بسم الله الرحمن الرحيم,
الزميل بوضياف في هذا الرابط بعض سقطاتك ليتك تعقب عليها.
وليتك تناقش نقطة نقطة بدل قص و لزق 5 صفحات .. من يفعل ذلك يخشى أن يظهر الحق إذا ناقش كل جزئية على حدة.
أبدأ بتعريفك للجن حيث قلت
في هذا الإقتباس ما يدل أنك تتبع الظن و تترك المحكم من الآيات, فتقول ( و إما أن يكون المقصود .. و إما أن يكون المقصود ... ) هذه طريقة لحفر خنادق تهرب منها كلما حوصرت, وقد وصف الله من على شاكلتك في قوله : (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ )
الله يقول ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) هذا نص محكم و أنت تقول ان خلقهما واحد بل هما إسمين لنفس المخلوق !
فمن نصدق؟
بالمناسبة كل كلامك دون استثناء بني على مغالطة ساذجة سأسميها:
(المغالطة الساذجة 1 : بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
مثال ذلك في سؤالك :
لان الله أمر نبيه
أن يقول لقومه (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )
وأذكرك مرة اخرى بمغالطتك التي لا تملك غيرها (بما ان النبي خاطب قومه من البشر إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
السؤال خاطئ. فليس للإنسان ان يقبل أو يرفض. وأنت المطالب أثبات استحالة تكليف مخلوق لم يستخلفه الله في الأرض؟
أو تثبت ان عدم الاستخلاف يتنافى مع التكليف مثلاً. كأن تقول مثلاً ان (الزوج بما ان له القوامة فهذا يجعل الزوجة غير مكلفة!!)
وأذكرك أن أسئلتك لا ترقى حتى إلى المتشابه من الآيات التي يتبعها من في قلبه زيغ و يترك المحكم منها.
هذا كذب, الله إذا خاطب الأنس بأنهم من نفس واحدة هذا لا يعني ان الجن الذي خلقهم الله من نار هو من الأنس المخلوق من طين.
عودة الى مغالطتك التي لا تملك غيرها: (بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
ألم تقرأ قوله تعالى في سورة الأحقاف
{29} وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
{30} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
{31} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
كان سؤالك لماذا جل الآيات موجهة للإنسان؟ أولاً لان الله شاء ذلك .
ثانياً لان الله صرف نفر من الجن ليستمعوا القرآن , ثم عادوا إلى قومهم منذرين.
هذه الآيات تضعك في مأزق حقيقي. لانك قلت أن الجن هم بشر من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم او أي شخص لا يقع في دائرة البصر لانه مات او لم يولد او بعيد عن الأعين.
وهل يا صاحب العقل هناك ملك في منأى عن أعين قومه او شخص لا يراه قومه يخاطبهم ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) ؟
يــا صاحب العقل هل تقصد ان الجن - الذين لا تطالهم اعين اقوامهم- بعثهم الله ليستمعوا الى القرآن ثم عادوا إلى أقوامهم ليخبروهم بما سمعوا؟
هل بعث الله رسولاً محتجباً عن الناس؟
هل بعث الرسولُ
رسلاً "لا تطالهم الأعين" إلى قبائل العرب و العجم لينذروهم؟
بقية كلامك لا تستحق الرد فأنت تستشهد بقوله تعالى (مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ)
وقلتَ بما ان الجن يأكل إذا هو من البشر. و لو كان لديك ذرة عقل لإنتبهت الى ان الطيور و الحيتان و البكتيريا تأكل فهل تستنتج انها هي الأخرى من الأنعام؟
وتستشهد بقوله ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) لتستنتج ان بما ان الله لم يذكر الجن إذاً هم من الإنس. حسناً الله لم يذكر في الآية شجرة الزقوم وذكر الحجر فقط وفي آية أخرى قال تعالى ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) إذاً - حسب مغالطتك التي لا تملك غيرها - الحجر هو الشجر ! ما رأيك؟
عزيزي بهذا المستوى من الفهم لا يحق لك أن تفسر كتاب الطبخ.
أجب مباشرة وإن عجزت يمكنك ان تطرح سؤال او سؤالين مختصرين.
الزميل بوضياف في هذا الرابط بعض سقطاتك ليتك تعقب عليها.
وليتك تناقش نقطة نقطة بدل قص و لزق 5 صفحات .. من يفعل ذلك يخشى أن يظهر الحق إذا ناقش كل جزئية على حدة.
أبدأ بتعريفك للجن حيث قلت
أن الجن ما هم إلا صنف من البشر استحقوا وصفهم بهذه الصفة الجن . إما لكونهم من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم .و استتروا عنهم فكانوا بذلك جنا . و إما أن يكون المقصود بالجن في الآية الكريمة , كل البشر الذين لا يقعون في دائرة بصر المخاطب بالآية . أي أنهم البشر الذين سبقونا و لم نرهم أو الذين سيأتون بعدنا و لن نراهم أيضا , أو من هم خارج دائرة إبصارنا من معاصرينا .و بذلك يصح وصفهم بالجن لاختفائهم و استتارهم .
الله يقول ( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ) هذا نص محكم و أنت تقول ان خلقهما واحد بل هما إسمين لنفس المخلوق !
فمن نصدق؟
بالمناسبة كل كلامك دون استثناء بني على مغالطة ساذجة سأسميها:
(المغالطة الساذجة 1 : بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
مثال ذلك في سؤالك :
كيف يستقيم خطاب رسول الله للجن
قل إنما أنا بشر مثلكم ) ؟. و هو ليس جنيا .
قل إنما أنا بشر مثلكم ) ؟. و هو ليس جنيا .
أن يقول لقومه (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ )وأذكرك مرة اخرى بمغالطتك التي لا تملك غيرها (بما ان النبي خاطب قومه من البشر إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
هل تقبل وجود خلافة لنوع ثان في الأرض غير الإنسان .
أو تثبت ان عدم الاستخلاف يتنافى مع التكليف مثلاً. كأن تقول مثلاً ان (الزوج بما ان له القوامة فهذا يجعل الزوجة غير مكلفة!!)
وأذكرك أن أسئلتك لا ترقى حتى إلى المتشابه من الآيات التي يتبعها من في قلبه زيغ و يترك المحكم منها.
ما معنى أن يكون جميع المخاطبين بالقرآن قد أنشأهم الله من نفس واحدة ؟.
عودة الى مغالطتك التي لا تملك غيرها: (بما ان آية ذكرت الناس إذاً الجن ليسوا معنيين بها و بما ان مغالطتي "صحيحة" إذاً الجن هم الإنس)
ألم تقرأ قوله تعالى في سورة الأحقاف
{29} وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
{30} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
{31} يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
كان سؤالك لماذا جل الآيات موجهة للإنسان؟ أولاً لان الله شاء ذلك .
ثانياً لان الله صرف نفر من الجن ليستمعوا القرآن , ثم عادوا إلى قومهم منذرين.
هذه الآيات تضعك في مأزق حقيقي. لانك قلت أن الجن هم بشر من الملوك و الرؤساء الذين حكموا الناس و كانوا في منأى عن أعين محكوميهم او أي شخص لا يقع في دائرة البصر لانه مات او لم يولد او بعيد عن الأعين.
وهل يا صاحب العقل هناك ملك في منأى عن أعين قومه او شخص لا يراه قومه يخاطبهم ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا .. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) ؟
يــا صاحب العقل هل تقصد ان الجن - الذين لا تطالهم اعين اقوامهم- بعثهم الله ليستمعوا الى القرآن ثم عادوا إلى أقوامهم ليخبروهم بما سمعوا؟
هل بعث الله رسولاً محتجباً عن الناس؟
هل بعث الرسولُ
رسلاً "لا تطالهم الأعين" إلى قبائل العرب و العجم لينذروهم؟بقية كلامك لا تستحق الرد فأنت تستشهد بقوله تعالى (مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ)
وقلتَ بما ان الجن يأكل إذا هو من البشر. و لو كان لديك ذرة عقل لإنتبهت الى ان الطيور و الحيتان و البكتيريا تأكل فهل تستنتج انها هي الأخرى من الأنعام؟
وتستشهد بقوله ( وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) لتستنتج ان بما ان الله لم يذكر الجن إذاً هم من الإنس. حسناً الله لم يذكر في الآية شجرة الزقوم وذكر الحجر فقط وفي آية أخرى قال تعالى ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) إذاً - حسب مغالطتك التي لا تملك غيرها - الحجر هو الشجر ! ما رأيك؟
عزيزي بهذا المستوى من الفهم لا يحق لك أن تفسر كتاب الطبخ.
شمر على ساعديك .و ابدأ مقارعتي
Comment