من حق الإسلام أن تكون له دولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #46
    لا ضغطة زر ولا حذف
    وها انت ترى اخي الفاضل انه حتى البديهيات والمسلّمات صارت محل جدل ونقاش ولا حول ولا قوة الا بالله
    مع ان الكتب التي تتكلم عن النظام الاسلامي عامة وانظمته الحياتية وفي كل مجالات الحياة على وجه الخصوص موجودة بالملايين موسوعات ومجلدات بل وقد قامت اكثر من جهات حكومية وغير حكومية بوضع اسس ومواد القوانين الاسلامية لتكون جاهزة للتطبيق الفوري حين اعلان اعادة قيام الدولة الاسلامية على منهج النبوة والسلف
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #47
      لماذا لا يقرأون هذا الموضوع من بدايته - الذي يوضح لهم هذه النقاط التي يثيرونها .. ثم يعرفون هذه البديهيات والمسلّمات ثم بعد ذلك لهم ان يسالوا ويستوضحوا
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • مسلمة84
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 274

        #48
        السؤال يبقى في النظام السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي, فيما يتعلق مثلا بالحريات, العدل و المساوات, الحقوق و الواجبات., الخ ..في هذه الأنظمة كثير من الاشياء أمور دنيوية يحدث لها تغيير و تتجدد فيها أمور, و لابد هنا من السؤال: ماذا يقصد المسلم الذي يتكلم هنا عن النظام السياسي الاسلامي بهذا "النظام"؟
        وإن تجددت الأمور وتغيرت، فإننا محكومون بشرع الله متعبَّدون به، مأمورون بالرجوع إليه في كل صغيرة وكبيرة ، وقدأسلفنا ذكر قول ابن القيم الذي وضح فيه رحمه الله جواز الاستفادة من تجارب غير المسلمين من النظم والإدارة إذا ثبت تحقيقها للعدل والمصلحة " ولم تعارض نصا شرعيا كما في تدوبن عمر رضي الله عنه للدواوين وفرضه للخراج..
        المسلم الذي يتحدث عن "النظام" يقول: إن ماتجدد من حوادث ووقائع وقضايا سياسية وتنظيمية وغيرها ،يُبحث لها عن حكم شرعي في الكتاب والسنة (فاسألوأ أهل الذكر) وفي الإجماع ـ وبالأخص إجماع الصحابة والخلفاء الراشدين كونه متفقا عليه ،حجةً عند جميع أهل العلم المعتبرين ـ وإلا فتقاس على مسائل أخرى منصوصة الحكم أو يجتهد فيها بأساليب الاجتهاد المعروفة والتي لا تخرج عن كونها قياسا في الغالب كالمصالح المرسلة والاستحسان وسد الذرائع والاستصحاب وإعمال العرف ....إذ لا يكمن تصور أمر من أمور الدنيا إلا وله حكم شرعي ، كيف ذلك؟ نقول إن الإباحة حكم شرعي من الأحكام التكليفية الخمسة، فما كان من الامور التي تصلح بها دنيا الناس فهو مباح لهم ، بل إن ما ثبتت مصلحته وضرورته لصلاح أمر المسلمين قد يأخذ حكم الوجوب ،لإن ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب" وإن لم يكن منصوصا عليه ، وقد يصير محرما سدا للذريعة وهكذا...
        يقول الشاطبي في الموافقات : " إن كل أصل شرعي لم يشهد له نص معين وكان ملائما لتصرفات الشارع ومأخوذا معناه من أدلته فهو صحيح، يبنى عليه ويرجع إليه إذا كان ذلك الأصل قد صار بمجموع أدلته مقطوعا به لأن الأدلة لا يلزم أت تدل على القطع بالحكم بانفرادها دون انضمام غيرها إليها .."
        ما يعنينا من القول أن ما دلت عليه نصوص الشريعة وأصولها العامة كجلب المصلحة ودفع المضرة وتحقيق العدل (وهو مصلحة) ..هو من الشرع وإليه ، وهل جعلت الأنظمة السياسية إلا لتحقيق مصالح العباد وتحقيق العدالة ودفع المضار عنهم ؟(مع ملاحظة أن حفظ الدين وحراسته الذي هو الهدف الأول من إقامة دولة الإسلام هو المصلحة الكبرى)
        نأتي إلى سبيل معرفة المصلحة من المفسدة، ميزان ذلك هو الشرع وحدة فما نص عليه الشارع أنه مصلحة أخذ به والعكس ، كما نعلم أيضا أن استقرار الفرد والمجتمع تحت ظل دولة تحمي الدين والدنيا وأن كل ما يحقق ذلك مصلحة مشروعة بل واجبة كما ذكرنا من قبل من أمر وجوب إقامة الدولة الإسلامية وجوبا شرعيا ، فهو مطلوب بكل الوسائل بشرط وحيد أن لا يصادم الشريعة ذاتها التي أباحته.
        يقول ابن القيم أيضا: . فلا تقول: إن السياسة العادلة مُخالفة لما نطق به الشرع، بل موافقة لما جاء به، بل هي جزء من أجزائه، ونَحن نسميها سياسة تبعًا لمصطلحكم، وإنَّما هي شرع حق" بدائع الفوائد
        فالسياسة العادلة والتنظيمات النافعة لسير الدولة الأسلامية هي الشرع ذاته ، لأن إقامة العدل هو مقصد للدين نفسه، أو نقول إن هذه "الأمور الوضعية المفيدة" إن صح التعبير، بمجرد ثبوت عدم منافاتها أو مصادمتها للشرع بأي وجه من الوجوه صارت شرعا ، لأن الشرع دعا إليها من حيث الإجمال لا التفصيل .
        كما لو قال قائل لآخر: افعل الخير، فتصدًّقَ الثاني ، فإنه لم يأت بجدبد ، حاصل ما فعله هو استجابة للأمر الذي أنيط به
        يشبه هذا ما درسنا في أقسام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم : بما يعرف بالسنة التقريرية، التي لا تعدو أن تكون سكوتا منه صلى الله عليه وسلم ، غير أن سكوته تشريع دال على الإباحة.
        من هنا يشعر المسلم برباط بينه وبين شريعته في حقير شؤونه وعظيمها ، وهو نفسه " عبادة الله وإفراده بها" ببساطة، يشعر أنه متعبد لله .وهذا ليس تفضلا منه أو يتم برغبة منه ، بل هو من عظمة هذه الشريعة وخلودها ومرونتها وشموليتها وصلاحها لكل زمان ومكان ولله الحمد والمنة .


        و سؤال آخر هو: هل نحن مأمورون بالاقتداء بالصحابة في أمور لا تتعلق بالمتغير و المتجدد, أي ما طبقوه من ثوابت الاسلام تعلموها من رسول الله مباشرة ؟ أم الامور الدنيوية التي آجتهدوا هم فيها -خاصة بوقتهم و ظروفهم- أيضا؟؟
        نعم نحن مأمورون باتباع إجماع الصحابة وهو حجة علينا بالاتفاق ، ولم أفهم ما تقصدون "بالأمور الدنيوية" فإن كنتم تريدون أمرالدولة ، فكما سبق وذكرأن أمر الدولة الاسلامية وإقامتها أمر ديني شرعي ، تستنبط أصوله من الكتاب والسنة واجماع الصحابة إن ثبت والاجتهاد وايضا قلنا لا يمنع من ذلك الاستفادة من تجارب الاخرين في الامور التنظيمية مما لا يصادم روح الشريعة ونصوصها .
        و سؤال آخر: هب ان فكرة ما عرضناها على ثوابت الاسلام, فلم نجد في القطعي ثبوتا و دلالة, ما يتعارض مع الفكرة, فهل نأخذ بحديث اختلفوا في فهمه (تأويله) و صحته بدعوى أن هذا أفضل, و هل نأخذ مثلا حديث يقال عنه لابأس أن يعامل به في المعاملات (او شيء من هذا القبيل) لكن ليس في الاعتقاد؟؟ .. أم نقوم باعمال العقل و الاعتماد على الاحصاء و غير ذلك من المناهج مثلا, لنحدد وجهة هذه الفكرة, نقبلها أو لا ؟
        هناك عبارة تجري على لسان أهل اعلم " الحديث الضعيف يؤخذ به في فضائل الإعمال " بين مانع ومجوز ،فلا أدري إن كتم تقصدونها .
        أما الأحاديث المقبولة في العقائد فهي الأحاديث الصحيحة متواترة وآحادا ، ولا يؤخذ بالضعيف فيها
        هل نأخذ بحديث اختلفوا في تأويله؟
        ما ورد عن الصحابة قسمان : ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا خارج محل النزاع
        وما وقف على الصحابي ، أو ما يعبر عنه بمسألة : قول الصحابي هل هو حجة ، وفيها خلاف مشهور
        نذكر لكم قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حيث قال بما معناه: أن قول الصحابي أقرب للصواب من غيره بلا ريب، وقوله حجة بشرطين : أن لا يخالف نصا من كتاب أو سنة وأن لا يخالف صحابيا آخر ، فإن حدث طُلب الترجيح بينهما ..وقول أبي بكر أرجح من قول عمر ..إلى آخر ما في المسألة من تفصيلات
        وفي ما يتعلق بفرضيتكم (وفي رأيي أنها بعيدة الحصول ) ، فلكم أن لا تُلزموا أنفسكم بقول الصحابي ، لما في ذلك من خلاف ، ولعل بالمثال يتضح المقال ، فتصور سؤالكم بدا صعبا عليّ، إذ أن ما تحدث عنه الإخوة من بداية الموضوع ، كان عن أمور أجمع عليه الصحابة كالبيعة والاستخلاف والشورى. أما إن كنتم تقصدون ما استجد ويستجد ، فلو أن فيه نصا أو أثرا لسهل المهمة على الفقهاء فيستنبطوا حكمه
        والله أعلم
        Last edited by مسلمة84; 05-16-2009, 05:34 PM.
        إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.

        Comment

        • مسلمة84
          طالب علم
          • Jun 2008
          • 274

          #49
          لا وجود للدولة في العصر النبوي و عصر الخلفاء الراشدين هو ادعاء باطل, و الأمر واضح لا لبس فيه. الدولة مجموعة من النظم و المواثيق و العهود و المبادئ و القوانين لتنظيم أفراد في قبيلة أو قبائل متعددة من اجل الحفاظ على النظام العام, و العيش الكريم و التعايش السلمي. هذا كان موجود بلا شك.

          لكن أن تكون الدولة الاسلامية اليوم بنفس طرقة الأمس, فغير ممكن و ذلك بسبب تحولات كبيرة جدا حدثت و اهمها العولمة و افتراق المسلمين الى فرق كثيرة, كل فرقة لها تصور مغاير لهذه الدولة, فتصور معين قد يدعي ان قيادة المرأة للسيارة حرام, فلذلك يمنع بالقانون ايضا و ايما امرأة تقود السيارة تعاقب, لكن تصور آخر يقول لك قيادة السيارة حرام و إذا ارتكبت المرأة هذا الحرام يبقى بينها و بين ربها و لا دخل للدولة في ذلك, و تصور آخر يقول لك ليس حرام إطلاقا, و يمكنها أن تكون قاضية في المحكمة... سلاح الدمار الشامل و اختلاط المسلمين بكفار لاهم من اهل الكتاب و لا الوثنية و لا اي شيء, اناس منكرين للدين و الله و كل شيء .. الخ

          لكن دولة اسلامية تنظم الفرد و المجتمع على أساس ثوابت الاسلام, و ضمن الحدود الاسلامية ممكنة في كل زمان و مكان, أن تكون هذه الدولة و لابد خلافة, هذه لم أفهمها أنا أصلا.
          هي ممكنة، فلا تكلف نفس إلا وسعها
          لكن قبل أن نتحدث عن سبل إقامة دولة الاسلام ، أليس حريا بنا أن نتساءل هل أوجدنا أولا أمة الاسلام كي نقيم لها دولة؟
          في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم عهدان : عهد مكي ومدني ، المكي هو ما يمثل مرحلة إعداد الجماعة أو الأمة التي سيكون لها في ما يستقبل من الزمان دولة ، إلا أن الملاحظ أن العهد المكي زاد على المدني ـ وهو مرحلة الدولة ـ بثلاث سنوات ، مما يشير إلى أهمية المرحلة الأولى واحتياجها إلى مزيد من الجهد .
          والطريق هو: بالتمسك بالكتاب والسنة واتباع السلف الصالح ونبذ ما ابتدع من الطرق والوسائل ،وهو المسلك الآمن الموصل بإذن الله ،بتصفية عقائد الأمة من الشوائب التي خالطتها ، وتربية أفراد الأمة على الأحكام والآداب الإسلامية لإعدادهم لإقامة الدولة في ما بعد وهو منهج الأنبياء والرسل .
          حينما نوجد مجتمعا "بطريقة الأمس" ، ستكون بإذن الله أيضا دولة بطريقة الأمس ، أما التفرق الذي ذكرتموه ، فالحل واضح وهو بالتوحيد : توحيد الكلمة والذي لا يتحقق إلا بكلمة التوحيد


          أما ان يأتي واحد يقول لنا في امور ليست من القواعد العامة و لا الثوابت, و ربما اشياء غير واضحة و محتملة التأويل كاظهار الوجه, أو تدخين السجارة, أو الكلام مع فتاة في الشارع لتسألها بنية الزواج, أو تستمع الى أغنية ليس فيها فحش أو أو .. انها أمور محرمة و تتدخل في ذلك الدولة, أي ليست محرمة تبقى بينك و بين الله و الله يحاسبك فقط, و إنما الدولة أيضا تحاسبك و تعاقبك على اظهار الوجه, تدخين السيجارة, الكلام مع فتاة في مكان عام .. و ربما تضيف فوق ذلك أن هذا حكم الله و رسوله, يعني اجتهادك مريتن: مرة في التحريم و التحليل, و مرة ثانية في اقحام هذا الاجتهاد ضمن الدولة التي فيها مسلمين و غير مسلمين, فمع كل احتراماتي, هذه مو دولة, و لكن ثيوقراطية و ثكنة عسكرية كبيرة نوعا ما.
          الخلاف الفقهي أمر يسير مقارنة مع الخلاف الفكري والعقدي ، أما إن كنت تحت سلطة دولة مسلمة تأخذ بقول فقهي معين فعليك بالطاعة ، وإلا لم يبق لوجود تلك الدولة معنى !!

          التشريع مثلا لابد فيه من المتخصصين في الاقتصاد و التعليم و الطب و الزراعة و السياسة و الاجتماع و الاخلاق و و .. أم يكفي فقيه و يقول لنا اجتهاد فمن اصاب له اجرين و المخطئ له أجر واحد, هذا قياس, هذا عمل صحابي و هذا اجتهاده, و في الأخير كل شيء اسلام أي حكم الله و رسوله؟
          نعم كل أعرف بفنه، هناك قضايا يُطلب فيها الحكم الشرعي ، ويستعين فيها الفقيه بمتخصص في مجال تلك القضية ، كطبيبٍ أو مزارعٍ ..إلخ

          ملاحظة: لا أعلم خلافا في حكم التدخين

          وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضاه من القول والعمل
          إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.

          Comment

          • يحيى
            عضو
            • Oct 2007
            • 1280

            #50
            نعم يا أختي و لكن ... اشعر و كأني محاصر بين المفهوم العلماني للدولة, و فهم الجماعات الاسلامية (الفكر الخلافي و الطالباني و الامامي) بما يؤلفونه و يستخرجونه من فقه القرون الوسطى فيما يتعلق بتنظيم المجتمع, و على أساس هذا اعتقد ان النقاش لن يجدي .. و لكن هناك نقطة مهمة جدا هو ان الدراسات التي تتعلق بالانظمة و الفنون و الأدب و الثقافة و كل ممارسات الحياة من أجل ضبطها إسلاميا, تدخل ضمن ما يسمى الفكر الاسلامي, و الفكر الاسلامي ليس إسلاما.

            يمكن إذن أن نقول ان الدولة هنا جزئية تدخل في إطار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

            (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) آية.

            و السلام عليكم
            الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #51
              الطريق الى الخلافة :

              ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ابو يوسف المصرى
                عضو
                • Mar 2009
                • 532

                #52
                الاساتذه الأفاضل
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أستاذنكم في ان نقف قليلا امام ما اورده الاستاذ الفاضل يحي من حيث ان ما اورده ياتى بعد النقاط التالية ...والاولى ان نبدا بهذه النقاط
                1- يجب اولا ان نبين ما هو مفهوم الدولة - وايضا مفهوم النظام ..او النسق
                2- يجب ان نعي ان الاسلام يحقق مفهوما اوسع من الدوله ...وهي الأمه (كنتم خير امة اخرجت للناس)
                3- يجب الا نعرض الاسلام على مفهوم الدولة والنظام ..........من المنظور الغربي الذي كون عندنا ماهية الدولة والنظام بفسلفة الغرب المادية..بل العكس وهو عرض اى شئ على الاسلام
                4- هناك بعض المقارانات التى اوردها الاستاذ الفاضل ...تفتقد لعدلة القياس (بخصوص طالبان والخلافة والجماعات )
                حيث ان ابسط شئ ان اخونا نسى ان افغانستان هي افقر دولة في العالم كله ........وبالتالى لن ترى تقدم وكان اولى بك الا تتهمهم التخلف والعصور الوسطى.يكفى ان ترك فروض الكفاية منا كمثال عملى جعل الصليب الاحمر يداوى الافغان ؟؟اين اطباؤنا الموحدين.......ولدى من المزيد من الادلة
                هذا بخلاف الظروف المحيطة
                يكفى ان افغانستان كمثال ...هي اكثر دولة في العالم من حيث استمرارية الحروب .........يعنى الاسباب تكون معطيات لمنع ظهورها كدولة

                اذن فالحوار قفز على درجات اساسية كان من المهم ان نعرضها لانها باذن الله تعالى كافية لفهم الامر
                وهذه الاساسيات هي ....الدولة كمفهوم علمي ...وكذلك النظام او النسق كمفهوم
                ثانيا الفرق بين امة الاسلام ...والدولة ....
                ثالثا .فروض الكفاية واثرها في اقامة دولة الاسلام .............

                (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                للسؤال عن الغائبين

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #53
                  وعليكم السلام
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
                  نعم يا أختي و لكن ... اشعر و كأني محاصر بين المفهوم العلماني للدولة, و فهم الجماعات الاسلامية (الفكر الخلافي و الطالباني و الامامي) بما يؤلفونه و يستخرجونه من فقه القرون الوسطى فيما يتعلق بتنظيم المجتمع
                  انت يا اخي من حاصرت نفسك بالمفهوم العلماني للدولة وحصرت نفسك به

                  وعليك بهذا الموضوع حتى تُخرج نفسك مما حاصرتها وحصرتها به :

                  الإسلام والعلمانية أزمة المصطلح والارتباط :

                  ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )




                  و على أساس هذا اعتقد ان النقاش لن يجدي .. و لكن هناك نقطة مهمة جدا هو ان الدراسات التي تتعلق بالانظمة و الفنون و الأدب و الثقافة و كل ممارسات الحياة من أجل ضبطها إسلاميا, تدخل ضمن ما يسمى الفكر الاسلامي, و الفكر الاسلامي ليس إسلاما.
                  الفكر الاسلامي هو الفكر المؤسس على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
                  فاي فكر يستند اليهما او الى احدهما فهو فكر اسلامي
                  وبالتالي
                  واي فكر لا يستند اليهما او الى احدهما فهو فكر غير اسلامي

                  والعقيدة الإسلامية هي أساس الدولة الإسلامية وهذا يقتضي أن يكون دستورها وسائر قوانينها مأخوذةً من كتاب الله وسنة رسوله وفيما أرشدا إليـه من قياس وإجماع صحابة.

                  قال الله تعالى: { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ}

                  وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رَدّ».

                  فالله سبحانه وتعالى هو الذي شرع الأحكام، وليس السلطان، وهو الذي أجبر الناس وأجبر السلطان على اتباعها في علاقاتهم وأعمالهم، وحصرهم بها، ومنعهم من اتباع غيرها.
                  ولهذا لا يجوز أن يكون لدى الدولة الإسلامية أي فكر أو مفهوم أو حكم أو مقياس غير منبثق عن العقيدة والنصوص الإسلامية ولا مكان للسلطان في إجبار الناس أو تخييرهم على اتباع قواعد وأحكام من وضع البشر في تنظيم علاقاتهم

                  والحديث عن وجوب اقامة الحكم السياسي الاسلامي حسم أمره منذ قيام الدولة الاسلامية على يد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم .
                  وبما أننا أعتنقنا هذا الدين وآمنا به على أنه نظام شامل لكل جوانب الحياة , فنحن حسمنا أمرنا انطلاقا من قوله تعالى :
                  ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) .



                  يمكن إذن أن نقول ان الدولة هنا جزئية تدخل في إطار الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) آية.
                  الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على السلطان وعلى العلماء .
                  فهذا جزء من مهام الدولة الاسلامية
                  ومهام ووظائف الدولة الاسلامية والغاية من وجودها عديدة وكثيرة
                  وممكن ان نختصرها بقولنا :
                  حراسة الدين
                  وتطبيق أحكام الإسلام وأنظمته وأحكامه العامة في الحياة والدولة والمجتمع
                  وحمل دعوته رسالة إلى العالم لان الإسلام عقيدة ونظام للحياة البشرية
                  ورعاية وحماية الأمة ومصالح الأمة وصيانة حقوقها وحقوق افرادها في الداخل والخارج
                  والدفاع عن الدولة والامة وردع المعتدين والغُزاة
                  وتحقيق العدالة عن طريق القضاء والمحاكم الشرعية بانواعها ودرجاتها
                  وتحقيق الأمن العام والخاص
                  وصيانة المال العام والخاص بمنع التعدي والسرقة والغش والاحتكار ومعاقبة المتعدي على مال الغير
                  والحفاظ على الصحة العامة والخاصة عن طريق بناء المصحات والمشافي
                  محاربة الجهل ونشر التعليم عن طريق بناء المدارس والجامعات
                  السعي والعمل لتحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية بتحريم اكتناز الاموال وتشجيع الاستثمار والعمل والإنتاج باقامة المصانع والمشاريع لايجاد فرص العمل للجميع مهنيين وحرفيين ومختصين وعمالا لمنع البطالة ومحاربة الفقر
                  واستغلال الموارد الاقتصادية وتوزيعها
                  وتحقيق الإشباع للحاجات الإنسانية وتوفير الضروريات الأساسية للمعيشة ، ورفع مستوى المعيشة وتحسينه
                  وتحقيق التكافل الاجتماعي وتوثيق الصلات الاجتماعية
                  والحث على النفقة والصدقة في سبيل الله عز وجل من قبل أفراد المجتمع للمحتاجين
                  الدعوة الى الاستقامة ونشر الفضيلة والاخلاق الحميدة
                  ومحاربة الفساد والمفسدين

                  الى غير ذلك مما هو مذكور في هذا الموضوع وغيره



                  قال عز وجل :

                  "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر"

                  حين مكن الله للرسول صلى الله عليه وسلم وأعلى كلمته على كلمة الطواغيت والجاهلية وحقق الله نصره ، ذكر إقامة الصلاة كمهمة من مهام الدولة الإسلامية وإشارة إلى المعنى الرباني إلى تحقيق الإيمان في الأرض وعلو كلمة الإيمان على كلمة الشرك وعلى كلمة الكفر وعلى كلمة الطواغيت لتكون كلمة الله هي العليا

                  وقد طبق صلى الله عليه وسلم عدل الله على عباد الله في أرض الله كما يرضى الله عز وجل ، ويعطينا المثل كيف نقيم هذا الدين في الأرض وكيف نحكّم شرع الله ونحكم به .

                  وكانت دولة النبي صلى الله عليه وسلم دولة أقامت الحق ونصرت الخير وكانت مع المظلوم ضد الظالم ومع الضعيف ضد القوي

                  لذلك يقول الله تعالى " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة ... "
                  فلابد أن يتوطد الإيمان في الأرض وأول مظهر من مظاهر الإيمان إقامة الصلاة

                  ويقول الله تعالى " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة"
                  وإذا كانت الصلاة إشارة إلى المعنى الرباني الإيماني، فالزكاة إشارة إلى المعني الإنساني الاجتماعي
                  فلايجوز أن يظل في المجتمع المسلم فقير يشكو الحاجة، جائع يشكو الجوع وبجواره من يملك المال والطعام , هذا لا يقبل من المجتمع المتكامل كالبنيان يشد بعضه بعضا وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضة تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر

                  وبعث النبي عليه الصلاة والسلام السعاه يحمعون الزكاة ويحصلونها من أربابها ويوزعونها على مستحقيها، تؤخذ من أغنيائهم لترد على فقرائهم فهي من الأمة وإليها من اليد المستخلفة إلى اليد المستحقة، فالذي يدفع ليس في ماله فضل، المال مال الله وأنت مستخلف في هذا المال، والمالك الحقيقي هو الله .
                  (‏والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم‏)‏ ‏
                  فالحكمة من مشروعيتها أنها تُصلح أحوال المجتمع ماديًا ومعنويًا فيصبح جسدًا واحدًا متماسكا، ‏ وتطهر النفوس من الشح والبخل، ‏ وهي صمام أمان في النظام الاقتصادي الإسلامي ومدعاة لاستقراره واستمراره وهي من أعلى درجات التكافل الاجتماعي، ‏ وهي عبادة مالية، ‏ وهي أيضا سبب لنيل رحمة الله‏ ‏ ‏(‏ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة‏)‏
                  وهي شرط لاستحقاق نصره الله‏,‏ ‏(‏ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز‏, ‏ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة‏)‏ ‏



                  فوعد الله المؤكد الوثيق المتحقق الذى لا يتخلف هو أن ينصر من ينصره ..
                  فمن هم هؤلاء الذين ينصرون الله ، فيستحقون نصر الله ، القوى العزيز الذى لا يهزم من يتولاه ؟ إنهم هؤلاء :
                  { الذين إن مكناهم فى الأرض } .. فحققنا لهم النصر ، وثبتنا لهم الأمر .. { أَقَامُوا الصَّلَاةَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ } .. فعبدوا الله ووثقوا صلتهم به ، واتجهوا إليه طائعين خاضعين مستسلمين ..
                  { وَآتَوُا الزَّكَاةَ } .. فأدوا حق المال ، وانتصروا على شح النفس ، وتطهروا من الحرص ، وغلبوا وسوسة الشيطان ، وسدوا خلة الجماعة ، وكفلوا الضعاف فيها والمحاويج ، وحققوا لها صفة الجسم الحى – كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (( مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) .. { وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ }.. فدعوا إلى الخير والصلاح ، ودفعوا إليه الناس .. { وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ }.. فقاوموا الشر والفساد ، وحققوا بهذا وذاك صفة الأمة المسلمة التى لا تبقى على منكر وهى قادرة على تغييره ، ولا تقعد عن معروف وهى قادرة على تحقيقة ..

                  هؤلاء هم الذين ينصرون الله ، إذ ينصرون نهجه الذى أراده للناس فى الحياة ، معتزين بالله وحده دون سواه ، وهؤلاء هم الذين يعدهم الله بالنصر على وجه التحقيق واليقين .

                  فهو النصر القائم على أسبابه ومقتضياته والشروط بتكاليفه وأعبائه .. والأمر بعد ذلك لله ، يصرفه كيف يشاء : فيبدل الهزيمة نصراً ، والنصر هزيمة ، عندما تختل القوائم ، أو تهمل التكاليف : { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }..

                  إنه النصر الذى يؤدى إلى تحقيق المنهج الإلهى فى الحياة . ومن انتصار الحق والعدل والحرية المتجهة إلى الخير والصلاح . المنظور فيه إلى هذه الغاية التى يتوارى فى ظلها الأشخاص والذوات ، والمطامع والشهوات ..

                  فهو نصر له سببه . وله ثمنه . وله تكاليفه . وله شروطه .


                  فهذا نقل لبعض ما قاله اهل العلم في ذلك
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • فطرة التوحيد
                    عضو
                    • Apr 2009
                    • 84

                    #54
                    طرح رائع اخي الفاضل ...

                    جزا الله خيرا..
                    Ξ. رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمداًً نبياً ورسولاً .Ξ



                    يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف *** ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف

                    أبشر بقول الله في آياته *** إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف

                    Comment

                    • متعلم أمازيغي
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 613

                      #55
                      أهلا بالمتعلم السلفي جدا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تتمسح بالسلفية أين هي الشجاعة ؟؟؟؟
                      -
                      يا هلا بالحبيب الفاضل! يعني أخاف منك يا متروي يا محترم؟ و من أنت حتى أتقيك،خذ كلامي على حقيقته فاني لا أمارس التورية على أحد،و اني في الشجاعة قد ربيت كما يقول الشافعي

                      المصطلح الاسلامي للدولة هو الخلافة و هي مذكورة في أحاديث صحيحة صريحة.
                      - طريقة الخلفاء الراشدين في اختيار الخليفة كلها طرق شرعية فلو كتبنا الدستور الآن لوجب اعتبار الطرق الخمسة طرق شرعية هي
                      - البيعة العامة من أهل الحل و العقد كما حدث مع ابي بكر
                      - الاستخلاف كما حدث مع عمر
                      - تعيين مجلس مصغر كما حدث مع عثمان
                      - ترك الأمر لأهل الحل و العقد كما فعل علي
                      - التنازل كما فعل الحسن
                      وهذا يا مدعي السلفية مأخوذ من حديث عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد
                      أما تحديد مدة الحاكم فلسيت من الاسلام في شيئ

                      هذه لفتة بسيطة و لي عودة فيما بعد

                      كلامك صح مئة بالمئة و هو يعزز ما ذهبنا اليه من أن الكتاب و السنة ليس فيهما ما يكفي من النصوص التي تنظم الدولة بسلطها الثلاث التي تحدث عنها مونتسكيو و هي السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية،بل الأمر محل اجتهاد الأئمة من الصحابة و العلماء،و الحديث الذي استشهدت به يقوي ما أعتقده،بل ان الأصوليين وسعوا القاعدة و جعلوا مذهب الصحابي صحيح ان لم يخالفه قول صحابي آخر..
                      اذن فهذا داخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم أنتم أدرى بأمور دنياكم
                      و لو كانت الخلافة واجبة كما قال أحد الاخوة لما زكى نبينا صلى الله عليه و سلم دولة بني أمية التي أسسها معاوية رضي الله عنه كما في الحديث الذي يدل عل صدقه صلوات ربي و سلامه عليه حيث يقول عن ابنه الحسن ان ابني هذا سيد و سيصلح به الله بين فئتين مؤمتين عظيمتين و في حديث آخر وصف الملك الذي سيكون بعد الخلافة بالرحمة..
                      كما أنك ذكرت خمس طرق لاختيار الخليفة و هذا ما قصدته بالفسيفسائية،و هذا لأن العقل العربي أبعد ما يكون عن سياسة الملوك كما يقول ابن خلدون في أحد أبواب مقدمته فعد اليها فهي نافعة.
                      و لنا عودة طبعا ان عدتم
                      يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                      Comment

                      • متعلم أمازيغي
                        عضو
                        • Jan 2009
                        • 613

                        #56
                        صحيح أن من حق الاسلام أن تكون له دولة،و عندما نقول الدولة فنقصد شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي التي تكفل نفسها و تحمي بنيها من مخاطر الداخل و الخارج،فهذا التعريف الذي قدمه جون أندرييه في القرن السادس عشر للدولة لاشك ينطبق على دولة الاسلام على مر العصور.
                        لكن أن نقول أن الاسلام جاء بنظام معين للحكم فهذا ما لا نقبله،فهل نظام الحكم في الاسلام ثيوقراطي؟ هل في الاسلام حق الهي أو ما يطلق عليه حق الملوك المقدس و اضفاء الألوهية على الملوك كما كان الحال في مصر و الرومان و المكسيك..
                        هل الاسلام يقول بالتفويض الالهي و أن الملك خليفة الله في الأرض و ظله فيها،كلا كلا بل أبو بكر رضي الله عنه لما قيل له أنت خليفة الله رفض ذلك و قال أنا خليفة رسول الله لأن الخليفة للغائب لا لحاضر أو كما قال..
                        هل نظام الحكم الاسلامي قائم على التعاقد الاجتماعي كما سطرته أنامل فلاسفة الأنوار كهوبز و جون لوك و جون جاك روسو؟؟ طبعا لا ذلك أن هذا العقد قائم على الحرية المطلقة للفرد بينما الاسلام قنن الحرية و جعل لها ضوابط و الا تحولت الى سيبة و شطط و حيف ..
                        هل الاقتصاد الاسلامي اشتراكي ينزع الملكية الفردية و يلغي الطبقية و يرفض التميز
                        هل الدولة في الاسلام طبقتها البيروقراطية بورجوازية تخدم مصالحها تحت يافطة الديموقراطية و غيرها من بهرج القول؟
                        بل أكثر من ذلك نجد بعض الفرق الاسلامية كالمعتزلة و الخوارج قالت بامكانية العيش من غير الحاجة الى دولة أو سلطان،و المعتزلة انطلقت من أصلها العدل،و من عدل الله -عندهم- ما يسمونه ألطافا الهية كالعقل الذي يدرك الحسن و القبيح من غير حاجة حتى الى تشريع رباني فضلا عن السلطان..
                        لكن في المقابل نجد في الاسلام أحكاما مثالية و كليات لا يزال يبرهن التاريخ على ثبات بنيانها و رسوخ أركانها و الأزمة الاقتصادية نتيجة الربا خير شاهد على ذلك،لكن من يعتقد أن مجرد تحريم الربا نظرية اقتصادية متكاملة فهو حالم بليد،لأن هذه الأحكام تتنزل منزلة الآلة من العمل و ماذا تصنع بالآلة ان لم تكن عندك فكرة عن العمل،و الاسلام بشموليته أدرك أن الأمور تختلف باختلاف الأعصار و الأمصار لذا فقد جعلها منوطة بالمجتهدين في كل حقبة،لكن للأسف أنا أن يتخرج مجتهد من مدرسة أن الاسلام جاء بكل النظريات و مالنا الا أن نستسلم للنوم العميق..
                        و أغرب من ذلك و أعجب فان أحد المحترمين يقول أن الاسلام جاءنا بنظريات في التعليم،هذا القول ينطبق عليه قول يا أمة ضحك من حهلها الأمم،هل يا محترم في الاسلام بيداغوجيات تعليم و حديث عن الديداكتيك و كلام عن نظريات في التربية كالسلوكية و الجشطلتية و البنائية و غيرها من المدارس،ما هذه التخبطات التي تنم عن فقر علمي و خصاص معرفي مهول..
                        رب مريد خير غير بالغيه..
                        و أقول لبعض السذج الذي لا زالت تحركه النعرات القومية و الدعوات الجاهلية أن لقبي الأمازيغي من باب الاخبار لا التعصب كما كان الصحابة ينسبون الى عصبياتهم فيقال الفارسي و الحبشي و الهاشمي و الثقفي و كذلك العلماء من بعدهم كالنووي و العسقلاني و الخرساني ..
                        أما و صفك لي بأني أحارب الاسلام فانك ستسأل عنه يوم القيامة لا محالة،فاتق الله و اعلم أنه ليس ثمة شئ أحق بطول سجن من اللسان..
                        تحية للجميع
                        يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                        Comment

                        • عبد الله بن أدم
                          عضو
                          • Aug 2008
                          • 530

                          #57
                          أقول لبعض السذج الذي لا زالت تحركه النعرات القومية و الدعوات الجاهلية أن لقبي الأمازيغي من باب الاخبار لا التعصب كما كان الصحابة ينسبون الى عصبياتهم فيقال الفارسي و الحبشي و الهاشمي و الثقفي و كذلك العلماء من بعدهم كالنووي و العسقلاني و الخرساني ..
                          أما و صفك لي بأني أحارب الاسلام فانك ستسأل عنه يوم القيامة لا محالة،فاتق الله و اعلم أنه ليس ثمة شئ أحق بطول سجن من اللسان

                          طبعا أنا المقصود بهذه العبارة
                          فأخبرنا إذن لما تركت العلمانية والإلحاد والادينيية وجئت تنتقد السلفية {في موضوع أخر غير هذا طبعا}؟
                          لماذا تركت أئمة الكفر والإلحاد وجئت تجادل الإخوة في أمر معلوم من الدين بالضرورة ؟
                          ولست أنتقدك لأنك أمازيغي ولكن مذ دخلت منتدى التوحيد إلا وردودك على الإخوة فقط{قد تكون بعض الإستثناءات }
                          وإن كنت صادقا فعلا لم لا تناقش الأمر في القسم الخاص؟
                          أم أن ما وراء الأكمة ما وراءها؟
                          لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                          (د. أبو مريم)

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
                            لكن أن نقول أن الاسلام جاء بنظام معين للحكم فهذا ما لا نقبله
                            نعم
                            الاسلام جاء بنظام معين للحكم
                            وطبق هذا النظام الخاص والمعين طوال التاريخ الاسلامي
                            الى ان اسقطه اعداء هذا النظام الاسلامي الخاص والمعين


                            فهل نظام الحكم في الاسلام ثيوقراطي؟ هل في الاسلام حق الهي أو ما يطلق عليه حق الملوك المقدس و اضفاء الألوهية على الملوك كما كان الحال في مصر و الرومان و المكسيك.. هل الاسلام يقول بالتفويض الالهي و أن الملك خليفة الله في الأرض و ظله فيها،كلا كلا بل أبو بكر رضي الله عنه لما قيل له أنت خليفة الله رفض ذلك و قال أنا خليفة رسول الله لأن الخليفة للغائب لا لحاضر أو كما قال..
                            الاسلام جاء بنظام معين للحكم
                            لا ثيوقراطي ولا غيره من هذه التسميات الغريبة عن الاسلام
                            والدليل ما ذكرته وهو كلام صحيح
                            فدولة الاسلام لا يحكمها رجال الدين - ولا يوجد في دولة الاسلام طائفة تسمى رجال الدين -
                            دولة الاسلام يحكمها خليفة وهو حاكم مختار ومنتخب من الامة او من ينوب عنها وهم اهل الحل والعقد
                            ولهذا الخليفة شروط وله حقوق وعليه واجبات
                            فمى قصر في ذلك عُزِل



                            هل نظام الحكم الاسلامي قائم على التعاقد الاجتماعي كما سطرته أنامل فلاسفة الأنوار كهوبز و جون لوك و جون جاك روسو؟؟
                            نظام الحكم الاسلامي قائم على التعاقد الاجتماعي وهو البيعة العامة
                            ومن ذكرتهم ممن أسميتهم بفلاسفة الأنوار كهوبز و جون لوك و جون جاك روسو .. سرقوا فكرة العقد الاجتماعي من نظام الاسلام القائم على البيعة العامة من الامة للخليفة الحاكم المختار
                            فلاسفة الأنوار هؤلاء مثل شعوب اوروبا كلهم عانوا من جبروت رجال الدين ومن دكتاتوريات ملوكهم فانتهوا الى الغاء حكم رجال الدين والكنيسة وهم طائفة الاكليروس والى الغاء نظرية الحكم المقدس او نظرية التفويض الالهي المكذوبة


                            هل الاقتصاد الاسلامي اشتراكي ينزع الملكية الفردية و يلغي الطبقية و يرفض التميز
                            الاقتصاد الاسلامي نظام معين وخاص فلا هو اشتراكي ولا هو رأسمالي
                            فالاسلام يقر بالملكية الفردية وبدون حدود للتملك ولكن يقنن طرق التملك ويحدد مشروعيتها كالبيع والميراث والهبة والوصية والوقف والصدقة الى غير ذلك ويحرم ما عداها مثل الربا والاحتكار - مثل من يسمون اليوم باغنياء الحروب - ويحرم الغش والاستغلال والغبن الفاجش الى غير ذلك



                            هل الدولة في الاسلام طبقتها البيروقراطية بورجوازية تخدم مصالحها تحت يافطة الديموقراطية و غيرها من بهرج القول؟
                            لا بيروثراطية ولا برجوازية ولا غيره من هذه التسميات الغريبة عن الاسلام
                            وشروط الخليفة معروفة ومذكورة في كتب الفقه وكتب السياسة الشرعية


                            بل أكثر من ذلك نجد بعض الفرق الاسلامية كالمعتزلة و الخوارج قالت بامكانية العيش من غير الحاجة الى دولة أو سلطان،و المعتزلة انطلقت من أصلها العدل ..
                            يهمنا ما اجمع عليه الصحابة وما اجمعت عليه كل الفرق الاسلامية
                            فمن شذ عن ذلك فلا اعتبار له
                            فالشاذ لا حكم له

                            لكن من يعتقد أن مجرد تحريم الربا نظرية اقتصادية متكاملة فهو حالم بليد
                            تحريم الربا مجرد حكم شرعي من ضمن باب المعاملات وهو من ضمن النظريات الاقتصادية الكاملة والمتكاملة
                            فالنظام الاقتصادي الاسلامي يبحث في كل ما يتعلق يالاقتصاد والاملاك وانواع التملك والمصادر والتوزيع كما ان هناك سياسة اقتصادية اسلامية تبحث في كافة مسائل الانتاج والاستثمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتبحث كذلك التجارة والزراعة والصناعة


                            الاسلام بشموليته أدرك أن الأمور تختلف باختلاف الأعصار و الأمصار لذا فقد جعلها منوطة بالمجتهدين في كل حقبة
                            لا جديد تحت الشمس
                            والالام دين رباني وانظمته انظمة الهية
                            والله هو العالم بكل شيء والخبير بما يصلح للبشر كلهم في مختلف الأعصار و الأمصار

                            ،لكن للأسف أنا أن يتخرج مجتهد من مدرسة أن الاسلام جاء بكل النظريات و مالنا الا أن نستسلم للنوم العميق..
                            اجتهد ولكن ما دمت اهلا للاجتهاد
                            اجتهد ولكن ما دمت تتقيد بالاجتهاد فيما لا نص فيه لانه لا اجتهاد في مورد النص
                            اجتهد ولكن ما دمت تتقيد بالاصول والشروط والاسس
                            اما ان ياتينا واحد ونيقل لنا اجتهادا باطلا فيقول بالتاميم او الغاء حق الملكية الفردية او الغاء حق توريث المراة او حرية تحصيل الملكية بلا قيود وحدود لطرق التملك والتمليك فهذا ليس اجتهادا بل هو اجترار




                            و أغرب من ذلك و أعجب فان أحد المحترمين يقول أن الاسلام جاءنا بنظريات في التعليم
                            جاء الاسلام بنظريات في التعلم وفي التعليم وفي التربية وفي السلوك
                            وذكر أنواع التعلم والتعليم والوسائل المناسبة لكل علم
                            وذكر اداب الملقي والمتلقي
                            ولكن لم يذكر الاسلام ما هي كل العلوم وما هي مجالات كل العلوم ولا ذكر الاسلام كل النظريات العلمية
                            هذا ما يقصده من يقول أن الاسلام جاءنا بنظريات في التعليم
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #59
                              ومن نظريات التعلم في ضوء التربية الاسلامية انقل لك هذا الموضوع
                              وهو كدراسة مقارنة

                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • متعلم أمازيغي
                                عضو
                                • Jan 2009
                                • 613

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
                                طبعا أنا المقصود بهذه العبارة
                                فأخبرنا إذن لما تركت العلمانية والإلحاد والادينيية وجئت تنتقد السلفية {في موضوع أخر غير هذا طبعا}؟
                                لماذا تركت أئمة الكفر والإلحاد وجئت تجادل الإخوة في أمر معلوم من الدين بالضرورة ؟
                                ولست أنتقدك لأنك أمازيغي ولكن مذ دخلت منتدى التوحيد إلا وردودك على الإخوة فقط{قد تكون بعض الإستثناءات }
                                وإن كنت صادقا فعلا لم لا تناقش الأمر في القسم الخاص؟
                                أم أن ما وراء الأكمة ما وراءها؟
                                الأخ الفاضل عبد الله بن آدم شخصيا أناقش الأمور التي تؤرقني،و لم أدخل الى المنتدى بنية مناظرة الملاحدة و ليس لي حاليا فائض وقت لذلك
                                و لا أدعي الحقيقة فيما أقول و لو أقنعني الاخوة لرضخت لهم..
                                كما أني لازلت في بداية مسيرتي العلمية و لا أبلغ من العمر سوى 22سنة و بصدد بناء النسق الفكري المتوازن،و ما دخلت لأبارزك أو غيرك من الاخوة،بل بحثا عن الحق،والعقيدة السلفية التي وفقنا الله لاعتقادها لم يحدثني عنها شخص ما بل مجرد بحث شخصي اذ ليس في المدينة التي أسكنها علماء و لا شيوخ،بل غصة بالملاحدة و العلمانيين و أصحاب الشبهات رغم أنها مسقط رأس المجاهد العظيم جدنا محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله و رضي عنه ..
                                و عن مناقشة الملاحدة فلي أصدقاء ملاحدة أناقشهم عن طريق الايمايل أو مباشرة (وجها لوجه) و قد استفدت كثيرا من مناظرات الاخوة مع الزملاء في منتدى التوحيد
                                و أعتذر على تطاولي فانها لحظة غضب، و تشكيكك في اسلامي بقولك الأمازيغي يكتب بدعوى أنه مسلم هي النقطة التي أفاضت الكأس
                                تحياتي
                                يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                                Comment

                                Working...