بعض الاسئلة بارك الله بكم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جعفر المنصور
    علوم الحديث والفقه
    • Jul 2014
    • 965

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
    ان الامر واضح جدا للعيان,وألاخر هو من يريد التعمية,وأقصد أمريكا والغرب وعدوهم المعسكر الشيوعى,وأن داعش أثبتت بما لا يدع محالا للشك والريبة أن الدين الاسلامى دين تسامحى 100%,فالدولة الاسلامية عمرها فوق الاثنى عشر قرن ,بجميع صنوفها الملك والخلافة والامارات ,عاشت فيها كل الاطياف (النصارى واليهود والمجوس والبوذيين والزرادتشيين)وكانت لهم معابهم وكنائسهم واوثانهم ولم يتعرض لهم احد الى الان وعلم الاثار يثبت,الى ان جاء القاعديين فى افغانستان وهدموا تمثال بوذا.
    والى أن ظهرت علينا الجماعة المقاتلة فى مصر حتى بعد الحركة التصحيحية تدعوا الى هدم الاهرامات وكأنهم أكثر إسلامية من عمر بن العاض(رضى الله عنه)
    اى كل تلك الافكار عاشت تلك القرون فى دولة الاسلام.
    بينما داعش فى أيام قليلة استطاعت اخلاء الساحة من كل مخالفيها تماما,فهل الدولة الاسلامية اذا كانت غير قابلة للتعايش الا تكفى 12 الى 14 قرن الى اخلاء كل المخالفين ,بل بقى المخالفين وبقيت اثارهم ومن ثمارهم تعرفهم وهذا دلالة على المدنية الاسلامية .هذا ابسط واسهل رد على المسيحى وعلى كل معترض.

    الإسلام يقر الأوثان ؟

    عن أي إسلام تتحدث أنت ؟

    ألم يحطم النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام حين دخل مكة

    ألم يبعث علياً على ألا بدع قبراً إلا سواه ولا صورة إلا طمسها

    ما الفرق بين أصنام قريش وأصنام بوذا

    في صحيح البخاري وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: دخل النبي  مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصباً –وفي رواية صنماً- فجعل يطعنها بعود في يده ، وجعل يقول (جاء الحق وزهق الباطل الآية).
    قال القرطبي في (تفسيره) 10/314 :
    (في هذه الآية دليل على كسر نصب الأوثان إذا غلب عليهم)اهـ.

    قوله تعالى عن موسى عليه السلام في العجل الذي اتخذه قومه إلهاً (وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً، لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفاً):
    مع قوله تعالى –عن الأنبياء ومنهم موسى عليه السلام- (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده).

    مع ما تواتر من هدمه  وإزالته لأصنام الجاهلية بيده ، وبعثه الصحابة لكسرها ، ومن هذا:
    1- ما في الصحيحين من كسره يوم فتح مكة للأصنام التي حول الكعبة.
    2- مافي الصحيحين من بعثه  لجرير بن عبد الله البجلي مع سرية لكسر صنم (ذي الخلصة) في اليمن.
    3- ما رواه النسائي وغيره من بعث النبي  لخالد بن الوليد إلى (نخلة) لهدم (العزى).
    4- مارواه ابن سعد في الطبقات وغيره من بعث النبي  للمغيرة بن شعبة وأبو سفيان بن حرب إلى (الطائف) لهدم (اللات).
    5- مارواه ابن سعد أيضاً من بعث النبي  لعلي بن أبي طالب إلى (الفُلس) –صنم طئ- لهدمه .
    6- مارواه ابن سعد من بعث النبي  لعمرو بن العاص إلى (سواع) لكسره.
    7- مارواه ابن سعد من بعث النبي  للطفيل بن عمرو الدوسي إلى (ذي الكفين) صنم (دوس) لتحريقه.
    8- مارواه ابن سعد من بعث النبي  لسعد بن زيد الأشهلي إلى (المشلل) لهدم (مناة).

    قال السرخسي في (شرح السير الكبير) 3/1052 :
    (ولو وجدوا في الغنائم صليبا من ذهب أو فضة أو تماثيل , أو دراهم , أو دنانير فيها التماثيل , فإنه ينبغي للإمام أن يكسر ذلك كله).
    2-وقال الملا علي القاري (مرقاة المفاتيح) 4/177 :
    (قال العلماء : التصوير حرام ، والمحو واجب حيث لا يجوز الجلوس في مشاهدته) .
    3-وفي (الفتاوى الهندية) 2/216 :
    (إن وجدوا في الغنيمة قلائد ذهب أو فضة فيها الصليب والتماثيل , فإنه يستحب كسرها قبل القسمة).

    ثالثاً : من أقوال المالكية :
    1-قال القرطبي في (تفسيره) 10/314 :
    (في هذه الآية دليل على كسر نصب الأوثان إذا غلب عليهم)اهـ.
    وقال أيضاً :
    (ماذكرنا من تفسير الآية ينظر إلى قوله  (والله لينزلن عيسى بن مريم حكماً عادلاً فليكسرنّ الصليب وليقتلنّ الخنزير وليضعنّ الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها) الحديث خرجه الصحيحان ، ومن هذا الباب هتك النبي  الستر الذي فيه الصور وذلك أيضا دليل على إفساد الصور وآلات الملاهي كما ذكرنا وهذا كله يحظر المنع من اتخاذها ويوجب التغيير على صاحبها إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ماخلقتم وحسبك).
    2-وقال الخرشي في (شرح مختصر خليل) 3/150 :
    (إذا أظهر ضرب الناقوس وهو خشبة لها حس يضربونها لأجل اجتماعهم لصلاتهم فإنه يكسر ويعزر ولا شيء على من كسره ومثله الصليب إذا أظهروه في أعيادهم واستسقائهم)

    رابعاً : من أقوال الشافعية :
    1-قال العز بن عبد السلام في (قواعد الأحكام) 1/156:
    (-في حقوق الله في الجهاد- : محو الكفر وإزالته من قلوب الكافرين، ومن ألسنتهم , وكتخريب كنائسهم ، وكسر صلبانهم وأوثانهم).
    2-وقال ابن حجر الهيتمي في (تحفة المحتاج) 6/29 :
    ( والأصنام والصلبان وآلات الملاهي والأواني المحرمة لا يجب في إبطالها شيء لوجوبه على القادر عليه) .
    3- وقال زكريا الأنصاري (أسنى المطالب) 2/346 :
    (يلزم المكلف القادر كسر الأصنام).

    خامساً : من أقوال الحنابلة :
    1-قال ابن القيم رحمه الله تعالى (الطرق الحكمية) :
    (المنكرات من الأعيان والصور , يجوز إتلاف محلها تبعا لها , مثل الأصنام المعبودة من دون الله , لما كانت صورها منكرة : جاز إتلاف مادتها , فإذا كانت حجرا أو خشبا ونحو ذلك : جاز تكسيرها وتحريقها).
    وقال :
    (وقد قال أبو الهياج الأسدي : قال لي علي بن أبي طالب : ( ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله  ؟ ألا أدع تمثالا إلا طمسته , ولا قبرا مشرفا إلا سويته) رواه مسلم , وهذا يدل على طمس الصور في أي شيء كانت , وهدم القبور المشرفة , وإن كان من حجارة أو آجر أو لبن . قال المروذي : قلت لأحمد : الرجل يكتري البيت , فيرى فيه تصاوير , ترى أن يحكها ؟ قال : نعم , وحجته : هذا الحديث الصحيح . وروى البخاري في صحيحه " عن ابن عباس رضي الله عنهما ( أن النبي  لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت ) . وفي " الصحيحين " : أن النبي  قال : ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة ) . وفي " صحيح البخاري " عن عائشة : " أن رسول الله  ( كان لا يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه ) . وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  : (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا , فيكسر الصليب , ويقتل الخنزير , ويضع الجزية ) . فهؤلاء رسل الله , صلوات الله وسلامه عليهم - إبراهيم وموسى وعيسى وخاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم - كلهم على محق المحرم وإتلافه بالكلية , وكذلك الصحابة رضي الله عنهم , فلا التفات إلى من خالف ذلك).
    وقال في (روضة المحبين) 481:
    (وإنما بعث الله رسله بكسر الأصنام وعبادته وحده لا شريك له)

    2- وقال البهوتي في ( دقائق أولي النهى) 1/647 ، و (كشاف القناع) 3/76 :
    (ويكسر الصليب ويقتل الخنزير نصاً)
    3- وقال المرداوي في (الإنصاف) 6/248 :
    ( قوله – أي الشيخ الموفق- ( ومن أتلف مزمارا , أو طنبورا , أو صليبا , أو كسر إناء فضة , أو ذهب , أو إناء خمر : لم يضمنه ) . وكذا العود , والطبل , والنرد , وآلة السحر , والتعزيم , والتنجيم , وصور خيال , والأوثان والأصنام).

    سادساً : من أقوال الظاهرية :
    قال ابن حزم في (المحلى) 8/147 :
    (ومن كسر إناء فضة أو إناء ذهب فلا شيء عليه , وقد أحسن لنهي رسول الله  عن ذلك ,وكذلك من كسر صليباً)
    وقال أيضاً 11/338:
    (وإنما الواجب في الآنية المذكورة , والصلبان , والأوثان , الكسر )

    واصلاً هدم الأصنام أمر ضروري لزعزعة اعتقاد المعتقدين فيها كما فعل ذلك نبي الله إبراهيم وفعله بعده نبينا

    وإنه لزمن عجيب أن ينكر مسلم على مسلم آخر كسر الأوثان !

    وما يزعمه المتشبثون بأمر الآثار فهذا إما وقع بتقاعس المسلمين أو بضعف قدرة

    وقد ذكر ابن خلدون في (المقدمة) (ص 383) أن الهياكل العظيمة جداً لا تستقل ببنائها الدولة الواحدة، بل تتم في أزمنة متعاقبة ، حتى تكتمل وتكون ماثلة للعيان، قال ( لذلك نجد آثاراً كثيرة من المباني العظيمة تعجز الدول عن هدمها وتخريبها ، مع أن الهدم أيسر من البناء ) ثم مثل على ذلك بمثالين :
    الأول : أن الرشيد عزم على هدم (إيوان كسرى) فشرع في ذلك وجمع الأيدي واتخذ الفؤوس وحماه بالنار وصب عليه الخل حتى أدركه العجز.
    الثاني : أن المأمون أراد أن يهدم (الأهرام) في (مصر) فجمع الفعلة ولم يقدر.

    وبعضها يكون مطموراً تحت الرمال

    وهذا مثل كثير من آثار الفراعنة في (مصر) ، فمعبد (أبو سمبل) مثلاً في (مصر)–وهو من أكبر معابد الفراعنة – كان مغموراً بالرمال مع تماثيله وأصنامه إلى ما قبل قرن ونصف القرن تقريباً، وأكثر الأصنام الموجودة في المتاحف المصرية في هذا الوقت لم تكتشف إلا قريباً ،وقد ذكر المقريزي (ت845) في (الخطط) 1/122 أن أبا الهول مغمور تحت الرمال - في وقته – لم يظهر منه إلا الرأس والعنق فقط دون الباقي –بخلافه اليوم- ، وسئل الزركلي -(شبه جزيرة العرب) 4/1188- عن الأهرام وأبي الهول ونحوها : هل رآها الصحابة الذين دخلوا مصر؟! فقال : كان أكثرها مغموراً بالرمال ولا سيما أبا الهول .

    وأما الكنائس فلا يجوز بناء كنيسة في أرض مصرها المسلمون باتفاق الفقهاء ولا إحداث كنيسة جديدة وإنما تقر الكنائس في البلدان التي فتحت صلحاً على ألا يظهروا أجراسهم

    قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (3/195) :" كذلك سامرا بناها المتوكل، وكذلك المهدية التي بالمغرب وغيرها من الأمصار التي مصرها المسلمون فهذه البلاد صافية للإمام إن أراد الإمام أن يقر أهل الذمة فيها ببذل الجزية جاز فلو أقرهم الإمام على أن يحدثوا فيها بيعة أو كنيسة أو يظهروا فيها خمرا أو خنزيرا أو ناقوسا لم يجز وإن شرط ذلك وعقد عليه الذمة كان العقد والشرط فاسدا وهو اتفاق من الأمة لا يعلم بينهم فيه نزاع"

    قال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق (5/122_ 123) :" وفي البناية قبل أمصار المسلمين ثلاثة:
    أحدها ما مصره المسلمون منها كالكوفة والبصرة وبغداد وواسط فلا يجوز فيها إحداث بيعة ولا كنيسة ولا مجتمع لصلاتهم ولا صومعة بإجماع العلماء ولا يمكنون فيه من شرب الخمر واتخاذ الخنزير وضرب الناقوس.

    Comment

    • أبو جعفر المنصور
      علوم الحديث والفقه
      • Jul 2014
      • 965

      #32
      وأما البنيات على القبور والأضرحة فإليك هذا النص من الإمام الشافعي يثني على هدمها

      قال الشافعي في الأم (2/631) :" أُحِبُّ أَنْ لاَ يُزَادَ فِي الْقَبْرِ تُرَابٌ مِنْ غَيْرِهِ وَلَيْسَ بِأَنْ يَكُونَ فِيهِ تُرَابٌ مِنْ غَيْرِهِ بَأْسٌ إذًا إذَا زِيدَ فِيهِ تُرَابٌ مِنْ غَيْرِهِ ارْتَفَعَ جِدًّا , وَإِنَّمَا أُحِبُّ أَنْ يُشَخِّصَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شِبْرًا أَوْ نَحْوَهُ وَأُحِبُّ أَنْ لاَ يُبْنَى , وَلاَ يُجَصَّصَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُشْبِهُ الزِّينَةَ وَالْخُيَلاَءَ , وَلَيْسَ الْمَوْتُ مَوْضِعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا , وَلَمْ أَرَ قُبُورَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مُجَصَّصَةً ( قَالَ الرَّاوِي ) : عَنْ طَاوُسٍ : { إنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ تُبْنَى الْقُبُورُ أَوْ تُجَصَّصَ }

      قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَدْ رَأَيْت مِنْ الْوُلاَةِ مَنْ يَهْدِمَ بِمَكَّةَ مَا يُبْنَى فِيهَا فَلَمْ أَرَ الْفُقَهَاءَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَتْ الْقُبُورُ فِي الْأَرْضِ يَمْلِكُهَا الْمَوْتَى فِي حَيَاتِهِمْ أَوْ وَرَثَتُهُمْ بَعْدَهُمْ لَمْ يُهْدَمْ شَيْءٌ أَنْ يُبْنَى مِنْهَا وَإِنَّمَا يُهْدَمُ إنْ هُدِمَ مَا لاَ يَمْلِكُهُ أَحَدٌ فَهَدْمُهُ لِئَلَّا يُحْجَرَ عَلَى النَّاسِ مَوْضِعُ الْقَبْرِ فَلاَ يُدْفَنُ فِيهِ أَحَدٌ فَيَضِيقُ ذَلِكَ بِالنَّاسِ"

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #33
        اسلام عمر وعثمان وعلى وعمر بن عبدالعزيز

        انا أرى انك لم تفرق بين اوثان الاعداء وأوثان البوذيين الغير معادين ومحاربين.
        أما قريش والعرب فقد كانوا محاربين وفشلت معهم كل محاولات الصلح والمعاهدات نقضا وخيانة منهم ,فماعاد امام الرسول الا قتالهم فقط,ولكن وضع لهم حلا واحدا ,وهو اما الاسلام او القتال,ولذلك أزال اصنامهم ,فهذا واضح فى ازالته لاصنام قريش والعرب
        المسلمين حفظوا تراث الاخر ولم يعدموه
        تمثال بوذا فى افغانستان من عهد عثمان ولم يهدمه امراء الجهاد و امراء الولاية
        تماثيل الفراعنة موجودة الى يومنا هذا
        تماثيل الهند موجودة الى الان
        تراث ألامم السابقة فى بغداد دلالة ان المسلمين حفظوا تراث الاخرين
        (فهل يعقل انهم تركوا رموز الكفر واشكاله باقية دون ازلة)
        اذا ارتكب الصحابة كارثة عقدية وهو اقرارهم بالكفر واقرار الكفر كافر بحسب منطقك انت.

        واكبر دليل فى الفتاوى المذكور مابين الاستحباب والوجود ,لماذا اختلاف هذه الروىْ الفقهية
        والامر ألاخر لماذا يزيل المسلمين أوثان العرب ويتغاضون عن تماثيل واوثان الاخرين ,أليست ملة الكفر واحدة ,فلماذا كفر نحابيه ,وكفرنحاربه.
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #34
          لم يحطم الرسول عليه الصلاة والسلام الاصنام في الكعبة الا بعد ان حطمها في قلوب الناس وكان يطوف بالكعبة وفيها 360 صنم!!!
          ولا يكاد يخلو بلد فتحه المسلمون من بلاد الحضارات القديمة من وجود الاثارالجاهلية في معابدها وقصورها التاريخية
          بقى عباد الابقار والمجوس فى حكم الدولة الاسلامية تلك القرون ولم يزيلو مظاهر شركهم ,ام ان الامر محاباة لكفر ومعاداة لكفر أخر,فملة الكفر واحدة وان اختلفت تياراتها مشاربها.
          ومافائدة الجزية واقرار الاخر على دينه ان قمنا بنسف معتقداته ,واما الصلبان فالرواية التى تذكر عن عمر فى وثيقته لنصارى الشام فلا تصح سندا.
          وفي القاهرة استغرب مفتي مصر الدكتور نصر فريد واصل إعلان حركة «طالبان» إزالة كل التماثيل الأثرية التي تعود إلي حقبة ما قبل الإسلام، وقال: «إنها مجرد تسجيل للتاريخ وليس لها أي تأثير سلبي علي عقيدة المسلمين».
          أفتي الدكتور يوسف القرضاوي «بأن التماثيل التي صنعها الأقدمون قبل الإسلام تمثل تراثا تاريخيا ومادة حية من مواد التاريخ لكل أمة فلا يجوز تدميرها وتحطيمها باعتبار أنها محرمات أو منكرات يجب تغييرها باليد، ورأي أنها «تماثيل الأقدمين» دلالة من نعمة الله تعالي علي الأمة الذي هداها للإسلام وحررها من عبادة الأصنام».
          وقال القرضاوي : «للإسلام حكم معروف في إقامة التماثيل أو صنع الصور المحسنة وهو التحريم الذي نصت به أحاديث نبوية كثرت واستفاضت واتفق عليها علماء الأمة السابقون وإن اختلفوا في الصور غير المجسمة أو التي لا ظل لها حسب تعبيرهم» لكنه لفت إلي «أن هذا كله يتعلق بالتماثيل التي يصنعها المسلمون بعد أن من الله عليهم بالإسلام وعرفوا منه الحلال من الحرام» وشدد علي «أن التماثيل التي تم صنعها قبل الإسلام هي تراث تاريخي».

          وانا لا انقل كلام القرضاوى و د.نصر فريد إستدلالا بهما بل استأناسا بهما.
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • أبو جعفر المنصور
            علوم الحديث والفقه
            • Jul 2014
            • 965

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
            لم يحطم الرسول عليه الصلاة والسلام الاصنام في الكعبة الا بعد ان حطمها في قلوب الناس وكان يطوف بالكعبة وفيها 360 صنم!!!
            ولا يكاد يخلو بلد فتحه المسلمون من بلاد الحضارات القديمة من وجود الاثارالجاهلية في معابدها وقصورها التاريخية
            بقى عباد الابقار والمجوس فى حكم الدولة الاسلامية تلك القرون ولم يزيلو مظاهر شركهم ,ام ان الامر محاباة لكفر ومعاداة لكفر أخر,فملة الكفر واحدة وان اختلفت تياراتها مشاربها.
            ومافائدة الجزية واقرار الاخر على دينه ان قمنا بنسف معتقداته ,واما الصلبان فالرواية التى تذكر عن عمر فى وثيقته لنصارى الشام فلا تصح سندا.
            وفي القاهرة استغرب مفتي مصر الدكتور نصر فريد واصل إعلان حركة «طالبان» إزالة كل التماثيل الأثرية التي تعود إلي حقبة ما قبل الإسلام، وقال: «إنها مجرد تسجيل للتاريخ وليس لها أي تأثير سلبي علي عقيدة المسلمين».
            أفتي الدكتور يوسف القرضاوي «بأن التماثيل التي صنعها الأقدمون قبل الإسلام تمثل تراثا تاريخيا ومادة حية من مواد التاريخ لكل أمة فلا يجوز تدميرها وتحطيمها باعتبار أنها محرمات أو منكرات يجب تغييرها باليد، ورأي أنها «تماثيل الأقدمين» دلالة من نعمة الله تعالي علي الأمة الذي هداها للإسلام وحررها من عبادة الأصنام».
            وقال القرضاوي : «للإسلام حكم معروف في إقامة التماثيل أو صنع الصور المحسنة وهو التحريم الذي نصت به أحاديث نبوية كثرت واستفاضت واتفق عليها علماء الأمة السابقون وإن اختلفوا في الصور غير المجسمة أو التي لا ظل لها حسب تعبيرهم» لكنه لفت إلي «أن هذا كله يتعلق بالتماثيل التي يصنعها المسلمون بعد أن من الله عليهم بالإسلام وعرفوا منه الحلال من الحرام» وشدد علي «أن التماثيل التي تم صنعها قبل الإسلام هي تراث تاريخي».

            وانا لا انقل كلام القرضاوى و د.نصر فريد إستدلالا بهما بل استأناسا بهما.
            هذا الكلام الذي تقوله خلاف إجماع المسلمين كما قدمت لك

            والنبي لم يحطم الأصنام لما لم يكن قادراً

            تراث الآخرين الذي يبغض رب العالمين وجوده الإبقاء عليه مع القدرة على إزالته إقرار لما يبغضه الله واعتباره تراثاً محترماً أمر خطير جداً

            وأنا أعني ما أقول

            قد نقلت لك كلام العلماء من كل المذاهب والحوادث التاريخية

            وقولك أنه لا تخلو بلدة من أوثان وأن المسلمين لم يزيلوهم فهذا كذب وتزوير

            ولا يقودكم إلى مثل هذه الأقوال إلا الانهزامية

            قال ابن كثير في البداية والنهاية :" توفي الملك العادل الكبير الثاغر المرابط، المؤيد المنصور، يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين، صاحب بلاد غزنة ومالك تلك الممالك الكبار، وفاتح أكثر بلاد الهند قهرا، وكاسر أصنامهم وندودهم وأوثانهم وهنودهم، وسلطانهم الاعظم قهرا، وقد مرض رحمه الله نحوا من سنتين لم يضطجع فيهما على فراش، ولا توسد وسادا، بل كان يتكئ جالسا حتى مات وهو كذلك، وذلك لشهامته وصرامته، وقوة عزمه، وله من العمر ستون سنة رحمه الله."

            فابن كثير يعدها مدحاً

            والحوادث التاريخية كثيرة في هذا الباب وقد ذكرت كثيراً منها

            فاتق الله يا أخي

            تماثيل المصريين ذكرت لك أمرها وتماثيل بوذا لم تكن موجودة آنذاك في هذا المكان ومن أين لك أنها ظاهرة والقادر بالله لما تمكن هدمها كما نص ابن كثير

            مسلم وكل همك الدفاع عن الأوثان

            كلام القرضاوي مغالطة أصلاً

            فقد بعث علي أبا الهياج الأسدي ألا يدع صورة إلا طمسها ورفع للنبي صلى الله عليه وسلم وأبو الهياج ما أرسله إلا لقوم مشركين كما أرسل النبي علياً لقوم مشركين

            ويا ليت شعري عمر قطع شجرة الرضوان لما خاف من افتتان الناس بها ، والصحابة عموا قبر دانيال النبي على الذين كانوا يعبدونه ويتبركون به

            وأما الشروك العمرية فهذه أجمع عليها علماء المسلمين ولم يكن يظهر الصليب في بلاد الإسلام

            قال عبدالرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه: "كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين صالح نصارى من أهل الشام: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب لعبدالله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا: إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا، وشرطنا لكم على أنفسنا ألا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديراً، ولا كنيسة، ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا نجدد ما خرب منها، ولا نحيي منها ما كان خطط المسلمين، وألا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ينزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم، ولا نؤوي في كنائسنا ولا منازلنا جاسوساً، ولا نكتم غشاً للمسلمين، ولا نعلم أولادنا القرآن، ولا نظهر شركاً، ولا ندعو إليه أحداً؛ ولا نمنع أحداً من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه، وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم؛ في قلنسوة، ولا عمامة، ولا نعلين، ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم، ولا نكتني بكناهم، ولا نركب السروج، ولا نتقلد السيوف، ولا نتخذ شيئا من السلاح، ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور، وأن نجز مقاديم رؤوسنا، وأن نلزم زينا حيثما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وألا نظهر الصليب على كنائسنا، وألا نظهر صلبنا ولا كتبنا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضرباً خفياً، وألا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين، ولا نخرج شعانين ولا باعوثاً، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، ولا نجاورهم بموتانا، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين، وأن نرشد المسلمين، ولا نطلع عليهم في منازلهم - قال: فلما أتيت عمر بالكتاب؛ زاد فيه: ولا نضرب أحداً من المسلمين - شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا، وقبلنا عليه الأمان، فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم ووظفنا على أنفسنا؛ فلا ذمة لنا، وقد حل لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق"اهـ (تفسير ابن كثير 4/133-134)
            تنبيهات:
            1- قال ابن تيمية: "هذه الشروط ما زال يجددها عليهم من وفقه الله تعالى من ولاة أمور المسلمين؛ كما جدد عمر بن عبدالعزيز رحمه الله في خلافته وبالغ في اتباع سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ حيث كان من العلم والعدل والقيام بالكتاب والسنة بمنزلة ميزه الله تعالى بها على غيره من الأئمة، وجددها هارون الرشيد وجعفر المتوكل وغيرهما، وأمروا بهدم الكنائس التي ينبغي هدمها؛ كالكنائس التي بالديار المصرية كلها ففي وجوب هدمها قولان, ولا نزاع في جواز هدم ما كان بأرض العنوة إذا فتحت. ولو أقرت بأيديهم لكونهم أهل الوطن؛ كما أقرهم المسلمون على كنائس بالشام ومصر؛ ثم ظهرت شعائر المسلمين فيما بعد بتلك البقاع بحيث بنيت فيها المساجد؛ فلا يجتمع شعائر الكفر مع شعائر الإسلام؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع قبلتان بأرض)، ولهذا شرط عليهم عمر، والمسلمون رضي الله عنهم؛ أن لا يظهروا شعائر دينهم"اهـ (مجموع الفتاوى 28/654-655)
            2- وقال: "الرهبان الذين تنازع العلماء في قتلهم وأخذ الجزية منهم: هم المذكورون في الحديث المأثور عن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ أنه قال في وصيته ليزيد بن أبي سفيان لما بعثه أميراً على فتح الشام؛ فقال له في وصيته: وستجدون أقواماً قد حبسوا أنفسهم في الصوامع فذروهم وما حبسوا أنفسهم له، وستجدون أقواماً قد فحصوا عن أوساط رءوسهم فاضربوا ما فحصوا عنه بالسيف وذلك بأن الله يقول: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ}. وإنما نهى عن قتل هؤلاء؛ لأنهم قوم منقطعون عن الناس محبوسون في الصوامع يسمى أحدهم حبيساً لا يعاونون أهل دينهم على أمر فيه ضرر على المسلمين أصلاً ولا يخالطونهم في دنياهم؛ ولكن يكتفي أحدهم بقدر ما يتبلغ به. فتنازع العلماء في قتلهم كتنازعهم في قتل من لا يضر المسلمين لا بيده ولا لسانه؛ كالأعمى والزمن والشيخ الكبير ونحوه؛ كالنساء والصبيان. فالجمهور يقولون: لا يقتل إلا من كان من المعاونين لهم على القتال في الجملة وإلا كان كالنساء والصبيان. ومنهم من يقول: بل مجرد الكفر هو المبيح للقتل وإنما استثنى النساء والصبيان؛ لأنهم أموال. وعلى هذا الأصل ينبني أخذ الجزية. وأما الراهب الذي يعاون أهل دينه بيده ولسانه: مثل أن يكون له رأي يرجعون إليه في القتال أو نوع من التحضيض: فهذا يقتل باتفاق العلماء إذا قدر عليه. وتؤخذ منه الجزية وإن كان حبيساً منفرداً في متعبده"اهـ (مجموع الفتاوى 28/659-660)
            3- وقال: "ما يرويه بعض العامة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: (من آذى ذمياً فقد آذاني)؛ فهذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لم يروه أحد من أهل العلم .. لكن في سنن أبي داود؛ عن العرباض بن سارية رضي الله عنه؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لم يأذن لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب أبشارهم ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم). وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أذلوهم ولا تظلموهم. وعن صفوان بن سليم؛ عن عدة من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: (ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس؛ فأنا حجيجه يوم القيامة)"اهـ (مجموع الفتاوى 28/653)

            وقد سار عمر بن عبد العزيز الذي تسير على إسلامه على هذا

            قال أبو يوسف في الخراج وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عمر بن عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى عَامِلٍ لَهُ: أَمَّا بَعْدُ، فَلا تَدَعَنَّ صَلِيبًا ظَاهِرًا إِلا كُسِرَ وَمُحِقَ

            وهذا إسناد قوي

            وقال ابن عساكر في تاريخه باب ذكر ما اشترط صدر هذه الأمة عند افتتاح الشام على أهل الذمة " أخبرنا أبو محمد سهل بن بشر الإسفرايني أنبأ أبو الحسن عبد الدائم بن الحسن بن عبد الله القطان أنبأ عبد الوهاب بن الحسن الكلابي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن زبر نا محمد بن إسحاق بن راهوية الحنظلي نا أبي نا بشر بن الوليد عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم أن عمر بن الخطاب كتب على النصارى حين صولحوا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين رضي الله عنهـ من نصارى أهل الشام إنا سألناك الأمان لأنفسنا وأهالينا وأموالنا وأهل ملتنا على أن نؤدي الجزية عن يد ونحن صاغرون وعلى أن لا نمنع أحدا من المسلمين أن ينزلوا كنائسنا في الليل والنهار ونضيفهم فيها ثلاثا ونطعمهم فيها الطعام ونوسع لهم أبوابها ولا نضرب فيها بالنواقيس إلا ضربا خفيا ولا ترفع فيها أصواتنا بالقراءة ولا نؤوي فيها ولا في شئ من منازلنا جاسوسا كعدوكم ولا نحدث كنيسة ولا ديرا ولا صومعة ولا قلاية (1) ولا نجدد ما خرب منها ولا يقصد الاجتماع فيما كان منها من خطط المسلمين وبين ظهرانيهم ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه ولا نظهر صليبا على كنائسنا ولا في شئ من طرق المسلمين وأسواقهم

            وهذا فيه شهر بن حوشب مختلف فيه وقد اعتضد برواية أخرى

            قال ابن عساكر في تاريخه أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأ أبو بكر البيهقي أنبأ أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عقيل (3) أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الشافعي نا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس قالا أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي نا محمد بن إسحاق بن ابي إسحاق أبو العباس الصفار نا الربيع بن ثعلب أبو الفضل نا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار (4) عن سفيان الثوري والوليد بن نوح والسري بن مطرف يذكرون عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن عبد الرحمن بن غنم (5) قال كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى الشام بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلبة ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها ولا نجني ما كان منها من خطط المسلمين ولا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين ثلاث ليال نطعمهم ولا نؤوي في كنائسنا ولا في منازلنا جاسوسا ولا نكتم غشا للمسلمين ولا نعلم أولادنا القرآن ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه أحدا ولا نمنع من ذوي قراباتنا الدخول في الإسلام إن أرادوه وأن نوقر المسلمين ونقوم لهم من مجالسنا إذا أرادوا الجلوس ولا نتشبه بهم في شئ من المسلمين من لباسهم في قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا نتكلم بكلامهم ولا نتكنا بكناهم ولا نركب السرج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا ولا ننقش على خواتيمنا بالعربية ولا نبيع الخمور وأن نجز مقادم رؤوسنا وأن نلزم زينا (1) حيث ما كنا وأن نشد زنانيرنا على أوساطنا وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا وأن لا نظهر كتبنا في شئ من طرق المسلمين

            وهذا إسناد صحيح وهو في المعجم لابن الأعرابي والسنن الكبرى للبيهقي

            وله شاهد ضعيف عند أبي عبيدة في الأموال

            فاتركوا تضعيف الصحيح وخرق إجماع


            وعلى فكرة الأبقار كائنات حية ينتفع بها لا ذنب لها فيمن عبدها مع العلم أن عبادتها حديثة

            أكثر الأصنام الفرعونية الموجودة الآن –والتي في القدرة إزالتها- لم تكتشف إلا حديثاً ، وإليك بعض التواريخ :
            1- معبد (أبي سمبل) –وهو من أكبر المعابد الفرعونية وأكثرها أصناماً- لم يكتشف إلا في عام 1813م –بالصدفة- تحت الرمال ، ومكثوا قرابة القرن في إزالة الرمال وإظهاره .
            2- ما يسمى بـ(كنوز توت عنخ آمون) –ويجعلونها أعظم كشف تاريخي للآثار- لم تكتشف إلا عام 1922 .
            3- آثار (ست هاتور) اكتشفت عام 1894 .
            4- آثار (سنت سمبت) اكتشفت عام 1894 .
            5- آثار (إتا) اكتشفت عام 1895.
            6- آثار (خنوميت) اكتشفت عام 1895.
            7- آثار (أبو رواش) اكتشفت عام 1913.
            8- آثار (تونه الجبل) اكتشفت عام 1959.
            9- آثار (سقارة) اكتشفت عام 1893.
            يقول ابن القيم رحمه الله عن أمثال هذه الأصنام: (لا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوما واحدا، فإنها شعائر الكفر والشرك، وهي أعظم المنكرات، فلا يجوز الإقرار عليها مع القدرة ألبتة، وهذا حكم المشَاهد التي بنيت على القبور التي اتخذت أوثانا وطواغيت تعبد من دون الله، والأحجار التي تقصد للتعظيم والتبرك والنذر والتقبيل، لا يجوز إبقاء شيء منها على وجه الأرض مع القدرة على إزالته، وكثير منها بمنزلة اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى أو أعظم شركا عندهم وبها، والله المستعان، ولم يكن أحد من أرباب الطواغيت يعتقد أنها تخلق و ترزق و تميت وتحيي، و إنما كانوا يفعلون عندها وبها ما يفعله إخوانهم المشركون اليوم عند طواغيتهم، فاتبع هؤلاء سنن من كان قبلهم وسلكوا سبيلهم حذو القذة بالقذة، وأخذوا مأخذهم شبرا بشبر وذراعا بذراع، وغلب الشرك على أكثر النفوس لظهور الجهل وخفاء العلم، فصار المعروف منكرا والمنكر معروفا، والسنة بدعة والبدعة سنة، ونشأ في ذلك الصغير وهرم عليه الكبير، وطمست الأعلام واشتدت غربة الإسلام وقل العلماء وغلب السفهاء وتفاقم الأمر واشتد البأس وظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، ولكن لا تزال طائفة من العصابة المحمدية بالحق قائمين ولأهل الشرك والبدع مجاهدين إلى أن يرث الله سبحانه الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين) اهـ [زاد المعاد: 3 / 506].

            يقول ابن القيم رحمه الله في الفقه المستفاد من قصة وفد ثقيف: (ومنها؛ هدم مواضع الشرك التي تتخذ بيوتا للطواغيت، وهدمها أحب إلى الله ورسوله وأنفع للإسلام والمسلمين من هدم الحانات والمواخير، وهذا حال المَشَاهد المبنية على القبور التي تعبد من دون الله ويُشرَك بأربابها مع الله، لا يحل إبقاؤها في الإسلام ويجب هدمها، ولا يصح وقفها ولا الوقف عليها، وللإمام أن يقطعها وأوقافها لجند الإسلام ويستعين بها على مصالح المسلمين... كما أخذ النبي أموال بيوت هذه الطواغيت وصرفها في مصالح الإسلام وكان يفعل عندها ما يفعل عند هذه المشاهد سواء من النذور لها والتبرك بها والتمسح بها وتقبيلها واستلامها هذا كان شرك القوم بها ولم يكونوا يعتقدون أنها خلقت السماوات والأرض؛ بل كان شركهم بها كشرك أهل الشرك من أرباب المشاهد بعينه) أهـ [باختصار يسير من زاد المعاد: 3/602].


            وقولك أن النبي لم يكسر الأوثان إلا بعد حطمها في القلوب فكلام إنشائي لا واقع له فصفوان بن أمية بقي مشركاً إلى حنين وكثير من القرشيين لم يسلموا إلا بعد تكثير اوثانهم والعرب كا جاءت في عام الوفود إلا بعد تحطيم آلهتها وأرسل النبي الصحابة إلى القرى يهدمون الأوثان وثناً وثناً وكان الناس يعتقدون فيها وسخرية المغيرة من قومه معروفة حين أراهم أن الأصنام قد آذته ثم ضحك وأكمل الهدم

            المهم في الأطروحات التي تطرحونها انها لا توجد في أي كتاب إسلامي لا توجد في كتب المعاصرين محاباة للسائد

            حتى صار الكافر يسمى ب( الآخر )

            وكثير يتمطقون ب( فقه الخلاف ) ثم يشددون على المخالف في مسألة معه أقوال وأدلة بل إجماعا

            وقد جاء في صحيح الإمام مسلم من طريق يحيى بن أبي كثير وشداد بن عبد الله عن أبي أمامة قال قال عمرو بن عبسة : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ظلالة ، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان ، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا ، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه ، فقلت له : [ ما أنت ؟] ، فقال : [ أنا نبي ] ، فقلت : [ وما نبي ؟ ] ، قال : [ أرسلني الله ] ، فقلت : [ بأي شيء أرسلك ؟ ] ، قال : [ أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شيء . . . ] .

            فنص على كسر الأوثان وهو في مكة

            Comment

            Working...