احتاج اجابات لهذا التساؤلات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محبة الاسلام والعلم
    عضو فعال
    • Mar 2013
    • 443

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedmask مشاهدة المشاركة
    ابن سلامة
    بالنسبه ليا هقف موقف محايد من الاعجاز اللغوى لانه مش برهان قوى ..لو صينى ادعى انه تحدى بكتاب بلغتهم وفيه الى صدقه وفيه اللى كفر هل هيقام حجه بانى كفرت بمعجزه واضحه ..اللى يقام عليهم لحجه فقط اللى تم تحديهم
    ليه مدام رسول خاتم مامدش بمعجزات حسيه تدعم انه مرسل
    يعنىىطلب الكافرين لمعجزات حسيه كان منطقى جدا ..يعنى مثلا لما السحره شافو معجزه سيدنا موسى كلهم امنو لانه دليل واضح ومجدوش بالبينه
    كان فيه معجزات حسية هى انشقاق القمر وحنين الجذع اليه والاسراء والمعراج وغيرهن


    يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
    يا ارض اعظم الاديان ...
    لا يكرهك الا حاقد ..
    يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

    باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
    .

    Comment

    • ahmedmask
      عضو
      • Oct 2012
      • 29

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام والعلم مشاهدة المشاركة
      كان فيه معجزات حسية هى انشقاق القمر وحنين الجذع اليه والاسراء والمعراج وغيرهن
      وْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا
      ليه لم يتم الاستجابه لاى طلب من المعجزات وكانت تقام حجه لا رجع فيها
      لم يُذكر انشقاق القمر في أي مرجع تاريخي كما انها لم يذكر القرآن معجزة انشقاق القمر بشكل واضح زى معجزات تانيه ومفيش فيها توعيد بتكذيب المعجزه والاوضح ان الايه بمعنى اقتراب الساعه وابتعاد القمر
      كما ان الاسراء والمعراج تندرج فى المعجزات الغيبيه

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedmask مشاهدة المشاركة
        اللى يقام عليهم لحجه فقط اللى تم تحديهم

        و هذا الذي كان يا أحمد .. لقد آمن العرب بالنبي بناء على تحديه لهم بالقرآن الكريم .. و آمن به اليهود و النصارى بناء على تحديهم بأنباء الوحي التي عندهم (المبشرات) و بأنباء الوحي التي تصدق ما صدق عندهم في كتبهم و تكشف لهم عما بدّلوه و حرّفوه. أما الفرس و الروم فقد دخلوا في الإسلام بالمنطق السوي الذي لم يجدوه في دياناتهم و وثنياتهم و لأنه كان أرحم بهم من أنفسهم من خلال عدله و سماحته. فكل أمة وجدوا في الإسلام ما يتحدى قدراتهم و يبعثهم على اليقين في رسالته، كما قال تعالى : (و ليستيقن الذين أوتوا الكتاب)

        أما عن قولك :

        ليه مدام رسول خاتم مامدش بمعجزات حسيه تدعم انه مرسل

        أجابتك أختنا الفاضلة محبة الإسلام و العلم. هناك معجزات حسية للنبي صلى الله عليه و سلم ثبتت بالتواتر .. و منها ما حصل للنبي مع أبي جهل لما كادت أن تختطفه الملائكة بأجنحتها .. لكن ما الذي كان من أمره ؟ هذا فرعون هذه الأمة و قد نزل فيه : (فإنهم لا يكذبونك و لكن الظالمين بآيات الله يجحدون) ..
        و إني لأرى أن النبي صلى الله عليه و سلم هو معجزة في ذاته لمن عرفه و تدبر سيرته فقد كان أعظم الأنبياء قدرا عند الله و أحسن البشر خلقا، قال تعالى : (أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون)
        و يكفيك أن تقرأ كتاب : ''ماذا قالوا عن الإسلام'' للدكتور عماد الدين خليل، لتعلم مقدار هذا النبي العظيم عند كل الأمم و فيه مئات الشهادات من عقلاء البشر من كل الأجناس و حتى الديانات على غرار شهاد قيصر الروم لأبي سفيان و من معه. و يكفيك شهادة أن الكثيرين منهم أسلموا و لا يزالون يسلمون.

        و هنا أكثر من سؤال منطقي مقابل سؤالك الذي بدا لك منطقيا :

        كل المعجزات الحسية التي جاء بها الأنبياء كانت لتحدي أقوامهم .. فما هي المعجزة الحسية التي بنظرك يجب أن تكون كمعجزات الأنبياء السابقين و يجب في الوقت نفسه أن تتحدى جميع الأقوام في كل زمان و مكان ؟

        أن يُكتب مثلا إسم محمد على القمر ؟

        هل تعلم أنه مع ذلك سيأتي من يقول : من قال لكم إنه محمد بن عبد الله القرشي و هناك ألف محمد ؟

        و حتى لو كانت معجزات النبي صلى الله عليه و سلم كمعجزات سليمان عليه السلام مثلا هل كانت لتبقى بعد موته ؟؟ أم تفترض أنه يجب أن يولد نبي جديد ليؤتى معجزة أخرى حسية ؟

        فما دام القرآن معجزة خالدة و يعلم الناس عربيهم و عجميهم أنه لا يمكن أن يكون كلاما بشريا مع أن الذي جاء به بشر أمي، من حيث تأثيره و علومه التي شملت الآفاق و الأنفس و عجائبه التي لا تنقضي وأحكامه العادلة الرحيمة التي شملت كل إحسان بالخلق، فَبِهِ قامت الحجة على الخلق، كما قال تعالى : (لأنذركم به و من بلغ)

        يعني طلب الكافرين لمعجزات حسيه كان منطقى جدا ..

        فهل بقي منهم كافر ؟ أعتقد الجواب عندك

        Comment

        • أبو جعفر المنصور
          علوم الحديث والفقه
          • Jul 2014
          • 965

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedmask مشاهدة المشاركة
          وْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا
          ليه لم يتم الاستجابه لاى طلب من المعجزات وكانت تقام حجه لا رجع فيها
          لم يُذكر انشقاق القمر في أي مرجع تاريخي كما انها لم يذكر القرآن معجزة انشقاق القمر بشكل واضح زى معجزات تانيه ومفيش فيها توعيد بتكذيب المعجزه والاوضح ان الايه بمعنى اقتراب الساعه وابتعاد القمر
          كما ان الاسراء والمعراج تندرج فى المعجزات الغيبيه
          هذه السؤال الجواب عليه في الآية الأخرى

          قال الله تعالى : ( وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا)

          والخلق لا يملون على الخالق ما يجب أن يفعل وقد أرسل لهم آيات تكفي للإيمان ولكنهم من جهة العناد صاروا يقترحون آيات من عندهم على جهة العناد بعدما رأوا آيات كافية فتركوا لهواهم

          قال ابن تيمية في الجواب الصحيح :" بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ مَا مَنَعَهُ أَنْ يُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَكْذِيبُ الْأَوَّلِينَ بِهَا الَّذِي اسْتَحَقُّوا بِهَا الْهَلَاكَ، فَإِذَا كَذَّبَ بِهَا هَؤُلَاءِ اسْتَحَقُّوا مَا اسْتَحَقَّهُ أُولَئِكَ مِنْ عَذَابِ الِاسْتِئْصَالِ، وَهَذَا الْمَعْنَى مَذْكُورٌ فِي عَامَّةِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ، وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِالْأَسَانِيدِ الثَّابِتَةِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، فَقَدْ ذَكَرَ الْمُفَسِّرُونَ مَا رَوَاهُ أَهْلُ التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْمُسْنَدِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، وَأَنْ يُنَحِّيَ عَنْهُمُ الْجِبَالَ حَتَّى يَزْرَعُوا. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ تَسْتَأْنِي بِهِمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا هَلَكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ. قَالَ: لَا بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ» . فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ:
          {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} [الإسراء: 59]"

          واختصار الإجابة أن هناك قدراً من الآيات التي يقترحها المشركون على أنبيائهم إذا جاءت فإنهم ولم يؤمنوا فإنهم يستأصلون ، وقد حصل ذلك معهم في معجزة انشقاق القمر فأبوا الإيمان ولو تكررت واحدة غيرها لانتهى أمرهم

          أما عدم ذكر معجزة انشقاق القمر في أي مصدر تاريخي

          فهل قرأت كل المصادر التاريخية !

          وقد نقلها عدد متواتر من المسلمين وذكروها في كل مصادرهم التاريخية ولو كذب النبي كذبة ضخمة كهذه لما آمن به أحد ، وقد آمن كل العرب بالنبي صلى الله عليه وسلم قد وفاته بالجزيرة وهم يقرأون في القرآن هذا

          وقال صاحب التخجيل :" وإن طعن في آية انشقاق القمر يهودي1 قلنا له: ما دليلك على2 انشقاق البحر لموسى؟ أو يشكك في ذلك نصراني. قلنا له: ما حجتك على انشقاق حجاب الهيكل عند صلب الشبه3 الذي أشركته مع الله في الربوبية؟ فإذا قالا: النقل الصحيح والخبر الصريح. قلنا: من أصار عباد الصلبان والعجول أولى بالقبول من أخبار الموحدّين العدول؟!"

          والمعجزات الغيبية آمن بها عشرات الآلاف ونقلوها وهذا تواتر لا يمكن دفعه

          وانظر هذا الموضوع الذي يسجل صاحبه ذكر أمم أخرى رأت انشقاق القمر وسجلته



          واترك طريقة الجزم هذه ( لا يوجد معجزات )

          و ( لم تذكره المصادر التاريخية )

          وقد طعن القواسمة في إسلامك فاستقبلت الأمر ببرود مما يقوي الشك بأمرك

          Comment

          • أبو جعفر المنصور
            علوم الحديث والفقه
            • Jul 2014
            • 965

            #20
            وأما قوله ( ماذا لو جاء صيني وأتى بكتاب فلم يعارضه أحد )

            فهذا اعتراض طفولي مضحك

            كقولك ماذا لو جاء شخص وخلق السماوات والأرض هل سيكون إلهاً

            أو كقولك ( ماذا لو حمل رجل هل سيصير امرأة )

            عدم تكرر الأمر مرةً أخرى في تاريخ البشرية يدل على الآية أو المعجزة

            فإنه حتى لو جاء أحذق الناس في أمة من الأمم وقال سأصنف كتاباً في الفن الفلاني ولن تستطيعوا معارضته أبداً ولو اجتمعتم

            وكانت هذه الأمة متقدماً في هذا الأمر لما عجزوا عن معارضته لأنهم باجتماعهم يعوضون النقص في أفرادهم بل ويتفوقون عليه خصوصاً مع وجود العداوة الشديدة

            واللغة والبلاغة لا تختص باللفظ بل أيضاً هي متعلقة بالمعنى ولهذا يجد كثير من الأجانب الذين أسلموا الطمأنينة والسكينة عند قراءة القرآن وكثير منهم أسلم بسبب قراءته مترجماً

            والكفار الذين طلبوا المعجزات الحسية وقد رأوا منها العديد كانوا يؤمنون بالأصنام ويعظمونها وقد دخلوا في الدين بعد تهديم هذه الأصنام وثبوت عدم جدواها ، فهم أصلاً كان ينبغي عليهم إثبات صواب ما هم عليه منطقياً ، ودواعي الإيمان فيهم كثيرة منها معرفتهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وما شهد به أبو سفيان عند هرقل بأنهم لم يجربوا عليه كذباً قط وامتناع أن يكون ساحراً أو شاعراً وهم ما وصفوه بهذه الأوصاف إلا لإتيانه بأمر أعجزهم فأرجعوه إلى موهبة أو شيء تعلمه

            وقد بين لهم بالبرهان العقلي أن ما هم عليه شرك إذ أن يقرون بوجود الخالق ويعبدون الأصنام ويزعمون أنها تقربهم إليه زلفى فيصرفون لها العبادة والرغبة والرهبة وفي هذا تسوية بين المخلوق والخالق

            ( أفمن يخلق كمن لا يخلق ) وضرب لهم مثلاً أن أحدهم لا يحب أن يعمل عبده لغيره وأن الله أولى بذلك وغيرها من البراهين العقلية على بطلان التعلق بالأوثان

            وقد صور رب العالمين حال المعاندين منهم بما يلي : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ )


            قال أحمد في مسنده 1954 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرِنِي الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْكَ، فَإِنِّي مِنْ أَطَبِّ النَّاسِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلا أُرِيكَ آيَةً؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «فَنَظَرَ إِلَى نَخْلَةٍ» ، فَقَالَ: «ادْعُ ذَلِكَ الْعِذْقَ» ، قَالَ: فَدَعَاهُ، فَجَاءَ يَنْقُزُ، حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ارْجِعْ» ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ، فَقَالَ الْعَامِرِيُّ: يَا آلَ بَنِي عَامِرٍ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلًا أَسْحَرَ

            وما علم أن السحرة ليس فيهم من يدعو للتوحيد والخير والسحر يعارض بالسحر فيبطل

            قال تعالى : ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ )

            والآيات التي ذكرها لك الأخوة هي أعظم من تلك التي تسميها غيبية لصلاحها لكل الناس على حد سواء

            وعجيب أمرك إذا ذكرت لك آية حسية قلت ( هي غيبية )

            وإذا ذكرت لك غيرها قلت ( لماذا لم يؤتَ الكفار بآية حسية )

            Comment

            • مجرّد إنسان
              باحث أكاديمي
              • Jan 2008
              • 3524

              #21
              سلمت يمينك أبا جعفر
              لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


              العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


              جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


              الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

              Comment

              • ahmedmask
                عضو
                • Oct 2012
                • 29

                #22
                ابن سلامه
                اانا معرفش حادثه ابو جهل واختطاف الملائكه ياريت تسردها
                المفروض بحسب نظرى ان يكون ادله قاطعه لايختلف عليها بشر فى صحه رساله النبى لا يستطيع اى شخص عاقل التشكيك فيها
                ايات القران فى اغلبها غير التشريعه هى نذير شديد بالعقاب وذكر السموات والارض والشمس والقمر وسرد لقصص مكررره فى مواضع كثيره كقصه موسى
                فهل بقي منهم كافر ؟ أعتقد الجواب عندك
                مش فاهم قصد حضرتك ؟

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #23
                  التواتر ثلاثة اقسام : لفظى و معنوى و اجمالى
                  و معاجز النبى الحسية ان لم تتواتر لفظيا او معنويا فهى متواترة اجماليا قطعا
                  و معنى التواتر الاجمالى ان مجموع ما روى من معاجزه لا يعقل ان يكون كله كذب لكثرته الهائلة بل لا اقل من الاطمئنان بصحة بعضها
                  و شق القمر حقيقة قررها القران بمسمع من معاصرى الحدث فلو لم ينشق لعرض النبى نفسه لتكذيب العقلاء و هو محال

                  Comment

                  • ahmedmask
                    عضو
                    • Oct 2012
                    • 29

                    #24
                    ابو جعفر المنصور
                    انا اسئلتى واضحه
                    ليه رسول الخاتم متحدش بمعجزات حسيه + القران عشان ميسبش اى لغلط
                    شوف ملارت الكره اللى مش مصدقين
                    (وقد طعن القواسمة في إسلامك فاستقبلت الأمر ببرود مما يقوي الشك بأمرك)
                    انا لا متخفى ولا ليا غرض انا عندى اشكالات قويه وبرده منعا لاى ظنون ممكن اتكلم على خاص مع اى عضو محترم

                    Comment

                    • أبو جعفر المنصور
                      علوم الحديث والفقه
                      • Jul 2014
                      • 965

                      #25
                      كأنك لا تعيش بين مسلمين أصلاً

                      كفار العرب جميعاً أسلموا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الجزيرة فدل على أنهم رأوا ما يوجب الإيمان

                      ولعلك ستقول ( ولكنهم ارتدوا )

                      فيقال : ردتهم كانت مع الإقرار بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم

                      والمليارات الذين تتكلم عنهم لهم أسباب من أهمها عدم بلوغ الدعوة

                      ( وما أكثر الناس ولو حرصت بؤمنين ) وهناك موانع كالكبر والإلف وغيرها

                      زهناك معجزات حسية كثيرة وقعت وقد سرد لك الأخوة جزءً منها وتعيد السؤال نفسه ولا أفهم لماذا ؟

                      هناك عشرات التحديات التي تحدى بها النبي صلى الله عليه وسلم المشركين وأخبرهم بأخبار غيبية كثيرة وبين لهم بطلان ما هم عليه

                      ورأوا كثيراً من أهل الكتاب أسلموا لما رأوا أخباره في الكتابين بل سبب إسلام الأنصار أنهم جاوروا اليهود وكان اليهود يخبرونهم بقرب عهد نبي فلما جاء حسدوه

                      قال الله تعالى : ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ)

                      اليمن ومصر والعراق والشام وبلاد نجد والحجاز وبلاد فارس والترك كلهم كانوا على غير الإسلام وفي أقل من ستين عاماً صاروا جميعاً مسلمين

                      والقرآن مقروء مسموع فهو محسوس

                      قال البخاري في صحيحه 7274 - حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ أُومِنَ، أَوْ آمَنَ، عَلَيْهِ البَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ»


                      وقد حصل هذا فعلاً فلا يعرف نبي له أتباع مثل النبي صلى الله عليه وسلم

                      فإن قلت : والمسيح !

                      قلت لك : لا يقولون عنه نبي وإنما يقولون إله

                      Comment

                      • أبو جعفر المنصور
                        علوم الحديث والفقه
                        • Jul 2014
                        • 965

                        #26
                        وهناك إفادة علمية تتعلق بطريقة إثبات النبوة وقد أحلت السائل على عدة كتب ولكنه لا يريد أن يقرأ فيما يبدو

                        دلائل النبوة تنقسم إلى أنواع وليست مقتصرة على الآيات ( أو المعجزات )

                        منها: إخبارهم الأمم بما سيكون من انتصارهم وخذلان أعدائهم وبقاء العاقبة لهم، فوقع كما أخبروا، ولم يتخلف منه شيء؛ كما حصل لنوح وهود وصالح وشعيب وإبراهيم ولوط وموسى ونبينا محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، مما قصه الله في كتابه.
                        ومنها: أن ما جاؤوا به من الشرائع والأخبار في غاية الإحكام والإتقان وكشف الحقائق وهدي الخلق؛ مما يعلم بالضرورة أن مثله لا يصدر إلا عن أعمل الناس وأبرهم.
                        الكذاب بمثل ما يؤيد به الصادق، بل لا بد أن يفتضح الكذاب، وقد يمهله الله ثم يهلكه.
                        ومنها: أن طريقتهم واحدة فيما يأمرون به من عبادة الله، والعمل بطاعته، والتصديق باليوم الآخر، والإيمان بجميع الكتب والرسل؛ فلا يمكن خروج واحد منهم عما اتفقوا عليه؛ فهم يصدق متأخرهم متقدمهم، ويبشر متقدمهم بمتأخرهم؛ كما بشر المسيح ومن قبله بمحمد صلى الله عليه وسلم، وكما صدق محمد صلى الله عليه وسلم جميع النبيين قبله.
                        ومن دلائل النبوة: تأييد الله للأنبياء؛ فقد علم من سنة الله وعادته أنه لا يؤيد الكذاب بمثل ما يؤيد الصادق، بل يفضح الكذاب ولا ينصره، يل لا بد أن يهلكه، وإذا نصر ملكا ظالما؛ فهو لم يدع النبوة ولم يكذب عليه، بل هو ظالم سلطه الله على ظالم مثله؛ كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} 1؛ بخلاف من قال: إن الله أرسله، وهو كاذب؛ فهذا لا يؤيده تأييدًا مستمرًا، لكن يمهله مدة ثم يهلكه.
                        والتمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة فيما هو دون دعوى النبوة؛ فكيف بدعوى النبوة؟! ومعلوم أن مدعي الرسالة إما أن يكون من أفضل الخلق وأكمله، وإما أن يكون من أنقص الخلق، ولهذا قال أحد أكابر ثقيف للنبي صلى الله عليه وسلم لما بلغهم ودعاهم إلى الإسلام؛ فقال له: "والله لا أقول لك كلمة واحدة، إن كنت صادقا؛ فأنت أجل في عيني من أن أرد عليك، وإن كنت كاذبا؛ فأنت أحقر من أن أرد عليك"؛ فكيف يشتبه أفضل الخلق وأكملهم بأنقص الخلق وأرذلهم؟!.

                        وهذا تقدم ذكره في كلام ابن حزم وابن القيم ولكنني ألخصه هنا تلخيصاً مفيداً ، ويضاف إليه زهد عامة الأنبياء وتحملهم المشاق في الدعوة مع تعظيمهم لبعضهم البعض بخلاف الشعراء والسحرة ، وعدم انتفاعهم من هذا الأمر بشيء بل يعرض عليهم لترك الدعوة فوق ما يؤمل الناس كعرض قريش على النبي صلى الله عليه وسلم الملك والزواج بمن شاء

                        وهذا نبي الله هود حكى الله خبره ولم يذكر له معجزة معينة لأنه جاء قومه ببينة وبين لهم بطلان ما هم عليه بالحجة

                        ومعجزات النبي صلى الله عليه وسلم الحسية كثيرة جداً جداً

                        منها إجابة دعائه وحصول الغيث بذلك

                        قال البخاري في صحيحه 4821 - حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَ هَذَا لِأَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنْ الْجَهْدِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } قَالَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقِ اللَّهَ لِمُضَرَ فَإِنَّهَا قَدْ هَلَكَتْ قَالَ لِمُضَرَ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ فَاسْتَسْقَى لَهُمْ فَسُقُوا فَنَزَلَتْ { إِنَّكُمْ عَائِدُونَ } فَلَمَّا أَصَابَتْهُمْ الرَّفَاهِيَةُ عَادُوا إِلَى حَالِهِمْ حِينَ أَصَابَتْهُمْ الرَّفَاهِيَةُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قَالَ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ

                        فانظر كيف كان المشركون يعلمون ما عنده

                        وقال البخاري في صحيحه 1013 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ الْمِنْبَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ أَنَسُ وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً وَلَا شَيْئًا وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ قَالَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالْآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَانْقَطَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ قَالَ لَا أَدْرِي

                        وقد أخبر أبا جهل وأعوانه بأنهم سيهلكون وقال ( جئتكم بالذبح ) وحصل ذلك ، وبشر جماعة من المسلمين بالجنة وكلهم عهد عليهم الاستقامة إلى الممات

                        وأخبر بغيوب كثيرة

                        في دلائل كثيرة جداً جمعت في مصنفات مختلفة

                        منها دلائل النبوة للبيهقي

                        وتثبيت دلائل النبوة لعبد الجبار الهمداني المعتزلي

                        والجواب الصحيح وهداية الحيارى وغيرها كثير

                        هذا كله إلى جانب القرآن وسلامة الشريعة والبشارات في الكتب السابقة

                        ولا يوجد أحد منصف في البشر إلا ويقنعه أحد هذه الأنواع من الدلائل

                        Comment

                        • أبو جعفر المنصور
                          علوم الحديث والفقه
                          • Jul 2014
                          • 965

                          #27
                          وهنا إفادة إلحاقية

                          قال ابن تيمية في الجواب الصحيح :" وكان يأتيهم بالآيات الدالة على نبوته صلى الله عليه وسلم ومعجزاته تزيد على ألف معجزة مثل انشقاق القمر وغيره من الآيات ومثل القرآن المعجز ومثل أخبار أهل الكتاب قبله وبشارة الأنبياء به ومثل أخبار الكهان والهواتف به ومثل قصة الفيل التي جعلها الله آية عام مولده وما جرى عام مولده من العجائب الدالة على نبوته ومثل امتلاء السماء ورميها بالشهب التي ترجم بها الشياطين بخلاف ما كانت العادة عليه قبل مبعثه وبعد مبعثه ومثل أخباره بالغيوب التي لا يعلمها أحد إلا بتعليم الله عز وجل من غير أن يعلمه إياها بشر.
                          فأخبرهم بالماضي مثل قصة آدم ونوح وإبراهيم وموسى والمسيح وهود وشعيب وصالح وغيرهم وبالمستقبلات وكان قومه يعلمون أنه لم يتعلم من أهل الكتاب ولا غيرهم ولم يكن بمكة أحد من علماء أهل الكتاب ممن يتعلم هو منه بل ولا كان يجتمع بأحد منهم يعرف اللسان العربي ولا كان هو يحسن لسانا غير العربي ولا كان يكتب كتابا ولا يقرأ كتابا مكتوبا.
                          ولا سافر قبل نبوته إلا سفرتين سفرة وهو صغير مع عمه أبي طالب لم يفارقه ولا اجتمع بأحد من أهل الكتاب ولا غيرهم وسفرة أخرى وهو كبير مع ركب من قريش لم يفارقهم ولا اجتمع بأحد من أهل الكتاب.
                          وأخبر من كان معه بأخبار أهل الكتاب بنبوته مثل إخبار بحيرى الراهب بنبوته وما ظهر منه مما دلهم على نبوته ولهذا تزوجت به خديجة قبل نبوته لما أخبرت به من أحواله.
                          وهذه الأمور مبسوطة في موضع آخر ولكن المقصود هنا التنبيه بأن محمدا صلى الله عليه وسلم له معجزات كثيرة مثل نبع الماء من بين أصابعه غير مرة ومثل تكثير الطعام القليل حتى أكل منه الخلق العظيم وتكثير الماء القليل حتى شرب منه الخلق الكثير.
                          وهذا ما جرى غير مرة له ولأمته من الآيات ما يطول وصفه فكان بعض أتباعه يحيي الله له الموتى من الناس والدواب وبعض أتباعه يمشي بالعسكر الكثير على البحر حتى يعبروا إلى الناحية الأخرى ومنهم من ألقي في النار فصارت عليه بردا وسلاما وأمثال ذلك كثير.
                          ولكن المقصود هنا ذكر بعض ما في القرآن من أنه كان يخبرهم بالأمور الماضية خبرا مفصلا لا يعلمه أحد إلا أن يكون نبيا أو من أخبره نبي وقومه يعلمون أنه لم يخبره بذلك أحد من البشر وهذا مما قامت به الحجة عليهم وهم مع قوة عداوتهم له وحصرهم على ما يطعنون به عليه لم يمكنهم أن يطعنوا طعنا يقبل منهم وكان علم سائر الأمم بأن قومه المعادين له المجتهدين في الطعن عليه لم يمكنهم أن يقولوا إن هذه الغيوب علمها إياه بشر فوجب على جميع الخلق أن هذا لم يعلمه إياها بشر ولهذا قال تعالى: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا}.
                          فأخبر أنه لم يكن يعلم ذلك هو ولا قومه وقومه تقر بذلك ولم يتعلم من أحد غير قومه ولهذا زعم بعضهم أنه تعلم من بشر ظهر كذبه لكل أحد كما قال تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}.
                          فكان بمكة رجل أعجمي مملوك لبعض قريش فادعى بعض الناس أن محمدا كان يتعلم من ذلك الأعجمي فبين الله أن هذا كذب ظاهر فإن ذلك رجل أعجمي لا يمكنه أن يتكلم بكلمة من هذا القرآن العربي ومحمد صلى الله عليه وسلم عربي لا يعرف شيئا من ألسنة العجم فمن كلمه بغير العربية لا يفقه كلامه فلا ذلك الرجل يحسن التكلم بالعربية ولا محمد صلى الله عليه وسلم يفهم كلاما بغير العربية فلهذا قال تعالى: {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ}.
                          أي يميلون إليه ويضيفون إليه أنه علم محمدا صلى الله عليه وسلم : {أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}.
                          وكذلك قال بعض الناس عن القرآن : {إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ}.
                          قال تعالى: {فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ وما من أحد ادعى النبوة من الصادقين إلا وقد ظهر عليه من العلم والصدق والبر وأنواع والخيرات ما ظهر لمن له أدنى تمييز؛ فإن الرسول لا بد أن يخبر الناس بأمور ويأمرهم بأمور ولا بد أن يفعل أموراً، والكاذب يظهر من نفس ما يأمر به ويخبر عنه ويفعله ما يظهر به كذبه من وجوه كثيرة"

                          وقال ابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة :" وَمِنْ ذَلِكَ احْتِجَاجُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى نُبُوَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِحَّةِ مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْكِتَابِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِهِ وَكَلَامُهُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ صُنْعِ الْبَشَرِ بِقَوْلِهِ: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} [البقرة: 23] فَأَمَرَ مَنِ ارْتَابَ فِي هَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَأَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ مِثْلِهِ، وَهَذَا يَتَنَاوَلُ أَقْصَرَ سُورَةٍ، ثُمَّ فَسَخَ لَهُ إِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يَسْتَعِينَ بِمَنْ أَمْكَنَهُ الِاسْتِعَانَةَ بِهِ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ.
                          وَقَالَ تَعَالَى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [يونس: 38] وَقَالَ تَعَالَى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [هود: 13] وَقَالَ تَعَالَى: {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ - فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} [الطور: 33 - 34] ثُمَّ سَجَّلَ عَلَيْهِمْ تَسْجِيلًا عَامًّا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ بِعَجْزِهِمْ، وَلَوْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ الثَّقَلَانِ فَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] .
                          فَانْظُرْ إِلَى أَيِّ مَوْقِعٍ يَقَعُ مِنَ الْأَسْمَاعِ وَالْقُلُوبِ هَذَا الْحِجَاجُ الْجَلِيلُ الْقَاطِعُ الْوَاضِحُ الَّذِي لَا يَجِدُ طَالِبُ الْحَقِّ وَمُؤْثِرُهُ وَمُرِيدُهُ عَنْهُ مَحِيدًا وَلَا فَوْقَهُ مَزِيدًا وَلَا وَرَاءَهُ غَايَةً وَلَا أَظْهَرَ مِنْهُ آيَةً وَلَا أَوْضَحَ مِنْهُ بُرْهَانًا وَلَا أَبْلَغَ مِنْهُ بَيَانًا.
                          وَقَالَ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ رَسُولِهِ بِاعْتِبَارِ الْمُتَأَمِّلِ لِأَحْوَالِهِ وَدَعْوَتِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ - أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ - أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} [المؤمنون: 68 - 70] .
                          فَدَعَا سُبْحَانَهُ إِلَى تَدَبُّرِ الْقَوْلِ وَتَأْمُّلِ حَالِ الْقَائِلِ، فَإِنَّ الْقَوْلَ كَذِبًا وَزُورًا يُعْرَفُ مِنْ نَفْسِ الْقَوْلِ تَارَةً، وَتَارَةً مِنْ تَنَاقُضِهِ وَاضْطِرَابِهِ ظُهُورُ شَوَاهِدِ الْكَذِبِ عَلَيْهِ، وَيُعْرَفُ مَنْ حَالِ الْقَائِلِ تَارَةً، فَإِنَّ الْمَعْرُوفَ بِالْكَذِبِ وَالْفُجُورِ وَالْمُنْكَرِ وَالْخِدَاعِ وَالْمَكْرِ، لَا تَكُونُ أَقْوَالُهُ إِلَّا مُنَاسِبَةً لِأَفْعَالِهِ، وَلَا يَأْتِي مِنْهُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ مَا يَتَأَتَّى مِنَ الْبَارِّ الصَّادِقِ مِنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَغَدْرٍ وَفُجْرٍ وَكَذِبٍ، بَلْ قَلْبُ هَذَا وَقَصْدُهُ وَعَمَلُهُ وَقَوْلُهُ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَقَلْبُ ذَلِكَ وَعَمَلُهُ وَقَصْدُهُ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَدَعَاهُمْ سُبْحَانَهُ إِلَى تَدَبُّرِ الْقَوْلِ وَتَأَمُّلِ سِيرَةِ الْقَائِلِ وَأَحْوَالِهِ، وَحِينَئِذٍ يَتَحَقَّقُ لَهُمْ وَيَتَبَيَّنُ حَقِيقَةُ الْأَمْرِ وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ أَعْلَى مَرَاتِبِ الصِّدْقِ.
                          قَالَ تَعَالَى: {قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [يونس: 16] فَتَأَمَّلْ هَاتَيْنِ الْحُجَّتَيْنِ الْقَاطِعَتَيْنِ بِهَذَا اللَّفْظِ الْوَجِيزِ:
                          إِحْدَاهُمَا: أَنَّ هَذَا مِنَ اللَّهِ لَا مِنْ قِبَلِي، وَلَا هُوَ مَقْدُورٌ لِي، وَلَا مِنْ جِنْسِ مَقْدُورِ الْبَشَرِ وَأَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَأَمْسَكَ عَنْهُ قَلْبِي وَلِسَانِي وَأَسْمَاعَكُمْ وَأَفْهَامَكُمْ فَلَمْ أَتَمَكَّنْ مِنْ تِلَاوَتِهِ عَلَيْكُمْ، وَلَمْ تَتَمَكَّنُوا مِنْ دِرَايَتِهِ وَفَهْمِهِ.
                          الْحُجَّةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّى قَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرِي إِلَى حِينِ أَتَيْتُكُمْ بِهِ وَأَنْتُمْ تُشَاهِدُونِي وَتَعْرِفُونِي وَتَصْحَبُونِي حَضَرًا وَسَفَرًا، وَتَعْرِفُونَ دَقِيقَ أَمْرِي وَجَلِيلَهُ وَتُحَقِّقُونَ سِيرَتِي، هَلْ كَانَتْ سِيرَةَ مَنْ جَاهَرَ رَبَّهُ بِالْكَذِبِ وَالْفِرْيَةِ عَلَيْهِ، وَطَلَبَ إِفْسَادَ الْعَالَمِ وَظُلْمَ النُّفُوسِ وَالْبَغْيَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ.
                          هَذَا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَحْفَظُ كِتَابًا وَلَا أَخُطُّهُ بِيَمِينِي، وَلَا صَاحَبْتُ مَنْ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ، بَلْ صَاحَبْتُمْ أَنْتُمْ فِي أَسْفَارِكُمْ مَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ وَتَسْأَلُونَهُ عَنْ أَخْبَارِ الْأُمَمِ وَالْمُلُوكِ وَغَيْرِهَا مَا لَمْ أُشَارِكْكُمْ فِيهِ بِوَجْهٍ، ثُمَّ جِئْتُكُمْ بِهَذَا النَّبَأِ الْعَظِيمِ، الَّذِي فِيهِ عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَعِلْمُ مَا كَانَ وَمَا سَيَكُونُ عَلَى التَّفْصِيلِ، فَأَيُّ بُرْهَانٍ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا، وَأَيُّ عِبَارَةٍ أَفْصَحُ وَأَوْجَزُ مِنْ هَذِهِ الْعِبَارَةِ الْمُتَضَمِّنَةِ لَهُ.
                          وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} [سبأ: 46] وَلَمَّا كَانَ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي يَطْلُبُ مَعْرِفَةَ الْحَقِّ حَالَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: أَنْ يَكُونَ مُنَاظِرًا مَعَ نَفْسِهِ، وَالثَّانِيَةُ: أَنْ يَكُونُ مُنَاظِرًا مَعَ غَيْرِهِ فَأَمَرَهُمْ بِخَصْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ: أَنْ يَقُومُوا لِلَّهِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَيَتَنَاظَرَانِ وَيَتَسَاءَلَانِ بَيْنَهُمَا وَاحِدًا وَاحِدًا، يَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مَعَ نَفْسِهِ، فَيَتَفَكَّرُ فِي أَمْرِ هَذَا الدَّاعِي وَمَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَيَسْتَدْعِي أَدِلَّةَ الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ، وَيَعْرِضُ مَا جَاءَ بِهِ عَلَيْهَا لِيَتَبَيَّنَ لَهُ حَقِيقَةَ الْحَالِ، فَهَذَا هُوَ الْحِجَاجُ الْجَلِيلُ وَالْإِنْصَافُ الْبَيِّنُ، وَالنُّصْحُ التَّامُّ"

                          والكلام في هذا يستوعب مجلدات وإنما أردت إيضاحاً وبياناً لما في القرآن الذي يزعم أحمد أنه قرأه ووجد فيه أخباراً عن كذا وكذا فقط

                          Comment

                          • ( محمد الباحث )
                            باحث علمي
                            • Oct 2012
                            • 1312

                            #28
                            يمكن ان تقرء هذا خدعوك فقالوا متفلسف نبي كذاب؟؟؟
                            و هذة مئة من معجزاته في قومه
                            مائة معجزة من معجزات النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم
                            Last edited by ( محمد الباحث ); 08-20-2014, 06:13 PM.
                            مواضيع مدونة نسف الالحاد
                            فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه (مهم)
                            فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه و تزيفيات غير مهنية و تساؤلات إستفسارية (مهم) الجزء الثاني
                            مواضيع مختارة في نقد التطور (متجدد)
                            لماذا الإسلام طريق الحق!!؟؟(حوار بين الإيمان و الإلحاد)
                            http://antishobhat.blogspot.com/p/blog-page_7.html
                            مجموعة ورينا علمك علي الفيس بوك
                            https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedmask مشاهدة المشاركة
                              اانا معرفش حادثه ابو جهل واختطاف الملائكه ياريت تسردها

                              نعم، الحديث في صحيح مسلم :
                              عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل نعم، فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته، قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، قال : فقيل له : ما لك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً.

                              قوله : ( هل يعفر محمد وجهه ) أي : يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب
                              (وينكص ) بكسر الكاف : رجع على عقبيه يمشي على ورائه

                              المفروض بحسب نظرى ان يكون ادله قاطعه لايختلف عليها بشر فى صحه رساله النبى لا يستطيع اى شخص عاقل التشكيك فيها

                              كن على يقين أن أي أدلة أتى بها الأنبياء إلا و كانت محط شك و ارتياب مع انها كانت آيات بينات من الله و معجزات حسية كما أردت، فلماذا إذا كان هناك مكذبون بها ؟ هل المشكلة في الآيات أم في المكذب بها ؟؟. و بما أنك تتحدث عن العقلاء فاذكر لي شخصا عاقلا واحدا عرف شخص النبي عليه السلام و عرف دعوته و عرف أخلاقه و قرأ الكتاب الذي جاء به و عرف ما فيه حتى من الغرب أو أقصى الشرق .. عرف ذلك كله و لم يشهد على الأقل بصدق محمد عليه السلام ... يمكنك لذا أن تقرأ كتاب :

                              قالوا عن الإسلام للدكتور عماد الدين خليل

                              و انظر إلى عقلاء العالم كيف ينظرون إلى النبي محمد عليه السلام بل كيف آمن كثير منهم به عن بينة و يقين. هذا إذا كنت تحتكم إلى عقول منصفة، و انظر إلى حال المكذبين ستجدهم إما متكبرين أو أصحاب هوى و شهوات قد استحبوا العمى على الهدى من أمثال فرعون و أبي جهل و أشياعهما و كل مكذب بمعجزات الأنبياء و بدعوتهم الصحيحة الصريحة بالأساس و التي لم يطمعوا منها في منصب و لا أجر و لا سمعة و لا تمكين، فقط دعوا إلى عبادة الله الواحد، و تكذيب المكذب أو تشكيك المشكك في حد ذاته ليس حجة بل الحجة في أن يدحض البرهان ببرهان أقوى و هذا ما لم يفعله المكذبون مطلقاً.

                              قال الله تعالى : (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ، وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ، وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً ، ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين) سورة الأعراف – 146

                              قال سيد قطب في ظلال القرآن :

                              إن الله تعالى يعلن عن مشيئته في شأن أولئك الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق، وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها، وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً.. إنه سيصرفهم عن آياته فلا ينتفعون بها ولا يستجيبون لها.. آياته في كتاب الكون المنظور، وآياته في كتبه المنزلة على رسله.. ذلك بسبب أنهم كذبوا بآياته سبحانه وكانوا عنها غافلين.
                              وإن هذا النموذج من الناس ليرتسم من خلال الكلمات القرآنية، كأنما نراه بسماته وحركاته!
                              ... وإن الإنسان ليصادف هذا الصنف من الخلق بوصفه هذا وسمته وملامحه، فيرى كأنما يتجنب الرشد ويتبع الغي دون جهد منه، ودون تفكير ولا تدبير! فهو يعمى عن طريق الرشد ويتجنبه، وينشرح لطريق الغي ويتبعه! وهو في الوقت ذاته مصروف عن آيات الله لا يراها ولا يتدبرها ولا تلتقط أجهزته إيحاءاتها وإيقاعاتها!


                              ايات القران فى اغلبها غير التشريعه هى نذير شديد بالعقاب وذكر السموات والارض والشمس والقمر وسرد لقصص مكررره فى مواضع كثيره كقصه موسى

                              التشريع لا بد منه في كتاب جاء من عند الله لهداية البشر إلى طريق مستقيم هو أقوم طريق و لتطبيق أحكام الله في الأرض فهي لم تترك لأحكام العباد .. و إلا فمن حاد عن شرع الله و حكمه فلا يعول إلا على الدمار و البغي و الظلم و الاستبداد و أصناف الفساد و الاستغلال كما هو واقع في كل زمان. ثم إن الشريعة لم تنزل في القرآن أولا و لا آخرا .. لقد لبث النبي صلى الله عليه و سلم يدعوا الناس إلى كلمة التوحيد لا إله إلا الله 13 عاما قبل أن تتنزل الشرائع تباعاً و كانت تتخلل في كل مرة الامر الإلهي بالتقوى و عدم الاعتداء على حدوده و الاخلاص في إقامتها. و هذا يعني ان غاية العباد من وجودهم في الإسلام هي عبادة الله في الأرض كما هداهم.

                              و أما عن ذكر السموات و الأرض و الشمس و القمر فلأنها من خلق الله و آياته في الكون ذكرها في كتابه الذي أنزله على عباده ليعرفوه بها فيعبدوه حق عبادته، و هي الدلائل الواضحة على صفاته المثلى التي لا يشبهه فيها مخلوق و منها كمال علمه و مشيئته و قدرته و عظمته و حكمته و إحسانه في التدبير و عزته في التقدير فنعلم أن كل شيء هو قدر الله و أنه لا رب للكون و لا رب لنا سواه و أن لا دخل فيها لصنم و لا وثن و لا أي معبود في الأرض ليكون حقيقا بالعبادة .. و أوصافها في القرآن كذلك جاءت مطابقة لحقائقها التي اكتشفها العلم .. فالقمر نور و الشمس سراج وهاج و ضياء كما أخبر ..
                              و لأنها من أنعم الله ينتفع بها عباده فالله يذكرهم بها و يحثهم على شكرها على الأقل بالاعتراف و يعرفوا بها قدره فلا يعبدون سواه من الآلهة العاجزين. حتى إن من الضالين من اتخذ الشمس و القمر نفسيهما آلهة كما في قصة سبأ. فالقرآن من خلال استعراضه لخلائق الله الكبرى أو حتى عندما يضرب المثل بالبعوضة و الذباب فذلك أتى كله في سياق إظهار آيات قدرة الله أو حكمته أو رحمته ... هذا و لم يذكر الله تعالى في القرآن شيئا من خلقه عبثا بل لحكم كثيرة .. فالشمس و القمر حساب للسنين و لمعاش الناس، الأرض ذكرها و قال أمشوا في مناكبها لنأكل من رزقه فيها و ننظر كيف بدا الخلق و كيف كانت عاقبة الأولين الذين طغوا فلم يبق إلا آثارهم منها قائم و حصيد.

                              و سرد القصص مكررة، يقول عنه يقول سيد قطب رحمه الله :

                              إن التكرار نادر جدا في القرآن الكريم لا يتجاوز آيات معدودة جاءت بنصها في أكثر من سورة ولكن الظاهرة الحقيقية ليست هي التكرار إنما هي التشابه الذي يؤدى إلى التنوع، وقلت إنها كثمار الجنة تبدو لأول وهلة أنها هي هي، ولكنها عند المذاق يتبين الفرق بينها وبين ما كان من قبل: (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً)
                              وهذا التشابه الذي يؤدي إلى التنويع هو ذاته لون من الإعجاز فالموضوع الواحد يعرض مرارا، ولكنه يعرض في كل مرة مختلفا عما سبقه نوعا من الاختلاف، فيكون جديدا في كل مرة، ويكون ـ مع التلاوة المستمرة للقرآن ـ متجددا على الدوام.


                              و يقول ابن العثيمين رحمه الله :

                              ومن الحكمة في هذا التكرار ؟

                              1- بيان أهمية تلك القصة لأن تكرارها يدل على العناية بها .
                              2- توكيد تلك القصة لتثبت في قلوب الناس .
                              3- مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ، ولهذا تجد الإيجاز والشدة غالبا فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية
                              4- بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقضيه الحال
                              5- ظهور صدق القرآن ، وأنه من عند الله تعالى ، حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تناقض .


                              فهل بقي منهم كافر ؟ أعتقد الجواب عندك
                              مش فاهم قصد حضرتك ؟

                              لما أصررت على أن الكافرين طلبوا من النبي صلى الله عليه و سلم المرة تلو الأخرى بالمعجزات الحسية مثل التي أوتيها الأنبياء و كما جاء في القرآن الكريم .. فاعتبرت كأن ذلك كان شرطا لازما و وحيدا أوقفت عليه إيمانهم فانتفى ذلك اللزوم و هذه الشرطية باعتناقهم في الإسلام كافة، هذا قصدي و هو من جنس ما أجابك به الأستاذ أبو جعفر قائلا : كفار العرب جميعاً أسلموا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الجزيرة فدل على أنهم رأوا ما يوجب الإيمان. و منها ما ذكرت لك و هو كاف لتعلم أنه الحق.

                              Comment

                              • ahmedmask
                                عضو
                                • Oct 2012
                                • 29

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                                كأنك لا تعيش بين مسلمين أصلاً

                                كفار العرب جميعاً أسلموا قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الجزيرة فدل على أنهم رأوا ما يوجب الإيمان

                                ولعلك ستقول ( ولكنهم ارتدوا )

                                فيقال : ردتهم كانت مع الإقرار بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم

                                والمليارات الذين تتكلم عنهم لهم أسباب من أهمها عدم بلوغ الدعوة

                                ( وما أكثر الناس ولو حرصت بؤمنين ) وهناك موانع كالكبر والإلف وغيرها

                                زهناك معجزات حسية كثيرة وقعت وقد سرد لك الأخوة جزءً منها وتعيد السؤال نفسه ولا أفهم لماذا ؟

                                هناك عشرات التحديات التي تحدى بها النبي صلى الله عليه وسلم المشركين وأخبرهم بأخبار غيبية كثيرة وبين لهم بطلان ما هم عليه

                                ورأوا كثيراً من أهل الكتاب أسلموا لما رأوا أخباره في الكتابين بل سبب إسلام الأنصار أنهم جاوروا اليهود وكان اليهود يخبرونهم بقرب عهد نبي فلما جاء حسدوه

                                قال الله تعالى : ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ)

                                اليمن ومصر والعراق والشام وبلاد نجد والحجاز وبلاد فارس والترك كلهم كانوا على غير الإسلام وفي أقل من ستين عاماً صاروا جميعاً مسلمين

                                والقرآن مقروء مسموع فهو محسوس

                                قال البخاري في صحيحه 7274 - حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ أُومِنَ، أَوْ آمَنَ، عَلَيْهِ البَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ»


                                وقد حصل هذا فعلاً فلا يعرف نبي له أتباع مثل النبي صلى الله عليه وسلم

                                فإن قلت : والمسيح !

                                قلت لك : لا يقولون عنه نبي وإنما يقولون إله
                                يعنى نا س كفرو ثم امنو ثم ارتدو ازاى استدل بيهم على اقرار
                                يعنى مسليمه كان اتباعه 40 الف
                                انا عايز معجزه حصلت تخلى الاقرار واضح زى ما حصل مع السحره وتكون مذكوره فى القران

                                Comment

                                Working...