أين السياق يا منكر ختم النبوة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    أين السياق يا منكر ختم النبوة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من ينكر أن النبي هو خاتم النبيين عليه أن يتلاعب بالآية حتى يمرر عقيدته. فنرى الزميل غالى أوّل المعنى الظاهر لخاتم النبيين إلى تعبير مجازي أول ثم انتبه أن ذلك يخرجه من السياق فاضطر إلى استبدال التعبير المجازي الذي جاء به بمعنى مجازي آخر ليرقع كلامه الأول و مع ذلك سقط في أخطاء فاحشة عديدة.

    1- بدأ بالإدعاء أن الآية غير متناسقة إذا فهمناها على ظاهرها. ثم سأل ما علاقة عدم الأبوة بختم النبوة.


    والعلاقة واضحة لكل ذي عقل. قال الله (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) وعدم أبوة النبي يجعله خاتم النبيين في نسله, وهذا سياق ملائم لذكر الله تعالى انه ليس فقط خاتم النبيين في نسله فقط بل هو خاتم النبيين أجمعيين. ولو انتهت الآية بقوله (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ ) لتساءل الناس عن علاقة الرسالة بعدم الأبوة وهل الأولى تنفي الثانية؟ فكل الأنبياء هم ذرية بعضها من بعض. والجواب على ذلك في تكملة الآية ( وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمً ).
    -------
    أيسر التفاسير للجزائري:{ وخاتم النبيين } : أي لم يجئ نبي بعده إذ لو جاء نبي بعده لكان ولده أهلا للنبوة كما كان أولاد إبراهيم ويعقوب ،

    تفسير التحرير والتنوير : وإذ قد كان الرسل لم يخل عمود أبنائهم من نبيء كان كونه خاتم النبيئين مقتضياً أن لا يكون له أبناء بعد وفاته لأنهم لو كانوا أحياء بعد وفاته ولم تخلع عليهم خلعة النبوءة لأجل ختم النبوءة به كان ذلك غضاً فيه دون سائر الرسل وذلك ما لا يريده الله به .

    تفسير الكشاف: { وخَاتَمَ النبيين } يعني أنه لو كان له ولد بالغ مبلغ الرجال لكان نبياً ولم يكن هو خاتم الأنبياء ، كما يروى 895 ) أنه قال في إبراهيم حين توفي : " لو عاش لكان نبياً "

    تفسير بحر العلوم للسمرقندي { ولكن رَّسُولَ الله } يعني : ولكنه محمد رسول الله ، ويقال : لم يكن أب الرجال لأن بنيه ماتوا صغاراً ، ولو كان الرجال بنيه لكانوا أنبياء ، ولا نبي بعده .فذلك قوله : { وَخَاتَمَ النبيين }

    تفسير أبي السعود : وأيّاً ما كانَ فلو كانَ له ابنٌ بالغٌ لكان نبيّاً ولم يكنُ هو عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ خاتمَ النبيِّينَ كما يُروى أنَّه قالَ في إبراهيمَ حينَ تُوفِّي « لو عاشَ لكانَ نبيّاً »
    --------
    إلى آخر التفاسير, و الظاهر ان القدياني عاجز على إدراك العلاقة بين ختم النبوة في نسل آدم عليه السلام و بين ختم النبوة في نسل محمد كونه ليس أباً لأحد...
    وعدم ذكر أن النبي هو آخر النبيين هو الذي يخل بالسياق و ليس العكس كما يدعي الزميل.

    2- التلاعب الأول بكلام الله


    قال الزميل ان خاتم النبيين تعني أفضلهم.. حسناً فما علاقة عدم الأبوة بأفضلية النبي , هل الأفضلية تنفي الأبوة مثلاً؟
    إذاً الزميل الذي يتباكى على احترام سياق الآية يدعي ان الآية تعني (ليس أبوكم لكنه أفضلكم)
    وطبعاً هو يعلم أن هذا الكلام لا معنى لذلك بحث عن مجاز آخر ليفسر به المجاز الأول حتى يرقع "السياق".

    3- التلاعب الثاني بكلام الله


    بعد أن أستبدل (خاتم) بـ(أفضل) وبعد ان أدرك ان ذلك لا يخدمه الآن سيغير (الأفضلية) بـ(الأبوة الروحية)
    وحسب علمي فـ(الأبوة الروحية) هو تعبير كنسي وليست عبارة إسلامية و لا قالها النبي قط.
    وما همه الزميل القدياني؟ المهم ان يقحم كلمة (أبوة) بعد إستبدال المجاز الذي إدعاه بمجاز آخر مستورد من الكنيسة.
    لماذا كل هذا التلاعب؟ حتى يقول :
    لو فسرناها بمعنى "الآخر"، لما كان لها أي معنى في هذا السياق؛ وإلا فما معنى: إنه ليس أبًا لأحد منكم جسديًّا، ولكنه أبوكم روحيا وآخر نبي؟ أين العلاقة بين ما قبل حرف الاستدراك (لكن) وما بعده؟ وهل الأبوة تتنافى مع النبوة؟ وهل كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين يقتضي ألا يكون أبا لأحد من الرجال؟!
    أما سؤالك عن العلاقة بين ما قبل حرف الاستدراك (لكن) وما بعده؟ فانت المطالب بالرد عليها لان التلاعب تلاعبك والجملة هي من اختراعك ولا علاقة لها بالآية.
    أما السؤال هل الأبوة تتنافى مع النبوة؟ الجواب : لا ! ولا يحق لك أن تسأل هذا السؤال إلا إذا كانت الآية لا تذكر ان النبي خاتم النبيين.
    فالآية تخبرنا ان محمد (ليس أب) لكنه (رسول وخاتم النبيين) وكما سبق ذكره عدم الأبوة هو ختم للرسالة في نسله لأنه خاتم النبيين في نسل آدم.

    4- القدياني حتى يحافظ على سياق الآية اخرج الصحابي زيد من الآية

    ولقد قلنا أن نص الآية (وخاتم النبيين) يؤكد على ما ذهبنا إليه بناءً على سياق الآية... وقد وجهت لكم سؤالاً في هذ1ا الأمر ولم تجيبوا عليه:
    اقتباس: لقد وردت هذه الآية الكريمة في سياق الحديث عن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من مطلَّقة زيد. وقد اعتُرض على هذا الزواج باعتباره زواجا من مطلقة الابن، فجاءت هذه الآية لتنفي أبوته الجسدية صلى الله عليه وسلم لأحد من الرجال. ولما كان هذا التعبير مما يمكن أن يساء فهمه، وسط محيط يسخر ممن لم يبقَ له أي أبناء ذكور، كان لا بدّ من الاستدراك، فجاءت جملة (رسول الله وخاتم النبيين) بعد (لكن) لتزيل هذا الفهم الذي يتبادر إلى ذهن البعض، ولتقول: إنه أبوكم جميعا روحيا، بل أبو الأنبياء أيضا.
    استبدل (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) ب (ليس أبًا لأحد منكم جسديًّا،). حسناً النبي ليس أباً جسدياً لزيد رضي الله عنه بل هو مُتبنى فقط. فهل خرج الصحابي من سياق الآية؟ حسب كلامه الآية تنفي فقط الأبوة الجسدية ولا تنفي البنوة بالتبني وبالتالي لا تنفي أبوة النبي لزيد. فأي سياق أبقيت بعد ذلك؟
    تفسير نظم الدرر للبقاعي:
    (({ ما كان } أي بوجه من الوجوه مطلق كون { محمد } أي على كثرة نسائه وأولاده { أبا أحد من رجالكم } لا مجازاً بالتبني ولا حقيقة بالولادة))
    إذاً الآية تنفي البنوة الحقيقة و المجازية, والسؤال الآن من سمح لك ان تحصر البنوة في البنوة الحقيقة و تخرج زيد من الآية؟ ما محله في هذه الجملة التي إخترعتها؟
    (ليس أبًا لأحد منكم جسديًّا،) (لكن) (إنه أبوكم جميعا روحيا، بل أبو الأنبياء أيضا)
    من نتائج هذا الكلام نحصل على طامة أخرى :

    5- القدياني يقول أن النبي هو أب روحي للفجار أيضاً.


    ستقول أنت تفتري علي, أقول لدي الدليل. الآية تقول (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ ) و أنت استبدلتها بــ(إنه أبوكم جميعا روحيا). من سمح لك ان تلعب بآيات الله بهذا الشكل الفاحش؟ ألم يقل الله سبحانه و تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا). إذاً الرسالة هي للناس كافة و (رَسُولَ اللَّهِ ) هو رسول للصالحين و الفجار على السواء. وعندما تتلاعب بكلام الله و تستبدل الرسالة بالأبوة الروحية هذا يعني ان النبي هو أب روحي للفجار أيضاً !

    إذاً إلى الآن حتى يثبت القدياني عقيدته جعل الأبوة تتنافي مع الأفضلية ثم رقع خطأه وأخرج زيد من الآية والآن جعل الفجار أبناء روحيين للنبي
    وطوامه لم تنتهي...

    6- وما معنى الأبوة الروحية أصلاً؟


    الأبوة الروحية عبارة غريبة عن الإسلام و لم ترد في القرآن و لا في حديث, ومع ذلك سنساير الزميل و نقبلها كما يفهمها هو فيكون الأب الروحي هو القدوة والمعلم... و السؤال الآن هل النبي علم الأنبياء الذين سبقوه دينهم؟ هل كان إبراهيم عليه السلام يتبع سنة النبي قبل ان يولد؟ إذاً واضح ان الأبوة الروحية أقحمها القدياني في الآية ليخترع جنس مشترك بين الأبوة الجسدية ( التي أخرجت زيد من الآية) وبين الأبوة الروحية ( التي أدخلت الكفار تحت ظلها) ..
    كل هذه الأخطاء الساذجة ليصل الى هذا النتيجة:
    إن من يفسر (خاتم النبيين) بأفضلهم وأكملهم وأبيهم روحيا، يكون قد رأى أن الجنس المشترك بين العبارة المنفية قبل (لكن) والعبارة المثبتة بعدها هو الأبوة، فالعبارة الأولى تنفي الأبوة الجسدية، والعبارة الثانية تثبت الأبوة الروحية للمؤمنين وللأنبياء.
    وألخص الرد في شكل أسئلة:
    1- إذا فسرت (الخاتم) بـ(الأفضل) فما معنى (ليس أبوكم لكنه أفضلكم)؟ هل الأفضلية تتنافى مع الأبوة؟
    2- من سمح لك ان تغير تفسيرك المجازي السابق بتفسير مجازي آخر و تستورد مصطلح كنسي لا يوجد في الإسلام؟
    3- لماذا حصرت نفي البنوة في البنوة الجسدية؟ وكيف إذاً لغت الآية بنوة زيد بالتبني؟
    4- بأي حق استبدلت (رسول الله) بــ(الأبوة الروحية) ؟ هل تقصد انه رسول للصالحين فقط أم انه أب روحي للفجار أيضاً؟
    5- كيف كان النبي اب روحي للأنبياء؟ هل علمهم الدين مثلاً ام إتبعوا سنته من وضوء وصلاة وصيام؟

    أما من فسر (خاتم النبيين) بآخرهم اصطفاء، فأنى له أن يجد جنسا مشتركا يجمع بين العبارتين؟
    وأنى للأعمى ان يرى الشمس في وضح النهار؟ القاسم المشترك الذي يجمع بين العبارتين هو ختم النبوة.
    فالنبي ليس فقط خاتم النبيين في ذريته كونه ليس أب لأحد بل هو خاتم للنبيين كافة.
    ثم إذا كان القرآن الكريم يريد أن يذكر أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم هو آخر نبي مبعثا، فلماذا يذكره في هذا السياق وبهذه الصورة؟ لماذا لم يعلن القرآن الكريم انقطاع النبوة بشكل واضح وقاطع وفي سياق ملائم؟
    السياق الملائم في رأيك ان تخرج زيد من الآية وتجعل الأفضلية تتنافي مع الأبوة و تحصر النبوة في الأبوة الروحية للصالحين او تجعل النبي اب روحي للفجار .. هل هذا هو السياق الذي تتحدث عنه؟ وما هو ردك عن الحديث الموافق لمعنى الآية؟ ردك مخجل يا عزيزي فتأمل:
    وبالنسبة لحديث اللبنة الذي استشهدت به فهو أيضاً لا يعني بانقطاع النبوة بل يؤكد أن النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو زينة الأنبياء وأفضلهم وأكملهم...
    في الحديث الذي رواه الشيخان: "عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وكمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة قال فأنا تلك اللبنة وأنا خاتم النبيين" {صححه الألباني}.

    هذا الحديث وحده كفيل بهدم دينك لان:
    1- النبي قال (مثلي ومثل الأنبياء من قبلي) و لم يقل ان هناك انبياء من بعده
    2- الحديث يقول ان بــــالنبي وبــــمن قبله أكتمل بنيان النبوة.
    3- النبي لم يقل ان اللبنة الناقصة هي الشريعة الإسلامية فقط بل قال (أنا تلك اللبنة وأنا خاتم النبيين)
    إذاً البيت لبناته هم أنبياء وإذا أكتمل ذلك البيت بالمصطفى و بمن قبله, فكل من إدعى النبوة بعده فهو كذاب.

    .

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • غالي
    قــــاديانى
    • Mar 2007
    • 218

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خير المرسلين
    الزميل كاتب الموضوع حرّف الكلام عن مواضعه وأضاف أموراً من عنده لم يسبق لي أن قلتها أو آمنت بها... والجميل في الأمر أنه لم يتجرأ أحد من أعضاء النادي على موافقته فيما ذهب إليه...
    على كل حال إذا كنتم توافقون على أقوال هذا الزميل المحرّف فيرجى منكم تأكيد ذلك حتى أرد على هذا الكلام المتهافت مرة واحدة... وسيكون ردنا عليكم في الموضوع الرئيسي الذي نكتب فيه بمشيئة الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #3
      عزيزي غالي أرى قلة حيلتك بلغت درجة لم تجد بعدها حلاً سوى البحث عمن وافق كلامي حتى تقيمه. وأراك تتقعر في الكلام ومع ذلك لم تجرؤ و لو تلميحاً أن تشير إلى التحريف الذي تتهمني به. فأنت مع احترامي كاذب إلى أن تثبت العكس ! ليس ذنبي أنك تلعب دور المفسر الذي لا يدري ما يقول ثم بعد ذلك تأتي تتباكى و تقول أن نتيجة كلامك لا تؤمن بها! بذلك تهين نفسك وتعترف بقصر نظرك. حقاً عيب أن تنكر اقتباساتك وهي أمامك, وعيب أن تقفز من مجاز إلى آخر لنفس المصطلح لتحرف كلام الله عن مواضعه و عندما يفضحك الناس تدعي ان غيرك حرف كلامك ..

      و ليت ذلك نفعك. ففي بادئ الأمر فسرت خاتم بالأفضل, وبالتالي انت مطالب بشرح ما معنى (ليس أبوكم لكنه أفضلكم) ؟ هل الأبوة تتناقض مع الأفضلية؟ ولأنك تعلم انه لا جوابك لك.. استبدلت (الأفضل) وهو مجازك الأول بمجاز آخر (الأبوة الروحية) في العبارة الثانية.. وحتى تتوج شطحاتك ذهبت إلى العبارة الأولى وحصرتها في الأبوة الجسدية. حتى تقول: (العبارة الأولى تنفي الأبوة الجسدية، والعبارة الثانية تثبت الأبوة الروحية للمؤمنين وللأنبياء)
      وهكذا اخترعت جنس مشترك بين العبارتين لتقول (إنه ليس أبًا لأحد منكم جسديًّا، ولكنه أبوكم روحيا ) ثم بعد أن اطمأننت إلى تدليسك سألتنا عن عبارة (آخر نبي) وعن (العلاقة بين ما قبل حرف الاستدراك (لكن) وما بعده؟ وهل الأبوة تتنافى مع النبوة؟ ) وهذا أسلوب من لا أمانة له, لأنك تحرف في كلام الله وتبدله ثم تطالب غيرك أن يجد تفسيراً للعلاقة بين أول الآية و آخرها. وكان جوابي أنك أنت المطالب بالرد على نفسك لان القفز من مجاز الى آخر هو قفزك و التلاعب تلاعبك والجملة هي من اختراعك ولا علاقة لها بالآية.

      الآن هل مازلت متمسكاً بهذا القول (ولما كان هذا التعبير مما يمكن أن يساء فهمه، وسط محيط يسخر ممن لم يبقَ له أي أبناء ذكور، كان لا بدّ من الاستدراك، فجاءت جملة (رسول الله وخاتم النبيين) بعد (لكن) لتزيل هذا الفهم الذي يتبادر إلى ذهن البعض، ولتقول: إنه أبوكم جميعا روحيا، بل أبو الأنبياء أيضا.) وهل مازلت تقول (العبارة الأولى تنفي الأبوة الجسدية، والعبارة الثانية تثبت الأبوة الروحية للمؤمنين وللأنبياء)
      أمامك ثلاثة خيارات إما أن:
      1- تقول أن ذلك ليس كلامك و بذلك تثبت كذبك للناس لان أي شخص يمكنه ان يتأكد من اقتباساتك.
      2- أو تتراجع عن كلامك هذا وبالتالي تعترف انك كنت تتطاول على كلام الله وتفسره بغير علم.
      3- أو تلتزم بكلامك وبنتائجه الكارثية.

      قلتَ أن (العبارة الأولى تنفي الأبوة الجسدية) حسناً.. أين إذاً نفت الآية بنوة زيد بالتبني؟ أجب على السؤال مباشرة.
      ثم قلتَ أن (رسول الله) تعني (أبوكم جميعا روحيا). بأي حق استبدلت الرسالة بالأبوة الروحية؟ أمامك خياران لا ثالث لهما:
      1- اختزال (الرسالة) في (قدوة الرسول للمؤمنين), و هذا يعني انك تحرف معنا الرسالة وتختزلها لتتلاءم مع تفسيرك الأعوج!
      2- أو اعتبار الرسالة هي للناس كافة مؤمنين كانوا أو كفار و هذا يعني حسب تفسيرك أن النبي هو أب روحي للكفار أيضاً !

      ثم تقول أن النبي هو أب روحي للأنبياء وهذا أيضاً تلاعب بالكلام. ولذلك أنت مطالب أن تعرف ما هي الأبوة الروحية, و لأنك مراوغ سأقوم بذلك بدلاً عنك. الأبوة الروحية تعني أن الأبناء "الروحيين" يتعلمون من الأب الدين (او الفكر) ويتبعونه في سنته وسيرته الخ .. وهذا لا ينطبق على الرسل السابقين لان النبي لم يعلمهم الدين و لا هم اتبعوا سنته بتقليده.

      وكعادة أهل الباطل ربما الأبوة الروحية التي تقصدها يا غالي لا يعرفها أحد غيرك. وأتحداك أن تأتي بتعريف واحد لهذه العبارة "الأبوة الروحية" بشرط أن يشمل معنى الرسالة (الرسالة للعالمين, بررة وكفرة) ويشمل (علاقة النبي بالنبيين). وإذا فشلت فعليك إذاً أن تعود إلى مجازك الأول لتقول أن المعنى هو (ليس أبوكم لكنه أفضلكم) وهكذا تعود الى السؤال الذي تهرب منه: ما علاقة نفي الأبوة بالأفضلية؟

      ولا تنسى حديث اللبنة, أعطيتك دليل ان لبنات ذلك البنيان هم رسل. والنبي يقول عن آخر لبنة (أنا تلك اللبنة وأنا خاتم النبيين) ويقول أن به وبمن قبله أكتمل بنيان النبوة. فكيف تأتي و تكذب على النبي صراحة وتقول أن بنيان النبوة لم يكتمل بعد.

      يمكنك ان ترد في أي شريط لكن كلامك سينتهي به المطاف هنا وسترى ان باطلك لجلج لن تستطيع ترقيعه أبداً.

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • غالي
        قــــاديانى
        • Mar 2007
        • 218

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على خير المرسلين
        الزميل الكريم
        تقول:
        أرى قلة حيلتك بلغت درجة لم تجد بعدها حلاً سوى البحث عمن وافق كلامي حتى تقيمه
        بما أنكم تعتبرون أنفسكم الوكلاء الحصريون للدين الإسلامي فلابد من معرفة رأي الزملاء فيما قدمته أنت والسبب ليس تهرباً أو قلة حجة كما تفضلت بل حتى نقيم الحجة عليكم جميعاً ولا يأتي بعدها أحد ليقول: أه لقد أخطأ الزميل عبد الواحد في قوله هذا...
        مشكلتك يا زميل تشبه مشكلة من يعتقد أن السيارة لها ثلاث عجلات... وعليه فهو يبني كل استنتاجاته على ذلك.. ومن ثم يتبين له الخطأ الفاحش الذي قام به حين يواجه بحقيقة كون السيارة لها أربعة عجلات...
        وإن اللبيب من الإشارة يفهم
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          ما أكتبه هنا أنا فقط مسئول عنه -ومادمتُ لم آت ببدعة - فليس هناك قانون في المنتدى يقول أن علي أن آخذ تواقيع الإخوة حتى أرد عليك. على هذا الأساس -ومتى استوعب عقلك ذلك- يمكنك بكل بساطة أن تتجاهل هذا الشريط و أنا أيضاً حر أن أفضح تلاعب أهل الباطل بكلام الله بالاعتماد على كلام المفسرين أعلاه, وإذا كنت تريد أن تقيم الحجة على مخالفيك فأقم الحجة على المفسرين الذين استشهدتُ بهم, وإلا توقف عن التصابي.

          إذاً نعيد الأسئلة التي لا يستطيع الزميل الرد عليها و بدل ذلك يتحدث عن عجلات السيارات:

          1- إذا فسرت (الخاتم) بـ(الأفضل) فما معنى (ليس أبوكم لكنه أفضلكم)؟ هل الأفضلية تتنافى مع الأبوة؟
          2- بأي حق تغير تفسيرك المجازي السابق بتفسير مجازي آخر و تستورد مصطلح لم يوصف به النبي قط؟
          3- لماذا أخرجت زيد من الآية إذ حصرت نفي البنوة في البنوة الجسدية؟ كيف إذاً لغت الآية بنوة زيد بالتبني؟
          4- بأي حق استبدلت (رسول الله) بــ(الأبوة الروحية) ؟ هل تقصد انه رسول للصالحين فقط أم انه أب روحي للفجار أيضاً؟
          5- كيف كان النبي أب روحي للأنبياء؟ هل علمهم الدين مثلاً أم أتبعوا سنته من وضوء وصلاة وصيام؟
          6- هل تستطيع أن تأتي بتعريف واحد و ثابت "للأبوة الروحية" بشرط أن يشمل معنى الرسالة (الرسالة للعالمين, بررة وكفرة) ويشمل (علاقة النبي بالنبيين).
          7- كيف تدعي أن البنيان -الذي لبناته أنبياء- لم يكتمل بعد و تخالف قول النبي الصريح انه هو آخر لبنة في بنيان النبوة.

          و السؤال السابق لكل ذلك, لماذا ترفض المعنى الظاهر للآية, فالنبي هو آخر النبيين كافة وليس فقط آخر النبيين في نسله كونه ليس أباً لأحد من الرجال.

          الحقيقة انك غدوت عديم الحيلة لا تملك الرد ولم تجد مخرجاً سوى مطالبة الإخوة التصديق على كلامي ! لن تنال ذلك أبداً ولذلك ما عليك سوى تجاهل هذا الشريط بحجة انه رأي شخص واحد و انك لا ترد إلا على العصبة من الأعضاء. حسناً وصلت رسالتك فهذا الشريط لا يؤرق مضجعك فتجاهله إذاً.

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            الأخ عبد الواحد جزاك الله خيرا ومرحبا بعودتك أخى الكريم .
            بالفعل القاديانى لا يملك شيئا يرد به فيلجأ إلى عبارات من قبيل أريد سماع رأى بقية الأعضاء يريدها غوغائية وبلبلة لعله يستطيع أن يهرب .
            أرجو من الإخوة عدم التدخل وإفساح المجال للأخ عبد الواحد وجزاكم الله خيرا .
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • محمد خليل عيسى
              عضو
              • Apr 2007
              • 2

              #7
              الاخوة الاعضاء .. كلمة الاخ الفاضل ابو مريم هى عين العقل.أرجو من الإخوة عدم التدخل وإفساح المجال للأخ عبد الواحد وجزاكم الله خيرا .

              Comment

              • amr abdelnaby
                عضو
                • Oct 2005
                • 38

                #8
                ننتظر الرد من الاخ غالي أم أنه سيسوف إلى ما لا نهاية؟

                Comment

                • ابو طارق
                  عضو
                  • Jun 2006
                  • 33

                  #9
                  أيها الاخــوة اطمئنوا فانى لن أتدخــل
                  ذلـك الكـتاب لا ريب فيه هــدى للمتقـين _ البـقرة 2

                  Comment

                  • هذه سبيلي
                    عضو
                    • Sep 2006
                    • 58

                    #10
                    السلام عليكم.... هل المدعو غالي ينكر ختم النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.......؟ اذ كان كذلك فأني اتوقع ان يدعي النبوة بعد فترة..........!

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هذه سبيلي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم.... هل المدعو غالي ينكر ختم النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.......؟ اذ كان كذلك فأني اتوقع ان يدعي النبوة بعد فترة..........!
                      غالى ينكر ختم النبوة لأنه قاديانى يتبع غلام ميرزا الذى يدعى النبوة .
                      كنت قد طلبت من الإخوة أن يفسحوا المجال للأخ عبد الواحد للحوار هنا مع الزميل غالى ولا زلت أطلب ذلك وأعتقد أن غالى سيأتى للرد والمشاركة فلا تتعجلوا .
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • غالي
                        قــــاديانى
                        • Mar 2007
                        • 218

                        #12
                        العضو عبد الواحد
                        بما أن هذا هو رأيك الشخصي وبما أنه ليس ملزماً لك ولا للزملاء الأعضاء فيرجى أن تحتفظ به لنفسك.. فنحن هنا نتناقش لنقيم الحجة لا لإضاعة الوقت فيما لا طائل منه
                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          هذا رأيه ورأينا ونحن نؤيده وفى انتظار ردك عليه فلا تتهرب يا غالى .
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #14
                            جزاكم الله خيراً أستاذي أبو مريم, قد قطعتم على "غالي" الطريق و لم تعد له حجة الآن.
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غالي مشاهدة المشاركة
                            العضو عبد الواحد
                            بما أن هذا هو رأيك الشخصي وبما أنه ليس ملزماً لك ولا للزملاء الأعضاء فيرجى أن تحتفظ به لنفسك.. فنحن هنا نتناقش لنقيم الحجة لا لإضاعة الوقت فيما لا طائل منه
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            يا غالي , ما هو بالأحمر كذب ولا عجب. فالذي يكذب على الله لا أطمع في صدقه مع غيره.
                            أما قولك انه ليس ملزم للزملاء فهذه حجة من لا جواب له و مع ذلك قطع عليك الطريق الأخ أبو مريم جزاه الله خيراً,
                            ثانياً أنا لم أخترع تفسيراً من عندي بل استشهدتُ بكلام المفسرين في أول الشريط, فرد عليهم إن استطعت.
                            ثالثاً الموضوع لا علاقة له برأيي الشخصي بل هو متعلق بتناقضاتك وبعجزك على الرد على أسئلة طرحتها و سأعيدها مرة أخرى :
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                            ما أكتبه هنا أنا فقط مسئول عنه -ومادمتُ لم آت ببدعة - فليس هناك قانون في المنتدى يقول أن علي أن آخذ تواقيع الإخوة حتى أرد عليك. على هذا الأساس -ومتى استوعب عقلك ذلك- يمكنك بكل بساطة أن تتجاهل هذا الشريط و أنا أيضاً حر أن أفضح تلاعب أهل الباطل بكلام الله بالاعتماد على كلام المفسرين أعلاه, وإذا كنت تريد أن تقيم الحجة على مخالفيك فأقم الحجة على المفسرين الذين استشهدتُ بهم, وإلا توقف عن التصابي.

                            إذاً نعيد الأسئلة التي لا يستطيع الزميل الرد عليها و بدل ذلك يتحدث عن عجلات السيارات:

                            1- إذا فسرت (الخاتم) بـ(الأفضل) فما معنى (ليس أبوكم لكنه أفضلكم)؟ هل الأفضلية تتنافى مع الأبوة؟
                            2- بأي حق تغير تفسيرك المجازي السابق بتفسير مجازي آخر و تستورد مصطلح لم يوصف به النبي قط؟
                            3- لماذا أخرجت زيد من الآية إذ حصرت نفي البنوة في البنوة الجسدية؟ كيف إذاً لغت الآية بنوة زيد بالتبني؟
                            4- بأي حق استبدلت (رسول الله) بــ(الأبوة الروحية) ؟ هل تقصد انه رسول للصالحين فقط أم انه أب روحي للفجار أيضاً؟
                            5- كيف كان النبي أب روحي للأنبياء؟ هل علمهم الدين مثلاً أم أتبعوا سنته من وضوء وصلاة وصيام؟
                            6- هل تستطيع أن تأتي بتعريف واحد و ثابت "للأبوة الروحية" بشرط أن يشمل معنى الرسالة (الرسالة للعالمين, بررة وكفرة) ويشمل (علاقة النبي بالنبيين).
                            7- كيف تدعي أن البنيان -الذي لبناته أنبياء- لم يكتمل بعد و تخالف قول النبي الصريح انه هو آخر لبنة في بنيان النبوة.

                            و السؤال السابق لكل ذلك, لماذا ترفض المعنى الظاهر للآية, فالنبي هو آخر النبيين كافة وليس فقط آخر النبيين في نسله كونه ليس أباً لأحد من الرجال.
                            هذه بعض الأسئلة التي لا يملك العضو "غالي" لها اية اجوبة.

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • غالي
                              قــــاديانى
                              • Mar 2007
                              • 218

                              #15
                              سؤال صغير
                              اشرح لي معنى الجملة التالية (معنوياً)
                              أبا مريم ليس طبيباً ولكن طويل القامة
                              سلام

                              Comment

                              Working...