فوائد من كتب السلف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #136
    72 ـ أما حديث العجن فضعيف لأنه من طريق الهيثم بن عمران وهو مستور الحال . ( قمع المعاند : 587 ) .
    73ـ حديث ( لعن الله المرأة الحالقة , والرجل الناتف ) ليس له أصل عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ . ( قمع المعاند : 559) .
    74ـ سؤال : هل االحديث الذي في المهدي له غيبتان صحيح أم لا ؟
    الجواب : لا أعلمه صحيحاً وقد قرأته في الإشاعة , فلا أعلمه صحيحاً . ( قمع المعاند : 544 ) .
    75ـ حديث أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذمن اللحية من طولها وعرضها , فإنه من طريق عمر بن هارون البلخي , وقد قال فيه يحي بن معين أنه كذاب خبيث . ( قمع المعاند : 539 ) .
    76ـ ماجاء في السنن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ أن رجلاً أتى إلى النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ فقال : إني قبلت امرأة , فأنزل الله هذه الآية : { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات } فقال له النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ : (قم فتوضأ , وصل ركعتين ), فهذا من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ , وعبد الرحمن لم يسمع من معاذ .(قمع المغاند : 490 ) قلت : والحديث في الصحيحين دون قوله : (قم فتوضأ , وصل ركعتين )
    77- قال ـ رحمه الله في المخرج من الفتنة ص : 86) وهو يتحدث عن الزيدية : ( وياسبحان الله ما أكثر تخبطهم في علم الحديث ! , فحديث شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ضعيف عندهم , وحديث : ( ليست شفاعتي لأ هل الكبائر من أمتي ) صحيح , والصواب : أن الأول صحيح كما بينت ذلك في الشفاعة , وأن الثاني ليس له أصل كما في ( أسنى المطالب في أحاديث مختلف المراتب ) . وحديث جرير بن عبد الله البجلي في الرواية ضعيف عندهم كما في شرح (الثلاثين المسألة) لأنه من رواية جرير , وقد خان علياً كما زعموا وحاشاه ,وقيس بن أبي حازم ناصبي , نعم قبس اتهم بالنصب . والحديث صحيح متفق عليه وعلى رغم أنوف المعتزلة , قال وكيع : من رد حديث إسماعيل بن أبي خالد , عن قيس بن أبي حازم , عن جرير في الرؤية فهو جهمي .
    أقول : هذه فضيحة تدل على أنه لاعلم لهم بعلم الحديث . فالحديث مروي عن جمع كبير من الصحابة منهم : أبوهريرة وأبو سعيد كما في الصحيحين . ومن يرد الاطلاع على عدد الذين رووه فليرجع إلى ( حادي الأرواح ) للحافظ ابن القيم ـ رحمه الله ـ ) أ.هـ.
    78- حديث : (أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ,ومن تخلف عنها غرق وهوى ) من الأحاديث الباطلة ( المخرج من الفتنة : 70 ) .
    79- حديث النجوم أمان لأهل السماء , وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ) . من الأحاديث الباطلة ( المخرج من الفتنة : 70 ) .
    79- حديث : (علي خير البشر من أبى فقد كفر ) موضوع ( المخرج من الفتنة : 70 ) .
    80- حديث النظر إلى علي عبادة ) موضوع . من الأحاديث الباطلة ( المخرج من الفتنة : 70 ) . قال عقبه والذي قبله : وقد أغنى الله أهل البيت بما صح في فضلهم عن هذه السفاسف .
    81- حديث : ( لا يدخل الجنة صاحب مكس ) : يعني : العشار , رواه أحمد (ج4ص143) من حديث عقبة بن عامر , ورواه أيضاً (ج4 ص150 ) ولكنه من طريق ابن إسحاق وهو مدلس , ولم يصرح بالتحديث . ( المخرج من الفتنة : 148 ) .
    82- ورد في مسند أحمد (ج4ص22) عن النبي - صلى الله عليه و سلم -يقول : إن نبي الله داود ـ صلى الله عليه و سلم ـ كان يقول لأهله في ساعة من الليل يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجاب فيها الدعاء إلا لساحر , أو عشار ) . لكنه من طريق علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف يرويه عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص , والحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص فالحديث ضعيف . ( المخرج من الفتنة : 148 ) .
    83- حديث ستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة أبرها وأتقاها المعتزلة ) ليس له أصل ( المخرج من الفتنة : 171 ) .
    84- وأما حديث من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي ) فإنه ضعيف لأنه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم , وقد قال الحاكم , وناهيك به تساهلاً : إنه ممن لاتقوم به حجة . (نصائح وفضائح:42 ) .
    85- - وأما حديث من لم يبيت الصوم فلا صوم له ) فإنه حديث ضعيف مضطرب , وإن حسنه بعض العلماء , فالصحيح فيه الاضطراب . (نصائح وفضائح:74) .
    86- السؤال : هل هناك أدعية عند الإفطار ؟
    الجواب : وأما الأدعية فمن أهل العلم من يقول : ثبت حديث : (ذهب الظمأ, وابتلت العروق , وثبـت الأجر إن شاء الله ) , والذي يظهر أنه لا يثبت حديث في الدعاء , أي : في دعاء بخصوصه , وإلا فقد ثبت : أن للصائم دعوة مستجابة عند فطره . فأنت تدعو الله بالمغفرة , وأن يشفيك , إلى ماتحتاج إليه من الأمور . (نصائح وفضائح:74 ) .
    87- - حديث من قاء فلا قضاء عليه , ومن استقاء فعليه القضاء ) فهو حديث ضعيف . (نصائح وفضائح:80 ) .
    88- حديث إني لا أحل المسجد لحائض ولاجنب )هوحديث ضعيف (نصائح وفضائح:84 ) .
    89- السؤال : من هم الغرباء الذين ذكروا في قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ) ؟
    الجواب : هم المتمسكون بالكتاب والسنة الذين يصدق عليهم مارواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث معاوية ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) .
    وأماجاء في أنهم الذين يصلحون ما أفسد الناس , أو يصلحون إذا فسد الناس , فكل هذه الروايات لا تخلو من كلام أمثلها رواية أبي إسحاق السبيعي , ولم يصرح بالتحديث . ( نصائح وفضائح : 104 ) .
    90- حديث : (حياتي خير لكم , ومماتي خير لكم ) , في الصارم المنكي في الثلث الأخير منه .
    فأنصح بقراءته , وهو حديث مرسل , والمرسل من قسم الضعيف , فهو حديث لا يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ . ( نصائح وفضائح : 240 ) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #137
      91 ـ حديث أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كان مختوناً في بطن أمه ) لم يثبت والحديث ضعيف أو موضوع ( نصائح وفضائح : 241 ) .
      92ـ حديث :أنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ولد مسروراً وحبل سرته مقطوع ) الحديث ضعيف . ( نصائح وفضائح : 241 ) .
      93 ـ حديث أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كان يتوضأ من مطاهر المسلمين رجاء بركتها ) فقد ذكره الشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) ص : 12 .وقال ذكره الفيروزآبادي في ( المختصر ) , وقال المعلمي : والخبر فيما أرى منكر .
      وإليك الكلام عليه : ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة ص :12 وقال ذكره الفيروزآبادي في المختصر أ. هـ . وذكر المعلمي في تعليقه أنه رواه الطبراني في الأوسط , وأنه حديث منكر .
      قال أبوعبد الرحمن : وإليك سنده من مجمع البحرين (ج1ص310 ) للهيثمي فقال الطبراني ـ رحمه الله ـ :
      حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني حدثنا محرز بن عون حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر وفي الحديث : وكان رسول الله يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة المسلمين .
      قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث لوصح لقلنا به ، فإنه لا يمنع أن يكون لأفراد المسلمين بركة من الله , والبركة : هي ثبوت الخير الإلهي , ولكن في رواية عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع ضعف .
      قال الإمام الذهبي في السير (ج7 ص178 ) بعد أنذكر ثناء أهل العلم على عبد العزيز , وقال ابن حبان : روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة , وكان يحدث بها توهماً لا عمداً .
      قال الذهبي : قلت : الشأن في صحة إسنادها إلى عبد العزيز , فلعلها قد أدخلت عليه . أ.هـ . ( نصائح وفضائح : 251_ 252 ) .
      94ـ حديث ذكره ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ في العلل المتناهية عن أبي أمامة وعبد الله بن بشر وجماعة من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ الشرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاء من سبعين داء أدناه الهم ) .قال ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ : هذا حديث لا يصح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .
      قال يحي بن معين ـ رحمه الله ـ : العكاشي كذاب ( يعني محمد بن إسحاق العكاشي ) , وقال ابن عدي : يروي أحاديث مناكير موضوعة ) .أ.هـ . ( نصائح وفضائح : 252 ) .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #138
        95 ـ قال ابن خزيمة ـ رحمه الله ـ (ج1ص287) :أنا محمد بن يحيى نا إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن العلاء الزبيدي - حدثني عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال : أخبرني الزهري عن أبي سلمة و سعيد عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته قال : آمين .
        الحديث أخرجه ابن حبان (ج3 ص221) من ترتيب الصحيح والدارقطني (ج1ص335) , وقال : هذا إسناد حسن , والحاكم (ج1ص223) , وقال على شرطهما ولم يخرجاه , وأقره الذهبي , فوهما , لأن إسحاق بن إبراهيم وعمرو بن الحارث ليسا من رجال الصحيح , وسيأتي الكلام عليهما , وأخرجه البيهقي (ج2ص58 ) .
        الحديث ضعيف جداً , في سنده إسحاق بن إبراهيم الزبيدي , قال أبوحاتم : لابأس به سمعت ابن معين يثني عليه , وقال النسائي : ليس بثقة , وقال أبوداود : ليس بشيء , كذبه محدث حمص محمد بن عوف الطائي .أ.هـ . من الميزان . وعمروبن الحارث هو الزبيدي وهو غير معروف العدالة كما في الميزان .(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة ص: 47ـ 48 ) .
        96ـ قال أبو داود : حدثنا نصر بن علي أخبرنا صفوان بن عيسى عن بشر بن رافع عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
        : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تلا { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال " آمين " حتى يسمع من يليه من الصف الأول .
        الحديث أخرجه ابن ماجه (ج1ص278) . قال العلق على ابن ماجة في الزوائد : في إسناده أبوعبد الله لا يعرف , وبشر ضعفه أحمد , وقال ابن حبان : يروي الموضوعات , والحديث رواه ابن حبان في صحيحه بسند آخر .أ.هـ.
        قال أبو عبد الرحمن : وهو بسند ابن حبان (ج3ص221) ضعيف , لأنه من طريق إسحاق بن إبراهيم الزبيدي وقد تقدم مافيه , وعمرو بن الحارث هو الزبيدي مجهول . (رياض الجنة :48 ) .
        97 ـ قال الترمذي ـ رحمه الله ـ (ج1ص157 ) حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدي قالا : حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم قرأ ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقال آمين ومد بها صوته
        قال أبو عيسى : وفي الباب عن علي وأبي هريرة
        قال أبو عيسى : حديث وائل بن حجر حديث حسن
        وبه يقول غيرواحد من اهل العلم من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ والتابعين ومن بعدهم يرون أن الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيها , وبه يقول الشافعي و أحمد و إسحق
        وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن هيكل عن حجر أبي العنبس عن علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ قرأ ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقال آمين وخفض بها صوته
        قال أبو عيسى : سمعت محمداً يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا , وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن عنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة بن وائل وليس فيه عن علقمة , وإنما هو عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر , وقال وخفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
        قال أبو عيسى : وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث ؟ فقال حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة قال : وروى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان .
        قال أبو عيسى : حدثنا أبو بكر محمد بن أبان حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر : عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ
        نحو حديث سفيان عن سلمة بن كهيل .
        تخريج حديث سفيان وهو الثوري : الحديث أخرجه أبوداود (ج1ص574) , والبخاري في جزء القراءة (ص50 ,51) , وأحمد (ج4ص316 ) , والدارقطني (ج1 ص 333) , وقال : هذا إسناد صحيح , ,أخرجه البيهقي (ج2ص557 ) .
        تخريج حديث العلاء بن صالح : والحديث أخرجه أبوداود (ج1ص574) .
        تخريج حديث شعبة : الحديث أخرجه أبوداود الطيالسي ص (92 ) من ترتيب المسند وأحمد (ج4ص316) , والدارقطني (ج1ص434 ) وقال : ويقال : إن شعبة وهم فيه , لأن سفيان الثوري ومحمد بن سلمة بن كهيل وغيرهما رووه عن سلمة فقال : ورفع صوته بآمين , وهو الصواب . وأخرجه البيهقي (ج2ص57 ) وذكر قول الترمذي المتقدم , فعلم بهذا أن رواية شعبة التي فيها : وخفض بها صوته شاذة كما قاله هؤلاء الحفاظ . (رياض الجنة ص : 51 ـ 52 ) .
        98ـ قال النسائي (ج2ص112) : أخبرنا قتيبة قال :حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه : قال صليت خلف رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم يقرأ بفاتحة الكتاب , فلما فرغ منها قال : آمين يرفع بها صوته .
        الحديث أخرجه ابن ماجة (ج1ص278) , وعبد الرزاق (ج2ص95 ) , وأحمد (ج4ص315و318 ) , والدارقطني (1ص334) , وقال : هذا إسناد صحيح .
        قال أبوعبد الرحمن : وهو منقطع , لأن عبد الجبار لم يسمع من أبيه . (رياض الجنة ص: 53 ) .
        99ـ قال الإمام إسحاق بن راهويه , كما في نصب الراية (1ص371 ) : أخبرنا النضر بن شميل ثنا هارون عن الأعور عن إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن ابن أم الحصين عن أمه أنها صلت خلف رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ فلما قال : { ولا الضالين } قال : آمين فسمعته وهي في صف النساء .
        قال الهيثمي في المجمع (ج1ص114 ) : رواه الطبراني في الكبير , وفيه إسماعيل بن مسلم المكي , وهوضعيف . ( رياض الجنة ص : 53 ) .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #139
          100 ـ قال ابن خزيمة ـ رحمه الله ـ (ج1ص287) :حدثنا محمد بن حسان الأزرق بخبر غريب إن كان حفظ اتصال الإسناد حدثنا بن مهدي عن سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن بلال : أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم لا تسبقني بآمين .
          قال أبو بكر : هكذا أملي علينا محمد بن حسان هذا الحديث من أصله . الثوري عن عاصم فقال عن بلال , ـ والناس إنما يقولون في هذا الإسناد عن أبي عثمان ـ أن بلالاً قال للنبي صلى الله عليه و سلم .
          الحديث أخرجه أبوداود (ج1ص576) , ورواه أحمد (ج6ص12 ) , وعبد الرزاق (ج2ص96) , وعندهما قال : قال بلال . ورواه الحاكم (ج1ص129) , والبيهقي (ج2ص 56) , وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين , ولكن خالف المتن فقال : إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لبلال : ( لا تسبقني بآمين ) .
          وقال الحافظ كما في عون المعبود : رجاله ثقات , إلا أن أبا عثمان لم يسمع من بلال . ( رياض الجنة ص : 54 ) .
          101ـ قال ابن خزيمة (ج1ص278) : ثنا محمد بن يحي ثنا أبو سعيد الجعفي حدثني ابن وهب أخبرني أسامة ـ وهو ابن زيد ـ عن نافع عن ابن عمر كلن إذا كان مع الإمام يقرأ بأم القرآن فأمن الناس فأمن ابن عمر , ورأى تلك سنة .
          الحديث : قال الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله : إسناده ضعيف , أبو سعيد الجعفي اسمه يحي بن سليمان صدوق يهم كثيراً , وأسامة بن زيد إن كان العدوي فضعيف , وإن كان الليثي فهو صدوق يهم , وكلاهما يروي عن نافع وعنهما ابن وهب أ.هـ .
          وأخرجه الدارقطني من حديث بحر السقاء عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قال: { وَلاَ الضَّالِّينَ }قال : ((آمين )) , ورفع بها صوته . وقال : بحر السقاء ضعيف . (رياض الجنة ص :56 ) .
          102 ـ قال أبوداود رحمه الله (ج1 ص577 ) : حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي ومحمود بن خالد قالا : ثنا الفريابي عن صبيح بن محرز الحمصي قال : حدثني أبو مصبح المقرائي قال : كنا نجلس إلى أبي زهير النميري , وكان من الصحابة ,فيتحدث أحسن الحديث فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال : اختمه بآمين فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة قال : أبو زهير أخبركم عن ذلك ؟
          : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فوقف النبي صلى الله عليه و سلم يستمع منه فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أوجب إن ختم " فقال رجل من القوم بأي شىء يخنم ؟ قال " بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب " فانصرف الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه و سلم فأتى الرجل فقال اختم يا فلان بآمين وأبشر . وهذا لفظ محمود .
          الحديث في سنده صبيح بن محرز مجهول , لم يذكر عنه في تهذيب التهذيب راوياً إلا الفريابي , ولم يوثقه إلا ابن حبان .
          103 ـ قال الحاكم في المستدرك (ج 1ص 233) : حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ،حد ثنا علي بن أحمد بن سليمان بن داود المهدي ، ثنا أصبغ بن الفرج ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم " " رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات , وأقره الذهبي .
          وأقول هذا الحديث معل , لأن حاتم بن إسماعيل لم يسمعه من شريك بن أبي نمر وإنما سمعه من شريك بن عبد الله النخعي عن إسماعيل المكي عن قتادة عن أنس كما في الدارقطني (ج1ص308 ) , فشريك بن أبي نمر من رجال الجماعة , وإن كان قد تكلم فيه من أجل تخليطه في حديث الإسراء .
          وشريك القاضي النخعي روى له أصحاب السنن ومسلم في الشواهد والمتابعات , وابن أبي نمر يروي عن أنس , والنخعي لم يرو عن أنس , وقد ذكروا حاتم بن بن إسماعيل في الرواة عن النخعي , ولم يذكروه من الرواة عن ابن أبي نمر والحديث يدور على إسماعيل المكي , قال المعلق على الدارقطني : قال يحي : ليس بشيء . (رياض الجنة ص : 97 ) .
          104 ـ قال الحاكم : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمذان ،حد ثنا عثمان بن خرزاذد الأنطاكي ، حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال : صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح ، والمغرب فكان " يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قبل فاتحة الكتاب وبعدها " . وسمعت المعتمر يقول : ما آلو أن أقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس بن مالك : ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . " رواة هذا الحديث ، عن آخرهم ثقات , وأٌقره الذهبي .
          الحديث أخرجه الدارقطني (ج1ص308 ) , قال الزيلعي في نصب الراية (ج1ص351) بعد ذكره هذا الحديث :
          وهو معارض بما رواه ابن خزيمة في " مختصره " . والطبراني في " معجمه " عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يسر " ببسم الله الرحمن الرحيم " في الصلاة . وأبو بكر وعمر ـ وفي الصلاة ـ زادها ابن خزيمة ) إلى أن قال : ومحمد بن أبي السري قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : لين الحديث مع أنه قد اختلف عليه فيه فقيل عنه كما تقدم وقيل عنه : عن المعتمر عن أبيه عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يسر " ببسم الله الرحمن الرحيم "...) إلى آخر ماذكره في توهين هذا الحديث .
          هذا وقد قال الحافظ في تقريب التهذيب : محمد" بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم , السعقلاني المعروف بابن أبي السري صدوق , عارف , له أوهام كثيرة , من العاشرة , فمثل هذا لا يعارض بحديثه الجبال الرواسي الثابتة عن أنس رضي الله عنه المتقدم بعضها .
          ( رياض الجنة 97 ـ 98 ) .
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #140
            105 ـ حديث لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ) لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ( رياض الجنة ص : 118 ) .
            106ـ قال رحمه الله تعالى ( رياض الجنة ص: 118 ) أما الحديث الذي أخرجه محمد بن الهادي , وفيه النهي أن يجعل الرجل يده على يده في صدره في الصلاة , وأمر أن يرسلهما .
            فهذا الحديث باطل يشهد القلب ببطلانه إذ ليس له أصل في كتب المحدثين , وقد كان بعض المتعصبة من المتمذهبة يضع المسألة , ثم يضع لها إٍسناداً انتصاراً للمذهب فلن يُقبل هذا الحديث الباطل من محمد بن الهادي , ولا من ألف مثل محمد بن الهادي , لأنه لايستحيل في العادة أن يتواطأ ألف رافضي على الكذب .
            107ـ وقال رحمه الله : ( رياض الجنة ص: 119 ) : (وأما الحديث الذي استشهد به المفتي ناقلاً له من التعليق على نصب الراية , وفيه لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن التكفير , وهو وضع اليد على الصدر , وعزاه المعلق على نصب الراية إلى الحافظ ابن القيم في الفوائد , فقد استشهد بالباطل على الباطل , وصار أعمى يقود أعمى , فالمعلق على نصب الراية حنفي جامد , ,والمفتي شيعي غال جاهل ..
            فيقال لهذين وللحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى : من أخرج هذا الحديث , وأين سنده حتى ينظر في رجاله ؟ .
            وإليك معنى التكفير : قال أبوالسعادات في النهاية : والتَّكْفِير هو أَن ينحني الإِنسان ويطأْطئ رأْسه قريباً من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه
            إلى أن قال : ومنه حديث أبي مَعْشَر , أنه كان يَكْره التَّكْفِير في الصلاة , وذكر الزبيدي في تاج العروس نحوه ,إلى أن قال : وقيل : هو أن يضع يده على يده على صدره . وذكر ابن منظور في لسان العرب نحوه , فعلم بهذا أن التكفير في هذا الحديث يطلق على الانحناء , وعلى وضع اليد على اليد على الصدر .
            لكن يقال : ثبت عرشك ثم انقش . أين سنده ؟ ولو وجد له سند إلى أبي معشر صحيح لكان الحديث معضلاً إذ أبو معشر من أتباع التابعين , وهو ضعيف , وقد قال البخاري وغيره :إنه منكر الحديث , كما في الميزان .
            فعلم بهذا أن هذا الحديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , ويعجبني قول أبي محمد ابن حزم رحمه الله : المقلد كالغريق يتشبث بما يستطيع أن يتناوله ولو بالطحلب .)
            108 ـ قال الدارمي (ج1 ص 383 ) أخبرنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى قريباً من الرسغ .
            الحديث فيه انقطاع بين عبد الجبار وأبيه , وقد صرح بالواسطة في مسند أحمد (ج1ص479 ) ولكنهم مبهمون , وفيه أن أبا إسحاق مختلط , وزهير وهو أبومعاوية روى عنه بعد الاختلاط .(رياض الجنة ص : 120 ) .
            109 ـ قال أبوداود رحمه الله (ج1ص480 ) : حدثنا محمد بن محبوب ثنا حفص بن غياث عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة أن عليا رضي الله عنه قال : من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة .
            الحديث أخرجه أحمد (ج1ص110 ) , وابن أبي شيبة (ج1ص391 ) , والدارقطني (ج1ص286 ) , والبيهقي (ج2ص31 ) .
            الحديث في سنده عبد الرحمن بن إسحاق , وهو الكوفي ضعيف , وزياد بن زيد مجهول . ( رياض الجنة ص: 121 )
            110 ـ في المجموع المنسوب إلى زيد بن علي , ولم تثبت نسبته (ج3 ص325 ) مع الروض حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال : ثلاث من أخلاق الأنبياء صلوات الله عليهم : تعجيل الإفطار, وتأخيرالسحور , ووضع الأكف على الأكف تحت السرة .
            لا يثبت الحديث بهذا السند , لأنه من طريق عمرو بن خالد الواسطي , وهوكذاب يرويه عنه إبراهيم بن الزبرقان , يرويه عن إبر اهيم نصر بن مزاحم , وكان زائغاً عن الحق , وقد كُذب كما في الميزان .
            111ـ قال أبوداود (ج1ص481 ) : حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل قال : قال أبو هريرة : أخذ الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرة .
            قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي . الحديث أخرجه الدارقطني (ج1ص284 ) . رياض الجنة ص : 122) . )
            112 ـ قال أبو داود: حدثنا أبو توبة ثنا الهيثم ـ يعني ابن حميد ـ عن ثور عن سليمان بن موسى عن طاوس قال
            : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة .
            هذا الحديث أصح ماورد في تعيين موضع وضع اليدين , ولكنه مرسل .( رياض الجنة ص : 122) .
            113ـ قال الترمذي رحمه الله (ج1ص159 ) : حدثنا قتيبة أخبرنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه .
            قال أبو عيسى : حديث هلب حديث حسن .
            أخرجه ابن ماجة (ج1ص166) , وأحمد (ج5 ص226 ) , من طريق سفيان ـ وهو الثوري ـ عن سماك به , وفيه وضع اليمنى على اليسرى على الصدر . وابن أبي شيبة (ج1ص390) , والبيهقي (ج2ص29 ) . الحديث في سنده قبيصة بن هلب وهو مجهول . (رياض الجنة ص: 123) .
            114ـ قال ابن سعد رحمه الله في الطبقات (ج1ص104 ) من القسم الثاني : أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الأحوص بن حكيم عن أبي عون وراشد بن سعد وعن أبيه قالوا: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذا صلى وضع يمينه على شماله.
            الأحوص بن حكيم روى عن أبي عون وراشد بن سعد عن أبيه , وهو حكيم بن عمير .
            والحديث ضعيف بهذا السند , لإرساله , ولضعف سعيد بن محمد الثقفي , وأحوص بن حكيم .(رياض الجنة ص: 123) .
            115 ـ قال ابن أبي شيبة رحمه الله (ج1ص104 ) : حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الأعمش عن مجاهد عن مورق العجلي عن أبي الدرداء قال : من أخلاق النبيين وضع اليمين على الشمال في الصلاة .
            قال الهيثمي في المجمع (ج1ص105 ) : رواه الطبراني في الكبير مرفوعاً وموقوفاً , والموقوف صحيح , والمرفوع في رجاله من لم أجد من ترجمه . ( رياض الجنة ص : 124 ) .
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • خطاب أسد الدين
              عضو
              • Oct 2014
              • 1105

              #141
              116 ـ قال الدارقطني رحمه الله (ج1ص284 ) : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا شجاع بن مخلد ثنا هشيم قال منصور : ثنا عن محمد بن أبان الأنصاري عن عائشة قالت : ثلاثة من النبوة تعجيل الإفطار , وتأخير السحور , ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة . الحديث أخرجه البيهقي (ج2ص29 ) قال أبو الطيب : قال البخاري : لايصح سماع لمحمد بن أبان من عائشة . (رياض الجنة ص : 124 ) .
              117 ـ قال ابن حبان رحمه الله (ج3ص196 ) من ترتيب الصحيح : أخبرنا الحسن بن سفيان قال : حدثنا حرملة بن يحيى قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرنا عمرو بن الحارث أنه سمع عطاء بن أبي رباح
              يحدث عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا ونعجل فطرنا وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا )
              قال أبو حاتم رضي الله عنه : سمع هذا الخبر ابن وهب عن عمرو بن الحارث و طلحة بن عمرو عن عطاء بن أبي رباح .
              الحديث أخرجه الدارقطني (ج1ص284 ) وفيه عند الدارقطني كما قال أبو الطيب طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي , قال فيه أحمد : متروك الحديث , وقال ابن معين : ضعيف ليس بشيء ,وتكلم فيه البخاري وأبوداود والنسائي وأبوزرعة وابن حبان والدارقطني وابن عدي .أ.هـ .
              وقال الهيثمي في المجمع ( ج2ص105 ) رواه الطبراني في الكبيرورجاله رجال الصحيح , وقال الحافظ في التلخيص (ج1ص224 ) : وقال الطبراني : أخشى أن يكون الوهم فيه من حرملة .أ.هـ . يريد الحافظ رحمه الله أن ليس الحديث معروفاً إلا من حديث طلحة بن عمرو . ( رياض الجنة ص : 125 ) .
              118 ـ قال البيهقي (ج2ص29 )وأخبرنا أبوسعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي ثنا إسحق بن أحمد الخزاعي بمكة ثنا يحي بن سعيد بن سالم القداح , قال عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إنا معشر الأنبياء أمرنا بثلاث : بتعجيل الفطر , وتأخير السحور , ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة " .
              تفرد به عبد المجيد , وإنما يعرف بطلحة بن عمرو , وليس بالقوي عن عطاء عن ابن عباس , ومرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , ولكن الصحيح عن محمد بن أبان الأنصاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : ثلاث من النبوة : فذكرهن من قولها .أ.هـ . كذا قال . وقد تقدم أن محمد بن أبان لا يعرف له سماع من عائشة , وفي سند الحديث أيضاً يحي بن سالم القداح له مناكير , كما في الميزان . ( رياض الجنة ص : 125 ) .
              119 ـ قال البيهقي رحمه الله (ج2ص30 ) : أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الصوفي أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا بن صاعد ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا محمد بن حجر الحضرمي حدثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل بن حجر قال : حضرت رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أوجبنا نهض إلى المسجد , فدخل المحراب , ثم رفع يديه بالتكبير , ثم وضع يمينه على يسراه على صدره .
              قال ابن التركماني : محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل عن عمه سعيد له مناكير , قاله الذهبي , وأم عبد الجبار هي أم يحي لم أعرف حالها ولا اسمها . (رياض الجنة ص : 125 ـ 126 ) .
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
              { درء التعارض : 1\357 }

              Comment

              • خطاب أسد الدين
                عضو
                • Oct 2014
                • 1105

                #142
                بما أن كتاب شيخنا رحمه الله الطليعة في الرد على غلاة الشيعة ) ذكر فيه كثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة آثرت أن أنقله كاملاً على مراحل


                قال الشيخ رحمه الله تعالى ( الطليعة في الرد على غلاة الشيعة ) .

                هذا، وبما أنهم اغتروا ببعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة رأيت أن أكتب جملة من الأحاديث التي لم تثبت في فضائل أهل البيت رحمهم الله.
                وأنبه إلى أنني قد حذفت رجال السند رغبة في الاختصار، وقد ذكرت ما قيل في سند الحديث بعده نقلاً عن علماء الجرح والتعديل رحمهم الله.
                الحمد لله ، نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
                (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدةٍ وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً)
                (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً)
                وبعد : فإن من أعظم الفضائل التي يجدر بالمسلم أن يتحلى بها الصدق، وأقبح الرذائل التي يجب على المسلم أن يتباعد عنها الكذب ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) رواه البخاري ومسلم.
                وروى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي ، فمرا بي على رجل قائم على رأسه ، بيده كلوب من حديد ، فيدخله في شدقه فيشقه حتى يبلغ قفاه ، ثم يخرجه في شدقه الآخر ، ويلتئم هذا الشدق ، فهو يفعل ذلك به ، فقلت : أخبراني عما رأيت . فقالا : أما الرجل الذي رأيت فإنه كذاب يكذب الكذبة فتحمل عنه في الآفاق ، فهو يصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة ، ثم يصنع الله تبارك وتعالى به ما شاء )) . ورواه البخاري ومسلم مطولا.
                وإن أعظم الكذب , وأقبحه الكذب على الله ورسوله كما قال الله سبحانه وتعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين) هود : 18.
                وقد تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )). وفي صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين )). ولقد عظمت المصيبة ، واشتد خطر ما حذرنا رسول الله عليه وآله وسلم من الكذب عليه ، حتى أصبحت الأحاديث المكذوبة بضاعة كثير من الواعظين , وغيرهم من المتمذهبين ، لا سيما في باب المناقب ، فقد توسع الناس في ذلك حتى أفضى ذلك إلى تضليل كل طائفة الأخرى . ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذباَ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لا سيما في فضائل أهل البيت عليهم السلام ( 1)، حتى إنهم نسبوا لهم ما يحط من قدرهم ، وربما أفضى ذلك إلى الشرك بالله ، وليس ذلك بغريب ، فقد ادعوا لعلي رضي الله عنه الربوبية وهو حي ، فلما نهاهم مراراً فلم ينتهوا أمر بأخاديد فخدت , وأضرم النار فيها وحرقهم قائلاً :
                لما رأيت الأمر أمراً منكراً أججت ناري ودعوت قنبرا
                وقد أجمع الصحابة رضي الله عنهم على ذلك ، إلا أن ابن عباس رضي الله عنه كان يرى أنهم يقتلون ولا يحرقون لحديث : (( لا يعذب بالنار إلا رب النار )). كل هذا وقع بسبب الغلو المنهي عنه شرعاً .
                لأجل ذلك رأيت أن أجمع لي ولإخواني من طلبة العلم الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل أهل البيت ، ولكني أذكر مقدمة بعنوان : من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل.
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                { درء التعارض : 1\357 }

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #143
                  من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل

                  إذا رام الداعي إلى الله أن يبين للناس منزلة أهل البيت التي أنزلهم الله إياها، وأن يوضح لهم الأحاديث المكذوبة ، وأن الله قد أغنى أهل بيت النبوة بتنويهه بعلو شأنهم حيث قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) الأحزاب :33 , وبما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " إني تارك فيكم ثقلين : كتاب الله فيه الهدى والنور " , وحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: " وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"ثلاثاً. رواه مسلم عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه ، كل هذا لا يرضي غلاة الشيعة , وإذا قال لهم: إن هذا الحديث موضوع قالوا: إنك تبغض آل محمد، ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة، وضلال معتقدي صحتها، وتضليلهم لمن لا يقول بها فضلوا وأضلوا وضللوا غيرهم، وأصبحت عندهم هي العلم النافع، لولا ذلك لما تصديت لجمع هذه الأحاديث لقصر باعي , وقلة اطلاعي ، ولكن - الله المطلع -أراه واجباً متحتماً ، ولا يعرف ذلك إلا من قد عرف أحوالهم , وجالسهم وعرف انحرافهم.
                  نسأل الله لنا ولهم الهداية آمين. والله المستعان. والآن أبتدئ في المقصود فأقول وبالله التوفيق.


                  *الأحاديث الموضوعة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالبرضي الله عنه *
                  120/1- حديث: ( خلقت أنا وهارون بن عمران , ويحيى بن زكريا , وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة) .
                  قال ابن الجوزي: هذا الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . والمتهم به المروزي ـ وهو محمد بن خلف ـ . قال يحيى بن معين: هو كذاب، وقال الدار قطني: متروك، وقال ابن حبان: كان مغفلاً، يلقن فيتلقن ، فاستحق الترك.
                  121/2- حديث:"خلقت أنا وعلي من نور ، وكنا عن يمين العرش قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام، ثم خلق الله آدم فانقلبنا في أصلاب الرجال، ثم جعلنا في صلب عبد المطلب ، ثم شق اسمينا من اسمه، فالله محمود , وأنا محمد , والله الأعلى , وعلي علي "
                  قال ابن الجوزي: هذا وضعه جعفر بن أحمد، وكان رافضياً يضع الحديث.
                  قال ابن عدي: كنا نتيقن أنه يضع.
                  123/3- حديث:" لقد صلت الملائكة على علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي رجل غيره" .
                  124/4حديث:" صلى علي الملائكة وعلى علي ابن أبي طالب سبع سنين، ولم تصعد شهادة أن لا إله إلا الله إلا مني ومن علي بن أبي طالب"
                  قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما الطريق الأولى : ففيه محمد بن عبيد الله، قال يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وأما الثاني : فقال ابن عدي: عباد[1] ضعيف غالٍ في التشيع. قال العقيلي: هو ضعيف، يروي عن أنس نسخة عامتها مناكير ، وعامة ما يروي في فضائل علي عليه السلام. فقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث جداً، منكره.اهـ.
                  قلت: أبى الله إلا أن يفضح الكذابين . ورحم الله سفيان إذ يقول: ما ستر الله عز وجل أحداً يكذب في الحديث، ولقد صدق ابن المبارك حيث قال: لو هم رجل في السحر أن يكذب في الحديث لأصبح الناس يقولون: فلان كذاب . وقال حسان بن زيد: لم يستعن على الكذابين بمثل التاريخ ا. هـ. وصدق حسان بن زيد فإن الذي يقرأ في التاريخ يعلم أن عليّاً وأبا بكر وبلالاً وزيد بن حارثة وخديجة وابن مسعود وعماراً وحمزة وغيرهم كانوا قد أسلموا[2] مع علي، فيجزم بكذب هذين الحديثين لمخالفتهما للواقع. وكذا عمر رضي الله عنه فإنه أسلم سنة ست من النبوة بعد أربعين رجلاً , وإحدى عشرة امرأة كما في الاستيعاب.
                  125/5- قول علي: " أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب ، صليت قبل الناس لسبع سنين ".
                  قال ابن الجوزي: موضوع، والمتهم به عباد بن عبد الله قال علي بن المديني:كان ضعيف الحديث. وقال الأزدي روى أحاديث لا يتابع عليها. وأما المنهال- وهو أحد الرواة[3]- فتركه شعبة، وقال أبو بكر الأثرم: سألت أبا عبد الله عن حديث علي : أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر. فقال : اضرب عليه , فإنه حديث منكر.
                  126/6- حديث:" عرضت علي أمتي في الميثاق في صور الذر بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وكان أول من آمن بي علي بن أبي طالب ، فكان أول من آمن بي وصدقني حين بعثت، فهذا الصديق الأكبر"
                  قال ابن الجوزي: هذا لا نشك أنه من عمل الذراع[4] إنه كان كاذباً يضع الحديث.
                  127/7- حديث:" يا علي، أخصمك بالنبوة , ولا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع , ولا يحاجك فيها أحد من قريش: أولهم إيماناً، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة".
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #144
                    من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل

                    إذا رام الداعي إلى الله أن يبين للناس منزلة أهل البيت التي أنزلهم الله إياها، وأن يوضح لهم الأحاديث المكذوبة ، وأن الله قد أغنى أهل بيت النبوة بتنويهه بعلو شأنهم حيث قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) الأحزاب :33 , وبما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " إني تارك فيكم ثقلين : كتاب الله فيه الهدى والنور " , وحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: " وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"ثلاثاً. رواه مسلم عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه ، كل هذا لا يرضي غلاة الشيعة , وإذا قال لهم: إن هذا الحديث موضوع قالوا: إنك تبغض آل محمد، ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة، وضلال معتقدي صحتها، وتضليلهم لمن لا يقول بها فضلوا وأضلوا وضللوا غيرهم، وأصبحت عندهم هي العلم النافع، لولا ذلك لما تصديت لجمع هذه الأحاديث لقصر باعي , وقلة اطلاعي ، ولكن - الله المطلع -أراه واجباً متحتماً ، ولا يعرف ذلك إلا من قد عرف أحوالهم , وجالسهم وعرف انحرافهم.
                    نسأل الله لنا ولهم الهداية آمين. والله المستعان. والآن أبتدئ في المقصود فأقول وبالله التوفيق.


                    *الأحاديث الموضوعة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالبرضي الله عنه *
                    120/1- حديث: ( خلقت أنا وهارون بن عمران , ويحيى بن زكريا , وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة) .
                    قال ابن الجوزي: هذا الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . والمتهم به المروزي ـ وهو محمد بن خلف ـ . قال يحيى بن معين: هو كذاب، وقال الدار قطني: متروك، وقال ابن حبان: كان مغفلاً، يلقن فيتلقن ، فاستحق الترك.
                    121/2- حديث:"خلقت أنا وعلي من نور ، وكنا عن يمين العرش قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام، ثم خلق الله آدم فانقلبنا في أصلاب الرجال، ثم جعلنا في صلب عبد المطلب ، ثم شق اسمينا من اسمه، فالله محمود , وأنا محمد , والله الأعلى , وعلي علي "
                    قال ابن الجوزي: هذا وضعه جعفر بن أحمد، وكان رافضياً يضع الحديث.
                    قال ابن عدي: كنا نتيقن أنه يضع.
                    123/3- حديث:" لقد صلت الملائكة على علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي رجل غيره" .
                    124/4حديث:" صلى علي الملائكة وعلى علي ابن أبي طالب سبع سنين، ولم تصعد شهادة أن لا إله إلا الله إلا مني ومن علي بن أبي طالب"
                    قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما الطريق الأولى : ففيه محمد بن عبيد الله، قال يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وأما الثاني : فقال ابن عدي: عباد[1] ضعيف غالٍ في التشيع. قال العقيلي: هو ضعيف، يروي عن أنس نسخة عامتها مناكير ، وعامة ما يروي في فضائل علي عليه السلام. فقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث جداً، منكره.اهـ.
                    قلت: أبى الله إلا أن يفضح الكذابين . ورحم الله سفيان إذ يقول: ما ستر الله عز وجل أحداً يكذب في الحديث، ولقد صدق ابن المبارك حيث قال: لو هم رجل في السحر أن يكذب في الحديث لأصبح الناس يقولون: فلان كذاب . وقال حسان بن زيد: لم يستعن على الكذابين بمثل التاريخ ا. هـ. وصدق حسان بن زيد فإن الذي يقرأ في التاريخ يعلم أن عليّاً وأبا بكر وبلالاً وزيد بن حارثة وخديجة وابن مسعود وعماراً وحمزة وغيرهم كانوا قد أسلموا[2] مع علي، فيجزم بكذب هذين الحديثين لمخالفتهما للواقع. وكذا عمر رضي الله عنه فإنه أسلم سنة ست من النبوة بعد أربعين رجلاً , وإحدى عشرة امرأة كما في الاستيعاب.
                    125/5- قول علي: " أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب ، صليت قبل الناس لسبع سنين ".
                    قال ابن الجوزي: موضوع، والمتهم به عباد بن عبد الله قال علي بن المديني:كان ضعيف الحديث. وقال الأزدي روى أحاديث لا يتابع عليها. وأما المنهال- وهو أحد الرواة[3]- فتركه شعبة، وقال أبو بكر الأثرم: سألت أبا عبد الله عن حديث علي : أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر. فقال : اضرب عليه , فإنه حديث منكر.
                    126/6- حديث:" عرضت علي أمتي في الميثاق في صور الذر بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وكان أول من آمن بي علي بن أبي طالب ، فكان أول من آمن بي وصدقني حين بعثت، فهذا الصديق الأكبر"
                    قال ابن الجوزي: هذا لا نشك أنه من عمل الذراع[4] إنه كان كاذباً يضع الحديث.
                    127/7- حديث:" يا علي، أخصمك بالنبوة , ولا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع , ولا يحاجك فيها أحد من قريش: أولهم إيماناً، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة".
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #145
                      128/8- عن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:" كفوا عن علي، فلقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه خصالاً ، لأن تكون واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وعبيدة في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهينا إلى باب أم سلمة رضي الله عنها، وعلي نائم على الباب فقلنا: أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يخرج إليكم فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فثرنا إليه ، فاتكأ على علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم ضرب بيده على منكبه ، ثم قال:"إنك مخاصم مخصم، أنت أول المؤمنين إيماناً، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعده، وأقسمهم بالسوية، وأرفقهم بالرعية , وأعظمهم مزية ، وأنت عضدي وغاسلي ودافني، والمتقدم إلى كل شديد وكريهة ، ولن ترجع بعدي كافراً ، وأنت تتقدمني بلواء الحمد، وتذود عن حوضي"
                      ثم قال ابن عباس رضي الله عنه : ولقد مات علي رضي الله عنه بصهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبسطة في العسرة، وبذل الماعون ، وعلم بالتنزيل، وفقه في التأويل، وقتلات الأقران.
                      قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع من عمل الإبزاري[5]، وكان كذاباً.
                      129/9- قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي:"أنت أول من آمن بي ، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الأكبر، تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكفار"
                      قال ابن الجوزي: موضوع، فيه عباد بن يعقوب. قال ابن حبان:يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك. وفيه علي بن هاشم. قال ابن حبان: كان يروي عن المشاهير المناكير، وكان غالياً في التشيع. وفيه محمد بن عبيد قال يحيى: ليس بشيء.
                      130/10 - قول ابن عباس: ستكون فتن فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين:كتاب الله , وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب:"هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أوتى منه، وهو خليفتي من بعدي".
                      قال ابن الجوزي: موضوع ، والمتهم به عبد الله بن داهر، فإنه كان غالياً في الرفض ، قال يحيى بن معين: ليس بشيء ، ما يكتب عنه إنسان فيه خير.
                      131/11- قول ابن مسعود :كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة وفد الجن، فتنفس، فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قال:"نعيت إلى نفسي ياابن مسعود" قلت: فاستخلف قال:"من؟" قلت:أبو بكر . فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس، فقلت: ما شأنك؟ بأبي وأمي يا رسول الله. قال:"نعيت إلي نفسي" قال:قلت: فاستخلف. قال:"من؟" قلت: علي بن أبي طالب قال:" والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين"
                      قال ابن الجوزي: موضوع والحمل فيه على ميناء، وهو مولى لعبد الرحمن بن عوف، وكان يغلو في التشيع، قال يحيى بن معين: ليس بثقة، ومن ميناء العاض بظر أمه حتى يتكلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أبو حاتم الرازي: كان يكذب.
                      132/12- /قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام:"أنت وارثي" .
                      قال ابن الجوزي: هذا حديث مما عمله الإبزاري ، وكان كذاباً.
                      133/13- حديث" أولكم مني وروداً على الحوض أولكم إسلاماً ، علي بن أبي طالب" .
                      قال ابن الجوزي : هذا الحديث لا يصح . قال أحمد بن حنبل:أبو معاوية[6] الزعفراني لم يكن حديثه بشيء ومتروك. وكذلك النسائي: متروك، وقال البخاري ومسلم: ذهب حديثه. وقال أبو زرعة: كذاب . وقال أبو علي بن محمد: كان يضع الحديث، وقد روى هذا الحديث سيف بن محمد عن الثوري، وسيف شر من أبي معاوية.
                      134/14- حديث :" إن أخي ووزيري وخليفتي من أهلي , وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني , وينجز وعدي – علي بن أبي طالب".
                      قال ابن الجوزي: قال ابن حبان: مطر بن ميمون يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا تحل الرواية عنده.
                      135/15- حديث : من لم يقل علي خير الناس فقد كفر.
                      136/16- حديث: يا محمد ، علي خير البشر من أبى فقد كفر"
                      137/17- حديث: علي خير البرية"
                      قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله. أما حديث علي- وهو رقم15 – ففيه محمد بن كثير الكوفي، وهو المتهم بوضعه فإنه كان شيعياً، وقال أحمد بن حنبل: حرقنا حديثه. وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه. وقال ابن حبان : لا يحتج به بحال. وأما حديث ابن مسعود(وهو رقم16) ففيه حفص بن عمر، وليس بشيء. ومحمد بن شجاع الثلجي، وقد سبق في أول الكتاب أنه كذاب ، والمتهم به الجرجاني الشيعي.
                      وأما حديث أبي سعيد( وهو رقم17) : ففيه أحمد بن سالم قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به ، فإنه يروي عن الثقات الطامات.
                      قلت: وثم طرق أُخر لا يصح منها شيء، تركتها اختصاراً، ولا يخفى على من له أدنى فهم عدم صحة هذه الأحاديث ، لدلالتها أن علياً رضي الله عنه أفضل من الأنبياء كلهم، لأنهم من البشر، واعتقاد هذا كفر ، نسأل الله السلامة. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية عقب هذا الحديث : موضوع، قبح الله واضعه.ا.هـ.
                      138/18- حديث: أنا دار الحكمة وعلي بابها"
                      139/19- حديث: أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب".
                      قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه، أما حديث علي – وهو رقم18- فقال الدار قطني: قد رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي لم يسنده، والحديث مضطرب غير ثابت ، وسلمة لم يسمع من الصنابحي .. قال ابن الجوزي: وثم في الطريق الأول محمد بن عمرو الرومي قال ابن حبان: كان يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وفي الطريق الخامس مجاهيل- وهو رقم19- .
                      قلت: وثم طرق أخر تركتها اختصاراً، وكلها قد قدح ابن الجوزي وغيره من الحفاظ في صحتها ، وقد أطال الكلام أهل العلم على هذا الحديث ، فمنهم من حكم عليه بالوضع كابن الجوزي، ومنهم من قال بصحته كالحاكم ولا يخفى تساهله في تصحيح الأحاديث الضعيفة بل والموضوعة، ولذلك لا يعتمد المحدثون على تصحيحه. قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير في كتابه: (إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد) , ولهم في مستدركه ثلاثة أقول :إفراط وتفريط وتوسط. فأفرط أبو سعيد الماليني وقال: ليس فيه حديث على شرط الصحيح، وفرط الحافظ السيوطي، فجعله مثل الصحيح وضمه إليهما في كتابه الجامع الكبير، وجعل العزو إليه معلماً بالصحة، وتوسط الحافظ أبو عبد الله الذهبي فقال: فيه نحو الثلث صحيح ، ونحو الربع حسن، وبقية ما فيه مناكير وعجائب[7].ا.هـ كلامه رحمه الله.
                      أما ابن حجر والسيوطي فقد حكما على الحديث أنه من قسم الحسن، لكثرة طرقه، وقد تعقبهما العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله ، وبين أنه لا يصح منها طريق، ذكر هذا في تعليقه على الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، وكذا صاحب أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، ذكر أنه موضوع، وعاب على من ذكره في كتابه من الفقهاء كابن حجر الهيتمي.
                      قلت: ولا يخفى أن هذا الحديث قد خالف الواقع، فلو كانت الشريعة جاءتنا من قبل رسول الله عن علي لاحتمل أن الحديث له أصل ، ولكن ما دام أن أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه لم يحط بالشريعة كلها، وقد كان يطلب من الصحابة الحديث كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه(رفع الملام عن الأئمة الأعلام) قال رحمه الله في سياق البيان: إنه ما من أحد إلا وقد فاته شيء من العلم، وكذلك علي رضي الله عنه قال: كنت سمعت من رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً نفعني الله بما شاء[8] أن ينفعني منه، وإذا حدثني غيره استحلفته ، فإذا حلف صدقته، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر، وذكر حديث التوبة المشهور، وأفتى هو وابن عباس وغيرهما بأن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملاً تعتد أبعد الأجلين ، ولم تكن قد بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبيعة الأسلمية وقد توفى عنها زوجها سعد بن خولة، حيث أفتاها النبي بأن عدتها وضع حملها، وأفتى هو وزيد وابن عمر وغيرهم –رضي الله عنهم- بأن المفوضة إذا مات عنها زوجها فلا مهر لها، ولم تكن بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بروع بنت واشق.ا. هـ كلامه.
                      أقول: ومما يدلنا أن الحديث قد خالف الواقع ما رواه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديث، فقد ذكر بعض المترجمين له رضي الله عنهم أنه روى خمسمائة وستة وثمانين حديثاً، فهذا يدل دلالة واضحة أن الحديث ليس بصحيح ، لأنه قد نقل إلينا عن سائر الصحابة رضي الله عنهم أضعاف ما رواه علي رضي الله عنه.
                      ولسنا نحسد أمير المؤمنين على ما أعطاه الله من النظر الثاقب، والرأي الصائب، والفهم الصحيح. ولكنا نريد أن نبين للناس الأحاديث الموضوعة التي لبست على كثير من الناس دينهم . والله المستعان.
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #146
                        140/20- قول أسماء رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي رضي الله عنه، فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي:" صليت؟" قال: لا . قال:" اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشمس" قالت: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت.
                        قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شك ، فقد اضطرب الرواة فيه إلى أن قال: وأحمد بن داود ليس بشيء وهو أحد رواة الحديث هذا.
                        قال الدار قطني: متروك كذاب، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث . قال: وفيه عمار بن مطر قال فيه العقيلي: كان يحدث عن الثقات بالمناكير، وقال ابن عدي: متروك الحديث ، وفضيل بن مرزوق ضعفه يحيى ، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات ويخطئ على الثقات.
                        ثم قال ابن الجوزي رحمه الله: قلت: ومن تغفيل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضيلة، ولم يتلمح إلى عدم الفائدة، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاءً ، فرجوع الشمس لا يعيدها أداءً.
                        وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم :"أن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع.ا. هـ ، وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي : هذه القصة أنكرها أكثر أهل العلم لأوجه:
                        الأول: أنها لو وقعت لنقلت نقلاً يليق بمثلها.
                        الثاني: أن سنة الله عز وجل في الخوارق أن تكون لمصلحة عظيمة، ولا يظهر هنا مصلحة، فإنه إن فرض أن علياً فاتته صلاة العصر –كما تقول الحكاية- فإن كان ذلك لعذر فقد فاتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العصر يوم الخندق لعذر ، وفاتته وأصحابه صلاة الصبح في سفر وصلاهما بعد الوقت، وبين أن ما وقع لعذر فليس فيه تفريط، وجاءت عدة أحاديث في أن من كان يحافظ على عبادة ثم فاتته لعذر يكتب الله عز وجل له أجرها كما كان يؤديها ، وإن كان لغير عذر فتلك خطيئة إذا أراد تعالى مغفرتها لم يتوقف ذلك على إطلاع الشمس من مغربها، ولا يظهر لإطلاعها معنى، كما لو قتل رجل آخر ظلماً ثم أحيا الله تعالى المقتول، لم يكن في ذلك ما يكفر ذنب القاتل.
                        الثالث : أن طلوع الشمس من مغربها آية قاهرة إذا رآها الناس آمنوا جميعاً , كما ثبت في الأحاديث الصحيحة , وبذلك فسر قول الله عزوجل: )يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ...) الأنعام :158.
                        فكيف يقع مثل هذا في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم , ولا ينقل أنه ترتب عليه إيمان رجل واحد أ.هـ .
                        يتبع إن شاء الله نعالى .

                        (الحواشي )
                        1 قلت ـ أبو مالك ـ : قوله ـ رحمه الله تعالى هذه فيه نظر حيث وأنه مما دخل على بعض أهل السنة من بدع الشيعة , وللمسأ لة انظر تفسير ابن كثير لقول الله تعالى : ({إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب56 .

                        [1] هو عباد بن عبد الصمد كما في السند ، من الموضوعات.

                        [2] أعني معه في السبع السنين مع قطع النظر عن أول من أسلم.

                        [3] هو المنهال بن عمرو من رجال البخاري، تركه شعبة، لأنه سمع من بيته صوت طرب، وهذا لا يقدح في المنهال، إذ يحتمل ألا يكون في البيت، ويحتمل أنه كان نائماً، ويحتمل أنه من بعض أهله وهو كاره لا يستطيع أن يغير، وعلى كل فلا يقبل هذا الجرح من شعبة رحمه الله.

                        [4] الدراع: هو أحمد بن نصر.

                        [5] وهو الحسن بين عبيد الله.

                        [6] وهو عبد الرحمن بن قيس.

                        [7] وقد ذكرنا نبذة من أوهام الحاكم الفاحشة في مقدمة الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.

                        [8] الحديث رواه أحمد وغيره، وفيه أسماء بن الحكم ، أنكر البخاري عليه هذا الحديث.
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • خطاب أسد الدين
                          عضو
                          • Oct 2014
                          • 1105

                          #147
                          141/21- قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لعلي: (إن المدينة لا تصلح إلا بي وبك ".
                          قال ابن الجوزي: قال أبو حاتم: ليس هذا الخبر من حديث ابن المسيب ، ولا من حديث الزهري ، ولا من حديث مالك، فهو باطل، ما قاله رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قط. وحفص بن عمر- وهو أحد رواة هذا الحديث – كان كذاباً . وقال العقيلي: حفص يحدث عن الأئمة بالبواطل.
                          142/22 - حديث "النظر إلى علي عبادة"
                          ذكر له ابن الجوزي ثلاث عشرة طريقاً. ثم قال: هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه ، ثم تكلم على الرجال المجروحين في أسانيدهن.
                          143/23 - قول أنس: كنا يوماً مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في السوق ، فرأى بطيخاً ، فحل درهماً ثم دفعه إلى بلال. وقال: اذهب به فاشتر بطيخاً، فمضى ومضينا معه إلى منزله وأتى بلال بالبطيخ ، فأخذ منه علي واحدة ، فعورها ثم ذاقها ، فإذا هي مرة فقال:يابلال ، خذ البطيخ فرده وائتنا بالدرهم ، وأقبل حتى أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديث، فلما رجع بلال قال: يا بلال ، إن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي ويده على منكبي: "يا أبا الحسن ، إن الله قد أخذ محبتك على البشر والشجر والثمر والمدر، فمن أجاب إلى حبك عذب وطاب ، ومن لم يجب إلى حبك خبث ومر، وإني أظن هذا البطيخ لم يجب".
                          قال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع، وواضعه أبرد من الثلج ، فإن أخذ المواثيق إنما يكون لما يعقل، وما يتعدى ابن الجندي ، قال أبو بكر الخطيب: كان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه، سألت الأزهري عن ابن الجندي ـ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى ، المعروف بابن الجندي.ـ , فقال: ليس بشيء، وقال العتيقي: كان يرمى بالتشيع.
                          144/ 24- قول علي: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم نمشي في طرقات المدينة، إذ مررنا بنخل من نخلها صاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى ، وعلي المرتضى. ثم جزناها صاحت ثانية بثالثة: هذا موسى وأخوه هارون . ثم جزناها فصاحت رابعة بخامسة: هذا نوح وإبراهيم. ثم جزناها فصاحت سادسة بسابعة : هذا محمد سيد المرسلين وهذا علي سيد الوصيين. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: " يا علي، إنما سمي نخل المدينة صيحاناً، لأنه صاح بفضلي وفضلك".
                          قال ابن الجوزي: هذا من أبرد الموضوعات وأقبحها ، فلا رعى الله من عملها ، ولا نشك أنه من عمل الذراع وقد ذكرنا عن الدار قطني أنه قال: هو دجال كذاب.
                          قلت: ولا سامح الله من نقله لأجل الاحتجاج به. ولقد عرف بولس سلامة النصراني سخافة عقول الشيعة، ونظم هذه الأحاديث الموضوعة في كتاب سماه(عبد الغدير) ، فترى الشيعة معجبين بذلك الكتاب ، ويقولون: لقد عرف فضل علي مسيحي ، والنواصب منكرون له، وهم لا يعلمون أن عمله مكيدة للإسلام، واقتداء بعبد الله بن سبأ وشيعته الذين لا يألون جهداً في تفرقة كلمة المسلمين، والذين كانوا سبباً في إشعال الفتن بين المسلمين، من وقت الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى يومنا هذا.. فما أشبه بولس سلامة صاحب الكتاب المسمى بـ(عبد الغدير) ببولس اليهودي- الذي زعم أنه دخل في النصرانية ، وكان ذلك منه مكيدة ليفسد على النصارى دينهم . وهذا فعل بولس سلامة ، ولكن غلاة الشيعة لا يعقلون. وليتهم عرضوا دعوى بولس سلامة أنه يحب علياً على قول الله سبحانه وتعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) البقرة : 120. الآية، ليتضح لهم كذبه ، والله المستعان.
                          145/25- قول جابر: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب.
                          قال ابن الجوزي: هذا حديث باطل ، وقد تقدم أن الحسن العدوي كان يضع الحديث.
                          146/26- حديث: " حب علي بن أبي طالب يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب".
                          قال ابن الجوزي: قال الخطيب: رجال إسناده بعد محمد بن مسلمة كلهم معروفون ثقات . والحديث باطل مركب على هذا الإسناد. ومحمد بن مسلمة قد ضعفه اللالكائي , وأبو محمد الخلال جداً.
                          147/27-حديث: (من أراد أن ينظر إلى آدم في عمله ، ونوح في فهمه، وإبراهيم في حكمه، ويحيى بن زكريا في زهده، وموسى في بطشه , فلينظر إلى علي بن أبي طالب) .
                          قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع ، وأبو عمر متروك.
                          141/21- قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لعلي: (إن المدينة لا تصلح إلا بي وبك ".
                          قال ابن الجوزي: قال أبو حاتم: ليس هذا الخبر من حديث ابن المسيب ، ولا من حديث الزهري ، ولا من حديث مالك، فهو باطل، ما قاله رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قط. وحفص بن عمر- وهو أحد رواة هذا الحديث – كان كذاباً . وقال العقيلي: حفص يحدث عن الأئمة بالبواطل.
                          142/22 - حديث "النظر إلى علي عبادة"
                          ذكر له ابن الجوزي ثلاث عشرة طريقاً. ثم قال: هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه ، ثم تكلم على الرجال المجروحين في أسانيدهن.
                          143/23 - قول أنس: كنا يوماً مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في السوق ، فرأى بطيخاً ، فحل درهماً ثم دفعه إلى بلال. وقال: اذهب به فاشتر بطيخاً، فمضى ومضينا معه إلى منزله وأتى بلال بالبطيخ ، فأخذ منه علي واحدة ، فعورها ثم ذاقها ، فإذا هي مرة فقال:يابلال ، خذ البطيخ فرده وائتنا بالدرهم ، وأقبل حتى أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديث، فلما رجع بلال قال: يا بلال ، إن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي ويده على منكبي: "يا أبا الحسن ، إن الله قد أخذ محبتك على البشر والشجر والثمر والمدر، فمن أجاب إلى حبك عذب وطاب ، ومن لم يجب إلى حبك خبث ومر، وإني أظن هذا البطيخ لم يجب".
                          قال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع، وواضعه أبرد من الثلج ، فإن أخذ المواثيق إنما يكون لما يعقل، وما يتعدى ابن الجندي ، قال أبو بكر الخطيب: كان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه، سألت الأزهري عن ابن الجندي ـ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى ، المعروف بابن الجندي.ـ , فقال: ليس بشيء، وقال العتيقي: كان يرمى بالتشيع.
                          144/ 24- قول علي: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم نمشي في طرقات المدينة، إذ مررنا بنخل من نخلها صاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى ، وعلي المرتضى. ثم جزناها صاحت ثانية بثالثة: هذا موسى وأخوه هارون . ثم جزناها فصاحت رابعة بخامسة: هذا نوح وإبراهيم. ثم جزناها فصاحت سادسة بسابعة : هذا محمد سيد المرسلين وهذا علي سيد الوصيين. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: " يا علي، إنما سمي نخل المدينة صيحاناً، لأنه صاح بفضلي وفضلك".
                          قال ابن الجوزي: هذا من أبرد الموضوعات وأقبحها ، فلا رعى الله من عملها ، ولا نشك أنه من عمل الذراع وقد ذكرنا عن الدار قطني أنه قال: هو دجال كذاب.
                          قلت: ولا سامح الله من نقله لأجل الاحتجاج به. ولقد عرف بولس سلامة النصراني سخافة عقول الشيعة، ونظم هذه الأحاديث الموضوعة في كتاب سماه(عبد الغدير) ، فترى الشيعة معجبين بذلك الكتاب ، ويقولون: لقد عرف فضل علي مسيحي ، والنواصب منكرون له، وهم لا يعلمون أن عمله مكيدة للإسلام، واقتداء بعبد الله بن سبأ وشيعته الذين لا يألون جهداً في تفرقة كلمة المسلمين، والذين كانوا سبباً في إشعال الفتن بين المسلمين، من وقت الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى يومنا هذا.. فما أشبه بولس سلامة صاحب الكتاب المسمى بـ(عبد الغدير) ببولس اليهودي- الذي زعم أنه دخل في النصرانية ، وكان ذلك منه مكيدة ليفسد على النصارى دينهم . وهذا فعل بولس سلامة ، ولكن غلاة الشيعة لا يعقلون. وليتهم عرضوا دعوى بولس سلامة أنه يحب علياً على قول الله سبحانه وتعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) البقرة : 120. الآية، ليتضح لهم كذبه ، والله المستعان.
                          145/25- قول جابر: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب.
                          قال ابن الجوزي: هذا حديث باطل ، وقد تقدم أن الحسن العدوي كان يضع الحديث.
                          146/26- حديث: " حب علي بن أبي طالب يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب".
                          قال ابن الجوزي: قال الخطيب: رجال إسناده بعد محمد بن مسلمة كلهم معروفون ثقات . والحديث باطل مركب على هذا الإسناد. ومحمد بن مسلمة قد ضعفه اللالكائي , وأبو محمد الخلال جداً.
                          147/27-حديث: (من أراد أن ينظر إلى آدم في عمله ، ونوح في فهمه، وإبراهيم في حكمه، ويحيى بن زكريا في زهده، وموسى في بطشه , فلينظر إلى علي بن أبي طالب) .
                          قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع ، وأبو عمر متروك.
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                          { درء التعارض : 1\357 }

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #148
                            148/28- حديث: اسمي في القرآن ( والشمس وضحاها) الشمس : 1 , واسم علي بن أبي طالب ( والقمر إذا تلاها) الشمس : 2، واسم الحسن والحسين ( والنهار إذا جلاها) الشمس : 3, واسم بني أمية(والليل إذا يغشاها) الشمس 4. إن الله بعثني رسولاً إلى خلقه ، فأتيت قريشاً فقلت لهم : معاشر قريش، إني جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة ، أنا رسول إليكم" فقالوا: كذبت لست برسول الله ، فأتيت بني هاشم فقلت لهم: معاشر بني هاشم، إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم . فقالوا لي : صدقت ، فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب , وصدقني كافرهم يعني أبا طالب ، فبعث الله بلوائه، فركزه في بني هاشم ، فلواء الله فينا إلى يوم القيامة ، ولواء إبليس في بني أمية إلى أن تقوم الساعة، وهم أعداء لنا وشيعتهم أعداء لشيعتنا"
                            قال ابن الجوزي: قال الخطيب: وهذا الحديث منكر جداً ، بل موضوع ، وفي إسناده ثلاثة مجهولون : الحوضي ـ الحوضي هو محمد بن عمرو ، كما في السند من الموضوعات ـ ، وموسى بن إدريس، وأبوه، ولا يصح بوجه من الوجوه.
                            149/ 29 - قول سليمان: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فقلت : يا رسول الله ، إن الله لم يبعث نبياً إلا بين له من يلي بعده، فهل بين لك؟ قال: "لا" ثم سألته بعد ذلك فقال:" نعم علي بن أبي طالب".
                            قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع ، وفيه حكيم بن جبير. قال يحيى : ليس بشيء , وقال السعدي: كذاب وقال العقيلي: واهي الحديث. والأصبع والحسن مجهولان لا يعرفان إلا في هذا الحديث ، وفي هذا الإسناد سلمة بن الفضل،
                            قال ابن الميني: رمينا حديثه، وفيه محمد بن حميد ، وقد كذبه أبو زرعة , وابن وارة , وقال ابن حبان: يتفرد عن الثقات بالمقلوبات.
                            150/30- قول ابن عباس رضي الله عنه : لما عرج بالنبي صلى الله علي وآله وسلم إلى السماء السابعة، وأراه الله من العجائب في كل سماء، فلما أصبح جعل يحدث الناس من عجائب ربه، فكذب من أهل مكة من كذبه ، وصدقه من صدقه ، فعند ذلك انقض نجم من السماء، ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " في دار من وقع هذا النجم ؟ فهو خليفتي من بعدي " قال: فطلبوا ذلك النجم ، فوجدوه في دار علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فقال أهل مكة: ضل محمد وغوى ، وهوى إلى أهل بيته، ومال إلى ابن عمه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فعند ذلك نزلت هذه السورة ( والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) النجم : 1-4 .
                            قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، لا شك فيه ، وما أبرد الذي وضعه، وما أبعد ما ذكر. وفي إسناده ظلامة منها أبو صالح باذام ، وهو كذاب.
                            وكذلك الكلبي، ومحمد بن مروان السدي، والمتهم به الكلبي قال أبو حاتم بن حبان: كان الكلبي من الذين يقولون : إن علياً لم يمت، وإنه يرجع إلى الدنيا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها. لا يحل الاحتجاج به.
                            قال ابن الجوزي رحمه الله: قلت: والعجب من تغفيل من وضع هذا الحديث ، كيف رتب ما لا يصلح في العقول من أن النجم يقع في دار ويثبت حتى يرى، ومن بلهه أنه وضع هذا الحديث عن ابن عباس وكان ابن عباس في زمن المعراج ابن سنتين ، فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها.
                            قلت: كفى غلاة الشيعة خزياً وضلالة روايتهم مثل هذه الأحاديث ، التي تنفر عنها الطباع، وتمجها الأسماع، فالرسول مشغول بالدعوة إلى الله ، وهؤلاء مشغولون بالخلافة ، فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له هم إلا تأسيس الخلافة لعلي وذريته. فالله المستعان.
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #149
                              151/31 - قول أنس بن مالك : انقض كوكب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انظروا إلى هذا الكوكب، فمن انقض في داره فهو الخليفة من بعدي, قال: فنظرنا فإذا هو انقض في منزل علي بن أبي طالب ، فقال جماعة من الناس: قد غوى محمد في حب علي بن أبي طالب، فأنزل الله تعالى والنجم إذا هوى) إلى قوله (وحي يوحى).
                              قال ابن الجوزي: هذا هو الحديث المتقدم إنما سرقه بعض هؤلاء الرواة، فغيروا إسناده، ومن تغفيله وضعه إياه على أنس، فإن أنساً لم يكن في مكة في زمن المعراج، ولا حين نزول هذه السورة ، فإن المعراج كان قبل الهجرة بسنة ، وأنس إنما عرف رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة، وفي هذا الإسناد ظلامة، أما مالك النهشلي فقال ابن حبان: يأتي على الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، وأما ثوبان فهو أخو ذي النون المصري، ضعيف في الحديث، وأبو قضاعة منكر الحديث، متروكه ، وأبو الفضل العطار , وسليمان بن أحمد مجهولان.
                              152/32- حديث: (وصيي وموضع سري وخليفتي في أهلي , وخير من أخلف بعدي – علي بن أبي طالب) .
                              153/33- خبر: قلت لسلمان الفارسي: سل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وصيه؟ فقال له سلمان: يا رسول الله ، من وصيك؟ قال: من كان وصي موسى؟" قال: يوشع بن نون. "فإن وصيي , ووارثي يقضي ديني , وينجز موعدي ، وخير من أخلف بعدي – علي بن أبي طالب".
                              ذكر ابن الجوزي رحمه الله لهذا الحديث أربع طرق ، ثم قال: هذا حديث لا يصح . أما الطريق الأول وهو رقم 33- ففيه إسماعيل بن زياد، قال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وقال الدار قطني: متروك، وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ: أكثر رواة هذا الحديث مجهولون وضعفاء. وأما الطريق الثاني ففيه مطر بن ميمون . قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث . وفيه جعفر، وقد تكلموا فيه , وأما الطريق الثالث: ففيه خالد بن عبيد، قال ابن حبان : يروي عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وأما الطريق الرابع: فإن قيس بن ميناء من كبار الشيعة , ولا يتابع على هذا الحديث.
                              قلت: قال في الميزان: قيس بن ميناء عن سلمان الفارسي بحديث:" علي وصيي..." ، وهذا كذب.
                              154/34- حديث : يا أنس اسكب لي وضوءاً ، ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: يا أنس، أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين" قال أنس :فقلت :اللهم اجعله رجلاً من الأنصار إذ جاء علي عليه السلام قال:"من هذا يا أنس" فقلت: علي . فقام مستبشراً فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه , ويمسح عرق علي بوجهه فقال علي: يا رسول الله، لقد رايتك صنعت شيئاً ما صنعت لي قط. قال: ما يمنعني , وأنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي) .
                              قال ابن الجوزي: وقد روى هذا الحديث جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس.
                              قال زائدة: كان جابراً . وقال أبو حنيفة : ما لقيت أكذب منه.
                              أقول: قد اطلعت على كتاب يسمى المراجعات ، لبعض الإمامية، فأثنى على جابر ، وهكذا كتابه مملوء بالثناء على أناس مجروحين، والطعن على صحابة سيد المرسلين. لذلك رأيت أن أنقل لك ما تكلم به علماء الحديث في جابر الجعفي، ليتضح لك كذب صاحب المراجعات. ولقد اغتر بهذا الكتاب كثير من الناس ، لأنه بصفة سؤال وجواب بين صاحب المراجعات وشيخ الأزهر، فيظن المطلع عليه أنه قد اتفق عليه هو وشيخ الأزهر خصوصاً من لا يعرف كذب الرافضة قديماً وحديثاً.
                              أما الكلام على جابر الجعفي , فقد قال الإمام مسلم في صحيحه: حدثنا أبو غسان محمد ابن عمرو الرازي قال: سمعت جريراً يقول: لقيت جابراً الجعفي , فلم أكتب عنه ، كان يؤمن بالرجعة.
                              وحدثني سلمة بن شبيب حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال: كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يُظهر ما أظهر ، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه، وتركه بعض الناس . فقيل له : وما أظهر؟ قال: الإيمان بالرجعة.
                              حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال: سمعت رجلاً سأل جابراً عن قوله عز وجل: (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين) بوسف : 80 .فقال جابر: لم يجئ تأويل هذه . قال سفيان: وكذب،فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا قال: إن الرافضة تقول: إن علياً في السحاب فلا تخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي منادٍ من السماء . يريد علياً أنه ينادي: أخرجوا مع فلان . يقول جابر: فذاك تأويل هذه الآية. وكذب . كانت في إخوة يوسف ـ صلوات الله عليهم ـ .
                              حدثني سلمة حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال: سمعت جابراً يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث، ما أستحل أن أذكر منها شيئاً ، وإن لي كذا وكذا.اهـ. باختصار.
                              أما الإمام الذهبي رحمه الله، فقد أطال الكلام في الميزان على جابر الجعفي ، ومما قال : قال ابن حبان: كان سبئياً[1]، من أصحاب عبد الله بن سبأ ، كان يقول : إن علياً يرجع إلى الدنيا.أ.هـ . قلت: وهذا يفسر ما تقدم من أنه يؤمن بالرجعة.
                              155/35- خبر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي توفي فيه، وكانت عنده حفصة وعائشة ، فقال لهما: "أرسلا إلى خليلي" فأرسلنا إلى أبي بكر فجاء فسلم، ودخل فجلس، فلم يكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاجة، فقام فخرج، ثم نظر إليهما فقال: "أرسلا إلى خليلي" فأرسلنا إلى عمر فجاء عمر فسلم ودخل ، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاجة فقام فخرج، ثم نظر إليهما فقال:"أرسلا إلى خليلي" فأرسلنا إلى علي، فجاء فسلم ودخل فلما جلس أمرهما فقامتا. قال: " يا علي ، ادع بصحيفة ودواة" فأملى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكتب ، وشهد جرير، ثم طويت الصحيفة. فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلا الذي أملاها أو كتبها , أو شهدها فلا تصدقوه.
                              قال ابن الجوزي : هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو منقطع من حيث إن عطية تابعي، ثم قد ضعفه الثوري وهشيم , وأحمد ويحيى , ونصر بن مزاحم قد ضعفه الدار قطني، وقال إبراهيم بن يعقوب: كان نصر زائغاً عن الحق مائلاً، وأراد بذلك في الرفض، فإنه كان غالياً، وكان يروي عن الضعفاء أحاديث مناكير أ.هـ.

                              [1] قوله: سبئياً نسبة إلى عبد الله بن سبأ ، وهو يهودي من صنعاء، تظاهر بالإسلام ، من أجل أن يتوصل إلى أغراض له من إشعال الفتن بين المسلمين , وإفساد الإسلام وهو من الذين غلوا في علي عليه السلام، فبلغ علياً رضي الله عنه ، فطلبه ليقتله ، فهرب إلى قرقيسيا. اهـ من التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية بتصرف.
                              156/36- قول علي رضي الله عنه : بايع الناس لأبي بكر، وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق، فسمعت وأطعت، مخافة أن يرجعوا كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع الناس عمر ، وأنا والله أولى بالأمر وأحق ، فسمعت وأطعت، مخافة أن يرجعوا كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذاً أسمع وأطيع، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم، لا يعرف لي فضلاً عليهم في الصلاح، ولا يعرفونه لي ، كلنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم بما لا يستطيع عربيهم وعجميهم ولا المعاهد منهم , ولا المشرك رد خصلة منها لفعلت. ثم قال: نشدتكم الله أيها النفر جميعاً، أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله , وأسد رسوله , وسيد الشهداء؟ قالوا: اللهم لا. قال : أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذي الجناحين الموشى بالجوهر، يطير بها في الجنة حيث يشاء؟ قالوا: اللهم لا . قال: أفيكم أحد له زوجة كزوجتي فاطمة؟ قالوا: اللهم لا. قال : أفيكم أحد كان قتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني؟ فقالوا: اللهم لا. قال : أفيكم أحد كان أعظم غناءً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين اضطجعت على فراشه، ووقيته بنفسي، وبذلت له مهجة دمي؟ قالوا : اللهم لا. قال: أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري , وغير فاطمة عليها السلام؟ قالوا اللهم لا. قال: أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر , وسهم في الغائب؟ قالوا : اللهم لا. قال : أكان أحد غيري حين سد أبواب المهاجرين، وفتح بابي، فقام إليه عماه حمزة والعباس، فقالا: يا رسول الله ، سددت أبوابنا، وفتحت باب علي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" ما أنا فتحت بابه، ولا سددت أبوابكم ، بل الله فتح بابه وسد أبوابكم". فقالوا: اللهم لا. قال : أفيكم أحد تمم الله نوره في السماء غيري حين قال( وآتِ ذا القربى حقه) الإسراء:26.؟ قالوا: اللهم لا . قال: أفيكم أحد ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرة مرة غيري حين قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) المجادلة :12. ؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد تولى غمض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى وضعته في حفرته غيري؟ قالوا: اللهم لا.
                              قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، لا أصل له ، وزافر مطعون فيه.
                              قال ابن حبان: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وكانت أحاديثه مقلوبة، وقد رواه عن رجل لم يسمعه ولعله الذي وضعه. قال العقيلي: وقد حدثني به جعفر بن محمد قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، وأسقط الرجل المجهول . قال: وهذ عمل ابن حميد، والصواب ما قاله يحيى بن المغيرة عن رجل.
                              قال: وهذا الحديث لا أصل له عن علي، وقد ذكرنا عن أبي زرعة وابن وارة أنهما كذبا محمد بن حميد.
                              قال الشوكاني: وقال في الميزان: هذا خبر منكر غير صحيح، وحاشا أمير المؤمنين من قوله هذا. وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي: في هذا الخبر احتجاجات ركيكة، يجل قدر أمير المؤمنين علي عنها، وإنما تناسب عقود الجهلة. أ.هـ.
                              وأقول: كفى بكلام هذا الواضع على نفسه شهيداً على كذبه حيث قال: فقام إليه عماه حمزة , والعباس، فقالا: يا رسول الله، سددت أبوابنا وفتحت باب علي . فيقال لهذا الواضع: متى اتفقا مسلمين في المدينة وحمزة رضي الله عنه استشهد بأحد في السنة الثالثة من الهجرة، والعباس رضي الله عنه لم يهاجر إلا عام الفتح في السنة الثامنة، وهكذا يفضح الله الكذابين، فله الحمد والمنة.
                              فإن قلت: إن في نهج البلاغة المنسوب إلى علي رضي الله عنه ما يشهده لهذه الواقعة من التوجع من الصحابة رضي الله عنهم بسبب أخذ الخلافة عليه.
                              فالجواب: ما قاله العلامة المقبلي أحد العلماء المجتهدين من علماء اليمن، قال رحمه الله في كتابه العلم الشامخ (ص364): أخرج البخاري عن علي رضي الله عنه أنه قال: اقضوا كما كنتم تقضون، فإني أكره الخلاف حتى يكون الناس جماعة، أو أموت كما مات أصحابي. قال: وكان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروى عن علي رضي الله عنه كذب. وصدق ابن سيرين رحمه الله، فإن كل قلب سليم وعقل غير زائغ عن الطريق القويم , ولب تدرب في مقاصد سالكي الصراط المستقيم – يشهد بكذب كثير مما في نهج البلاغة، الذي صار عند الشيعة عديل كتاب الله، لمجرد الهوى الذي أصاب كل عرق منهم ومفصل ، وليتهم سلكوا مسلك جلاميد الناس ’ وأوصلوا ذلك برواية تسوغ عند الناس وجادلوا عن رواتها، ولكن لم يبلغوا بها مصنفها ، حتى لقد سألت في الزيدية إمامهم الأعظم وغيره، فلم يبلغوا بها الرضي الإمامي الرافضي، وأئمتهم منذ زيد بن علي إلى يومنا هذا تزعم أن الرافضة دعاة الكفر , وشرار الخلق. نعوذ بالله من الضلال والهوى.
                              وما كان علي رضي الله عنه وأرضاه إلا إمام هدى، ولكنه ابتلي وابتلي به ومضى لسبيله حميداً ، وهلك به من هلك، هذا يغلو في حبه لغرض له ، أعظمهم ضلالاً من رفعه على الأنبياء أو زاد على ذلك. وأدناهم من لم يرض له مما رضي لنفسه لتقديم إخوانه وأخدانه في الإمارة. ا.هـ . كلامه رحمه الله.
                              أقول: أما الذي نسبت إليه الشيعة تأليف نهج البلاغة فهو محمد بن الحسين بن موسى الرضي أبو الحسن، شاعر بغداد، رافضي جلد.ا.هـ . ميزان الاعتدال.
                              فهو غير مقبول عند المحدثين لو أسند، خصوصاً فيما يوافق بدعته، فكيف إذا لم يسند كما فعل في النهج. وأما المتهم عند المحدثين بوضع النهج فهو أخوه علي قال في الميزان: علي الحسين العلوي الحسين الشريف المرتضى ، المتكلم الرافضي المعتزلي، صاحب التصانيف، حدث عن سهل الديباجي والرزباني وغيرهما، وولي نقابة العلوية، ومات سنة 436 عن 81سنة . وهو المتهم بوضع نهج البلاغة، وله مشاركة قوية في العلوم، ومن طالع كتاب نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ففيه السب الصراح ,والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما،
                              وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم فمن بعدهم من المتأخرين جزم بأنه الكتاب أكثره باطل.ا. هـ. كلامه رحمه الله.
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              • خطاب أسد الدين
                                عضو
                                • Oct 2014
                                • 1105

                                #150
                                157/37- خبر: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المجلس قد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام، فوقف وسلم، ونظر مجلساً استحق أن يجلس فيه ، ونظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجوه أصحابه أيهم يوسع له ، وكان أبو بكر جالساً عن يمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فتزحزح له عن مجلسه، وقال: هنا يا أبا الحسن، فجاء فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر. قال أنس: فرأيت السرور في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل على أبي بكر وقال: "يا أبا بكر ، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل".
                                قال ابن الجوزي: هذا الحديث موضوع ، قال الدار قطني: محمد بن زكريا الغلابي كان يضع الحديث. قال : والذارع كذاب دجال.
                                قال ابن الجوزي: قلت: والظاهر أن الغلابي وضعه ، وأن الذارع سرقه،
                                158/38- خبر: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد مع علي بن أبي طالب , وكانت راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة، فذكر الحديث، وذكر فيه أن كل من كان يحمل راية المشركين يقتله علي رضي الله عنه، حتى عد تسعة أنفس حملوها وقتلهم علي، وقتل جماعة من رؤسائهم يحمل عليهم، فقال جبريل: هذه المواساة. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلمأنا منه وهو مني) , ثم سمعنا صائحاً يصيح في السماء، وهو يقول: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي ابن أبي طالب.
                                قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، والمتهم به عيسى بن مهران، قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة، وهو محترف في الرفض.
                                159/39- حديث: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"هي لك يا علي لست بدجال"
                                قال ابن الجوزي : هذا الحديث موضوع، وضعه موسى بن قيس، وكان من غلاة الروافض ، وقد غمض في هذه المديحة لعلي أبا بكر وعمر . قال العقيلي: وهو يحدث بأحاديث رديئة بواطيل.
                                قلت: ومن هذا الحديث وأمثاله من الموضوعات أخذ بعض متعصبي الشيعة تحريم الفاطمية على غير الفاطمي، والتحقيق أنه لو صح لما دل على ذلك، ولقد أحسن العلامة المقبلي اليماني حيث قال في الكلام على هذه المسألة في كتابه العلم الشامخ(ص353).
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                                { درء التعارض : 1\357 }

                                Comment

                                Working...