تعليق اخير بعد تأخر الأخ سلامة:
اولا القول بأن الرؤية فى ايتى الملك ونوح يراد بها العلم مناقض للسياق،كما أنه مناقض لكون القرأن الكريم حمال اوجه.
ثانيا القول بأن الرؤية فى اية الأنبياء هى محض العلم إجحاف لتعددية المعنى الذى فى الأية وهو ما فهمه السلف فأية الأنبياء ليس لها وجه واحد للتأويل وعلى المخالف الرجوع للتفسيرات خصوصا الطبرى.
ثالثا القول بأن ابن كثير لم يوافق كلام اهل الهيئة والفلك واكتفى بإدراج كلامهم ليس بدقيق فهو قد قال بعد ذكر كلامهم فى تفسير اية نوح:
رابعا من القواعد التفسيرية التى قالها شيخ الإسلام فى مقدمة التفسير أن الترادف فى اللغة كثير وفى القرأن نادر،فالمعانى التى تكون فى القرأن الكريم ظاهرها الترادف لا تكون مترادفة على الحقيقة وإنما متقاربة،ولهذا فكون السماوات السبع العوالى هى السماوات الطباق،هذا من باب التقريب لا التحقيق.
خامسا وأخيرا التأويل الأصح لمعنى السماوات العوالى هو الحديث النبوى الذى رواه ابن مسعود وابوهريرة والعباس وغيرهم رضى الله عنهم:
" مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ , وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ خَمْسِ مِائَةُ عَامٍ , وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالْمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ , وَالْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ , وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ "
ويثبت من الحديث وجود مسافات بينية بين السماوات العلا،كما أن مسيرة الخمسمائة عام لاتُرى بالعين المجردة.
وختاما اقول:ما اصبت فيه فمن الله تعالى وحده وما اخطئت فيه فمن نفسى الأمارة بالسوء او من الشيطان
اولا القول بأن الرؤية فى ايتى الملك ونوح يراد بها العلم مناقض للسياق،كما أنه مناقض لكون القرأن الكريم حمال اوجه.
ثانيا القول بأن الرؤية فى اية الأنبياء هى محض العلم إجحاف لتعددية المعنى الذى فى الأية وهو ما فهمه السلف فأية الأنبياء ليس لها وجه واحد للتأويل وعلى المخالف الرجوع للتفسيرات خصوصا الطبرى.
ثالثا القول بأن ابن كثير لم يوافق كلام اهل الهيئة والفلك واكتفى بإدراج كلامهم ليس بدقيق فهو قد قال بعد ذكر كلامهم فى تفسير اية نوح:
على اختلاف بينهم في مواضع كثيرة لسنا بصدد بيانها، وإنما المقصود أن الله سبحانه وتعالى خَلَقَ ٱللَّهُ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ طِبَاقاً وَجَعَلَ ٱلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ ٱلشَّمْسَ سِرَاجاً أي: فاوت بينهما في الاستنارة، فجعل كلاً منهما أنموذجاً على حدة؛ ليعرف الليل والنهار بمطلع الشمس ومغيبها، وقدر للقمر منازل وبروجاً، وفاوت نوره، فتارة يزداد حتى يتناهى، ثم يشرع في النقص حتى يستتر؛ ليدل على مضي الشهور والأعوام، كما قال تعالى:
{ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
{ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
خامسا وأخيرا التأويل الأصح لمعنى السماوات العوالى هو الحديث النبوى الذى رواه ابن مسعود وابوهريرة والعباس وغيرهم رضى الله عنهم:
" مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ , وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ خَمْسِ مِائَةُ عَامٍ , وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالْمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ , وَالْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ , وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ "
ويثبت من الحديث وجود مسافات بينية بين السماوات العلا،كما أن مسيرة الخمسمائة عام لاتُرى بالعين المجردة.
وختاما اقول:ما اصبت فيه فمن الله تعالى وحده وما اخطئت فيه فمن نفسى الأمارة بالسوء او من الشيطان
Comment