وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السليماني
    عضو
    • Oct 2008
    • 377

    #46
    تعليق على طبعات كشف الظنون لحاجي خليفة
    د. حسن العثمان
    أكاديمي ومحقق سوري
    هذا مختصر يتعلّق بطبعات كتاب “كشف الظنون” لـحاجي خليفة (ت 1067هـ). اختصرتُه من مقدّمة بحثي (كشف الظنون: النص والطبعات والترجمات) الذي ألقيتُه في مؤتمر (حاجي خليفة: البيبلوغرافيا وتصنيف العلوم في الحضارة الإسلامية: الرؤية التاريخية وأسئلة العصر)، باستانبول: 8/ 3/ 2015م.


    ـ الطبعة الأولى:
    طبعة المستشرق الألماني غوستاف فلوجل، طبعت في لندن، ليبسك، لقد كان المستشرق الألماني غوستاف فلوجل، المتوفى سنة 1287هـ – 1870م، أول من تصدى لمهمة تحقيق كشف الظنون، فحاز بهذا شرف السبق وفضلَ الأوليّة.


    ـ أعيد تصوير هذه الطبعة ثانية، وصدرت عن دار صادر البيروتية في لبنان من غير تأريخ لسنة صدورها.


    ـ الطبعة الثانية:
    طبعة دار الطباعة المصرية سنة 1274هـ = 1858م، وهي الطبعة المشهورة بطبعة بولاق، طبعت بتصحيح ( بتحقيق ) محمد الشريف الأدكاوي.


    وهذه الطبعة ليست أكثر من سطو على طبعة فلوجل، وخرجت في صورة سقيمة مليئة بالتصحيف والتحريف، لم يرجع صاحبها في تحقيقها إلى نسخ خطية للكشف أو لغيره، وذاك لأنه لم يعتمد على غير طبعة فلوجل.


    وصدرت هذه الطبعة في جزأين ، يقع الأول في 525 صفحة وينتهي بنهاية باب الضاد، ويقع الثاني في 443 صفحة يبتدئ بباب الطاء إلى نهاية الكتاب.


    ـ الطبعة الثالثة:
    طبعة در سعادت الاستانبولية ، صدرت سنة 1311 متكئة كليًا على طبعة بولاق السقيمة، متصورة بصورتها، من غير رجوع إلى نسخ خطية أو غير خطية ، للكشف أو لغيره، للتصويب والتدقيق، فأضافت إلى سقم وأخطاء وتحريفات طبعة بولاق أخطاءها وتحريفاتها الخاصة بها.


    ـ أعيد تصوير هذه الطبعة ثانية في استانبول سنة 1320هـ.


    ـ الطبعة الرابعة:
    طبعة وكالة المعارف الاستانبولية، صدرت بتحقيق الفاضلين محمد شرف الدين يالتقايا ورفعت بيلكه الكليسي، في مجلدين كبيرين:


    صدر الأول سنة 1360هـ = 1941م في 940 صفحة وينتهي بنهاية باب الراء، وصدر الثاني سنة 1362هـ = 1943م في 1112 صفحة، ويبدأ بحرف الزاي وينتهي بنهاية الكتاب.


    لقد أخرج المحققان هذه الطبعة معتمدين على نسختين خطيتين للكشف نفيستين عاليتين، بالإضافة إلى النظر في الطبعات السابقة، مستنيرين بعدد من الذيول الخطية عليه، وعدد من الأصول الخطية التي صرح صاحب الكشف بالاستقاء منها، فأخرجا الطبعة الرابعة أفضل طبعاته وأعلاها.


    وعن هذه الطبعة انتشر الكتاب:
    أـ تصويرًا بالأفست:


    1- المكتبة الإسلامية والمكتبة الجعفرية بطهران 1387هـ ـ 1967م، وأضافت قبله مقدمة لشهاب الدين النجفي المرعشي تقع في 16 صفحة. صورة بالأفست.


    3- دار إحياء التراث العربي ، بيروت، لبنان، مع مقدمة المرعشي. صورة بالأفست عن صورة مكتبة المثنى.


    4- دار العلوم الحديثة، بيروت، لبنان، مع مقدمة المرعشي. صورة بالأفست عن صورة مكتبة المثنى.


    5- دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، مع مقدمة المرعشي. صورة بالأفست عن صورة مكتبة المثنى.


    6- مكتبة لبنان، بيروت، 1413هـ ـ 1992، صورة بالأفست عن صورة مكتبة المثنى.


    7- دار الفكر، بيروت، 1402هـ ـ 1982م، صورة بالأفست عن صورة مكتبة المثنى.


    8- مؤسسة التاريخ التورك ، أنقرة 2014م.


    ب- أو بإعادة طباعتها:


    – أعادت دار الفكر اللبنانية صف وطباعة هذه الطبعة الرابعة، مع مقدمة المرعشي، في مجلدين، 1414هـ ـ 1992م.


    وطبعة دار الفكر هذه فاسدة جدًا لشيوع التصحيف والتحريف فيها، ولمخالفتها لترقيم صفحات الطبعة الرابعة المشهورة المتداولة التي عزوُ الباحثين إليها.


    ج ـ أو بترجمتها:


    ـ ترجم هذه الطبعة إلى التركية الباحث التركي رشدي بالجي، وصدرت ترجمته في أربعة أجزاء، يتلوها خامس خاصّ بالفهارس، وذلك سنة 1971م.


    – انتهيتُ بعد الفحص والمقابلة والعرض على أنفس النسخ الخطية للكشف إلى:
    1- إن ما ينبغي أن يُعتد به، ويكون محل الدراسة والاهتمام، بحيث لا يُلتفت إلى غيره، هما طبعتان فقط: طبعة فلوجل والطبعة الرابعة، وذاك للأسباب التالية:


    أـ الطبعتان الثانية والثالثة (دار بولاق، ودر سعادت) ليستا إلا صورة مشوهة عن طبعة فلوجل، كثيرتا التصحيف والتحريف، بالإضافة إلى سوء الطباعة وقبح الإخراج.


    بـ ـ جميع الطبعات التي تلت الطبعة الرابعة مصورة عنها، أو مأخوذة منها بصورة جديدة فاحشة الغلط قبيحته، وأقصد طبعة دار الفكر.


    جـ ـ أو هي صورة عن طبعة فلوجل، وأقصد طبعة دار صادر.


    د- إن الطبعة الرابعة، وإن كانت الأعلى، إلا أنها لا تغني عن طبعة فلوجل.


    وختامًا أقول:
    ما تقدّم من الكلام كنتُ قد نشرتُه في 16 مارس 2016 بعد مشاركتي في مؤتمر عن كشف الظنون في 8/ 3/ 2015، أي قبل صدور طبعة مؤسسة الفرقان.


    والآن، وبعد صدور طبعة الفرقان:


    بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف وأكمل الدين إحسان أوغلو أقول، كان المأمول أن يكون التحقيق أفضل من هذا الذي صدر بمرّات،


    وكان يجب أن يكون منهج التحقيق غير الذي انتهجه محققو هذه الطبعة، ولي على هذه الطبعة ملاحظات كثيرة جدًا مبنية على دراستي لمبيّضة المؤلف بخط يده ومسوّدته بخط يده،

    وبعد وقوفي على عدد غير قليل من الذيول والحواشي على الكشف كان ينبغي أن يرجع إليها المحققون، مع الرجوع إلى المبيضة والمسودة، ولكنهم لم يفعلوا ذلك.

    Comment

    • السليماني
      عضو
      • Oct 2008
      • 377

      #47
      حول كتاب الاستذكار نسخة الدكتور بشار عواد
      الملفات المرفقة

      Comment

      • السليماني
        عضو
        • Oct 2008
        • 377

        #48
        أخطاء بشار عواد في تحقيق كتاب الاستذكار المجلد التاسع
        الملفات المرفقة

        Comment

        • السليماني
          عضو
          • Oct 2008
          • 377

          #49
          حوار علمي هادي مع فضيلة الدكتور
          بشار عواد وفقه الله (ظ،)
          بسم الله الرحمن الرحيم
          خرج الدكتور بشار عواد -محقق
          المخطوطات- الـ(معروف) مع الإعلامي
          السعودي عبدالله المديفر على إحدى القنوات
          الفضائية (خليجية) في برنامج (في الصورة)
          وكان محور اللقاء في علم الحديث والتخريج
          ودراسة الأسانيد.
          وللأسف وألف أسف فقد خبط كلاهما خبط
          عشواء فاستدعوا الصقور للشواء (...ومن لا
          يعرف الصقر يشويه!!!)...فكلاهمï؟½ ï؟½ في هذا العلم
          الشريف بمعزل ومنزلهما منه بأبعد منزل!!!...
          ومن تكلم في غيره لأتى بالعجائب
          ومما قاله فضيلة الدكتور المؤرخ مخاطبًا المقدم
          للبرنامج: ...إئتني بأي حديث في المهدي،
          وأنا جزاره!!!!
          قلت: إذا كانت جرأتك على السنة بهذا المستوى؛
          فأبشر فأنا جزار هذا اللقاء بإذن الله تعالى.
          زعم الدكتور المؤرخ: أن المهدي لا يصح فيه
          حديث، وأن كل ما ورد ضعيف!
          فالجواب بعون الله الوهاب:
          ظ،- إن أهل السنة والجماعة قد تلقوا ما جاء
          عن النبي ï·؛ في ظهور المهدي بالقبول، ودونوا
          ذلك في كتب الصحاح والسنن والمسانيد، وذكروا
          مضمونه في كتب العقائد.
          والعبرة بأهل الحديث والسنة، ولا عبرة بمن
          خالفهم من أهل البدع والأهواء والضلالة
          والجهالة.

          ظ¢- أحاديث المهدي متواترة تواترًا معنويًا كما
          قرر ذلك أهل العلم بالحديث والمنهج والاعتقاد:
          قال السفاريني في "لوامع الأنوار البهية": "وقد
          كثرت بخروجه الروايات، حتى بلغت حد التواتر
          المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة، حتى عد
          من معتقداتهم... وقد روي عمن ذكر من
          الصحابة وغير من ذكر منهم -رضي الله عنهم-،
          بروايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم، ما
          يفيد مجموعه العلم القطعي، فالإيمان بخروج
          المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم،
          ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة".

          وقال الشوكاني: "والأحاديث في تواتر ما جاء في
          المهدي المنتظر، التي أمكن الوقوف عليها، منها
          خمسون حديثًا، فيها الصحيح والحسن والضعيف
          المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق
          وصف التواتر على ما هو دونها في جميع
          الاصطلاحات المحررة في الأصول...".
          وهناك عشرات علماء الحديث صرحوا بتواتر
          أحاديث المهدي.
          فنقول للدكتور المؤرخ: ه*ؤلاء هم سلفنا في إثبات
          ظهور المهدي، وتصحيح الأحاديث الواردة فيه!
          فمن سلفك يا فضيلة الدكتور؟! سم لنا عالمًا
          سنيًا واحدًا أنكر أحاديث المهدي جملة وتفصيلًا...
          ألا تعلم: أن ابن خلدون المؤرخ رغم تحامله على
          فكرة المهدي لم يستطع أن يضعفها أو ينكرها
          جميعًا بل أقر بصحة بعضها!!

          ظ£- أن جمعًا من علماء أهل السنة والجماعة
          أفردوا المهدي بكتب مستقلة، وردوا على كل
          المطاعن التي أوردها أهل الأهواء فيها.
          هذه جملة تنبيهات كافية بإيقاظ الغافل، وتنبيه
          الجاهل، وتثبيت العاقل في مسألة المهدي التي
          لن يحسم الجدل فيها بين أهل السنة والجماعة
          وبين أهل الأهواء والبدع.

          والله الموعد
          كتبه الفقير إلى لطف ربه وتوفيقه وعونه
          سليم بن عيد الهلالي عفا الله عنه
          ظ،ظ¥/ ربيع الأول/ ظ،ظ¤ظ¤ظ¦هجري

          Comment

          • السليماني
            عضو
            • Oct 2008
            • 377

            #50
            الدكتور بشار عواد وإنكاره للمهدي ! شاهدت لقاء الدكتور بشار عواد معروف في بودكاست ثمانية ، والذي أنكر فيه خروج المهدي بدعوى أنه لم يذكر في البخاري ومسلم !!


            الرد عليه : ١- ماذكره الدكتور بشار في كلامه عن المهدي هو عين ماقاله محمد رشيد رضا المتوفى عام ١٩٣٥م ، فهو يكرر نفس الكلام ونفس الحجج التي ذكرها محمد رشيد رضا في إنكاره لخروج المهدي في آخر الزمان ، وبفضل الله قد رددت على هذا القول في رسالتي الماجستير والتي بعنوان ( آراء العلامة محمد رشيد رضا العقدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية ) وهي متوفرة في قناتي في التلجرام t.me/msh800008


            ٢- القول بأن خروج المهدي لو كان صحيحا لذكره الشيخين في صحيحيهما كلام غير علمي فالشيخين لم يذكرا كل ماهو صحيح في كتابيهما وقد نصوا على أنهما تركوا الكثير من الأحاديث الصحيحة قال البخاري «لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً وما تركت من الصحيح أكثر)

            وقال مسلم في صحيحة في آخر باب التشهد في الصلاة، ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه . ومما يدل على أن البخاري لم يستوعب كل الأحاديث الصحيحة، قوله أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح ، مع أن جملة ما في صحيحه من الأحاديث المسندة إلى النبي ﷺ بما في ذلك الأحاديث المعلقة لا تبلغ عشرة آلاف حديث.


            ٣- فالصحيح كما أنه موجود في الصحيحين، فهو موجود في غيرهما من الكتب المؤلفة في الحديث النبوي، كموطأ مالك، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، وجامع الترمذي، وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجه والدار قطني والبيهقي، ومسند الإمام أحمد وغيرهما. قال ابن كثير (إن البخاري ومسلماً لم يلتزما بإخراج جميع ما يحكم بصحته من الأحاديث، فإنهما قد صححا أحاديث ليست في كتابيهما، كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث ليست عنده بل في السنن وغيرها . )


            ٤- ثم إن هناك الكثير من العقائد لدى أهل السنة والجماعة، مصدرها أحاديث صحيحة في غير الصحيحين، مثل الحديث المشتمل على العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم، فإنه في السنن ومسند الإمام أحمد وغيره وليس في الصحيحين، ومثل حديث البراء بن عازب رضي الله الطويل في نعيم القبر الذي وصف فيه النبي ما يجري عند الموت حتى البعث وهو في مسند الإمام أحمد وغيره، وكذا الحديث الذي فيه تسمية الملكين السائلين في القبر بالمنكر والنكير، فهو لم يرد في الصحيحين، وكذا الحديث الذي رواه الإمام أحمد وغيره الدال على وزن الأعمال وهو حديث البطاقة والسجلات وهو لم يرد في الصحيحين، والحاصل أن الأحاديث إذا كانت صحيحة يجب العمل بموجبها سواء كانت في الصحيحين أو في غيرهما ومن ذلك أحاديث المهدي .

            كتبه د.مشاري المطرفي

            Comment

            Working...