التعليقات على موضوع: كيف نسف الإسلام العبودية؟ (هل يوجد رق فى الإسلام)

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أسلمت لله 5
    عضو
    • Jun 2011
    • 1759

    #46







    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #47
      أنت لا اعرف طرق الاقتباس والرد ولذا سأرد على كل نقطة فى ماذكرت يا اخى ابن النفيس .


      أولا

      النبى لا يقول ولا يفعل إلا حق ,فلا يامر بالباطل .

      هل الرق خطأ ؟

      هل النبى فعل الخطأ ؟

      تفضل اجب .

      (الرق هو النكاية فى الكفار ) ولذا كان فى الجهاد .

      ___________________________

      ثانيا (لماذا فعل النبى شىء فعله الكفار)

      النبى أمر بالصدق و والبر والاحسان والزواج وهذه كلها كان يفعلها الكفار ,فهل نبطلها كما نبطل الرق ؟

      الكفار كانوا فى الغزو يحررون ألاسارى ويفادونهم فهل نبطل ذلك و نقل ان التحرير للاسارى لم يأتى به الاسلام ؟

      مع ان المفادة والتحرير والقتل مندرجة مع الرق فى حديث واحد فى حكم واحد وهى الاختيار للمصلحية من قبل اولى الامر..

      فلماذا نقول أن الرق ليس مشرع وبينما نقول الحرية من الدين والدين أمر بالتحرير والمفاداة ؟؟!!!

      لماذا هنا يقبل وهناك يرفض ؟ أليس شرع الله واحد ؟

      ________________________

      ثالتا (الواقع)

      لذلك الواقع لا يشرع أحكاما ولا يبطل ,وإنما الشرع هو من يشرع الحكم ويامر وينهى وليس الواقع .

      وإنما نفهم الواقع لانزال الحكم الشرعى عليه كما ذكره الاصوليون وارجع لاعلام الموقعين لابن القيم تجد التفصيل .
      ولذلك عندما تكون الحضارات الاخرى لا تستر إلا العورة المغلظة لا نلتفت إليها ولا نقتدى بها .

      بل نحن لدينا شرع مفصل جامع مانع ,وإنما نذكر هاته الاشياء للرد على الملاحدة والزامهم وبيان أن الشبه هى من متغير (الواقع) لا من أصل الشىء (الرق) لأنهم إن كانوا فلا متغير سابق ما كان الرق لهم شبهه ,

      ___________________________

      أخيرا (مبدأ وجود العبيد )
      كما كررت سابقا أن المبدا إنكاره منبثق من المتغير لا من أصل الشىء .

      و ان مبدا العبيد كما يقول كثير من الغربيين أنه موجود وصوره متعددة وبل هى عبودية أكثر من قبل لاتحرر منها .

      ولكن مادام الامر يأتى من الدين مرفوض .

      حتى العلم لو أتى من الدين مرفوض .

      مبدا الميتافيزيقيات أصبح مرفوض فى العالم المادى اليوم .

      لذلم مبدا العبودية لم يلغى بل موجود ويعمل به ,إما شكلا ومضمونا كما كان وإما بصور أخرى مختلفة وهذا لا ينكره إلا الجاحد للحقائق .

      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #48
        يا أخى ابن سلامة لا نختلف قيد أنملة ,بل خلافنا لفظى فقط .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #49
          يا اخى اسلمت

          الرق افرغ من مضمونه الذى شوه من اجله الرق .

          الاسلام نهى عن سب الرقيق

          نهى عن ضرب الرقيق

          نهى عن تسميته بالعبد بل بالفتى وفتاتى

          نهى عن تحميلهم ملا يطيقون وان حملناهم اعناهم


          امر الاسلام بدعوتهم للاسلام

          امر الاسلام بتعليمهم

          امر الاسلام باطعامهم مما نطعم


          امر الاسلام بأن نلبسهم مما نلبس

          أمر الاسلام بأن نعاقبهم فى الحدود بنصف عقوبة الحر

          أمر الاسلام بالاحسان اليهم ..الصلاة وما ملكت ايمانكم

          الاسلام فتح أبواب التحرير

          تحرير الرقيق جزائه الجنة

          ضرب العبد كفارته عتقه

          لو علمنا فيه خيرا وجب ان نكاتبه ونحرره ..

          السلف كانوا يكرهون ان يفرق بين المرء وزوجه وكان يكرهون تفريق الام من ولدها وكرهوا الرق من اجل ذلك ....الخ .


          أفرغ الرق من مضمونه الذى يراد له التشويه .


          نحن الاحرار نتمى ان يعاملنا الناس هكذا

          بل نتمى ان يعاملنا ابائنا واخوتنا هكذا


          ابى لم يعاملنى هكذا ولا اخى .
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          • أبو عمر النفيس
            عضو
            • May 2015
            • 420

            #50
            [quote=خطاب أسد الدين;2942605]
            أولا
            النبى لا يقول ولا يفعل إلا حق ,فلا يامر بالباطل .
            هل الرق خطأ ؟
            هل النبى فعل الخطأ ؟
            تفضل اجب .
            النبي لا يأمر بخطأ شرعي و لا يفعل الخطأ الشرعي ....
            و عليه أسألك : أين أمر الرسول المؤمنين بأن يُكثروا من استرقاق البشر و شرائهم ؟؟ أين رغّب في ذلك و حثّ عليه ؟؟؟
            فإن كان الرسول أمر بذلك ، فبالضرورة هو قد قام بذلك حتى لا ينطبق عليه قوله تعالى : " لم تقولون ما لا تفعلون " ...
            و بناء عليه أسألك : كم عدد العبيد الذين اشتراهم الرسول من سوق النخاسة ؟؟ و كم عدد الجواري اللاتي كان يمتلكهن الرسول و من أين اشتراهن ؟؟!!
            أنتظر إجابتك ...!


            (الرق هو النكاية فى الكفار ) ولذا كان فى الجهاد .
            الرق كان في الجهاد ؛ لأن الطرف الآخر كان يقوم بذلك ... فهذا الفعل يدخل ضمن قوله تعالى : " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به " .. فلماّ كان المشركون يعاقبون أسرى المسلمين باسترقاقهم و يعاقبون أسرى المسلمات بسبيهم ، كان من المنطقي أن يقوم المسلمون بالمثل مع أسراهم و أسيراتهم ...
            أمّا إذا تغيّر الزمان ، و أصبح الكفار يعاملون الأسرى المسلمين معاملة طيبة و وضعوا ميثاق يحفظ حقوق الأسرى مهما كانت ديانتهم ،، فليس من المعقول و لا المقبول أن يقوم المسلمون باسترقاق أسرى الكفار و استعبادهم ، في الوقت الذي يقوم الكفار بإكرام أسرى المسلمين و حفظ حرياتهم .... !!!!
            فإن كنت تقبل ذلك على إسلامك ، فلا نقبل نحن على إسلامنا ... !!


            ثانيا (لماذا فعل النبى شىء فعله الكفار)
            النبى أمر بالصدق و والبر والاحسان والزواج وهذه كلها كان يفعلها الكفار ,فهل نبطلها كما نبطل الرق ؟
            كيف تساوي بين الرق و الصدق و الاحسان ؟؟؟
            ألهذه الدرجة وصلت يا أخي ...؟؟!!
            الصدق و البر و الإحسان و الزواج خير في ذاته ،، فهل الرق خير في ذاته ؟؟!!
            ماذا بك يا أخي خطّاب ؟؟


            الكفار كانوا فى الغزو يحررون ألاسارى ويفادونهم فهل نبطل ذلك و نقل ان التحرير للاسارى لم يأتى به الاسلام ؟
            مع ان المفادة والتحرير والقتل مندرجة مع الرق فى حديث واحد فى حكم واحد وهى الاختيار للمصلحية من قبل اولى الامر..
            القضيّة ليست قضيّة أنّ الإسلام استحدث الفعل الطيّب ... فليس هذا هو مربط الفرس !
            فنحن نؤمن بأنّ الله قد أنزل شرائع كثيرة قبل رسولنا محمد صلى الله عليه و آله و سلّم ، في تلك التشريعات محرّمات و مباحات ، اختلفت من مكان لآخر و من زمان لآخر ... و ليست شريعة الرسول هي أول شرائع الله ، لكي نطالب بأن تكون أوّل شريعة أمرت بالصدق و البر و الإحسان و الزواج و تحرير الأسرى و غير ذلك ... فلو قلنا ذلك ، نتّهم شرائع الله السابقة بأنّها لم تكن لها فائدة ، و لم تساهم في تحسين أخلاق المجتمعات !
            و هذا افتراء لا يقول به مسلم !

            فلماذا نقول أن الرق ليس مشرع وبينما نقول الحرية من الدين والدين أمر بالتحرير والمفاداة ؟؟!!!
            لماذا هنا يقبل وهناك يرفض ؟ أليس شرع الله واحد ؟
            شرع الله ليس واحد ... !
            العقيدة واحدة و لكن الشرائع تختلف ... و كل شريعة كانت تراعي ظروف زمانها و مكانها .. !
            و شريعة الإسلام بالضرورة تراعي ظروف كل الأزمنة و الأمكنة ، لأنّها موجّهة إلى البشريّة بمختلف عصورها و أماكنها ..
            .

            ثالتا (الواقع)
            لذلك الواقع لا يشرع أحكاما ولا يبطل ,وإنما الشرع هو من يشرع الحكم ويامر وينهى وليس الواقع .
            الواقع هو الذي يجعل الشرع يشرّع بطريقة دون أخرى ، أو يقدّم أمرا على آخر ...
            هل كانت الشريعة الإسلاميّة لتستخدم اسلوب التدريج في تحريم الخمر لو كانت قريش مجتمعا لا يشرب الخمر ؟؟!!
            بل أذهب بك إلى ما هو أبعد من ذلك ،،، هل كان الله ليقول لأبي لهب : " تبّت يدا أبي لهب و تبّ " لو أنّ الواقع قال بأنّ أبا لهب كان من أوائل من آمن بالرسول ...؟!
            و عليه ،، فلا تقل بأنّ الشريعة تشرّع بمعزل عن الواقع ،، فالقرآن الكريم سيكون أول المعترضين على كلامك ... فهو مليئ بالآيات التي كان الواقع سبب لنزولها ، فضلا عن التشريعات ... !


            وإنما نفهم الواقع لانزال الحكم الشرعى عليه كما ذكره الاصوليون وارجع لاعلام الموقعين لابن القيم تجد التفصيل .
            ولذلك عندما تكون الحضارات الاخرى لا تستر إلا العورة المغلظة لا نلتفت إليها ولا نقتدى بها .
            يا عزيزي ... يبدو أنّ المشكلة بيني و بينك في التأصيل لا في التفصيل ...
            أنت تتعامل مع الشريعة الإسلاميّة كما لو أنّها قوانين رياضيّة لا علاقة لها بالواقع ، بينما أنا أتعامل مع الشريعة الإسلاميّة كما لو أنّها قوانين فيزيائيّة تراعي الظروف المحيطة ...
            الأمر الذي لا علاقة له بالواقع هو " العبادات " ، و حتى العبادات تراعي الواقع ، فتقول للمريض بأن يفطر و المقعد بأن يصلّي جالسا ... فإن كانت العبادات تكيّفت مع واقع المخاطب ، فما بالك بالمباحات .. ؟؟!!


            بل نحن لدينا شرع مفصل جامع مانع ,وإنما نذكر هاته الاشياء للرد على الملاحدة والزامهم وبيان أن الشبه هى من متغير (الواقع) لا من أصل الشىء (الرق) لأنهم إن كانوا فلا متغير سابق ما كان الرق لهم شبهه ,
            لماذا لا تريد أن تدرك أنّ تغيّر الواقع فعلا مشكلة ... !
            لو استطاع الإنسان السفر إلى القمر ، و أراد أن يقيم الصلاة على سطح القمر مستقبلا القبلة التي في كوكب الأرض التي ستكون فوقه ، فماذا سيفعل ؟!
            هنا أمامك خيارين : إمّا أن تقول بأنّه من المستحيل تحقّق ذلك على الواقع ! و هذا كلام سيورّطك فالإنسان يستعد لغزو الفضاء فضلا عن الذهاب للقمر .. و إمّا أن تقول بأن الشريعة الإسلامية حين اشترطت استقبال القبلة ، كانت تعامل المسلمين باعتبارهم في كوكب الأرض لا باعتبارهم في كوكب آخر ... و بهذا أصبح التشريع مرتبطا بظرف زمكاني معين .. و لا يمكن تجريد التشريع عن الزمان و المكان !


            أخيرا (مبدأ وجود العبيد )
            كما كررت سابقا أن المبدا إنكاره منبثق من المتغير لا من أصل الشىء .
            و ان مبدا العبيد كما يقول كثير من الغربيين أنه موجود وصوره متعددة وبل هى عبودية أكثر من قبل لاتحرر منها .
            لا تنتظر من المحتاج أن يستنكر ما يحتاج إليه ...!
            فالإنسان في الماضي كان يحتاج إلى من يحمل عنه الأحمال الثقيلة و يقوم عنه بالأعباء الشاقة ، فكان استرقاق البشر الوسيلة المثلى لتحقيق هذه الحاجة . أمّا الآن فاخترع الإنسان الرافعة التي ترفع الأحجار الثقيلة و تبني له الأبراج ، و اخترع الغسالة التي تغسل ثيابة ، و اخترع المكنسة التي تكنس له بيته ، و اخترع آلة الحراثة التي تحرث له أرضه ... فلم يعد الإنسان محتاجا إلى استعباد البشر ، فالآلة تقوم بما كان يقوم به العبيد ...
            فأصبح العقل البشري متفرّغا لاستقباح ماكان يفعله السابقون من استعباد ؛ لأنّ الإنسان المعاصر لم يعد محتاجا إلى العبيد ، فالآلة تقوم بأفعالهم على أتمّ وجه ...
            Last edited by أبو عمر النفيس; 03-11-2016, 06:23 PM.

            Comment

            • أبو عمر النفيس
              عضو
              • May 2015
              • 420

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة

              ابى لم يعاملنى هكذا ولا اخى .
              هل ترضى بأن يقوم أحد النّاس بأن يستعبدك في مقابل أن يقوم بما ذكرت من إطعام و إشراب و إلباس و تعليم و غير ذلك ؟؟؟

              Comment

              • خطاب أسد الدين
                عضو
                • Oct 2014
                • 1105

                #52
                أولا النبى اشترى الرقيق

                (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالا : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَفَّانَ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ .



                قال بن حجر العسقلانى

                وله : ( كان في السبي صفية فصارت إلى دحية ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ) كذا أورده مختصرا وأشار بذلك إلى ما وقع في بعض طرقه مما يناسب ترجمته أنه - صلى الله عليه وسلم - عوض دحية عنها بسبعة أرؤس ، وهو عند مسلم من طريق حماد بن ثابت ، وللمصنف من وجه آخر كما سيأتي " فقال لدحية خذ جارية من السبي غيرها " قال ابن بطال : ينزل تبديلها بجارية غير معينة يختارها منزلة بيع جارية بجارية نسيئة ، وسيأتي الكلام على قصة صفية هذه مستوفى في غزوة خيبر إن شاء الله تعالى .

                اكتشف تفاصيل حديث البراء حول سجود المأمومين خلف الإمام، مع توضيح آراء متعددة حول رواياته واختلافات الألفاظ. تعلم المزيد عن الأوجه المختلفة لتفسير النصوص وكيفية تأثير ذلك على فهم السنة النبوية.



                والنبى قد اشترى سلمان الفارسى ,ابوبكر اشترى بلال بن رباح ولم ينكر عليه النبى ,فدل ذلك على حواز شراء الرقيق.

                ومادام جاز شراء الرقيق جاز بيعه ,إلا ان بيعهم لا يكون إلا للمسلمين .

                النبى اشترى الرقيق وباع الرقيق والصحابة اشتروا الرقيق وباعوا على عين النبى وسمعه وبصره ولم ينكر عليهم ,والتابعين اشتروا وباعوا الرقيق وبم ينكر عليهم الصحابة الى أن وصلنا لزماننا .


                ثانيا :

                واما عن المعاملة بالمثل فهو مفهوم ,لا يوجد إلا من المعاصرين ,الرق نكاية فى الكفار ,والنكاية بالانفس والاموال والتملك والاستعباد ,وهو جائز على ذكرانهم واناثهم .

                فالنبى سبى اليهود ولم يسبوه وسبى قبائل عربيه ولم يسبوه ,فمن أين لك هذا التقييد ,ثم ان الجهاد الطلبى كان مصدرا للرق وهو مبادأة الكفار وان لم يبادئونا واسراهم مخير الامام بين اربع.


                ثم من قال لك ان الاسلام لم يحرر الاسرى ؟؟؟؟

                لماذا انتم إما ابادة او عبادة ؟؟

                اما لا يوجد وما ان يوجد بأطلاقه ؟

                الرق موجود والتحرير موجود والامام مخير بين (الرق او القتل او التحرير او المفاداة)

                كما هناك رق هناك تحرير وكما هناك مفاداة هناك قتل وكلها احكام تندرج تحت اختيارية واجبة لا يجوز للامام ان يترك شيئا منها ,قال اصوليى الاحناف انه واجب اختيارى بحسب تقسيهم وهو تقسيم جمهور اهل الاصول مع اختلاف يسير .


                وأما شريعة الله الناسخة للشرائع توافق لا توافق كل زمان ومكان ,هذا خطا فادح وهذا من مدخول الكلاميين والمعاصرين ,بل الشريعة مصلحة لكل زمان ومكان .


                والواقع متغير والشرع ثابت ,وعلينا ان نفهم الواقع لانزال الحكم عليه ,هذا ما قرر النبى واصحابه والمسلمين ,وما خالفهم إلا الخوارج .

                ولا أعلم ما دخل القمر ,لكن أقول لك ان الصلاة فوق القمر كالصلاة فوق الراحلة او الطائرة ولا اشكال فى القبلة ,ولكن الملاحدة قوم خصمون.


                ثم اننى لا مشكلة لدى فى التوقف عن الاسترقاق والعمل بغيره ,هذا مما يريحنا ,فأين لنا القدرة على الرق والتعايش معهم وحمايتهم واطعامهم ونحن دولنا لا تسطتطيع ان تعيل شعوبها الاحرار الذين يعيشون فى درجة اقل من الرقيق.

                ثم اننا لا نستطيع تربية حتى ابنائنا من هذا العالم المنفتح الذى يشرب افكار الكفر والتمرد فى عقولهم حتى ان السيطرة اصبحت منتفية ,فكيف لى أن اجلب رقيق واعمل علىهم طول حياتى .

                أنا لا مشكلة لدى من الناحية الشرعية من الواقع ,لأننى إن لم اعمل بالرق الذى هو شرع ,فأسعمل بالتحرير الذى هو شرع الله ,وأبواب التحرير اكثر من ابواب الرق .

                اذا الرق كان من مبرراته العمل والجهد .

                وماركس يقول انه جيد للعجلة الاقتصادية

                وافلاطون جعله فضيله وعلم ,

                وارسطو قال ان الانسان ان كان لا يستطيع ان يدير العجلة فلا بد له من العبيد .

                اذا مبرر الرق كان من المعقول ولم يكن شبهه عندهم وتعسف ,فلماذا ألان أصبح شبهة ؟؟؟؟!!!!!!

                أليست من شبه الواقع المعاصر كما ذكرت لك يا اخى بن النفيس .


                وسترى إن طال بك الزمان 50 عام ولم يحتج الانسان الى الخدم والخادمات ..سترى هذه الشبهه ..

                (كيف يبيح الاسلام جلب الخدم واستخدامهم)


                ثم ماذكرت هل ترضى ان تكون عبدا ؟

                أولا ما هاته الصنمية المستحدثة ؟ قاعدة الرضا ..

                الرضا من حيث الشرع فقط ..

                فلو أخذنا بقاعدة الرضا ..أسئلك هل ترضى ان تذبح كما يذبح الانسان البقرة ؟

                ثم إن رضا الانسان او عدمه لا يصحح حكما شرعيا ولا يخطئه ,وإنما الشرع هو الحاكم على الرضا .

                فغلانسان لا يرضى الكثير ولكن المؤمن من سلم واطاع وهذه صفة المؤمنون فى القرآن انهم لا يجدون اى حرج فى صدورهم من حكم الله ورسوله .
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                { درء التعارض : 1\357 }

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #53
                  مبدا الرق والعبودية ا مازال و سيضل قائم فى العالم ,وهو اليوم موجود ومعمول به بجميع صوره فى العالم .

                  يا اخى ابن النفيس ...أراك تحاول ان تصنع صورة مغايرة للواقع ,وانت تريد أن تتكلم بالواقع .
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • خطاب أسد الدين
                    عضو
                    • Oct 2014
                    • 1105

                    #54
                    عليك ان تدرك أنه لا مشكلة لدى فى وقف الرق فى واقعنا المعاصر

                    فهو خاضع للمصلحة والسياسة الشرعية ,إن كان الرق او عدمه من التحرير او المفاداة او القتل ,والقتل للمسترق ليس للجميع كما قال اهل العلم هو للرجال والمستحق قتله .

                    فإلامام محمد الفاتح ,فاتح القسطنطينية الذى قال عنه النبى خير امير داك الامير ,أتفق مع الاوروبيون بوقف الرق ,فى معاهدة جرت بينه وبينهم .

                    والمجاهدين فى القوقاز تركوا الرق والسبى لما فيه مفاسد وأثاره تضربهم اكثر من المصلحة ,مع أن الملاحدة قتلوا النساء المسلمات واغتصبوهن .

                    وقال الدكتور عبدالله ألاهدل انه يجوز لنا ترك الرق إن كان ذلك فى معاهدات ,فنحن لم نلغى حكما شرعيا وانما تركنا حكما شرعيا وعملنا بحكم أخر ,التحرير او المفاداة ..

                    وقد ذكر ذلك الشيخ ناصر البراك وبين انه من الدين وانه ان ترك الرق فلا يعنى اننى ابطلناه ,بل نعمل بحكم اخر.
                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                    { درء التعارض : 1\357 }

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #55
                      ماذا خسر المسلمون بإلغاء الرق؟


                      __________________________

                      قال كرستيان سنوك الهولندي المولد، والذي نال شهادة الدكتوراه سنة (1880م) من جامعة ليدن، والذي زار الجزيرة العربية ودخل مكة وبقي في الحجاز سنة (1882م) ستة أشهر، وكتب حوادث رحلته هذه بالألمانية، وتكلم في هذه الرحلة عن الرق الذي رآه وشاهده في الحجاز، ومع أنه ليس هو الرق بجميع آدابه الإسلامية إلا أنه قال عنه: "إن الذي يدخل سوق الرقيق بتصورات أوروبية وفي ذهنه كابينة العم توم (Uncle Tom –Cabin)، وهي إشارة إلى الرقيق الذي كان يُرسل إلى العالم الجديد، سيأخذ انطباعاً سيئاً، وسوف يغادر السوق وهو مشمئز من سوء المنظر، وهذا الانطباع الأولي هو انطباع خاطئ، ومع الأسف فإن معظم المستشرقين الرحّالة لم يصوّروا لنا إلا انطباعاتهم الأولية، وهذا هو مصدر الخطأ لديهم". إلى أن قال: "وعلى العموم فإن الرقيق في العالم الإسلامي لا يختلف كثيراً عن الخدم والعُمّال في المجتمع الأوروبي. وإن الذي يعرف الظروف المحليّة يعرف هذا تماماً، ويعلم كذلك أن إلغاء الرقيق يعني ثورة اجتماعية في الجزيرة العربية. وهناك العديد من الأوربيين الذين يعرفون جيداً شؤون الشرق، لا يريدون أن يقولوا ذلك بصراحة؛ لئلا يتهم هؤلاء بأنهم ضد الاتجاه السائد عموماً، الداعي إلى تحرير الرقيق نهائياً، وبأنهم ضد الاتجاه المبني على مشاعر إنسانية نبيلة..."، إلى أن قال: "إن خدعة ما يُسمى حركة تحرير الرقيق، ليس سَبَبُها اهتماماً شعبياً لغاية شريفة، ولكنه لعبة خطرة مزيّفة، يقوم بها رجال السياسة الكبار، لأغراض غير إنسانية، وذلك من أجل أن يتخذ العالم المسيحي موقفاً عدائياً خاطئاً ومزيَّفاً ضدّ الإسلام". (صفحات من تاريخ مكّة، سنوك هو رخونية، وترجمة د. على الشيوخ، طبع دارة الملك عبد العزيز: (1419هـ:2/323، 326، 330).
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • خطاب أسد الدين
                        عضو
                        • Oct 2014
                        • 1105

                        #56
                        دعت الناشطة والمرشحة السابقة لمجلس الأمة الكويتي سلوى المطيري إلى "سن قانون للجواري يحمي الرجال من الفساد، ويقي الأبناء من الضياع في هاوية الزنا".

                        وقالت المطيري لصحيفة "السياسة" الكويتية، السبت 4-6-2011، إن "كويتيين كثيرين يلجأون الى مصاحبة النساء، ويضيعون دينهم ويتخذون البنات خليلات لهم من دون زواج، ما يؤدي الى المعاصي ونقل الأمراض وإنجاب أطفال الزنا، وهذا أمر يحتاج الى معالجة لا تخالف الدين وتؤمن رغبات الرجال، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إحياء نظام الجواري ووضع ضوابط قانونية له".
                        وتضيف أن "الجاريات وجدن للوناسة وأن الدين حلل امتلاكهن شرط أن يكنّ سبايا غزو دول إسلامية لدول غير إسلامية". واقترحت أن يتم "استقدام الجواري من سبايا الروس لدى الشيشان أو من روسيا ودول أخرى غيرهما".

                        وبحسب المرشحة السابقة، فينبغي إنجاز قانون عاجل لتنظيم استقدام الجواري وامتلاكهن، لحفظ حقوق الطرفين. لذلك، تقترح "أن يدفع الراغب بامتلاك الجارية 2500 دينار ثمناً لها, وأن يدفع لمكاتب استقدام الجواري, التي تنشأ على غرار مكاتب استقدام الخدم, 500 دينار, ويوضع في حساب الجارية 2000 دينار لا تستحقها إلا بعد 5 سنوات من وجودها في عهدة مالكها".

                        وكذلك تقترح المطيري "تحديد راتب شهري قدره 50 ديناراً يتم استقطاعه شهرياً من حساب مالك الجارية, علماً انه يمكن لأي مواطن امتلاك ما يشاء من الجواري وذلك بهدف إلغاء اي عامل للغيرة بينهن. كما لا يُسمح باستقدام اي جارية يقل عمرها عن 15 سنة او يتجاوز سنها 25 عاماً. وتسمى هؤلاء الجاريات في القانون المنشود "صديقات المنزل" اللاتي ينبغي إنصافهن بالحفاظ على حقوقهن في الراتب والوديعة ومتابعة التعليم اذا كن يرغبن في ذلك".

                        وكانت المطيري سجلت موقفها بشأن الجواري في فيديو بثته على شبكة الانترنت، مدللة على صدق موقفها بأن الخليفة هارون الرشيد كان متزوجاً من امرأة واحدة وعنده 200 جارية.
                        رأي الدين
                        وسبقت دعوة المطيري بأيام حديث للشيخ المصري أبوإسحق الحويني، عن "ضرورة العودة الى نظام الرق والاستعباد, واتخاذ الجواري والسبايا", باعتباره حلاً للمشاكل الاقتصادية ودواء للفقر.

                        ويدعو الحويني في تسجيل صوتي له يتم تداوله على المواقع الإلكترونية الى إحياء زمن الجواري بإحياء واجب الجهاد، وما يعقبه من حصول المجاهدين على المغانم والسبايا باعتباره الحل للخروج من الأزمة. ويعتبر أن طريقة الغزو والغنائم المالية والبشرية أفضل من التجارة والصناعة وعقد الصفقات وأن من يهاجمون هذا الطرح يستحقون القتال, ليلاقوا مصير من يتم أسره بعد الغزوات.

                        واستطلعت الصحيفة الموقف الديني من هاتين الدعوتين، وملاءمتهما للعصر، فاعتبر الداعية الإسلامي صالح الغانم أنه "اذا قامت حرب فيجوز امتلاك الجواري، شرط ان تكون الحرب تحت راية ولي الامر الذي يتصرف في السبايا والأسرى كيفما يشاء, فله ان يقتلهن او يوزعهن على المسلمين".

                        واعتبر أنه في هذه الحالة "يحق للمسلم أن يعاشر الجارية معاشرة الازواج, وإذا حملت منه وأنجبت فإنها تصبح حرة بعد وفاته".

                        ومن جهته، قال وكيل المراجع الشيعية السيد محمد المهري انه "لا يجوز في هذا العصر نهائياً اقتناء الجواري حتى لو قامت حرب لأنها ليست تحت اذن ابن الامام المعصوم, فضلاً عن انتفاء وجود الجواري في هذا العصر".
                        http://www.alarabiya.net/articles/20...04/151770.html
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                        { درء التعارض : 1\357 }

                        Comment

                        • أسلمت لله 5
                          عضو
                          • Jun 2011
                          • 1759

                          #57
                          لم اجد حتى الان اجابة على السؤال ؟؟؟ كل الإجابات هى تبريرات على مواقف تاريخية مرتبطة بواقع مجتمع ومبنية على انصهار اضطرارى ليس اكثر لا يوجد دليل على أن تشريع الرق جاء من طريق استحسان له أو امتداد لوجوده !!!

                          لو كان الاسلام يستحسن الرق ويود امتداده فى الاساس لماذا يشرع شىء اسمه عتق الرقاب لماذا لم يترك نظام الرق كما كان سائدا قبله بمئات السنون ؟!!

                          لماذا كل هذا الجزاء الحسن والثواب على عتق الرقاب اذا كان الاسلام يجد ان الرق عملية انسانية راقيه ؟!!!!!

                          اذا كان الاسلام يرى ان الرق أمر الهى وهو ليس كذلك واذا كان موقفا حميدا وهو ليس كذلك ايضا لماذا قطع الإسلام دابر كل الطرق حول منابع انتشاره فى الاساس ؟؟


                          لماذاوجد نظام المكاتبه الذى من خلاله يستطيع اى عبد ان ينال حريته بطريقه بسيطة وهى العمل وجمع المال ؟؟!لماذا يسر على العبد تحريره لنفسه من المفترض ان يجعل فى تحرير العبيد لانفسهم طرق شبه مستحيل وقوعها اذا كان الرق مستحسن ويُرى فيه المصلحة ؟؟
                          لماذا يسر شروط عتق الكفار ... فليس هناك ايسر من الجلوس لمدة من الزمن كمعلم للقراءة والكتابة لبعض الاميين ؟؟
                          لماذا يجعل تحريرهم سبب من اسباب العتق من النار ؟؟
                          لماذا يجعل تحريرهم ضمن مصارف الذكاة والصدقات ؟؟
                          لماذا حرر الامة اذا وقع عليها سيدها هى واولادها؟؟؟


                          السؤال الاخر : اذا كان الاسلام يرى أن العبودية مبدأ طبيعى من المبادىء الاخلاقية السليمة لماذا يكون هناك عتق من الاساس طالما هو شىء ايجابى حميد ؟؟؟

                          نعم العبيد كانو مستمتعين يعيشون مع اسيادهم فى عدالة اخلاقية ومحبة من الطرفين ولكن رغم هذا العدل الذى لا خلاف عليه لماذا يحرمهم النبى صلى الله عليه وسلم هذه النعم ويشرع عتقهم ويشجع المسلمين على ذلك اذا لم يكن الرق شيئا غير مستحسن ؟؟؟


                          اعتقد يا أخى خطاب أن كلامك هو المغاير للواقع بدرجة كبيرة !



                          [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                          http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                          http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                          http://2defendislam.blogspot.com/

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #58
                            [SIZE=6][COLOR="#800080"]بنفس المنطق أرد عليك

                            هو الاسلام منع مصادر الرق الاخرى ,ليش ما كملها ومنع الرق فى الحروب ,ايش الفلسفة يعنى يمنع كل المصادر إلا مصدر واحد فقط ؟

                            لو كان الاسلام يريد منع الرق لماذا اباحه فى الحرب فقط ومنع مصادره ألاخرى ؟؟


                            اذا بنفس المنطق إذا الاسلام يدعوا للاستعباد والرق .


                            ما هكذا تورد الابل تريد ان ترد توقع نفسك فى ما تهرب منه ...


                            فالاسلام لم يمنع الرق ابدا ,بل اباحه واقره ومارسه كل الاجيال الى سقوط الخلافة وما بعد سقوطها ..

                            كانت لدينا جيوش بألاف كلها رقيق كالمماليك والانكشارية ...

                            لو كان الاسلام يسعى لتحرير الرق بحسب منطقك ألاعوج ,لماذا ازداد عدد الرقيق وما نقص ؟؟؟!!!

                            نحن نعلم ان سياسة المنع أسهل من الرفع ,لأن الرفع يحتاج لمشروع ونظام .

                            أى ان الرق كان لابد ان يتناقص لا أن يزيد العدد ,بل قامت حرب وثورة تسمى ثورة الزنوج ضد العباسيين وكانوا كلهم رقيق ,فهل نحن كأمريكا التى قامت فيها الحرب المشهورة حول الرق ؟؟


                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            • أسلمت لله 5
                              عضو
                              • Jun 2011
                              • 1759

                              #59


                              بنفس المنطق أرد عليك

                              هو الاسلام منع مصادر الرق الاخرى ,ليش ما كملها ومنع الرق فى الحروب ,ايش الفلسفة يعنى يمنع كل المصادر إلا مصدر واحد فقط ؟

                              لو كان الاسلام يريد منع الرق لماذا اباحه فى الحرب فقط ومنع مصادره ألاخرى ؟؟


                              اذا بنفس المنطق إذا الاسلام يدعوا للاستعباد والرق .


                              ما هكذا تورد الابل تريد ان ترد توقع نفسك فى ما تهرب منه ...
                              هذا شىء مؤكد اذا كنت تحارب قبائل بغت بنيه استعباد قومك واسترقاقك بعد هزيمتك سيكون من التهور اعلان اننا مسالمين الى درجة انه فى حالة هزيمتهم سنحررهم !!!! الأمر كان اجتماعى ببحت حتى تضع الحرب اوزارها وليس استحسان وامتداد مطلقا !!


                              فالاسلام لم يمنع الرق ابدا ,بل اباحه واقره ومارسه كل الاجيال الى سقوط الخلافة وما بعد سقوطها ..

                              كانت لدينا جيوش بألاف كلها رقيق كالمماليك والانكشارية ...

                              لو كان الاسلام يسعى لتحرير الرق بحسب منطقك ألاعوج ,لماذا ازداد عدد الرقيق وما نقص ؟؟؟!!!

                              نحن نعلم ان سياسة المنع أسهل من الرفع ,لأن الرفع يحتاج لمشروع ونظام .

                              أى ان الرق كان لابد ان يتناقص لا أن يزيد العدد ,بل قامت حرب وثورة تسمى ثورة الزنوج ضد العباسيين وكانوا كلهم رقيق ,فهل نحن كأمريكا التى قامت فيها الحرب المشهورة حول الرق ؟؟
                              [/QUOTE]

                              بالطبع يارجل لأنهم لم يطبقون ما حث وأمر وشرعه الاسلام فكان لابد ان يتوسع الامويين والأيوبيين فى الجوارى والغلمان مع تزيين بعض الفقهاء لهذه العملية ونسيان هدف الاسلام من العملية ... الإسلام شرع ووضع الحلول.. وتشريع الحلول شىء وتطبيقها شىء اخر فلا تقل لى العباسيين ولا الامويين ولا غيرهم انا لى فقط بما هو امامى من نصوص صدرت فى القران الكريم والسنة والبعد عنها ليس من المنطق بل من التمنطق !

                              وكما قال الدكتور صلاح ابو اسماعيل أن النصوص وكانها لم تنزل فى الرق الا لتبرر العتق !!!!




                              ويبقى السؤال كما هو عليه لو كان الاسلام يستحسن الرق ويرى أنه مسألة أخلاقية حميدة لما شرع العتق واستحسنه فى كتاب الله وسنة رسوله فى حين لم تنزل ايه واحده تحث على الرق بعكس ما نزلت الايات حاثة على العتق ؟؟ وأرجو من الاخ الكريم المشرف نقل الحوار فى صفحة مستقلة عن الموضوع لأننى أرى أن الأمر بسيط ولا يحتاج إلى كل هذا التمطيط والتبرير حتى يتجلى للسامع .؟!!!



                              [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                              http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                              http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                              http://2defendislam.blogspot.com/

                              Comment

                              • أبو عمر النفيس
                                عضو
                                • May 2015
                                • 420

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة

                                أولا النبى اشترى الرقيق ، والنبى قد اشترى سلمان الفارسى ,ابوبكر اشترى بلال بن رباح ولم ينكر عليه النبى ,فدل ذلك على حواز شراء الرقيق.
                                ثانيا :واما عن المعاملة بالمثل فهو مفهوم ,لا يوجد إلا من المعاصرين ,الرق نكاية فى الكفار ,والنكاية بالانفس والاموال والتملك والاستعباد ,وهو جائز على ذكرانهم واناثهم .
                                الرق موجود والتحرير موجود والامام مخير بين (الرق او القتل او التحرير او المفاداة)
                                وأما شريعة الله الناسخة للشرائع توافق لا توافق كل زمان ومكان ,هذا خطا فادح وهذا من مدخول الكلاميين والمعاصرين ,بل الشريعة مصلحة لكل زمان ومكان .والواقع متغير والشرع ثابت ,وعلينا ان نفهم الواقع لانزال الحكم عليه ,هذا ما قرر النبى واصحابه والمسلمين ,وما خالفهم إلا الخوارج .
                                ولا أعلم ما دخل القمر ,لكن أقول لك ان الصلاة فوق القمر كالصلاة فوق الراحلة او الطائرة ولا اشكال فى القبلة ,ولكن الملاحدة قوم خصمون.
                                ثم اننى لا مشكلة لدى فى التوقف عن الاسترقاق والعمل بغيره ,هذا مما يريحنا ,فأين لنا القدرة على الرق والتعايش معهم وحمايتهم واطعامهم ونحن دولنا لا تسطتطيع ان تعيل شعوبها الاحرار الذين يعيشون فى درجة اقل من الرقيق.
                                أنا لا مشكلة لدى من الناحية الشرعية من الواقع ,لأننى إن لم اعمل بالرق الذى هو شرع ,فأسعمل بالتحرير الذى هو شرع الله ,وأبواب التحرير اكثر من ابواب الرق .
                                ثم ماذكرت هل ترضى ان تكون عبدا ؟
                                أولا ما هاته الصنمية المستحدثة ؟ قاعدة الرضا ..
                                الرضا من حيث الشرع فقط ..
                                فلو أخذنا بقاعدة الرضا ..أسئلك هل ترضى ان تذبح كما يذبح الانسان البقرة ؟
                                ثم إن رضا الانسان او عدمه لا يصحح حكما شرعيا ولا يخطئه ,وإنما الشرع هو الحاكم على الرضا .
                                فغلانسان لا يرضى الكثير ولكن المؤمن من سلم واطاع وهذه صفة المؤمنون فى القرآن انهم لا يجدون اى حرج فى صدورهم من حكم الله ورسوله .
                                من الواضح من مشاركاتك أنّك تعاني من خمس مشكلات جوهريّة :
                                المشكلة الأولى : عدم التفريق بين استرقاق الرقيق و تجارة الرقيق و تحرير الرقيق !
                                المشكلة الثانية : الخطأ في مفهوم الرق و علاقته بقاعدة المعاملة بالمثل !
                                المشكلة الثالثة : عدم إدراك مدخليّة الزمان و المكان في الشريعة الإسلاميّة !
                                المشكلة الرابعة : الخلط بين الواجب و بين المباح !
                                المشكلة الخامسة : عدم إدراك دور الرضا في الحكم على الأفعال !
                                و كل مشكلة من هذه المشاكل تعود إلى خلل ما في تأصيل القواعد الفقهيّة .. لذا أرى أنّه من المهم تحرير هذه القواعد لإزالة المشكلة من أساسها ..!

                                بالنسبة للمشكلة الأولى : أنا لمّا سألتك عن عدد العبيد و الإماء الذين اشتراهم النبي صلى الله عليه و آله و سلّم ، كنت أسأل عن استرقاق الرقيق أو تجارتهم ، و لم يكن سؤالي عن تحرير الرقيق ! فجاء جوابك بالقول بأنّ الرسول اشترى صفيّة و سلمان ، و أبا بكر اشترى بلال !! و هذا خلطٌ واضح .. ! فمن المعلوم للجميع أنّ أبا بكر اشترى بلال ليحرّره من سيّده ، و لم يشتري بلال ليعمل عنده عبدا ! فهل الرسول حين اشترى صفيّة ، كانت جارية في بيت الرسول يعاشرها الرسول كما يعاشر زوجاته ؟؟ و هل لك دليل على ذلك ؟؟!!
                                و عليه ، فيجب التفريق بين المصطلحات الثلاثة :
                                استرقاق الرقيق : يعني تحويل الحر إلى عبد ، عن طريق أسره في الحروب أو بأيّة وسيلة أخرى كانت مستخدمة .
                                تجارة الرقيق : يعني نقل عبد من ملكيّة سيّد إلى ملكيّة سيّد آخر ، كما يقوم الإنسان بشراء سيّارة مملوكة لشخص آخر .
                                تحرير الرقيق : يعني إعطاء العبد حريّته من قبل سيّده أو شراؤه من سيّده بهدف إعطائه حريّته.
                                و الخلاف بيني و بينك هو في استرقاق الرقيق و التجارة بهم ، بأن يقوم مسلم بتحويل كافر حر إلى عبد ، أو شراء عبد من سيّده بهدف استعباده. و ليس الخلاف بيني و بينك في قيام المسلم بشراء العبد من سيّده الكافر بهدف تحريره منه !
                                و بالنسبة للخلاف الحاصل فهو بأنّي أقول بأنّ استرقاق الرقيق أو التجارة بهم أبقاه الإسلام في حدود ضيّقة جدا ؛ لكون الواقع يفرض ذلك . بينما رغّب و شجّع تحرير الرقيق و فتح له أكبر الأبواب ..

                                بالنسبة للمشكلة الثانية : أنت تعرّف الرق بأنّه نكاية بالكفّار ! فهل تستطيع أن تعرّف لنا الرق قبل ولادة الرسول ، حيث كان الجميع كفّارا ! هل سنعرّف الرق بأنّه نكاية بالآخرين ؟؟!! حيث لا تملك أن تقول بأنّ الإسلام وضع تعريف للرق ، بل الرق و تعريفه موجود قبل الإسلام ، ماقام به الإسلام هو كيفيّة التعامل مع الواقع و ليس إعطاءه المصطلح أو التعريف ! و من خلال تأمّل منهج الإسلام في التعامل مع هذا الواقع ، نجد أنّه أبقى بابا واحدا للاسترقاق في الحرب من باب المعاملة بالمثل . و الجدير بالذكر أنّ قاعدة المعاملة بالمثل ليس مفهوم المعاصرين كما تقول ، بل هو مفهوم قرآني في قوله تعالى : " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتهم به " ، و لا شكّ أنّ الكفار في الحرب كانوا يعاقبون أسرى المسلمين الأحرار بتحويلهم إلى العبيد ، فجاز للمسلمين أن يعاملوهم بالمثل ، ليس لأنّ الرق في ذاته جميل ، و لكن لأنّ قاعدة المعاملة بالمثل تفرض ذلك.

                                بالنسبة للمشكلة الثالثة :
                                هذه مشكلة عويصة جدا و تحتاج إلى مواضيع مستقلّة ، و لكن أقول باختصار .. يجب أن يجب المسلمون على هذا السؤال المهم : هل التشريع الإسلامي حين يجيز فعلا أو يمنع فعلا ، هل يجيزه و يمنعه لذات الفعل ، أم أنّه يجيز و يمنع الفعل بالنظر إلى الظروف المحيطة بالفعل ؟! بصيغة أخرى : لو أنّ الله أرسل موسى إلى الهند ، هل كانت شريعة موسى لتكون كما هي حينما أرسل إلى فرعون و بني إسرائيل ؟! أعتقد أنّه من الواضح جدا أنّ الشريعة ستخاطب النّاس وفق واقعهم و تراعي ذلك الواقع و تعالجه.
                                من هنا جاء السؤال : هل الإسلام حين تعامل مع موضوع الرق تعامل معه من منظور نظرة الإسلام إلى الرق في ذاته ، أم من خلال نظرة الإسلام إلى علاقة المجتمع بالرق ؟
                                أنت تقول بالقول الأول ، فترى أنّ الرق مادام يقوم السيّد بإطعام العبد و إلباسه و يرفق به و يعامله معاملة طيّبة ، فالرق محمود في ذاته.
                                بينما أنا أقول بالقول الثاني ، فأرى أنّ الرق كان واقعا ملحّا ، و مادام كذلك فيجب على السيّد إطعام العبد و إلباسه و الرفق بعبده و معاملته معاملة طيّبة ، من باب تخفيف المعاناة على العبد ، و ليس لأنّ الرق في حد ذاته محمود !
                                كقولنا : يجوز للمريض الإفطار في نهار رمضان ، و لكن ينبغي أن لا يجاهر بذلك ، فلا يأكل و يشرب أمام النّاس .. فهنا نجد أنّ الأصل هو عدم الافطار ، و لكن و حيث أن الضرورة تقتضي ذلك ، فيجب أن يراعي المفطر الضوابط الشرعيّة في إفطاره .. و بالمثل ، ليس من الجيّد استرقاق البشر ، و لكن و حيث أنّ الضرورة تقتضي ذلك ، فيجب أن يراعي السيّد الضوابط الشرعيّة في استعباده ..

                                بالنسبة للمشكلة الرابعة : أنت تخلط بين الواجب و المباح حيث تقول : يخيّر ولي الأمر بين أربعة أمور هي :الرق او القتل او التحرير او المفاداة ! ثم تقول بأنّه يجب أن يقوم وليّ الأمر بكلّ الأربعة ! فجعلت المباح واجبا ! و الصواب غير ذلك .. فلو أنّ وليّ الأمر اختار التحرير ، فهل ستمنعه من ذلك بالقول بأنّه يجب أن تأخذ خيار القتل ؟؟!! و من ثم ،، لماذا لم تتساءل من تعدّد الخيارات ؟؟ أليس لأنّ الطرف الآخر يلعب دورا هاما في تحديد الخيار المناسب له .. فلو أنّ المسلمين يحاربون أعداء يقومون بالمفاداة ، فستجد المسلمين يختارون خيار المفاداة مباشرة تماشيا مع واقعهم ! و لو كان العدو يقتل الأسرى المسلمين فستجد المسلمين يحتارون بين القتل و الرق ، فيفضّلون الرق على قتلهم .. من هنا أخبرتك أنّ واقع الحال هو ما يحدّد هذه المسائل .

                                بالنسبة للمشكلة الخامسة : يجب أن تفرّق بين الفعل الواجب و الفعل المباح ، فالفعل الواجب يعني أنّه فعل يرضى به الشرع و يستحسنه ، و بالتالي لا يتصوّر أن يستقبحه المسلم . بينما الفعل المباح ليس بالضرورة أن يكون الشرع محبا له . فالرسول لم يكن يحب أكل أنواع من المؤكولات برغم أنّها مأكولات مباحة . و هنا قد يقول قائل بأنّه من السنّة عدم أكل تلك المؤكولات ، باعتبار أنّ فعل الرسول سنّة ! من هنا يتّضح أنّ الشرع حين يجيز فعلا فمعناه أنّه لا يأثم فاعله . و قد يتحوّل المباح إلى مكروه بحيث يثاب تاركه ، و قد يتحوّل المباح إلى حرام بحيث يأثم فاعله. فالرضا الشرعي ثابت في الواجبات بمعنى الاستحسان الشرعي ، أما المباح فمعناه عدم الإثم في فعله و تركه .. لكن رضاء الشرع به يعتمد على المصالح و المفاسد الناتجة. و مثل هذه المباحات ، يأتي الاستحسان العقلي و العاطفي البشري ليقوم بالترجيح ، فيعتبر فعل المباح أولى من تركه أو ترك المباح أولى من فعله.

                                Comment

                                Working...