السماوات فى القرأن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عُبَيّدُ الّلهِ
    عضو
    • Nov 2011
    • 748

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة




    سمعنا و أطعنا .. لعلك تخلط بين قدسية النص و بين مواقع النت




    و ما أدراك أنت أنهم علموا ؟؟؟؟



    تزعم أن السماء المنشقة و المنفطرة هي السموات السبع ؟
    و تزعم أيضا أنها السموات المطوية ؟؟ ألا تتوقف عن التناقضات يا أخانا عبيد الله ؟؟؟؟؟؟




    و أين أنت من إجماع السلف على حقيقة أن السماء الدنيا هي سماء النجوم و الأفلاك فكيف تتحدث عن الإجماع و أنت شاذ في قولك و تثق في فرضيات الغرب ثقة عمياء ؟؟؟؟!!!!.. و قد تبين لك أن ما فهمته لم أخالف فيه الكتاب و السنة و لا الإجماع فما الذي توجبه علي يا صاحب المصداقية ؟؟؟

    هلا رددت على مداخلاتي السابقة أولا و التي كانت واضحة وضوح الشمس ؟؟؟

    السماء المنشقة يوم القيامة أوسع من السبع الطباق طبعا ولكن من ضمن ما ينشق السبع الطباق وغيرها،أما كلامك عن التشكيك فى قياسات أعمار الكون فهذه تحتاج إلى دارس متخصص فى الفيزياء والفلك وحسب علمى هذه القياسات تتم بأكثر من طريقة مما يجعل التشكيك فى النتائج صعبا،كما أن التشكيك لا يلزمنا كمسلمين لأنه يتعارض مع أقوال بشر بأن السماء الدنيا هى الكوزمولوجى وليس نصا مقدسا أو وحيا سماويا بينما الوحى يؤكد أن السماء الدنيا تحوى العنان والرقيع والسحاب ولا تحوى بروجا وهذا يكفى،
    تقول:
    و أين أنت من إجماع السلف على حقيقة أن السماء الدنيا هي سماء النجوم و الأفلاك فكيف تتحدث عن الإجماع و أنت شاذ في قولك و تثق في فرضيات الغرب ثقة عمياء ؟؟؟؟!!!!.. و قد تبين لك أن ما فهمته لم أخالف فيه الكتاب و السنة و لا الإجماع فما الذي توجبه علي يا صاحب المصداقية ؟؟؟
    يبدو لى هناك شئ من عدم التركيز فى كلامك
    فالسلف تحدثوا عن السماء الدنيا بأنها الموج المكفوف والعنان والرقيع ولم يخالف ذلك إلا قولا لقتادة عن عبد الله بن عمرو فيه ضعف وقد جئت أنت بنفسك بتضعيف ابن باز له،
    ما هو مطلوب منك الأن أن تأتى ليس بإجماع فهذا لن تستطيعه،بل مطلوب منك أن تأتى بكلام للسلف يوافق تأويلك لأيات خلق السماوات والأرض
    لأنه لا يصح أى تأويل أن يوضع للمناقشة دون أن يكون له جذر من كلام السلف

    Comment

    • عُبَيّدُ الّلهِ
      عضو
      • Nov 2011
      • 748

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

      الأخ عبيد الله، أنت تصر على أن السماء الدنيا التي زينها الله تعالى هي الغلاف الجوي .. طيب إقرأ الآيات القاصمة التي ستقصم رأيك الشاذ هذا :

      قال الله تعالى :
      ﴿وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47]

      (ثبت في هذه الآية إعجاز علمي قطعي لإخبارها عن اتساع الكون المرئي و تطابق هذا الخبر مع الواقع المشهود لعلماء الفضاء راجع مجلة العلوم على الرابط)


      و الشاهد :

      قال الله تعالى : أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6 – سورة ق)

      أنظر إلى ارتباط التزيين هنا بالبناء المنظور :

      الشق الأول : هو البناء (ولا يمكن أن يطلق بحال على الغلاف الجوي لأنه بمعنى الرفع كما سيأتي بيانه في كتب التفسير)
      الشق الثاني : هو التزيين و المراد به تزيين السماء المبنية أو تزيين السماء بعد بنائها بالنجوم و السلف مجمعون على ذلك و مجمعون على أن بنائها يعني رفعها بغير عمد و جعلها سقفا للأرض .. و إن قلت إن هذا السقف هو ذات الغلاف الجوي نجيبك و هل يحتاج الغلاف الجوي إلى عمد ؟ فما الحكمة إذن من ذكر العمد ما لم يكن المقصود هو السقف المرئي ؟
      و يدل على ذلك قول الله تعالى : { إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }
      و قوله : [وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ]

      * فهل ستقول إن الله تعالى هنا يتحدث عن سمائين أم عن السماء الدنيا إذ يقول للكافرين أنظروا إلى ما فوق رؤوسكم مرئيا ظاهرا جليا تعرفون به قدرة ربكم ؟
      و إياك أن تدعي هنا أن النظر بمعنى العلم كما الرؤية في آية الطباق !!

      ** أم ستقول إن الغلاف الجوي هو السماء المبنية ؟ بالله أخبرني كيف ؟
      فهنا اللفظ محدد و هو يحاصرك :
      السماء المزينة هي السماء المبنية و المرفوعة بلا عمد كما ذكر سبحانه في كتابه أكثر من مرة .

      فأنت هنا محاصر بين اعتبارين إما تقول :
      - الغلاف الجوي أو الهواء المحيط بالأرض هو البناء المرفوع بلا عمد
      أو تقول :
      - السماء الدنيا ذات النجوم و الكواكب السيارة و ما علاها هي البناء المرفوع بلا عمد

      *** هل ستقول إنها السماء الغيبية التي في مستوى الغلاف الجوي ؟؟؟
      طيب هل يخاطبنا الله تعالى في كل الآيات و في هذه الآية تحديدا و يدعونا إلى النظر فوقنا في سماء غيبية حين يكلمنا عن الرؤية و الفطور و الفروج ؟؟؟

      **** أم ستقول إن الله تعالى يعني السموات عموما و أن وصف البناء و التزيين يكون بالتخصيص بحسب السماء فالعليا بناها و الدنيا زينها ؟
      لكن الله تعالى هنا يتكلم عن سماء واحدة دعا للنظر فيها .. إلى شيء يبصرونه فما الحكمة هنا من تعميم يليه تخصيص ؟

      أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6 – سورة ق)

      فقول الله تعالى صريح في أنه أراد من الكافرين النظر إلى السماء التي فوقهم إلى السماء المبنية و ليست الغيبية .. و عليه فالصفتان تشملان المنظور و ليس غيبا و منظورا.

      و المفسرون متفقون على أن السماء المقصودة هنا هي سماء النجوم و الأفلاك و ما علاها و طبعا لا ذكر للغلاف الجوي أو الهواء المحيط إلا في قولك الشاذ المبتدَع :

      الطبري :
      قوله تعالى : { أفَلَمْ يَنظُرُوا إلى السَّماء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها } يقول تعالى ذكره: أفلم ينظر هؤلاء المكذّبون بالبعث بعد الموت المُنكرون قُدرتنا على إحيائهم بعد بلائهم { إلى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْف بَنَيْناها } فسوّيناها سقفاً محفوظاً، وزيناها بالنجوم { وَما لَهَا مِنْ فُرُوج } يعني: وما لها من صدوع وفُتوق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

      الزمخشري :
      { بَنَيْنَـٰهَا } رفعناها بغير عمد { مِن فُرُوجٍ } من فتوق: يعني أنها ملساء سليمة من العيوب لا فتق فيها ولا صدع ولا خلل، كقوله تعالى:
      { هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ }

      القرطبي :
      { كَيْفَ بَنَيْنَاهَا } فرفعناها بلا عمد { وَزَيَّنَّـٰهَا } بالنجوم { وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ }

      ابن كثير :
      { أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَـٰهَا وَزَيَّنَّـٰهَا } أي بالمصابيح، { وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } قال مجاهد: يعني: من شقوق، وقال غيره: فتوق، وقال غيره: صدوع، والمعنى متقارب؛ كقوله تبارك وتعالى:
      { ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتٍ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ ثُمَّ اْرجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ }

      الشوكاني :
      { كَيْفَ بَنَيْنَـٰهَا } ، وجعلناها على هذه الصفة مرفوعة بغير عماد تعتمد عليه { وَزَيَّنَّـٰهَا } بما جعلنا فيها من المصابيح { وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } أي: فتوق وشقوق وصدوع،

      الفيروزبادي :
      { أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ } كفار مكة { إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ } فوق رؤوسهم { كَيْفَ بَنَيْنَاهَا } خلقناها بلا عمد { وَزَيَّنَّاهَا } بالنجوم يعني سماء الدنيا { وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } من شقوق وصدوع وعيوب وخلل

      الآلوسي :
      { أَفَلَمْ يَنظُرُواْ } أي أغفلوا أو عموا فلم ينظروا حين كفروا بالبعث { إِلَى ٱلسَّمَاء فَوْقَهُمْ } بحيث يشاهدونها كل وقت. قيل: وهذا ظاهر على ما هو المعروف بين الناس من أن المشاهد هو السماء التي هي الجرم المخصوص الذي يطوى يوم القيامة وقد وصف في الآيات والأحاديث بما وصف. وأما على ما ذهب إليه الفلاسفة من أن المشاهد إنما هو كرة البخار أو هواء ظهر بهذا اللون ولا لون له حقيقة ودون ذلك الجرم ففيه خفاء. وقال بعض الأفاضل في هذا المقام: إن ظواهر الآيات والأخبار ناطقة بأن السماء مرئية، وما ذكره الفلاسفة المتقدمون من أن الأفلاك أجرام صلبة شفافة لا ترى غير مسلم أصلاً، وكذا كون السمٰوات السبع هي الأفلاك السبعة غير مسلم عند المحققين، وكذا وجود كرة البخار وأن ما بين السماء والأرض هواء مختلف الأجزاء في اللطافة فكلما علا كان ألطف حتى أنه ربما لا يصلح للتعيش ولا يمنع خروج الدم من المسام الدقيقة جداً لمن وصل إليه، وان رؤية الجو بهذا اللون لا ينافي رؤية السماء حقيقة وإن لم تكن في نفسها ملونة به ويكون ذلك كرؤية قعر البحر أخضر من وراء مائة ونحو ذلك مما يرى بواسطة شيء على لون وهو في نفسه على غير ذلك اللون، بل قيل: إن رؤية السماء مع وجود كرة البخار على نحو رؤية الأجرام المضيئة كالقمر وغيره. وأنت تعلم أن الأصحاب مع الظواهر حتى يظهر دليل على امتناع ما يدل عليه وحينئذٍ يؤولونها، وأن التزام التطبيق بين ما نطقت به الشريعة وما قاله الفلاسفة مع إكذاب بعضه بعضاً أصعب من المشي على الماء أو العروج إلى السماء، وأنا أقول: لا بأس بتأويل ظاهر تأويلاً قريباً لشيء من الفلسفة إذا تضمن مصلحة شرعية ولم يستلزم مفسدة دينية، وأرى الإنصاف من الدين، ورد القول احتقاراً لقائله غير لائق بالعلماء المحققين. هذا وحمل بعض { ٱلسَّمَاء } هٰهنا على جنس الأجرام العلوية وهو كما ترى، والظاهر أنها الجرم المخصوص وأنها السماء الدنيا أي أفلم ينظروا إلى السماء الدنيا.

      و أختم بالقول و التأكيد :

      هذه هي السماء الدنيا و هي السماء ذاتها التي يعتريها الزوال و الاندثار يوم القيامة في قوله تعالى :

      { وَإِذَا ٱلسَّمَاء فُرِجَتْ }
      [المرسلات: 9] وقال:
      { إِذَا ٱلسَّمَاء ٱنفَطَرَتْ }
      [الانفطار: 1] وقال:
      { فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ }
      [الحاقة: 16] وقال:
      { فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدّهَانِ }

      إستمرار لعدم التركيز أخى الكريم
      السماء المزينة ليست كل السماء بل السماء التى فوق الكافرين مباشرة وهى الغلاف الجوى طبعا،الله تعالى قال"أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا"لأن السماء إذا عممت تشمل العرش والكرسى والماء واللوح والعوالم السبعة والجنة وكل هذه ليست مزينة

      Comment

      • عُبَيّدُ الّلهِ
        عضو
        • Nov 2011
        • 748

        #33
        بعد أن قمت بفضل الله تعالى بالرد على كلامك فى المشاركة30 فى أخر الصفحة 2من هذا الموضوع أختم بتوضيح السماء المنشقة يوم القيامة لأنك خالفت الإجماع فيها أيضا،فعن ابن عباس وابى هريرة بطرق يقوى بعضها:
        عنِ ابنِ عباسٍ , رضي اللهُ عنهما , قال: إذا كان يومُ القيامةِ مُدَّتِ الأرضُ مدَّ الأديمِ في سعتِها كذا وكذا وجُمِع الخلائقُ بصعيدٍ واحدٍ جنُّهم وإنسُهم فإذا كان ذلك كذلك قُبِضَتْ هذه السماءُ الدنيا عن أهلِها فيُنثَرونَ على وجهِ الأرضِ فلأهلُ السماءِ وحدَهم أكثرُ مِن جميعِ أهلِ الأرضِ جنِّهم وإنسِهم بالضعفِ فإذا نُثِروا على وجهِ الأرضِ فزِع إليهِم أهلُ الأرضِ وقالوا: فيكم ربُّنا ؟ فيَفزَعونَ مِن قولِهم ويقولونَ: سُبحانَ ربِّنا ليس هو فينا وهو آتٍ ثم تفاض أهلُ السماءِ الثانيةِ فلأهلُ السماءِ الثانيةِ وحدَهم أكثرُ مِن أهلِ السماءِ الدنيا ومِن جميعِ أهلِ الأرضِ جنِّهم وإنسِهم بالضعفِ فإذا نُثِروا على وجهِ الأرضِ فزِع إليهِم أهلُ الأرضِ وقالوا: فيكم ربُّنا ؟ فيَفزَعونَ مِن قولِهم ويقولونَ: سُبحانَ ربِّنا ليس فينا وهو آتٍ ثم تفاض السمواتُ كلُّها فتضعفُ كلُّ سماءٍ على السمواتِ التي تحتَها ومِن جميعِ أهلِ الأرضِ بالضعفِ كلما نُثِروا على وجهِ الأرضِ فزِع إليهِم أهلُ الأرضِ ويقولونَ لهم مِثلَ ذلك ويرجِعونَ إليهِم مِثلَ ذلك ثم يفاضُّ أهلُ السماءِ السابعةِ فلأهلُ السماءِ السابعةِ أكثرُ أهلًا منَ السمواتِ الستِّ ومِن جميعِ أهلِ الأرضِ بالضعفِ
        الراوي : [شهر بن حوشب] المحدث : البوصيريالمصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم: 8/161 خلاصة حكم المحدث : موقوف بإسناد حسن
        ال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ ، فبينا نحنُ وُقوفٌ ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا ، فهالَنا ، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا ، وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم ، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحان ربِّنا الأعلى ، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ ، سبحانه أبدًا أبدًا ، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهمُ اليومَ أربعةٌ ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى ، والسماواتُ إلى حُجُزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا ، أسمعُ كلامَكم ، وأبصرُ أعمالَكم ، فأنصِتوا إليَّ ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم ، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه ، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ
        الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن جرير الطبري
        المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم: 2/439 خلاصة حكم المحدث : ثابت

        Comment

        Working...