تقول :
المحتكم, ملخص كلامك أنك ترفض السنة لان هناك بعض الناس لا يمثلون الإسلام بالصورة التي تليق به. والبعض لم يبذل جهده في الدعوة وفعل ما لم يأمره به النبي ولان البعض لم يضع الأنبياء في المكانة التي تليق بهم. المحتكم يعصى أمر الله ويرفض سنة نبيه .. لأنه لاحظ ازدياد نسبة الجريمة والفساد الإداري وعدم العدل في توزيع الثروات والطبقية و الدكتاتورية وقهر الفكر ! بالله عليك هل تعتبر هذا جواباً؟ والغريب انك قبل ان تكتب هذه المهاترات قلتَ : "ياسيدي بلاش من هذه المهاتر" ...
تتسائل عن الجواب وتتجاهل ما قلته قبل هذا الكلام ,وانما اردت بكلامي بعد ذلك ان انهي الحوار بشئ نتفق على عمله ولكنك لا تريد الحوار ولا تريد العمل تريد المراء والجدل العقيم فقط , وسأمشي معك في مراء ظاهر فقط.
كلينا يعلم انك لن تؤمن بشمولية القرآن وانني لن أؤمن بوجود تنزيل كتاب آخر غير القرآن على محمد
ولكل منا عقيدته في ذلك ولكن توقعت منك ان تقول كلمة حسنة بدلا من هذه السذاجة في الرد ؟ فما قصة الهروب التي جعلتموها نشيدا ؟ يبدو انكم تحفظون هذه الكلمة كردة فعل للدفاع عن فكركم فقط بدلا من الدفاع عنه بالحجة ؟
ببساطة ان كنت تتكلم العربية فحاول ان تفهم ولا تجعل من نفسك اضحوكة وان كنت لا تفهم اللغة العربيه فلماذا قدمت للحوار ؟ "وانا ماشي معاك لحتى اشوف لوين بتوديني" .............
سؤالك ان هل لك في رسول الله اسوة حسنة ؟ الجواب نعم ولا يقول بغير ذلك مسلم .
السؤال كيف تتأسى به ان كنت ترفض سنته ؟ الجواب أتأسى به في سنته ولا أرفضها و سنته موجودة في القرآن ككتاب وأتأسى به في القرآن لأن خلقه كان القرآن وغير ذلك مما لم يقصه القرآن لا يحتاج لكتاب مؤلف ومتكلف ملزم لكي لا تضيع سننه ومذهبكم ليس وصيا على سنن النبي وكذلك المذاهب الأخرى فعلى سبيل المثال القرآن ليس كتابا يحوى صورا منزلة لتبيين حركات السجود والركوع ولا يحتوي خرائط لتبيين مكان مكة وبيت المقدس ولا يحتوي كتابا للأنساب يبين سلالة النبي واهل بيته من اولهم لآخرهم وليس كتابا مفصلا عربيا وأعجمي وكذلك ما يدعى كتب الحديث والفقه لا تشمل كل ذلك ولكي ابين لك مدى الغباء والقصور والجهل في فهم الكثيرين لمفهوم السنة فدعني اسألك وجاوبني ان كيف عرفت انت هذه الأشياء العمليه والتطبيقية السابق ذكرها ؟ ستقول لي بالسنة العمليه , اذا تعترف انه لا حاجة لنصوص احاديث في كثير من ثوابتكم ودعني اوضح لك لماذا أقول سنن الأنبياء بما فيهم محمد
ولا أقول سنة محمد المستقلة : الرسول لا يفعل شئ من عنده ولكن بالوحي والوحي في العبادات وغيره معناه انه شئ له جذور وليس مختلقا ولا بدعا من الرسل فالكعبة على سبيل المثال موجودة من أيام ابراهيم
وابراهيم واسماعيل رفعا القواعد من البيت بوحي من الله لشئ كان موجود سابقا فكذلك هو بيت الله حتى من قبل ابراهيم
وكذلك كل الرسل سنتهم واحدة ووحيهم واحد اما ما يجد على الأرض من السماء من الشرائع فلا يكون الا بالتنزيل لكي لا يكون للناس حجة بعد الرسل ولكي لا يكون الايمان الا لله وآياته الماديه والكونية والمكتوبة ,الا اذا كنت تجهل ما هو التنزيل وتريد ان تقول ان كتاب البخاري تنزيل ايضا ؟؟
لقد قلت لك سابقا :
واذا ظننت ان كتاب القرآن وحده كأساس ايماني ننطلق على ضوء هدايته لدراسة كل الكتب لا يكفي وان الأساس يجب ان يكون كتب اخرى لم تكتب و لم تجمع بوحي من الله وقد ألفها بشر واعتبارها ثوابت الاهيه فهذه ايضا مشكلتك
فكان ردك :
أولاً: اعتراضك على كون كلام المرسَل ثوابت إلاهية من المرسِل .. هو دليل على جهلك بالقران الذي وصف نبيه انه لا ينطق عن الهوى. ومع ذلك ما زلت تعاند وترفض أمر الله بأن تتبع سنة النبي .
ثانياً: إذا رفضت كلام وتعليم النبي بحجة أن هذا انتقاص من القرآن.. فمن باب أولى تحريم كلام البشر العادي و تفاسيرهم للقرآن ..
أخبرتك من قبل ان كلما عدت تدندن حول الاكتفاء بالقرآن دون السنة ... سأعود ألزمك بتحريم كتب التفاسير. فلا تنسى.
1_اما انك لا تقرأ كلامي جيدا او لا تقرأه الا مرورا 2_أو أنك تقول لا شعوريا ان الكتب السته وغيرها قد صنعت بوحي مباشر من الله اوحاه لأصحابها وهذا يستدرجك للجهر بأن البخاري ومسلم وغيرهم قد أوحي اليهم ان يبلغوا "الوحي النبوي" كما يلمح بعض مهووسي الحديث , أو ترجع عن بدعتك , فأيهما تختار ؟؟ وسؤالي واضح واريد اجابة عليه دون هروب :
اذا كان ما جاء به البخاري ومسلم وغيرهم ثوابت عقيده للناس جميعا وليس مجرد اجتهادات شخصيه او جماعيه خاصة بأفرادها ,فهل اوحى الله اليهم فعل ذلك كما أوحى الله لمحمد
جمع القرآن ببيان ترتيب سوره ؟
اذا كانت اجابتك نعم اذا فقد علمنا عقيدتك بوجود كتاب منزل معناه غير القرآن ومستقل عنه يستدل على معانيه بكتب الحديث المعروفة , واذا كانت اجابتك بلا فلديك مشكله انت تعاني منها .
اما قولك بالتساؤل عن تحريم كتب التفاسير لمجرد اعتراضك على بيان القرآن ,فيجعلني اشعر انك لا تقرأ ما أقول ولا تحاول ان تفهم (كل من اراد ان يفسر القرآن فهو يفسره لنفسه حسب عقيدته ولا يلزم بها القرآن وعدم حرق كل الكتب و دراستها لا يعني اتباعها كلها لأنها ليست من عند الله بل احيانا تكون دراستها وسيلة لمعرفة أصل ودوافع قائلها الذي قد يكون ضالا مضلا وليس كل العامة مطالبين ومكلفين بهذا الأمر )
باختصار لو كانت هذه الكتب قادرة على جمع وتوحيد كل من اتبع محمد
فمرحبا بها ولكنها غير قادرة على ذلك فان اتفقتم على بعض منها اختلفتم في البعض الآخر وعند اجتماعكم علي البعض الذي اتفقتم فيه يتفرق جمعكم عند ابسط امتحان للأمة ليقول كل حزب "اما ان يؤخذ الكل أو يترك الكل فيمضي كل حزب بما لديه" ,فبدلا من ان تتفقوا على وحدة امة الأنبياء المذكورة في القرآن وتنشغلوا بها اتفقتم على اللغاء ومحو واخماد وقتل اي أثر تركه المسيح او من قبله من الرسل والأنبياء (بالتعميم) وهذا لن يوحدكم بالشكل المتماشي مع الفطرة تماما كما يعجز الثالوث عن توحيد أهل الانجيل لأن الباطل لا يبدئ ولا يعيد لكن القرآن يقول (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ,ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ويقول (اؤلائك الذين هدى الله فبهداهم اقتده؟) ويقول (ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا) ويقول (لا نفرق بين احد من رسله) ويقول (تلك امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون) ويقول (تلك امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون) ويقول (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائتهم البينات واؤلائك لهم عذاب عظيم) ويقول (ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ) ويقول (ولا تكونوا من المشركين .من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) ويقول (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52) ) ويقول على لسان رسوله (وقال الرسول يارب ان قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا) ...فدعوتنا دعوة وحدة وتوحيد وصدق وتصديق ودعوة رحمة للعالمين وذكرى للعابدين ودعوتكم دعوة فرقة وتشتيت وكذب وتكذيب ودعوة تكفير للعالمين مجملة ومزينة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم من التبع ولكن واقع حالكم ان النار اذا لم تجد ما تأكل فستأكل بعضها فهذا الأسلوب التكفيري المخفي والمزين والمجمل سينقلب بأصحابه على بعضهم ولا يحيق المكر السئ الا بأهله فنرى ذلك من سب ولعن للعلماء الى قتل للأبرياء والمقسطين ,"وبلاش مثال الأنبياء ومن معهم زمان" دعنا في من صلح من العلماء والأئمة والدعاة في عصرنا هذا ويومنا هذا منهم من يتهم باطلا بالعمالة للغرب ومنهم من يتهم باطلا بالعمالة للحكومات (الكافرة او الفاسقة في نظر البعض) ومنهم من يتهم باطلا بالتطرف والغلو ,وصحيح انه يوجد دعاة الهوى من العملاء لمخططات خبيثة من بعض من في الغرب ويوجد دعاة الضلال والغلو والتكفير وكليهما قد يشكل أكثرية بين من يعلنون اسلامهم وكذلك من فرح بما جائه من العلم فأضله الله عليه واتبع هواه واهواء من حوله فضل وأضل ولكنهم لن يضروا الله شيئا و ليسوا هؤلاء من اتكلم عنهم والمعنيين بالذين جعلهم الله خير أمة أخرجت للناس والذين جعلهم الله امة وسطا ليكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليهم شهيدا ومن التفاهة والسذاجة والجهالة وصغر الشأن وسوء النية الدعوة لتفرقتهم وتشتيت مقاصدهم الجليلة مذهبيا لسنة او شيعة او معتزلة او اباظية أو غير ذلك فهذه التفرقة لا أساس لها في الاسلام ولا جذور لها في العقيدة والفطرة (وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الي صراط مستقيم) (....فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه و الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ) .
اما اجابة سؤالك فهي واضحة ان كنت تقرأ العربية "نعم لي في رسول الله اسوة حسنة" و"كل سنة النبي وخلقه العظيم المكتوبة بالقلم موجودة في القرآن العظيم لذا فان الكتاب المبين يهديك سنن من قبلك "العملية" لتسنها لمن بعدك والقرآن يصدق ما بين يديه من الكتاب ويهيمن عليه" وخلاصة القول ان حقيقة ما أرفضه هو ادعاء وجود كتاب آخر عند الله "اسمه السنة او الحديث" منزل بمعناه دون لفظه او وجود امتداد للقرآن انزل وضاع او اكلته داجن او انزل وبدل لفظه من بعد ان احكم معناه الى ان تقدموا برهانكم على ذلك لأن هذا امر خطير قد يدعو الى تمييع مفهوم الكتاب والتشكيك فيه واعطاء الفرصة للمتربصين به للطعن فيه... ولا تقل لي انني لم اجبك على سؤالك او انني تهربت لأنني عندها لن أملك ردا عليك بعد هذا.
المحتكم, ملخص كلامك أنك ترفض السنة لان هناك بعض الناس لا يمثلون الإسلام بالصورة التي تليق به. والبعض لم يبذل جهده في الدعوة وفعل ما لم يأمره به النبي ولان البعض لم يضع الأنبياء في المكانة التي تليق بهم. المحتكم يعصى أمر الله ويرفض سنة نبيه .. لأنه لاحظ ازدياد نسبة الجريمة والفساد الإداري وعدم العدل في توزيع الثروات والطبقية و الدكتاتورية وقهر الفكر ! بالله عليك هل تعتبر هذا جواباً؟ والغريب انك قبل ان تكتب هذه المهاترات قلتَ : "ياسيدي بلاش من هذه المهاتر" ...
تتسائل عن الجواب وتتجاهل ما قلته قبل هذا الكلام ,وانما اردت بكلامي بعد ذلك ان انهي الحوار بشئ نتفق على عمله ولكنك لا تريد الحوار ولا تريد العمل تريد المراء والجدل العقيم فقط , وسأمشي معك في مراء ظاهر فقط.
كلينا يعلم انك لن تؤمن بشمولية القرآن وانني لن أؤمن بوجود تنزيل كتاب آخر غير القرآن على محمد
ولكل منا عقيدته في ذلك ولكن توقعت منك ان تقول كلمة حسنة بدلا من هذه السذاجة في الرد ؟ فما قصة الهروب التي جعلتموها نشيدا ؟ يبدو انكم تحفظون هذه الكلمة كردة فعل للدفاع عن فكركم فقط بدلا من الدفاع عنه بالحجة ؟ببساطة ان كنت تتكلم العربية فحاول ان تفهم ولا تجعل من نفسك اضحوكة وان كنت لا تفهم اللغة العربيه فلماذا قدمت للحوار ؟ "وانا ماشي معاك لحتى اشوف لوين بتوديني" .............
سؤالك ان هل لك في رسول الله اسوة حسنة ؟ الجواب نعم ولا يقول بغير ذلك مسلم .
السؤال كيف تتأسى به ان كنت ترفض سنته ؟ الجواب أتأسى به في سنته ولا أرفضها و سنته موجودة في القرآن ككتاب وأتأسى به في القرآن لأن خلقه كان القرآن وغير ذلك مما لم يقصه القرآن لا يحتاج لكتاب مؤلف ومتكلف ملزم لكي لا تضيع سننه ومذهبكم ليس وصيا على سنن النبي وكذلك المذاهب الأخرى فعلى سبيل المثال القرآن ليس كتابا يحوى صورا منزلة لتبيين حركات السجود والركوع ولا يحتوي خرائط لتبيين مكان مكة وبيت المقدس ولا يحتوي كتابا للأنساب يبين سلالة النبي واهل بيته من اولهم لآخرهم وليس كتابا مفصلا عربيا وأعجمي وكذلك ما يدعى كتب الحديث والفقه لا تشمل كل ذلك ولكي ابين لك مدى الغباء والقصور والجهل في فهم الكثيرين لمفهوم السنة فدعني اسألك وجاوبني ان كيف عرفت انت هذه الأشياء العمليه والتطبيقية السابق ذكرها ؟ ستقول لي بالسنة العمليه , اذا تعترف انه لا حاجة لنصوص احاديث في كثير من ثوابتكم ودعني اوضح لك لماذا أقول سنن الأنبياء بما فيهم محمد
ولا أقول سنة محمد المستقلة : الرسول لا يفعل شئ من عنده ولكن بالوحي والوحي في العبادات وغيره معناه انه شئ له جذور وليس مختلقا ولا بدعا من الرسل فالكعبة على سبيل المثال موجودة من أيام ابراهيم
وابراهيم واسماعيل رفعا القواعد من البيت بوحي من الله لشئ كان موجود سابقا فكذلك هو بيت الله حتى من قبل ابراهيم
وكذلك كل الرسل سنتهم واحدة ووحيهم واحد اما ما يجد على الأرض من السماء من الشرائع فلا يكون الا بالتنزيل لكي لا يكون للناس حجة بعد الرسل ولكي لا يكون الايمان الا لله وآياته الماديه والكونية والمكتوبة ,الا اذا كنت تجهل ما هو التنزيل وتريد ان تقول ان كتاب البخاري تنزيل ايضا ؟؟لقد قلت لك سابقا :
واذا ظننت ان كتاب القرآن وحده كأساس ايماني ننطلق على ضوء هدايته لدراسة كل الكتب لا يكفي وان الأساس يجب ان يكون كتب اخرى لم تكتب و لم تجمع بوحي من الله وقد ألفها بشر واعتبارها ثوابت الاهيه فهذه ايضا مشكلتك
فكان ردك :
أولاً: اعتراضك على كون كلام المرسَل ثوابت إلاهية من المرسِل .. هو دليل على جهلك بالقران الذي وصف نبيه انه لا ينطق عن الهوى. ومع ذلك ما زلت تعاند وترفض أمر الله بأن تتبع سنة النبي .
ثانياً: إذا رفضت كلام وتعليم النبي بحجة أن هذا انتقاص من القرآن.. فمن باب أولى تحريم كلام البشر العادي و تفاسيرهم للقرآن ..
أخبرتك من قبل ان كلما عدت تدندن حول الاكتفاء بالقرآن دون السنة ... سأعود ألزمك بتحريم كتب التفاسير. فلا تنسى.
1_اما انك لا تقرأ كلامي جيدا او لا تقرأه الا مرورا 2_أو أنك تقول لا شعوريا ان الكتب السته وغيرها قد صنعت بوحي مباشر من الله اوحاه لأصحابها وهذا يستدرجك للجهر بأن البخاري ومسلم وغيرهم قد أوحي اليهم ان يبلغوا "الوحي النبوي" كما يلمح بعض مهووسي الحديث , أو ترجع عن بدعتك , فأيهما تختار ؟؟ وسؤالي واضح واريد اجابة عليه دون هروب :
اذا كان ما جاء به البخاري ومسلم وغيرهم ثوابت عقيده للناس جميعا وليس مجرد اجتهادات شخصيه او جماعيه خاصة بأفرادها ,فهل اوحى الله اليهم فعل ذلك كما أوحى الله لمحمد
جمع القرآن ببيان ترتيب سوره ؟اذا كانت اجابتك نعم اذا فقد علمنا عقيدتك بوجود كتاب منزل معناه غير القرآن ومستقل عنه يستدل على معانيه بكتب الحديث المعروفة , واذا كانت اجابتك بلا فلديك مشكله انت تعاني منها .
اما قولك بالتساؤل عن تحريم كتب التفاسير لمجرد اعتراضك على بيان القرآن ,فيجعلني اشعر انك لا تقرأ ما أقول ولا تحاول ان تفهم (كل من اراد ان يفسر القرآن فهو يفسره لنفسه حسب عقيدته ولا يلزم بها القرآن وعدم حرق كل الكتب و دراستها لا يعني اتباعها كلها لأنها ليست من عند الله بل احيانا تكون دراستها وسيلة لمعرفة أصل ودوافع قائلها الذي قد يكون ضالا مضلا وليس كل العامة مطالبين ومكلفين بهذا الأمر )
باختصار لو كانت هذه الكتب قادرة على جمع وتوحيد كل من اتبع محمد
فمرحبا بها ولكنها غير قادرة على ذلك فان اتفقتم على بعض منها اختلفتم في البعض الآخر وعند اجتماعكم علي البعض الذي اتفقتم فيه يتفرق جمعكم عند ابسط امتحان للأمة ليقول كل حزب "اما ان يؤخذ الكل أو يترك الكل فيمضي كل حزب بما لديه" ,فبدلا من ان تتفقوا على وحدة امة الأنبياء المذكورة في القرآن وتنشغلوا بها اتفقتم على اللغاء ومحو واخماد وقتل اي أثر تركه المسيح او من قبله من الرسل والأنبياء (بالتعميم) وهذا لن يوحدكم بالشكل المتماشي مع الفطرة تماما كما يعجز الثالوث عن توحيد أهل الانجيل لأن الباطل لا يبدئ ولا يعيد لكن القرآن يقول (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ,ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ويقول (اؤلائك الذين هدى الله فبهداهم اقتده؟) ويقول (ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا) ويقول (لا نفرق بين احد من رسله) ويقول (تلك امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون) ويقول (تلك امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون) ويقول (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائتهم البينات واؤلائك لهم عذاب عظيم) ويقول (ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ) ويقول (ولا تكونوا من المشركين .من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) ويقول (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52) ) ويقول على لسان رسوله (وقال الرسول يارب ان قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا) ...فدعوتنا دعوة وحدة وتوحيد وصدق وتصديق ودعوة رحمة للعالمين وذكرى للعابدين ودعوتكم دعوة فرقة وتشتيت وكذب وتكذيب ودعوة تكفير للعالمين مجملة ومزينة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم من التبع ولكن واقع حالكم ان النار اذا لم تجد ما تأكل فستأكل بعضها فهذا الأسلوب التكفيري المخفي والمزين والمجمل سينقلب بأصحابه على بعضهم ولا يحيق المكر السئ الا بأهله فنرى ذلك من سب ولعن للعلماء الى قتل للأبرياء والمقسطين ,"وبلاش مثال الأنبياء ومن معهم زمان" دعنا في من صلح من العلماء والأئمة والدعاة في عصرنا هذا ويومنا هذا منهم من يتهم باطلا بالعمالة للغرب ومنهم من يتهم باطلا بالعمالة للحكومات (الكافرة او الفاسقة في نظر البعض) ومنهم من يتهم باطلا بالتطرف والغلو ,وصحيح انه يوجد دعاة الهوى من العملاء لمخططات خبيثة من بعض من في الغرب ويوجد دعاة الضلال والغلو والتكفير وكليهما قد يشكل أكثرية بين من يعلنون اسلامهم وكذلك من فرح بما جائه من العلم فأضله الله عليه واتبع هواه واهواء من حوله فضل وأضل ولكنهم لن يضروا الله شيئا و ليسوا هؤلاء من اتكلم عنهم والمعنيين بالذين جعلهم الله خير أمة أخرجت للناس والذين جعلهم الله امة وسطا ليكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليهم شهيدا ومن التفاهة والسذاجة والجهالة وصغر الشأن وسوء النية الدعوة لتفرقتهم وتشتيت مقاصدهم الجليلة مذهبيا لسنة او شيعة او معتزلة او اباظية أو غير ذلك فهذه التفرقة لا أساس لها في الاسلام ولا جذور لها في العقيدة والفطرة (وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الي صراط مستقيم) (....فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه و الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ) .اما اجابة سؤالك فهي واضحة ان كنت تقرأ العربية "نعم لي في رسول الله اسوة حسنة" و"كل سنة النبي وخلقه العظيم المكتوبة بالقلم موجودة في القرآن العظيم لذا فان الكتاب المبين يهديك سنن من قبلك "العملية" لتسنها لمن بعدك والقرآن يصدق ما بين يديه من الكتاب ويهيمن عليه" وخلاصة القول ان حقيقة ما أرفضه هو ادعاء وجود كتاب آخر عند الله "اسمه السنة او الحديث" منزل بمعناه دون لفظه او وجود امتداد للقرآن انزل وضاع او اكلته داجن او انزل وبدل لفظه من بعد ان احكم معناه الى ان تقدموا برهانكم على ذلك لأن هذا امر خطير قد يدعو الى تمييع مفهوم الكتاب والتشكيك فيه واعطاء الفرصة للمتربصين به للطعن فيه... ولا تقل لي انني لم اجبك على سؤالك او انني تهربت لأنني عندها لن أملك ردا عليك بعد هذا.
هو انتقاص لكلام الله) هذا منطق تراجعت عنه دون ان تدري بعد أن أجبت أخيراً أن من يرفض سنة النبي
Comment