المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود25
مشاهدة المشاركة
الفرق بين الإنسان الذي يريد أن يصل إلى نتيجة صحيحة و بين الذي لا يريد الوصول إلى نتيجة ، هو أنّ الأوّل يطرح جميع الاحتمالات و يقارن بينها ، بينما الثّاني يطرح الاحتمالات لمجرّد التشكيك !
فأنت طرحت احتمالا و هو : قد لا يكون وجود الإنسان مقصودا !
و أنا لم أرفض هذا الاحتمال بل افترضته معك ، لكي نصل إلى النتيجة الممكنة لهذا الاحتمال .. فتساءلت : و لماذا لم نزل موجودين ؟!
فوضعت لك ثلاثة احتمالات لاستمراريّة وجودنا ...
فإذ بك تقول : " ليس بالضرورة أن يكون الأمر هكذا ، بل قد يكون هكذا " !!!
و بالتالي فأنت فقط تحاول رفض احتمال ، دون أن توضّح سبب تقبّلك الاحتمال الآخر .. و هذا الموقف غير مفهوم منك !
ثمّ تطالبني بترجيح احتمال و إثباته ، و أنت لا توضّح لنا لماذا ترجّح احتماليّة عدم وجود حكمة لوجودنا ... ؟!
فمن المفترض أنّنا اتّفقنا أنّ جميع أفعال الخالق تكون لحكمة ، سواء فعل إيجاد أو فعل إزالة أو فعل ترك .. لكنّك تقول بأنّ الخالق قد لا يكون مهتمّا بوجودنا !
و عدم اهتمامه ، يعني أنّه تركنا نعيش في هذا الكوكب دون حكمة لهذا الترك ... و معناه أنّه ليس جميع أفعال الخالق لحكمة ..
و هذا يتناقض مع الاتفاق في أنّ جميع أفعاله لحكمة ...
فلا يمكن منّي إثبات شيء ، دون الاتفاق على صفة الحكمة ... فلا بدّ أن توضّح موقفك من صفة الحكمة
هل تعتقد أنّ خالق الكون حكيم ، و بالتالي كلّ أفعاله تكون لحكمة ؟ أم تعتقد أنّه ليس حكيم و بالتالي كلّ تصرفاته ليس لحكمة ؟ أم تعتقد أنّه أحيانا حكيم و أحيانا ليس بحكيم ؟
أريد إجابة واضحة ، تفضل !
فأنت طرحت احتمالا و هو : قد لا يكون وجود الإنسان مقصودا !
و أنا لم أرفض هذا الاحتمال بل افترضته معك ، لكي نصل إلى النتيجة الممكنة لهذا الاحتمال .. فتساءلت : و لماذا لم نزل موجودين ؟!
فوضعت لك ثلاثة احتمالات لاستمراريّة وجودنا ...
فإذ بك تقول : " ليس بالضرورة أن يكون الأمر هكذا ، بل قد يكون هكذا " !!!
و بالتالي فأنت فقط تحاول رفض احتمال ، دون أن توضّح سبب تقبّلك الاحتمال الآخر .. و هذا الموقف غير مفهوم منك !
ثمّ تطالبني بترجيح احتمال و إثباته ، و أنت لا توضّح لنا لماذا ترجّح احتماليّة عدم وجود حكمة لوجودنا ... ؟!
فمن المفترض أنّنا اتّفقنا أنّ جميع أفعال الخالق تكون لحكمة ، سواء فعل إيجاد أو فعل إزالة أو فعل ترك .. لكنّك تقول بأنّ الخالق قد لا يكون مهتمّا بوجودنا !
و عدم اهتمامه ، يعني أنّه تركنا نعيش في هذا الكوكب دون حكمة لهذا الترك ... و معناه أنّه ليس جميع أفعال الخالق لحكمة ..
و هذا يتناقض مع الاتفاق في أنّ جميع أفعاله لحكمة ...
فلا يمكن منّي إثبات شيء ، دون الاتفاق على صفة الحكمة ... فلا بدّ أن توضّح موقفك من صفة الحكمة
هل تعتقد أنّ خالق الكون حكيم ، و بالتالي كلّ أفعاله تكون لحكمة ؟ أم تعتقد أنّه ليس حكيم و بالتالي كلّ تصرفاته ليس لحكمة ؟ أم تعتقد أنّه أحيانا حكيم و أحيانا ليس بحكيم ؟
أريد إجابة واضحة ، تفضل !
Comment