ردا على شبهة يوشع بن نون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عُبَيّدُ الّلهِ
    عضو
    • Nov 2011
    • 748

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

    أخي الفاضل،
    ما الذي أثبتته الحفريات و سببت لديك كل هذا الإشكال ؟
    و إلى أي حد يمكن تقديم الحفريات على الدلائل الحديثية الصحيحة لدينا ؟

    مثلا : هل يمكن تقديم الحفريات المصرية و ما أثر عن المصريين في العصور القديمة أدلة نعارض بها أدلة القرآن .. ؟
    و هل إذا تشابهت الأسماء و تناقضت الأحداث بين القرآن و الحديث و بين الآثار و المكتشفات يجعلنا نراجع ما صح لدينا أم العكس ؟

    هنا الحديث صحيح فعلى الأقل نعلم أن هناك نبيا غزا بيت المقدس و فتح فلسطين بعد موسى عليه السلام .. و التسمية التي وردت صحيحة أتتنا من روايات لا هي ضعيفة و لا موضوعة .. فلماذا نحن في حرج ما دمنا على بينة من ذلك و من افتراءات القوم و تزييف التاريخ ؟؟؟

    لايمكن أن يكون النبى المقصود فى حديث حبس الشمس هو يوشع بن نون المسجل على نقش نوميديا،لماذا؟
    غزو العابيرو لفلسطين وفينيقيا تم فى القرن الخامس عشر قبل الميلاد زمن أمنحتب الثالث وإخناتون وخروج بنى إسرائيل من مصر مع موسى صلى الله عليه وسلم تم فى القرن الثانى عشر قبل الميلاد فى زمن الفرعون رعمسيس الثانى
    ،والدراسة الأركيولوجية التى قامت بها الباحثة البريطانية اللورد كاترين أثبتت أن تدمير أريحا كما وصف العهد القديم تم مع الغزو العابيرو فى القرن الخامس عشر وعلى هذا لا علاقة ببنى إسرائيل بهذه الجرائم الإرهابية البربرية والتى لا تتفق مع ثقافتهم كشعب عاش بجوار شعب متحضر جدا هم الفراعنة،وبالتالى النبى الذى غزا فلسطين بعد موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن دمويا بل لم يأخذ غنيمة قط كما دلت الأحديث الصحيحة
    ويبدو أنه لم يغزو أريحا أيضا
    فالعقل والعلم والعقيدة الإسلامية يؤكدون أن الفتح الإسراائيلى الأول لفلسطين لم تحدث فيه الوقائع المسجلة فى العهد القديم بإسم يوشع بن نون
    وبعد ظهور الأثر الذى كتبه البربر فى نوميديا(والعجيب أن الطبرى فى تاريخه أثبت أن المطرودين من فلسطين زمن يوشع ذهبوا إلى المغرب فعلا فالأثر صحيح) نحتاج إلى التوقف فى مسألة:
    هل أثبت نبينا عليه الصلاة والسلام إسم يوشع بن نون أم إسم يوشع فقط
    وإن كان أثبته-وهذا ما لم أقتنع به حتى الأن-فهل يوشع الإسلامى هو يوشع التوراتى؟
    هذه أسئلة لا نملك الإجابة عليها،وبالنسبة لى أرتاح جدا لرواية الصحيحين التى لم يُذكر فيها إسم يوشع

    Comment

    • أبو جعفر المنصور
      علوم الحديث والفقه
      • Jul 2014
      • 965

      #17
      ما يقوله الأخ عبيد الله حول تضعيف ذكر يوشع في رواية أحمد سليم تماماً وفعلاً رواية الصحيح لم يذكر فيها وزيادة أبي بكر بن عياش منكرة

      الموجود في الأحافير هي أمور كتبها بعض الناس الذين لا يدرى من هم فالتعامل معها ينبغي أن يكون تعاملاً مع خبر مجهول ، أو خبر طرف لا يعلم إنصافه أو عدله أو صدقه

      الأمر الثاني : التوراة هي نفسها مصدر تاريخي وكون يوشع مثلاً كما في التوراة أمر بقتل شعب معين على كفره وعلى جرائمه هل يعقل لشخص غير مستعمر فكرياً أن يحاسب يوشع بن نون الذي في التوراة بحسب معاهدة جنيف ويصف هذه الأحداث بالدموية على الرغم من أن طابع الحروب آنذاك هكذا

      بنو إسرائيل لما كفروا وعبدوا أمرهم الله بقتل أنفسهم ، والعقيدة الإسلامية التي تتحدث عنها فيها أن يوشع كان مجاهداً وما في التوراة لا نصدقه ولا نكذبه كما أمرنا نبينا لأنها قد تكون حادثة صحيحة ولكنها مبتورة السياق

      وقولك ( هل أثبت نبينا اسم يوشع أم اسم يوشع بن نون ) سفسطة باردة فأهل الإسلام وأهل الكتاب لا يختلفون أن يوشع هو يوشع أو يشوع بن نون

      فكونك تصدق نقشاً لا يدرى من كاتبه وتصدق دراسة لباحثة لا يدرى أصابت أم أخطأت ودراستهم في تواريخ غيرهم مدعاة للسخرية فانظر إلى كلامهم عن تاريخ تدوين القرآن مع قربه وكثرة مصادره ثم تذهب وتحاول الكلام في حديث في البخاري والفتك بإجماع الأمة على تسمية يوشع بن نون

      يا أخي هذا لا يحسن أبداً ، والطبري في تاريخه يذكر بأسانيد وكون الأحداث تتفق في بعض إحداثياتها لا يعني تصديق كل التفاصيل

      وأنت أصلاً لا تريد أن تقتنع وليس أنك لا تقتنع فأنت تفترع الأقوال وتربط هذا بذاك دون أدنى روية وتحتج بما تريد وتدفع ما تريد فتضعف رواية وتحتج بالضعيف بطريقة عجيبة

      التكذيب بالأحاديث الصحيحة وإجماع الأمة هذا خطير جداً وإذا كان هذا بناءً على نقش وجدوه على صخرة لأقوام لا يوثق بصدقهم فهذا بلاء مبين

      أنا ناصح لك يا أخي وإن كنت قد أقسو تروى قليلاً بارك الله فيك

      Comment

      • عُبَيّدُ الّلهِ
        عضو
        • Nov 2011
        • 748

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
        ما يقوله الأخ عبيد الله حول تضعيف ذكر يوشع في رواية أحمد سليم تماماً وفعلاً رواية الصحيح لم يذكر فيها وزيادة أبي بكر بن عياش منكرة

        الموجود في الأحافير هي أمور كتبها بعض الناس الذين لا يدرى من هم فالتعامل معها ينبغي أن يكون تعاملاً مع خبر مجهول ، أو خبر طرف لا يعلم إنصافه أو عدله أو صدقه

        الأمر الثاني : التوراة هي نفسها مصدر تاريخي وكون يوشع مثلاً كما في التوراة أمر بقتل شعب معين على كفره وعلى جرائمه هل يعقل لشخص غير مستعمر فكرياً أن يحاسب يوشع بن نون الذي في التوراة بحسب معاهدة جنيف ويصف هذه الأحداث بالدموية على الرغم من أن طابع الحروب آنذاك هكذا

        بنو إسرائيل لما كفروا وعبدوا أمرهم الله بقتل أنفسهم ، والعقيدة الإسلامية التي تتحدث عنها فيها أن يوشع كان مجاهداً وما في التوراة لا نصدقه ولا نكذبه كما أمرنا نبينا لأنها قد تكون حادثة صحيحة ولكنها مبتورة السياق

        وقولك ( هل أثبت نبينا اسم يوشع أم اسم يوشع بن نون ) سفسطة باردة فأهل الإسلام وأهل الكتاب لا يختلفون أن يوشع هو يوشع أو يشوع بن نون

        فكونك تصدق نقشاً لا يدرى من كاتبه وتصدق دراسة لباحثة لا يدرى أصابت أم أخطأت ودراستهم في تواريخ غيرهم مدعاة للسخرية فانظر إلى كلامهم عن تاريخ تدوين القرآن مع قربه وكثرة مصادره ثم تذهب وتحاول الكلام في حديث في البخاري والفتك بإجماع الأمة على تسمية يوشع بن نون

        يا أخي هذا لا يحسن أبداً ، والطبري في تاريخه يذكر بأسانيد وكون الأحداث تتفق في بعض إحداثياتها لا يعني تصديق كل التفاصيل

        وأنت أصلاً لا تريد أن تقتنع وليس أنك لا تقتنع فأنت تفترع الأقوال وتربط هذا بذاك دون أدنى روية وتحتج بما تريد وتدفع ما تريد فتضعف رواية وتحتج بالضعيف بطريقة عجيبة

        التكذيب بالأحاديث الصحيحة وإجماع الأمة هذا خطير جداً وإذا كان هذا بناءً على نقش وجدوه على صخرة لأقوام لا يوثق بصدقهم فهذا بلاء مبين

        أنا ناصح لك يا أخي وإن كنت قد أقسو تروى قليلاً بارك الله فيك
        أقسو على ما شئت فهذا مذهب السلف
        نعود للمهم:ما الدليل أن الزيادة فى حديث الخضر ليست من إدراج ابن عباس او ابى بن كعب؟
        أما مسئلة الأبحاث الأركيولوجية فلا داعى لمناقشتها هنا،مع ملاحظة أن الذين قاموا بها كانوا نصارى وليسوا علمانيين.

        Comment

        • أبو جعفر المنصور
          علوم الحديث والفقه
          • Jul 2014
          • 965

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
          أقسو على ما شئت فهذا مذهب السلف
          نعود للمهم:ما الدليل أن الزيادة فى حديث الخضر ليست من إدراج ابن عباس او ابى بن كعب؟
          أما مسئلة الأبحاث الأركيولوجية فلا داعى لمناقشتها هنا،مع ملاحظة أن الذين قاموا بها كانوا نصارى وليسوا علمانيين.
          الآن صعدت إلى الصحابة تريد أن تنسب إليهم الإدراج

          الدليل عدم وجود الدليل

          لأنه يذكر خبراً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم مصدر يستقون منه المعلومات إلا النبي صلى الله عليه وسلم كما هو شأن أبي بن كعب الذي كان من القراء الذين لا يجاوزون عشر إلا ويعلمون أين نزلت وفيمن نزلت ، والكلام أصلاً متصل بدون فصل

          عبد الله بن عباس كان يحدث بالحديث على جهة الاحتجاج والرد على نوف البكالي وقال فيه ( كذب عدو الله ) حين ادعى أن موسى بني إسرائيل ليس هو موسى صاحب الخضر ثم يرفع الأمر

          ولنفرض أن الصحابة تكلموا بهذا ولم يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعلم لهم مخالف ووافقهم على ذلك التابعون فالأمر إجماع

          وهل يمكن للصحابي أن يجزم بدون مصدر معتبر

          سواءً نصارى أو غيرهم هم لا يعتمدون على أدلة كافية فقد تنشب حرب بيني وبين عدو لي فأكتب في جريدتي عنه ( الإرهابي السفاح ) وأنسب له جرائم وقد يكون صدر مني ما هو أشنع من الغدر والخيانة والقتل وهذا يقع يومياً ونراه

          وأنت تصف الفراعنة الجبابرة بأنهم شعب متحضر وفرعون الذي كان يقتل الذرية والأطفال ويستحيي النساء رجل متحضر من جاوره لا تتفق ثقافته مع الأفعال البربرية !!

          هل تعي ما تقول حقاً ؟

          تصدق نقشاً على حجر والفراعنة عندك متحضرون وقتال شعب وثني بربرية ثم تحوم على حديث في البخاري

          أخي ولا زلت بالكاد أمسك نفسي من الاستغراب وقد أسهرتني وأتعتبني بالله عليك شيء من التؤدة والروية

          وكلمة ( دموي ) كلمة يصدرها المستعمرون فكرياً الجهلة لا يوجد حرب بلا دماء آنذاك وإلى اليوم ولكن الشأن هل هي حرب على هدف عادل أم ظلم ، تتكلم بلغة عصرية خانعة ، وهذا من أبعد الأمور عن العقل السليم أن تحاكم الناس قبل آلاف السنين لمفاهيم كاذبة وجدت في هذا العصر فقط العصر الأكثر دموية في تاريخ البشرية

          Comment

          • عُبَيّدُ الّلهِ
            عضو
            • Nov 2011
            • 748

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
            الآن صعدت إلى الصحابة تريد أن تنسب إليهم الإدراج

            الدليل عدم وجود الدليل

            لأنه يذكر خبراً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم مصدر يستقون منه المعلومات إلا النبي صلى الله عليه وسلم كما هو شأن أبي بن كعب الذي كان من القراء الذين لا يجاوزون عشر إلا ويعلمون أين نزلت وفيمن نزلت

            عبد الله بن عباس كان يحدث بالحديث على جهة الاحتجاج والرد على نوف البكالي وقال فيه ( كذب عدو الله ) حين ادعى أن موسى بني إسرائيل ليس هو موسى صاحب الخضر

            ولنفرض أن الصحابة تكلموا بهذا ولم يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعلم لهم مخالف ووافقهم على ذلك التابعون فالأمر إجماع

            وهل يمكن للصحابي أن يجزم بدون مصدر معتبر

            سواءً نصارى أو غيرهم هم لا يعتمدون على أدلة كافية فقد تنشب حرب بيني وبين عدو لي فأكتب في جريدتي عنه ( الإرهابي السفاح ) وأنسب له جرائم وقد يكون صدر مني ما هو أشنع من الغدر والخيانة والقتل

            وأنت تصف الفراعنة الجبابرة بأنهم شعب متحضر وفرعون الذي كان يقتل الذرية والأطفال ويستحيي النساء رجل متحضر من جاوره لا تتفق ثقافته مع الأفعال البربرية !!

            هل تعي ما تقول حقاً ؟

            تصدق نقشاً على حجر والفراعنة عندك متحضرون وقتال شعب وثني بربرية ثم تحوم على حديث في البخاري

            أخي ولا زلت بالكاد أمسك نفسي من الاستغراب وقد أسهرتني وأتعتبني بالله عليك شيء من التؤدة والروية

            وكلمة ( دموي ) كلمة يصدرها المستعمرون فكرياً الجهلة لا يوجب حرب بلا دماء آنذاك وإلى اليوم ولكن الشأن هل هي حرب على هدف عادل أم ظلم ، تتكلم بلغة عصرية خانعة ، وهذا من أبعد الأمور عن العقل السليم أن تحاكم الناس قبل آلاف السنين لمفاهيم كاذبة وجدت في هذا العصر فقط العصر الأكثر دموية في تاريخ البشرية
            بغض النظر عن صحة كلامك عن المصريين القدماء
            فعلى الأقل هناك سبب شرعى يمنع بنى إسرائيل من تعميم الحرق والإغتصاب والتدمير وهو العقيدة التوحيدية فهم كانوا على الإسلام
            عموما معك حق فى عدم جواز الطعن على حديث أتفق عليه البخارى ومسلم،
            فهل من دليل من كتاب أوسنة أن يوشع بن نون فتى موسى ورفيقه فى رحلة الخضر هو نفسه الذى حبست له الشمس؟
            لا تقل لى حديث أحمد فهذا قد خالف الأوثق
            ولا تقل لى الإجماع فلا إجماع بلا نص يُجتمع عليه

            Comment

            • عبد التواب
              عضو
              • Oct 2012
              • 493

              #21
              أقسو على ما شئت فهذا مذهب السلف
              غير صحيح
              رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

              Comment

              • عُبَيّدُ الّلهِ
                عضو
                • Nov 2011
                • 748

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد التواب مشاهدة المشاركة
                غير صحيح
                صحيح مع أصحاب الأهواء،فالشيخ أبى جعفر يتهمنى بالهوى وأنا أتنزل معه وأضع إتهامه موضع صحة،
                كان بإمكانك أخى الكريم أن تراسلنى على الخاص بدلا من تشعب الحوار

                Comment

                • عبد التواب
                  عضو
                  • Oct 2012
                  • 493

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                  كان بإمكانك أخى الكريم أن تراسلنى على الخاص بدلا من تشعب الحوار
                  الاخ عُبَيّدُ الّلهِ ربما تقصد ب ( أقسو على ما شئت فهذا مذهب السلف ) شئ اخر ولكن خانك التعبير.
                  بعض المسلمين العوام وانا منهم و غير المسلمين عندما يقرا هذا الكلام سيفهم ان الصحابة و التابعين و تابعي التابعين ان مذهبهم و الاصل فيهم القسوة
                  وانا في راي ان هذا لا يقل اهمية عن الشبهة التي ترد عليها في هذا الشريط .
                  فقصدي التنبيه لا التشعيب .
                  رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

                  Comment

                  • عُبَيّدُ الّلهِ
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 748

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد التواب مشاهدة المشاركة
                    الاخ عُبَيّدُ الّلهِ ربما تقصد ب ( أقسو على ما شئت فهذا مذهب السلف ) شئ اخر ولكن خانك التعبير.
                    بعض المسلمين العوام وانا منهم و غير المسلمين عندما يقرا هذا الكلام سيفهم ان الصحابة و التابعين و تابعي التابعين ان مذهبهم و الاصل فيهم القسوة
                    وانا في راي ان هذا لا يقل اهمية عن الشبهة التي ترد عليها في هذا الشريط .
                    فقصدي التنبيه لا التشعيب .
                    لا عليك أخى الكريم،وكلنا طلاب علم صغار
                    وكلنا نخطئ،
                    منهج أهل السنة:الرحمة فى موضعها والشدة فى موضعها
                    فالرسول عليه الصلاة والسلام كان رحيما بأبى سفيان وصفوان بن أمية وعكرمة بن أبى جهل
                    وكان شديدا على النضر بن الحارث وأمية بن خلف وأبى بن خلف والمقدااد بن الأسود فقُتل أغلبهم صبرا
                    فبرغم أن كلاهما كافر مشرك إلا أن الأول كان أقل إتباعا لهواه من الثانى

                    Comment

                    • عُبَيّدُ الّلهِ
                      عضو
                      • Nov 2011
                      • 748

                      #25
                      الله أكبر الله أكبر
                      الروية التى يحتج بها الشيخ أبى جعفر فى الصحيحين هى عنعنة اُبى بن كعب عن الرسول صلى الله عليه وسلم
                      والرواية التى صرح فيها بالتحديث لا ذكر فيها لإسم يوشع بن نون،فقد قال مسلم فى صحيحه:
                      حدثني محمد بن عبدالأعلى القيسي. حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير قال: قيل لابن عباس:
                      إن نوفا يزعم أن موسى الذي ذهب يتلمس العلم ليس بموسى نبي إسرائيل. قال: أسمعته؟ يا سعيد! قلت: نعم. قال: كذب نوف. حدثنا أبي بن كعب قال:
                      سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إنه بينما موسى، عليه السلام، في قومه يذكرهم بأيام الله. وأيام الله نعماؤه وبلاؤه. إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا أو أعلم مني. قال فأوحى الله إليه. إني أعلم بالخير منه. أو عند من هو. إن في الأرض رجلا هو أعلم منك. قال: يا رب! فدلني عليه. قال فقيل له: تزود حوتا مالحا. فإنه حيث تفقد الحوت. قال فانطلق هو وفتاه حتى انتهيا إلى الصخرة. فعمي عليه. فانطلق وترك فتاه. فاضطرب الحوت في الماء. فجعل لا يلتئم عليه. صار مثل الكوة. قال فقال فتاه: ألا ألحق نبي الله فأخبره؟ قال فنسى. فلما تجاوزا قال لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال ولم يصبهم نصب حتى تجاوزا. وحدثنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي. أخبرنا محمد بن يوسف. ح وحدثنا عبد بن حميد. أخبرنا عبيدالله بن موسى. كلاهما عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. بإسناد التيمي عن أبي إسحاق. نحو حديثه.
                      وما يقطع الشك باليقين أن هناك إسناد ثالث يرجح الإسناد الثانى
                      قال الإمام مسلم:حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن عبدالله بن عباس؛
                      أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى، عليه السلام. فقال ابن عباس: هو الخضر. فمر بهما أبي بن كعب الأنصاري. فدعاه ابن عباس فقال: يا أبا الطفيل! هلم إلينا. فإني قد تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه. فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه؟ فقال أبي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل. إذ جاءه رجل فقال له: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا. فأوحى الله إلى موسى: بل عبدنا الخضر. قال فسأل موسى السبيل إلى لقيه. فجعل الله له الحوت آية. وقيل له: إذا افتقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. فسار موسى ما شاء الله أن يسير. ثم قال لفتاه: آتنا غداءنا. فقال فتى موسى، حين سأله الغداء: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره. فقال موسى لفتاه: ذلك ما كنا نبغي. فارتدا على آثارهما قصصا. فوجدا خضرا. فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه".

                      Comment

                      • عُبَيّدُ الّلهِ
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 748

                        #26
                        المزيد من الأدلة الحاسمة على عدم ذكر اسم يوشع مرفوعاقال البخارى فى صحيحه:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ الزُّهْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِىُّ فِى صَاحِبِ مُوسَى قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ خَضِرٌ . فَمَرَّ بِهِمَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّى تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِى هَذَا فِى صَاحِبِ مُوسَى الَّذِى سَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِىَّ  يَذْكُرُ شَأْنَهُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ « بَيْنَمَا مُوسَى فِى مَلإٍ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ هَلْ تَعْلَمُ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْكَ قَالَ مُوسَى لاَ . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلَى ، عَبْدُنَا خَضِرٌ ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً ، وَقِيلَ لَهُ إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ ، فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ ، وَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِى الْبَحْرِ ، فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ ، وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ . قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً ، فَوَجَدَا خَضِراً . فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِى قَصَّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِى كِتَابِهِ »

                        Comment

                        • ابن سلامة
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2013
                          • 3002

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                          ما يقوله الأخ عبيد الله حول تضعيف ذكر يوشع في رواية أحمد سليم تماماً وفعلاً رواية الصحيح لم يذكر فيها وزيادة أبي بكر بن عياش منكرة

                          أي زيادة أخي أبو جعفر ؟ هل تقصد حديث :

                          " ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ "

                          أعتقد أن لفظ هذا الحديث مع ثبوت صحته يحسم المسألة لموافقته حديث البخاري و مسلم في واقعة حبس الشمس. و لا أرى فيه زيادة أو تركيبا بل هو بلاغ بأمر غيبي حصل فلا يد لأبي بكر بن عياش فيه.

                          Comment

                          • عُبَيّدُ الّلهِ
                            عضو
                            • Nov 2011
                            • 748

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                            أي زيادة أخي أبو جعفر ؟ هل تقصد حديث :

                            " ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ "

                            أعتقد أن لفظ هذا الحديث مع ثبوت صحته يحسم المسألة لموافقته حديث البخاري و مسلم في واقعة حبس الشمس. و لا أرى فيه زيادة أو تركيبا بل هو بلاغ بأمر غيبي حصل فلا يد لأبي بكر بن عياش فيه.

                            ليس أبو بكر بالذى يُقبل تفرده خصوصا مع مخالفته الصحيح
                            قال عنه البيهقي : غير حافظ
                            قال عنه ابو جعفر العقيلي: يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا
                            ولهذا قال الشيخ أبوجعفر"إن الرواية منكرة"فهى عن هشام بن حسان
                            وننتظر تعليق الأستاذ ابى جعفر فهو أعلم

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                              ليس أبو بكر بالذى يُقبل تفرده خصوصا مع مخالفته الصحيح
                              قال عنه البيهقي : غير حافظ
                              قال عنه ابو جعفر العقيلي: يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا
                              ولهذا قال الشيخ أبوجعفر"إن الرواية منكرة"فهى عن هشام بن حسان
                              وننتظر تعليق الأستاذ ابى جعفر فهو أعلم

                              ألا يكفي أن الحديث صححه الحافظ ابن حجر ، و الألباني و كذلك قال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري .

                              كيف ننزل به من صحيح إلى منكر ؟؟؟؟؟

                              و السؤال الذي سألته أخانا أبا جعفر أين مكمن الزيادة في هذا الحديث ؟ كيف يمكن أن يزاد فيه و هو خبر عن وحي و غيب لا سبيل فيه إلا للتوقف أو الوضع !!!!

                              Comment

                              • عُبَيّدُ الّلهِ
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 748

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                                ألا يكفي أن الحديث صححه الحافظ ابن حجر ، و الألباني و كذلك قال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري .

                                كيف ننزل به من صحيح إلى منكر ؟؟؟؟؟

                                و السؤال الذي سألته أخانا أبا جعفر أين مكمن الزيادة في هذا الحديث ؟ كيف يمكن أن يزاد فيه و هو خبر عن وحي و غيب لا سبيل فيه إلا للتوقف أو الوضع !!!!

                                لا لا يكفى،
                                والشيخ ابى جعفر قادر على توضيح الفرق بين تصحيح الحديث ككل وتصحيح السند والمتن
                                فالحديث الصحيح عند العوام هو المقبول لا المردود
                                أما أهل الصنعة وطلاب العلم فيعلمون أن للحديث درجات وضعها المتقدمون والمتأخرون
                                ويعلم الجميع أن ماكان على شرط البخارى ومسلم أوثق مما دونه
                                وتصحيح الألبانى ليس مقدسا،فمامن محب للسنة إلا ويحب ويجل ويرفع الشيخ مجدد الدين الألبانى رحمه الله تعالى
                                ولكن الألبانى يؤخذ منه ويرد وكذا باقى أهل العلم إلا النبى صلى الله عليه وسلم
                                وسأترك المجال للشيخ أبى جعفر فهو مع الخلاف معى إلا أنه صاحب علم ومنصف
                                ولهذا أثق جدا برأيه حتى لو خالف ما ذهبت إليه

                                Comment

                                Working...