" من تصبح سبع تمرات ... " الحديث .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #76
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
    سمح البعض لأنفسهم بتسفيه عقلي فليسفه إذاً عقل عالم كبير كالمازري و ابحثوا عن المازري وعن علمه بعلم الحديث و هو المذكور في البخاري. يعني الاحتمال الذي أوردته مقبول عقلاً. جاوبوني على هذه النقطة بالذات.
    انت لا تفهم كلام المازري رغم انني اوضحت لك معناه
    فهل تظن ان المازري - مثلك لا سمح الله - لا يصدق بالحديث ولا يصححه ولا يقول بانه معجزة ؟!!
    لا طبعا
    فانت لما لا تفهمه جئت بكلام عالم ينسف كلامك كله
    وهكذا امر المعجزة .. لانها من الوحي والوحي فوق العقل
    [ "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4}" سورة النجم] .


    ثم إن أحداً لم يرد على استغراق حديث لآخر. أين الخطأ في هذا المنطق؟
    قلنا لك :
    ان كلا الحديثين موجودان في نفس الباب في صحيح البخاري ومذكرران معا ومع غيرهما في ابواب اخرى في صحيح البخاري , ففرضيتك بان الواحد قد يسمع الحديث الذي يشتمل على شرط العدد ولا يسمع الحديث الاخر الذي لا يشتمل على شرط العدد هي فرضية غير متحققة واحتمالك هذا سافط


    و أخي أبو يوسف المصري يمكن أن نستغني عن المثال بالتجريب جربوا أكل التمر بالشروط التي ذكرتموها و اشربوا نصف ليتر سم و لنرى بعد ذلك ما يحصل.
    لا انت فاهم كلام العلماء ولا انت فاهم كلام الانبياء
    وكلامك هذا غلط وخبل

    الحديث لا يعني ان تحضر سم الدي دي تي او سم الزرنيخ او سم الزئبق وتشرب منه نصف ليتر ..
    لا ..
    الحديث يعني ان من فعل ذلك التناول لهذا التمر بشروطه المذكورة - ولا داعي لتكرار ذكرها - سيقيه من التسمم .. ويكسبه المناعة ضد الأمراض الغذائية
    فهذه من فوائد التمر الغذائية والطبية والعلاجية لاحتوائه على المواد الغذائية الرئيسية والمعادن والقيتامينات ومضادات الأكسدة المطلوبة
    وليس معناه انه سيعمل عنده مناعة ضد السموم ختى لو شرب منها نصف لتر
    لا ابدا



    اقرا هذا الخبر هنا



    وهنا


    Last edited by ناصر التوحيد; 10-08-2009, 11:59 AM.
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ssaammeerr
      عضو
      • Sep 2009
      • 160

      #77
      وقال المازري‏:‏ هذا مما لا يعقل معناه في طريق علم الطب،

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #78
        وقال المازري‏:‏ هذا مما لا يعقل معناه في طريق علم الطب،
        وهذا ... ببركة دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - او لانه مما غرسه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بالمدينة‏ ‏,او لخاصية في تمر المدينة لا لخاصية في التمر ..
        وهذا يعني ان عدم عقل الطب ليس له ان يعطل نصا جاء من الوحي
        فعلم الوحي اصح وأصوب من علم الطب

        وبخصوص كلام المازري .. حيث ذكره كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري , والذي نقلت انت منه النص ناقصا , جاء ما يلي :

        وأما خصوصية السبع فالظاهر أنه لسر فيها ، وإلا فيستحب أن يكون ذلك وترا . وقال المازري : هذا مما لا يعقل معناه في طريق علم الطب ، ولو صح أن يخرج لمنفعة التمر في السم وجه من جهة الطب لم يقدر على إظهار وجه الاقتصار على هذا العدد الذي هو السبع ، ولا على الاقتصار على هذا الجنس الذي هو العجوة.
        فكلام المازري مخصوص بتوضيح خصوصية السبع تمرات .ولا يتكلم عن الحديث كله..


        وقال النووي : في الحديث تخصيص عجوة المدينة بما ذكر ، وأما خصوص كون ذلك سبعا فلا يعقل معناه كما في أعداد الصلوات ونصب الزكوات .
        Last edited by ناصر التوحيد; 10-08-2009, 12:25 PM.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #79
          فلا يعقل يعني لا يعرف التعليل ولا الحكمة من ذلك وان العقل قاصر عن الوصول اليهما وليس كما يتصوره عقلك انه لا يدخل العقل
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • ssaammeerr
            عضو
            • Sep 2009
            • 160

            #80
            الحديث الأول يشتمل على كل شروط الحديث الثاني فما فائدة الحديث الثاني و لماذا يجب أن يبقى في البخاري؟

            Comment

            • أبو يوسف المصرى
              عضو
              • Aug 2009
              • 258

              #81
              عزيزى سمير
              أرى فى حوارك بعض الحسنات التى لا يمكن انكارها فى الظاهر
              كما أرى بعض الاشكالات التى صعبت عليك لكونك لست من علماء الشرع أو الطب و ان الجمع بينها باذن الله ليسير

              فكلها من جنس ما سبق الرد عليه

              و صدقنى لو قمت بحل الفزورة بانصاف لحلت عندك اغلب الاشكالات ان لم يكن كلها

              و لكن لا أعرف لماذا الاعراض؟

              معذرة لضيق الوقت الآن

              و سوف أعاود الكتابة فى وقت لاحق باذن الله و برجاء حل الفزورة و لو بينك و بين نفسك دون اظهار للحل على الملأ

              Comment

              • ssaammeerr
                عضو
                • Sep 2009
                • 160

                #82
                السلام عليكم

                ا=قتباس:
                الأمر الآخر:الحديث الأول يشتمل على كل شروط الحديث الثاني فما فائدة الحديث الثاني و لماذا يجب أن يبقى في البخاري؟

                لانه بيان وتوثيق لما صح قوله عن رسول الله=

                كيف صح عن رسول الله قول حديثين أحدهما مفتقد لشرط جوهري ؟

                السلام عليكم

                Comment

                • ssaammeerr
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 160

                  #83
                  السلام عليكم

                  الفزورة

                  1. قررت استبعاد شهادة أحدهم (فلماذا قررت ذلك بمنطق العقل)

                  2. قبلت شهادة التسعة الباقين (فلماذا قبلت ذلك)

                  3. هل تتوقع أن يشهد التسعة بنفس الشهادة (أى بنفس الكلمات و الحروف) و اذا اختلفت شهادتهم فهل تقبل بذلك و اذا قبلت ذلك فلماذا قبلته و اذا رفضت ذلك فلماذا رفضته

                  4. هل يمكنك صياغة واقعة القتل كما لو كنت رأيتها من خلال أقوال التسعة شهود مع أن واحدا منهم لم يحكى لك الواقعة كاملة

                  أقبل بالشهادات المنطقية أيا كان العدد و يمكن أن أرفض الشهادات العشر. الأمر يتوقف على مدى ملائمة الشهادة للوقائع المعروضة في ملف القضية.

                  مستحيل أن يشهد التسعة بنفس الشهادة بشكل متطابق إلا إذا كان هناك اتفاق على ذلك.
                  شبه مستحيل صياغة واقعة القتل كما حصلت بالقعل.

                  و الآن آت إلى محاولتك التشبيهية.
                  نحن هنا أمام معلومات تتعلق بالطب أي بعلم صلب كما يقال. و عندنا روايات مختلفة و وصل الاختلاف بينها إلى درجة أن أحد الروايات أسقطت شرطاً للوقاية من السم و السحر.

                  هنا أقول فليبقى الحيدث الشامل و ليحذف الحديث غير الشامل. (هذا مع الفرض أن الحديث يوافق أصول الطب و لا أراه كذلك).

                  السلام عليكم

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #84
                    اتستهجن علينا ياسمير ان صححنا مابدا لك موافقا لرأيك , بينما هو اجتهاد لواقع رأى فيه المارزي رأيه وقلت لك ان شراح كثر غيره اوردوا كلاما صريحا في التصديق بالحديث وماجاء في متنه , ثم تطلب منا ان نسفه راي البخاري الذي وضع الحديثين في بابا واحد !
                    هذا يعني ان البخاري بعلمه الجم الذي لم يلحقه فيه احد الى الآن قد فات عليه ان هناك حديثين كما تقول يخالفان بعضهما البعض , وقد سبق شرح كل هذا في سياق المداخلات الكثيرة السابقه ليتك تسدي لنا معروفا وتعود لقرائتها بتأني وبنية البحث والعلم ومن ثم تورد سؤالا واضحا عما استشكل عليك , قلت لك سابقا ان علم الحديث بحر كبير لايستطيعه اي منا , فاقرأ بتأني وضع سؤالا واضحا حتى نستطيع الخروج من هذا الموضوع بفائدة لنا ولك وللقارئ .

                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • ssaammeerr
                      عضو
                      • Sep 2009
                      • 160

                      #85
                      السلام عليكم

                      =سؤالا واضحا عما استشكل عليك=

                      كيف صح عن رسول الله قول حديثين أحدهما مفتقد لشرط جوهري ؟

                      السلام عليكم

                      Comment

                      • أبو يوسف المصرى
                        عضو
                        • Aug 2009
                        • 258

                        #86
                        الاجابة على سؤال سمير

                        عزيزى سمير
                        شكرا على حل الفزورة

                        و لله الحمد أنت قلت
                        (مستحيل أن يشهد التسعة بنفس الشهادة بشكل متطابق إلا إذا كان هناك اتفاق على ذلك.(
                        و هذا هو ما سبق أن قلته لك فى مداخلة سابقة
                        (و اعلم أن اختلاف الروايات راجع الى أن الذين نقلوا لنا الحديث كانوا على صنفين منهم من كان ينقل بالحفظ و بالطبع روايته ادق و هو الممدوح فى حديث النبى صلى الله عليه و سلم (نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه ".)
                        أما الصنف الثانى فهو ينقل بالفهم
                        و من هنا يأتى اختلاف الروايات
                        و قد وضع أهل العلم (علم الحديث) شروط للتمييز بين رواية من ينقل بالحفظ و من ينقل بالفهم.

                        و لذا فالجمع بين الروايات المختلفة شرط فى فهم أحاديث النبى صلى الله عليه و سلم.)

                        فالذين سمعوا الحديث من النبى صلى الله عليه و سلم كثر
                        منهم من سمعه بتمامه و حفظه كما هو و منهم من سمع جزء منه

                        و البخارى و غيره ممن جمعوا الحديث فعلوا كوكيل النيابة
                        أولا التأكد من أن راوى الحديث من العدول
                        ثانيا جمع كل الروايات لمطابقتها بالواقعة فما شذ عنها ترك و ما وافق جزء منها أو كل نقل
                        ثالثا محاولة فهم الواقعة بالجمع بين الروايات

                        و الروايات التى بين أيدينا لا تناقض فيها بل يكمل بعضها بعضا من أجل استخراج الشروط اللازمة للتداوى بالتمر

                        ثم تقول
                        (نحن هنا أمام معلومات تتعلق بالطب أي بعلم صلب كما يقال. و عندنا روايات مختلفة و وصل الاختلاف بينها إلى درجة أن أحد الروايات أسقطت شرطاً للوقاية من السم و السحر).

                        و هنا أسألك هل الذى أسقط الشرط هو البخارى أم الراوى
                        طبعا الراوى
                        و البخارى كوكيل نيابة أمين
                        نقل كل الروابات طالما صادقة لأنه يعلم أن المسألة تحل بالجمع و ليس برواية واحدة


                        ثم تقول
                        (هنا أقول فليبقى الحيدث الشامل و ليحذف الحديث غير الشامل. (هذا مع الفرض أن الحديث يوافق أصول الطب و لا أراه كذلك).)
                        هل هذه هى الأمانة و هل ترى فهمك وحدك أعلى الأفهام فتغلق باب مناقشة المتون بارجاعها الى متن واحد
                        ألم يقل النبى صلى الله عليه و سلم
                        (نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه ".)

                        فهل نفترض أن أبناؤنا سوف يكونون جهال و لا حق لهم فى الاطلاع على كل المتون لعل أحدهم يكون أفقه منا جميعا فينتبه الى مالم ننتبه اليه

                        و فى أى قضية لو لم يكتب و كيل النيابة شهادة كل الشهود دون تحيز
                        ثم يعطى أسبابه لقبول شهادة ما أو رفضها

                        و لعله وهم فى أحد أسبابه و أتى الحكم خطأ

                        فلولا وجود الشهادات كاملة فى ملف القضية
                        هل تتصور أن هناك محقق آخر يحقق فى القضية فبستخرج أدلة أخرى بفهم آخر ربما يكون سببا فى تغيير الحكم
                        و ما ذلك الا لالتزام وكيل النيابة بالحيادية فى النقل لشهادة الشهود


                        ثم تدعى أن العلماء لا يحققون فى المتون

                        و بداية هذه لن تحل مشكلة الحادك

                        ومع ذلك فقولك غير صحيح و أضرب مثال واحد

                        فهناك حديث سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب
                        و هو فى البخارى و مسلم

                        و فى رواية مسلم لفظة "الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون"؟

                        فرفض العلماء كلمة لا يرقون و قالوا
                        (إن: "لا يرقون" هذه الجملة من هذا الحديث شاذة فهي غير صحيحة،)

                        راجع الآتى





                        اذا فمراجعة المتون موجودة و لكن من علماء لهم المقدرة على ذلك
                        فاذا ثبت عندهم أن هناك لفظة تناقض الدين بشكل يستحيل معه الجمع كان الرفض

                        فدع الأمر لأهله و لا تتعب نفسك فى غير علمك


                        و تقول
                        (هنا أقول فليبقى الحيدث الشامل و ليحذف الحديث غير الشامل. (هذا مع الفرض أن الحديث يوافق أصول الطب و لا أراه كذلك).)

                        هل رايت من فعل ذلك فى كتب علماء العصر الحديث
                        هل تم احراق كتب الدارونية القديمة بعد أن استبدلت بالحديثة
                        هل رأيت عالم محترم لا يذكر علوم السابقين صحت أو لم تصح
                        و لا أقصد بذلك أن تتوهم أننى أقول بأن ما فى البخارى لا يصح
                        و لكن أقصد أن المتون هى أصل الدين و لا يمكن التحرك بالعقل و لكن بالنقل
                        و كون النقل فيه اختلافات
                        فأهل العلم قد وضعوا ضوابط لفهم هذه الاختلافات
                        و لا حاجة لنا لقولك أو قول غيرك
                        فنحن المسلمون ندور مع الدليل أين دار
                        و نحن المسلمون لا نأخذ العلم من صغار العلماء
                        و نحن المسلمون نعرف أن هناك خلافات بين أهل العلم فى فهم بعض المسائل
                        و نحن المسلمون عند الخلاف لا نأخذ الا بالاجماع
                        و نحب الراجح من أقوال أهل العلم و لا نأخذ بالمرجوح الا اذا قوى عنده الدليل

                        أما من يتبع سقطات العلماء فيستدل بها ليوافق هواه فحسابه على الله
                        فالشاذ من كلام أهل العلم اذا خالف الاجماع بلا دليل فلا قيمة له

                        لازال لى عليك استدراك أقوم بكتابته الآن ان شاء الله

                        Comment

                        • ssaammeerr
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 160

                          #87
                          السلام عليك أخي أبو يوسف المصري

                          شكراً على الرد و أفهم ما كتبته.

                          لماذا تسمح لأحد أطفالنا أن ينتبه إلى ما لم ينتبه إليه السابقون و تمنع عني ذلك الأمر.
                          لم أقل أن نشطب الحديث من التاريخ. قلت أن نشطبه من البخاري تنقيحاً.
                          و لا تدخلوا من باب قلة علمي و علم غيري لأن البعض بنصب نفسه عالماً و لا يسمح لغيره بالإدعاء بإعمال العقل.

                          يا أخي طبق كل ما قلته على الحديث الذي ينقصه شرط و قلي ما رأيك.
                          بعبارة أخرى كيف تأكل التمرات؟ حسب أية رواية؟ تلك التي تقول بالتكرار و العدد أم التي تنقص أحد هذين الشرطين.
                          أنتم تنسون أننا أمام حديث يفترض فيه أن يكون طالحاً للتطبيق و عندها يحار المجرب على أي حديث يستند, خاصة إذا كانت النتيجة تسمماً.جاوبني على هذه النقطة بالتحديد.
                          حتى التجربة التي قيل ان جامعة الزيتونة قامت بها نجد أنها راعت الشرطين. فلماذا يبقى الحديث ذي الشرط الواحد في البخاري؟ و هل هذا بحاجة إلى فهم لا يوجد عند أحد في الدينا. أرى ذلك بديهي و لا علاقة لهذه الجزئية بعلم الحديث.

                          أعطيك نصين واحد يقول الماء يتشكل من الهدروجين و الأوكسجين بنسبة 1 عل 2 و النص الآخر يقول بنسبة 1 على واحد هل تقبل بالنصين؟

                          السلام عليكم

                          Comment

                          • أبو يوسف المصرى
                            عضو
                            • Aug 2009
                            • 258

                            #88
                            ما أعجلك عزيزى سمير
                            قلت لك ردى لم يكتمل

                            Comment

                            • أبو يوسف المصرى
                              عضو
                              • Aug 2009
                              • 258

                              #89
                              عزيزى سمير

                              تقول
                              (أخي أبو يوسف المصري يمكن أن نستغني عن المثال بالتجريب جربوا أكل التمر بالشروط التي ذكرتموها و اشربوا نصف ليتر سم و لنرى بعد ذلك ما يحصل (لا أوجه الكلام لك تحديدً لكن بشكل عام لكل مصدق لهذا الحديث).

                              بداية شكرا لك خوفك على من السم

                              و لكن اعلم أننى على استعداد تام لشرب السم و تناول التمر اذا اثبت أن فهمك هذا يوافق متن الحديث

                              فعندنا آية تقول (ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة)
                              و السنة لا تفهم من دون القرآن و العكس صحيح
                              فكيف توهمت أن النبى قال اشربوا سم ثم كلوا تمر

                              و اعلم أن كلامك هذا يدل على أنك لم تفهم الحديث و لا روح الدين و لا أى رد من الردود السابقة التى سبق و أضفتها
                              كما يدل على أنك لا تريد أن تفهم الا ما فى عقلك و فقط مهما رأيت من أدلة
                              فأين احترام العلم
                              و العلم ليس ما قام عندك بل ما قام عند اهله الذين اتفقوا عليه

                              و الخص لك ما سبق و قلته عن فهم الحديث

                              1. لا يوجد دليل يقول بفهم الحديث على سبيل العموم و اثبت لك ان صيغ العموم لا تقتضى العموم كما تتوهم
                              فكلمة سم فى الحديث ليست لكل سم بما فيه السم القاتل و لا كلمة السحر تشمل سحر السحرة و الكهان
                              و أتيت لك بفعل النيى عندما أصابه السم الحقيقى المميت و عندما أصابه السحر الحقيقى و لم يذكر فى الحدثين أنه تناول التمر كعلاج

                              2. أثبت لك أن النبى صلى الله عليه و سلم يتكلم عن التعرض اليومى الى السموم المعتادة و ليس السم القاتل الذى يتجاوز تاثيره اليوم الى الأيام و الأسابيع بل ربما امتد الى شهور و سنوات

                              و ان كنت لازلت لا تصدق ذلك فاقرأ عن أنواع السموم و التى تنقسم الى نوعين كبار أحدهما يقال له (extrinsic) أى خارجى و الآخر يقال له (Intrinsic) أى داخلى المنشأ
                              ثم اقرأ عن ال (Reactive Oxygen Species = ROS) و عن مصادرها المختلفة من داخل و خارج الجسم

                              كما قلت لك اقرأ عن أعراض نقص الغذاء على الجهاز العصبى و كيف انها تشبه السحر فى أعراضه

                              3. أثبت لك أن العلاج بالطعام أمر معلوم فى العلم لا ينكره الا جاهل و أن الاتجاه الى الطب الطبيعى (باستخدام مواد الطبيعة) صار له الأولوية بعد أن أثبت علم الأدوبة المصنعة فشله بكثرة الأعراض الجانبية

                              4. أثبت لك أن التمر بتركيبته المعلومة يصلح كواحد من أهم العلاجات فى علم السموم

                              و اعلم أن ما قلته لك هو أمر علمى
                              و أضرب لك مثال على كيفية توظيف الدواء فى علاج الداء

                              عقار الترايميتازيدين هو فى الأصل عقار مساعد فى علاج الذبحات الصدرية لقدرته على التحكم فى أيض الخلية القلبية
                              أحد الأطباء فكر فى استخدامه فى علاج بعض حالات التسمم الكبدى
                              فكان أول سؤال
                              هل يستطيع هذا العقار من الناحية المنطقية أداء نفس الوظائف فى الكبد أم لا
                              فدلت كل الشواهد على امكانية ذلك
                              فتم تجريب الدواء فى التسمم الكبدى و نجح و بشدة

                              فهل هناك ما يمنع التمر من النجاح و نحن نعلم أن فى تركيبه الخير الكثير

                              5. كلمتك عن مستقبل التمر فى علاج حالات التسمم

                              و قلت لك لا يمنع أبدا أن يكون التمر علاج لبعض السموم الشديدة بشرط اجراء أبحاث طبية معتمدة لاكتشاف بعض المواد فى التمر التى من شأنها علاج حالات التسمم

                              و لكن هذه المواد قد تكون موجودة بتركيز خفيف و لذا نصح الحديث بالسبع تمرات و حدد مكان الزراعة لتوفر هذه المواد فى هذه التربة (فهذه خاصية نبوية لا يقدر عليها أحد فى زمان النبى)

                              أما بعد زمن النبى
                              فمن استطاع أن يأتينى بتمر (عجوة) كالتى وصفها و تناولها النبى صلى الله عليه و سلم فسوف أتستجيب لطلبك بتناول السم

                              و لكن لما كان هناك افساد بيئى معلوم فى كل مكان من ارضنا اليوم

                              فلا يمنع أبدا أن يكون تركيب التمر فى زماننا مختلف عنه فى زمن النبى صلى الله عليه و سلم
                              و بالتالى يختلف التأثير باختلاف الزمان و المكان

                              كما أن الأجساد نفسها فى استجابتها للدواء تختلف أيضا باختلاف طبيعة الجسم من شخص لآخر فما ينفعنى ليس بالضرورة أن ينفع غيرى، كما تختلف أيضا باختلاف الزمان و المكان

                              اذا فالباب مفتوح على اتساعه للاستفادة من قول النبى صلى الله عليه و سلم بأن التمر فيه شفاء
                              و ذلك يقتضى الدراسات الآتية ليس لنثبت أن التمر فيه شفاء و لكن لتحديد الكيفية التى سوف نستفيد منها
                              1. مقارنة مفعول تمر العالية بغيره من التمور
                              2. تحديد الفروق التركيبية بين الأنواع المختلفة من التمور
                              3. استخدام جرعات مختلفة من التمور المختلفة لتحديد الجرعة المطلوبة
                              4. مقارنة مفعول التمور بمضادات الأكسدة المعروفة عالميا

                              و اذا ثبت أن العدد المطلوب من التمر للوقاية من السموم يزيد أو يقل عن العدد سبعة
                              فهذا لن يضر بالحديث أو بمقام النبوة لأن التمر فى زمن النبى غير زمننا و هذا معلوم فى كل الفواكه و الخضروات
                              و شرف الحديث و شرف النبوة فى
                              1. تحديد المشكلة و هى التعرض اليومى لأعراض مزمنة تشبه السموم و السحرفى أعراضهما
                              2. تحديد العلاج المناسب
                              3. تحديد الجرعة المطلوبة فى زمن النبى
                              4. تحديد نوع التمر الصالح للغرض فى زمن النبى
                              5. لم يكن عند النبى علم دنيوى يخبره بكل ما فعل

                              و لكنه الوحى الذى لا ينطق عن الهوى

                              و طالما الحديث فى الطب فلنطبق قاعدة النبى صلى الله عليه و سلم

                              (أنتم أعلم بشؤن دنياكم)

                              Comment

                              • ssaammeerr
                                عضو
                                • Sep 2009
                                • 160

                                #90
                                السلام عليكم

                                لا تنس أخي أبو يوسف المصري أنكم تكلمتم مراراً عن عدد السبع تمرات و وقلت أنك لن تزيد على ما قالة الزملاء و سألتني عن مصدري في قدسية هذا الرقم في الديانات القديمة و أجبتك في حينها.

                                و الآن و بعد أن نقلت روايةً أخرى لا تذكر شرط العدد لم يعد أحد يشرح هذا الشرط و تم تناسيه. أليس شرط العدد جوهرياً كما ادعيتم و ادعى البعض جهلي عندما استغربت هذا الشرط.

                                السلام عليكم

                                Comment

                                Working...