمسلمين لينظروا لقضية الاطوار التي اشار اليها نوح بنظرة موضوعية تناسب ما توصل اليه علم الانسان في هذا العصر من اسرار الخلق من غير الانجراف في حماقة الكنيسة التي كفرت جاليلو قبل خمسة قرون وعادت لتعتذر اليه بعد ان ثبت لهم قصور فهمهم للتوراة..
الكتاب المهني ترجمه الكاتب تحت عنوان :
Shaja ra Code Decoded
واعتقد بعد ان قرات الكتاب ان من واجب المسلمين علماء وعامة ان يطلعوا عليه لان فيه مادة دسمة يمكن ان تفيد الدعاة ايما فائدة في هذا الزمن الذي كثر فيه الجدل في قضية الخلق والتطور..يمكن الاطلاع علي موقع الكاتب في الوصلة ادناه..وان شاء الله لو سمحت لي الادارة ساقوم بطرح بعض النقاط المهمة فيه والتي ترتبط بفهم جديد لمفهوم الخلق من طين وهوية آدم وزوجه في القرآن والتي وصفت بلغة فيها متسع للتاويل والبحث العلمي...
وجزاكم الله خيرا
(...)
Comment
-
شكرا جزيلا اخي الكريم عالموقعالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفكر مشاهدة المشاركةبسم اللله الرحمن الرحيم
الجدل بين مفهوم الخلق والتطور لم يبتدئ بنظرية داروين و لن ينتهي بنهايتها.....داروين لم يكن الا عالم احياء مثله كمثل اي عالم يبحث فيما يراه من سمات الوجود ووصف ما رآه من صفات المخلوقات وعلاقتها ببعضها.
داروين لم يدعو الي انكار الخالق وانما استنكر تناقضات التوراة في وصف الخالق مما دفع الكنيسة لتكفيره ولكن ذلك لا يعني ان كل ما وصفه خطأ.
المؤمن لا بد له ان ان يتريث ويمحص الحقائق العلمية ويأخذ منها ما يتوافق مع القرآن ويترك ما يتعارض معه..يعني الحقائق العلمية ليست ابيض واسود وانما تتضح الرؤيا للعلماء كلما اتسعت دائرة المعرفة ياسرار الخلق.
لا يمكننا ان ننكر ان الله سبحانه وتعالي قد جعل البحث في كيفية بدء الخلق عبادة واجب التفكر فيها مهما طال الزمن:
{قُلْ سِيرُوا فى الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 20 العنكبوت
وقد ذكر الله حجة نوح علي قومه :
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا* وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا }!
نلاحظ في هذه الآية ان الله قد وصف الخلق بانه تم في اطوار وليس كمرحلة واحدة...
هناك فرق بين نظرية داروين عالم الاحياء وما اضافه اليها الملاحدة ممن يسمون انفسهم الدرسة الداروينية..كثير مما نسب الي داروين هو بريئ منه اذ انه اصلا لم يدخل في قضايا عقائدية وانما بحث فقط في اسرار الخلق..مثله في ذلك مثل اي عالم يبحث فيما لديه من حقائق..
واعتقد ان الجمع بين الخلق وبين التطور امر لم يجتمع الا في القرىن اذ ان الخالق هو الله تعالي ولكن التطور ليس الا كيفية الخلق وليس بديلا للخالق.. وقد صدر حديثا كتاب قيم جدا في هذا المجال تحت عنوان
آذان الانعام) كاتبه طبيب بريطاني من اصل سوداني اخذ من ابحاث داروين ما تناسب مع القرآن وترك ما اضافه الملاحدة في بحث قيم جدا اظن انه سيفتح آفاقا جديدة للمسلمين لينظروا لقضية الاطوار التي اشار اليها نوح بنظرة موضوعية تناسب ما توصل اليه علم الانسان في هذا العصر من اسرار الخلق من غير الانجراف في حماقة الكنيسة التي كفرت جاليلو قبل خمسة قرون وعادت لتعتذر اليه بعد ان ثبت لهم قصور فهمهم للتوراة..
الكتاب المهني ترجمه الكاتب تحت عنوان :
Shaja ra Code Decoded
واعتقد بعد ان قرات الكتاب ان من واجب المسلمين علماء وعامة ان يطلعوا عليه لان فيه مادة دسمة يمكن ان تفيد الدعاة ايما فائدة في هذا الزمن الذي كثر فيه الجدل في قضية الخلق والتطور..يمكن الاطلاع علي موقع الكاتب في الوصلة ادناه..وان شاء الله لو سمحت لي الادارة ساقوم بطرح بعض النقاط المهمة فيه والتي ترتبط بفهم جديد لمفهوم الخلق من طين وهوية آدم وزوجه في القرآن والتي وصفت بلغة فيها متسع للتاويل والبحث العلمي...
وجزاكم الله خيرا
[(...)
و لكن نظرية التطور هذه ان استعملت ما قاله الله تعالى فهي خاطئة و لا استطيع تقبلها وهذا راجع الى :
اولا خلق الانسان من طين ونفخ فيه الروح ثم سجدت الملائكة الا ابليس ابى -------------1
ناتي الى ذكر الاسماء ثم سردها على الملائكة ---------------------------2
ان الله جميل يحب الجمال --------------------------------------3
خلق الانسان في احسن تقويم -----------------------------------4
النقاط 1 و 2 و 3 ---- ماذا تستنتج منهم
نسال انفسنا : كيف لمخلوق غير تام او كما يقولون قردا ان يحفظ كما
هائلا من الاسماء و ينطقها
هذه تكفي لعقلى لاخطا نظرية التطور
اما النقطة الرابعة : كيف لخالق عظيم ان يخلق شئيا غير تام رغم انه القادر القدير ثم يقول انا خلقنا الانسان في احسن تقويم
هنا نجد في بحث الاخ صاحب الكتاب الكثير من الاخطاء و لكم واسع النظر
اسف لانى لا اجيد نصغ عبارات ادق و تحليلا طويلا و هدا لانى من اصحاب لغة 1 و 0
نقطة : لست بباحث كبير او شخص ذو خبرة سني 24 سنة فقط و انا هنا للاستفادة من شيوخنا اطال الله في اعمارهم و كل رد لى يبنى على ما ستطعت من فهم للدكر الحكيم وما استعمله من منطق و ليس من خيال زائف
هناك اشياء نعلمها و اشياء سنعلمها باذن الله
و هناك اشياء لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى
Comment
-
الاخ الكريم جلال الدين
لك مني وافر الشكر علي تعليقك. السن لا يحدد مقدار العلم والعلم لا يحدد الايمان ولا المصير في الآخرة..نسال الله ان يجمعنا واياكم في الجنة....ردك المهذب والجرئ ان لم يدل علي علم وافر فهو يدل علي نفس طيبة تشارك بما تعلم.. النبي صلي الله عليه وسلم قال: بلغوا عني ولو آية!
عن الموقع المذكور: اولا كل المواقع المشابه في الانترنت ليست الا لاثارة الفضول لدفع الناس للاطلاع علي تفاصيل الكتاب المعلن. بطبيعة الحال لا يمكن لاي كاتب ان يعرض كل كتابه وادلته علي الانترنت ولكن يمكن ان يثير فضول الناس بفكرة جديدة..التفاصيل لمن اراد في الكتاب نفسه.. وهذا ما حدث لي بالضبط فقد تحصلت علي الكتاب لاني لم اكن اكره احدا مثل داروين.. ولكن قراءتي للكتاب كشفت لي مقدار جهلي بنظرية داروين وجهلي باسرار القرآن الذي لا تنتهي عجائبة.
الخلق من طين:
لا خلاف علي ان الله وصف خلق الانسان من طين.... ولكنه في آية وصف انه بدأ خلق الانسان من طين:
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ* ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} 7-9 السجدة
بداية الخلق لا تعني كماله.....واوصاف الطين الذي خلق منه الانسان وردت في آيات كثيرة متباينة منها الصلصال...ومنها الطين اللازب.... ومنها طين كالفخار.....كل هذه الآيات تحتاج لبحث علمي لفهم مدلولاتها قبل الاسراع بالظن ان الانسان خلق من طين كالطين الذي نبني منه البيوت.
الاشكال الاكبر يا اخي هو ان آيات الخلق هذه تم تفسيرها وفق الاسرائيليات, لان قصة آدم وشجرة الخلد تشابه ذات القصة في التوراة.. فلما اشكل فهمها علي المفسرين القدامي رضي الله عنهم استانسوا بفهم اليهود واصبح ذلك الفهم هو السائد بين المسلمين الي اليوم , وان لم يسنده حديث صحيح او منطق علمي.
اليهود فهموا ان الله "سوي" آدم بيديه كالتمثال ثم نفخ الروح في انفه فاصبح بشرا حياً. هذا الفهم لا علاقة له بالنصوص القرآنية اعلاه ولم يرد حديث يسنده....هو بكل صراحة تفسر يهودي توراثناه من غير تدبر
.
لو تمعنت في آيات سورة السجدة اعلاه تجد ان الآيات وصفت ثلاثة مراحل متباينة لخلق الانسان.
الاولي هي بداية الخلق من طين....هل كان الانسان المعني هنا مخلوقا حيا ام انها مرحلة بدائية سبقت الحياة؟
الثانية: هي مرحلة التناسل الجنسي من ماء مهين....نلاحظ ان حرف العطف هنا هو الحرف "ثــــــــــــــــــم" , وثم تفيد التتابع مع التراخي.... اي انه بعد فترة زمنية طويالة اصبح يتناسل من ماء مهين!
التناسل اول صفات الحياة...غير الاحياء لا تتناسل باي شكل من الاشكال... ايضاً فالتناسل الجنسي يقتضي بطبيعة الحال وجود الذكر والانثي. هذا يعني بصريح اللفظ القرآني ان الانسان في مرحلة التناسل من ماء مهين كان ذكرا وانثي وكان مخلوقا حياً............
تاتي المفاجاة في الآية الثالثة والتي ايضا قدم الله لها بحرف "ثــــــــم" وهذا يعني ان ما سياتي حدث بعد فترة زمنية طويلة من المرحلة السابقة وهي مرحلة التناسل الجنسي بين الذكر والانثي:
المرحلة الثالثة:
هنا فقط نفخ الله فيه من روحه........هل الروح هنا هي التي اعطت الانسان سر الحياة؟ الم يكن هذا الانسان ذكرا وانثي يتناسل جنسيا زمنا قبل النفخ فيه حسب نص الآية السابقة؟؟؟؟
هنا وقع اليهود في سوء الفهم الذي توارثه منهم المسلمون من غير تدبر. الروح هنا لا يمكن لن تعني ان الانسان لم يكن حيا واصبح حيا بهذه النفخة....اذ كيف كان يتناسل من ماء مهين زمنا قبل ان تنفخ فيه الروح؟
كاتب كتاب " آذان الانعام" قدم تفسيرا علميا لغويا ومنطقيا لهذه المعضلة بعد ان قارن كل الآيات التي ورد فيها لفظ " نفخ الروح" في القرآن بما فيها النفخ في مريم عليها السلام...... خلاصة بحثه ان الروح هنا تشير الي السعة والاطراد...اي الي فضل الله تعالي..اي ان ما حدث حدثٌ خارق وهبه الله تعالي للانسان بتدخل مباشر منه احدث فيه تغييرا جذريا...
هذا التغيير شرحته بقية الفاظ الآية وهو: تعديل المخ وامتلاك ادوات السمع والبصر والعقل.
اذا فالانسان وفقا للآيات اعلاه فقط, قد مرّ بمراحل متباينة في الخلق: طور الطين كان البداية.. طور التناسل الجنسي كان مرحلة وسطي.. ثــــــــــــــــــــــم جاء الطور الحاسم الذي كان خارقا للمالوف وهو طور العقل الذي نقله الي مستوي يمكن ان يكون فيه خليفة لله في الارض....
لو راجعت كل الآيات القرآنية ستجد ان "تعليم الاسماء " و "سجود الملائكة " ارتبطت بتنصيب الانسان خليفة في الارض وليست مرتبطة بخلقه المطلق.....ما هي تلك الاسماء؟ وكيف تسجد الملائكة لآدم وهي التي لا تسجد الا لله تعالي؟ وكيف "كان ابليس بين الملائكة" وهو بصريح اللفظ من الجن؟ كل هذه الاشارات الغامضة قدم لها الكاتب تفسيرا رائعا لم يصل اليه المفسرون القدامي لان معضلة الخلق اصلا كانت معقدة جدا في زمانهم ... ولعمري ان مثل هذه الامور انما هي من واجب علماء زماننا الذين يسافرون بالطائرات ويتحاورون بالانترنت, لان الله تعالي علمنا من علوم الكون ما لم يعلمه السلف ولما كان الخالق هنا وهناك هو الله الذي لا اله الا هو فمن واجبنا كلما ازداد علمنا باسرار الكون ان نعيد فهم الغامض من القرآن لمنفعة البشرية والتعبد الي الله بالتبر في آياته..
يا أخي جلال... زادك الله جلالا: القرآن انزل لمن قبلنا ولنا ولمن بعدنا ولا تنتهي عجائبه.....
يا اخي: الله جميل يحب الجمال... وكل خلقه فيه جمال وابداع.... الجمال في العناكب والعقارب لا يقل عن الجمال في الطيور واسماك البحار.....جمال الامطار وقوس قزح لا يقل عن جمال البراكين والزلازل...مفهوم الجمال يدخل تحت الابداع والتناسق وليس بالضرورة ما يسر العين...فكل انسان جميل في خلقه وان اختلفت مقاييس الجمال... والله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها..........
اختم هذا التعليق باني لست عالما ولن اكون...لان المؤمن باحث عن العلم من المهد الي اللحد.....ولكن الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو اولي الناس بها....
ايضا.... ربما لم يكن كاتب كتاب آذان الانعام عالما معروفا.... لكن ربما لو اقسم علي الله لابره..... الا تري معي في موقعه ان الله وضعه في طريق قسيس من النصاري اسلم علي يديه قبل اسابيع من موته؟
ارجو ان لا تحكم علي كتابه من صفحات الانترنت الدعائية (...) ...فهكذا يكون الاعلام ولكن التفاصيل في الكتاب وليس الموقع.
اما علاقة القرد بالنسان وعلاقة داروين بالقرد وعلاقة عصي موسي بالثعبان فساناقشها في موضوع آخر..فقط اردت هنا ان ارد علي نقاطك علي عجل.....انا عمري قارب الخمسين يا ابني لكن العمر لا يحدد العلم ولا اليمان ومن واجبنا ان نتفاكر ونتعلم من بعضنا البعض..
جزاك الله خير
Comment
-
الهروب الهروب الهروب
فعلا أساتذة هروب يا ملحدين
أنا هنا لا هناقشكم في ارتباط نظرية التطور بالإرهاب ولا حتى بالبدنجان أنا هناقشكم في ارتبطها أصلا بالعلم
كان فيه موضوع سابق حطيت فيه تساؤلات عن النظرية أظن إنها تنسفها وهطرح التساؤلات مرة أخري وأرجو من الزملاء المؤمنين بنظرية التطور الرد وعدم الهروب
أثناء استعراضي لنظرية التطور أو خديعة التطور وجدت العديد من الأسئلة التي لم ولن يقدم لها التطوريين أي إجابة ولطرح هذه الأسئلة لابد من فهم أساس النظرية وللتبسيط سأقوم بعمل رسم تخطيطي تقريبي
خلية........كائن1.......كائن2
نفترض أن كائن 1 ممثل للكائنات التي تتكاثر بطريقة لا تزاوجية مثل الأميبا أي لا يحتاج لذكر وأنثى
ونفترض أن الكائن 2 يمثل الكائنات التي تتكاثر بطريقة جنسيه أي لابد لها من ذكر وأنثى
ملحوظة: هذا الرسم مخطط تقريبي وليس حقيقي
الأسئلة:
1- بالنسبة للخلية الأولى :
الاستحالة الأولى:
من المعلوم أن أي خلية لأي كائن حي تتركب من نواة وجدار خلوي (يوجد العديد من التفاصيل الأخرى ولكن أحاول التبسيط )
أولا النواة : تتكون النواة من الكروموسومات هذه الكروموسومات يختلف عددها من كائن حي لآخر وتترب من أشرطة تعرف بالحامض النووي (dna) والحامض النووي عبارة عن شريط مزدوج من وحدات أساسيه تعرف بالنيوكلوتيدات والتي بدورها تتحد لتكوين شريط الحامض النووي والشريط الواحد يحتوي على الآف المؤلفة من هذه الوحدات و تتركب الوحدة منها من سكر وفسفور
وشريط الحامض النووي ينقسم إلى عدة أجزاء الجزء منها يسمى الجين هذه الجين مكون من 3 نيوكلوتيدات متتابعة
والآن ما وظيفة هذا الشريط؟
يقوم بتصنيع البروتينات اللازمة للجسم ومنها المسئول عن الطول ومنها الإنزيمات المختلفة الخ
كما أن الحامض النووي مسئول عن تصنيع جدار الخلية والذي سيرد ذكر وظيفته لاحقا
كما أنه مسئول عن صنع كل إنزيمات الجسم لاحظ كلمة كل لأن لها استخدام عما قريب
والآن لنر كيف يتم تصنيع البروتينات؟
يتم من خلال بعض الإنزيمات(المكونة من البروتين الناشيء من الحامض النووي) عمل شريط ما يعرف بالrna والذي بدوره يخرج من النواة ويمسك به ما يعرف بالريبوسومات وهي وحدات مكونة أيضا من البروتين تقوم الأخيرة بتصنيع البروتين ولكي يتم هذا فلابد من توافر 20 حمض أميني يمثلون القوالب اللازمة لبناء أي بروتين فأي بروتين يتكون من تكرار العشرين حمض بأعداد وترتيب معينين
ثم يتجه البروتين الناتج لعملية التعديل كي يعطي مثلا إنزيمات الحامض النووي وبروتينات جدار الخلية
ثانيا جدار الخلية :
يحيط بالخلية جدار يتكون من البروتين والدهن والسكريات ونقول بأن البروتين عند تلفة يتم استبدالة ببروتين جديد بنفس طريقة تصنيع البروتين التي تم ذكرها وهذا الجدار مسئول بكل بساطة عن كل وظائف الخلية الحيوية وهناك استحالة لبقاء الخلية بلا جدار و نجد أن فكرة الكثير من المضادات الحيوية هي تدمير الجدار الخلوي للبكتريا مما يؤدي إلى قتلها
والسؤال الآن:
إذا كان شريط الحامض النووي هو مصدر الإنزيمات المسئولة عن تكوين البروتين ومصدر بروتينات جدار الخلية الذي بدونه لا تعمل الخلية فما الذي وجد أولا الحامض النووي؟أم الإنزيمات والجدار الخلوي؟
إن قلت الحامض النووي قلنا وكيف يستطيع الحامض النووي العمل بلا إنزيمات وبلا جدار خلوي هذا كلام عار من الصحة نظريا وعمليا
وإن قلت الإنزيمات و الجدار الخلوي أولا قلنا لك وكيف تنتج الإنزيمات أولا ومن المعلوم أنها لا تنتج إلا من الحامض النووي ؟قد يقول أحد الصدفيين بأن الإنزيمات تكونت هي والجدار الخلوي صدفة ثم نشأ الحامض النووي صدفة وأرد عليه بسؤال ألا وهو كيف يعطي جزيء الحامض النووي المتكون بالصدفة نفس الإنزيمات بعد تلفها كيف تمت هذه العلاقة وأنت تقول بأن كليهما نشأ بصدفة مستقلة؟
الأمر بسيط الحامض النووي يحتاج إلى الإنزيمات والجدار الخلوي والجدار الخلوي والإنزيمات يحتاجان إلى الحامض النووي إذن لابد من تدخل من خالق خارجي يضعهم الاثنان في آن واحد ألا وهو الله الحكيم
مثال للتوضيح:
في محطات توليد الكهرباء يوجد جهاز يقوم بتفريغ الهواء من الأنابيب فيسبب حدوث شرارة ينتج عنها تولد الكهرباء جزء من الكهرباء المتولدة يعود لتغذية هذا الجهاز ليستمر بالعمل وهكذا
ترى هل عمل هذا الجهاز للمرة الأولى بالكهرباء المتولدة عنه؟أم عمل هذا الجهاز بدون كهرباء في أول مرة مع العلم باستحالة عمله بلا كهرباء ؟أم تدخل أحد وأعطاه كمية من الكهرباء خارجية عن طريق الستارتار starter ؟
طبعا الاحتمال الأخير هو الاحتمال العقلي والعملي الوحيد
وبالمثل جهاز الحامض النووي مسئول عن توليد الإنزيمات والجدار الخلوي و الإنزيمات والجدار الخلوي مسئولان عن تشغيل جهاز الحامض النووي
وبنفس الطريقة هناك احتمالات ثلاثة
الأول :عمل جهاز الحامض النووي بالإنزيمات المتولدة عنه؟وهذه استحالة لأنها لم تولد بعد
الثاني: عمل جهاز الحامض النووي بلا إنزيمات وهذا مستحيل عمليا ونظريا
الثالث: تدخل خالق عليم وخلق إنزيمات تشغل الحامض النووي
طبعا الاحتمال الأخير هو الاحتمال العملي العقلي الوحيد
الاستحالة الثانية:
من المعلوم أن البروتين يتركب من أحماض أمينية تترابط معا لتكوين السلاسل ويصل تركيب البروتين البسيط جدا إلى 500حمض أميني ويوجد في الطبيعة عشرون حمض مختلف وهؤلاء العشرون يلزمون لبناء أي بروتين
والسؤال هل الصدفة جمعت كل العشرين حمض في نفس المكان؟؟ وإذا حدث نحن نحتاج تكرارات كثيرة من هذه الأحماض يعني يلزمنا الآلاف من كل واحد من العشرين لبناء بروتينات الخلية فهل تجمعت أيضا هذه التكررارت من العشرين مصادفة؟؟ ثم رتب كل مجوعة من الأحماض وصنعوا مادة معينة لها وظيفة؟
2-الكائن 1:
وافترضنا أنه كائن لاجنسي أي لا يحتاج إلى ذكر وأنثى للتكاثر بل ينشطر إلى كائن من مثله ولحدوث هذا لابد من تضاعف الحامض النووي له وهذه استحالة أوردتها من ضمن استحالات الخلية الأولى
ويتطور الكائن 1 اللاجنسي ليعطي الكائن 2 ممثل التكاثر الجنسي
2-الكائن 2:
وهو ناتج منطقيا طبقا لنظرية التطور من الكائن 1 والآن جاء دور السؤال الصعب
هل كائن 2 جاء من سلفه 1 أنثى أم ذكر ؟نفترض مثلا أنه جاء أنثى –الصدفة أتت به أنثى –إذن لكي يتم التكاثر لابد لهذه الأنثى من ذكر لإتمام عملية التكاثر فهل صنعت الصدفة أيضا بدون أي قصد هذا الذكر؟ومتى صنعته هل قررت صنعه في وقت تواجد أنثاه حتى تتم عملية التكاثر؟؟
مثال للتوضيح:
نفترض مثلا أن هذه الأنثى التي جاءت بالصدفة وبالصدفة فقط ضفدعة هذا الضفدعة كما هو معلوم تحتاج لذكر وتحتاج إليه قبل فوات الأوان أي قبل وفاتها و إلا لو أتى بعدها فلا فائدة من وجوده إذن هل أتت الصدفة بالأنثى ثم أتت بالذكر بنفس تركيب الأنثى ولكن بوظائف ذكورية ثم أتت به في نفس وقت وجود الأنثى ثم أتت به في نفس مكان الأنثى-يا جماعة حرام عليكم دي حتى الأرض واسعة أوي- وكم كائن في حياتنا مكون من أزواج هل اجتمع كل زوج من هذه الأزواج بالصدفة في نفس المكان ونفس الزمان وجاءت بهم الصدفة بنفس التركيب؟
ونفترض أن الصدفة قامت بمهمتها في صنع الزوجين فهل تكرر الصدفة تقديم خدماتها الجزيلة في الحمل؟
الحمل كما تعلمون ينتج من امتزاج نطفة الرجل(المني)مع بويضة الأنثى ثم يبدأ الجنين في النمو عن طريق تكاثر خلاياه ليعطي في النهاية صوره مماثلة للكائن الذي يمله-بمعنى الكلب يولد من كلب والقط من قط-والسؤال هل بعدما تعبت معنا الصدفة في تكويننا يحدث أيضا بالصدفة تكوين جنين بنفس أشكالنا؟هل تتكرر الصدفة؟؟؟يا لها من صدفة ذات عقل مخطط ومدبر
Comment
-
أرجو من الزميل مفكر أيضا التدبر في كلامي فالعلم والطب ينفي أصلا وجود ما يسمى بالتطور (أعني العلوم الطبية المعتبرة) ولكننا نجد بعض الناس من أمثالكم ممن يتقربون للملحدين عن طريق محاولة لي الأيات لتتوافق مع نظرية التطور
أقول يا سيد مفكر اقرأ جيدا مشاركتي تجد أن العلم لا يعترف بما يسمى التطور
يا سيد مفكر الأيات صريحة جدا في خلق أدم من العدم حتى الملحدين الذين لا يكادون يفقهون قولا يفهمون من تفسير القرءان أن الله خلق الانسان من العدم على صورته الحاليية
أخيرا أقول لك اتق الله وكفى تفسيرات إلحادية للقرءان الكريم
Comment
-
ليس هروب وانما تمييز بين مواضيع مخلوطة
جزاك الله خيرا علي التفاصيل العلمية التي لا يختلف عليها اثنان.....
الاشكال في قضية الخلق وقضية التطور ليس ابيض واسود وانما في تعريف مفهوم الخلق ومفهوم التطور...
ليس كل من يؤمن ان الله هو خالق الاطوار ان يكون ملحدا.....الملحد هو من انكر ان التطور امر تلقائي تم من عدم ويستمر بلا وجود خالق مدبر له ومتحكم فيه.. هذا فهم الملحدين للتطور....
فهم المؤمنين للتطور هو ان الخالق هو الله سبحانه وتعالي وهو الذي وضع القانون الذي تتطور به الاشياء.. بمعني ان التطور ليس الا كيفية الخلق وليس بديلا للخالق.
كل الحلقات المفقودة في نظرية التطور ظلت وستظل مفقودة لانها تمت بصورة خارقة بتدخل مباشر من الخالق سبحانه وتعالي.
اللله سبحانه وتعالي خلق السموات والارض في ستة ايام... كل يوم من هذه الايام ربما كان ملايين السنين مما نعد.... هذا لا يعني ان الله لم يقل لها كوني فكانت, وانما قال لها كوني وفقا لمراحل فكانت كما اراد لها ان تكون... كانت دخانا اولا ثم كانت سماء واحدة ثم سواهن سبعة سموات... هنا نفهم ان الكون خلق بامر الخالق ولكن الخلق تم وفقا لاطوار قدرها الحكيم الخبير...
نفس الحكمة تنطبق علي الانسان الذي اوجده من عدم ولكن طوره من حين من الدهر لم يكن فيه شيئا مذكورا الي مرحلة اصبح فيها عاقلا واصبح خليفة لله في الارض....التطور هنا هو نظام الخلق وليس بديلا للخالق.
من ظن ان الله يخلق كل شيئ لوحده من غير علاقة بما سبقه ولا علاقة بما سياتي بعده جاهل بحقيقة الخلق وقدرات الخالق... ومن ظن ان الوجود وجد تلقائيا وعشوائيا وتطور من طور الي طور بالصدفة فهو ملحد....
لا شك ان دعاة التطور الملحدين قد تاهو في متاهات علمية كثيرة لانهم فشلوا في تفسير كل الظواهر التي اشرت اليها في تفاعلات الخلايا والتي ما كان لها ان تتم الا بوجود الله.....
ولكن..... من القصور الذي لا يغتفر ان يصر المسلمون علي تاويل الاسرائيليات ان الله خلق آدم كمرحلة واحدة من كتلة طين ونفخ فيه الروح ليكون كائنا حياً.... هذا ليس وصف الله للخلق في القرآن...
المؤمن يؤمن ان الله يخلق ما يشاء كيف يشاء متي ما شاء ..ولكن ارادة الله ارادت ان يتم الخلق في اطوار .. خلق الكون وخلق الاحياء..الخالق هو الله والمطور هو الله ولا شيئ نتج بالصدفة...
Comment

Comment