اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #151
    وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه

    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:


    «إذا أحب أحدكم أن يرى قدْر

    نعمة الله عليه،

    فلينظر إلى من تحته،

    ولا ينظر إلى من فوقه» ( 1 ).



    ==============
    ([1])أخرجه ابن المبارك في الزهد (502)، وابن أبي الدنيا في الشكر: 29.
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #152
      قال الشعبي:

      الشكر نصف الإيمان

      واليقين الإيمان كله.
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #153
        قال سفيان الثوري:

        كان يقال:

        ليس بفقيه

        من لم يعد البلاء نعمة

        والرخاء مصيبة.
        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #154
          قال عمر بن عبد العزيز:

          قيدوا نعم الله

          بشكر الله.
          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #155
            ولهذا كانوا يسمون الشكر:

            (الحافظ

            لأنه يحفظ النعم الموجودة،

            و (الجالب

            لأنه يجلب النعم المفقودة.
            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #156
              قال تعالى:

              { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا

              وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

              وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ

              وَاللَّهُ يَعْلَمُ


              وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }


              [البقرة: 216].
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #157
                قال النبي صلى الله عليه وسلم :

                «عجبا لأمر المؤمن،

                إن أمره كله خير،

                وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن،

                إن أصابته سراء شَكَر فكان خيرا له،

                وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له»(1)،


                ==========

                ( 1 ) أخرجه مسلم (2999)، وابن حبان (2896)،
                وأحمد (18934) من حديث صهيب.
                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #158
                  وكلتا النعمتين ( السراء والضراء)

                  تحتاج مع الشكر إلى الصبر،

                  أما نعمة الضراء:

                  فاحتياجها إلى الصبر ظاهر،

                  وأما نعمة السراء:


                  فتحتاج إلى الصبر على الطاعة فيها،

                  فإن فتنة السراء أعظم من فتنة الضراء،

                  كما قال بعض السلف:

                  (ابتلينا بالضراء فصبرنا،

                  وابتلينا بالسراء فلم نصبر).
                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #159

                    وفي الحديث:

                    « أعوذ بك من فتنة الفقر،

                    وشر فتنة الغنى »([1])

                    ===============

                    ([1]) أخرجه البخاري (6386)، ومسلم (589)،
                    وأبو داود (1543)، والترمذي (3495)،
                    وأحمد (24301) من حديث عائشة رضي الله عنها.
                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #160
                      والفقر يصلح عليه خلق كثير،

                      والغنى لا يصلح عليه إلا أقل منهم،

                      ولهذا كان أكثر من يدخل الجنة المساكين،

                      لأن فتنة الفقر أهون.
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #161


                        عن رفاعة الزرقي

                        قَالَ:

                        لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ،

                        قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

                        "اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ".

                        فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ:

                        " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ،

                        اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ،

                        وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ،

                        وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ.

                        اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ،

                        اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يحول ولا يزول

                        اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ، وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْحَرْبِ،

                        اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ سُوءِ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا

                        اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا،

                        وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ

                        وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ.

                        اللهم توفنا مسلمين وأحينا مُسْلِمِينَ،

                        وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا، وَلَا مَفْتُونِينَ.

                        اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الذي يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ،

                        وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ.

                        اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، إله الحق".


                        رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد.

                        وصححه الإمام الألباني


                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #162

                          دخل رجل على سهل بن عبد الله فقال :

                          « اللص دخل داري وأخذ متاعي ,

                          فقال : اشكر الله ،

                          فلو دخل اللص قلبك – وهو الشيطان

                          وأفسد عليك التوحيد ،

                          ماذا كنت تصنع ؟! ».
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #163
                            وكلاهما يحتاج إلى الصبر والشكر،

                            لكن لما كان في السراء: اللذة،

                            وفي الضراء: الألم،

                            اشتهر ذلك الشكر في السراء،

                            والصبر في الضراء،

                            ولأن صاحب السراء أحوج إلى الشكر،

                            وصاحب الضراء أحوج إلى الصبر،

                            فإن صبر هذا وشكر هذا واجب،

                            إذا تركه استحق العقاب.
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #164


                              يا من له الفضل محضا في بريته ...

                              وهو المؤمل في البأساء والباس

                              عودتني عادة أنت الكفيل بها ...

                              فلا تكلني إلى خلق من الناس

                              ولا تذل لهم من بعد عزته ...

                              وجهي المصون ولا تخفض لهم راسي

                              وابعث على يد من ترضاه من بشر ...

                              رزقي وصني عمن قلبه قاسي

                              فإن حبل رجائي فيك متصل ...

                              بحسن صنعك مقطوع عن الناس


                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              • أبو فراس السليماني
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 1551

                                #165
                                قال تعالى:

                                { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }

                                [إبراهيم: 5]،

                                فآياته المشهودة إنما ينتفع بها أهل الصبر والشكر

                                وهما سبب انتفاع صاحبهما بالآيات.
                                اللهم لك الحمد
                                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                                Comment

                                Working...