فوائد من كتب السلف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #76
    منهج السلف فى الوعظ
    ______________
    ص ٣٣ : لم يرد لفظ منهج في القرآن ولكن ورد " شرعة ومنهاجاً " وفسرها ابن عباس بالطريق . وفي السنة ( ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ) . رواه أحمد .

    ص ٤٥ : الصحيح أن المراد بالسلف هم القرون الثلاثة الأولى لحديث: ( خير الناس قرني .. ) رواه البخاري .

    ص ٤٦ : مسميات تطلق على السلف: " أهل السنة والجماعة . أهل الحديث . الأثر . الفرقة الناجية . الطائفة المنصورة ".

    ص ٥٢ : ورد الموعظة بمشتقاتها في القرآن في ٢٨ موضع في ١٤ سورة .

    ص ٥٨ : قد يطلق الوعظ على التعليم كما في البخاري أن النساء طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم يوماً فوعدهن ويوماً فوعظهن .." أي علمهن . وبوب البخاري باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة للتعليم .

    ص ٦١ : تعاريف للموعظة . ومنها قال ابن القيم : هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب .

    ص ٦٤ : جاء تقييد الموعظة بالحسنة في القرآن (( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ)) [ النحل: 125] وذلك لأن ردع النفوس عن الأعمال السيئة ربما يصحبه نوع من القسوة واجفاء في النصح ، لهذا جاء الحث على أن تكون الموعظة بالطريقة الحسنة .

    وص٦٥ : ولذا قال ابن القيم : ليس كل موعظة حسنة . [مدارج السالكين: ٣-١٥٧] .

    ص ٧٠ : وقد صار كثير من الناس يطلقون على الواعظ اسم القاص .

    ص ٧٤ : يأتي الوعظ مقروناً بالتعليم في آيات (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )) [النحل: 90] وفي أحكام الطلاق قال: (( ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )) [ البقرة: 232 ] .

    ص٨٢ : في القرآن جاء الوعظ لعدة أشخاص ؛ للمتكبرين " مع قارون - مع الأبناء في لقمان وابنه ، للملوك " مع فرعون ..

    ص ٩٠ : القرآن والسنة مليئان بالوعظ على مشتقاته وما يدخل فيه ، ومنه ((وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا )) [ النساء: 63 ] .

    ومن الأحاديث" وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . الدين النصيحة . والنصح لكل مسلم .

    وهي وظيفة المرسلين ((وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ )) [ الأعراف: 68 ] .

    - الموعظة سريعة التأثير في القلوب .

    - قال ابن تيمية " فإن أعظم ما عبد الله به نصيحة خلقه " الفتاوى ٢٨-٦١٥

    ص١٠٨ : القرآن يعظ وأحيانا يأت بالوعظ مع الأمر والنهي ، ومنه تحريم الربا ((فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ )) [ البقرة: 275 ] .

    ص ١٢٤ : الرسول صلى الله عليه وسلم استخدم الوعظ كثيراً (( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )) [ الذاريات: 55 ] .

    ومواعظ الرسول تنوعت فمنها في ترسيخ العقيدة . الحوار . وعظ المنافقين . ربط الأحكام بالفضائل ( من صام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه ) .

    - التذكير بالأخلاق وفضلها .

    - الوعظ بالقصص واستخدمه الرسول مراراً .

    - وعن طريق طرح الأسئلة . والخطابة . والكتابة للملوك .

    ص١٧١ : قال الإمام مالك : محال أن يظن بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه علم أمته الاستنجاء ولم يعلمهم التوحيد .

    ص١٨٧ : الأرجح نسبة الصوفية للصوف وأول ظهور لها كان في الكوفة ، وبلغ ذروته في القرن الثالث ، وكانت بدايتها في الزهد وشدة العبادة ، وكانت المخالفات فيها في بعض صور العبادة ، ولكن انحرفت الصوفية بعد ذلك فدخلت في الحلول والاتحاد والشركيات وعبادة القبور .

    ص١٩٦ : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب بسورة ق أحياناً لما فيها من الوعظ .

    ص١٩٧ : اعتنى السلف بالوعظ بيوم القيامة على تنوعهم في طرق ذلك .

    ص ٢٠٥ : قال ابن القيم : كيف يصح لعبدٍ أن يدعي محبة الله وهو لا يغار لمحارمه إذا انتهكت . روضة المحبين ١-٢٧٤

    - قال ابن تيمية : ومن كان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر كانت غيرته لله أتم وأكمل . الاستقامة ٢-٣٧

    ص ٢١٩ : قال الراغب : الجهل على ثلاثة أضرب : الأول خلو النفس من العلم ، والثاني : اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه ، والثالث : فعل الشيء بخلاف ماحقه أن يفعل .المفردات للراغب ص ١٠٢

    ص٢٢١ : الذم الوارد للدنيا ليس في زمانها ولا مكانها ولكن لأفعال العباد فيها .

    ص٢٢٨ : التعزية هي : التصبير وذكر ما يسلي صاحب المصيبة .

    ص ٢٣٧ : جاء الأمر في القرآن بعظة الناس بالقول البليغ الفصيح (( وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا )) [ النساء: 63 ] قال ابن سيرين : لا شيء أزين على الرجل من الفصاحة والبيان .

    ص٢٣٨ : قال أبو هلال العسكري : فمدار البلاغة على تخير اللفظ وتخيره أصعب من جمعه وتأليفه ". الصناعتين ص ٥٨ .

    ص ٢٤٤ : ينبغي التوسط في السجع بين المبالغة فيه والتقصير فيه .

    ص ٢٤٦ : يحذر الواعظ من تحديث الناس بملا تبلغه عقولهم ، وإلا كان لبعضهم فتنة ، واستحب السلف البعد عن مواطن الخلاف في الوعظ ، والتراكيب الغامضة في الكلام .

    ص ٢٥١ : عن جابر بن سمرة قال كان النبي لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هي كلمات يسيرات . صحيح أبي داود ١-٢٨٩

    ص ٢٤٥ : من السنة تخويل الناس بالموعظة وقت حاجتهم وفي أوقات متفرقة حتى لا يملوا .

    ص ٢٥٨ : نهي السلف عن سرد الأحاديث الواهية في الوعظ ، والأحاديث النبوية متواترة في ذلك " من كذب علي متعمداً ..".

    ص ٢٥٩ : الخلاف في استعمال الحديث الضعيف في الوعظ .

    ص ٢٦٦ : من فنون الوعظ التلميح وعدم التصريح ومنه حديث " ما بال أقوام ".

    ص٢٧٠ : من فنون الوعظ الإسرار به " ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ".

    ص ٣١٦ : من فنون الوعظ استخدام الأمثال وهناك عدة آيات وأحاديث فيها الأمثال وأفردت بالتأليف .

    - تتبع ابن القيم أمثال القرآن فبلغت بضعة وأربعين مثلاً .

    ص ٣٣٢ : من أساليب الوعظ " القصص " وهي في القرآن على عدة أنواع : قصص الأنبياء ، الكفار . نهايات الكفار . مراحل الدعوة . قصص المعارك . قصص لأقوام مضوا ، أهل الكهف ، أصحاب الفيل .

    ص ٣٣٦ : مصادر القصص : الأول : القرآن . الثاني : السنة النبوية ، وهي نوعان: ١- ما قصه الرسول صلى الله عليه وسلم عمن سبقه . ٢- سيرته العطرة وما فيها من مواقف . الثالث : سير السلف . الرابع : القصص المعاصرة . الخامس : الإسرائيليات .

    ص ٣٤٠ : رواية الإسرائيليات والاستشهاد بها في القصص ، على خلاف .

    والراجح الجواز لرواية ما علم صدقه ولم يعلم مخالفته للشريعة .

    قال ابن كثير : وهذه الأحاديث الاسرائيلية تذكر للاستشهاد بها لا للاعتضاد . التفسير ١-٥ . وقرره ابن تيمية في الفتاوى ١-٢٥٤ .

    ص ٣٤٣ : في الآية ((نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ )) [ يوسف:3 ] بالفتح المراد بها طريقة إيراد القصة ، فالحسن في المقام الأول إلى أسلوب إيراد القصة . قرره ابن تيمية ١٧-١٨ .

    ص٣٤٤ : في القرآن ((فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) [ الأعراف: 176 ] وفي القرآن عدة قصص للأنبياء ، للأمم. وفي السنة عشرات الأحاديث . وهي وسيلة لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم ((مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ )) [ هود: 120 ] .

    وهو منهج السلف وفي كتب السير مئات القصص التي نقلها السلف بعضهم عن بعض .

    والنفس مجبولة على التأثر بها .

    ص ٣٩٣ : أسلوب الوعظ بالبدء بسؤال، وهو منهج نبوي " أتدرون من المفلس " وهو يلفت الانتباه ويقوي الإدراك للمضمون .

    ص٣٩٦ : قال ابن القيم : من الناس من يحرم العلم لعدم حسن سؤاله إما أنه لا يسأل بحال أو يسأل عن شيء وغيره أهم منه .

    ص٤٠١ : من أدب المتعلم التلطف في السؤال ، قال موسى عليه السلام للخضر ((هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا )) [ الكهف: 66 ] .

    ص ٤٢٩ : بعض السلف اشتهر بالخطابة حتى أصبح لقباً عليهم ، وقد ذكر الذهبي في السير نحو من مائة علم ممن لقب بالخطيب .

    ص ٤٣٥ : كلام جميل ونصوص وأقوال في فضل مجالس الذكر .

    - قال عون بن عبد الله : مجالس الذكر شفاء للقلوب .

    - قال ابن رجب : يامن ضاع قلبه انشده في مجالس الذكر .

    قال رجل للحسن : أشكو قسوة قلبي . قال : أدنه من مجالس الذكر .

    قال ابن الجوزي : وقد كان عمر يستدعي من كعب الموعظة . القصاص والمذكرين ص ١٩٤ .

    قال ابن تيمية : الاجتماع لذكر الله واستماع كتابه والدعاء عمل صالح وهو من أفضل القربات والعبادات ...". الفتاوى ٢٢-٥٢١ .

    ص ٤٥٠ : نشأة أسلوب القصص . ظهرت في عهد الخليفة عمر ، وأول من قص هو تميم الداري، وقيل ظهرت في زمن عثمان . والصحيح الأول .

    ص ٤٥٤ : حكم القصص :

    - قيل أنها بدعة ولذلك هي غير مشروعة ، ولا يجوز الجلوس للقاص ، واختار هذا " ابن مسعود وابن عمر وسفيان .

    واستدلوا :

    - أنها لم تكن موجودة في عهد الرسول .

    - أن القصاص اشتهروا بالكذب ووضع الحديث .

    - أن التشاغل بالقصص يشغل عن المهم من قراءة القرآن .

    - أن نفعها قليل .

    القول الثاني : مشروعيتها والمقصود بها " القصص التي تسلم من المخالفات الشرعية " .

    واختار هذا " عائشة وعلي والحسن والأوزاعي والإمام أحمد ".

    واستدلوا :

    - أن الله أمر بها ((فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) [ الأعراف: 176 ] .

    - أن عمر أذن بها في زمنه وهو من الخلفاء الذين أمرنا باتباعه .

    - أن كثيراً من الصحابة كانوا يحضرون للقصاص .

    - أن القصص ظهرت منفعتها .

    قال أحمد : يعجبني القصاص؛ لأنهم يذكرون الميزان وعذاب القبر .

    وقال : ما أحوج الناس إلى قاص صدوق .

    - قال ابن الجوزي : وقد كان جماعة من الأمراء والعلماء يحضرون عند القصاص ويسمعون منهم ويبكون لمواعظهم .

    - وثبت جلوس عبد الله بن عمر عند قاص وهو رافع يديه يدعو .

    وجلس عمر بن عبدالعزيز عند قاص .

    وهذا القول هو الراجح ، لأن القصة لا تذم لذاتها ولكن حسب ماينتاب القاص من البدع والمخالفات أو ما يتضمن في قصته من المخالفات .

    قال ابن الجوزي : لا ينبغي أن يقص على الناس إلا العالم المتقن فنون العلم .

    ضوابط عامة :

    - أن يكون القاص لديه علم وحكمة وحسن اختيار .

    - الابتعاد عن القصص الواهية .

    - لا تكون القصص هي منهجه باستمرار بل ينوع في مواعظه .

    - يراعي الوقت والحال والمخاطبين .

    وردت نقولات عن السلف في التحذير من القصاص وتأليف كتب عليهم وهذا محمول على " القصاص الذين يكذبون في الأحاديث ولديهم مخالفات شرعية .

    ص ٤٧٤ : أسباب التأليف سبعة .

    ص ٤٧٩ : ابن الجوزي يرى أن نفع التأليف أفضل من نفع التعليم بالمشافهة وقال : لأني أشافه في عمري عدداً من المتعلمين وأشافه بتصنيفي خلقاً لايحصون ماخلقوا بعد ". صيد الخاطر ص٢٠٧

    ص ٤٨٣ : ابن أبي الدنيا لم يترك باب وعظ إلا كتب فيه .

    ص ٥١٧ : الشعر أعلق في الذهن من المنثور وهذا ما دعا العلماء لنظم العلم في أبيات .

    ص٥١٩ : قال القرطبي : وليس أحد من كبار الصحابة وأهل العلم وموضع القدوة إلا وقد قال الشعر أو تمثل به وسمعه ..". التفسير ١٣-١٣٧

    ص ٥٥٢ : في زمن عمر كان يعطي المعلمين الذين يعلمون الصبيان كل شهر ١٥ درهما .

    ص ٥٥٣ : قال ابن تيمية : والفقهاء متفقون على الفرق بين الاستئجار على القرب وبين رزق أهلها ، فرزق المقاتلة والقضاة والمؤذنين والأئمة جائز بلا نزاع وأما الاستئجار فلا يجوز عند أكثرهم . مجموع الفتاوى ٣٠-٢٠٦

    ص ٥٩٢ : قال عبدالرحمن بن مهدي : كنت أجلس يوم الجمعة في مسجد الجامع فيجلس إلي الناس فإذا كانوا كثيراً فرحت وإذا قلوا حزنت ، فسألت بشر بن منصور فقال : هذا مجلس سوء لاتعد إليه قال فما عدت إليه .

    ص ٦٠١ : نماذج من الاستقامة في حياة السلف . مهم وجميل جداً .

    ص ٦١٥ : قال ابن الجوزي : كان الوعاظ في قديم الزمان علماء فقهاء .

    ص ٦٣٢ : عناية الواعظ بحسن الخلق وهذا له أثر بالغ في تأثير مواعظه .

    ص ٦٥٠ : في بداية المدثر (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ )) [ المدثر: 1-2 ] بدأها بالرسالة وختمها بالصبر (( وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ )) [ المدثر: 3 ] قاله ابن تيمية ٢٨-١٣٧

    ص ٦٥٤ : روى أحمد في المسند عن مجاهد قال : صحبت ابن عمر لأخدمه فكان هو يخدمني .

    ص ٦٦٧ : في وعظ الملوك ينبغي إنزالهم منازلهم ، كتب الرسول لهرقل عظيم الروم . قال ابن حجر : ومع ذلك لم يخله النبي من إكرام لمصلحة التأليف . الفتح ١-٣٨

    ص ٦٩٠ : قال خالد بن صفوان : إني عاهدت الله أن لا أخلو بملك إلا ذكرته بالله .

    ص ٦٩٣ : مراقبة وضع الفتوى والمفتين . قال ابن تيمية : يكون على الخبازين والطباخين محتسب ولا يكون على الفتوى محتسب .إعلام الموقعين ٤-٢١٧

    ص ٦٩٦ : أضرار الطعن في العلماء .

    ص ٨٣٨ : بعض القصاص لا فائدة منهم .

    قال أبو قلابة : ما أمات العلم إلا القصاص يجالس الرجل القاص سنة فلا يتعلق منه بشيء ويجالس العالم فلا يقوم حتى يتعلق منه بشيء .

    ص ٨٤٣ : من الخلل عند بعض القصاص نشر الخلاف الذي جرى بين الصحابة .

    قال النووي : ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم والإمساك عما شجر بينهم ".

    ص ٨٥٤ : كتب بعض العلماء في الرد على مخالفات القصاص وأحاديثهم وبدعهم وممن كتب " ابن تيمية في أحاديث القصاص . القصاص والمذكرين لابن الجوزي . تحذير الخواص من أكاذيب القصاص للسيوطي ".

    ص ٨٩٨ : حينما نحذر من شخص أو جماعة فإننا نذكر العيوب فقط ولكن حينما نحكم عليهم فإننا نذكر الحسنات والسيئات . قاله ابن عثيمين . لقاء الباب ص ١٥٣

    ص ٩٠٠ : الكلام عن جماعة الإخوان ، وتلخيص ذلك :

    - لا يشددون في الإنكار على المخالفات الشركية .

    - صرح بعضهم بأنه لا مكان للدعوة للتوحيد .

    - لديهم دعوة لتقارب الأديان وقال بعضهم : خصومتنا لليهود ليست دينية؛ لأن القرآن حث على مصادقتهم .

    - لديهم نزعة صوفية في كتبهم وكلماتهم .

    - الدعوة للتحزب والسياسة من خلال الخطب والغفلة عن تزكية النفوس ، فالغاية عندهم الوصول للدولة .

    - لديهم مسلك مخالف في الوعظ ، فاتخذوا مسلك التمثيل والمسلسلات والغناء .

    ص ٩٠٨ : الكلام عن جماعة التبليغ:

    - نشأت في القرن ١٤ .

    - لهم أصول ست وهي :

    ١- تحقيق الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله .

    ٢- الصلاة ذات الخشوع والخضوع .

    ٣- العلم بالفضائل لا المسائل بالذكر .

    ٤- إكرام المسلم .

    ٥- تصحيح النية .

    ٦- الدعوة إلى الله والخروج في سبيل الله على منهج التبليغ .

    ومن المخالفات لديهم :

    - أكابرهم لديهم مخالفات عقدية وشركيات .

    - لديهم كتاب " تبليغي نصاب " وهو طلب الشفاعة من الرسول وهذا شرك أكبر .

    - عندهم تعطيل للصفات الإلهية .

    - بعضهم يعتني بالطرق الصوفية في العبادة كالقادرية والنقشبندية .

    - الخروج بالطريقة المبتدعة من تحديد وقت وترك الأهل والأعمال .

    - الإكثار من القصص والمنامات في أحاديثهم .

    - عدم العناية بطلب العلم والانطلاق في الدعوة بأي وسيلة كانت .

    ص ٩٣١ : من أكبر أسباب الابتداع ، قال الشاطبي : وذلك أن الإحداث في الشريعة إنما يقع إما من جهة الجهل وإما من جهة تحسين العقل وإما من جهة اتباع الهوى في طلب الحق ..". الاعتصام ٢-٢٩٣
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #77
      منهج السلف فى الوعظ
      ______________
      ص ٣٣ : لم يرد لفظ منهج في القرآن ولكن ورد " شرعة ومنهاجاً " وفسرها ابن عباس بالطريق . وفي السنة ( ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ) . رواه أحمد .

      ص ٤٥ : الصحيح أن المراد بالسلف هم القرون الثلاثة الأولى لحديث: ( خير الناس قرني .. ) رواه البخاري .

      ص ٤٦ : مسميات تطلق على السلف: " أهل السنة والجماعة . أهل الحديث . الأثر . الفرقة الناجية . الطائفة المنصورة ".

      ص ٥٢ : ورد الموعظة بمشتقاتها في القرآن في ٢٨ موضع في ١٤ سورة .

      ص ٥٨ : قد يطلق الوعظ على التعليم كما في البخاري أن النساء طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم يوماً فوعدهن ويوماً فوعظهن .." أي علمهن . وبوب البخاري باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة للتعليم .

      ص ٦١ : تعاريف للموعظة . ومنها قال ابن القيم : هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب .

      ص ٦٤ : جاء تقييد الموعظة بالحسنة في القرآن (( ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ)) [ النحل: 125] وذلك لأن ردع النفوس عن الأعمال السيئة ربما يصحبه نوع من القسوة واجفاء في النصح ، لهذا جاء الحث على أن تكون الموعظة بالطريقة الحسنة .

      وص٦٥ : ولذا قال ابن القيم : ليس كل موعظة حسنة . [مدارج السالكين: ٣-١٥٧] .

      ص ٧٠ : وقد صار كثير من الناس يطلقون على الواعظ اسم القاص .

      ص ٧٤ : يأتي الوعظ مقروناً بالتعليم في آيات (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )) [النحل: 90] وفي أحكام الطلاق قال: (( ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )) [ البقرة: 232 ] .

      ص٨٢ : في القرآن جاء الوعظ لعدة أشخاص ؛ للمتكبرين " مع قارون - مع الأبناء في لقمان وابنه ، للملوك " مع فرعون ..

      ص ٩٠ : القرآن والسنة مليئان بالوعظ على مشتقاته وما يدخل فيه ، ومنه ((وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا )) [ النساء: 63 ] .

      ومن الأحاديث" وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . الدين النصيحة . والنصح لكل مسلم .

      وهي وظيفة المرسلين ((وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ )) [ الأعراف: 68 ] .

      - الموعظة سريعة التأثير في القلوب .

      - قال ابن تيمية " فإن أعظم ما عبد الله به نصيحة خلقه " الفتاوى ٢٨-٦١٥

      ص١٠٨ : القرآن يعظ وأحيانا يأت بالوعظ مع الأمر والنهي ، ومنه تحريم الربا ((فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ )) [ البقرة: 275 ] .

      ص ١٢٤ : الرسول صلى الله عليه وسلم استخدم الوعظ كثيراً (( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )) [ الذاريات: 55 ] .

      ومواعظ الرسول تنوعت فمنها في ترسيخ العقيدة . الحوار . وعظ المنافقين . ربط الأحكام بالفضائل ( من صام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه ) .

      - التذكير بالأخلاق وفضلها .

      - الوعظ بالقصص واستخدمه الرسول مراراً .

      - وعن طريق طرح الأسئلة . والخطابة . والكتابة للملوك .

      ص١٧١ : قال الإمام مالك : محال أن يظن بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه علم أمته الاستنجاء ولم يعلمهم التوحيد .

      ص١٨٧ : الأرجح نسبة الصوفية للصوف وأول ظهور لها كان في الكوفة ، وبلغ ذروته في القرن الثالث ، وكانت بدايتها في الزهد وشدة العبادة ، وكانت المخالفات فيها في بعض صور العبادة ، ولكن انحرفت الصوفية بعد ذلك فدخلت في الحلول والاتحاد والشركيات وعبادة القبور .

      ص١٩٦ : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب بسورة ق أحياناً لما فيها من الوعظ .

      ص١٩٧ : اعتنى السلف بالوعظ بيوم القيامة على تنوعهم في طرق ذلك .

      ص ٢٠٥ : قال ابن القيم : كيف يصح لعبدٍ أن يدعي محبة الله وهو لا يغار لمحارمه إذا انتهكت . روضة المحبين ١-٢٧٤

      - قال ابن تيمية : ومن كان آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر كانت غيرته لله أتم وأكمل . الاستقامة ٢-٣٧

      ص ٢١٩ : قال الراغب : الجهل على ثلاثة أضرب : الأول خلو النفس من العلم ، والثاني : اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه ، والثالث : فعل الشيء بخلاف ماحقه أن يفعل .المفردات للراغب ص ١٠٢

      ص٢٢١ : الذم الوارد للدنيا ليس في زمانها ولا مكانها ولكن لأفعال العباد فيها .

      ص٢٢٨ : التعزية هي : التصبير وذكر ما يسلي صاحب المصيبة .

      ص ٢٣٧ : جاء الأمر في القرآن بعظة الناس بالقول البليغ الفصيح (( وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا )) [ النساء: 63 ] قال ابن سيرين : لا شيء أزين على الرجل من الفصاحة والبيان .

      ص٢٣٨ : قال أبو هلال العسكري : فمدار البلاغة على تخير اللفظ وتخيره أصعب من جمعه وتأليفه ". الصناعتين ص ٥٨ .

      ص ٢٤٤ : ينبغي التوسط في السجع بين المبالغة فيه والتقصير فيه .

      ص ٢٤٦ : يحذر الواعظ من تحديث الناس بملا تبلغه عقولهم ، وإلا كان لبعضهم فتنة ، واستحب السلف البعد عن مواطن الخلاف في الوعظ ، والتراكيب الغامضة في الكلام .

      ص ٢٥١ : عن جابر بن سمرة قال كان النبي لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هي كلمات يسيرات . صحيح أبي داود ١-٢٨٩

      ص ٢٤٥ : من السنة تخويل الناس بالموعظة وقت حاجتهم وفي أوقات متفرقة حتى لا يملوا .

      ص ٢٥٨ : نهي السلف عن سرد الأحاديث الواهية في الوعظ ، والأحاديث النبوية متواترة في ذلك " من كذب علي متعمداً ..".

      ص ٢٥٩ : الخلاف في استعمال الحديث الضعيف في الوعظ .

      ص ٢٦٦ : من فنون الوعظ التلميح وعدم التصريح ومنه حديث " ما بال أقوام ".

      ص٢٧٠ : من فنون الوعظ الإسرار به " ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ".

      ص ٣١٦ : من فنون الوعظ استخدام الأمثال وهناك عدة آيات وأحاديث فيها الأمثال وأفردت بالتأليف .

      - تتبع ابن القيم أمثال القرآن فبلغت بضعة وأربعين مثلاً .

      ص ٣٣٢ : من أساليب الوعظ " القصص " وهي في القرآن على عدة أنواع : قصص الأنبياء ، الكفار . نهايات الكفار . مراحل الدعوة . قصص المعارك . قصص لأقوام مضوا ، أهل الكهف ، أصحاب الفيل .

      ص ٣٣٦ : مصادر القصص : الأول : القرآن . الثاني : السنة النبوية ، وهي نوعان: ١- ما قصه الرسول صلى الله عليه وسلم عمن سبقه . ٢- سيرته العطرة وما فيها من مواقف . الثالث : سير السلف . الرابع : القصص المعاصرة . الخامس : الإسرائيليات .

      ص ٣٤٠ : رواية الإسرائيليات والاستشهاد بها في القصص ، على خلاف .

      والراجح الجواز لرواية ما علم صدقه ولم يعلم مخالفته للشريعة .

      قال ابن كثير : وهذه الأحاديث الاسرائيلية تذكر للاستشهاد بها لا للاعتضاد . التفسير ١-٥ . وقرره ابن تيمية في الفتاوى ١-٢٥٤ .

      ص ٣٤٣ : في الآية ((نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ )) [ يوسف:3 ] بالفتح المراد بها طريقة إيراد القصة ، فالحسن في المقام الأول إلى أسلوب إيراد القصة . قرره ابن تيمية ١٧-١٨ .

      ص٣٤٤ : في القرآن ((فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) [ الأعراف: 176 ] وفي القرآن عدة قصص للأنبياء ، للأمم. وفي السنة عشرات الأحاديث . وهي وسيلة لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم ((مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ )) [ هود: 120 ] .

      وهو منهج السلف وفي كتب السير مئات القصص التي نقلها السلف بعضهم عن بعض .

      والنفس مجبولة على التأثر بها .

      ص ٣٩٣ : أسلوب الوعظ بالبدء بسؤال، وهو منهج نبوي " أتدرون من المفلس " وهو يلفت الانتباه ويقوي الإدراك للمضمون .

      ص٣٩٦ : قال ابن القيم : من الناس من يحرم العلم لعدم حسن سؤاله إما أنه لا يسأل بحال أو يسأل عن شيء وغيره أهم منه .

      ص٤٠١ : من أدب المتعلم التلطف في السؤال ، قال موسى عليه السلام للخضر ((هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا )) [ الكهف: 66 ] .

      ص ٤٢٩ : بعض السلف اشتهر بالخطابة حتى أصبح لقباً عليهم ، وقد ذكر الذهبي في السير نحو من مائة علم ممن لقب بالخطيب .

      ص ٤٣٥ : كلام جميل ونصوص وأقوال في فضل مجالس الذكر .

      - قال عون بن عبد الله : مجالس الذكر شفاء للقلوب .

      - قال ابن رجب : يامن ضاع قلبه انشده في مجالس الذكر .

      قال رجل للحسن : أشكو قسوة قلبي . قال : أدنه من مجالس الذكر .

      قال ابن الجوزي : وقد كان عمر يستدعي من كعب الموعظة . القصاص والمذكرين ص ١٩٤ .

      قال ابن تيمية : الاجتماع لذكر الله واستماع كتابه والدعاء عمل صالح وهو من أفضل القربات والعبادات ...". الفتاوى ٢٢-٥٢١ .

      ص ٤٥٠ : نشأة أسلوب القصص . ظهرت في عهد الخليفة عمر ، وأول من قص هو تميم الداري، وقيل ظهرت في زمن عثمان . والصحيح الأول .

      ص ٤٥٤ : حكم القصص :

      - قيل أنها بدعة ولذلك هي غير مشروعة ، ولا يجوز الجلوس للقاص ، واختار هذا " ابن مسعود وابن عمر وسفيان .

      واستدلوا :

      - أنها لم تكن موجودة في عهد الرسول .

      - أن القصاص اشتهروا بالكذب ووضع الحديث .

      - أن التشاغل بالقصص يشغل عن المهم من قراءة القرآن .

      - أن نفعها قليل .

      القول الثاني : مشروعيتها والمقصود بها " القصص التي تسلم من المخالفات الشرعية " .

      واختار هذا " عائشة وعلي والحسن والأوزاعي والإمام أحمد ".

      واستدلوا :

      - أن الله أمر بها ((فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) [ الأعراف: 176 ] .

      - أن عمر أذن بها في زمنه وهو من الخلفاء الذين أمرنا باتباعه .

      - أن كثيراً من الصحابة كانوا يحضرون للقصاص .

      - أن القصص ظهرت منفعتها .

      قال أحمد : يعجبني القصاص؛ لأنهم يذكرون الميزان وعذاب القبر .

      وقال : ما أحوج الناس إلى قاص صدوق .

      - قال ابن الجوزي : وقد كان جماعة من الأمراء والعلماء يحضرون عند القصاص ويسمعون منهم ويبكون لمواعظهم .

      - وثبت جلوس عبد الله بن عمر عند قاص وهو رافع يديه يدعو .

      وجلس عمر بن عبدالعزيز عند قاص .

      وهذا القول هو الراجح ، لأن القصة لا تذم لذاتها ولكن حسب ماينتاب القاص من البدع والمخالفات أو ما يتضمن في قصته من المخالفات .

      قال ابن الجوزي : لا ينبغي أن يقص على الناس إلا العالم المتقن فنون العلم .
      يتبع=============
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #78
        ضوابط عامة :

        - أن يكون القاص لديه علم وحكمة وحسن اختيار .

        - الابتعاد عن القصص الواهية .

        - لا تكون القصص هي منهجه باستمرار بل ينوع في مواعظه .

        - يراعي الوقت والحال والمخاطبين .

        وردت نقولات عن السلف في التحذير من القصاص وتأليف كتب عليهم وهذا محمول على " القصاص الذين يكذبون في الأحاديث ولديهم مخالفات شرعية .

        ص ٤٧٤ : أسباب التأليف سبعة .

        ص ٤٧٩ : ابن الجوزي يرى أن نفع التأليف أفضل من نفع التعليم بالمشافهة وقال : لأني أشافه في عمري عدداً من المتعلمين وأشافه بتصنيفي خلقاً لايحصون ماخلقوا بعد ". صيد الخاطر ص٢٠٧

        ص ٤٨٣ : ابن أبي الدنيا لم يترك باب وعظ إلا كتب فيه .

        ص ٥١٧ : الشعر أعلق في الذهن من المنثور وهذا ما دعا العلماء لنظم العلم في أبيات .

        ص٥١٩ : قال القرطبي : وليس أحد من كبار الصحابة وأهل العلم وموضع القدوة إلا وقد قال الشعر أو تمثل به وسمعه ..". التفسير ١٣-١٣٧

        ص ٥٥٢ : في زمن عمر كان يعطي المعلمين الذين يعلمون الصبيان كل شهر ١٥ درهما .

        ص ٥٥٣ : قال ابن تيمية : والفقهاء متفقون على الفرق بين الاستئجار على القرب وبين رزق أهلها ، فرزق المقاتلة والقضاة والمؤذنين والأئمة جائز بلا نزاع وأما الاستئجار فلا يجوز عند أكثرهم . مجموع الفتاوى ٣٠-٢٠٦

        ص ٥٩٢ : قال عبدالرحمن بن مهدي : كنت أجلس يوم الجمعة في مسجد الجامع فيجلس إلي الناس فإذا كانوا كثيراً فرحت وإذا قلوا حزنت ، فسألت بشر بن منصور فقال : هذا مجلس سوء لاتعد إليه قال فما عدت إليه .

        ص ٦٠١ : نماذج من الاستقامة في حياة السلف . مهم وجميل جداً .

        ص ٦١٥ : قال ابن الجوزي : كان الوعاظ في قديم الزمان علماء فقهاء .

        ص ٦٣٢ : عناية الواعظ بحسن الخلق وهذا له أثر بالغ في تأثير مواعظه .

        ص ٦٥٠ : في بداية المدثر (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ )) [ المدثر: 1-2 ] بدأها بالرسالة وختمها بالصبر (( وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ )) [ المدثر: 3 ] قاله ابن تيمية ٢٨-١٣٧

        ص ٦٥٤ : روى أحمد في المسند عن مجاهد قال : صحبت ابن عمر لأخدمه فكان هو يخدمني .

        ص ٦٦٧ : في وعظ الملوك ينبغي إنزالهم منازلهم ، كتب الرسول لهرقل عظيم الروم . قال ابن حجر : ومع ذلك لم يخله النبي من إكرام لمصلحة التأليف . الفتح ١-٣٨

        ص ٦٩٠ : قال خالد بن صفوان : إني عاهدت الله أن لا أخلو بملك إلا ذكرته بالله .

        ص ٦٩٣ : مراقبة وضع الفتوى والمفتين . قال ابن تيمية : يكون على الخبازين والطباخين محتسب ولا يكون على الفتوى محتسب .إعلام الموقعين ٤-٢١٧

        ص ٦٩٦ : أضرار الطعن في العلماء .

        ص ٨٣٨ : بعض القصاص لا فائدة منهم .

        قال أبو قلابة : ما أمات العلم إلا القصاص يجالس الرجل القاص سنة فلا يتعلق منه بشيء ويجالس العالم فلا يقوم حتى يتعلق منه بشيء .

        ص ٨٤٣ : من الخلل عند بعض القصاص نشر الخلاف الذي جرى بين الصحابة .

        قال النووي : ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم والإمساك عما شجر بينهم ".

        ص ٨٥٤ : كتب بعض العلماء في الرد على مخالفات القصاص وأحاديثهم وبدعهم وممن كتب " ابن تيمية في أحاديث القصاص . القصاص والمذكرين لابن الجوزي . تحذير الخواص من أكاذيب القصاص للسيوطي ".

        ص ٨٩٨ : حينما نحذر من شخص أو جماعة فإننا نذكر العيوب فقط ولكن حينما نحكم عليهم فإننا نذكر الحسنات والسيئات . قاله ابن عثيمين . لقاء الباب ص ١٥٣

        ص ٩٠٠ : الكلام عن جماعة الإخوان ، وتلخيص ذلك :

        - لا يشددون في الإنكار على المخالفات الشركية .

        - صرح بعضهم بأنه لا مكان للدعوة للتوحيد .

        - لديهم دعوة لتقارب الأديان وقال بعضهم : خصومتنا لليهود ليست دينية؛ لأن القرآن حث على مصادقتهم .

        - لديهم نزعة صوفية في كتبهم وكلماتهم .

        - الدعوة للتحزب والسياسة من خلال الخطب والغفلة عن تزكية النفوس ، فالغاية عندهم الوصول للدولة .

        - لديهم مسلك مخالف في الوعظ ، فاتخذوا مسلك التمثيل والمسلسلات والغناء .

        ص ٩٠٨ : الكلام عن جماعة التبليغ:

        - نشأت في القرن ١٤ .

        - لهم أصول ست وهي :

        ١- تحقيق الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله .

        ٢- الصلاة ذات الخشوع والخضوع .

        ٣- العلم بالفضائل لا المسائل بالذكر .

        ٤- إكرام المسلم .

        ٥- تصحيح النية .

        ٦- الدعوة إلى الله والخروج في سبيل الله على منهج التبليغ .

        ومن المخالفات لديهم :

        - أكابرهم لديهم مخالفات عقدية وشركيات .

        - لديهم كتاب " تبليغي نصاب " وهو طلب الشفاعة من الرسول وهذا شرك أكبر .

        - عندهم تعطيل للصفات الإلهية .

        - بعضهم يعتني بالطرق الصوفية في العبادة كالقادرية والنقشبندية .

        - الخروج بالطريقة المبتدعة من تحديد وقت وترك الأهل والأعمال .

        - الإكثار من القصص والمنامات في أحاديثهم .

        - عدم العناية بطلب العلم والانطلاق في الدعوة بأي وسيلة كانت .

        ص ٩٣١ : من أكبر أسباب الابتداع ، قال الشاطبي : وذلك أن الإحداث في الشريعة إنما يقع إما من جهة الجهل وإما من جهة تحسين العقل وإما من جهة اتباع الهوى في طلب الحق ..". الاعتصام ٢-٢٩٣
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #79
          فوائد من كتاب الكلم الطيب لابن القيم

          حكم ومواعظ وأقوال مأثورة :: فوائد من كتب ابن الجوزى :: فوائد من صيد الخاطر 1
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #80
            لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا
            * أخرج الطبراني عن أنس مرفوعاً: من كرامتي على ربي أني ولدت مختوناً ولم ير أحد سوأتي" وفي سنده: سفيان الفزاري ( متهم) وقال الذهبي عنة: كان يسرق الأحاديث. الميزان (2/172) وقال ابن القيم في الزاد( 1/35): قيل إن الرسول ولد مختوناً في حديث ولا يصح. السنة للخلال (1/192).
            ورد في تفسير المقام المحمود أقوال:
            1- هو الشفاعة... وورد مرفوعاً عند الترمذي وحسنة وصحح الألباني حديثاً فيه.
            2- يعطى لواء الحمد، قال الشوكاني: وهذا لاينافي الأول إذ يمكن أن يكون قائماً للشفاعة ومعه اللواء.
            3- هو أن الله يجلسه معه على الكرسي، وهو قول باطل لا دليل عليه، وأنكر أن يكون فيه حديث جمع من العلماء كاحمد، والذهبي والألباني. السنة ( 209).
            4- يجلسه الله على العرش. وهو باطل كما سبق في الثالث.
            * حديث " اللهم صلى على أبى بكر فإنه يحبك ويحب رسولك . في السنة للخلال بسنده ( 2/308) وقال المحقق إسناده صحيح.
            * قال الإمام أحمد: ما انتقص أحد أحداً من صحابة الرسول صلى الله علية وسلم إلا له داخلة سوء (3/447)
            * قال بشر بن الحارث: خطأ أصحاب محمد عليه السلام موضوع عنهم.
            * وقال آخر: أصحاب محمد عليه السلام أصابتهم نفحة من النبوة.
            *أقوال أحمد في شاتم الصحابة.
            1- (لا آمن أن يكون قد مرق من الدين).
            2- ( هذه زندقة).
            3- ( ما أراه على الإسلام ) ( 3/493).
            *المنهج عند سماع أحاديث الفتن والمثالب:
            • كان الإمام أحمد يعتزل تلك المجالس.
            • كان يضع إصبعه في أذنيه.
            * وقال: لا تنظر فيها، وأي شي في تلك من العلم، عليكم بالسنن والفقه وما ينفعكم. ( 3/506).
            *وقال فيمن يجمع هذه الأحاديث: إذا رأيت الرجل يطلبها ويجمعها فأخاف أن يكون له خبيثة سوء ( 3/509)
            *وقال بعض السلف بإحراق تلك الكتب التي يجمع هذه الأحاديث. ( 3/510).
            *قال الشعبي: ما ابتدع في الإسلام بدعة الا في كتاب الله مايكذبه. ( 3/547)
            السؤال بـ هل أنت مؤمن" بدعة قاله الإمام أحمد ( 3/602).
            *قال عمر: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم. رواه البيهقي بسند صحيح " الشعب ( 2591)
            *قال ابن مسعود: الربا بضع وسبعون باباً والشرك مثل ذلك إسناده صحيح ( 5/13).
            *وقال: إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه، فيرجع وما معه منه شي. ( 5/16).
            * خرج معاذ على الناس وقال: اجلسوا نؤمن ساعة نذكر الله. صحيح (5/36)
            *قال عمر: لقد هممت أن ابعث رجلاً إلى هذه الأمصار، فلينظروا إلى كل رجل ذي لم يحج، فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين".. الحسن لم يدرك عمر فالسند منقطع ( 5/44).
            وروي عنه، من مات وهو موسر ولم يحج، فليمت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً. إسناده ضعيف لأنه منقطع فالضحاك لم يدرك عمر، وقد ورد نحوه مرفوعاً عن علي.
            *من ملك زاداً وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً" رواه الترمذي (812) وقال حديث غريب وفي إسناده مقال ( 5/45).
            قال سعيد بن جبير: لو مات لي جار وهو موسر ولم يحج لم أصل عليه. صحيح ( 5/46).
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • خطاب أسد الدين
              عضو
              • Oct 2014
              • 1105

              #81
              من كتاب ( المدخل في الفقه ) د – البريكان
              19: الفرق بين أصول الفقه والقواعد الفقهية ؟
              القواعد الفقهية: هي مجموعة من قضايا كلية تدخل تحت جمله من فروع الفقه لا من أدلته.
              أما أصول الفقه: قضايا كليه تدخل تحتها جمله من الأدلة التفصيلية.
              فجزئيات القواعد هي: المسائل الجزئية.
              وجزئيات الأصول هي: الأدلة التفصيلية.
              الفقه: هو الفروع المتعلقة بأفعال المكلف.
              أما القواعد فهي: القضايا التي يدخل تحتها بعض المسائل وهي كالتالي:
              1. عامة
              2. خاصة بمذهب معين.
              2. الفقه نوعان: 1- أكبر ـــ العقيدة.
              2- أصغرـــ المسائل الفقهية.
              علم الناس انتشر من أربعة:
              1. أصحاب زيد 2. أصحاب ابن عمر بالمدينة 3. أصحاب ابن مسعود لأهل العراق 4. ابن عباس بمكة.
              الفرق بين القاعدة والضابط الفقهي.
              القاعدة: قانون كلي منطبق على فروع فقهيه بلا اختصاص. مثل: اليقين لا يزول بالشك.
              الضابط: قانون كلي ينطبق على فروع فقهيه بشرط الاختصاص في باب معين مثلاً أو نحو ذلك. مثال: كل كفاره سببها المعصية فهي على الفور " فتشمل، الظهار، القتل وجماع نهار رمضان.
              39. جمع بعضهم في مذهب أبي حنيفة ورده إلى (17) قاعدة والإمام عز الدين بن عبد السلام أرجع الفقه كله إلى اعتبار المصالح و المفاسد.
              -ومن الكتب في ذلك قواعد العز بن عبد السلام.
              -الأشباه والنظائر للسيوطي والسبكي.
              48. شروط النية: الإسلام، التميز، العلم بالمنوي ليكون مطابق للواقع، عدم المنافي وهو استصحاب حكم النية بأن لاينوي قطعها.
              52. أقسام التخفيف في الشرع:
              1. تخفيف إسقاط؛ إسقاط الجمعة والجماعة لأهل الأعذار.
              2- تنقيص؛ القصر والسفر.
              3- إبـدال ؛إبدال الوضوء بالتيمم.
              4- تقديـم؛ تقديم الصلاة.
              5- تأخير؛ تأخير الصلاة.
              6- ترخيص للحرام؛ أكل الميتة للمضطر.
              -53 أسباب التخفيف في الشرع:
              1.السفر – القصر – الفطر.
              2- المرض –كالتيمم عند الوضوء عدم القدرة على استعمال الماء
              3- الإكراه – كالتلفظ بالكفر.
              4- النسيان – من جامع في نهار رمضان ناسياً.
              5- الجهل.
              6- العسر – كالنجاسة المعفي عنها.
              73. الصحيح من العبادة ما برئت به الذمة وسقط به الطلب، والصحيح من العقود ما تربت أثاره على وجود.
              86. ظهرت الحيل بعد المائة الأولى، أي في أخر عصر الصحابة.
              88. مفاسد الحيل في الشرع:
              1- إبطال ما في الأمر المحتال من حكمه الشرع ونقض حكمته.
              2- استغلال حيلته في تشويه صورة الدين.
              3- إسقاط فرائض الإسلام.
              4- استلزامها فعل المحرم وترك الواجب.
              5- أن صاحبها لا يتوب منها ولا يعدها ذنباً
              6- مخادعه الرب تبارك وتعالى.
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
              { درء التعارض : 1\357 }

              Comment

              • خطاب أسد الدين
                عضو
                • Oct 2014
                • 1105

                #82
                كتاب تدريب الراوي للحافظ السيوطي

                11 شعبان 1429هـ

                إذا قلت " م " فهو المؤلف أي السيوطي
                الجزء الأول :
                22/ علم الحديث: علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن.
                22/ السند: الإخبار عن طريق المتن.
                23/ المتن: ما ينتهي إلية غاية السند من الكلام. ( تعريف ابن جماعة ) .
                23/المسند: له اعتبارات:
                (1) الكتاب الذي جمع فيه ماأسنده الصحابة. (2)الإسناد.
                24/ المحدثون يسّمون المرفوع والموقوف بالأثر، أما فقهاء خرسان يسّمون الموقوف بالأثر،والمرفوع بالخبر.
                26/ خبر عن أحمد في حضور مجلس الفقه على الحديث.
                27/ كان السلف يطلقون المحدث والحافظ بمعنى واحد.
                29/ قال السبكي: وإنما كان السلف يستمعون فيقرأون فيرحلون فيفسرون ويحفظون فيعملون.
                32/ قال ابن مهدي: الحفظ ""الإتقان"".
                36/ قيل إن أنواع علم الحديث مائة.
                43/ اختار البازري والسبكي والسوطي أن الرسول مرسل للملائكة.
                47/ قال م: التعاريف تصان عن الإسهاب.
                51/ قال الاسفرائيني: تعرف صحة الحديث إذ اشتهرعند أئمة الحديث بغير نكير منهم.
                52/ قال ابن عون: لايؤخذ العلم إلا على من شهد له بالطلب. فتح المغيث (1/322)
                54/ حديث عمر في النيات، جاء عن أبى سعيد عند البزار بسند(ضعيف) (1/209).
                59/ قال العلائي: لايحفظ عن أحد من أئمة الحديث أنه قال: حديث كذا أصح الأحاديث(1) فتح المغيث (3/82).
                62/قال ابن حجر: إن رواية أبي حنيفة عن مالك لا تثبت.
                64/ قال ابن راهوية: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقه، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر. ( 2/235).
                67،68/ تقديم العلماء لحديث الحجازيين على غيرهم.
                70/ قولهم أصح شي في الباب كذا، يوجد هذاعند الترمذي والبخاري في التاريخ.
                والنووي يرى أنه لايلزم من ذلك صحة الحديث بل يقولون ذلك وإن كان ضعيفاً ومرادهم أرجحه.
                75/ قال الدارقطني: لولا البخاري ماراح مسلم ولاجاء.
                79/ عيب على مسلم روايته لبعض الضعفاء في صحيحه،والجواب من وجوه:
                1- أن ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده.
                2- أن ذلك وقع في المتابعات والشواهد لا في الأصول.
                3- أن يكون ضعف الضعيف الذي اعتمد به طرأ بعد أخذه عنه.
                81/ إذ كان الحديث الذي تركة الشيخان أو أحدهما صحيح أصلاً في بابه ولم يخرجا له نظيراً ولامايقوم مقامة فالظاهر أنهما:
                1- اطلعا فيه على عله.
                2- ويحتمل أنهما نسياه.
                3- أو تركاه خشية الإطالة.
                4- أو رأيا أن غيره يسد مسده.
                82/ قال ابن الجوزي: حصر الأحاديث يبعد إمكانه. و(2/200).
                83/ أول من ضم ( ابن ماجه) للكتب الستة: ابن طاهر المقدسي، قال المزي كل ما انفرد به ابن ماجه عن الخمسة فهو(ضعيف) وقال الحسيني: يعني الأحاديث وتعقبه ابن حجر – الأولى حمله على الرجال.
                87/ اتفق الحفاظ على أن البيهقي تلميذ الحاكم أشد تحرياً منه.
                87/ للذهبي جزء في الأحاديث الموضوعة عند الحاكم نحو( 100).
                92/ البيهقي في السنن والمعرفة والبغوي في شرح السنة إذا رويا الحديث وقالا:رواه الشيخان فالمراد أصل الحديث لا اللفظ الوارد.
                95/ قال ابن حجر: كل عله أعل بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المستخرج سالمة منها،فهي من فوائده.
                104/ قال الزركشي: ومن هنا يعلم أن ترجيح كتاب البخاري على مسلم، إنما هو ترجيح الجملة لا كل فرد من أحاديثه على كل فرد من أحاديث الآخر.وفتـح المغيث (1/57).
                107/ مراتب الرواة معيار معرفتها ألفاظ الجرح والتعديل.
                121/ ابن الصلاح لا يرى التصحيح في هذه الأعصار، وخالفه الكثير منهم:النووي،العراقي و... حتى قال بعضهم إنه لا سلف له في ذلك.فتح المغيث(1/ ).
                124/ حسّن المزي حديث: طلب العلم فريضة.
                139/ أطلق الحاكم على الترمذي: الجامع الصحيح - فتح المغيث (1/99).
                139/ أطلق الخطيب على الترمذي والنسائي اسم الصحيح.
                144/ أتم روايات(أبي داود) رواية أبي بكر بن داسه.
                144/ قال الذهبي: انحطت رتبه الترمذي عن النسائي وأبي دود لروايته عن المصلوب والكلبي.
                146/ مغلطاي أطلق على مسند الدارمي" صحيح " قال ابن حجر:ولم أر له سلفاً في ذلك.
                147/ مسند الطيالسي ليس من تصنيفه بل جمعه بعضهم من رواية يونس بن حبيب خاصةعنه، وكذلك مسند الشافعي، وإنما لقطه بعض الحفاظ النيسابوريين عن الشافعي.
                151/ أقسام الحديث الضعيف أوصله بعضهم (42)- وقيل(63) وقال ابن حجر:إن ذلك تعب ليس وراءه أرب.
                153/ أوهى أسانيد ابن عباس: السدي الصغير محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح. قال ابن حجر: هذه سلسلة الكذب لا الذهب.
                154/ المسند: لايستعمل إلا فيما جاء مرفوعاً، قاله الحاكم وحكاه ابن عبد البر عن بعض المحدثين. فتح المغيث (1/102)
                155/ يصح قول "متصل" لما جاء عن التابعي إذا قُيِد كقولهم: هذا متصل إلى الزهري.
                157/ قال بعضهم يصح إطلاق الموقوف على التابعي، كقولهم: وقفه فلان على الزهري.
                157/ إذا قال الصحابي: كنا نفعل كذا- هل له حكم المرفوع: الجمهور من المحدثين وأصحاب الفقه والأصول وابن الصلاح والخطيب على أنه:موقوف.وذهب الحاكم والرازي والآمدي والعراقي والحافظ: إلى أنه مرفوع.وخالف أبو بكر الإسماعيلي فقال: موقوف.
                165/ الصحابي إذا قال في آيه نزلت في كذا فهو مرفوع.
                166/ المقطوع: على التابعي- استعمله الشافعي والطبراني في المنقطع، ولكن الشافعي استخدمه قبل استقرار الاصطلاح.
                168/ المشهور في الفقه والأصول استخدام " المرسل" على المنقطع، المعضل.
                170/ قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: إذا قال رجل من التابعين: حدثني رجل من الصحابة، ولم يسمه، فالحديث صحيح ؟ قال: نعم، فتح المغيث (1/170).
                176/ أحكام مراسيل بعض التابعين.
                178/ مسلم يورد المرسل،ولكن احتجاجه بالمسند لا بالمرسل،على أن المرسل قد تبين اتصاله من وجه آخر،وص 180. (1)فتح المغيث ( 1/154)
                185/ الأحاديث التي لم توجد موصولة في الموطأ ولم يصلها أحد1)" آني لاأنسى ولكن أنسى لأسن.
                2- أن الرسول أري أعمار الناس قبله أومشاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته.
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                { درء التعارض : 1\357 }

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #83
                  3- قول معاذ:آخر ماأوصاني به الرسول وقد وضعت رجلي في الغرز قال أحسن خلقك للناس.
                  186/من مظان المنقطع،والمرسل،والمعضل كتب السنن لسعيد بن منصور، ومؤلفات ابن أبي الدنيا.
                  187/الإسناد المعنعن: متصل عند الجمهور بل نقل أبو عمر الداني الإجماع.بشرط ألا يكون الراوي مدلساً، وأمكن لقاء بعضهم بعضاً.
                  189/ أن،كعن عند الجمهور – حكاه ابن عبد البر.
                  209/ قال ابن منده: إن حديث عمر في النية جاء عن (17) صحابي.
                  - قال السيوطي: لم يصح إلا عن عمر. وقاله العراقي والبزار.
                  - قول الترمذي: وفي الباب: لايريد ذلك الحديث المعين، بل يريد أحاديث آخر يصح أن تكتب في الباب.
                  224/ في الأفراد، صنف الدارقطني، وفي معاجم الطبراني أمثله كثيرة لها.
                  226/ قال ابن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه.
                  235/ الاضطراب يوجب ضعف الحديث لإشعاره بعدم الضبط.
                  237/ حديث شيبتني هود،، قال الدارقطني: مضطرب فروي مرسلاً، موصولاً، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر.
                  245/ قال ابن السمعاني: من تعّمد الإدراج فهو ساقط العدالة وممن يُحرف الكلم عن مواضعة وهوألحق بالكذابين،اهـ والسيوطي يرى أن ما أدرج لتفسير غريب لابأس به. (1) فتح المغيث (1/70)
                  247/ قال الربيع بن خثيم: إن للحديث ضوءاً كضوء النهار تعرفه، وظلمة كظلمة الليل تنكره. فتح المغيث (1/293).
                  249/قال ابن الجوزي:ماأحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول،أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع. فتح المغيث(1/294).
                  252/ تصانيف البيهقي:قال المؤلف:التزم أن لايخرج فيها حديثاً يعلمه موضوعاً.
                  257/ قال النسائي: الكذابون المعروفون بوضع الحديث هم أربعة:
                  1- ابن أبي يحي بالمدينة.
                  2- الواقدي ببغداد.
                  3- مقاتل بخراسان.
                  4- ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام.
                  266/ قولهم: لا أصل له. قال ابن تيميه: لا إسناد له.
                  267/قال ابن حنبل وابن مهدي وابن المبارك: إذا روينا في الحلال والحرام شددنا وإذا روينا في الفضائل تساهلنا. انظر: فتح المغيث (1/312).
                  267/ذكر ابن حجر شروط جواز رواية الضعيف في الفضائل:
                  1- أن يكون الضعف غير شديد. نقل العلائي الاتفاق على هذا الشرط.
                  2- أن يندرج تحت أصل معمول به.
                  3- أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته.
                  وهذان الشرطان ذكرهما ابن عبد السلام وابن دقيق العيد، وقيل لا يجوز العمل به مطلقاً،وقيل يجوز مطلقاً.
                  269/ روى البيهقي عن النخعي قال: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وصلاته وحاله ثم يأخذون عنه.
                  310/ قول البخاري: فيه نظر، وسكتوا عنه أي: تركوا حديثه. وقوله: منكر الحديث أي لاتحل الرواية عنه -وفتح المغيث (1/400).

                  الجزء الثاني :
                  6/ التعبّد قبل الطلب. فتح المغيث (2/12).
                  62/الخلاف في مسأله كتابة الحديث:
                  1 - كرهها ابن عمر، ابن مسعود، زيد بن ثابت، أبو سعيد الخدري.
                  2- أباحها عمر،علي،ابن عمرو، أنس،جابر، ثم زال الخلاف وأجمعوا على الجواز.
                  قال ابن الصلاح: ولولا تدوينه- الحديث في الكتب لدرس في الأعصار الأخيرة.
                  حديث النهي عن أبي سعيد، رواه مسلم.
                  حديث الإباحة ( اكتبوا لأبي شاة ) رواه البخاري، ومسلم.
                  ومن أحاديث الإباحة: كتابة ابن عمرو، رواه البخاري.
                  والجمع بين هذين الحديثين قيل: (1) النهي عن كتابته مع القرآن في صحيفه واحده.(2) النهي عنه لأنه خاف اختلاطة بالقرآن.
                  64/ قال الأوزاعي: كان هذا العلم كريماً يتلقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب دخل فيه غير أهله. فتح المغيث (2/146).
                  68/ قال عمر: أجود الخط أبينه.
                  73/ يُقال إن أول من رمز الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ب ( صلعم ) قُطعت يده.
                  120/قال حماد بن زيد: استغفر الله، إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء.
                  122/ جواز التحديث بحضرة من هو أعلم.
                  131/ تخويل الناس بالموعظة وفعله ابن مسعود، وقال به ابن عباس في البخاري.
                  136/ قيل: إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به ولو مّره تكن من أهله.
                  140/ قال أبو حاتم:لو لم نكتب الحديث من (60) وجهاً ما عقلناه.
                  193/رواية الحديث بالمعنى. وانظر فتح المغيث (2/207)
                  - إذا لم يكن عالماً بالألفاظ ومدلولاتها و.. فلا يجوز بلاخلاف.
                  - الذين قالوا بعدم الجواز حتى لو عرف المعاني: ابن سيرين، ثعلب، أبو بكر الرازي، ابن عمر، رجاء بن حيوه، القاسم بن محمد.
                  - القائلون بالجواز: الأئمة الأربعة، ويشهد له أحوال الصحابة والسلف ويدل عليه روايتهم القصة الواحدة بألفاظ مختلفة.
                  - جاء في الجواز حديث مرفوع:... إذا لم تحلوا حراماً ولم تحرموا حلالاً وأصبتم المعنى فلا بأس. رواه الطبراني، قال الجوزقاني: حديث باطل وإسناده مضطرب.
                  - قال ابن حجر: ومن أقوى حججهم على جواز الرواية بالمعنى: الإجماع على جواز شرح الشريعة للعجم بلسانها للعارف به، اهـ.
                  - وقيل إنما يجوز للصحابة دون غيرهم.
                  - وقيل: يُمنع في حديث الرسول ويجوز في غيرة ورُوي ذلك عن مالك.
                  97/ جاء عن أنس بن مسعود، ابن مسعود، أبو الدرداء قولهم بعد الحديث: أو كنحوه.
                  98/ اختصار الحديث: يجوز للعالم بالحديث. قال ابن مالك: علمنا سفيان اختصارالحديث.
                  99/ تقطيع الحديث قال احمد لاينبغي. وفعله أئمة كمالك، والبخاري، وأبي داود،والنسائي وغيرهم.
                  148/ نقل ابن حزم وأبو علي الجيلاني أن الإسناد من خصائص هذه الأمة.
                  149/ قال أبو علي الجياني: خص الله هذه ألأمه بثلاث: الإسناد،الأنساب، الإعراب.
                  149/ قال أحمد: طلب الإسناد العالي سُنّة عّمن سلف.
                  159/قال ابن المديني: النزول شؤم، وقال ابن معين: الإسناد النازل قرحة في الوجه.
                  160/قال ابن المبارك: ليس جودة الحديث قرب الإسناد، بل جودة الحديث صحة الرجال- فتح (3/26) (2) فتح المغيث (3/5).
                  162/حديث:لاغيبة لفاسق. رواه الطبراني،وابن عدي، والبيهقي. وقال الحاكم:غير صحيح.
                  164/لا اعتبار في العدد في التواتر. قاله المؤلف. فتح الباري (1/).
                  146/ حديث: من كذب علي " قيل رواه 62 صحابي، وقيل (100)-(200)- قال العراقي وليس في هذا المتن بعينة بل في مطلق الكذب. والخاص بهذا المتن نحو (70). (1) فتح الباري(1/ ) فتح المغيث(3/ 40)
                  166/حديث الحوض رواه ( نيف وخمسين صحابي). حديث المسح علي الخفين رواه( 70 صحابي ).
                  حديث رفع اليدين في الصلاة رواه ( 50صحابي ).
                  حديث نضّر الله امرء، رواه(30 صحابي ).
                  حديث من بنى لله مسجداً رواه(20 صحابي ).
                  166/ قسّم أهل الأصول المتواتر إلى لفظي، معنوي.
                  167/ أحاديث رفع اليدين في الدعاْء(100) حديث، والسيوطي له مُصّنف في ذلك.
                  168/ قال أحمد: لا تكتبوا هذا الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الظعفاء.
                  169/ قال أبو يوسف: من طلب الدين بالكلام تزندق، ومن طلب غريب الحديث كذب، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس.
                  170/حديث تخليل الأصابع في الوضوء: سنده مصري.
                  171/ العلماء الذين صنفوا في غريب الحديث: أبو عبيدة معمر بن المثنى،النظر بن شُميل، أبو عبيد القاسم بن سلام، الخطابي،ابن الأثير وهوأحسنهم.
                  175/ قال حذيفة: إنماُ يفتي من عرف الناسخ والمنسوخ.
                  177/ قال م: خلاف الظاهرية لايقدح في الإجماع.
                  178/ الإجماع لاينسخه شيء، ولاينسخ غيره ولكنة يدل علي النسخ، فتح(3/62).
                  181/ مختلف الحديث، صنّف فيه الشافعي. وهو أول من تكلم فيه، وصنّف فيه ابن جرير والطحاوي في مشكل الآثار، وابن خزيمة من أحسن الناس كلاماً فيه.
                  182/ وجوه الترجيح (50) عند الحازمي في كتابه الاعتبار، وأوصلها غيره لأكثر من (100) وذكر السيوطي شيء منها. فتح (3/34)
                  190/ معرفة الصحابة. فائدته: معرفة المتصل من المرسل.
                  191/قولهم"الأخباريين" لحن، والصواب: خبري، لأن النسبة للجمع ترد للواحد كما تقول في الفرائض فرضي.
                  191/ ومن اللحن أيظاً قولهم:لا يؤخذ العلم عن صُحُفي بضمتين، والصواب بفتحتين، رداً إلى صحيفة و- فتح المغيث (2/229).
                  191/ الأولى في تعريف الصحابي: من لقي النبي صلي الله عليه وسلم مسلماً ومات على إسلامه.
                  194/ تعريف ابن المسيب للصحابي: من أقام مع الرسول سنه أو سنتين أوغزا معه غزوه أو غزوتين.
                  قال العراقي: لايصح هذا عنه. ففي سنده الواقدي "(وهو ضعيف ).
                  وقيل في تعريف الصحابي: من طالت صحبته وروىعنه.
                  وقيل في تعريف الصحابي: من رآه بالغاً.
                  197/أحاديث المكثرين:
                  (1) أبو هريرة (5374) اتفق الشيخان على (352) والبخاري 93- و مسلم189
                  (2) ابن عمر (2630)
                  (3) ابن عباس (1660 )
                  (4) جابر (1540)
                  (5) أنس ( 2286)
                  (6) عائشة (2210)
                  (7) أبو سعيد ( 1170).
                  199/ العبادله: ابن عباس، ابن عمر، ابن عمرو، ابن الزبير. وليس منهم ابن مسعود قال الإمام أحمد: لتقدم وفاته ولأنهم عاشوا حتى احتيج لعلمهم.
                  200/ قيل لأبي زرعة: أحاديث الرسول (4) آلاف.قال هذا قول الزنادقة، ومن يحصي حديث رسول الله صلي الله علية وسلم. – فتح (3/101).
                  213/حدّ التابعي: من لقي صحابياً، قال النووي: وهو الأظهر، قال العراقي: وعليه عمل الأكثرين من أهل الحديث.
                  217/المخضرم: تعريفه عند أهل الحديث: الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي صلي الله عليه وسلم ولم يره. وعند أهل اللغة: الذي عاش نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام.
                  219/أفضل التابعين، على خلاف، قال أحمد: هو سعيد بن المسيب، وقيل: هو أويس القرني، وقيل: الحسن والصواب: أويس لما في صحيح مسلم: أن خير التابعين رجل يقال له أويس" . وبعضهم قال:الأعلم ابن المسيب، والأزهد والعابد: أويس.
                  222/رواية الأكابر عن الأصاغر: الأصل فيه: رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن تميم الداري حديث الجساسة. فتح(3/137).
                  225/ كل اثنين روى أحدهم عن الأخر فهو(مدبَج)،وأول من سمّاه بذلك( الدارقطني) قاله العراقي.
                  235/رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، مقبوله إذا صحّ السند إليه واحتجّ بها: أحمد، وابن منده،إسحاق بن راهويه، أبوخثيمه، والنووي وقال إنه اختيار المحققين.
                  237/ رواية بهز عن أبيه، صححها ابن معين واستشهد بها (البخاري) في الصحيح، ورجحها بعضهم على رواية عمرو.
                  256/في الأسماء والكنى، صّنف فيه: ابن منده، والنسائي، والحاكم أبو أحمد غير صاحب المستدرك.
                  267/كلام للمؤلف في عدم جواز تلقيب الرجل إلا بمايُحَب. فتح(3/178).
                  306/بغض أهل الشام لاسم (علي)- في ذلك قصه.
                  323/ قال حفص بن غياث إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين.
                  323/ قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ.
                  324/(الجمهور) من الصحابة ومن بعدهم على أن (63) هو عمر الرسول صلى الله عليه وسلم في وفاته.
                  325/يوم وفاة الرسول على خلاف. أما الشهر فبلا خلاف على أنه ربيع الأول عام(11)هـ
                  326/بداية التاريخ الهجري.
                  331/ ماجاء أن علي ولد في الكعبة فضعيف. قاله الحافظ، وإنما جاء أن حكيم بن حزام وُلد فيها.
                  338/كتاب الكامل لابن عدي: ذكر كل من تُكلِمِ فيه وإن كان ثقه.
                  340/قيل لأحمد بن حنبل:لاتغتب العلماء.فقال أحمد:ويحك هذا نصيحة ليس هذا غيبه.1هـ
                  في الجرح والتعديل – فتح المغيث(3/266)
                  351/ابن سعد في طبقاته أكثر الرواية فيه عن الضعفاء منهم شيخه الواقدى.
                  354/كانت العرب إنما تنتسب إلى قبائلها فلما جاء الإسلام وغلب عليهم سكن القرى أنتسبو للقرى والمدائن.
                  355/في الانتساب للبلد يبدأ بالأعم أمثال: الشافعي الدمشقي الغوطي، وكذا في النسب للقبائل يبدأ بالعام قبل الخاص: القرشي الهاشمي لا العكس.
                  355/قال ابن المبارك:من أقام في بلدة (4)سنين نسب إليها.
                  365/قال السيوطي : فبذكر السبب يتبين الفقه في المسألة. (أي سبب ورود الحديث).
                  370/أثر عن عمر عند(البيهقي )في تعداد العلماء والأئمه.
                  انتهى في إشراق شمس السبت 26/3/1417هـ
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #84
                    شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز

                    11 شعبان 1429هـ

                    87/ كما يستحيل أن يكون للعالم ربان خالقان متكافئان كذلك يستحيل أن يكون له إلهان معبودان.
                    88/ توحيد إلالهية متضمن لتوحيد الربوبية.
                    107/ يأتي إلاثبات للصفات في القرآن مفصلاً والنفي مجملاً عكس طريقة أهل الكلام فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل.
                    107/ والتعبيرعن الحق بالألفاظ الشرعية النبوية الإلهية سبيل أهل السنة والجماعة.
                    112/ القديم ليس من أسماء الله الحسنى.
                    125/ أهل البدع ينفون حلول الحوادث بالرب تعالى وقصدهم نفي الصفات الاختيارية الفعلية.
                    137/ (ليس كمثله شيء ) رد على المشبهة.( وهو السميع البصير) رد على المعطلة.
                    150/ في الرسول: لولم يكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر
                    165/ لا يوصف " العشق" بين العبد وربه ولا العكس وسبب المنع، قيل عدم التوقيف، ولعل السبب: أن العشق محبة مع شهوة.
                    170/ قرأ بعض المنكرين لصفة الكلام للرب تعالى ( وكلم الله موسى ) بالفتح على لفظ الجلالة ليكون موسى هو الذي كلم الله فقال أبو عمر بن العلاء أحد القراء السبعة: هب أني قرأت الآية كما ذكرت فكيف تصنع بقوله تعالى ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) فبهت المعتزلي.
                    190/ النظر وإطلاقاته:
                    1ـ إذا عُدّي بنفسه فمعناه التوقف والانتظار ( انظرونا نقتبس..)
                    2ـ إذا عُدّي بـ " في " فمعناها التفكر ( أولم ينظروا في ملكوت السماوات...)
                    3ـ إذا عُدّي بـ " إلى " فمعناه الإبصار والمعاينة ( انظر إلى ثمرة....) ومنه دليل الرؤية للرب تعالى: ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة....).
                    191/ يستدل المعتزلة على نفي الرؤية بالآية ( إنك لن تراني ) .
                    والرد عليهم:
                    1ـ لا يظن بموسى عليه السلام أن يسأل مالا يجوز عليه.
                    2ـ أن الله لم ينكر عليه سؤاله كما أنكر على نوح... فقال الله له( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ).
                    3ـ أنه قال ( لن تراني ) ولم يقل: إني لا أرى والفقر بين الجوابين واضح.
                    فالله سبحانه يرى ولكنك لاتملك القوة والتحمل لرؤيتي.
                    4ـ ( ولكن انظر إلى الجبل...) فأعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت لتجلي الرب في هذه الدار فكيف بالبشر.
                    5ـ ( فلما تجلى ربه للجبل ) فإذا جاز أن يتجلى الرب تعالى للجماد الذي لا ثواب له ولاعقاب فكيف يمتنع أن يتجلى لرسوله وأولياءه في دار الكرامة؟
                    194/روى أحاديث الرؤيا نحو 30صحابي.
                    200/ تقديم العقل على النقل قدحاً في العقل لأن العقل قد دل على صحة السمع " النصوص الثابتة ".
                    200/ هناك توحيدان لا نجاة للعبد إلابهما:
                    1ـ توحيد المُرسِل وهو الله تعالى بالعبادة.
                    2ـ توحيد المُرسَل وهو الرسول بالا تباع.
                    206/ ومن المحال أن لا يحصل الشفاء والهدى والعلم واليقين من كتاب الله وكلام رسوله ويحصل من كلام هؤلاء المتحيرين من أهل الكلام.
                    207/ وكم يزول بالإستفسار والتفصيل كثير من الأضاليل والأبطال.
                    207/ وكل من قال برأيه وذوقه وسياسته مع وجود النص، أو عارض النص بالمعقول فقد ضاهى إبليس حيث لم يسلم لأمر ربه بل قال ( أنا خير منه خلقتني...).
                    208/ 209/ كلام أهل الكلام في عدم انتفاعهم بالكلام وتمني الرجوع وخاصة عند الممات.
                    215/ وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم
                    علي نحت القوافي من معادنها وماعلي إذا لم تفهم البقر
                    216/ أهل التأويل إنما يذكرون النصوص من الكتاب والسنة للاعتضاد لا للاعتماد إن وافقت ما أدعو أن العقل دل علية قبلوه وإن خالفته أولوه وهذا فتح باب الزندقة.
                    220/ من ألفاظ المبتدعة في الصفات " الأعضاء والجوارح والأدوات..." والقاعدة: أن الألفاظ الشرعية صحيحة المعاني وسالمة من الاحتمالات الفاسدة فكذلك يجب أن لا يعدل عن الألفاظ الشرعية نفياً ولا إثباتا لئلا يثبت معنى فاسد أو ينفي معنى صحيح وكل هذه الألفاظ المجملة عرضة للمحق والمبطل ".
                    226/ ما الحكمة من الإسراء لبيت المقدس أولاً ؟
                    لأن في ذلك إظهار لصدق دعوى الرسول حين سألته قريش عن صفة بيت المقدس فذكر ذلك لهم ولو كان عروجه إلى السماء من مكة لما حصل ذلك.
                    228/ الصواب أن الحوض قبل الصراط.
                    236/ الأقسام على الله بحق الناس فيه محاذير:
                    1ـ أنه أقسم بغير الله.
                    2ـ اعتقاد أن لأحد على الله حقاً.
                    237/ العبادات مبناها على السنة والأتباع لا على الهوى والابتداع.
                    147/ إذا علم بالعقل أن لك رباً واحداً أوجدك فكيف يليق بك أن تعبد غيره.
                    259/ فإن وسوسة النفس أو مدافعة وساوسها بمنزل المحادثة الكائنة بين اثنين فمدافعة الوسوسة الشيطانية واستعظامها صريح ومحض الإيمان.
                    260/ فساد الدين إما في العمل وإما في الاعتقاد فالأول من جهة الشهوات والثاني من جهة الشبهات.
                    261/ اعلم أن مبنى العبودية والإيمان بالله وكتبة ورسله على التسليم وعدم الأسئلة عن تفاصيل الحكمة في الأمر والنواهي والشرائع.
                    261/ أول مراتب تعظيم الأمر:
                    1ـالتصديق.
                    2ـ العزم الجازم على امتثاله.
                    3ـ المسارعة إليه والمبادرة فيه.
                    4ـ الحذر من القواطع والموانع.
                    5ـ بذل الجهد والنصح في الإتيان به على أكمل الوجه.
                    6ـ القيام به لأنه مأمور به بحيث لا يتوقف الإتيان به على معرفة حكمته.
                    263/ لا يلزم من خفاء حكمة الله علينا عدمها ولامن جهلنا انتقاء حكمتها.
                    276/ من طلب الشفاء في غير الكتاب والسنة فهو من أجهل الجاهلين وأضل الضالين.
                    292/ بطلان قول: السماء قبلة الدعاء.
                    320/ من عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضاً ومن ممادح أهل العلم أتهم يخطئون ولا يكفرون.
                    323/ وإذا كنا مأمورين بالعدل في مجادلة الكافرين وأن يجادلوا بالتي هي أحسن فكيف لا يعدل بعضنا على بعض في مثل هذه الخلاف.
                    351/ مسألة الاستثناء في الأيمان.
                    354/ كل فريق من أرباب أهل البدع يعرض النصوص على بدعته وماظنه معقولاً، فما وافقه قال: إنه متشابة ثم ردة تفويضاً وسماه تحريفه تأويلاً فلذالك اشتد إنكار أهل السنة عليهم.
                    354/ طريقة أهل السنة: أن لا يعدلوا عن النص الصريح ولا يعارضوه بمعقول.
                    356/ التفريق بين صحيح الأخبار وسقيمها لايناله أحد إلا بعد أن يكون معظم أوقاته مشتغلاً بالحديث والبحث عن سير الرواة.
                    357/ الذي صح عن نبينا صلى الله علية وسلم نوعان:
                    1ـ شرع ابتدائي.
                    2ـ بيان لما شرعة الله في كتابه وجميع ذلك حق واجب الأتباع.
                    359/ الطاعات من شعب الإيمان والمعاصي من شعب الكفر.
                    363/ والكتاب والسنة مملؤان بما يدل على أن الرجل لا يثبت له حكم الإيمان إلا بالعمل مع التصديق.
                    370/ الكلام عن ظوابط الكبائر والصغائر.
                    374/ اعلم رحمك الله أنه يجوز للرجل أن يصلي خلف من لم يعلم منه بدعة ولافسقاً باتفاق الأئمة.
                    وليس من شروط الأئمة أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه ولا أن يمتحنه ويقول: ما تعتقد ؟
                    ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الإمام الفاجر فهو مبتدع عند أكثر العلماء.
                    376/ وقد دلت نصوص الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة أن ولي الأمر وإمام الصلاة والحاكم وأمير الحرب يطاع في مواضع الاجتهاد.
                    378/ الشهادة بالجنة للأشخاص على مذاهب:
                    1ـ لا يشهد إلا للأنبياء.
                    2ـ لا يشهد إلا لمن ورد فيهم النص وهذا رأي الأكثر وأهل الحديث.
                    3ـ يشهد لمن شهد له المسلمون ولمن ورد فيهم النص كما في حديث " وجبت....".
                    391/ واتفق أهل السنة والجماعة على أن الروح مخلوقة وممن نقل الإجماع " محمد بن نصر المروزي، وابن قتيبة " ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى " الله خالق كل شيء".
                    391/392/ مسائل متفرقة في الروح والنفس.
                    393/ والذي يدل عليه الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وأدلة العقل: أن النفس جسم نوراني علوي خفيف حي متحرك...".
                    395/ هل تموت الروح ؟ على خلاف والصواب: أن موت الروح هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها وأما أنها تعدم بالكلية وتنتهي فلا، لأنها إما في نعيم أو عذاب بعد انتقالها من جسد الميت.
                    399/ الروح لها تعلق بالبدن وذلك في خمسة أنواع:
                    1ـ تعلقها به وهو جنين.
                    2ـ تعلقها بعد خروجه إلى الأرض.
                    3ـ تعلقها في النوم فلها تعلق من وجه ومفارقة من وجه.
                    4ـ تعلقها في القبر فلها تعلق من وجه ومفارقة من وجه.
                    فقد ورد أنه يسمع قرع نعالهم و...
                    5ـ تعلقها بالبدن يوم القيامة وهو أكمل الأنواع..
                    400/ سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام وهو أصل كل خطأ في الفروع والأصول لاسيما إن أضيف إليه سوء القصد.
                    401/ هل السؤال في القبر خاص لهذه الأمة أم لا ؟
                    ثلاثة أقوال: 1- خاص بها، 2- غير خاص 3- التوقف، والأظهر عدم الاختصاص.
                    420/المعتزلة والقدرية يرون أن الجنة والنار تخلق يوم القيامة لأن خلقهما الآن وقبل الجزاء عبث والرد عليهم ثابت في نصوص عديدة.
                    452/ انتفاع الميت بأعمال الحي:
                    بالاتفاق على الانتفاء: 1ـ ماتسبب إليه الميت في حياته.
                    2ـ دعاء المسلمين واستغفارهم. والدليل ( يقولون ربنا اغفر لنا ورحمنا..)." حديث " أو ولد صالح يدعو له " رواه مسلم وحديث " استغفروا لأخيكم....)
                    واتفقوا على وصول ثواب الصدقة لحديث " أو صدقة جارية ".
                    واتفقوا على وصول الحج لحديث ( إن أبي أدركته فريضة الحج...).
                    وذهب الجمهور إلى وصول ثواب الصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر.
                    وذهب أهل البدع إلى عدم وصول شي للميت لا الدعاء ولاغيره واستدلوا بـ ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) .
                    وثبت أن الصوم يصل للميت بدليل" من مات وعلية صيام صام عنه وليه" .
                    والرد على شبهة المبتدعة واستدلالهم بالآية ( وأن ليس للإنسان إلاما سعى) أن القرآن لم ينف انتفاع الرجل بسعي غيره وإنما نفى ملكه لسعي غيره أي أن الميت لن ينفع غيره أما الغير فلو أرد نفع الميت فقد ينفعه.
                    457/ استئجار قوم يقرأون القرآن ويهدونه للميت مخالفة لهدي السلف والاستئجار على نفس التلاوة غير جائز بلا خلاف.
                    460/ ذهب قوم من المتفلسفة والصوفية إلى أن الدعاء لا فائدة فيه لأن المشيئة الإلهية إن اقتضت وجود المطلوب فلا حاجة إلى الدعاء وإن لم تقتضية فلا فائدة في الدعاء.
                    146/الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباب نقص في العقل والاعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع.
                    492/ قال أبو عثمان النيسابوري: من أمّر السنة على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالحكمة ومن أمّر الهوى على نفسه نطق بالبدعة.
                    495/ بعض الصالحين يتمنى ويترقب حدوث الكرامات له والصادق يطالب النفس بدوام الاستقامة فهي كل الكرامة.
                    504/ والواجب على ولي الأمر وكل قادر أن يسعى في إزالة هؤلاء المنجمين والكهان والعرافين وأصحاب الضرب بالرمال والحصى.
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #85
                      القاعدة الجليلة في التوسل لابن تيميه

                      11 شعبان 1429هـ

                      ص31: الفعل إذا كان فيه مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة فإنه ينهى عنه.
                      ص31: الصحيح جواز صلاة ( ذوات الأسباب) في وقت النهي.
                      ص32: زيارة قبور المسلمين على وجهين:
                      1- زيارة شرعية: ويكون قصد الزائر الدعاء للميت.
                      2- زيارة بدعية: مثل ما يفعل عند القبر من بدع.
                      ص34: تجوز زيارة قبر الكافر للاتعاظ.
                      ص40: كتاب أبو عبدالله المقدسي (الضياء المختارة ) أفضل من مستدرك الحاكم.
                      ص42: الشياطين تحاول أذية الأنبياء، كما جاء الشيطان ليؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم بشهاب من ناروهو يصلي.
                      ص45: الشياطين يوالون ويخدمون من يفعل ما يحبوه من الشرك والفسوق.
                      ص49: الأنبياء والصالحون لم يُعبد منهم أحد في حياته.
                      ص66: سؤال المخلوق فيه مفاسد:
                      1- مفسدة الافتقار إلى غير الله وهو نوع من الشرك.
                      2- مفسدة إيذاء المسئول وهي نوع من ظلم الخلق.
                      3- فيه ذل لغير الله، وهو ظلم النفس.
                      ص67: لم تجر عادة السلف بأن يهدوا ثواب أعمالهم للرسول صلى الله عليه وسلم.
                      ص67: ليس كل ما يفعله الولد يكون للوالد مثل أجره وإنما ينتفع الوالد بدعاء ولده لحديث( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. أو ولد صالح يدعو له ).
                      ص77: كان السلف يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد والجاهل، فإن فتنتهما، فتنة لكل مفتون.
                      ص77: من عرف الحق ولم يعمل به أشبه باليهود الذين قال الله فيهم: ( أتأمرون الناس بالبر).
                      ص82: التوسل بالرسول على أنواع:
                      1- بطاعته: فهذا فرض لازم.
                      2- بدعائه وشفاعته: فهذا كان في حياته، ويكون يوم القيامة بشفاعته.
                      3- بالإقسام على الله به والسؤال بذاته فهذا لم يكن يفعله الصحابة.
                      ص85: الحلف بالمخلوقات محرم عند الجمهور، وحُكي إجماع الصحابة على ذلك.
                      ص93: كره مالك الدعاء بقولك: يا سيدي وقال: قل كما قال الأنبياء: يا رب.
                      ص93: اسم(الحي القيوم) يجمع أصل معاني الأسماء والصفات.
                      ص101: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن أحق الناس بشفاعته يوم القيامة من كان أعظم توحيدا وإخلاصا.
                      ص106: حديث ( لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله) لا يناقض قوله تعالى ( جزاء بما كانوا يعملون) فإن المنفي نفي بباء المقابلة والمعاوضة وما أثبت أثبت بباء السبب، فالعمل لا يقابل الجزاء وإن كان سببا للجزاء.
                      ص108: وأما سؤال الله بأسمائه وصفاته التي تقتضي ما يفعله بالعباد من الهدى والرزق والنصر فهذا من أعظم ما يسأل الله تعالى به.
                      ص121: كان جعفر بن محمد كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه، وما رأيته يحدث إلا على طهارة.
                      ص133: أحاديث زيارة القبر النبوي كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين.
                      ص135: وقد اتفق الأئمة على أنه لو نذر أن يسافر إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه أو قبر غيره من الصالحين لم يكن أن يوفي بنذره بل يُنهى عن ذلك.
                      ص151: فال مالك: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها.
                      ص161 وأما الصحابة فلم يعرف فيهم ولله الحمد من تعمد الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم.
                      ص162: ولا يجوز أن يُعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة.
                      ص163: أول من عُرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام: صحيح وحسن وضعيف هو الترمذي.
                      ص170: أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم، وإن كان غالب ما يصححه فهو صحيح.
                      ص170: تصحيح ابن حبان فوق تصحيح الحاكم وأجل قدرا، وكذلك الترمذي والدارقطني وابن خزيمة أتقن من الحاكم.
                      ص184: الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلهاـ وتعطيل المفاسد وتقليلها.
                      ص185: ما ليس بواجب ولا مستحب فليس عبادة.
                      ص202: المتابعة أن نفعل ما فعل الرسول على الوجه الذي فعل على وجه العبادة، وأما ما فعله بحكم الاتفاق ولم يقصده قصدا للعبادة فلا نتبعه في ذلك... ( بتصرف).
                      ص213: الحلف بالمخلوقات لا ينعقد به اليمين ولا كفارة فيه، حتى لو حلف بالنبي لم ينعقد يمينه. و(ص272،273)
                      ص217: أجمع الصحابة على أنه لا يُقسم بشيء من المخلوقات.
                      ص240: من سب واحدا من الأنبياء كان كافرا مرتدا مباح الدم.
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #86
                        فوائد ومسائل في العقيدة

                        11 شعبان 1429هـ

                        1- من أدلة عذاب القبر من القرآن: (( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ))[غافر:46] ((وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ))[الأنعام:93] و (( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ))[الطور:47] فتاوى إسلامية (1/ 64)
                        2- لو سافر للمدينة بنية زيارة القبر النبوي (لا يجوز) ولكن لو نوى زيارة المسجد والقبر جاز لأنه يجوز تبعاً مالا يجوز استقلالاً.(ابن باز رحمه الله تعالى) (1/79).
                        3- بدعة المولد حدثت في القرن الرابع. ابن عثيمين رحمه الله تعالى (1/94).
                        5- التصديق بالسحر نوعان: 1- بأن له تأثير، وهذا لا بأس به. 2- أن يصدق به مقراً له راضياً به. (لا يجوز). ابن عثيمين.
                        6- لا بأس من إعطاء الكافر الجار من الأضحية تأليفاً له. (1/114) ولا يجوز دفع الزكاة للكافر (1/125).
                        7- قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: دلائل الكتاب والسنة والإجماع والآثار والاعتبار على أن التشبه بالكفار منهي عنه.
                        8- قال ابن القيم رحمه الله تعالى: أجمع السلف على جواز الحلف بحياة الله وسمعه. مدارج (1/38).
                        9- وقال: العامة أقوى إيماناً من أهل الكلام (1/141، 183، 185).
                        10- وقال: أصل الشرك والكفر: القول على الله بغير علم (1/404).
                        11- وقال: أساس الشرك وقاعدته التي بني عليها: التعلق بغير الله (1/492).
                        12- وقال: جواب مالك في الاستواء عام في جميع مسائل الصفات (2/79) وانظر: ضوابط السعدي.
                        13- فهما توحيدان لا نجاة للعبد إلا بهما: 1- توحيد المرسِل بالعبادة 2 - توحيد المرسَل بالإتباع. (2/403).
                        14- قال بعض السلف: أكثر الناس شكاً عند الموت أرباب الكلام (3/456).
                        15- قول السلف " بلا كيف في باب الصفات " أي بلا كيف يعقله البشر (3/376)
                        16- قال أبن أبي العز رحمه الله تعالى: " والعبادة مبناها على السنة والإتباع، لا على الهوى والابتداع " شرح الطحاوية ص /237والفتاوى لابن ت (4/170).
                        17- قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: " التمسك بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص والآثار طريق أهل البدع " الفتاوى (7/392)
                        18- وقال: " من فارق الدليل ضل السبيل، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " مفتاح دار السعادة (1/85) مدارج (2/361)
                        19- وقال: " فليس الفضل بكثير الاجتهاد، ولكن بالهدى والسداد " الفتاوى الكبرى (5/299).
                        20- قال الزهري رحمه الله تعالى: " الاعتصام بالسنن نجاة " جامع بيان العلم (1/592)
                        21- وقال: " ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار" السير (9/349).
                        22- السنة في الإسلام أعز من الإسلام في سائر الأديان. اللالكائي (1/73).
                        23- قال ابن عدي رحمه الله تعالى: " لم يحفظ عن الصحابة الخوض في القران " لسان الميزان (1/340) اللالكائي (2/242،253).
                        24- ظهر إنكار الاستواء في أوائل القرن الثاني أظهره الجعد.. اللالكائي (3/429).
                        25- قال اللالكائي رحمه الله تعالى: روى حديث الرؤية (23) نفساً. (3/548) وقال ابن معين: عندي (17) حديث في الرؤيا كلها صحاح. (3/459)
                        26- الكرسي موضع القدمين: جاء عن ابن عباس: رواه الدارمي، وابن خزيمة وصححه.
                        28- سئل سهل بن عبدالله عن القدر؟ فقال: الإيمان به فرض، والتكذيب به كفر، والكلام فيه بدعه. والسكوت عنه سنه. اللالكائي(4/786).
                        29- روى حديث الحوض (30) صحابي.
                        30- قال مالك رحمه الله تعالى: كان السلف يعلمون أولادهم حب أبى بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن. اللالكائي(7/13).
                        32- قال ابن عقيل رحمه الله تعالى: " إذا أردت معرفة محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة. غذاء الألباب (1/268).
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • خطاب أسد الدين
                          عضو
                          • Oct 2014
                          • 1105

                          #87
                          فوائد من كتب اقتبسها الشيخ سلطان العمرى
                          __________________________

                          Start your new business venture with a great domain name. A trusted source for domains since 2005.
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                          { درء التعارض : 1\357 }

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #88
                            قال شيخ الإسلام رحمه الله :

                            مُجَرَّدُ الحُبّ والبُغض هُوَ هوى لَكِن المُحرم مِنهُ اتِّبَاع حبه وبغضه بِغَير هدى من الله .

                            ا[ الإستقامة : ( 2 / 226 ) ]ا
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #89
                              قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

                              اصبر على ما يُقال فِيك من استهزاء وسُخرية لأن أعداءَ الدّين كثيرون .


                              ا[ شرح الواسطية : ( ص : 530 ) ]ا .
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              • خطاب أسد الدين
                                عضو
                                • Oct 2014
                                • 1105

                                #90
                                قال العلاّمة سليمان آل الشيخ رحمه الله :

                                كثيرٌ من أهلِ الباطلِ إنّما يَتركُون الحَق خوفاً من زَوالِ دُنياهم .

                                ا[ الدرر السنية : ( ١٢٥/٨ ) ]ا

                                قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله :

                                مِن بَرَكَةِ العِلمِ وَآدَابِهِ الإنصَافُ فِيهِ ومَن لَم يُنصِف لَم يَفهَم ولَم يَتَفَهَّم .

                                ا[جامع بيان العلم : ( 1 / 530 )]ا


                                قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله :

                                احذَرُوا من علماء السوءِ كَمَا تَحذَرُون من إبليس ! .

                                ا[ المصارعة : ( صــ251ــ ) ]ا
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                                { درء التعارض : 1\357 }

                                Comment

                                Working...