مرحبا
الزميل أبو مريم
يازميل أبو مريم...مادخل لاأدريتي في الموضوع!!!
الموضوع هو لمناقشة كون معظم الناس تتناقل وتتبنى تفسيرا خاطئا لمقولة ديكارت..هذا هو الموضوع
إذا نحن هنا نناقش اعتقاد ديكارت، لسنا نناقش لاأدريتي، نحن هنا لنناقش لماذا عامة الناس غير متطلعة وتتناقل التفاسير الخاطئة فيما بينها.
أنا أعتقد لأنها التفاسير الأكثر تقبلا من قبلهم والأريح لعقولهم البسيطة.
الناس لا ولن تتقبل أن يشكك شخصا ما في طريقة حياتهم البسيطة ولو كان فيلسوفا كبيرا مثل ديكارت ، لأنهم ليسوا جميعا بفلاسفة مثله.
أيضا من طريقة ردك يتبين لي أنك تعتقد أني أتبنى رأي ديكارت في هذه المسألة فتخلطه مع لاأدريتي
أولا : هذا اعتقادك الخاص عني، وأنا لم أقل أني أتبنى رأي ديكارت..فنقلي لرأي ديكارت لمناقشته لايعني بالضرورة أني متبني له
ثانيا : هذا أيضا خروج عن الموضوع..نحن هنا نناقش الرأي الخاطئ المنتشر بين العامة لا نناقش اعتقادي
هذا ما أنتظره..أن ترد على صلب الموضوع وتترك مسألتي الشخصية لموضوع آخر
الأمور البديهية؟!..وكيف عرفت أنها بديهية؟!...بالتأكيد استعملت حواسك..
هذا ماتحدث عنه ديكارت.."استعمال الحواس للتأكد من وجود الأشياء"
هو يعتقد أن هكذا استلال لا يجوز
أما استدلاله على وجود الأنا فلم يكن باستعمال أحد الحواس. كان بالاستدلال بأن الأنا ذاتها مفكرة
أما ماوصفته بأنه أشياء بديهية فالأنا تتعرف عليها عن طريق حواسها
كما قلت لك..لاعلاقة للموضوع بكوني لاأدري...أرجوا أن تركز في صلب الموضوع..وشكرا على نصيحتك بزيارة الطبيب
الزميل عاشق الأحمد
أولا أشكرك جزيل الشكر لتركيزك على الرد في صلب الموضوع
صدقني أكثر مايزعجني في المنتديات هو أن المواضيع تسير في طريق غير عنوانه مما يفضي بمعظم المواضيع إلى اللانتيجة
هذا صحيح
هذا بالضبط ماتحدث عنه ديكارت...الشعور..أو الأحاسيس
ديكارت يقول أنه لايمكن الإعتماد على الأحاسيس..لأنها تخدعنا أحيانا
فقد نتخيل أشياءا لا تحدث مثلا
وفي الأحلام..نحن نرى ونسمع ونشم ونلمس أشياء نعتقد حينها أنها حقيقية إلى أن نفيق من النوم
فما الفرق بين مانراه في النوم أو مانراه في اليقظة؟؟؟..كلاهما نشعر بوجوده
لذلك يقول ديكارت أن الإعتماد على الإحاسيس في الحكم على وجود مانحس به هو إعتماد ضعيف، بل لايجوز
فلا دليل على وجود مانشعر به..ولكن في نفس الوقت يوجد شيء واحد نملك أقوى دليل على وجوده وهو الأنا ألا وهو أن الأنا مفكرة
الزميل _muslim_
تمنيت أن تعطينا رأيك في مايعتقده ديكارت، ولماذا تعتقد معظم الناس بتفسير خاطئ لمقولته الشهيرة وهو مايدور حوله الموضوع
بالنسبة لسؤاليك هما خارج الموضوع.
نحن نناقش اعتقاد ديكارت لا اعتقادي
ونناقش لماذا تتناقل الناس تفسيرا خاطئا لمقولة مشهورة
كما قلت أعلاه للزميل أبو مريم ، الناس تعتقد بمثل هذا الاعتقاد الخاظئ لأن هذه التفاسير أكثر تقبلا من قبلهم والأريح لعقولهم البسيطة.
الناس لا ولن تتقبل أن يشكك شخصا ما في طريقة حياتهم البسيطة ولو كان فيلسوفا كبيرا مثل ديكارت ، لأنهم ليسوا جميعا بفلاسفة مثله.
تحياتي للجميع
الزميل أبو مريم
ومن أدراك أن ديكارت كان يقصد ذلك فعلا أو أنه كان هناك شىء اسمه ديكارت ومن أدراك أننى قمت بالرد عليك أو أن هناك أبو مريم أو جهاز كمبيوتر أو أنك قرأت شيئا أو أنك موجود أو أن هناك شىء أصلا .
أنت لا أدرى أليس كذلك ؟ أم أنك تدرى على سطر ولا تدرى على سطر ؟؟!!لا تتعجل بالرد حتى تدرى .
أنت لا أدرى أليس كذلك ؟ أم أنك تدرى على سطر ولا تدرى على سطر ؟؟!!لا تتعجل بالرد حتى تدرى .
الموضوع هو لمناقشة كون معظم الناس تتناقل وتتبنى تفسيرا خاطئا لمقولة ديكارت..هذا هو الموضوع
إذا نحن هنا نناقش اعتقاد ديكارت، لسنا نناقش لاأدريتي، نحن هنا لنناقش لماذا عامة الناس غير متطلعة وتتناقل التفاسير الخاطئة فيما بينها.
أنا أعتقد لأنها التفاسير الأكثر تقبلا من قبلهم والأريح لعقولهم البسيطة.
الناس لا ولن تتقبل أن يشكك شخصا ما في طريقة حياتهم البسيطة ولو كان فيلسوفا كبيرا مثل ديكارت ، لأنهم ليسوا جميعا بفلاسفة مثله.
أيضا من طريقة ردك يتبين لي أنك تعتقد أني أتبنى رأي ديكارت في هذه المسألة فتخلطه مع لاأدريتي
أولا : هذا اعتقادك الخاص عني، وأنا لم أقل أني أتبنى رأي ديكارت..فنقلي لرأي ديكارت لمناقشته لايعني بالضرورة أني متبني له
ثانيا : هذا أيضا خروج عن الموضوع..نحن هنا نناقش الرأي الخاطئ المنتشر بين العامة لا نناقش اعتقادي
على فكرة ردى على الزميل الثلجة الساخنة لا يعنى ردا على مقالة ديكارت
أما الرد على ديكارت نفسه فهو بسيط جدا ((أنا )) التى أشار إليها فى بداية كلامه إلى ماذا تشير ؟ إنه اشار منذ البدايه إلى ذاته فمعرفة الشخص بالامور البديهية كمعرفة الشخص بذاته وأنه موجود تسبق أى تفكير .
هذا ماتحدث عنه ديكارت.."استعمال الحواس للتأكد من وجود الأشياء"
هو يعتقد أن هكذا استلال لا يجوز
أما استدلاله على وجود الأنا فلم يكن باستعمال أحد الحواس. كان بالاستدلال بأن الأنا ذاتها مفكرة
أما ماوصفته بأنه أشياء بديهية فالأنا تتعرف عليها عن طريق حواسها
أما بالنسبة للزميل الثلجة الساخنة فلا يستطيع أن يتحاور هنا ولا أن يدخل بمعرف الثلجة الساخنة أو بغيره لأنه لا يعتقد بوجود شىء أصلا أنصحه وأنصح كل لا أدرى بأن يراجع طبيبا
الزميل عاشق الأحمد
أولا أشكرك جزيل الشكر لتركيزك على الرد في صلب الموضوع
صدقني أكثر مايزعجني في المنتديات هو أن المواضيع تسير في طريق غير عنوانه مما يفضي بمعظم المواضيع إلى اللانتيجة
أنا أفكر..إذا أنا موجود..لا يمكن أن لا أكون موجودا وأنا أفكر
أنا أشعر بالشئ..إذا الشئ موجود..لا يمكن أن لا يكون الشئ موجودا وأنا أشعر به
ديكارت يقول أنه لايمكن الإعتماد على الأحاسيس..لأنها تخدعنا أحيانا
فقد نتخيل أشياءا لا تحدث مثلا
وفي الأحلام..نحن نرى ونسمع ونشم ونلمس أشياء نعتقد حينها أنها حقيقية إلى أن نفيق من النوم
فما الفرق بين مانراه في النوم أو مانراه في اليقظة؟؟؟..كلاهما نشعر بوجوده
لذلك يقول ديكارت أن الإعتماد على الإحاسيس في الحكم على وجود مانحس به هو إعتماد ضعيف، بل لايجوز
فلا دليل على وجود مانشعر به..ولكن في نفس الوقت يوجد شيء واحد نملك أقوى دليل على وجوده وهو الأنا ألا وهو أن الأنا مفكرة
الزميل _muslim_
لا زلنا ننتظر تعقيب الثلجة الساخنة .. هل هو متشكك في كل شئ بحيث تنطبق عليه الفقرة السابقة؟ أم أنه فقط يشك في وجود الله و يؤمن بما يدخل عقله و حواسه من الأشياء الأخرى؟
بالنسبة لسؤاليك هما خارج الموضوع.
نحن نناقش اعتقاد ديكارت لا اعتقادي
ونناقش لماذا تتناقل الناس تفسيرا خاطئا لمقولة مشهورة
كما قلت أعلاه للزميل أبو مريم ، الناس تعتقد بمثل هذا الاعتقاد الخاظئ لأن هذه التفاسير أكثر تقبلا من قبلهم والأريح لعقولهم البسيطة.
الناس لا ولن تتقبل أن يشكك شخصا ما في طريقة حياتهم البسيطة ولو كان فيلسوفا كبيرا مثل ديكارت ، لأنهم ليسوا جميعا بفلاسفة مثله.
تحياتي للجميع
Comment