ردا على شبهة يوشع بن نون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عُبَيّدُ الّلهِ
    عضو
    • Nov 2011
    • 748

    #1

    ردا على شبهة يوشع بن نون


    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه،
    نقلا عن كتابات أحد الماركسيين العرب يسئل العلمانيون المنحرفون ويقولون:أنتم أيها المسلمون تزعمون أن كتبكم المقدسة تثبت طهارة وعصمة الأنبياء ولكنكم تعترفون بأن تلميذ موسى النبى هو فاتح فلسطين المسمى فى العهد القديم بيوشع بن نون؟الجواب:نعم
    السؤال-تشوبه رائحة الشماتة-ماقولكم أيها المسلمون وقد أثبتت الحفريات صدق العهد القديم فى أن يوشع بن نون كان قاطع طريق وأن كل الجرائم الإرهابية التى لم يفعلها هتلر نفسه و التى سجلها كتبة الأسفار عليه صحيحة؟ففى نوميديا(بالقرب من قسنطينة الجزائرية ).وقد أكتشف ذلك النقش أخيرا حيث يقول على لسان اللاجئين الفينقيين الذين هربوا من إرهاب العابيرو فى القرن االخامس عشر قبل الميلاد" إننا خرجنا من ديارنا لننجو بأنفسنا من قاطع الطريق يشوع بن نون، بعد أن قتل منا في عشية واحدة عشرة آلاف إنسان "؟
    الجواب سهل على من يسره الله تعالى عليه:لقد بحثت عن اسم يوشع بن نون منسوبا كحديث مرفوع إلى النبى صلى الله عليه واله وسلم فوجدت هناك حديثين:
    أولا طريقا واحدة هى طريق عمرو بن دينار عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس عن ابى بن كعب عن النبى صلى الله عليه وسلم وذلك فى حديث الخضر والراجح أن هذه الزيادة من وهم الراوى لأن راويا أخر عند البخارى قال" وإذ قال موسى لفتاه- يوشعً بنٍ نونٍ - ليست عن سعيدٍ "
    ثانيا الحديث الذى أخرجه أحمد" ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ " وهذا الطريق فيه ابى بكر بن عياش قال عنه ابن حجر فى التهذيب" ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح "والطريق الأصح للحديث خال من إسم يوشع وهو طريق البخارى ومسلم:" غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا "
    فالراجح أن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق لم يُصدق على تسمية أهل الكتاب لفاتح فلسطين بيوشع بن نون رغم ذيوع الإسم وإشتهاره بين يهود المدينة والراجح كما أن كتبة الأسفار أختلقوا قصص تخص تحتمس الثالث وأمنحتب الثالث ونسبوها لداوود وسليمان عليهما الصلة والسلام وكما سرق كتبة الأسفار نصوصا دينية تخص إخناتون ووضعوها فى المزامير فإن هؤلاء اللصوص أختلقوا قصة يوشع بن نون من قصص العابيروا الذين سبقوا بنى إسرائيل فى فلسطين وأن فتى موسى وفاتح فلسطين الحقيقى صلى الله عليه وسلم هو نبى صالح كريم لا يعرف عن هذه الجرائم شئ وقد أشار نبينا الصادق عليه الصلاة والسلام إلى حقيقة العهد القديم فى هذا الحديث:
    - إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ و قستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم ، استهوتْهُ قلوبُهم ، و استحلَّتْهُ ألسِنَتُهم ، و كان الحقُّ يحولُ بينهم و بين كثيرٍ من شهواتهم ، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون ، فقالوا : الأصلُ : ( فقال ) اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ ، فإن تابعوكُم عليه ، فاتركُوهم ، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال : لا ، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه ، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ ، ثم أدخلها في قرنٍ ، ثم علَّقها في عنقِه ، ثم لبس عليها الثيابَ ، ثم أتاهم ، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا : تُؤمنُ بهذا ؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ؟ فخلُّوا سبيلَه قال : و كان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ / فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ ، فقالوا : ألا تروْنَ إلى قولِه : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ، فإنما عنيَ ب ( هذا ) هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال : فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ و سبعين فرقةً ، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2694
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات
  • عُبَيّدُ الّلهِ
    عضو
    • Nov 2011
    • 748

    #2
    وهناك ملحوظة أخرى:القرأن الكريم والسنة النبوية لم يُصدقا على أى إسم من أسماء العهد القديم فى فترة عصر القضاة بعد موسى إلى عصر داوود فبينما إسم أول ملك لبنى إسرائيل هو شمويل فالإسم الإسلامى هو طالوت،فلا يمكن محاكمة الإسلام إلى هذه النصوص وهناك ملحوظة أخيرة:لماذا عندما تحدث القرأن الكريم عن تفرق بنى إسرائيل بعد فتح فلسطين قال"من بعد موسى"وليس من بعد يوشع؟
    أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)البقرة
    فتسميات الأنبياء:يوشع وصموائيل وحزقيال وغيرهم لم يوافق عليها الإسلام رغم موافقة الكتاب والسنة لبعض القصص التوراتى المرتبط بهذه الأسماء،والراجح كما قلت حدوث إختلاق للقصص والشخصيات فيظل القرأن والسنة محل براءة ونقاء،
    فإن قيل فلماذا لم يصرح بذلك نبيكم عليه الصلاة والسلام؟الجواب:حتى لا يتسع الخلاف مع أهل الكتاب ويتشعب من الأصول للفروع فاليهود يجيدون الجدال والهروب من القضايا الرئيسية فكان تركيز القرأن والسنة على مخالفات اليهود فى توحيد الإلوهية ومخالفات كتبهم المقدسة فى صفات الإلوهية والكذب على الأنبياء كإبراهيم وسليمان عليهم الصلاة والسلام

    Comment

    • الدكتور قواسمية
      باحث متخصص
      • Aug 2013
      • 1545

      #3
      بارك الله فيك
      حاول أن تجتنب استخدام كلمة شبهة فليس في ديننا شبهات
      واستخدام مثلا مغالطة/زعم /فرية /ظرطة/دعوى....الخ

      Comment

      • عُبَيّدُ الّلهِ
        عضو
        • Nov 2011
        • 748

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور قواسمية مشاهدة المشاركة
        بارك الله فيك
        حاول أن تجتنب استخدام كلمة شبهة فليس في ديننا شبهات
        واستخدام مثلا مغالطة/زعم /فرية /ظرطة/دعوى....الخ
        تشرفت بمرور حضرتك يا دكتور
        وجزاك الله خيرا على النصيحة

        Comment

        • عُبَيّدُ الّلهِ
          عضو
          • Nov 2011
          • 748

          #5
          وما يقطع الشك باليقين ما أخرجه الحاكم عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثل الرواية الثانية ، و زاد في آخره :" فقال كعب : صدق الله و رسوله ، هكذا و الله في كتاب الله ، يعني في التوراة ،ثم قال : يا أبا هريرة أحدثكم النبي صلى الله عليه وسلم أي نبي كان ؟ قال : لا
          قال كعب : هو يوشع بن نون ، قال : فحدثكم أي قرية هي ؟ قال : لا ، قال : هيمدينة أريحا " .و قال الحاكم :
          " حديث غريب صحيح " . و وافقه الذهبي !

          Comment

          • عُبَيّدُ الّلهِ
            عضو
            • Nov 2011
            • 748

            #6
            الخلاصة:لم يثبت إسم النبى الإسرائيلى مرفوعا،وإن ثبت شئ فلا يثبت أنه يشوع بن نون قائد العابيرو الوحشى
            فالنبى الإسرائيلى فى القصة الإسلامية مجاهد ورع ولم يقطع النبى محمد صلى الله عليه واله وسلم بكونه يوشع بن نون التوراتى وربما كان أسمه يوشع فعلا وحصل خلط فى الأسماء فلا إشكال قط
            ونحن ملتزمون بالكتاب والسنة فقط ونبرء الأنبياء الكرام مما كتبه الكتبة المحرفون الكاذبون

            Comment

            • أبو جعفر المنصور
              علوم الحديث والفقه
              • Jul 2014
              • 965

              #7
              ذكر يوشع بن نون في قصة موسى مع الخضر موجود في صحيح البخاري في روايات كالطود ثبوتاً وأيضاً في صحيح مسلم

              قال مسلم في صحيحه 6239- [170-2380] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ ، قَالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ كَيْفَ لِي بِهِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ ، وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ

              وقد رواه عند البخاري جماعة آخرون عن عمرو بن دينار

              والجواب على هذا الكلام الفارغ سهل وهي أن الوجادة ( يعني الشيء المكتوب ) لا يعتمد أبداً إلا بأدلة تدل على أنه لم يدخل فيه الزيادة والنقص وقد كان المحدثون في زمن المسلمين لا يعتمدون الوجادات إلا بأدلة

              الأمر الثاني : آخر ما يقبل في الطعن على أحد شهادة أعدائه فقوم بينك وبينهم حرب يكتبون كتاباً لبعض الناس لتهييجهم عليك لا يبعد أن يفتروا عليك الكذب ويصفوك بما ليس فيك كما قالوا في النبي ساحر وشاعر ومجنون وهذا أمر نشاهده اليوم بين أطراف متخاصمة

              وأما التوراة ففيها نسبة ما لا يليق للأنبياء بما يقطع المسلمون ببطلانه كنسبة داود للزنا ونسبة لوط للزنا بابنتيه ونسبة سليمان لإقرار عبادة الأصنام وغيرها

              Comment

              • عُبَيّدُ الّلهِ
                عضو
                • Nov 2011
                • 748

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                ذكر يوشع بن نون في قصة موسى مع الخضر موجود في صحيح البخاري في روايات كالطود ثبوتاً وأيضاً في صحيح مسلم

                قال مسلم في صحيحه 6239- [170-2380] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ ، قَالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ كَيْفَ لِي بِهِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ ، وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ

                وقد رواه عند البخاري جماعة آخرون عن عمرو بن دينار

                والجواب على هذا الكلام الفارغ سهل وهي أن الوجادة ( يعني الشيء المكتوب ) لا يعتمد أبداً إلا بأدلة تدل على أنه لم يدخل فيه الزيادة والنقص وقد كان المحدثون في زمن المسلمين لا يعتمدون الوجادات إلا بأدلة

                الأمر الثاني : آخر ما يقبل في الطعن على أحد شهادة أعدائه فقوم بينك وبينهم حرب يكتبون كتاباً لبعض الناس لتهييجهم عليك لا يبعد أن يفتروا عليك الكذب ويصفوك بما ليس فيك كما قالوا في النبي ساحر وشاعر ومجنون وهذا أمر نشاهده اليوم بين أطراف متخاصمة

                وأما التوراة ففيها نسبة ما لا يليق للأنبياء بما يقطع المسلمون ببطلانه كنسبة داود للزنا ونسبة لوط للزنا بابنتيه ونسبة سليمان لإقرار عبادة الأصنام وغيرها
                ولكننى رددت على هذه النقطة:
                أولا طريقا واحدة هى طريق عمرو بن دينار عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس عن ابى بن كعب عن النبى صلى الله عليه وسلم وذلك فى حديث الخضر والراجح أن هذه الزيادة من وهم الراوى لأن راويا أخر عند البخارى قال" وإذ قال موسى لفتاه- يوشعً بنٍ نونٍ - ليست عن سعيدٍ "
                فالراجح أن البدل الزائد-يوشع بن نون-من زيادة عمرو بن دينار ومن وراءه
                وحتى لو سلمنا بأن يوشع بن نون هو فتى موسى فى لقاء الخضر فلم يثبت مرفوعا أنه فاتح فلسطين والثابت فى الصحيحين أن النبى صلى الله عليه واله وسلم لم يُسم النبى الإسرائيلى الفاتح
                وهو ما يدل عليه هذا الأثر:
                عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثل الرواية الثانية ، و زاد في آخره :" فقال كعب : صدق الله و رسوله ، هكذا و الله في كتاب الله ، يعني في التوراة ،ثم قال : يا أبا هريرة أحدثكم النبي صلى الله عليه وسلم أي نبي كان ؟ قال : لا
                قال كعب : هو يوشع بن نون ، قال : فحدثكم أي قرية هي ؟ قال : لا ، قال : هيمدينة أريحا " .و قال الحاكم :
                " حديث غريب صحيح " . و وافقه الذهبي !
                والأبحاث الأركيولوجية أكدت تدمير العابيرو لأريحا بالضبط كما فى العهد القديم،والعابيرو سبقوا بنى إسرائيل إلى فلسطين بقرون

                Comment

                • أبو جعفر المنصور
                  علوم الحديث والفقه
                  • Jul 2014
                  • 965

                  #9
                  وهل تعرف من هو عمرو بن دينار حت تزعم أنه زاد زيادة غير صحيحة

                  السياق متصل ككلام لابن عباس ولم يسبقك أحد إلى هذه الدعوى هداك الله وفرغك لما فيه فائدتك

                  والراوي الذي قال ( ليست عن سعيد ) هو ابن جريج وهو يعني روايته هو فهي ليست عنده عن سعيد ، ولكن عمرو بن دينار رواها عن سعيد بالسياق المتصل وهي زيادة ثقة ثبت مقبولة باتفقا

                  قال ابن حجر في شرح البخاري :" الْقَائِل لَيْسَتْ عَنْ سَعِيد هُوَ اِبْن جُرَيْجٍ ، وَمُرَاده أَنَّ تَسْمِيَة الْفَتَى لَيْسَتْ عِنْدَهُ فِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر ، وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الَّذِي نَفَاهُ صُورَة السِّيَاق لَا التَّسْمِيَة فَإِنَّهَا وَقَعَتْ فِي رِوَايَة سُفْيَان عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَلَفْظه " ثُمَّ اِنْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَع بْن نُون "

                  وابن جريج أصلاً يروي الحديث عن عمرو بن دينار ! ورجل آخر لا يبلغ مبلغ عمرو وقد زاد هذه الزيادة عن عمرو سفيان بن عيينة أثبت أصحاب عمرو على الإطلاق


                  والأثر الذي احجتجت في مستدرك الحاكم فيه مبارك بن فضالة وهو مدلس مع كونه كثير الخطأ وهو بصري وانفرد بإسناد مدني

                  وعجيب أمر تضعف أخبار الثقات وتزعم أنها زيادات مدرجة وتحتج بالضعيف

                  وقد أجمع الناس على أن فتى موسى هو يوشع بن نون ولم يقل أحد بخلاف هذا قط

                  Comment

                  • عُبَيّدُ الّلهِ
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 748

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                    وهل تعرف من هو عمرو بن دينار حت تزعم أنه زاد زيادة غير صحيحة

                    السياق متصل ككلام لابن عباس ولم يسبقك أحد إلى هذه الدعوى هداك الله وفرغك لما فيه فائدتك

                    والراوي الذي قال ( ليست عن سعيد ) هو ابن جريج وهو يعني روايته هو فهي ليست عنده عن سعيد ، ولكن عمرو بن دينار رواها عن سعيد بالسياق المتصل وهي زيادة ثقة ثبت مقبولة باتفقا

                    قال ابن حجر في شرح البخاري :" الْقَائِل لَيْسَتْ عَنْ سَعِيد هُوَ اِبْن جُرَيْجٍ ، وَمُرَاده أَنَّ تَسْمِيَة الْفَتَى لَيْسَتْ عِنْدَهُ فِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر ، وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الَّذِي نَفَاهُ صُورَة السِّيَاق لَا التَّسْمِيَة فَإِنَّهَا وَقَعَتْ فِي رِوَايَة سُفْيَان عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَلَفْظه " ثُمَّ اِنْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَع بْن نُون "

                    وابن جريج أصلاً يروي الحديث عن عمرو بن دينار ! ورجل آخر لا يبلغ مبلغ عمرو وقد زاد هذه الزيادة عن عمرو سفيان بن عيينة أثبت أصحاب عمرو على الإطلاق


                    والأثر الذي احجتجت في مستدرك الحاكم فيه مبارك بن فضالة وهو مدلس مع كونه كثير الخطأ وهو بصري وانفرد بإسناد مدني

                    وعجيب أمر تضعف أخبار الثقات وتزعم أنها زيادات مدرجة وتحتج بالضعيف

                    وقد أجمع الناس على أن فتى موسى هو يوشع بن نون ولم يقل أحد بخلاف هذا قط
                    أتوقف فى المسألة على ما كتبت،ولنترك لقارئ الموضوع الحكم بنفسه

                    Comment

                    • ابن سلامة
                      محاور - رحمه الله
                      • Mar 2013
                      • 3002

                      #11

                      أخي الفاضل عبيد الله .. جزاك الله خيرا
                      ليس علينا أن نبرء ساحة نبي من افتراءات المفترين .. و كأن كل من قال حفريات و كتاب مقدس يكون صادقا في دعواه ؟ فليؤمنوا إذا بشواهد ضدهم من الحفريات و الكتب المقدسة .. أم هو الانتقاء المفضوح ؟
                      و لنفرض أن هذه المزاعم كانت موجهة ضد نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه و سلم .. هل سنسعى جاهدين إلى نفي اسمه أو وجوده لفرية يفتريها أحدهم ؟
                      دائما أقول أنا العبد الضعيف عند تفصيل الأدلة يفتضح الزعم و يتعرى الكذب. أما الكلام الفضفاض من غير راسخ في العلم فلا يقدم و لا يؤخر.

                      Comment

                      • عُبَيّدُ الّلهِ
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 748

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                        أخي الفاضل عبيد الله .. جزاك الله خيرا
                        ليس علينا أن نبرء ساحة نبي من افتراءات المفترين .. و كأن كل من قال حفريات و كتاب مقدس يكون صادقا في دعواه ؟ فليؤمنوا إذا بشواهد ضدهم من الحفريات و الكتب المقدسة .. أم هو الانتقاء المفضوح ؟
                        و لنفرض أن هذه المزاعم كانت موجهة ضد نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه و سلم .. هل سنسعى جاهدين إلى نفي اسمه أو وجوده لفرية يفتريها أحدهم ؟
                        دائما أقول أنا العبد الضعيف عند تفصيل الأدلة يفتضح الزعم و يتعرى الكذب. أما الكلام الفضفاض من غير راسخ في العلم فلا يقدم و لا يؤخر.

                        هل أثبت نبينا عليه الصلاة والسلام أن يوشع بن نون هو فاتح أريحا؟
                        إما نعم وإما لا
                        فإن كان نعم فقد أمنا وصدقنا ويمكن أن أجد لك مبرر من العهد القديم لمذابح يوشع التوراتية فقد هاجم أقوما ممن كانوا يمارسون الجنس مع الحيوانات
                        وإن كان لا وهذا هو الظااهر لى فلا يسعنا ما لم يسع نبينا عليه الصلاة والسلام
                        ولنثبت اللفظ الأصح الذى ورد

                        Comment

                        • ابن سلامة
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2013
                          • 3002

                          #13
                          الحديث الذى أخرجه أحمد" ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ " وهذا الطريق فيه ابى بكر بن عياش قال عنه ابن حجر فى التهذيب" ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح "والطريق الأصح للحديث خال من إسم يوشع
                          هذا الحديث كما سيأتي صححه الألباني في الصحيحة : 202.

                          و حديث البخاري و مسلم يعضده و فيه تفصيل القصة أيضا :

                          " غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا "

                          و قد ذكر الألباني رحمه الله ثلاث طرق صحيحة لهذا الحديث فقال في السلسلة الصحيحة 1 / 348 :

                          الحديث رقم 202

                          " إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس " وفي رواية " غزا نبي من الأنبياء , فقال لقومه : لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة , وهو يريد أن يبني بها , ولما يبن " بها " , ولا آخر قد بنى بنياناً , ولما يرفع سقفها , ولا آخر قد اشترى غنماً أو خلفات , وهو منتظر ولادها , قال : فغزا , فأدنى للقرية حين صلاة العصر , أو قريباً من ذلك , " وفي رواية : فلقي العدو عند غيبوبة الشمس " , فقال للشمس : أنت مأمورة , وأنا مأمور , اللهم احبسها علي شيئاً , فحبست عليه , حتى فتح الله عليه , " فغنموا الغنائم " , قال : فجمعوا ما غنموا , فأقبلت النار لتأكله , فأبت أن تطعمه " وكانوا إذا غنموا الغنمية بعث الله تعالى عليها النار فأكلتها " فقال : فيكم غلول , فليبايعني من كل قبيلة رجل , فبايعوه , فلصقت يد رجل بيده , فقال : فيكم الغلول , فلتبايعني قبيلتك , فبايعته , قال : فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة " يده " , فقال : فيكم الغلول , أنتم غللتم , " قال : أجل قد غللنا صورة وجه بقرة من ذهب " , قال : فأخرجوه له مثل رأس بقرة من ذهب , قال : فوضعوه في المال , وهو بالصعيد , فأقبلت النار فأكلته , فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا , ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا , " وفي رواية " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : إن الله أطعمنا الغنائم رحمة بنا وتخفيفاً , لما علم من ضعفنا " .

                          هذا حديث صحيح جليل , مما حفظه لنا أبو هريرة رضي الله عنه وله عنه أربع طرق :
                          الأولى : قال الإمام أحمد ( 2 / 325 ) . حدثنا أسود بن عامر , حدثنا أبو بكر عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فذكر الرواية الأولى .
                          وهكذا أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2 / 10 ) من طريقين آخرين عن الأسود بن عامر به .
                          قلت : وهذا إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين عدا أبا بكر وهو ابن عياش , فإنه من رجال البخاري وحده , وفيه كلام , لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن , وأحسن ما قرأت فيه قول ابن حبان في ترجمته من " الثقات " ( 2 / 324 ) : " كان أبو بكر من الحفاظ المتقنين , وكان يحيى القطان , وابن المديني يسيئان الرأي فيه , وذلك أنه لما كبر سنه , ساء حفظه , فكان يهم إذا روى , والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر , فلو كثر الخطأ حتى كان غالباً على صوابه لاستحق مجانبة رواياته , فأما عند الوهم يهم , أو الخطأ يخطىء , لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه " . ثم قال : " والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه , والاحتجاج بما يرويه , سواء وافق الثقات " أو لا " , لأنه داخل في جملة أهل العدالة , ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح , إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح .
                          وهذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته , وتيقن خطؤه " .
                          قلت : ولهذا صرح الحافظ ابن حجر في " الفتح " بصحة هذا السند , ثم قال ( 6 / 154 ) : " فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح " .
                          وسبقه إلى نحوه الحافظ ابن كثير كما سيأتي , وكذا الذهبي كما في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 379 ) .
                          الطريق الثانية : قال الإمام أحمد أيضاً ( 2 / 318 ) :
                          " حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فذكر أحاديث كثيرة فوق المائة بهذا الإسناد , هذا الحديث أحدها , وهي جميعها في " صحيفة همام بن منبه " التي رواها أبو الحسن أحمد ابن يوسف السلمي عن عبد الرزاق به , وهذا الحديث فيها برقم ( 123 ) .
                          وقد أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 5 / 145 ) من طريق محمد بن رافع : حدثنا عبد الرزاق به بالرواية الثانية , واللفظ لمسلم .
                          ثم أخرجه هو والبخاري في " صحيحه " ( 6 / 154 - 156 , 9 / 193 بشرح " الفتح " ) عن عبد الله بن المبارك عن معمر به .
                          الطريق الثالثة : قال الطحاوي ( 2 / 10 - 11 ) : " حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ , حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة يعني القواريري , حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مثل الرواية الثانية , وفيها أكثر الزيادات التي جعلناها بين القوسين ( ) .
                          وهذا سند صحيح , رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسماعيل هذا .
                          قال ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 190 ) : " سمعت منه بمكة , وهو صدوق " .
                          وهذه الطريق عزاها الحافظ ( 6 / 155 ) للنسائي وأبي عوانة وابن حبان

                          Comment

                          • عُبَيّدُ الّلهِ
                            عضو
                            • Nov 2011
                            • 748

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                            هذا الحديث كما سيأتي صححه الألباني في الصحيحة : 202.

                            و حديث البخاري و مسلم يعضده و فيه تفصيل القصة أيضا :

                            " غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا "

                            و قد ذكر الألباني رحمه الله ثلاث طرق صحيحة لهذا الحديث فقال في السلسلة الصحيحة 1 / 348 :

                            الحديث رقم 202

                            " إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس " وفي رواية " غزا نبي من الأنبياء , فقال لقومه : لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة , وهو يريد أن يبني بها , ولما يبن " بها " , ولا آخر قد بنى بنياناً , ولما يرفع سقفها , ولا آخر قد اشترى غنماً أو خلفات , وهو منتظر ولادها , قال : فغزا , فأدنى للقرية حين صلاة العصر , أو قريباً من ذلك , " وفي رواية : فلقي العدو عند غيبوبة الشمس " , فقال للشمس : أنت مأمورة , وأنا مأمور , اللهم احبسها علي شيئاً , فحبست عليه , حتى فتح الله عليه , " فغنموا الغنائم " , قال : فجمعوا ما غنموا , فأقبلت النار لتأكله , فأبت أن تطعمه " وكانوا إذا غنموا الغنمية بعث الله تعالى عليها النار فأكلتها " فقال : فيكم غلول , فليبايعني من كل قبيلة رجل , فبايعوه , فلصقت يد رجل بيده , فقال : فيكم الغلول , فلتبايعني قبيلتك , فبايعته , قال : فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة " يده " , فقال : فيكم الغلول , أنتم غللتم , " قال : أجل قد غللنا صورة وجه بقرة من ذهب " , قال : فأخرجوه له مثل رأس بقرة من ذهب , قال : فوضعوه في المال , وهو بالصعيد , فأقبلت النار فأكلته , فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا , ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا , " وفي رواية " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : إن الله أطعمنا الغنائم رحمة بنا وتخفيفاً , لما علم من ضعفنا " .

                            هذا حديث صحيح جليل , مما حفظه لنا أبو هريرة رضي الله عنه وله عنه أربع طرق :
                            الأولى : قال الإمام أحمد ( 2 / 325 ) . حدثنا أسود بن عامر , حدثنا أبو بكر عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فذكر الرواية الأولى .
                            وهكذا أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2 / 10 ) من طريقين آخرين عن الأسود بن عامر به .
                            قلت : وهذا إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين عدا أبا بكر وهو ابن عياش , فإنه من رجال البخاري وحده , وفيه كلام , لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن , وأحسن ما قرأت فيه قول ابن حبان في ترجمته من " الثقات " ( 2 / 324 ) : " كان أبو بكر من الحفاظ المتقنين , وكان يحيى القطان , وابن المديني يسيئان الرأي فيه , وذلك أنه لما كبر سنه , ساء حفظه , فكان يهم إذا روى , والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر , فلو كثر الخطأ حتى كان غالباً على صوابه لاستحق مجانبة رواياته , فأما عند الوهم يهم , أو الخطأ يخطىء , لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه " . ثم قال : " والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه , والاحتجاج بما يرويه , سواء وافق الثقات " أو لا " , لأنه داخل في جملة أهل العدالة , ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح , إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح .
                            وهذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته , وتيقن خطؤه " .
                            قلت : ولهذا صرح الحافظ ابن حجر في " الفتح " بصحة هذا السند , ثم قال ( 6 / 154 ) : " فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح " .
                            وسبقه إلى نحوه الحافظ ابن كثير كما سيأتي , وكذا الذهبي كما في " تنزيه الشريعة " ( 1 / 379 ) .
                            الطريق الثانية : قال الإمام أحمد أيضاً ( 2 / 318 ) :
                            " حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فذكر أحاديث كثيرة فوق المائة بهذا الإسناد , هذا الحديث أحدها , وهي جميعها في " صحيفة همام بن منبه " التي رواها أبو الحسن أحمد ابن يوسف السلمي عن عبد الرزاق به , وهذا الحديث فيها برقم ( 123 ) .
                            وقد أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 5 / 145 ) من طريق محمد بن رافع : حدثنا عبد الرزاق به بالرواية الثانية , واللفظ لمسلم .
                            ثم أخرجه هو والبخاري في " صحيحه " ( 6 / 154 - 156 , 9 / 193 بشرح " الفتح " ) عن عبد الله بن المبارك عن معمر به .
                            الطريق الثالثة : قال الطحاوي ( 2 / 10 - 11 ) : " حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ , حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة يعني القواريري , حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مثل الرواية الثانية , وفيها أكثر الزيادات التي جعلناها بين القوسين ( ) .
                            وهذا سند صحيح , رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسماعيل هذا .
                            قال ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 190 ) : " سمعت منه بمكة , وهو صدوق " .
                            وهذه الطريق عزاها الحافظ ( 6 / 155 ) للنسائي وأبي عوانة وابن حبان
                            أخى الكريم،هل تصورت أننى لم أطالع هذا؟
                            أخى الكريم،هل سمعت عنى أننى صاحب هوى؟
                            أخى الكريم،ألم أدخل من قبل فى مشاداة على تصحيح حديث ضعفه البخارى رغم من زعموا معارضته للعلم؟
                            كل ما قلته أعرفه وقد رددت عليه
                            تسمية يوشع بن نون لم تأت إلا بطريقين فقط
                            وحديث أحمد الذى تفرد به وعلته ابى بكر بن عياش يخالف رواية الصحيحين فى تسمية يوشع
                            وعلى فرض صحة حديث أحمد وهو حسن ليس على أعلى درجات الصحة
                            فهو يثبت صحة كلامى أنا
                            لأنه يثبت من جميع رواياته أن النبى غزا بيت المقدس لا أريحا!
                            والحفريات تتحدث عن أريحا

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #15

                              أخي الفاضل،
                              ما الذي أثبتته الحفريات و سببت لديك كل هذا الإشكال ؟
                              و إلى أي حد يمكن تقديم الحفريات على الدلائل الحديثية الصحيحة لدينا ؟

                              مثلا : هل يمكن تقديم الحفريات المصرية و ما أثر عن المصريين في العصور القديمة أدلة نعارض بها أدلة القرآن .. ؟
                              و هل إذا تشابهت الأسماء و تناقضت الأحداث بين القرآن و الحديث و بين الآثار و المكتشفات يجعلنا نراجع ما صح لدينا أم العكس ؟

                              هنا الحديث صحيح فعلى الأقل نعلم أن هناك نبيا غزا بيت المقدس و فتح فلسطين بعد موسى عليه السلام .. و التسمية التي وردت صحيحة أتتنا من روايات لا هي ضعيفة و لا موضوعة .. فلماذا نحن في حرج ما دمنا على بينة من ذلك و من افتراءات القوم و تزييف التاريخ ؟؟؟

                              Comment

                              Working...