اولاً احيي جميع رواد هذا المنتدى، و اذ كان هذا من المواضيع التي طالما اثار التساؤلات احببت ان اعرضه هنا في منتداكم،
أخي الكريم تأمل هذه الآيات كمثال سورة البقرة:
(....فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)
ثم تأمل هذه الأيات من سورة الرحمن
الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)خَلَقَ الْإِنسَانَ (3)عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)
مستوى البلاغة مختلف بشكل كبير للغاية لصالح سورة الرحمن فالآية الأولى سرد خالي من جمال البلاغة أقرب إلى الحديث العادي
والسورة الثانية (الرحمن) بها من السجع والبلاغة بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه
سألت علماء كثيرين عن السبب؟ فقالوا لأنها آيات أحكام؟
قلت في نفسي: ألم يستطع من خلق البيان والبلاغة أن يصيغ آيات الأحكام بكل اتقان وبلاغة!!
أخي الكريم تأمل هذه الآيات كمثال سورة البقرة:
(....فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)
ثم تأمل هذه الأيات من سورة الرحمن
الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)خَلَقَ الْإِنسَانَ (3)عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)
مستوى البلاغة مختلف بشكل كبير للغاية لصالح سورة الرحمن فالآية الأولى سرد خالي من جمال البلاغة أقرب إلى الحديث العادي
والسورة الثانية (الرحمن) بها من السجع والبلاغة بحيث ينسجم المستمع معها وترق ألفاظها على مسامعه
سألت علماء كثيرين عن السبب؟ فقالوا لأنها آيات أحكام؟
قلت في نفسي: ألم يستطع من خلق البيان والبلاغة أن يصيغ آيات الأحكام بكل اتقان وبلاغة!!

Comment