من حق الإسلام أن تكون له دولة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مسلمة84
    replied
    و على مر التاريخ -عدا الخلافة الراشدة- لم يكن هناك اختيار للحاكم بالطريقة المثالية التي تتحدث عنها بل ذلك لم يكن الا عن طريق الثورات و الغصب (و على سبيل المثال : الدولة العباسية،الدولة الفاطمية..
    .
    كما أشار إلى ذلك الأخ متروي ..لا تؤخذ قواعد نظام الحكم في الإسلام من التاريخ الإسلامي ، هناك فرق بيّن بين الإسلام وما صدر من أفعال وتصرفات من المسلمين على مر التاريخ
    إن مصادر التشريع مبينة في أصول الفقه : الكتاب والسنة والقياس أو الأجتهاد عموما والإجماع على اختلاف في حجيته مع اتفاقهم على حجية إجماع الصحابة، وتحت هذا المسمى الأخيريدخل ما ارتضوه واتفقوا عليه رضوان الله عليهم من نظام ليحكموا به دولة الإسلام آنذاك ..وإن شئتم مزيد تفصيل في مصادر النظام السياسي في الإسلام يمكنكم الرجوع ا لكتاب الشيخ خالد العنبري: فقه السياسة الشرعية

    عودةً إلى تصرفات وسياسات وحِكَم المسلمين وغيرهم من البشر ، فإنها إن لم تصادم الشريعة وأثبتت فعالية من حيث أنها حققت مصلحة أو درأت مفسدة ، فهي معتبرة في نظام الحكم وغيره ، إذ أن الشريعة كلها مصالح إما درء مفاسد أو جلب مصالح كما قال العز بن عبد السلام في قواعده ، والسياسة الشرعية لا تقف على ما نطق به الشرع الشريف، وإنَّما يشترط أن لا تخالف نصوص القرآن والسنة، وإجماع الأمة، وقواعد الشريعة وأصولها العامة
    قال ابن قيم الجوزية: "ومن قال: لا سياسة إلا ما نطق به الشرع فغلط، وتغليط للصحابة، وهذا موضع.. فرط فيه طائفة، وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بِمصالح العباد، محتاجة إلى غيرها.. فلما رأى ولاة الأمور ذلك.. أحدثوا من أوضاع سياساتِهم شرًّا طويلاً، وفسادًا عريضًا، فتفاقم الأمر، وتعذر استدراكه.. فإن الله -سبحانه- أرسل رسله، وأنزل كتبه، ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل.. فإذا ظهرت أمارته وأسفر وجهه بأي طريق كان، فثم شرع الله ودينه.."الطرق الحكمية
    وهذا مما لا خلاف فيه ، إلا أننا نأخذ على الأخ يحي ـ وإن كنا فهمنا مقصده الطيب ـ عبارته:
    البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان
    بل يحق لنا كمسلمين أن نقول ذلك وبإطلاق ما دمنا نخاطب مسلمين طبعا ومادمنا نفقه قوله تعالى( قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين) ، المسلم المؤمن بهذه الآية واثق بأن في دين الله كفاية وغنى عن كل حكمة البشر مع ما فيها من خير للمستزيد.هذا أولا،
    وثانيا : مما يدل على وجود نظام حكم إسلامي كامل :
    ـ كثرة الأحاديث إضافة إلى الأيات التي تطرقت لمواضيع: البيعة والسمع والطاعة والقضاء والحدود والمعاهدات ونَحوها
    ـ بلوغ أمر الحكم عند المسلمين من الأمية مبلغ مبايعة الخليفة قبل دفن الرسول صلى الله عليه وسلم
    ـ وجوب لإقامة الدولة الإسلامية وجوبا شرعيا بخلاف المسيحية مثلا فقد أسست المسيحية دائمًا تقريبًا على بنية مزدوجة: بنية للدين، وبنية للسياسة حتَّى لو كانتا مرتبطتين بشكل وثيق، ومن حيث المبدأ، فإنه ليس لطائفة المؤمنين المسيحيين من مهمة سياسية، وإنَّما فقط روحية أو دينية ، فيما أن مملكة المسيح ليست من هذا العالم، فإنه ينبغي أن "نعطي ما لقيصر لقيصر، وما لله لله.. وهي في حالة الإسلام تدعو للربط بين الدين والسياسة، وفي حالة المسيحية تدعو للتمييز بينهما، وهذا شيء له أهميته بحد ذاته.
    ـ شهادات من مستشرقين ممن يتعذر أن يوجه إليهم الوصف بالميل أو المجاملة للإسلام.
    يقول أ.د/ فتزوجوالد: "ليس الإسلام دينًا فحسب، ولكنه نظام سياسي أيضًا، وعلى الرغم من أنه ظهر في العهد الأخير بعض أفراد من المسلمين ممن يصفون أنفسهم بأنَّهم عصريون يُحاولون أن يفصلوا بين الناحيتين، فإن صرح التفكير الإسلامي كله قد بُنِي على أساس: أن الجانبين متلازمان، لا يُمكن أن يُفصل أحدهُما عن الآخر".
    ويقول ستروتمان: "إن الإسلام ظاهرة دينية وسياسية، إذ إن مؤسسه كان نبيًّا، وكان حاكمًا مثاليًّا خبيرًا بأساليب الحكم".
    ويقول شاخت: "إن الإسلام يعنِي أكثر من دين، إنه يُمثل أيضًا نظريات قانونية وسياسية، وجملة القول: إنه نظام كامل من الثقافة، يشمل الدين والدولة معًا"(1 ).
    أما استدلالكم أخي الفاضل بِحديث تأبير النخل، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "أنتم أعلم بأمور دنياكم " فهو غير موفق إذ أنه دليل نفاة أن يكون للإسلام نظام حكم وأنه شريعة روحية مَحضة جاءت لتنظيم العلاقة بين الإنسان وبين وربه فقط، ولا علاقة لها بالحكم والسياسة، وأن مهمة النبِي صلى الله عليه وسلم كانت مجردة من الحكم والتنفيذ، ولا تتجاوز حدود البلاغ والبشارة والنذارة كعلي عبد الرزاق ، وهو دليل عليهم لا لهم كما أشارت أخت مسلمة بارك الله فيها فالحديث يتناول وسيلة المحافظة على غزارة ثمار النخل، ولا يستطيع أحد أن يقول: إن مثل هذه الأمور من وظائف الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلم يرسل ليعلم الناس أمور الزراعة والصناعة والتجارة، أما نظام الحكم وقواعده فقد أنزله الله على رسوله، وأمره بتبليغه وتطبيقه.
    عندما تقول أخي يحي :
    هل في الاسلام نظرية أو نظام اقتصادي كامل شامل لا دخل للاجتهاد البشري فيه (ليس مبنيا على ثوابت الاسلام و انما وحي انزله الله)؟ اسأل هذا لاني تعلمت في المدرسة أن الاقتصاد علم يهتم بدراسة الحاجيات الانسانية و السبل الكفيلة لسد هذه الحاجيات. عبر دراسة الانتاج, التوزيع و الاستهلاك, المواد و الخدمات, هذا يعني الاجتهاد البشري يتدخل فيه.
    وترفض أن تعترف بمصطلح النظام الاقتصادي الاسلامي فقط لأنه قد زيد على الأصول العامة المستنبطة من الشرع قواعد توضيحية وتفصيلية بشرية،
    فإنه حتى أحكام العبادات والمعاملات وأحكام الأسرة .. لم تأت منصوصا عليها بجميع جزئياتها ، بل إن جزءا منها استنبط بالقياس على ما نص عليه ، أو أدرج تحت نصوص عامة تمثل قواعد وأصولا عامة كقاعدة "الضرر يزال" مثلا، والتي تدل عليها نصوص منها حديث : لا ضرر ولا ضرار ، والتي قد يبني عليها القاضي حكما بالتفريق مثلا لثبوت الضرر على أحد الزوجين
    أو مثال ذلك في ما يخص العبادات مما لم يختص به نص شرعي ، الإحرام في الطائرة مثلا وهذا ما أطلق عليه الفقه الافتراضي ، أي توقع أو افتراض مسألة والبحث عن الحكم فيها (بين مسوغ له ومانع منه ) وعبر عنها القدامى بمسألة : لو أحرم وهو على متن طائر، ويمثل ذلك أيضا فقه النوازل ،وتغيّر الفتوى بتغير الزمان والمكان ،وما يدرج تحت السياسة الشرعية المتاحة للحاكم مثلا كمنع الخليفة عمر رضي الله عنه من الزواج بكتابيات لمصلحة رآها أو إيقافه حد السرقة مؤقتا وأحكام كثيرة مستنبطة من طريق المصالح المرسلة والاستحسان والعرف ..، فكل هذه من الأمور التي لم تتناولها النصوص بصفة خاصة ، إلا أنها من الشرع وإليه ،بأدلة عامة مجملة لأن الشريعة أتت لتؤصل لقواعد وكليات عامة تستوعب كل الجزئيات وتدرجها تحتها ، والنصوص متناهية والوقائع غير متناهية، وهذا من محاسن الشريعة ودليل خلودها وصلاحها لكل زمان ومكان .
    فقولنا إن الحادثة الجزئية التي تطبق عليها هذه القاعدة لعدم وجود نص خاص بها ،لا يسوغ لنا أن نقول إن أحكام العبادات في الشريعة أتت منقوصة ، أو أن نظام الأسرة مثلا قاصرٌ لأنه احتاج إلى زيادات وضعية ليكتمل .
    وكذلك كون النظام الاقتصادي أو نظام الحكم في الإسلام احتاج الى توضيحات وتفصيلات وإسقاطات على الواقع لا يعني أبدا أنه لا يستحق أن نطلق عليه مصطلح نظام كامل .وربما مرد النقص الذي تراه هو قلة البحث والدراسات التي توضح للعالم أجمع إحكامَ وروعة النظام الأقتصادي الإسلامي لا غير ، والله أعلم


    المسألة واضحة و إنما نحن نختلف هنا في المصطلحات و التعبير فقط.
    نعم أظن أن الخلاف لفظي .
    ـــــــــــــــ
    (1) باختصار من كتاب الشيخ خالد العنبري: فقه السياسة الشرعية

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    نحن متفقين, لا شك, أنا أرى أن فرض الزكاة (2,5% و يمكن للحاكم أن يرفع النسبة حسب حاجيات المحرومين) و منع التعامل بالربا قاعدتان كافيتان و شاملتان لتأسيس نظام اقتصادي قوي جدا, و إذا اضفنا الى هذه القاعدتين مبدأين هما الزهد و منع الاسراف, فيمكن للدولة التي تنظم الفرد و المجتمع في حدود الاسلام, أن تمنع ملكية انتاج الخدمات مثلا.

    ممكن أقول أنا أن التنافس بين شركات انتاج و توزيع الخدمات غالبا ما ينتجون أكثر مما يُستهلَك و إذا اقتضى عامل التنافس هذا أن ترُمى المنتوجات فانها ترمى كما يرمى أطنان من المواد الطبية في المحيطات بسبب عوامل منها التنافس, إذن انتاج ما لا يُستهلَك "إسراف" و هو حرام, و مضر للطبيعة و هو ايضا "فساد البر و البحر" يعني حرام, ثم عدم الزهد قد يؤدي الى انتاج خدمة تكلف الطبيعة أكثر بينما نفس الخدمة يمكن توفرها بأقل خسارة, هذا يحدث كثيرا فتجد الشركات تتفق بينها فتغير الشركة أ مثلا منتوجها مما يؤدي بالمشتري أن يشتري هذا المنتوج و يرمي ما عنده لأن الشركة ب منتوجها يمكن أن يستخدم بشكل أفضل ما ما قدمته شركة أ, مع العلم أن هذه الخدمة يمكن توفرها بدون هذا التغيير تماما, لكن هم ما عندهم شيء اسمه "الزهد".

    داخل حدود الاسلام يمكن أن يكون هناك نظام اقتصادي يميل الى طبيعة الاشتراكية كما قد يميل الى الليبيرالية, و لا يمكن في أي حال من الأحوال أن نقول هذا نظام اسلامي, و إنما هذا اجتهاد يُعرض على الاسلام فيقبل منه ما يوافق حدوده و يرفض ما يتعارض معها.

    إذا ادعيت العلم و انك عالم في الاقتصاد و جئت بفكرة ما تعارض فرض الزكاة و تقول لنا "نعمل بالضرائب", نقول لك "لا, هذا يتعارض مع الاسلام" و ثم فان نظام الزكاة أفضل من الضرائب, الضرائب تدفع ما ربحته و أما الزكاة تدفع على ما تكنزه, فنظام الزكاة يمنعك من الاكتناز و الاكتناز يسبب كارثة خصوصا إن قررت التعامل بالربا.

    و إذا قلت أيضا نتعامل بالربا لنشجع الشركات و الناس على الانتاج و الاستثمار فنقول لك هذا يتعارض مع الاسلام.

    المسألة واضحة و إنما نحن نختلف هنا في المصطلحات و التعبير فقط.

    أو لا؟
    Last edited by يحيى; 05-12-2009, 02:27 PM.

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    الاسلام يمتلك القدرة على إحتواء كل مصالح البشر اي كانت سواء سياسية او اقتصادية او اجتماعية او علمية او ترفيهية فكل ما يكتشفه الانسان يعرض على الاسلام فيقبل منه ما يوافق حدوده و يرفض ما يتعارض معها و عندما جاء الاسلام وجد مجموعة كبيرة من النظم المختلفة فقبل منها ورفض وغير و بدل
    هذا مانعنيه يااخ يحيى ,كما قال الأخ متروي وذكرته لك في مداخلتي السابقة قبل الاخيرة
    المستجدات لم تذكر مفصلة لكن لكل مستجد عرض على الكتاب والسنة ولكل مستجد سنجد قاعدة في الدين تحكم عليه اما بالقبول او الرفض ويدرجها في قبوله او رفضه تحت احد الاحكام من جواز ووجوب وتحريم وهكذا_ ارجو ان تكون وضحت الفكرة _
    فلسنا نرفض العلم ولا المستجدات التي تفيد وتطور الحياة البشرية لكننا نوجب عرضها اولا على الاسلام فان وافقته وخدمت كانت خير والا فهي الشر بعينه وفشلها سيظهر سواء قبلنا ام رفضنا .

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    نعم اختي, لكن أنا اعتقد أني فهمت الآية بما لا يتعارض مع حقيقة وجود مستجدات وفروع جديدة, من يدعي أن الاسلام كامل شامل في كل مناحي الحياة و أن الانسان ليس أعلم بأمر دنياه فمعنى ذلك أنه لا وجود لمستجدات وفروع جديدة؟


    هذه النقطة غير واضحة, هل في الاسلام نظرية أو نظام اقتصادي كامل شامل لا دخل للاجتهاد البشري فيه (ليس مبنيا على ثوابت الاسلام و انما وحي انزله الله)؟ اسأل هذا لاني تعلمت في المدرسة أن الاقتصاد علم يهتم بدراسة الحاجيات الانسانية و السبل الكفيلة لسد هذه الحاجيات.

    اتمنى ان شاء الله تفهموني, و كل تصويب بدليل و علم, أرحب به, و بارك الله فيكم.
    ==========================================

    تقصد ان الاسلام لا يحجر على التفكير والاجتهاد بامر الدنيا استنادا للثوابت ..............هذا صواب

    اما بخصوص النظام الاقتصادى الذي يدرس في الجامعات........بفرض صحة اصولة الفلسفية ...فلو اوجزت تعريق الاقتصاد من مفهوم النظم لوجدت الآتي: النظام
    1- مدخلات (مثلا افراد المجتمع)ثروات وخامات و........
    2- عمليات تشغيل( وحدات اقتصادية مثلا )
    3- مخرجات( مثلا الهدف او الغاية)

    1- مدخلات وهي كثير اهمها الفرد نفسة.....يقول الاستاذ محمد قطب في كتابه القيم (هل نحن مسلمون) فيما معناه ان الرعيل الاول من اصحاب النبى صلى الله علية وسلم والتابعين ..قد تبلور الاسلام في ا رواحهم وقلوبهم فسمت نفوسهم ..وسمت افعالهم وترجموا الاسلام الى واقع ملموس ..فنشروا الاسلام كما رأوه متمثلا في قرآن يمشى على الارض( وهو النبي صلى الله علية وسلم) ونشروا حضارة لم يعرفها التاريخ...انهم مثال لشخصية المؤمن كما صورها القرآن......تحققت فيهم ترجمة الايمان الى افعال فغدو حينها خير امه ...........وخير عنصر على الارض

    المدخل هنا هو الإيمان...........الإيمان الذي يتبلور فيحقق خيرية الانسان.. ومن هنا فلا نجاح لأى نظام بدون خيرية العنصر الاساسي وهو الفرد
    2- عمليات التشغيل هي مصانع علماء معامل ..كذا وكذا ..............تستعمل هذه المنظمات الاقتصادية عناصر المدخلات من اجل تحقيق الاهداف..........طبعا هذه يجب ان تكون في اطار اسلامي عقائدي ................لان كل شئ ..كل نفس كل ذرة يجب ان تصرف لله فقط...........صحتى حياتى نيتي ..تصرف لله.............اذن فيكون وراء
    كل هذه المشغلات نية خالصة لله تعالى..................هكذا يبلور الاسلام ايضا عمليات التشغيل
    3-
    الهدف
    هو تحسين الوسائل والأدوات والنهوض بالمجتمع من اجل توفير حياة سهلة تمكننا من اخلاص العبادة لله وتهئ الظروف التى سخرها الله لنا على اكمل وجه من اجل عبادته على الوجه الاكمل وابلاغ رسالته ....
    وبهذ يكون الهدف محققا لقول الله عز وجل
    قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين


    ============================
    وللعلم اخي الكريم
    بالنسبة لقولك انه لم يتكلم احد عن نظريات اقتصادية اسلامية
    هناك عالم مصري ...............معروف عالميا ....وله مراجع في كل دول العالم حول نظريات اسلامية اقتصادية.........بل وتترجم كتباته حول الاقتصاد الاسلامي ..وتدرس في بعض دول الغرب هو الدكتور / رفعت المحجوب .......الذي اغتيل على يد المخابرات الامريكية عام 1989 وكان وقتها رئيس مجلس الشعب المصري

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    اعلم يا اخي ان قولنا ان الاسلام شامل كامل معناه ان الاسلام يمتلك القدرة على إحتواء كل مصالح البشر اي كانت سواء سياسية او اقتصادية او اجتماعية او علمية او ترفيهية فكل ما يكتشفه الانسان يعرض على الاسلام فيقبل منه ما يوافق حدوده و يرفض ما يتعارض معها و عندما جاء الاسلام وجد مجموعة كبيرة من النظم المختلفة فقبل منها ورفض وغير و بدل فيما أمكن تعديله او تحويره و لنضرب مثلا نظام الحكم ففي زمن الاسلام كان النظام الوحيد السائد هو النظام الملكي لكن الاسلام لم يقبله مع انه الوحيد الذي ليس متاح غيره فنظام الخلافة لا علاقة له بالكسروية ولا بالقيصرية و توريث الملك ليس من الدين في شيئ وقد أبدع الاسلام في إيجاد طريقة لاختيار الحاكم فقد اختلفت طرق الخلفاء الراشدين و كلها شرعية صحيحة و الغريب مثلا أن امريكا أكبر ديمقراطية في العالم تتبع إحدى الطرق الاسلامية في اختيار الحاكم و هي طريقة الاقتراع الغير مباشر أي بمصطلح اهل الاسلام نظام أهل الحل و العقد و الحاكم في الاسلام منفذ و ليس مشرع و يمكن عزله و محاكمته و لا عبرة بالتاريخ الاسلامي لأنه ليس هو الاسلام و الظروف أنذاك لم تكن تسمح بوجود آليات لتطبيق تعاليم الاسلام كما أنزلت لا كما فرضت بحد السيف و القهر و تحديد مدة الحاكم لا معنى لها في الاسلام فهو إما أن يكون أهلا للحكم فلا داعي لتغييره و إما أن يكون غير أهل له فيعزل و يولى من هو أكفء أما أن نقلد الغرب في كل شيئ فهذا من الضلال
    و نفس القول في الاقتصاد فالاقتصاد الاسلامي مبني على أصل عظيم مخالف لكل نظم أهل الارض و هو النظام اللاربوي فالقول ان الاسلام ليس فيه نظام اقتصادي قول بعيد جدا عن الصواب على أن النظام الاقتصادي الاسلامي لا يمكن له ان يطبق بدون الاسلام بمعنى لا يمكن لفرنسا مثلا أن تجرب النظام الاقتصادي الاسلامي كما تجرب مثلا الاقتصاد الاشتراكي او الليبرالي لأن الاقتصاد الاسلامي مرتبط كلية بالدين الاسلامي فلا يصلح لغير بلد يلتزم التزاما تاما بالشريعة الاسلامية فمثلا في الغرب يضع الناس أموالهم في البنوك بهدف الربح المتأتي لهم من ربا الفائدة فإذا ألغيت الربا سحب الغربيون أموالهم إذ لا معنى من وضعها في البنوك بينما نحن في العالم الاسلامي اذا ألغيت الربا وضعنا أموالنا حتى و لو كان المقابل هو فقط الحسنات لا غير فحتى نحث الناس على وضع أموالهم في البنوك لا نلجأ الا رفع الفوائد نكتفي فقط بسبيل الله و هذا ما لا يستطيع غير المسلم إدراكه أو فهمه أو إستيعابه و عندنا نظام الزكاة و هو نظام لو وجد دولة إسلامية شرعية لأخرج لنا الاعاجيب و عندنا أيضا نظام تعليم مختلف و نظام قضائي مختلف و نظام ترفيهي مختلف و نظام إجتماعي مختلف ففي الغرب التأمين عندهم ركن أساسي في الحياة لا يستطيعون العيش بدونه و عندنا نظام التوريث بحيث يستحيل معه بقاء الثروة عند مجموعة من الافراد القلائل فهذه الثروة لا محالة من أن تفتت بشكل طبيعي سلس و النظام العسكري عندنا يختلف تماما عن النظم الغربية ففي الاسلام عندنا ركن أساسي يفتقد غيرنا و هو أن الاسلام روح ومادة يتحركان معا لا يفترقان أبدا

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
    يايحيى خذ الكتاب بقوة
    الآية التي استشهدت بها ايها الكريم هي عليك وليست لك في نقطة الخلاف ,التمام والكمال ينطقان في هذه الآية عن كل مناحي الحياة ..
    نعم اختي, لكن أنا اعتقد أني فهمت الآية بما لا يتعارض مع حقيقة وجود مستجدات وفروع جديدة, من يدعي أن الاسلام كامل شامل في كل مناحي الحياة و أن الانسان ليس أعلم بأمر دنياه فمعنى ذلك أنه لا وجود لمستجدات وفروع جديدة؟

    .. على الثوابت الاسلامية المحددة من الشرع
    نعم هذا هو الحق في ما اعتقده و ابني عليه ايماني, أن القواعد العامة ثابتة كما ان العقيدة ثابتة و في إطار هذه القواعد العامة اي على اساس الحدود العامة الكاملة الشاملة يجتهد الانسان الذي يتولى أمر تنظيم المجتمع.

    التمام والكمال ينطقان في هذه الآية عن كل مناحي الحياة
    والاقتصاد احدها
    هذه النقطة غير واضحة, هل في الاسلام نظرية أو نظام اقتصادي كامل شامل لا دخل للاجتهاد البشري فيه (ليس مبنيا على ثوابت الاسلام و انما وحي انزله الله)؟ اسأل هذا لاني تعلمت في المدرسة أن الاقتصاد علم يهتم بدراسة الحاجيات الانسانية و السبل الكفيلة لسد هذه الحاجيات. عبر دراسة الانتاج, التوزيع و الاستهلاك, المواد و الخدمات, هذا يعني الاجتهاد البشري يتدخل فيه.

    لنأخذ خدمات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات كالانتيرنيت و الهاتف و نظام التموضع العالمي و الراديو و غير ذلك من الخدمات, الاسلام كامل شامل فيه ما ينظم انتاج هذه الخدمات, السماح أو عدم السماح لشركة بملكية هذه الخدمات, التوزيع و الاستهلاك ؟ إذا كان الجواب نعم فلتوضحي لنا كيف ذلك, و إن كان الجواب بلا, و لكن الاسلام فيه مجموعة من الثوابت و القواعد يمكن من خلالها ضبط انتاج, توزيع, ملكية و استهلاك هذه الخدمات, فهذا ما اريد أن أقوله أنا ايضا, لكن أن يأتي أي أحد بكتاب يحمل عنون النظام الاقتصادي الاسلامي فلا أتفق معه, لكن لا بأس أن نقرأ دراسات و أبحاث حول النظريات الاقتصادية في حدود الاسلام.

    اتمنى ان شاء الله تفهموني, و كل تصويب بدليل و علم, أرحب به, و بارك الله فيكم.

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    يايحيى خذ الكتاب بقوة
    الآية التي استشهدت بها ايها الكريم هي عليك وليست لك في نقطة الخلاف ,التمام والكمال ينطقان في هذه الآية عن كل مناحي الحياة
    والاقتصاد احدها ,نعم هناك مستجدات وفروع جديدة لكنها تبقى على الثوابت الاسلامية المحددة من الشرع ,,ولها قواعد شرعية
    ترتكز عليها وبدونها او بزيغ عنها يبدأ التخبط الزلل ومن ثم الفشل,والواقع يبين ذلك بوضوح اخي الفاضل ,,
    صحيح المستجدات مهمة بما يناسب تطور حياة الانسان وتغير متطلباته لكن الأهم هو الارتكاز على القاعده الشرعية لضمان
    النجاح وعدم الزلل,
    تحياتي اخي الكريم

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    أظن أن سوء تفاهم حصل هنا.
    انا قلت للأخ الأمازيغي أن الاسلام ينظم حياة الفرد و المجتمع, و بهذا العلمانية التي تنظم المجتمع, فهي دين و الاسلام دين آخر, لا يمكن وجود اسلام علماني أو علمانية اسلامية, كما لا يمكن ان تكون هناك بوذية اسلامية, أو اسلام بوذي.

    لكن أنا اتفق مع الأخ الامازيغي عندما يقول ان الاسلام ليس فيه شيء يمكن أن نطلق عليه مثلا نظام اقتصادي اسلامي شامل, هذا الكلام صحيح و يجب أن يكون صحيحا و إلا فان الآية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا) لا معنى لها, لأنه هناك امور استجدت او ستستجد على البشرية, و الرسول محمد علمنا "انتم اعلم بامور دنياكم".

    لكن واضح جدا ان الاسلام يقنن و يضبط الاقتصاد و يمكن ان ياتي انسان بحكمة ما تخدم مصالح المجتمع الاقتصادية, و قد يكون هذا الانسان كافر, لكن الحكمة نأخذها و لو من كافر, لكن لا يمكن -و صوبوني ان اخطأت هنا- أن نقول أن هذه الفكرة أو النظرية الاقتصادية إسلامية مع العلم ان الاسلام يأتي بضوابط و تقنين لهذه النظرية, و ثانيا لأن النظرية بشرية يمكن ان تكون صحيحة و مفيدة و يمكن أن تكون غير ذلك.

    بارك الله فيكم

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    الحكمة ضالة المؤمن ,علم ذلك
    والعلم يؤخذ ماهو مفيد منه حتى من كافر ,اتفقنا على ذلك
    اما ان ننكر ان الاسلام م يشمل ويحيط بكل نواحي الحياة بأفضل شمولية علمها البشر الى الآن وهو باق مستمر الى ان يرث الله الارض وماعليها ,, فهذا كلام مردود تماما ولاصحة فيه البتة , وجل استغرابنا انه صدر من قناعات اخوة مسلمين فضلاء يعلمون الاسلام جيدا ويعرفون تشريعاته جيدا ,, والله يااخوة ان هذا الدين ماترك امرا من امور عرفت او امور استجدت او ستستجد على البشرية الا قننه وجعل له ضوابط
    فكيف تحكمون اخوتي ؟؟
    جزاكم الله خيرا وهدانا جميعا الى حسن معرفة هذا الدين والسير على هديه
    تحياتي للموحدين

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    لا تتكلمي من منطلق عاطفي أختي الكريمة.
    أي الكلام بالضبط حدت فيه عن الصواب؟ و ما دليلك؟

    هذه بضاعتك انت فلا تصدرها الينا

    اليك وثائق غربية ترد على عواطفك انت تجاه الاسلام

    حمل اولا كتاب ( الاسلام بين كينز وماركس ) للدكتورة نعيمة شومان

    ان شاء الله تجد فية ما يجعلك تغير معلوماتك الغير صحيحة اطلاقا

    ثانيا : فقرة بسيطة عن دراسة غربية من مئات الدراسات العلمية
    ففي كتاب صدر عام 2006م للباحثة الإيطالية "لووريتا نابليوني"، بعنوان "اقتصاد ابن آوى"، أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي، ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي.


    واعتبرت "نابليوني": أن "مسؤولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي، والذي نعيشه اليوم - ناتج عن الفساد المستشري، والمضاربات التي تتحكم بالسوق، والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية"، وأضافت: "إن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".

    ايضا
    ها هو جاك اوستري استاذ الاقتصاد الفرنسي J. Austry وقد بهره الاقتصاد الإسلامي وتوفيقه بين المصالح الخاصة والمصالح العامة فيقرر في مؤلفه الإسلام في مواجهة التقدم الاقتصادي L Islam Face Au Developpement Economique أن طرق الإنماء الاقتصادي ليست محصورة في النظامين المعروفين الرأسمالي والاشتراكي
    بل هناك اقتصاد ثالث راجح هو الاقتصاد الإسلامي الذي يرى هذا المستشرق أنه سيسود المستقبل لأنه على حد تعبيره أسلوب حياة كامل Un Mode Total de Vie يحقق المزايا ويتجنب كافة المساويء.

    من الواضح ان علماء الغرب متحيزيون لنا ................
    =====================================

    ثانيا عندما نقول ان هذا المبنى اقل ارتفاعا من مبنى اكثر ارتفاعا ...فاننا نقيسه استنادا لطول المبنى الآخر ، وكذلك صواب نظرنا وقوة ابصارنا تجاه المبنيين ،،،،
    فهل ملكت ذلك كله حتى تحكم على الاسلام بانه ليس نظام ولا دولة...يعنى ملكت صواب الرؤية والتحليل وكذلك النظام المثالى المفترض والذي حكمت بناءا علية بان الاسلام ليس نظاما ولا دولة

    لا تقيس النظام الاسلامي ..استنادا لحالنا ....احكم على المسلمين وليس الاسلام
    ارى ان كلامك شبية باول خطوات العلمانية
    ارجو ايضا ان تطلع على هذا الموضوع

    الاسلام و اصول الحكم لعلي عبد الرازق:دراسه و وثائق-فهمي هويدي


    وانصحك ايضا بالتعرف على ملخص عن حقيقة الحضارة الغربية والتقدم الغربي ..

    الى كل منبهر بالحضارة الغربية ...اليك الحقيقة ...http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17785


    =============================
    اللآن لماذا تصر عاطفيا على ان الاسلام ليس نظام ولا دولة بمفهوم كامل

    قارن اذن بين عناصر قيام النهضة الغربية ومفهوم الدولة المنبثق من هذه العناصر
    ثم ارجع تاريخيا لفترة العصور الوسطى .....ستجد ان الاسلام حقق مثالية في مفهوم الدولة
    لم يستندهذا المفهوم الاسلامي للدولة للعناصر الخبيثة التي استندت اليها الخضارة الغربيه

    وهو مايعنى ان الاسلام اقتصاديا ..هو نموذج اقتصادى ذو مثالية حقيقية
    وان الاسلام يحقق مفهوم الدولة المثالية ذات الحقيقة المثالية المطلقة

    كيف ولا
    فالاسلام هوالدين الذي ارتضاه الله لنا..هو الصواب المطلق ..في كل شئ...كل شئ......وهذا من الايمان
    Last edited by ابو يوسف المصرى; 05-11-2009, 07:55 PM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام
    الم تسمع - اخي يحي - بانظمة الاسلام
    فلا مبالغة بل هي الحقيقة
    الاسلام نظام حياة كامل متكامل وشامل لجميع انظمة الحياة من نظام سياسي او اقتصادي او اجتماعي

    و الاسلام دين و دولة
    لا مبالغة بل هي الحقيقة
    وقد تطرقنا الى ذكر نصوص وذكر وقائع تؤكد هذه الحقيقة
    وبيّنا ان دين الاسلام يختلف عن غير الاديان في هذه الحقيقة ويختلف عن سائر المذاهب الفكرية والفلسفية والنظم الموجودة
    فالاسلام طراز خاص من العيش
    والاسلام ربط بين المادية والروحية
    وربط بين الدنيا والاخرة
    الاسلام عقيدة ونظام حياة

    وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان
    ماذا نبين
    هذا دين محيط لا تكفي الموسوعات لبيان كل ما فيه من علوم و اصول وفروع


    الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل
    هذا كلام مغاير للحق
    حتى المستجدات والمستحدثات تجد لها احكاما ومعالجات اسلامية


    لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين.
    هناك قواعد عامة
    نعم
    وهناك ايضا احكاما تفصيلية وجزئية وفرعية تدخل تحت القواعد العامة
    فكل قاعدة عامة وكل فرع او جزئية يجب ان يكون لها دليلها سواء بالنص او بالقياس او بالاجتهاد المستند الى الاصول والى القواعد والى المصادر التشريعية
    ولا يوجد مسالة الا ولها حكم في الاسلام
    فالاسلام شمولي وكامل
    والاسلام صالح لكل زمان ومكان ولكل البشر


    و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه
    اولا لا اجتهاد ف مورد النص
    ثانيا ليس لكل مسلم ان يجتهد فهناك اصول وشروط لازمة للاجتهاد
    ثالثا اذا قال ماركس او آدم سميت حكمة فانا اخذها ليس لانه قالها ماركس او آدم سميت بل لان الاسلام قال بها


    لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.
    وهذا ما يقوله كل مسلم كذلك



    طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.
    طيب ما هو الاسلام نظم شؤون الحياة كلها .. وهذا هو الاسلام لكماله وشموله وربانيته
    وليس طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة
    قشؤون الحياة منظمة اسلاميا

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    - أهلا بالمتعلم السلفي جدا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تتمسح بالسلفية أين هي الشجاعة ؟؟؟؟
    - المصطلح الاسلامي للدولة هو الخلافة و هي مذكورة في أحاديث صحيحة صريحة.
    - طريقة الخلفاء الراشدين في اختيار الخليفة كلها طرق شرعية فلو كتبنا الدستور الآن لوجب اعتبار الطرق الخمسة طرق شرعية هي
    - البيعة العامة من أهل الحل و العقد كما حدث مع ابي بكر
    - الاستخلاف كما حدث مع عمر
    - تعيين مجلس مصغر كما حدث مع عثمان
    - ترك الأمر لأهل الحل و العقد كما فعل علي
    - التنازل كما فعل الحسن
    وهذا يا مدعي السلفية مأخوذ من حديث عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد
    أما تحديد مدة الحاكم فلسيت من الاسلام في شيئ

    هذه لفتة بسيطة و لي عودة فيما بعد

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان, الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل, لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين. و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه, لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

    طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.

    و الله أعلم
    هذا ما قصدته أخي،فثارت ثائرة الاخوة و جن جنونهم و منهم من ادعى أن قولي لا يقوله مسلم يعني هو كلام كافر
    تحياتي للجميع،و الى اللقاء
    السلام عليكم و رحمة الله

    Leave a comment:


  • متعلم أمازيغي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان, الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل, لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين. و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه, لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

    طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.

    و الله أعلم
    هذا ما قصدته أخي،فثارت ثائرة الاخوة و جن جنونهم و منهم من ادعى أن قولي لا يقوله مسلم يعني هو كلام كافر
    تحياتي للجميع،و الى اللقاء
    السلام عليكم و رحمة الله

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله
    في بادئ ذي بدء مصطلح دولة لم يكن يعني فيما مضى ما نقصده في خطابنا.
    ....... حياكم الله
    البعض ربما يبالغ عندما يقول الاسلام نظام و الاسلام دين و دولة وفيه و فيه هكذا اطلاقا بدون تبيان, الحق أن نقول مثلا التاريخ الاسلامي ما فيه شيء يسمى نظام حكم اسلامي كامل, أو نظام اقتصادي اسلامي كامل أو نظام سياسي اسلامي كامل, لكن هناك قواعد عامة و في إطار هذه القواعد و التي هي حدود الدين يجتهد المسلم في تنظيم المجتمع و الفرد على اساس احترام القواعد العامة و توجيهات الدين. و ما دام الانسان يحترم الحدود فليجتهد لأن "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها" و إن جاء بها ماركس او آدم سميت لكن بشرط ان لا تخالف الدين و تتعارض معه, لذلك قال احد الأئمة إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

    طبيعة الاسلام تفرض تنظيم شئون الحياة في اطار الحدود العامة للدين الاسلامي.

    و الله أعلم

    Leave a comment:

Working...