الشمس تدور حول الأرض .. عبارة صحيحة علميا 100%

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #16
    عزيزي غايتك هو نسب الجهل للقرآن ووسيلتك بنيت على جهل ببعض الأمور. فلماذا الغضب؟ لا مانع عندي ان تصفني بالجهل بشرط ان تثبت ذلك بالدليل. أنا أجهل علم الحديث فما هي المشكلة؟
    يقول زيد لي كيف نقيس المسافة
    أقول له فلنتخد وحدة نتفق عليها اصطلاحا نسميها مثلا سنتميتر
    فيقول لي آتيني بدليل

    سأكرر كلامي
    الأرض تدور
    الشمس تدور
    المجرة تدور
    القمر يدور
    كيف سنتفاهم سوية
    تقول لي زحل تدور
    فأرد عليك لا الشمس تدور
    سيصبح كلامنا كلام الصم الخرس
    أنا مند البداية لم أنكر حركة الكل و نسبيتها أنا أتحدث معك عن الإصطلاح اليومي في حديثنا عن الحركة و كيف نتخد المراجع على أساس موحد لنتمكن من التفاهم بيننا
    إذاً لا يوجد مصدر علمي يقول لابد للمرجع الثابت أن يكون الأكبر حجماً. ولن تجد ذلك الشرط قط في أي كتاب علمي. بل ستجد نقيض ذلك في العديد من التطبيقات. مثلاً عندما تميل الطائرة يميناً يسجل في حاسوبها أن الأرض مالت يساراً.


    أنا مند البداية لم أنكر حركة الكل و نسبيتها أنا أتحدث معك عن الإصطلاح اليومي في حديثنا عن الحركة و كيف نتخد المراجع على أساس موحد لنتمكن من التفاهم بيننا
    و متى اصطلحنا على شيء فمخالفه يعد ضمنيا مخطأ و لو أنه علميا ليس مخطأ بالمطلق
    إذاً إتفقنا . إذا انزل الله كتاباً للبشر هل سيصف لهم شروق الشمس بإعتبار الأرض مرجع أم لا؟.
    هل سيقول لهم (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ).
    ام سيقول لهم ( وترى الكهف ... يقوم بالحركات الفلكية المعقدة الفلانية .... بالنسبة للشمس)


    تحياتي

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
      ألم تقرأ يوما أن الشمس تدور حول المجرة
      و بأي منطق في رأيك قالوا دالك
      هل علي أن آتيك بالمراجع و برقم الصفحة...حتى تقتنع
      خللي المراجع الك
      الحمد لله عندنا مرجع علمي يقيني وهو القران الكريم ,,
      وخذ لك اعجاز علمي اخر في القران الكريم ..
      الذي نعرفه ان العلم الحديث لم يعرف حقيقة دوران وحركة الشمس الا مؤخرا ..
      اما القران الكريم فقد اعلمنا بذلك منذ نزوله ..
      فقال ربنا ورب كل العالمين :
      " والشمس تجري لمستقرٍ لها ذلك تقدير العزيز العليم "

      حركة الأرض مع الشمس:

      عرفنا منذ القرن السادس عشر أن الأرض تدور حول نفسها حول الشمس ثم أتضح في القرن العشرين: أن الشمس ليست ساكنة في مركز المجموعة الشمسية بل تتحرك حركتين داخل مجرة سكة التبانة كما يلي:
      1ـ تتحرك الشمس فتجري بالنسبة لما حولها من نجوم المجرة بسرعة 43 ألف ميل / ساعة نحو نجم النسر الواقع.
      2ـ تدور الشمس في نفس الوقت حول مركز المجرة بسرعة أخرى مدارية قدرها 54 ألف ميل / ساعة.
      وحيث أن المجموعة الشمسية ( بكواكبها التسعة بما فيهم الأرض وأقمارها بما فيهم قمر الأرض وبحزام الكويكبات وكذلك المذنبات ) تابعة للشمس فإننا على الأرض سوف نجري مع الشمس في الحركة الأولى وندور مع الشمس في الحركة الثانية داخل المجرة.
      ومن غير المدهش : أن هاتين الحركتين اللتين تم قياسهما حديثاً لأول مرة باستخدام الإزاحة الضوئية لدوبلر مذكورتان في القرآن الكريم بصريح العبارة كما يلي:
      أـ جريان الشمس:يقول سبحانه: والشمس تجري لمستقرٍ لها ذلك تقدير العزيز العليم ]يس: 38].

      والفعل (تجري ) ينطبق نسبياً في أعين الناس على حركة الشمس الظاهرة يومياً من المشرق إلى المغرب وهي حركة خادعة للشمس لأن المتحرك هو الأرض وهي تدور حول نفسها من المغرب إلى المشرق فتبدو لنا الشمس تجري نسبياً في الاتجاه المضاد تماماً لحركة الشجر إذا نظرت إليه من شباك القطار... ولم يدرك المفسرون القدماء أصل هذا التحرك الظاهري للشمس واعتبروه جرياناً حقيقياً للشمس حول الأرض يومياً تماماً كما في النظرة الإغريقية الخاطئة لسكون الأرض ودوران الشمس حولها...
      وللمفسرين عذرهم بترك حقيقة لفظ: (تجري) واللجوء إلى المجاز بينما الفعل في حرفيه يعبر عن حركة حقيقة ذاتية للشمس أثبتها العلم الحديث وقدرها بسرعة 43 ألف ميل / ساعة والفعل يدل، ليس فقط على حركة انتقالية ذاتية للشمس ولكن أيضاً على عظم تلك الحركة إذ الجري طبعاً أدل على السرعة من المشي أو السير... كما أن الانتقال الظاهري اليومي للشمس في قبة السماء أمام أعيننا ليس جرياً بل خداعاً... وبهذا فقوله سبحانه: " والشمس تجري" , معجزة علمية عظمى لم تخطر لأحد على بال حتى كشف عنها علم الفيزياء الفلكية بعد أن تهيأ له من آلات الرصد والأطياف ومن المقدرة على تفسير النتائج بالإزاحة الدوبلرية مما أدى على هذا الكشف العظيم في منتصف هذا القرن العشرين وسبحان الله كتلة من النار قدر كتلة الأرض 333 ألف مرة تقريباً تجري في ملكوت الله بسرعة 43 ألف ميل / ساعة.
      الشمس تجري بالنسبة لما حولها من نجوم المجرة بسرعة 43 ألف ميل / ساعة نحو نجم النسر
      ثم كيف لا يكون في إخبار القرآن بجري الشمس هكذا قبل العلم الحديث بحيث تمر القرون بعد نزول القرآن والبشرية كلها في غفلة عن جريها وجهل به دليل قاطع وبرهان ساطع على أن القرآن أنزله رب الشمس سبحانه الذي فطرها وقدر لها ذلك الجري وجعل أرضنا تجري تابعة لها ضمن أعضاء المجموعة الشمسية؟... إن في ذلك لآية لقوم يفعلون.

      فانظر كيف أثبت العلم الحديث صدق ما ينتجه الإيمان بالقرآن من قوله تعالى: " والشمس تجري" إذا اتبعت الدقة في تطبيق القاعدة البلاغية التي تقضي بألا نلجأ في تفهم الآيات القرآنية الكونية عن الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة كافية في سياق الكلام.. فإذا قال الله: إن الشمس تجري فإنها تجري حقيقة وليس مجازاً... ثم تأمل بالغ حكمة الله في أن جعل جري الشمس حقيقة في الفضاء يتفق خبرة مع الجري الظاهري كعبرة وهدى للناس حتى إذا كشف العلم عن جري الشمس الحقيقي نحو نجم النسر الواقع ظهر الإعجاز العلمي للقرآن ليقنع كل ذي عقل أن القرآن حقاً من عند الله ويثبت صدق النبوة وعالمية الرسالة.

      وانظر إلى المعجزة العلمية الكبرى المتمثلة في عبارة " والشمس تجري" وقد أخطأ علماء الفلك القديم حين فسروا الشروق والغروب بأن الشمس مثبتة في فلك كرى مادي يدور بها يومياً حول الأرض وبهذا اعتقد فلاسفة اليونان بأن حركة الشمس غير ذاتية ولقد وجد هذا التفسير الخاطىء طريقه إلى كتب التفسير ليس فقط فيما يتعلق بالشمس ولكن أيضاً بالقمر وقد اعتبرهما فلاسفة اليونان من الكواكب السيارة وهي كلها في نظرهم مثبتة في أفلاك كرية شفافة مجوفة بعضها داخل بعض ومركزها جميعاً الأرض الساكنة في نظرهم... وكان علينا نحن المسلمين فهم الجري في قوله تعالى: " والشمس تجري" والسبح في قوله تعالى: " كل في ذلك يسبحون " بالمعنى الحقيقي وليس المجازي فمستحيل أن يكون في القرآن شيء من الباطل أو الخداع...

      ولقد تمسك المفسرون للأسف بالأرض الساكنة ودوران الأجرام حولها ظاهرياً وعندما فسروا " والشمس تجري" وقالوا: إنها تجري من المشرق إلى المغرب يومياً وحين سألهم أهل عصرهم أن نص الآية يؤكد الجريان لمستقر ولكنها تطلع علينا في اليوم التالي دون أن تستقر؟ فقال البعض: تقرأ الآية: ( لا مستقر لها ) بدلاً من: ( لمستقر لها ؟)... وهكذا وصل الأمر إلى تغيير النص بدعوى اختلاف القراءات؟ وأنا أعترض بشدة على هذا لأن لفظ: ( لا مستقر لها ) يتعارض مع الآية الشاملة: )كل يجري لأجل مسمى (...وصدق الله تعالى: )والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (

      و : )لمستقر لها (يؤكد جريها في اتجاه معين قد يكون نحو نجم النسر الواقع أو قد يكون نحو ثقب أسود لتستقر في باطنه إلى غير رجعة!.. وتنكير المستقر يشير إلى عظيم شأنه وهو آثاره...
      ومن الواضح أن هذا المستقر الذي ينتهي إلى جري الشمس أمر من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله العزيز العليم الذي قدر الجري على هيئته ينتهي إلى غايته في الوقت الذي استأثر سبحانه بعلمه مشيراً إلى وفاة الشمس في المستقبل قبل أو أثناء قيام الساعة.. وكما دل التنكير على عظم شأن المستقر الذي تنتهي إليه الشمس في جريها الحقيقي فإنه أيضاً قد سمح لأكثر المفسرين أن يذهبوا في معنى المستقر إلى ما يتفق وجري الشمس الظاهري وتغير مواقعها في الشروق والغروب على مدار العام وترددها الظاهري كل عام بين أقصى موقعين تبلغهما في الشتاء والصيف لا تتعداهما بحال فكل موقع من هذين الأقصيين هو لها مستقر في نظر المفسرين في الشتاء مرة وفي الصيف مرة لأنهم يقررون أن الشمس إذ تبلغ أحد الموقعين تبدأ ترجع أدراجها حتى تبلغ الموقع الآخر في ستة اشهر وليس هذا باستقرار إلا على وجه مجازي وللمفسرين عذرهم لأنهم لا يعرفون أن التحرك الظاهري للشمس هو نتيجة دوران الأرض حول نفسها كل يوم وحول الشمس كل عام...

      وبهذا يتضح من الإعجاز في آية سورة يس: )والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (صنوفاً لا حصر لها ولا يكاد الإنسان يقضي حقها عجباً: آية من أربع كلمات تحوي في كلمتين )والشمس تجري (معجزة علمية كبرى وتحوي في كلمتين أخريين )لمستقر لها (نبوءة مذهلة باكتشاف جريان الشمس نحو نجم النسر الواقع علاوة على الإعجاز البلاغي في مراعاة مقتضى الحال إذ تحمل تأويلاً يتفق مجازاً مع الظاهر للناس من حركة الشمس النسبية الخادعة حتى يهتدي بها عوام الناس العاديين في كل عصر وخواصهم من العلماء في عصر العلم وسبحان الله فالقرآن يخاطب كل الناس على اختلاف عقولهم وزمانهم والمهم هنا: أن الأرض تجري مع الشمس في الفضاء الكوني.
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
        لا أعلم هل هدا تفسيرك و هل يؤخد به
        ثم هل هو مثل المفسر الأول أي مجرد اجتهاد و ليس كلام نهائي و الله أعلم
        جئتك باقوال المفسرين وتقول لي : لا أعلم هل هدا تفسيرك و هل يؤخد به !!!

        وسع مداركك شوية وارتق بالفهم ..
        انا ماشي معك حبة حبة ..حتى تستفيد ..
        اسمع كلام الشيخ الشعراوي من الرابط الذي وضعته لك .. واعد قراءة اقوال المفسرين والعلماء التي نقلتها لك ..
        ما بدك ..
        ماشي .

        اقرا ما يلي اذن ..

        كما ذكرنا سابقاً أن حركة الأرض لم تكن معروفة للمفسرين القدامى وإنما الأرض كانت في نظرهم ساكنة ( كما كانت عند الناس حتى الفلاسفة ) ولذا ردوا احتمال اضطراب الأرض أثناء الزلازل إلى ما يحيط باليابسة من بحار وكأنما الأرض سفينة فوق الماء!! يخشى أن تضطرب بها لولا أن ثقلها الله بالجبال ولهذا قال المفسرون: بأن وتدية الجبال في قوله تعالى: )والجبال أوتاداً ( بأنها تثبت الأرض كما تثبت الأوتاد الخيمة وبهذا كان ككب الأرض ساكناً في نظرهم ولم يدركوا أن الجبال تثبت الألواح القارية فقط وصحيح أن اضطراب الأرض كارثة كما نشعر به لحظة الزلزال المؤقت والمفاجىء تماماً كاضطراب السفينة في البحر أو الطائرة في الهواء عند العواصف.

        وليتصور كل الناس ماذا يكون حالهم لو أن ذلك الاضطراب استمر بهم طوال الحياة على مدى حركة الأرض اليومية والسنوية وعليهم أن يشكروا لله على الأرض وهي تحملهم وتجري بهم لأنها حقاً سفينة فضاء إلهية متزنة على الدوام ( فيما عدا الزلازل المؤقتة ).

        إن الأرض كرة ـ أو كالكرة ـ تدور مغزلياً أمام الشمس من المغرب إلى المشرق دورة كاملة يومياً حول محور مائل كما ذكرنا يصنع 23.5 درجة مع مستوى فلك دوراتها حول الشمس ولقد تم حديثاً اكتشاف ترنح هذا المحور ببطىء شديد في دورة تستغرق 26 ألف سنة ( وبهذا لا نشعر بهذا الميدان )
        ويتوقع العلماء طبقاً لهذا الترنح المحوري البطيء الغير ملموس بأنه بحلول سنة 10000 ميلادية في المستقبل سيصبح هذا المحور مشيراً إلى نجم ساطع آخر يدعي ذنب الدجاجة ( بدلاً من النجم القطبي حالياً ) وفي سنة 13000 ميلادية سيكون مشيراً إلى نجم النسر الواقع ثم يعود سنة 28000 مشيراً إلى النجم القطبي مرة أخرى وبهذا فالأرض تترنح أو تميد ببطىء أثناء دورانها المغزلي وحتى لا نشعر بهذا الترنح فقد أرسى الله فيها الجبال كما في قوله تعالى: )وألقى في الأرض رواسيَ أن تميد بكم وأنهاراً([النحل: 15]....
        وهذا الدوران المغزلي يسمى لغوياً دروراً والدرور في الأرض ثابت المقدار والاتجاه طبقاً لسنة كشف عنها نيوتن بأن أي جسم متحرك بانتظام لا تتغير حركته في المقدار أو الاتجاه إلا بقوة خارجية تؤثر فيه..
        ولقد صان الله الأرض منذ فطرها على تلك الحركة المغزلية اليومية المنتظمة عن كل قوة عارضة كي تدوم حركتها تلك إلى ما شاء الله أي: إلى أن يشاء الله طلوع الشمس من مغربها كما جاء في الحديث الشريف وهذا من الممكن علمياً أن يحدث... فالشمس وهي تجري بنا ( في الفضاء بسرعة 12 ميلاً في الثانية لأننا تابعون لها ) قد تقترب من نجم أكبر منها يغلبها على الأرض بالقدر الذي ينعكس به اتجاه دورانها المغزلي حول محورها فيصير المشرق مغرباً والمغرب مشرقاً!! وعندئذٍ لا ينفع نفساً إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح.

        ومن المعروف في قوانين الحركة المنتظمة أن الجسم المتماثل في الكتلة حول محور لا يضطرب ولا يميد إذا دار حول ذلك المحور بل ويبدو لنا ساكناً كما في حالة دوران الكرة الأرضية التي ما زال العامة ينكرون دورانها.

        والأرض في الواقع لا تميد أثناء دورانها المغزلي... والله سبحانه فاطر الأرض ومرسي جبالها ينبىء عباده في الآيات الثلاث السابق ذكرها أنه أرسى الجبال فيها بحيث يمتنع ميدان الأرض واضطرابها... وهذا معناه إشارة علمية تؤكد أن الجبال موزعة على جانبي المحور بالتساوي بحيث تتماثل الكتلة في نصفي الأرض..
        فهل أدرك العلماء هذه الحقيقة القرآنية التي تسبق العلم بالإشارة إلى حركة الأرض وأن الجبال ذات كتل متماثلة بالنسبة لمحور الأرض حتى لا تميد ولا تضطرب أثناء حركتها وتكون الأرض مستقراً متوازناً ومتاعاً إلى حين لكل البشرية في حركة منتظمة لدرجة أنهم يحسبونها ساكنة لا يدركون حركتها المغزلية حول نفسها أو الانتقالية في الفضاء الكوني.

        دوران الأرض حول الشمس:

        لقد لبث الناس عامتهم وخاصتهم قروناً بعد نزول القرآن وهم يعتقدون أن الأرض ثابتة لا حراك بها، إذاً ليس للأرض حركة محسوسة في الظاهر كحركة الشمس الظاهرية من المشرق إلى المغرب. ولو أن القرآن الكريم صارح الناس عند نزوله بحركة الأرض وهم يحسبونها ساكنة لكذبوه وحيل بينهم وبين هدايته، فكان من الحكمة البالغة ومن الإعجاز البلاغي في الأسلوب أن ينبه الناس في كتاب الله إلى آياته سبحانه في حركة الأرض حول محورها كما ذكرنا في البند السابق وفي حركتها حول الشمس بمختلف الإشارات إلى نتائج هاتين الحركتين بأسلوب يحثنا على البحث فيهما ويشعرنا بنعمة الله علينا نتيجة تحرك الأرض ولقد أشار القرآن للحركة الانتقالية الدورانية للأرض حول الشمس في قوله تعالى.

        )وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء ([النمل: 88].

        والسحاب كما هو معروف لعلماء الطبيعة الجوية لا يتحرك بذاته ولكن ينتقل محمولاً على الرياح فكذلك الجبال يراها الرائي فيظنها جامدة في مكانها بينما هي في الحقيقة تمر مسرعة محمولة أيضاً ولا يراها الإنسان كذلك لأنه يركب نفس القطار، وليس للجبال والناظرين إليها حامل إلا الأرض التي تنطلق مسرعة في الفضاء الكوني كما تسرع الرياح بالسحاب وكلا الأمرين من صنع الله الذي أتقن كل شيء فهو سبحانه الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً وهو الذي يحرك الأرض فتحمل الجبال التي تمر مر السحاب وهذا تفسير علمي لظاهرة كونية فيها من إتقان الصنع ما يدل على جلال حكمة الله وقدرته سبحانه.

        ولقد أخطأ المفسرون القدامى عندما اعتبروا هذه الآية إشارة إلى نسف الجبال نسفاً يوم القيامة! ولهم عذرهم في ذلك لأنهم لم يكونوا يعرفون أن للأرض حركة ما، لا يومية ولا سنوية، وبهذا حرفوا المعنى عما يقتضيه المعنى العلمي في الآية الكريمة وأهملوا الإعجاز البياني في التعبير القرآني الذي يمنع اللجوء للتفسير الأخروي للأسباب التالية:

        1ـ الجبال يوم القيامة لا وجود لها لأنها سوف تتناثر وتنسف كما في قوله تعالى:
        )ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً ([طه: 105].
        )وإذا الجبال سيرت ([التكوير: 3].

        فكيف ينظر الإنسان إلى الجبال المنسوفة وليس عنده مجال يومئذٍ للتأمل في الجبال أو غيرها في وقت تسوده الأهوال والشدائد كما في قوله تعالى:
        )يوم يفرُّ المرءُ من أخيه ([عبس: 34].
        )لكل امرىء منهم يومئذٍ شأن يغنيه ([عبس: 37].

        2ـ قوله تعالى: )تحسبها جامدة ( يكون في الدنيا وليس الآخرة فالدنيا دار الظن والحسبان بينما الآخرة دار اليقين كما في قوله تعالى:
        )ثم لترونها عين اليقين ([التكاثر: 7].

        3ـ قوله تعالى في ختم الآية: )إنه خبير بما تفعلون (.أي: عالم بما تفعلونه الآن في الدنيا فالآخرة دار جزاء وليست دار عمل أو فعل.

        4ـ قوله تعالى: )صنع الله الذي أتقن كل شيء (. يشير إلى الدنيا لأن الخراب والدمار والنسف يوم القيامة لا يسمى صنعاً ولا يدخل في حيز الإتقان.

        وكما يقول المرحوم الدكتور الغمراوي: والزمخشري أدرك بذوقه البياني عدم التلاؤم بين قوله تعالى: )صنع الله الذي أتقن كل شيء (وبين التفسير بما سيحل بالجبال من دمار بين يدي الساعة، فقدر محذوفاً يليق في رأيه بذلك الصنع المتقن .

        ولو عرف الزمخشري ما نعرفه اليوم من دوران الأرض حول الشمس بتلك الكيفية الباهرة وجريانها في الفضاء، وما يحكمها من تلك السنن الإلهية الدقيقة وما يترتب عليها من المنافع للناس، إذن لكبروا الله وتسارعوا إلى المعنى المتبادر من الآية ومن تشبيهها التمثيلي ومن القرائن الحسية والبلاغية فيها ولفهموا الخطاب في: )وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ( على أنه خطاب للإنسان الآن في عصر العلم وفي كل عصر آت، يدله على آية من آيات الله الكبرى عله يهتدي بها إلى الله، كما دله سبحانه في الآية التي قبلها بآيتين على الحركة المغزلية للأرض في قوله تعالى: )ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصراً إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يؤمنون ([النمل: 86].

        والسياق ودلالته على حركات الأرض في الدنيا يسقط حجة قدامى المفسرين بأن آية )ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين ([النمل: 87].

        في موضعها بين الآيتين إشارة للتفسير الأخروي لزوال الجبال يوم القيامة [ ويقول فضيلة الإمام الشيخ الشعراوي أن التشبيه القرآني ( مر السحاب ) يجعلنا نتساءل :
        لماذا لم يقل الله سبحانه ( مر الرياح ) أو ( مر العواصف ) أو ( مر الأمواج ) أو أي لفظ آخر.. لأن السحاب لا يتحرك بنفسه بل تدفعه قوة ذاتية هي قوة الريح وبهذا ينبهنا الله تعالى أن حركة الجبال هنا ليست حركة ذاتية كحركة الأرض وليست حركة ذاتية كحركة الرياح ولكنها تمر أمامكم مر السحاب أي: تتحرك بحركة الأرض وإلا فلماذا لم يقل الله... وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تسير أو وهي تجري أو وهي تتحرك...؟ لأنه سبحانه يستبعد الألفاظ التي تعطي للجبال ذاتية الحركة وهذا إعجاز.

        وبهذا يتضح لنا أهمية مراجعة ما ورد في التفاسير القديمة للآيات الكونية من آراء فالمفسرون بشر يؤخذ من كلامهم ويرد... ولو تدبرنا سياق آيات [ سورة النمل: 86 ـ 88] لعرفنا الحكمة الإلهية للأسلوب القرآني في التعبير عن حركات الأرض بالإشارة وليس بصريح العبارة حتى لا يصدم الناس فيما يعتقدون من سكون الأرض فيكذبوه وبشرط ألا ينافي الحقيقة الكونية فيكون ذلك داعياً إلى تكذيبه إذا تقدم العلم وكشف عن حركات الأرض وهذا من أعجب عجائب القرآن الكريم التي لا تنتهي...

        هذا الأسلوب القرآني في التعبير عن الحقائق الكونية أو في دلالة أدلى العلم عليها أمر يعجز عنه البشر ولا يقدر عليه إلا الله الذي أنزل القرآن بالحق هدى للناس وأنزله سبحانه مفصلاً على علم كما في قوله تعالى: )ولقد جئناهم بكتابٍ فصلناه على علم هدًى ورحمة لقوم يؤمنون ([الأعراف: 52].

        حقاً فلقد ثبت علمياً أن الأرض تدر حول الشمس مرة كل 365.25 يوماً بسرعة مدارية قدرها في المتوسط 67000 ميل / ساعة وذلك في مدار نصف قطره المتوسط 93 مليون ميل وبهذا فهي ترمح في مدارها دون أن تقذف بنا من على سطحها...

        وبالرجوع لآيات النمل [86 ـ 88] نجد أن الآية الأولى تشير إلى ظاهرة تنشأ من إحدى حركتي الأرض وأعني الحركة المغزلية بتبادل الليل والنهار كما في قوله تعالى.

        )ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصراً ([النمل: 86].بينما تشير الآية الثالثة إلى الحركة الأخرى للأرض في قوله تعالى: )وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ([النمل: 88].
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • متعلم جديد
          عضو
          • Jul 2007
          • 42

          #19
          ياناصر التوحيد
          لا أستطيع النقاش في هكدا ظروف
          فالنقاش أخد ورد
          لقد أغرقت الشريط بالإقتباسات دون رد محدد مقتضب و بسيط
          أما ادا كنت أريد المطالعة فقط فالكتب كثيرة لا تعد و لا تحصى
          انما دخلت هنا قصد المناقشة
          Last edited by متعلم جديد; 07-19-2007, 06:16 PM.

          Comment

          • متعلم جديد
            عضو
            • Jul 2007
            • 42

            #20
            الزميل عبد الواحد
            عزيزي غايتك هو نسب الجهل للقرآن ووسيلتك بنيت على جهل ببعض الأمور. فلماذا الغضب؟ لا مانع عندي ان تصفني بالجهل بشرط ان تثبت ذلك بالدليل. أنا أجهل علم الحديث فما هي المشكلة؟
            أنا لم أرد أن أنسب الجهل للقرآن
            ما قلته هو رأيي حتى قبل أن ألحد
            فأيامها كنت لا أحبد ما يقوم به البعض من تحميل الآيات أكثر مما تحتمل حتى ليبدو الأمر مصطنعا...
            فمثلا أقرأ في القرآن
            ان أوهن البيوت لبيت العنكبوت
            أنا أفهم منها أن المقصود بها أن بيت العنكبوت بشباكه الواهية هو هش مقارنة ببيت الإنسان أو بيت النحل...
            حتى أفجأ بمن يقول أن المقصود بدالك أن الأنثى تأكل الدكر...و أنه واه من الناحية الإجتماعية وكلام من هدا القبيل
            لمادا لجؤوا الى هدا التفسير
            لأن العلم اكتشف أن خيط العنكبوت أقوى من مثيله من الفولاد
            فصار الفقهاء يلوون عنق الآية لألا تتعارض مع العلم
            و ما شأن القرآن بدالك
            حتى و ان صح فان القرآن يكون كتاب هداية لا كتاب فلك وجغرافيا...
            و بالتالي فأنا أعترض على الإعجاز العلمي في القرآن
            و ادا كنا سنأخد بالإعجاز العلمي في القرآن و نعتبره كتاب علمي صحيح مائة بالمائة فلنحاسبه ادن على كل صغيرة و كبيرة
            لا أن نقول أحيانا أنه معجز
            و أحيانا أنه كتاب هداية
            ما أرفضه هو الكيل بمكيالين

            هل سيقول لهم (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ).
            ام سيقول لهم ( وترى الكهف ... يقوم بالحركات الفلكية المعقدة الفلانية .... بالنسبة للشمس)
            لا أقصد هدا و أخاف أن أعطي مثلا فيقولون يريد قرآنا على هواه
            ولكن لا بأس
            مثلا
            (الشمس- القمر-الأرض) كل في فلك يسبحون
            واعتدر عن المثال
            تحياتي لك

            Comment

            • قرآن الفجر
              طالب علم
              • Sep 2005
              • 1683

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
              فمثلا أقرأ في القرآن
              ان أوهن البيوت لبيت العنكبوت
              أنا أفهم منها أن المقصود بها أن بيت العنكبوت بشباكه الواهية هو هش مقارنة ببيت الإنسان أو بيت النحل...
              حتى أفجأ بمن يقول أن المقصود بدالك أن الأنثى تأكل الدكر...و أنه واه من الناحية الإجتماعية وكلام من هدا القبيل
              لمادا لجؤوا الى هدا التفسير
              لأن العلم اكتشف أن خيط العنكبوت أقوى من مثيله من الفولاد
              فصار الفقهاء يلوون عنق الآية لألا تتعارض مع العلم
              و ما شأن القرآن بدالك
              لا تعمم فهمك القاصر للأمور على الجميع
              اقرأ وافهم
              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم جديد مشاهدة المشاركة
              حتى و ان صح فان القرآن يكون كتاب هداية لا كتاب فلك وجغرافيا...
              و بالتالي فأنا أعترض على الإعجاز العلمي في القرآن
              و ادا كنا سنأخد بالإعجاز العلمي في القرآن و نعتبره كتاب علمي صحيح مائة بالمائة فلنحاسبه ادن على كل صغيرة و كبيرة
              لا أن نقول أحيانا أنه معجز
              و أحيانا أنه كتاب هداية
              ما أرفضه هو الكيل بمكيالين
              من يقول أحياناً أن القرآن كتاب هداية غير الملاحدة؟
              القرآن كتاب هداية وإرشاد في المقام الأول ، كتاب عقيدة وعبادة وأخلاق ومعاملات ، لكن ما الذي يمنع أن يكون الآيات الكونية أيضاً جاءت لزماننا، زمن تفجر المعرفة العلمية والتقنية الذي نعيشه؟ ما الذي يمنع أن نوظف المعارف العلمية لحسن فهم دلالة هذه الآيات؟
              ............................

              Comment

              • الفقير الى الله
                عضو
                • Jun 2006
                • 258

                #22
                و ادا كنا سنأخد بالإعجاز العلمي في القرآن و نعتبره كتاب علمي صحيح مائة بالمائة فلنحاسبه ادن على كل صغيرة و كبيرة
                يا استاذ متعلم .. لا توجد مشكلة ان نحاسب القرآن على كل كبيرة و صغيرة فالقرآن هو كلام الله سبحانه و تعالى و مهما حاول اى انسان لن يستطيع ان يخرج بخطأ فيه.

                لكن ان تحاسب القرآن على ما لم يذكره فهو شيء غريب!
                القرآن بالاساس كتاب هداية .. و لكننا وجدنا (او على الاقل نزعم نحن المسلمون) انه متوافق مع جميع الحقائق العلمية المكتشفة حديثا و التي لم يكن يمكن معرفتها في زمن الرسول .
                فلا يصح ان تأتي انت و تقول "و لكن لماذا لم يذكر القرآن المعلومة الفولانية" .. اكرر لا يصح ان تحاسب القرآن على ما لم يذكره, حاسبه على ما ذكره فقط.

                انت تذكرني بشخص عندما قرأ عن تكوين الجنين في القرآن و دقته من الناحية العلمية سأل لماذا لم يذكر القرآن بقية الاطوار و اكتفى ب 4 اطوار فقط!!!!
                القرآن ليس مرجع Developmental Biology ايضا .. المهم في الموضوع هو:

                1- القرآن ذكر معلومة ما
                2- هذه المعلومة اثبت العلم الحديث صحتها

                بغض النظر عن وجود معلومات اضافية متعلقة بالموضوع لم يذكرها القرآن
                The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  ايش اللي يحاسب القران الكريم وهو صفر اليدين الا من ادعاء انه يريد النقاش ..
                  ايش اللي يقول لك يلوون عنق الايات وينكر تطابق حقائق القران مع حقائق العلم
                  ايش اللي يقول تفسير لاية ولما ننزل تفسيرها يقول انه لا يريد اقتباسات ..
                  لا جاي معه نقاش ولا اقتباسات ..
                  ويقول لك الكيل بمكيالين ..
                  اي مكيالين .. ونحن نتحدث عن القران العظيم كلام الله سبحانه وتعالى والذي فيه ما فيه من الحقائق والذي في كل ابة كريمة منه ايات واقعية وحقائق ملموسة متنوعة المشارب والتوجهات ..

                  هذا يريد ان ننكر ما في القران من حقائق بحجة الكيل بمكيالين ..
                  القران ليس اميركا .. لتحاسبها ..
                  المسلمون ليس اميركا لتحاسبها على كيلها بمكيالين ..

                  السلطة تتكون من عدة خضروات منها الطماطم = البندورة , والخيار والبقدونس ورشة الملح , وناس يضعون نقاط من عصير الليمون او مبشور قشره ,, فهل هذا تسمية كيل بمكيالين !!

                  رجاء ..
                  ارتق بفهمك ..
                  واستفد مما نناولك اياه من علم ..
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    ثم لا تتطاول .. لا على الله , فتقول انه تعب بعد ان خلق الخلق .. ولا على القران فتقول بانك ستحاسبه ..
                    0لانه لم يذكر كل شيء بالتفصيل !!
                    وياتي الطب فيقول لماذا لا يذكر القران كل الحقائق الطبية , وياتي الفلك والجغرافيا ويقول لماذا لا يذكر القران كل الحقائق الفلكية والجغرافية , وياتي التاريخ ويقول لماذا لا يذكر القران كل احاديث وقصص التاريخ .. وهلم جرا ..
                    هذا كلام فاضي ولام ناس فاضية وجاهلة
                    تفكر حالك قاعد مع شلة انس مفلسين ليس لهم الا طق الحنك الفاضي
                    القران يفصل المهم وهو العقيدة والاصول والتشريعات والدعوة .. وهناك علوم وايات واشارات وتنبيهات مجملة غير مفصلة .. لان تفاصيلها تدركها العقول والعلوم ..
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • قرآن الفجر
                      طالب علم
                      • Sep 2005
                      • 1683

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى الله مشاهدة المشاركة
                      لا توجد مشكلة ان نحاسب القرآن على كل كبيرة و صغيرة فالقرآن هو كلام الله سبحانه و تعالى و مهما حاول اى انسان لن يستطيع ان يخرج بخطأ فيه.
                      هل أنت متأكد من أنك قادر على محاسبة القرآن -الذي هو كلام الله سبحانه وتعالى - على كل كبيرة وصغيرة ؟!
                      وبصفتك من ؟
                      ما تقوله خطير فاحذر !!
                      ............................

                      Comment

                      • الفقير الى الله
                        عضو
                        • Jun 2006
                        • 258

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرآن الفجر مشاهدة المشاركة
                        هل أنت متأكد من أنك قادر على محاسبة القرآن -الذي هو كلام الله سبحانه وتعالى - على كل كبيرة وصغيرة ؟!
                        وبصفتك من ؟
                        ما تقوله خطير فاحذر !!
                        ما قصدته هو ان يحاول البحث عن اى خطأ في القرآن و لن يستطيع ان يخطيء و لو حرف واحد .. و اعتقد ان المعنى كان واضح.

                        و اعتذر اذا كنت اخطأت في التعبير
                        The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                        Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                        we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                        Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                        Comment

                        • قرآن الفجر
                          طالب علم
                          • Sep 2005
                          • 1683

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى الله مشاهدة المشاركة
                          ما قصدته هو ان يحاول البحث عن اى خطأ في القرآن و لن يستطيع ان يخطيء و لو حرف واحد .. و اعتقد ان المعنى كان واضح.
                          و اعتذر اذا كنت اخطأت في التعبير
                          الأمر للنصح والتذكير أخي ، والمعنى لم يكن واضحاً ، بل جاء موافقاً لما قاله ملحد !!
                          المطلوب طلب الاستغفار والعفو من رب العباد ، وليس الاعتذار من العباد

                          في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في نار جهنم"

                          وعند مسلم: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" .

                          وعند الترمذي من حديث بلال بن الحارث المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه"
                          ............................

                          Comment

                          • باحثة عن الحقيقة
                            عضو
                            • Jun 2007
                            • 82

                            #28
                            يا جماعة الخير أشعر أنكم تغفلون حقيقة مهمة كثيراً.
                            تعاقب الليل و النهار هو بسبب دوران الأرض حول نفسها و ليس بسبب دوران الأرض حول الشمس. و لذلك اعتبار أن الأرض ثابتة و الشمي تدور حولها لا يحل من الأمر شيئاً، و لا يحل سوى مسألة تعاقب الفصول.
                            فالأرض لديها حركة معقدة فهي تدور حول نفسها و تدور حول الشمس و هذه الحركة المعقدة لا يمكن استبدالها نهائياً بحركة واحدة للشمس حول الأرض و لا بأي شكل.

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #29
                              لم نتكلم عن تعاقب الليل والنهار ولا عن مسألة تعاقب الفصول

                              الكلام هو عن دوران الكواكب وسيرها في فلكها فقط
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • الحمد لله اني مسلم
                                عضو
                                • Jul 2007
                                • 12

                                #30
                                يقول فيلسوف زمانه المتعلم الجديد[

                                ما يؤخد على القرآن أنه لم يشر و لو مرة لإمكانية حركة الأرض و ثبات الشمس رغم النسبية التي تحنم دالك
                                ناهيك على أن الشمس تدهب لتسجد لله...
                                و]قال الله تعالى[/COLOR]
                                إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

                                يَقُول تَعَالَى " إِنَّ فِي خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض" تِلْكَ فِي اِرْتِفَاعهَا وَلَطَافَتهَا وَاتِّسَاعهَا وَكَوَاكِبهَا السَّيَّارَة وَالثَّوَابِت وَدَوَرَان فُلْكهَا - وَهَذِهِ الْأَرْض فِي كَثَافَتهَا وَانْخِفَاضهَا وَجِبَالهَا وَبِحَارهَا وَقِفَارهَا وَوِهَادهَا وَعِمْرَانهَا وَمَا فِيهَا مِنْ الْمَنَافِع وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار هَذَا يَجِيء ثُمَّ يَذْهَب وَيَخْلُفهُ الْآخَرُ وَيَعْقُبُهُ لَا يَتَأَخَّر عَنْهُ لَحْظَة كَمَا قَالَ تَعَالَى " لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَار وَكُلٌّ فِي فَلَك يَسْبَحُونَ " وَتَارَة يَطُول هَذَا وَيَقْصُر هَذَا وَتَارَة يَأْخُذ هَذَا مِنْ هَذَا ثُمَّ يَتَعَاوَضَانِ كَمَا قَالَ تَعَالَى " يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَار وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْل " أَيْ يَزِيد مِنْ هَذَا فِي هَذَا وَمِنْ هَذَا فِي هَذَا" وَالْفُلْك الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْر بِمَا يَنْفَع النَّاس " أَيْ فِي تَسْخِير الْبَحْر بِحَمْلِ السُّفُن مِنْ جَانِب إِلَى جَانِب لِمَعَايِش النَّاس وَالِانْتِفَاع بِمَا عِنْد أَهْلِ ذَلِكَ الْإِقْلِيم وَنُقِلَ هَذَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَا عِنْد أُولَئِكَ إِلَى هَؤُلَاءِ" وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاء مِنْ مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا " كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَآيَةٌ لَهُمْ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ " - إِلَى قَوْله - " وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ " " وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلّ دَابَّة " أَيْ عَلَى اِخْتِلَاف أَشْكَالهَا وَأَلْوَانهَا وَمَنَافِعهَا وَصِغَرهَا وَكِبَرهَا وَهُوَ يَعْلَم ذَلِكَ كُلّه وَيَرْزُقهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ ذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ " " وَتَصْرِيف الرِّيَاح" أَيْ فَتَارَة تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَارَة تَأْتِي بِالْعَذَابِ وَتَارَة تَأْتِي مُبَشِّرَة بَيْن يَدَيْ السَّحَاب وَتَارَة تَسُوقهُ وَتَارَة تَجْمَعهُ وَتَارَة تُفَرِّقهُ وَتَارَة تُصَرِّفهُ ثُمَّ تَارَة تَأَتَّى مِنْ الْجَنُوب وَهِيَ الشَّامِيَّة وَتَارَة تَأْتِي مِنْ نَاحِيَة الْيَمَن وَتَارَة صَبَا وَهِيَ الشَّرْقِيَّة الَّتِي تَصْدِم وَجْه الْكَعْبَة وَتَارَة دَبُورًا وَهِيَ غَرْبِيَّة تَنْفُذ مِنْ نَاحِيَة دُبُر الْكَعْبَة . وَقَدْ صَنَّفَ النَّاس فِي الرِّيَاح وَالْمَطَر وَالْأَنْوَاء كُتُبًا كَثِيرَة فِيمَا يَتَعَلَّق بِلُغَاتِهَا وَأَحْكَامهَا وَبَسْطُ ذَلِكَ يَطُول هَاهُنَا وَاَللَّه أَعْلَم وَالسَّحَاب الْمُسَخَّر بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض أَيْ سَائِر بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض مُسَخَّر إِلَى مَا يَشَاء اللَّه مِنْ الْأَرَاضِي وَالْأَمَاكِن كَمَا يُصَرِّفهُ تَعَالَى " لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " أَيْ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاء دَلَالَات بَيِّنَة عَلَى وَحْدَانِيَّة اللَّه تَعَالَى" إِنَّ فِي خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَاب الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جَنُوبهمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض رَبَّنَا مَا خَلَقْت هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانك فَقِنَا عَذَاب النَّار " وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر بْن مَرْدَوَيْهِ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الدَّشْتَكِيّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْعَث بْن إِسْحَاق عَنْ جَعْفَر بْن أَبِي الْمُغِيرَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : أَتَتْ قُرَيْش مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّد إِنَّا نُرِيد أَنْ تَدْعُو رَبّك أَنْ يَجْعَل لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا فَنَشْتَرِي بِهِ الْخَيْل وَالسِّلَاح فَنُؤْمِن بِك وَنُقَاتِل مَعَك قَالَ " أَوْثِقُوا لِي لَئِنْ دَعَوْت رَبِّي فَجَعَلَ لَكُمْ الصَّفَا ذَهَبًا لَتُؤْمِنُنَّ بِي " فَأَوْثَقُوا لَهُ فَدَعَا رَبّه فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ إِنَّ رَبّك قَدْ أَعْطَاهُمْ الصَّفَا ذَهَبًا عَلَى أَنَّهُمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِك عَذَّبَهُمْ عَذَابًا لَمْ يُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ قَالَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَبّ لَا بَلْ دَعْنِي وَقَوْمِي فَلَأَدْعُهُمْ يَوْمًا بِيَوْمٍ " فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة " إِنَّ فِي خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار وَالْفُلْك الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْر بِمَا يَنْفَع النَّاس " الْآيَة وَرَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ جَعْفَر بْن أَبِي الْمُغِيرَة بِهِ وَزَادَ فِي آخِره : " وَكَيْف يَسْأَلُونَك الصَّفَا وَهُمْ يَرَوْنَ مِنْ الْآيَات مَا هُوَ أَعْظَم مِنْ الصَّفَا " وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم أَيْضًا حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَة حَدَّثَنَا شِبْل عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ عَطَاء قَالَ : نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ " وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ " فَقَالَ كُفَّار قُرَيْش بِمَكَّة كَيْف يَسَع النَّاسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ " إِلَى قَوْله " لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " فَبِهَذَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَأَنَّهُ إِلَه كُلّ شَيْء وَخَالِق كُلّ شَيْء وَقَالَ وَكِيع بْن الْجَرَّاح : حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ" وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ " إِلَى آخِر الْآيَة قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنْ كَانَ هَكَذَا فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ" إِنَّ فِي خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار" إِلَى قَوْله " يَعْقِلُونَ " وَرَوَاهُ آدَم بْن أَبِي إِيَاس عَنْ أَبِي جَعْفَر هُوَ الرَّازِيّ عَنْ سَعِيد بْن مَسْرُوق وَالِد سُفْيَان عَنْ أَبِي الضُّحَى بِهِ .


                                مافي افضل من كلام رب العالمين سبحانه هو من يرد عليك يا متعلم ولا اعتقد انك فاهم
                                Last edited by الحمد لله اني مسلم; 07-21-2007, 01:08 PM.

                                Comment

                                Working...