الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى اله وصحبه ومن تبعه وبعد،
فقد جاء لادينى إلى منتدى التوحيد يسئل عن السماوات فى القرأن الكريم،
والحقيقة أن السماوات فى القرأن الكريم على أربعة معانى:
أولا طبقات السماء الدنيا من السماوات العلا:
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73)النحل
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)الجاثية
ثانيا السماوات الطباق وبالبحث تبين أنها الطبقات الكونية السبعة التى أكتشفتها الحضارة السومرية بالنظر إلى السماء ليلا وهى بالترتيب من أعلى إلى أسفل:السماء ذات البروج،وسماوات مدارات الكواكب الخمسة:اورانوس ونبتون وزحل والمشترى والزهرة ومدار القمروالسماء الدنيا وهى مدار القمر تتضمن الغلاف الجوى المُزين وحده دونا عن بقية السماوات بالمصابيح والشهب
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)الملك
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)نوح
ثالثا السماوات العلا وهى سبعة أولها الغلاف الجوى وكان السلف يُسمونه بالموج المكفوف وهو العنان وهو الرقيع وهو السماء ذات الرجع وهناك ستة سماوات أخرى يقول السلف أنها من صخر وحديد ونحاس،وهذا الكلام نمرره لأنه من الغيب كما أن هذه السماوات من الغيب ولا نعرف عنها إلا من حديث المعراج
رابعا السماوات الواسعة وتشمل العرش واللوح والماء والكرسى وجنة عدن وسدرة المنتهى وهى من الغيب أيضا
فقد جاء لادينى إلى منتدى التوحيد يسئل عن السماوات فى القرأن الكريم،
والحقيقة أن السماوات فى القرأن الكريم على أربعة معانى:
أولا طبقات السماء الدنيا من السماوات العلا:
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73)النحل
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)الجاثية
ثانيا السماوات الطباق وبالبحث تبين أنها الطبقات الكونية السبعة التى أكتشفتها الحضارة السومرية بالنظر إلى السماء ليلا وهى بالترتيب من أعلى إلى أسفل:السماء ذات البروج،وسماوات مدارات الكواكب الخمسة:اورانوس ونبتون وزحل والمشترى والزهرة ومدار القمروالسماء الدنيا وهى مدار القمر تتضمن الغلاف الجوى المُزين وحده دونا عن بقية السماوات بالمصابيح والشهب
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)الملك
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)نوح
ثالثا السماوات العلا وهى سبعة أولها الغلاف الجوى وكان السلف يُسمونه بالموج المكفوف وهو العنان وهو الرقيع وهو السماء ذات الرجع وهناك ستة سماوات أخرى يقول السلف أنها من صخر وحديد ونحاس،وهذا الكلام نمرره لأنه من الغيب كما أن هذه السماوات من الغيب ولا نعرف عنها إلا من حديث المعراج
رابعا السماوات الواسعة وتشمل العرش واللوح والماء والكرسى وجنة عدن وسدرة المنتهى وهى من الغيب أيضا
Comment