من حق الإسلام أن تكون له دولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متعلم أمازيغي
    عضو
    • Jan 2009
    • 613

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    لو لخصنا ما قاله المستشرقون الحقودون والمنصرون المفترون والجهلة لما بلغ الى ما بلغته انت من هذه السخافات والجهالات والمغالطات والافتراءات

    فاتق الله فيما تكتبه
    وتعلم ..فالعلم نور
    من الدين كشف الستر عن كل كاذب**و عن كل بدعي أتى بالعجائب
    بين لي أستاذ ناصر التوحيد ما أخطأت فيه
    أما السلبية فلا حاجة لنا بها
    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

    Comment

    • Ahmed-DK
      عضو
      • Apr 2009
      • 227

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
      صح أن البيعة تمت بالاجماع الا صحابي واحد رضي الله عنه،لكن هل تنكر المشادة الكلامية التي كانت بين الأنصار و المهاجرين في السقيفة؟؟؟؟؟؟؟؟
      أين العيب فيما قلنا؟؟
      و هذا سبحان الله يذكره شيخ الاسلام في منهاج السنة و غيره
      أي مشادات كلامية يا رجل

      الأنصار أرادوا تولية زعيمهم سعد بن عبادة فذكرهم عمر رضوان الله عليه بأن الرسول قد أخبرهم بأن الخلافة تكون في قريش هذا ما في الأمر

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
      تفرد بها أبو بكر رضي الله عنه و أرضاه ثم اتبعه الصحابة و اختاروه خليفة لهم
      و قولك هذا يدل على عدم وجود طريقة واحدة لاختيار الخليفة و هذا لا شك داخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم أنتم أدرى بأمور دنياكم..ثم ألم تنقلب الخلافة الى ملك عضود مع الأمويين و العباسيين؟؟
      فمن أولى بتهمة الافتراء؟؟
      لا لم يتفرد أبو بكر رضوان الله عليه بالقرار لوحده فهو قد إستشار مجموعة من كبار الصحابة في شأن عمر رضي الله عنه و منهم عبد الرحمن بن عوف و عثمان بن عفان و أسيد بن حضير و سعيد بن زيد و علي بن أبي طالب وعدداً من الأنصار والمهاجرين، وكلهم تقريباً كانوا برأي واحد في عمر إلا رجل خاف من شدته

      عليك أن تراجع معلوماتك جيدا و تعلم يا صديقي و لا تكن متسرعا
      Last edited by Ahmed-DK; 05-10-2009, 03:58 PM.

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
        بين لي أستاذ ناصر التوحيد ما أخطأت فيه
        حاضر
        علما بان الرد والتوضيح والتقنيد يحتاج الى الكثير والحديث يطول ولكنني ساحاول الاختصار


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
        مصطلح دولة لم يكن يعني فيما مضى ما نقصده في خطابنا.
        الإسلام دين ودولة
        الإسلام دين مختلف عن كل الأديان والفلسفات الفكرية
        واقامة الدولة والخلافة فرض ديني
        ورسول الله صلى الله عليه وسلم بجانب أنه نبي مرسل كان قائد دولة
        وكانت المرحلة المكية مرحلة تمعيد لايجاد الامة لهذه الدولة
        وليس هناك امة بلا دولة


        ومصطلح الدولة الإسلامية تعبدي فمصدره التشريعي الكتاب والسنة و اجماع الصحابة وعمل المسلمين منذ العهد النبوي
        ونظام الخلافة الاسلامي تعبدي فمصدره التشريعي اجماع الصحابة وعمل المسلمين منذ خلافة اول خليفة ابي بكر الصديق
        فلا جمهورية ولا ملكية
        والدولة الإسلامية على مدار تاريخها لها معالم مميزة لها عن الدول ذات المرجعيات الأخرى.
        الدولة الإسلامية جهاز متكامل بانظمتها وسلطاتها وشعوبها
        فالدولة الإسلامية لها محددات ومعايير في كل انظمة الحياة التي تحكمها بشريعة الله , الدولة الإسلامية تحكم بالإسلام في السياسة والاقتصاد والاجتماع والعلاقات الدولية والتعليم

        من جاء بفصل السلطات
        من جاء بمنع التعسف في استعمال الحق
        من جاء بحقوق الإنسان
        من جاء بوحدة شعوب الامة المسلمة
        من جاء بوحدة الدولة ومركزية الحكم

        هذه المبادئ التي عرفتها دول العالم حديثا جاء بها الاسلام وقالها وطبقها منذ قيام دولته في المدينة المنورة
        فهل سمعت بوثيقة المدينة المنورة
        ولا حاجة بنا إلى ذكر أن المدينة لم تكن مؤلَّفة من المسلمين فقط، فقد كان فيها المنافقون وكان فيها اليهود .
        الا تدل على وجود دولة وسلطة سياسية مركزية في المدينة



        و ابن منظور الذي جاء بعد أن بلغت الحضارة الاسلامية أوجها ثم بدأت في الأفول يذكر في معجمه أن الدولة هي العقبة في المال والحرب معا، وهي من الادالة أي الغلبة نقول اللهم أدلنا عليهم، ومنها قول الحجاج توشك الأرض أن تدال منا فتشرب من دمائنا كما شربنا من مياهها..أي يعاد لها الكرة.
        لاي كلمة عربية .. هناك التعريف اللغوي وهناك التعريف الاصطلاحي وهناك التعريف الشرعي
        فهذا الكلام يتعلق بالمعنى اللغوي فقط
        ولذلك فالتعريف منقوص
        كما وانه لا علاقة له بحقيقة ما نحن عليه


        و أول استعمال لمفهوم الدولة بمعنى قريب لما يتبادر الى أذهاننا كان في حقبة الحكم العباسي حيث يقول أحد أنصار العباسيين هذه دولتنا أي نوبتنا في الحكم في مقابل نوبة دولة بني أمية،اذن اطلاق لفظ دولة على ما سبق من خلافات يوقعنا في خطأ يسمى anachronisme بمعنى استعمال مصطلح في زمان غير زمانه، فتنبه!
        anachronism يعني : ما يحدث في غير زمانه
        هل سمعت بدول ما قبل الاسلام
        هل سمعت بدولة الغساسنة
        هل سمعت بدولة المناذرة
        هل سمعت بدولة الانباط

        فاذا كان الغرب همجيا في ذلك الوقت ولا يعرف مصطلح الدولة .. فالعرب والمسلمون عرفوه من قديم الزمان
        واذا كانت المجتمعات الغربية يقوم الحكم فيها على مبدأ التصارع على السلطة حتى اليوم .. فالمجتمع المسلم لا يقوم الحكم فيه على التصارع بل على الاختيار من اهل الحل والعقد والبيعة من جميع المسلمين
        ونصوص الاسلام في كراهة طلب الامارة وكراهة تامير من طلبها معروفة
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • متعلم أمازيغي
          عضو
          • Jan 2009
          • 613

          #19
          ونظام الخلافة الاسلامي تعبدي فمصدره التشريعي اجماع الصحابة وعمل المسلمين منذ خلافة اول خليفة ابي بكر الصديق
          لكن هل هناك طريقة لاختيار هذا الخليفة؟ ونحن نجد أن الذين تطرقوا للحديث عن السياسة الشرعية كابن تيمية لم يشر الى طريقة اختيار الحاكم اللهم كلام منبعه "المدينة الفاضلة" كاختيار الأمثل فالأمثل و عدم اعطاء الولاية لمن سألها..
          بل نجد العلماء يشيرون في كتب السياسة الشرعية الى أمور ثانوية كالأموال السلطانية و أصنافها و تطبيق الحدود و لم تكن هذه الكتب "دساتير" تبين صلاحيات الخليفة و مهامه و أدواره و مدة حكمه و و.. مما نجده في "الدولة الحديثة"
          و اختيار الحاكم هل هو منوط بأهل الحل و العقد أم المسلمين كافة؟؟؟
          كما سبق لي أن قلت الاسلام لم يأتنا بنظريات في الاقتصاد و حصرت موارد الدولة فيما هو محصل عن طريق الغزو -كما يسميه ابن خلدون- (الغنيمة) أو الصدقات و هذا تجده في كتب الفقه، لهذا فالاسلام جاء ليرسم هوية الأمة بفرض الأحكام و لم يأتنا بنظريات في السياسة و الاقتصاد لأن ظروف الدولة في الاسلام تتغير بتغير الأمصار و الأعصار
          و على مر التاريخ -عدا الخلافة الراشدة- لم يكن هناك اختيار للحاكم بالطريقة المثالية التي تتحدث عنها بل ذلك لم يكن الا عن طريق الثورات و الغصب (و على سبيل المثال : الدولة العباسية،الدولة الفاطمية،دولة
          المرابطين،الموحدين،السعديين،...) و قد تجد أكثر من دولة في عصر واحد مثلا دولتنا المغرب كان لها استقلال ذاتي و لم يعلم أنها خضعت لحكم عصبية ما بعد الأمويين لا العباسيين و لا الفاطميين و لا حتى العثمانيين..


          لاي كلمة عربية .. هناك التعريف اللغوي وهناك التعريف الاصطلاحي وهناك التعريف الشرعي
          لا أنكر ذلك،لكن هل العرب كانوا يستعملون مفهوم الدولة للاحالة الى ما يتبادر الى ذهننا في الخطاب الحديث؟
          نأخذ ابن خلدون الذي وقف شاهدا على بداية أفول نجم المسلمين و انتقال الحظارة الى أوروبا و بالضبط الى ايطاليا ما هو التعريف الذي يقدمه للدولة؟
          يقول ان الدولة هي الامتداد الزماني و المكاني لحكم عصبية ما ثم يقسمها عموديا و أفقيا،و عموديا يقسمها الى دولة خاصة و عامة...الخ
          و هل هذا التعريف ينطبق على حال الدول الغربية مثلا الآن؟
          هذا ما قصدته ب anachronisme
          يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            يقول محمد عابد الجابري :
            "الحكم" و"الدولة" كلمتان تدلان في اللغة العربية على معنى، بينما يحيل مقابلهما في اللغات الأوروبية الحديثة إلى معنى آخر مختلف، أو أدق أو أوسع، أفقر أو أغنى الخ. لفظ "الدولة" في المرجعية العربية من "دال يدول دولة"، ويقال عن الشيء يكون مرة في هذا ومرة في ذاك، فهو يفيد معني التناوب والانتقال من يد إلى أخرى، ومنه تداولُ المال، وتداول السلطة alternance الخ. وقد أخذ هذا اللفظ يشيع بعد انتقال "الأمر" (= الحكم) من الأمويين إلى العباسيين وصار أنصار هؤلاء يقولون : "هذه دولتنا"، أي نوبتنا في ممارسة السلطة.انتهى كلامه.

            وكما تلاعب الجابري في معنى مصطلح الدولة فلم يذكر الا المعنى اللغوي
            فانه تلاعب ايضا في معنى مصطلح الحكم , فقال :

            أما لفظ "الحكم" فهو يشير في العربية إلى معنيين رئيسيين، أحدهما : الفصل في أمر متنازع فيه، ومنه القرار الذي يتخذه القاضي لجعل حد لخصومة أو نزاع الخ، وهذا يقابله في اللغات الأوربية لفظ آخر judgment, . وثانيهما المنع والردع، ومنه الحَكَمة وهي "ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه يمنعه من مخالفة صاحبه".

            فاين هو من قول الله تعالى : " إن الحكم إلا لله " و " أَفَحُكمَ الجاهليةِ يَبْغونَ ومَنْ أحسنُ مِن اللهِ حُكمًا لِقومٍ يُوقِنون" و {ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الكافِرون }. و "وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ"

            بل وقرن الله عز وجل الحكم بالعبادة: "إن الحكم إلا لله؛ أمر ألا تعبدوا إلا إياه" يوسف (40)
            والخطاب موجه الى من وكل إليه الحكم وهو الحاكم سواء كان خليفة يحكم الدولة والامة او قاضيا يحكم عند التنازع
            واين هو من معنى الخلافة الاسلامية والكلمة مشتقة من الفعل خَلَفَ اي اتبع في الحكم.
            والخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم
            ومعنى الخليفة والذي هو القائم على تطبيق أحكام الشرع وحراسة الدين وسياسة الدنيا
            " يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ ..".
            وتم اختيار الخليفة الأول وهو أبو بكر الصديق من الأنصار والمهاجرين في سقيفة بني ساعدة ، وكانت أسبقية أبي بكر في الاسلام ومكانته عند الرسول صلى الله عليه و سلم وخصوصا اختياره لإمامة المسلمين في الصلاة من قبل الرسول صلى الله عليه و سلم أثناء مرضه أحد الاشارات التي اعتمد عليها جمع الصحابة لتأكيد أفضلية أبي بكر وتمت البيعة له.

            والشريعة هي نظم وأحكام
            فالتشريع في الإسلام تشريع شامل يشمل:

            1-الفرد في تعبده وصلته بربه، وفى سلوكه العام والخاص .

            2- أحوال الأسرة من زواج وطلاق ونفقات ورضاع وميراث، وولاية على النفس والمال ونحوها

            3- الجرائم وعقوباتها المقررة شرعا كالحدود والقصاص .

            4- واجب الحكام نحو المحكومين، وواجب المحكومين نحو الحكام وتنظيم الصلة بين الطرفين .

            5- المجتمع في علاقاته المدنية والتجارية، وما يتصل بتبادل الأموال والمنافع من البيوع والإيجارات والقروض والمداينات والرهن والحوالة والكفالة والضمان وغيرها .

            6- العلاقات الدولية في السلم والحرب بين المسلمين وغيرهم

            وهذه من النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية الموجودة في الدولة والتي شملتها احكام الشريعة

            وهنا لفتة صغيرة اذكر بها لان لها دور في بيان اغلاط المخالفين وهي قول الخليفة عثمان رضي الله عنه اذ قال : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران "

            ثم ياتي من يدعي ان الاسلام لم يكن يعرف معنى السلطان والدولة بل ويقول :
            و طبعا هذا كان من "اللامفكر فيه" عند بعثة النبي صلى الله عليه و سلم
            إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذوا دينكم .
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • يحيى
              عضو
              • Oct 2007
              • 1280

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم و رحمة الله
              في بادئ ذي بدء مصطلح دولة لم يكن يعني فيما مضى ما نقصده في خطابنا.
              ....... حياكم الله
              البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان, الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل, لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين. و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه, لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

              طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.

              و الله أعلم
              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

              Comment

              • متعلم أمازيغي
                عضو
                • Jan 2009
                • 613

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
                البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان, الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل, لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين. و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه, لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

                طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.

                و الله أعلم
                هذا ما قصدته أخي،فثارت ثائرة الاخوة و جن جنونهم و منهم من ادعى أن قولي لا يقوله مسلم يعني هو كلام كافر
                تحياتي للجميع،و الى اللقاء
                السلام عليكم و رحمة الله
                يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                Comment

                • متعلم أمازيغي
                  عضو
                  • Jan 2009
                  • 613

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
                  البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان, الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل, لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين. و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه, لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

                  طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.

                  و الله أعلم
                  هذا ما قصدته أخي،فثارت ثائرة الاخوة و جن جنونهم و منهم من ادعى أن قولي لا يقوله مسلم يعني هو كلام كافر
                  تحياتي للجميع،و الى اللقاء
                  السلام عليكم و رحمة الله
                  يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #24
                    - أهلا بالمتعلم السلفي جدا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تتمسح بالسلفية أين هي الشجاعة ؟؟؟؟
                    - المصطلح الاسلامي للدولة هو الخلافة و هي مذكورة في أحاديث صحيحة صريحة.
                    - طريقة الخلفاء الراشدين في اختيار الخليفة كلها طرق شرعية فلو كتبنا الدستور الآن لوجب اعتبار الطرق الخمسة طرق شرعية هي
                    - البيعة العامة من أهل الحل و العقد كما حدث مع ابي بكر
                    - الاستخلاف كما حدث مع عمر
                    - تعيين مجلس مصغر كما حدث مع عثمان
                    - ترك الأمر لأهل الحل و العقد كما فعل علي
                    - التنازل كما فعل الحسن
                    وهذا يا مدعي السلفية مأخوذ من حديث عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد
                    أما تحديد مدة الحاكم فلسيت من الاسلام في شيئ

                    هذه لفتة بسيطة و لي عودة فيما بعد
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
                      البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام
                      الم تسمع - اخي يحي - بانظمة الاسلام
                      فلا مبالغة بل هي الحقيقة
                      الاسلام نظام حياة كامل متكامل وشامل لجميع انظمة الحياة من نظام سياسي او اقتصادي او اجتماعي

                      و الاسلام دين و دولة
                      لا مبالغة بل هي الحقيقة
                      وقد تطرقنا الى ذكر نصوص وذكر وقائع تؤكد هذه الحقيقة
                      وبيّنا ان دين الاسلام يختلف عن غير الاديان في هذه الحقيقة ويختلف عن سائر المذاهب الفكرية والفلسفية والنظم الموجودة
                      فالاسلام طراز خاص من العيش
                      والاسلام ربط بين المادية والروحية
                      وربط بين الدنيا والاخرة
                      الاسلام عقيدة ونظام حياة

                      وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان
                      ماذا نبين
                      هذا دين محيط لا تكفي الموسوعات لبيان كل ما فيه من علوم و اصول وفروع


                      الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل
                      هذا كلام مغاير للحق
                      حتى المستجدات والمستحدثات تجد لها احكاما ومعالجات اسلامية


                      لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين.
                      هناك قواعد عامة
                      نعم
                      وهناك ايضا احكاما تفصيلية وجزئية وفرعية تدخل تحت القواعد العامة
                      فكل قاعدة عامة وكل فرع او جزئية يجب ان يكون لها دليلها سواء بالنص او بالقياس او بالاجتهاد المستند الى الاصول والى القواعد والى المصادر التشريعية
                      ولا يوجد مسالة الا ولها حكم في الاسلام
                      فالاسلام شمولي وكامل
                      والاسلام صالح لكل زمان ومكان ولكل البشر


                      و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه
                      اولا لا اجتهاد ف مورد النص
                      ثانيا ليس لكل مسلم ان يجتهد فهناك اصول وشروط لازمة للاجتهاد
                      ثالثا اذا قال ماركس او آدم سميت حكمة فانا اخذها ليس لانه قالها ماركس او آدم سميت بل لان الاسلام قال بها


                      لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.
                      وهذا ما يقوله كل مسلم كذلك



                      طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.
                      طيب ما هو الاسلام نظم شؤون الحياة كلها .. وهذا هو الاسلام لكماله وشموله وربانيته
                      وليس طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة
                      قشؤون الحياة منظمة اسلاميا
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ابو يوسف المصرى
                        عضو
                        • Mar 2009
                        • 532

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
                        لا تتكلمي من منطلق عاطفي أختي الكريمة.
                        أي الكلام بالضبط حدت فيه عن الصواب؟ و ما دليلك؟

                        هذه بضاعتك انت فلا تصدرها الينا

                        اليك وثائق غربية ترد على عواطفك انت تجاه الاسلام

                        حمل اولا كتاب ( الاسلام بين كينز وماركس ) للدكتورة نعيمة شومان

                        ان شاء الله تجد فية ما يجعلك تغير معلوماتك الغير صحيحة اطلاقا

                        ثانيا : فقرة بسيطة عن دراسة غربية من مئات الدراسات العلمية
                        ففي كتاب صدر عام 2006م للباحثة الإيطالية "لووريتا نابليوني"، بعنوان "اقتصاد ابن آوى"، أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي، ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي.


                        واعتبرت "نابليوني": أن "مسؤولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي، والذي نعيشه اليوم - ناتج عن الفساد المستشري، والمضاربات التي تتحكم بالسوق، والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية"، وأضافت: "إن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".

                        ايضا
                        ها هو جاك اوستري استاذ الاقتصاد الفرنسي J. Austry وقد بهره الاقتصاد الإسلامي وتوفيقه بين المصالح الخاصة والمصالح العامة فيقرر في مؤلفه الإسلام في مواجهة التقدم الاقتصادي L Islam Face Au Developpement Economique أن طرق الإنماء الاقتصادي ليست محصورة في النظامين المعروفين الرأسمالي والاشتراكي
                        بل هناك اقتصاد ثالث راجح هو الاقتصاد الإسلامي الذي يرى هذا المستشرق أنه سيسود المستقبل لأنه على حد تعبيره أسلوب حياة كامل Un Mode Total de Vie يحقق المزايا ويتجنب كافة المساويء.

                        من الواضح ان علماء الغرب متحيزيون لنا ................
                        =====================================

                        ثانيا عندما نقول ان هذا المبنى اقل ارتفاعا من مبنى اكثر ارتفاعا ...فاننا نقيسه استنادا لطول المبنى الآخر ، وكذلك صواب نظرنا وقوة ابصارنا تجاه المبنيين ،،،،
                        فهل ملكت ذلك كله حتى تحكم على الاسلام بانه ليس نظام ولا دولة...يعنى ملكت صواب الرؤية والتحليل وكذلك النظام المثالى المفترض والذي حكمت بناءا علية بان الاسلام ليس نظاما ولا دولة

                        لا تقيس النظام الاسلامي ..استنادا لحالنا ....احكم على المسلمين وليس الاسلام
                        ارى ان كلامك شبية باول خطوات العلمانية
                        ارجو ايضا ان تطلع على هذا الموضوع

                        الاسلام و اصول الحكم لعلي عبد الرازق:دراسه و وثائق-فهمي هويدي


                        وانصحك ايضا بالتعرف على ملخص عن حقيقة الحضارة الغربية والتقدم الغربي ..

                        الى كل منبهر بالحضارة الغربية ...اليك الحقيقة ...http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17785


                        =============================
                        اللآن لماذا تصر عاطفيا على ان الاسلام ليس نظام ولا دولة بمفهوم كامل

                        قارن اذن بين عناصر قيام النهضة الغربية ومفهوم الدولة المنبثق من هذه العناصر
                        ثم ارجع تاريخيا لفترة العصور الوسطى .....ستجد ان الاسلام حقق مثالية في مفهوم الدولة
                        لم يستندهذا المفهوم الاسلامي للدولة للعناصر الخبيثة التي استندت اليها الخضارة الغربيه

                        وهو مايعنى ان الاسلام اقتصاديا ..هو نموذج اقتصادى ذو مثالية حقيقية
                        وان الاسلام يحقق مفهوم الدولة المثالية ذات الحقيقة المثالية المطلقة

                        كيف ولا
                        فالاسلام هوالدين الذي ارتضاه الله لنا..هو الصواب المطلق ..في كل شئ...كل شئ......وهذا من الايمان
                        Last edited by ابو يوسف المصرى; 05-11-2009, 07:55 PM.

                        (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                        (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                        (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                        للسؤال عن الغائبين

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #27
                          الحكمة ضالة المؤمن ,علم ذلك
                          والعلم يؤخذ ماهو مفيد منه حتى من كافر ,اتفقنا على ذلك
                          اما ان ننكر ان الاسلام م يشمل ويحيط بكل نواحي الحياة بأفضل شمولية علمها البشر الى الآن وهو باق مستمر الى ان يرث الله الارض وماعليها ,, فهذا كلام مردود تماما ولاصحة فيه البتة , وجل استغرابنا انه صدر من قناعات اخوة مسلمين فضلاء يعلمون الاسلام جيدا ويعرفون تشريعاته جيدا ,, والله يااخوة ان هذا الدين ماترك امرا من امور عرفت او امور استجدت او ستستجد على البشرية الا قننه وجعل له ضوابط
                          فكيف تحكمون اخوتي ؟؟
                          جزاكم الله خيرا وهدانا جميعا الى حسن معرفة هذا الدين والسير على هديه
                          تحياتي للموحدين
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • يحيى
                            عضو
                            • Oct 2007
                            • 1280

                            #28
                            أظن أن سوء تفاهم حصل هنا.
                            انا قلت للأخ الأمازيغي أن الاسلام ينظم حياة الفرد و المجتمع, و بهذا العلمانية التي تنظم المجتمع, فهي دين و الاسلام دين آخر, لا يمكن وجود اسلام علماني أو علمانية اسلامية, كما لا يمكن ان تكون هناك بوذية اسلامية, أو اسلام بوذي.

                            لكن أنا اتفق مع الأخ الامازيغي عندما يقول ان الاسلام ليس فيه شيء يمكن أن نطلق عليه مثلا نظام اقتصادي اسلامي شامل, هذا الكلام صحيح و يجب أن يكون صحيحا و إلا فان الآية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا) لا معنى لها, لأنه هناك امور استجدت او ستستجد على البشرية, و الرسول محمد علمنا "انتم اعلم بامور دنياكم".

                            لكن واضح جدا ان الاسلام يقنن و يضبط الاقتصاد و يمكن ان ياتي انسان بحكمة ما تخدم مصالح المجتمع الاقتصادية, و قد يكون هذا الانسان كافر, لكن الحكمة نأخذها و لو من كافر, لكن لا يمكن -و صوبوني ان اخطأت هنا- أن نقول أن هذه الفكرة أو النظرية الاقتصادية إسلامية مع العلم ان الاسلام يأتي بضوابط و تقنين لهذه النظرية, و ثانيا لأن النظرية بشرية يمكن ان تكون صحيحة و مفيدة و يمكن أن تكون غير ذلك.

                            بارك الله فيكم
                            الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #29
                              يايحيى خذ الكتاب بقوة
                              الآية التي استشهدت بها ايها الكريم هي عليك وليست لك في نقطة الخلاف ,التمام والكمال ينطقان في هذه الآية عن كل مناحي الحياة
                              والاقتصاد احدها ,نعم هناك مستجدات وفروع جديدة لكنها تبقى على الثوابت الاسلامية المحددة من الشرع ,,ولها قواعد شرعية
                              ترتكز عليها وبدونها او بزيغ عنها يبدأ التخبط الزلل ومن ثم الفشل,والواقع يبين ذلك بوضوح اخي الفاضل ,,
                              صحيح المستجدات مهمة بما يناسب تطور حياة الانسان وتغير متطلباته لكن الأهم هو الارتكاز على القاعده الشرعية لضمان
                              النجاح وعدم الزلل,
                              تحياتي اخي الكريم
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • يحيى
                                عضو
                                • Oct 2007
                                • 1280

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                                يايحيى خذ الكتاب بقوة
                                الآية التي استشهدت بها ايها الكريم هي عليك وليست لك في نقطة الخلاف ,التمام والكمال ينطقان في هذه الآية عن كل مناحي الحياة ..
                                نعم اختي, لكن أنا اعتقد أني فهمت الآية بما لا يتعارض مع حقيقة وجود مستجدات وفروع جديدة, من يدعي أن الاسلام كامل شامل في كل مناحي الحياة و أن الانسان ليس أعلم بأمر دنياه فمعنى ذلك أنه لا وجود لمستجدات وفروع جديدة؟

                                .. على الثوابت الاسلامية المحددة من الشرع
                                نعم هذا هو الحق في ما اعتقده و ابني عليه ايماني, أن القواعد العامة ثابتة كما ان العقيدة ثابتة و في إطار هذه القواعد العامة اي على اساس الحدود العامة الكاملة الشاملة يجتهد الانسان الذي يتولى أمر تنظيم المجتمع.

                                التمام والكمال ينطقان في هذه الآية عن كل مناحي الحياة
                                والاقتصاد احدها
                                هذه النقطة غير واضحة, هل في الاسلام نظرية أو نظام اقتصادي كامل شامل لا دخل للاجتهاد البشري فيه (ليس مبنيا على ثوابت الاسلام و انما وحي انزله الله)؟ اسأل هذا لاني تعلمت في المدرسة أن الاقتصاد علم يهتم بدراسة الحاجيات الانسانية و السبل الكفيلة لسد هذه الحاجيات. عبر دراسة الانتاج, التوزيع و الاستهلاك, المواد و الخدمات, هذا يعني الاجتهاد البشري يتدخل فيه.

                                لنأخذ خدمات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات كالانتيرنيت و الهاتف و نظام التموضع العالمي و الراديو و غير ذلك من الخدمات, الاسلام كامل شامل فيه ما ينظم انتاج هذه الخدمات, السماح أو عدم السماح لشركة بملكية هذه الخدمات, التوزيع و الاستهلاك ؟ إذا كان الجواب نعم فلتوضحي لنا كيف ذلك, و إن كان الجواب بلا, و لكن الاسلام فيه مجموعة من الثوابت و القواعد يمكن من خلالها ضبط انتاج, توزيع, ملكية و استهلاك هذه الخدمات, فهذا ما اريد أن أقوله أنا ايضا, لكن أن يأتي أي أحد بكتاب يحمل عنون النظام الاقتصادي الاسلامي فلا أتفق معه, لكن لا بأس أن نقرأ دراسات و أبحاث حول النظريات الاقتصادية في حدود الاسلام.

                                اتمنى ان شاء الله تفهموني, و كل تصويب بدليل و علم, أرحب به, و بارك الله فيكم.
                                الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                                Comment

                                Working...