الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية (حوار مع منكر السنة )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المحتكم
    عضو
    • Jan 2007
    • 127

    #61
    تقول :

    المحتكم, ملخص كلامك أنك ترفض السنة لان هناك بعض الناس لا يمثلون الإسلام بالصورة التي تليق به. والبعض لم يبذل جهده في الدعوة وفعل ما لم يأمره به النبي ولان البعض لم يضع الأنبياء في المكانة التي تليق بهم. المحتكم يعصى أمر الله ويرفض سنة نبيه .. لأنه لاحظ ازدياد نسبة الجريمة والفساد الإداري وعدم العدل في توزيع الثروات والطبقية و الدكتاتورية وقهر الفكر ! بالله عليك هل تعتبر هذا جواباً؟ والغريب انك قبل ان تكتب هذه المهاترات قلتَ : "ياسيدي بلاش من هذه المهاتر" ...

    تتسائل عن الجواب وتتجاهل ما قلته قبل هذا الكلام ,وانما اردت بكلامي بعد ذلك ان انهي الحوار بشئ نتفق على عمله ولكنك لا تريد الحوار ولا تريد العمل تريد المراء والجدل العقيم فقط , وسأمشي معك في مراء ظاهر فقط.

    كلينا يعلم انك لن تؤمن بشمولية القرآن وانني لن أؤمن بوجود تنزيل كتاب آخر غير القرآن على محمد ولكل منا عقيدته في ذلك ولكن توقعت منك ان تقول كلمة حسنة بدلا من هذه السذاجة في الرد ؟ فما قصة الهروب التي جعلتموها نشيدا ؟ يبدو انكم تحفظون هذه الكلمة كردة فعل للدفاع عن فكركم فقط بدلا من الدفاع عنه بالحجة ؟

    ببساطة ان كنت تتكلم العربية فحاول ان تفهم ولا تجعل من نفسك اضحوكة وان كنت لا تفهم اللغة العربيه فلماذا قدمت للحوار ؟ "وانا ماشي معاك لحتى اشوف لوين بتوديني" .............

    سؤالك ان هل لك في رسول الله اسوة حسنة ؟ الجواب نعم ولا يقول بغير ذلك مسلم .
    السؤال كيف تتأسى به ان كنت ترفض سنته ؟ الجواب أتأسى به في سنته ولا أرفضها و سنته موجودة في القرآن ككتاب وأتأسى به في القرآن لأن خلقه كان القرآن وغير ذلك مما لم يقصه القرآن لا يحتاج لكتاب مؤلف ومتكلف ملزم لكي لا تضيع سننه ومذهبكم ليس وصيا على سنن النبي وكذلك المذاهب الأخرى فعلى سبيل المثال القرآن ليس كتابا يحوى صورا منزلة لتبيين حركات السجود والركوع ولا يحتوي خرائط لتبيين مكان مكة وبيت المقدس ولا يحتوي كتابا للأنساب يبين سلالة النبي واهل بيته من اولهم لآخرهم وليس كتابا مفصلا عربيا وأعجمي وكذلك ما يدعى كتب الحديث والفقه لا تشمل كل ذلك ولكي ابين لك مدى الغباء والقصور والجهل في فهم الكثيرين لمفهوم السنة فدعني اسألك وجاوبني ان كيف عرفت انت هذه الأشياء العمليه والتطبيقية السابق ذكرها ؟ ستقول لي بالسنة العمليه , اذا تعترف انه لا حاجة لنصوص احاديث في كثير من ثوابتكم ودعني اوضح لك لماذا أقول سنن الأنبياء بما فيهم محمد ولا أقول سنة محمد المستقلة : الرسول لا يفعل شئ من عنده ولكن بالوحي والوحي في العبادات وغيره معناه انه شئ له جذور وليس مختلقا ولا بدعا من الرسل فالكعبة على سبيل المثال موجودة من أيام ابراهيم وابراهيم واسماعيل رفعا القواعد من البيت بوحي من الله لشئ كان موجود سابقا فكذلك هو بيت الله حتى من قبل ابراهيم وكذلك كل الرسل سنتهم واحدة ووحيهم واحد اما ما يجد على الأرض من السماء من الشرائع فلا يكون الا بالتنزيل لكي لا يكون للناس حجة بعد الرسل ولكي لا يكون الايمان الا لله وآياته الماديه والكونية والمكتوبة ,الا اذا كنت تجهل ما هو التنزيل وتريد ان تقول ان كتاب البخاري تنزيل ايضا ؟؟

    لقد قلت لك سابقا :

    واذا ظننت ان كتاب القرآن وحده كأساس ايماني ننطلق على ضوء هدايته لدراسة كل الكتب لا يكفي وان الأساس يجب ان يكون كتب اخرى لم تكتب و لم تجمع بوحي من الله وقد ألفها بشر واعتبارها ثوابت الاهيه فهذه ايضا مشكلتك

    فكان ردك :

    أولاً: اعتراضك على كون كلام المرسَل ثوابت إلاهية من المرسِل .. هو دليل على جهلك بالقران الذي وصف نبيه انه لا ينطق عن الهوى. ومع ذلك ما زلت تعاند وترفض أمر الله بأن تتبع سنة النبي .

    ثانياً: إذا رفضت كلام وتعليم النبي بحجة أن هذا انتقاص من القرآن.. فمن باب أولى تحريم كلام البشر العادي و تفاسيرهم للقرآن ..
    أخبرتك من قبل ان كلما عدت تدندن حول الاكتفاء بالقرآن دون السنة ... سأعود ألزمك بتحريم كتب التفاسير. فلا تنسى.


    1_اما انك لا تقرأ كلامي جيدا او لا تقرأه الا مرورا 2_أو أنك تقول لا شعوريا ان الكتب السته وغيرها قد صنعت بوحي مباشر من الله اوحاه لأصحابها وهذا يستدرجك للجهر بأن البخاري ومسلم وغيرهم قد أوحي اليهم ان يبلغوا "الوحي النبوي" كما يلمح بعض مهووسي الحديث , أو ترجع عن بدعتك , فأيهما تختار ؟؟ وسؤالي واضح واريد اجابة عليه دون هروب :

    اذا كان ما جاء به البخاري ومسلم وغيرهم ثوابت عقيده للناس جميعا وليس مجرد اجتهادات شخصيه او جماعيه خاصة بأفرادها ,فهل اوحى الله اليهم فعل ذلك كما أوحى الله لمحمد جمع القرآن ببيان ترتيب سوره ؟

    اذا كانت اجابتك نعم اذا فقد علمنا عقيدتك بوجود كتاب منزل معناه غير القرآن ومستقل عنه يستدل على معانيه بكتب الحديث المعروفة , واذا كانت اجابتك بلا فلديك مشكله انت تعاني منها .

    اما قولك بالتساؤل عن تحريم كتب التفاسير لمجرد اعتراضك على بيان القرآن ,فيجعلني اشعر انك لا تقرأ ما أقول ولا تحاول ان تفهم (كل من اراد ان يفسر القرآن فهو يفسره لنفسه حسب عقيدته ولا يلزم بها القرآن وعدم حرق كل الكتب و دراستها لا يعني اتباعها كلها لأنها ليست من عند الله بل احيانا تكون دراستها وسيلة لمعرفة أصل ودوافع قائلها الذي قد يكون ضالا مضلا وليس كل العامة مطالبين ومكلفين بهذا الأمر )

    باختصار لو كانت هذه الكتب قادرة على جمع وتوحيد كل من اتبع محمد فمرحبا بها ولكنها غير قادرة على ذلك فان اتفقتم على بعض منها اختلفتم في البعض الآخر وعند اجتماعكم علي البعض الذي اتفقتم فيه يتفرق جمعكم عند ابسط امتحان للأمة ليقول كل حزب "اما ان يؤخذ الكل أو يترك الكل فيمضي كل حزب بما لديه" ,فبدلا من ان تتفقوا على وحدة امة الأنبياء المذكورة في القرآن وتنشغلوا بها اتفقتم على اللغاء ومحو واخماد وقتل اي أثر تركه المسيح او من قبله من الرسل والأنبياء (بالتعميم) وهذا لن يوحدكم بالشكل المتماشي مع الفطرة تماما كما يعجز الثالوث عن توحيد أهل الانجيل لأن الباطل لا يبدئ ولا يعيد لكن القرآن يقول (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ,ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ويقول (اؤلائك الذين هدى الله فبهداهم اقتده؟) ويقول (ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا) ويقول (لا نفرق بين احد من رسله) ويقول (تلك امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون) ويقول (تلك امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون) ويقول (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائتهم البينات واؤلائك لهم عذاب عظيم) ويقول (ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ) ويقول (ولا تكونوا من المشركين .من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) ويقول (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52) ) ويقول على لسان رسوله (وقال الرسول يارب ان قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا) ...فدعوتنا دعوة وحدة وتوحيد وصدق وتصديق ودعوة رحمة للعالمين وذكرى للعابدين ودعوتكم دعوة فرقة وتشتيت وكذب وتكذيب ودعوة تكفير للعالمين مجملة ومزينة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم من التبع ولكن واقع حالكم ان النار اذا لم تجد ما تأكل فستأكل بعضها فهذا الأسلوب التكفيري المخفي والمزين والمجمل سينقلب بأصحابه على بعضهم ولا يحيق المكر السئ الا بأهله فنرى ذلك من سب ولعن للعلماء الى قتل للأبرياء والمقسطين ,"وبلاش مثال الأنبياء ومن معهم زمان" دعنا في من صلح من العلماء والأئمة والدعاة في عصرنا هذا ويومنا هذا منهم من يتهم باطلا بالعمالة للغرب ومنهم من يتهم باطلا بالعمالة للحكومات (الكافرة او الفاسقة في نظر البعض) ومنهم من يتهم باطلا بالتطرف والغلو ,وصحيح انه يوجد دعاة الهوى من العملاء لمخططات خبيثة من بعض من في الغرب ويوجد دعاة الضلال والغلو والتكفير وكليهما قد يشكل أكثرية بين من يعلنون اسلامهم وكذلك من فرح بما جائه من العلم فأضله الله عليه واتبع هواه واهواء من حوله فضل وأضل ولكنهم لن يضروا الله شيئا و ليسوا هؤلاء من اتكلم عنهم والمعنيين بالذين جعلهم الله خير أمة أخرجت للناس والذين جعلهم الله امة وسطا ليكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليهم شهيدا ومن التفاهة والسذاجة والجهالة وصغر الشأن وسوء النية الدعوة لتفرقتهم وتشتيت مقاصدهم الجليلة مذهبيا لسنة او شيعة او معتزلة او اباظية أو غير ذلك فهذه التفرقة لا أساس لها في الاسلام ولا جذور لها في العقيدة والفطرة (وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الي صراط مستقيم) (....فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه و الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ) .

    اما اجابة سؤالك فهي واضحة ان كنت تقرأ العربية "نعم لي في رسول الله اسوة حسنة" و"كل سنة النبي وخلقه العظيم المكتوبة بالقلم موجودة في القرآن العظيم لذا فان الكتاب المبين يهديك سنن من قبلك "العملية" لتسنها لمن بعدك والقرآن يصدق ما بين يديه من الكتاب ويهيمن عليه" وخلاصة القول ان حقيقة ما أرفضه هو ادعاء وجود كتاب آخر عند الله "اسمه السنة او الحديث" منزل بمعناه دون لفظه او وجود امتداد للقرآن انزل وضاع او اكلته داجن او انزل وبدل لفظه من بعد ان احكم معناه الى ان تقدموا برهانكم على ذلك لأن هذا امر خطير قد يدعو الى تمييع مفهوم الكتاب والتشكيك فيه واعطاء الفرصة للمتربصين به للطعن فيه... ولا تقل لي انني لم اجبك على سؤالك او انني تهربت لأنني عندها لن أملك ردا عليك بعد هذا.
    Last edited by المحتكم; 11-17-2007, 11:16 PM.

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #62
      الزميل المحتكم رغم أن جل كلامك مرسل ويحتاج إلى عملية تنقيب لاستخراج ما له علاقة بالموضوع.. لكنك بإذن الله لن تنجح في تشتيت الموضوع. تقول:
      سؤالك ان هل لك في رسول الله اسوة حسنة ؟ الجواب نعم ولا يقول بغير ذلك مسلم
      .
      تقدم ملموس وبذلك تناقض جل كلامك وتبطل كل حججك الواهية التي تدعي فيها أن: (إتباع أقوال وأفعال النبي هو انتقاص لكلام الله) هذا منطق تراجعت عنه دون ان تدري بعد أن أجبت أخيراً أن من يرفض سنة النبي هو شخص غير مسلم. ولو رفضت أمراً من النبي بحجة عدم وروده في القرآن فأنت غير مسلم لان الله قال: الأحزاب{21} لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
      ويبقى السؤال كيف تتأسى بالنبي ؟ تقول:
      الجواب أتأسى به في سنته ولا أرفضها و سنته موجودة في القرآن ككتاب
      هل تفقه ما معنى أسوة يا منكر السنة ام انك ستحرف في المعجم أيضاً..؟ أسوة أي قدوة.. التأسي أي الائتمامٌ والاقتداءٌ. قال تعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) نتأسى بهم فنقول ما قالوا للكفار ونتبرأ منهم كما تبرءوا. إذاً كفاك ضحكاً على نفسك يا محتكم, تعلم جيداً انه محال التأسي بشخص لم ترى أو تقرأ عن أفعاله وأقواله. ما هي الأسوة الحسنة التي أمرنا الله بإتباعها؟ أمرنا بأن نتأسى بقول وفعل صدرا من إبراهيم ومن معه.. إذاً عندما يقول تعالى (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) فلابد أن نتبع أفعال وأقوال النبي سواء وجدناها في القران أو في السنة.

      تريد إنكار السنة بأي ثمن ولكن هناك مشكلة تواجهك, تعلم جيداً ان تعاليم لقمان في القرآن لا تنتقص من القرآن, وبالتالي منطقك الأعوج الذي كررته عشرات المرات لم يعد يخدمك, لن تنكر السنة بعد الآن بحجة أن (الطعن في كمال كلام الله) هذا التبرير لم يعد ينفك الآن.

      ما الحل إذاً يا المحتكم؟ الحل أن تقبل مرغماً جزء يسيراً من السنة والتي وردت في القران, فتقول :
      وأتأسى به في القرآن لأن خلقه كان القرآن وغير ذلك مما لم يقصه القرآن لا يحتاج لكتاب مؤلف ومتكلف ملزم لكي لا تضيع سننه ومذهبكم ليس وصيا على سنن النبي وكذلك المذاهب الأخرى.
      هذه مغالطة مكشوف لا تنطلي على احد ولن تنفعك إن شاء الله. رفضك لحديث بعينه بحجة شكك في صحته لا معنى إلا إذا كنت تؤمن أن الحديث الصحيح لابد أن تتبعه. وبما انك ترفض كل حديث بغض النظر عن صحته فهذا يعني انك تكذب عندما تتحجج بضعف حديث. فأنت سترفض سنة النبي بغض النظر عن صحتها بل سترفضها إن كنت في مجلس النبي تسمع منه مباشرة. لمذا؟ لانك تدعي انك ستتأسى فقط بما ذكر في القران من أفعال و أقوال النبي والدليل في قولك التالي:
      اما اجابة سؤالك فهي واضحة ان كنت تقرأ العربية "نعم لي في رسول الله اسوة حسنة" و"كل سنة النبي وخلقه العظيم المكتوبة بالقلم موجودة في القرآن العظيم لذا فان الكتاب المبين يهديك سنن من قبلك "العملية"
      إذاً رفضك لمبدأ إتباع النبي او الرسول فيما لم يرد ذكره في كتاب سماوي يجعلك ترفض أي حديث وإن تأكدت من صحته..
      ويجعلك تقول لأي نبي لم يرسله الله بكتاب (لا حاجة لنا بك ولا بسنتك)
      ولن تفرق عن أي منافق في عهد النبوة يرفض دعاء علمه النبي للصحابة, وحجته انه لم يجد نص الدعاء في القران.
      ويرفض أية تفاصيل للصلاة لم ترد في القرآن.. ولن يؤذن مثل ما أمره النبي أن يؤذن بحجة عدم وجود نص الآذان في القرآن ..
      وسيرفض أي فعل قام به النبي في الحج لأنه لم يجده في القرآن, وقس على ذلك كل فعل أو قول فعله النبي و لم تجده في القران.

      هل افتريت عليك؟ لا والله.. أنت قلت بنفسك أن كل السنة بالنسبة لك هي المذكورة في القرآن وفي القرآن فقط. أما سنة النبي التي شهدها آلاف الصحابة وإقتدوا بها انت ترى انك غير ملزم بها. وهكذا نزلت بنفسك الى درك لم يصله المنافق في عصر النبوة. فما سمعنا منافقاً يرفض أمراً من النبي و يقول له أنا أؤمن بالقرآن فقط. وما سمعنا أحد يقول للنبي أنت أسوة لي فقط في ما قصه عنك القرآن ولن أتأسى بك في أي شيء آخر.

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • المحتكم
        عضو
        • Jan 2007
        • 127

        #63
        لم تفقه الكلام ولم تحاول ان تفهم لأن في رأسك شئ مسبق تريد اثباته بأي طريقه :
        قلت لك ان السنة المكتوبة بالقلم كلها موجودة في القرآن ,وهذا يا من لا تحاول الفهم يعني ان اي شئ كتب او يكتب عن هذه السنة يجب ان لا يخرج عن القرآن ,وكذلك العقيدة في الشواهد التاريخية فعندما يحاول بعض اليهود والنصارى وبعض المنافقين (وكلهم يشكلوا فئة كبيرة جيلا بعد جيل تكتب التاريخ الذي وصلنا اليوم ) عندما يحاولوا ان يكتبوا التاريخ على اساس ان النبي كان يأخذ تعاليم الدين من بعض القساوسة والأحبار والرهبان فهذا خروج عن القرآن او انه كان يشرع من تلقاء نفسه او بأحاديث عن الوحي الخاص بعمله النبوي وتطبيقه للقرآن الذي لا يحتاج لحديث ملزم سوى الآيات او الحديث عن الوحي الخاص بحياته ومن حوله فقط فهذا ايضا خروج عن القرآن ,اما عندما يكتب عن تاريخ فترة ميلاد النبي وفترة وفاته وقصة حياته فهذا مشروع ووصوله الينا قد يحتمل الصواب وقد يحتمل الخطأ وليس كله كذب وقد يستفاد منه كما استفيد من بعض الأشياء عن تاريخ المسيح وتاريخ ميلاده وحياته وغيره من الأنبياء .

        تقول :

        هل تفقه ما معنى أسوة يا منكر السنة ام انك ستحرف في المعجم أيضاً..؟ أسوة أي قدوة.. التأسي أي الائتمامٌ والاقتداءٌ. قال تعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)

        (كن بايمانك بين الناس وسطا لارضاء الله وليس لارضاء الناس)

        هناك امور تؤخذ وسطا ليس لارضاء الأطراف المختلفة ولكن لأن حقيقة الأمور التي من عند الله انها وسط فعلا
        سؤال : هل كان للمسلمين الحنفاء قبل محمد اي شئ مكتوب لكي يتأسوا بابراهيم في عدم عبادة الرجس من الأوثان ؟ ستقول لا ...وهذا لا يعني ان الكتاب هو الذي جعل الحنفاء قبل محمد يتأسوا بابراهيم ,اذ لم تكن صحف ابراهيم موجودة آن ذاك ولكن الكعبة بقيت والطواف بقي والصلاة بقيت وذلك كله من آثار اعمال ابراهيم وتطبيقه للوحي .

        تقول :

        ما الحل إذاً يا المحتكم؟ الحل أن تقبل مرغماً جزء يسيراً من السنة والتي وردت في القران, فتقول :

        اقتباس:
        وأتأسى به في القرآن لأن خلقه كان القرآن وغير ذلك مما لم يقصه القرآن لا يحتاج لكتاب مؤلف ومتكلف ملزم لكي لا تضيع سننه ومذهبكم ليس وصيا على سنن النبي وكذلك المذاهب الأخرى.

        القرآن لا يبين جزء يسير من السنة ولكنه يبين المفهوم الصحيح للسنة والعقيدة الأساسية للسنة لكي ندرس بها كيفية اقتدائنا بما تركته اعمال الأنبياء الخالدة واقوالهم لمن معهم من الصديقين والشهداء ,والقرآن وحده صالح لكل زمان ومكان واعلم ان الله لم يسكت عن شئ فيه الا بحكمة ولم يذكر شئ الا بحكمة (انا كل شئ انزلناه بقدر)

        تقول :

        إذاً رفضك لمبدأ إتباع النبي او الرسول فيما لم يرد ذكره في كتاب سماوي يجعلك ترفض أي حديث وإن تأكدت من صحته..
        ويجعلك تقول لأي نبي لم يرسله الله بكتاب (لا حاجة لنا بك ولا بسنتك)


        تصحيح : لا يوجد نبي لم ينزل عليه كتاب سماوي وان لم يكن فقد مات او قتل قبل ان تنشر صحفه ويقضى وحيها للناس .

        تقول :

        فما سمعنا منافقاً يرفض أمراً من النبي و يقول له أنا أؤمن بالقرآن فقط

        ولن تسمع لأن المنافقين هذا عملهم وهذه وظيفتهم وهذه فتنتهم (ان يقولوا طاعة في حضرة النبي ثم يبيتون ما لايرضي الله ورسوله من القول والحديث)

        تقول :

        ولن تفرق عن أي منافق في عهد النبوة يرفض دعاء علمه النبي للصحابة, وحجته انه لم يجد نص الدعاء في القران.
        ويرفض أية تفاصيل للصلاة لم ترد في القرآن.. ولن يؤذن مثل ما أمره النبي أن يؤذن بحجة عدم وجود نص الآذان في القرآن ..
        وسيرفض أي فعل قام به النبي في الحج لأنه لم يجده في القرآن, وقس على ذلك كل فعل أو قول فعله النبي و لم تجده في القران.


        لم يكن الرسول ليأتي بشئ من عنده لأن وحي الله له كان ليتبع شيئا كان موجود مسبقا ليصدقه ويصحح ما حوله ,فالصلاة كانت موجودة قبل النبي ولو وجد الانسان المقسط على الفطرة ان محمد كان احسن من يؤديها بين المصلين لعبادة الله وحده ولذكره كان سيتبعه ويصلي كما يصلي والحج كان موجودا قبل محمد ولو وجد المقسط على الفطرة ان محمد كان احسن من يؤدي الحج والعمرة لله فكان تلقائيا سيتبعه دون تكلف ,اما الأذان فقد كانت (كما يقال) رؤيى صالحة لأصحاب رسول الله اقرها الرسول ,والدعاء يعرفه كل البشر اذا كانوا في وضع المطر او كمن كانوا في الفلك وهذا يشمل كل الناس ولكن قليلا منهم من يبقى متصلا بالله ,والدعاء حسب المكان والزمان والظرف والحاجة يختلف من مؤمن لآخر ولو جاء النبي لزماننا اليوم كان سيدعو بأدعية جديدة لم يدعها من قبل وكان الله سيستجيب له ولكن دعاء القرآن (القول الثابت في الدنيا والآخرة) هو دعاء النبي ثابت للكل مهما كان الظرف ولكل الأمم وللانس والجن ,وليس العبرة بأن تدعو الله فقط ولكن أن تدعوه مخلصا له الدين كما فطرك وكما علمك فلن يكون محمد او ابراهيم او المسيح او جبريل او ميكال او ملك الموت او اي احد او اي شئ اقرب اليك من الله ليعلمك ويستجيب لك (ونحن اقرب اليه من حبل الوريد) ,(واعلموا ان الله يحول بين المرئ وقلبه)

        تقول :

        وما سمعنا أحد يقول للنبي أنت أسوة لي فقط في ما قصه عنك القرآن ولن أتأسى بك في أي شيء آخر.

        لن يقول المؤمن للرسول ذلك لأنه كان سيجد في محمد القرآن متجسدا في بشر ولم يكن ليرى فيه شيئا آخر اذ كان القرآن يثبت فؤاد النبي ويثبت من حوله معه ليزدادوا ايمانا برسولهم ,وهناك فرق بين من كان مع محمد في مسيرته مباشرة قبل تمام نزول كل آيات القرآن بالكامل وبين من يرث هذا القرآن كاملا بعد 14 قرنا من الزمان .
        Last edited by المحتكم; 11-18-2007, 08:21 PM.

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #64
          الزميل المحتكم الآن تحاول الهروب إلى الأمام بإثارة موضوع تدوين الحديث. لكن قبل ذلك هل تبقت لك حجة أخرى لرفض السنة غير التشكيك في صحة كتب الحديث؟ لا .. فقد تراجعت عن كل حججك السابقة وبالتالي لم تستطع رد الأدلة القرآنية على حجية السنة ووجوب إتباعها. هذا هو صلب وعنوان الموضوع !

          من المعضلات شرح البديهيات ومع ذلك سأحاول مرة أخرى. رفضك للحديث في كتب السنة بحجة انه ضعيف هذا يعني:
          1- إقرار ضمني بمبدأ الالتزام بالحديث الصحيح متى تحققنا من صحته. وإقرار منك ان الصحابة كانوا ملزمين بإتباع النبي في كل صغيرة و كبيرة لم تذكر في القرآن.
          2- او يعني انك تكذب وان رفضك لحديث ما ليس بسبب ضعفه بل لأنك ترفض من الأصل مبدأ إتباع أي سنة لم ترد في القرآن حتى وإن سمعت من النبي مباشرة .

          رجوتك أن تتحلى بالشجاعة والصدق مع النفس وتلتزم بموقف واحد بدل التأرجح بين موقفين يستحيل الجمع بينهما ولا حياة لمن تنادي. تذكر ان عنوان هذا الموضوع هو عن الأدلة القرآنية على حجية السنة لكنك بعد فشلك في نفي ذلك من القرآن لجأت إلى التشكيك في صحة كل الأحاديث بدون استثناء وبذلك تعلن صراحة إفلاسك. وحتى تتضح لك الصورة أكثر إليك المثال التالي: (لو كان موضوع النقاش عن الدليل من كتب القانون على صلاحيات مسئول معين .. لا يعقل ان تنكر ما هو منصوص من صلاحيات بحجة ان بعض رسائل ذلك المسئول يمكنها ان تزور. ) هذا منطق المراوغين يا سيد المحتكم.

          الموضوع هو عن وجود آيات في القران هي قانون ملزم لكل مسلم قانون يأمره بإتباع سنة النبي . ولا يمكن ان تنكر قانون إلاهي بحجة إمكانية تحريف البشر لبعض السنة. إذاً (هروبك الى التشكيك في كتب السنة) هو إعلان (عن فشلك في دحض حجية السنة من القرآن الكريم).


          تقول ( لم تفقه الكلام ولم تحاول ان تفهم لأن في رأسك شئ مسبق تريد اثباته بأي طريقه : قلت لك ان السنة المكتوبة بالقلم كلها موجودة في القرآن)
          وأنا قلت لك ان أي صحابي لو اتبع منطقك هذا سيكون من المنافقين, لأنه سيرفض أوامر النبي التي لم ترد في القرآن.
          تقول ( وهذا يا من لا تحاول الفهم يعني ان اي شئ كتب او يكتب عن هذه السنة يجب ان لا يخرج عن القرآن)
          أنت الآن حائر: تارة تؤمن انه لا يجب أن يتبع المؤمن سنة نبيه لأنك تشكك في صحة الأحاديث وليس لأنك ترفض مبدأ إتباع ما ثبتت صحته. وقبل ذلك كنت تؤمن انه لا ينبغي أصلاً للمؤمن ان يتبع سنة نبيه بغض النظر عن صحتها وكانت حجتك أن إضافة تعليم أي نبي الى القرآن هو طعن في كمال كلام الله. وكتبتَ ما يقارب 12 مداخلة تدافع عن هذا القول الباطل لكن فجأة تراجعت وقلت انه يجب ان يتبع المؤمن سنة نبيه المذكورة في القرآن فقط!

          متى تستقر على رأي؟

          1- هل ما زلت تؤمن أن إتباع أي سنة للنبي هو طعن في كمال كلام الله كما كنت تدعي في العشرات من مداخلاتك السابقة؟
          2- أم تراجعت عن (1) والآن تؤمن بوجوب إتباع سنة النبي المذكورة فقط في القرآن؟ وتخالف قوله تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى )
          3- أم تراجعت عن (2) و الآن تؤمن أن على المسلم أن يتبع كل سنة النبي إلا انك تحرم تدوين سنته الغير مذكورة في القرآن؟
          4- أم تراجعت عن (3) و الآن لا تعارض مبدأ تدوين السنة لكنك تشك في ناقلها وتعتقد انه لا يوجد بين أيدينا حديث صحيح؟

          اخبرني متى ستتوقف عن التأرجح بين 4 مواقف متباينة؟ كل مرة تقدم واحدة وتقول جرب هذه و إذا لم تنفع خذ تلك.
          حالك حال من يرقص على أربعة جمرات ! على كل حال لا أظنك ستلتزم بموقف واحد ثابت وتدافع عنه, هذا محال.

          الآن نأتي الى حديثك الطويل عن الشواهد التاريخية والذي تختمه بقولك:
          (سؤال : هل كان للمسلمين الحنفاء قبل محمد اي شئ مكتوب لكي يتأسوا بابراهيم في عدم عبادة الرجس من الأوثان ؟ ستقول لا ...وهذا لا يعني ان الكتاب هو الذي جعل الحنفاء قبل محمد يتأسوا بابراهيم ,اذ لم تكن صحف ابراهيم موجودة آن ذاك ولكن الكعبة بقيت والطواف بقي والصلاة بقيت وذلك كله من آثار اعمال ابراهيم وتطبيقه للوحي)
          إذاً التأسي بالنبي او الرسول في أي عصر واجب وأمر إلهي سواء بعثه الله بكتاب أو بعثه على أثر رسول قبله وكتابه سبقه. فكيف تقبل ذلك على كل أنبياء الله وتنكره على خاتم الأنبياء؟ أذكرك مرة أخرى بعنوان هذا الشريط: الموضوع ليس عن دراسة صحة حديث في كتاب ما بل الموضوع هو عن الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية . هل القرآن يقول أن سنة النبي ملزمة للمسلم سواء كان من الصحابة او من التابعين ومن المعاصرين؟ الجواب نعم. وبمجرد مناقشتك لصحة او ضعف الأحاديث هو إقرار منك ان صحة الحديث او ضعفه هو معيار لقبول او رفض الحديث , و بالتالي انت تقر بحجية الصحيح من الأحاديث.

          طبعاً ستناقض كلامك السابق مرة أخرى و ستتأرجح كالعادة بين المواقف الأربعة طلباً للتشتيت. والدليل في الاقتباس التالي:
          (وأتأسى به في القرآن لأن خلقه كان القرآن وغير ذلك مما لم يقصه القرآن لا يحتاج لكتاب مؤلف ومتكلف ملزم لكي لا تضيع سننه ومذهبكم ليس وصيا على سنن النبي وكذلك المذاهب الأخرى.)
          هنا تعتقد أن أي سنة خارج القرآن لا يجب تدوينها ولا إتباعها, وبالتالي عندما تحتج بضعف الحديث فأنت أبعد ما يكون عن الصدق لأنك سترفض الحديث في كل الأحوال حتى وإن سمعته مباشرة من النبي .
          (تصحيح : لا يوجد نبي لم ينزل عليه كتاب سماوي وان لم يكن فقد مات او قتل قبل ان تنشر صحفه ويقضى وحيها للناس .)
          تفضل أثبت ذلك من القرآن, أثبت ان هارون بعثه الله بصحف غير صحف موسى. وحتى لو افترضت جدلاً أن كل نبي بعثه الله بكتاب بذلك تهدم كلامك السابق لان حملهم لكتب سماوية لا يتناقض مع ذكر سنتهم من أقوال و افعال في القرآن نفسه. نحن نتأسى بالرسل وبأفعالهم و أقوالهم وهذا دليل ان سنتهم وحي يجب إتباعها وليس إنتقاص من الكتب التي كانت بين أيديهم. الله أمرنا أن تكون لنا في أفعالهم وأقوالهم أسوة حسنة: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) فلماذا تقبل التأسي بأفعال الأنبياء كلهم باستثناء النبي رغم ان الله أمرك بذلك (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ؟ هذا أمر مريب يا منكر السنة !


          --------- ما الفرق بين منكر السنة و بين المنافق الذي يرفض إتباع أي أمر سمعه من النبي بحجة عدم وروده في القران؟ ----------
          قلت لك من قبل: إذا رفضت أي سنة لم تذكر في القرآن فلن تفرق عن أي منافق عاصر النبي , يرفض دعاء علمه النبي للصحابة وحجته انه لم يجد نص الدعاء في القران. ويرفض أية تفاصيل للصلاة لم ترد في القرآن.. ولن يؤذن مثل ما أمره النبي أن يؤذن بحجة عدم وجود نص الآذان في القرآن ..
          وسيرفض أي فعل قام به النبي في الحج لأنه لم يجده في القرآن, وقس على ذلك كل فعل أو قول فعله النبي و لم تجده في القران.

          فكان ردك باهتاً من نوعية (فالصلاة كانت موجودة قبل النبي ) (والحج كان موجودا قبل محمد )
          نعم كانت العرب تطوف عرايا حول الكعبة و تعبد الأصنام.
          وتقول : ( اما الأذان فقد كانت (كما يقال) رؤيى صالحة لأصحاب رسول الله اقرها الرسول)
          كيف علمت ان النبي أقره على ذلك؟؟ أنت تعترف الآن أن الأذان هي سنة تقريرية ليست مذكورة في القرآن. فما الحل الآن؟ الحل ان تتراجع عن هذا اللإقتباس او تقر بسنة لم ترد في القرآن.

          تقول (والدعاء يعرفه كل البشر)
          ولذلك إذا علمك النبي دعاء ستقول له لا حاجة لي بتعليمك و لا بدعائك لان الدعاء يعلمه كل البشر. هذا هو موقفك من النبي الذي ترفض ان تتأسى به. وستقول له ما كتبت هنا (لن يكون محمد او اي احد اقرب اليك من الله ليعلمك ويستجيب لك) نعم ستقول للنبي لا تعلمني أي دعاء لان الله اقرب الي منك.



          هيا يا عزيزي تحلى بقدر من الشجاعة و وأخبرنا :
          1- هل ما زلت تؤمن أن إتباع أي سنة للنبي هو طعن في كمال كلام الله كما كنت تدعي في العشرات من مداخلاتك السابقة؟
          2- أم تراجعت عن (1) والآن تؤمن بوجوب إتباع سنة النبي المذكورة فقط في القرآن؟ وتخالف قوله تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى )
          3- أم تراجعت عن (2) و الآن تؤمن أن على المسلم أن يتبع كل سنة النبي إلا انك تحرم تدوين سنته الغير مذكورة في القرآن؟
          4- أم تراجعت عن (3) و الآن لا تعارض مبدأ تدوين السنة لكنك تشك في ناقلها وتعتقد انه لا يوجد بين أيدينا حديث صحيح؟

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • المحتكم
            عضو
            • Jan 2007
            • 127

            #65
            لا زلت تردد نشيد الهروب وتتغنى به
            حاول ان تقرأ موضوع تعليم النبي وتبيينه للقرآن ..ثم رد عليه اولا ..ثم تعال وتكلم .
            اولا انا لا اقف ما ليس لي به علم ولا اقول على الله ما لا أعلم كما تفعلون ,وهذا هو عين ما تراه انت ترددا وتذبذبا فهل انا مطالب بقول شئ لا علم لي به لكي ارضيك وأرضي أهوائك واهواء قومك ولكنني سبق وبينت لك ولغيرك وكررت امرا انا على بينة وشريعة منه ولكنكم دائما تتجاهلونه في كل الردود خوفا مما يكشفه من فساد بعض المعتقدات لديكم وموقفي فيه واضح وصريح وهو (ان صراحة ما أنكره وأرفضه هو وجود كتاب عند الله لمحمد غير القرآن انزل معناه ولم ينزل لفظه اسمه السنة او اسمه الحديث او اي اسم آخر) (لا انكر مفهوم السنة ولكن هذا المفهوم عندي يختلف مما هو عندكم فأنا آخذه من آيات الله واللفاظه وآياته في الخلق وانتم تأخذونه من قول البشر)(حديث اي نبي لا يشرع لمن بعده او لكل زمان ومكان وللعالمين وللانس والجن الا اذا كان آية محكمة وبناء على ذلك فان كل احاديث التحليل والتحريم والجنة والنار وانباء الغيب وكلام الله كلها موضوعة وما غير ذلك فهو بشر يتكلم كما يتكلم الامام وولي الامر والعالم والفقيه والمعلم والصديق الناصح والزوج الصالح والأب الصالح وكان يتكلم كرسول للعالمين ولكل زمان ومكان بالقرآن فقط لكي لا يكون للناس حجة بعد الآيات القولية والعملية لأن الرسول لم يتقول على الله بعض الأقاويل وهذا يقين ثابت ,وعلى من يقول بغير ذلك ان يأتينا ببرهان كما ان في القرآن برهان) .

            الأنبياء كل واحد منهم لديه كتاب عند الله ؟ .. نعم .. وليس بالضرورة ان تنشر هذه الصحف في الدنيا ولكن في الآخرة حتما ستنشر الصحف وهذا ما يميز الرسول النبي عن غيره من البشر (وقد تكون صحفهم مجرد تسابيح وتراتيل ونبوئات ومواعظ ولكنها تكون في صورة آيات وليس احاديث بشرية) ..وليس بالضرورة ان تشرع هذه الكتب كل شئ فداوود اوتي الزبور والمسيح اوتي الانجيل ولكنهما كانا يحكمان بالتوراة وقد تعلماها وقس على ذلك كل ما أنزل ..ومهما كان الأمر يبدو انك تنسى او تتناسى وجود الآيات المادية المعروفة (بالمعجزات) وآية نبينا القرآن وما فعله للبشرية .

            تقول :

            من المعضلات شرح البديهيات ومع ذلك سأحاول مرة أخرى. رفضك للحديث في كتب السنة بحجة انه ضعيف هذا يعني:
            1- إقرار ضمني بمبدأ الالتزام بالحديث الصحيح متى تحققنا من صحته. وإقرار منك ان الصحابة كانوا ملزمين بإتباع النبي في كل صغيرة و كبيرة لم تذكر في القرآن.
            2- او يعني انك تكذب وان رفضك لحديث ما ليس بسبب ضعفه بل لأنك ترفض من الأصل مبدأ إتباع أي سنة لم ترد في القرآن حتى وإن سمعت من النبي مباشرة


            1_اقرار ضمني بمبدأ الالتزام بالحديث الصحيح متى تحققنا من صحته يعني انك لو تحققت من صحته ستجده يخاطب اصحاب النبي وازواجه ومن حوله وموجه لهم ولن تجده يتكلم عن الغيب والتحليل والتحريم الا بما اتفق مع القرآن ولن تجده موجه للعالمين وللانس والجن كما هي آيات القرآن ولن تجده يفسر الآية (ولا تكونوا كالذين آذوا موسى من قبل فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها) كما يفسرها كتابكم المقدس ,ولو كنت شجاعا حقا ضع تفسير هذه الآية كما ورد في ما تسمونه صحيح امام كل القراء وكن واثقا من انه صحيح ؟ ولنبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ..وان شهدت فلن اشهد معك ..ضع تفسير ما تدعون انه "الصحيح"
            2_اي سنة لم ترد في القرآن ان سمعت من النبي فهي خاصة بمكانها وزمانها ولن تخالف القرآن بعد اكتمال نزوله ,ام ان تفسيركم للآيات جعلكم تتصورون ان القرآن شرع زواج المتعة ليلغيه قول البشر ؟؟؟؟؟؟ فزواج المتعة لا سند له من القرآن .

            تقول :

            رجوتك أن تتحلى بالشجاعة والصدق مع النفس وتلتزم بموقف واحد بدل التأرجح بين موقفين يستحيل الجمع بينهما ولا حياة لمن تنادي. تذكر ان عنوان هذا الموضوع هو عن الأدلة القرآنية على حجية السنة لكنك بعد فشلك في نفي ذلك من القرآن لجأت إلى التشكيك في صحة كل الأحاديث بدون استثناء وبذلك تعلن صراحة إفلاسك. وحتى تتضح لك الصورة أكثر إليك المثال التالي: (لو كان موضوع النقاش عن الدليل من كتب القانون على صلاحيات مسئول معين .. لا يعقل ان تنكر ما هو منصوص من صلاحيات بحجة ان بعض رسائل ذلك المسئول يمكنها ان تزور. ) هذا منطق المراوغين يا سيد المحتكم.

            انت لا تريد مني الشجاعة والصدق مع النفس والالتزام بموقف واحد ,انت تعرف جيدا موقفي وتريد استدراجي لأن اكرر وازيد كلاما لتعرضه على اخوتك بني تكفير من كبار ائمة التكفير المتخفين بستار الدين لتزيين ما هم عليه وتقول لهم ها هو الكافر بالسنة ؟
            لماذا تفصل بين القرآن وبين المراد في القرآن بلفظة السنة كيف لمن يتبع القرآن ان لا يؤمن بالآية (ويهديكم سنن الذين من قبلكم) والذين من قبلنا نحن المعاصرون هم محمد ومن معه ,فماذا تريد ؟

            انت لو تقل لى ماذا تريد من وراء كل هذا تريحني وتريح نفسك ؟ ماذا تريد ؟ ام انك لا تعلم ماذا تريد ومن تتبع وماذا تفعل ؟ ما هو الهدف من دعوتك ؟ ما هو الفكر الذي تريد تطبيقه عمليا على الأرض ؟ ما هو الذي ينفع الناس من علمك وما الذي سيمكث في الأرض مما تدعو اليه من بين كل هذا الزبد ؟ ما هو مفهومك للجماعة ؟ في ماذا تكون حجة وفي ماذا لا تكون ؟ هل المسلمون كلهم جماعة واحدة ؟ ام ان الراسخون في العلم منهم فقط هم من يمثلون الأمة الوسط ؟ الجماعة ان ضلت فلن تنفعك في كل شئ ولن تضرك في اي شئ الا اذى ام لا تريدون تذكر قوله (وكل آتيه يوم القيامة فردا) وقوله (وقال الرسول يا رب ان قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا
            ) ...الم اقل لك انك منغمس ومنشغل بالحكم على كل من يصادفك من الناس بالكفر او بالايمان بدلا من الاستمرارية بالدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة حتى النهاية ...وان تبين الكتاب للناس ولا تكتمه ...الانشغال عن ذلك اسمه "خيبة"

            ثم تأتي بمثال ضال وتقول :

            (لو كان موضوع النقاش عن الدليل من كتب القانون على صلاحيات مسئول معين .. لا يعقل ان تنكر ما هو منصوص من صلاحيات بحجة ان بعض رسائل ذلك المسئول يمكنها ان تزور. ) هذا منطق المراوغين يا سيد المحتكم

            هل ما هو منزل من الله محل مقارنة بغيره من الكتب ؟ وهل الرسول محل مقارنة بالمسؤلين الذين وضعوا كتبهم ؟
            ام انك تريد ان تمثل هذه المقارنة على اصحاب كتب الصحاح ؟ هنا تجوز المقارنة ولكن اتحداك ان تجريها عليهم وستعجز عن اثبات انه من حق اي عالم او مجموعة علماء من فئة واحدة ان يخرجوا كتابا للعالمين وللانس والجن عن النبي غير القرآن .

            ثم تقول :

            فكان ردك باهتاً من نوعية (فالصلاة كانت موجودة قبل النبي ) (والحج كان موجودا قبل محمد )
            نعم كانت العرب تطوف عرايا حول الكعبة و تعبد الأصنام.

            قد يكون الغالبه والأكثرية العظمى من كل العرب (اي الجماعة) ولكن هل كانوا كلهم (كل فرد فيهم) كذلك يا معمم الكفر على العباد ؟ يقول الله (وكل آتيه يوم القيامة فردا) و يقول الله (ان الذين اوتوا العلم من قبله ...) يعني في من اوتي العلم من قبل القرآن فهل بالضرورة يا تابع اهل الكتاب ان يكونوا هودا او نصارى ؟ هل بالضرورة يا من تستورد افكارك من الغرب ومن بخارى وسمرقند ان يكون المؤمنين الذين اوتوا العلم قبل القرآن من الذين قالوا المسيح ابن الله او من الذين قالوا عزير ابن الله ؟ ام انك تقول ان الذين اوتوا العلم قبل القرآن كانوا يطوفون عراة ويعبدون الأصنام ؟ ام ان القضية قضية عرقية لمن اوتوا كتابا فقط ..اي عرب وعجم ؟ الم اقل لك انك تجادل بغير علم ,ولا تحاول ان تفهم كلامي قلت لك ان النبي اوحي لعبده محمد من السماء ولكن ليس هذا بالضرورة ان يأتي الوحي بكل شئ جديد لاغيا ما قبله او انه لا يوحي اليه بشئ موجود مسبقا واذ يجد المقسط على الفطرة ان محمد خير من يؤدى الصلاة لعبادة اله واحد للعالمين فأكيد سيعلم انه يوحى اليه ويتبعه دون تكلف وكذلك الحج والعمرة ,وقد كتبت كتب لأصحابها خاصة بهم فقط على ضوء هداية القرآن وقد كتبت كتب خليط من الحقائق والأكاذيب اما التكلف والابتداع هو تقديس كتب لا قيمة لها ولا وزن الا الاقتباس من خليط ما عند اهل الكتاب وتوثيق فتن المنافقين وجمهور المتقولين .

            ثم تقول :

            ولذلك إذا علمك النبي دعاء ستقول له لا حاجة لي بتعليمك و لا بدعائك لان الدعاء يعلمه كل البشر. هذا هو موقفك من النبي الذي ترفض ان تتأسى به. وستقول له ما كتبت هنا (لن يكون محمد او اي احد اقرب اليك من الله ليعلمك ويستجيب لك) نعم ستقول للنبي لا تعلمني أي دعاء لان الله اقرب الي منك.

            اذا قال النبي دعاء فلا ضير ان تدعو به او بغيره والنبي لن يأتيني ويقول لي لا تدعو الا بكذا وكذا بل يقول (قل ادعوا الله او ادعوا الرحمان ايا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) وسيقول (ادعوا الله مخلصين له الدين) وسينهاك عن دعاء غيره فقط ..... وتنقل عني القول ناقصا واليك ما قلته بالكامل (فلن يكون محمد او ابراهيم او المسيح او جبريل او ميكال او ملك الموت اقرب اليك من الله ليعلمك ويستجيب لك ) فلا ادري ان هل لديك اعتراض على هذا ؟ الم يكن جبريل يعلم محمد القرآن ولكن بالرغم من ذلك فان قدوتنا محمد كان الله اقرب لقلبه من جبريل لأن جبرل ما كان الا رسول فقط ولكن العلم مصدره الحقيقي الله وليس الرسل المبلغين له ... ام انك اذا كنت ايام النبي و اردت ان تدعوا الله ستقول لا لايجوز بل يجب ان اذهب لمحمد لكي يقول لي كيف ادعوا واذا ما غاب عني النبي يجب ان لا ادعوا الله لا تضرعا ولا غيره ويجب ان نكون في ريبة من وحدانية الله الا مع حضرة محمد فقط ؟؟؟ فما هو النفاق برأيك ؟ هل تسمي هذا ايمان صادق ؟ سبحانك ربي ان هو الا بشر رسول بسلطان مبين وبرهان اليقين من الله للعالمين ؟؟؟

            في بداية حديثك تقول :

            الزميل المحتكم الآن تحاول الهروب إلى الأمام بإثارة موضوع تدوين الحديث.

            لكي تعرف انك لا تعرف رأسك من رجليك فانا لم آت على موضوع تدوين الحديث مطلقا ففي هذا الموضوع مآسي اخرى .............
            Last edited by المحتكم; 11-19-2007, 09:12 PM.

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #66
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتكم مشاهدة المشاركة
              يقول الزميل أبو جهاد :



              عندما يقول ربنا سبحانه وتعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) فإن هذه الآية أو بعض الآية حجة وبرهان على حجية السنة فى التشريع الإسلامي وأنها المصدر الثانى للتشريع مع القرآن.



              فالآية تدل على استقلالية طاعة الرسول ،استقلالية كاملة ، وليس فى هذا ما يعنى أنها تختلف عن طاعة الله لقوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ). يعنى لو أنا نفذت أوامر النبى صلى الله عليه وسلم أكون بهذا قد نفذت أوامر الله ، حتى ولو لم أجد ما أمر به النبى مسطوراً فى القرآن.



              طاعة الله وطاعة الرسول واحدة تماما فعندما يقول الله (رب المشارق ورب المغارب)
              ومتى قال الله تعالى هذا الكلام !!!!!!!؟؟؟؟

              أين هى هذه الآية وفى أى سورة وردت !!!!!!!؟؟؟؟

              أهلاً وسهلاً بأهل القرآن اللاقرآنيين .

              حضرتك تحرف فى القرآن وتأتى بآية محرفة باطلة لتنقض بها دعوى الحق!!!!؟؟؟

              هل هذا هو الذى تحاورونه أيها الأخوة!!!

              محرف للقرآن ويدعى أنه يتحدث باسم القرآن!!!؟؟

              شرفت يا سيد ( قرآنـــى ) !!!!!!
              Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 11-20-2007, 02:03 AM.

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #67
                بسم الله نكمل,
                عزيزي المحتكم الظاهر أن الانفعال أثر في تركيزك فتقول (لكي تعرف انك لا تعرف رأسك من رجليك فانا لم آت على موضوع تدوين الحديث مطلقا)
                وأنا أحيلك الى مداخلتك رقم http://eltwhed.com/vb/showpost.php?p=76647&postcount=63 في أول فقرة حيث أثرت مشكلة تدوين الناس لسيرة أنبيائهم وأسقطت ذلك على السنة النبوية.نعد الآن إلى الدليل من القرآن على حجية السنة. تقول
                ( انت لو تقل لى ماذا تريد من وراء كل هذا تريحني وتريح نفسك ؟ ماذا تريد ؟)
                أريد سلامتك وأن لا تناقش أهل السنة إلا وأنت مستقر على مبدأ واحد حتى لا تبدو بالمظهر الذي أنت عليه الآن. مرة أخرى اطلب منك أن تستقر على رأي :

                1- هل ما زلت تؤمن أن إتباع أي سنة للنبي هو طعن في كمال كلام الله كما كنت تدعي في العشرات من مداخلاتك السابقة؟
                2- أم تراجعت عن (1) والآن تؤمن بوجوب إتباع سنة النبي المذكورة فقط في القرآن؟ وتخالف قوله تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى )
                3- أم تراجعت عن (2) و الآن تؤمن أن على المسلم أن يتبع كل سنة النبي إلا انك تحرم تدوين سنته الغير مذكورة في القرآن؟
                4- أم تراجعت عن (3) و الآن لا تعارض مبدأ تدوين السنة لكنك تشك في ناقلها وتعتقد انه لا يوجد بين أيدينا حديث صحيح؟


                لم تجرؤ على الرد وكل ما قلته هو :
                (انت لا تريد مني الشجاعة والصدق مع النفس والالتزام بموقف واحد ,انت تعرف جيدا موقفي وتريد استدراجي)
                نعم اعلم جيداً موقفك وهو إنكار السنة ثم البحث عن أية حجج وإن كان الثمن تلونك وقفزك بين أربعة مواقف لا يمكن الجمع بينهم. لو كنت على حق لما خفت من أي استدراج لان الحق لا يُستدرج. هيا يا عزيزي حاول أن تثبت للقارئ أن منكر السنة له مبدأ يبني عليه كل نقاشه, أختر موقف واحد 1 او 2 او 3 او 4 .

                تقول
                فهل انا مطالب بقول شئ لا علم لي به لكي ارضيك وأرضي أهوائك واهواء قومك)
                لا ترضي أحد. فقط استقر على رأي واحد !
                تقول :
                (ان صراحة ما أنكره وأرفضه هو وجود كتاب عند الله لمحمد غير القرآن انزل معناه ولم ينزل لفظه اسمه السنة او اسمه الحديث او اي اسم آخر)
                فهمت ذلك وسألتك هل هذا يعني انك تحرم إتباع سنة النبي أم فقط تحرم تدوين البشر لها؟ لماذا لم تجب؟
                تقول
                (لا انكر مفهوم السنة ولكن هذا المفهوم عندي يختلف مما هو عندكم فأنا آخذه من آيات الله واللفاظه وآياته في الخلق وانتم تأخذونه من قول البشر)
                وهذه وصلت من قبل وفهمنا جيداً ان حالك كحال من يعصي أمراً من أوامر النبي لم يرد في القرآن وسيقول له ما تقول الآن (هذا قول بشر).
                والدليل في إقتباسك التالي:
                (حديث اي نبي لا يشرع لمن بعده او لكل زمان ومكان وللعالمين وللانس والجن الا اذا كان آية محكمة)
                جميل, إذاً متى تحججت بضعف الأحاديث فهذا يعني انك كاذب لأنك أصلاً ترفض مبدأ إتباع أي الحديث بغض النظر هل قاله النبي أم لم يقل.
                ثم تقول
                ( وبناء على ذلك فان كل احاديث التحليل والتحريم والجنة والنار وانباء الغيب وكلام الله كلها موضوعة)
                ما هذا العته؟ لأنك لا تؤمن بوجوب إتباع أي حديث أصبح بذلك موضوعاً !!! لو ان منكراًَ للسنة رأى رأي العين النبي يحج فهل سيقول أن ما رآه هو موضوع لأنه لا يعتقد بضرورة الإقتداء بما رآه او سمعه؟ لو كنت في زمن النبي وأمرك هل سترفض لأنه أمر موضوع ام لان مفهومك للسنة يمنعك أصلاً من إتباع أقوال البشر حتى ولو كانوا أنبياء, كما قلت بنفسك من قبل و تقول هنا أيضاً:
                ( وما غير ذلك فهو بشر يتكلم كما يتكلم الامام وولي الامر والعالم والفقيه والمعلم والصديق الناصح والزوج الصالح والأب الصالح.)
                طيب لماذا لم تستنتج بنفس المنطق أعلاه أن كلام كل هؤلاء ليس كلامهم بل كل ما نسب إليهم موضوع؟ أنت قلت أن (حديث النبي لا يلزمك إذاً هو موضوع) .. أما كلام أي شخص آخر وإن كان غير ملزم فلا بأس عندك أن تتحقق من نسبته إليهم! أي منطق هذا وأي تحامل على النبي يجعلك تدعي ان كل حديث نسب إليه هو موضوع لمجرد إيمان أن ما نطق به النبي من دون القرآن لستَ ملزما به!

                أما قولك أن النبي كان يتكلم بالقرآن فقط وبالتالي القرآن يكفيك.. فهذا التلاعب بالكلام يُفضح عند أول تجربة. مثلاً سألتك كيف تعلمت الآذان و لم يرد نصه في القرآن؟ حاولت الهروب من السنة القولية فسقطت مرغماً في سنته التقريرية , إذ قلت أن النبي أقرهم على ذلك, وحين سألتك أين قرأت عن ذلك الإقرار أصابك الخرس !

                ثم عدت تتحدث بكلام مرسل عن الأنبياء و ادعيت بدون دليل ان الله بعث مع كل نبي كتاب.. رغم اني سلمت لك جدلاً بذلك و طالبتك بأن تعقب على أمر الله لنا في القران الكريم بأن نتأسى بأقوال و أفعال النبي إبراهيم ومن معه. (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) هذا دليل قاطع من القرآن على حجية سنة إبراهيم في موقفه من الكفار ..

                سألتك هل عندما تناقش صحة او ضعف حديث هل هذا إقرار ضمني بمبدأ الالتزام بالحديث الصحيح متى تحققنا من صحته؟ تجيب:
                اقرار ضمني بمبدأ الالتزام بالحديث الصحيح متى تحققنا من صحته يعني انك لو تحققت من صحته ستجده يخاطب اصحاب النبي وازواجه ومن حوله وموجه لهم ولن تجده يتكلم عن الغيب والتحليل والتحريم الا بما اتفق مع القرآن
                سأسجل موقفك الجديد (الخامس): أنت الآن تؤمن أن سنة النبي التي لم ترد في القرآن هي موجهة للصحابة ولمن حوله فقط. حسناً:
                . هل ذكر الآذان في القرآن؟ لا. إذاً أنت تقول أن الآذان موجه للصحابة فقط ولست ملزم به (وبالتالي كلامك السابق عن الآذان كان تجملاً بما لا تؤمن به)
                . هل ذكرت تفاصيل الصلاة في القرآن؟ لا. إذاً هي موجهة للصحابة فقط وأنت غير ملزم بإتباعها.
                فإن قلت انك تعلمت الصلاة ليس من كتب الحديث بل هو أمر متواتر لا يحتاج إلى تدوين.. أقول لك وإن .. مهما تكن طريقة تعلمك للصلاة فأنت غير ملزم بإتباعها لأنك في موقفك المترنح الجديد قلت ان سنة النبي التي لم ترد في القرآن هي موجهة حصرياً للصحابة. وإياك أن تتراجع عن هذا الموقف (الخامس) فلست على استعداد أن ألعب معك لعبة القطة و الفأر أكثر من ذلك. وها أنت تؤكد كلامك مرة أخرى:
                (اي سنة لم ترد في القرآن ان سمعت من النبي فهي خاصة بمكانها وزمانها )
                إذاً لو سألتك على سبيل المثال لا الحصر عن حجك وآذانك وصلاتك أهي أسوة بالنبي أم لا؟
                إن قلت نعم .. بذلك تعترف بكذبك في الاقتباس الأخير, و إن قلت لا تصلي كما يصلي النبي وأمته بذلك تكشف عن وجهك الحقيقي.

                ,ام ان تفسيركم للآيات جعلكم تتصورون ان القرآن شرع زواج المتعة ليلغيه قول البشر ؟؟؟
                وهذه كذبة أخرى! لم يشرع القرآن زواج المتعة حتى تنسخها السنة. إن كنت تقصد النساء {24} فلا أعلم تفسيراً لأهل السنة إلا وقال (فما استمتعتم به منهن بالنكاح الصحيح) فالتمتع هنا هو ضمن الزواج الغير محدد بأجل ولا علاقة للآية بزواج المتعة.

                لماذا تفصل بين القرآن وبين المراد في القرآن بلفظة السنة كيف لمن يتبع القرآن ان لا يؤمن بالآية (ويهديكم سنن الذين من قبلكم) والذين من قبلنا نحن المعاصرون هم محمد ومن معه ,فماذا تريد ؟
                أريد أن تعمل عقلك بعض الشيء, ولا تستشهد بآيات تهدم عقيدتك , قال تعالى: النساء {26} يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) إذاً هي سنن نسبت لأشخاص جعلهم الله أسوة للمؤمنين. (يريد الله ان يدلكم على طرق الأنبياء والصالحين). ولو بعث الله ملكاً لما صلح لنا كأسوة لان طبائعه وحاجاته تختلف عن طبائعنا وحاجاتنا, ,من حكمة الله أن بعث لنا بشراً نبياً نتخذه أسوة في أفعاله و أقواله و مواقفه البشرية.

                عينة أخرى من الكلام المرسل :
                ماذا تريد ؟ ام انك لا تعلم ماذا تريد ومن تتبع وماذا تفعل ؟ ما هو الهدف من دعوتك ؟ ما هو الفكر الذي تريد تطبيقه عمليا على الأرض ؟ ما هو الذي ينفع الناس من علمك وما الذي سيمكث في الأرض مما تدعو اليه من بين كل هذا الزبد ؟ ما هو مفهومك للجماعة ؟ في ماذا تكون حجة وفي ماذا لا تكون ؟ هل المسلمون كلهم جماعة واحدة ؟ ام ان الراسخون في العلم منهم فقط هم من يمثلون الأمة الوسط ؟ الجماعة ان ضلت فلن تنفعك في كل شئ ولن تضرك في اي شئ الا اذى ام لا تريدون تذكر قوله (وكل آتيه يوم القيامة فردا) وقوله (وقال الرسول يا رب ان قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا
                ) ...الم اقل لك انك منغمس ومنشغل بالحكم على كل من يصادفك من الناس بالكفر او بالايمان بدلا من الاستمرارية بالدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة حتى النهاية ...وان تبين الكتاب للناس ولا تكتمه ...الانشغال عن ذلك اسمه "خيبة"
                هدئ من روعك.. المهم انك مُلزم الآن بموقفك الجديد (الخامس) الذي يغنيك حتى عن الصلاة كما كان يصلي النبي لأنك قلت أن كل ما عدى القرآن وصدر عن النبي هو خاص بالصحابة و من حوله فقط !

                قلت لك من قبل :لو كان موضوع النقاش عن الدليل من كتب القانون حول صلاحيات مسئول معين .. لا يعقل ان تنكر ما هو منصوص من صلاحيات بحجة ان بعض رسائل ذلك المسئول يمكنها ان تزور. فكان تعليقك ان هذا مثال ضال:
                هل ما هو منزل من الله محل مقارنة بغيره من الكتب ؟ وهل الرسول محل مقارنة بالمسؤلين الذين وضعوا كتبهم ؟
                لا, لكن منطقك الباطل هو محل المقارنة. فكما أن هناك أحمق ينكر وجود ما هو منصوص في كتب القانون من صلاحيات مسئول معين بحجة ان رسائل ذلك المسؤول يمكنها أن تزور .. كذلك أنت تنكر ما هو منصوص في كتاب سماوي من صلاحيات أعطاها الله لنبيه وحجتك أن هناك أحاديث موضوعة. محل المقارنة هو ربطك بين مقدمة و نتيجة لا يربط بينهما إلا أخرق ! الله يأمرك ان تتأسى بالنبي (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) وأنت تعصى الله بحجة ان هناك احاديث موضوعة !!!!

                بالمناسبة موقفك هذا هو الموقف رقم (4) قبل ان تتبنى الموقف الأخير (الخامس)... ولذلك انا مضطر على التعامل معك كما لو كنت عضو بخمسة شخصيات منفصمة عن بعضها تؤمن بخمسة مبادئ متناقضة ! المحتكم (شخصية1) (شخصية2) (شخصية3) (شخصية4) (شخصية5). فلا تقلق سأناقشكم كلهم إن شاء الله.

                قد يكون الغالبه والأكثرية العظمى من كل العرب (اي الجماعة) ولكن هل كانوا كلهم (كل فرد فيهم) كذلك يا معمم الكفر على العباد ؟ يقول الله (وكل آتيه يوم القيامة فردا) و يقول الله (ان الذين اوتوا العلم من قبله ...) يعني في من اوتي العلم من قبل القرآن فهل بالضرورة يا تابع اهل الكتاب ان يكونوا هودا او نصارى ؟ هل بالضرورة يا من تستورد افكارك من الغرب ومن بخارى وسمرقند ان يكون المؤمنين الذين اوتوا العلم قبل القرآن من الذين قالوا المسيح ابن الله او من الذين قالوا عزير ابن الله ؟ ام انك تقول ان الذين اوتوا العلم قبل القرآن كانوا يطوفون عراة ويعبدون الأصنام ؟ ام ان القضية قضية عرقية لمن اوتوا كتابا فقط ..اي عرب وعجم ؟ الم اقل لك انك تجادل بغير علم
                ما هذا تخبيص؟ قلتَ من قبل انه لا حاجة لنا بسنة النبي لان الناس كانت تصلي و تحج قبل مولد النبي فأجبتك أنهم كانوا يحجون عرايا ويصلون للأصنام. طبعاً هذا الكلام ليس موجه لكم انتم الخمسة بل موجه للمحتكم (شخصية2) حصرياً الذي يؤمن بالمبدأ رقم (2) أعلاه.

                ام انك اذا كنت ايام النبي و اردت ان تدعوا الله ستقول لا لايجوز بل يجب ان اذهب لمحمد لكي يقول لي كيف ادعوا واذا ما غاب عني النبي يجب ان لا ادعوا الله لا تضرعا ولا غيره ويجب ان نكون في ريبة من وحدانية الله الا مع حضرة محمد فقط ؟؟؟ فما هو النفاق برأيك ؟ هل تسمي هذا ايمان صادق ؟ سبحانك ربي ان هو الا بشر رسول بسلطان مبين وبرهان اليقين من الله للعالمين ؟؟؟
                خلطك هذا مكشوف.. يمكن لمن لم يتفقه في دينه ان يدعو بفطرته ويقول (يا الله ) هذا أمر لا يجعله رافضاً لسنة نبيه. اما رفضك ما علمه النبي للمسلمين من دعاء وغيره هذا أمر مختلف. هذا تكبر وعصيان وخروج عن أمر الله الذي أمرك أن تتخذ النبي أسوة حسنة. وما ظهرت الفرق الضالة التي تدعوا البشر من دون الله إلا بسبب بعدهم عن سنة محمد . فلو التزموا بالسنة ما ضلوا أبداً.. ومنكروا السنة يعلمون ذلك جيداً لذلك يريدون ان يبعدوا الأمة عن سنة نبيهم.

                ننتقل الآن إلى الحوار مع شخص جديد: محتكم (شخصية6)
                ,ولا تحاول ان تفهم كلامي قلت لك ان النبي اوحي لعبده محمد من السماء ولكن ليس هذا بالضرورة ان يأتي الوحي بكل شئ جديد لاغيا ما قبله او انه لا يوحي اليه بشئ موجود مسبقا واذ يجد المقسط على الفطرة ان محمد خير من يؤدى الصلاة لعبادة اله واحد للعالمين فأكيد سيعلم انه يوحى اليه ويتبعه دون تكلف وكذلك الحج والعمرة ,
                ممكن تشرح أكثر. الوحي الذي أوحاه الله لعبده وعلمه كيف يصلي وكيف يحج و يؤذن .. هل ذلك الوحي انت حقاً تلزم نفسه به يا (شخصية6) أم تختلف مع الأخ (شخصية5) الذي يقول أن كل فعل أو قول للنبي لم يرد في القرآن هو خاص بالصحابة ومن حوله فقط؟ هل يمكنكم يا أخوة أن تجتمعوا في طاولة سداسية وتتفقوا ثم توكلوا شخص يمثلكم برأي واحد لو سمحتم؟ فالسيد المحتكم (الشخصة6) يقول انه يتبع سنة النبي ويقول ان جزء منها كانت سنة من سبقه.. وهكذا أقر بحجية السنة.
                ليت الإخوة (المحتكم 1), (المحتكم2), (المحتكم3), (المحتكم 4), (المحتكم 5) يعقبوا على الأخ (المحتكم6)


                ملاحظة: أنا لا أسخر منك ولا مجال للمزاح هنا. لكن تلونك كل مرة ومراوغتك حلها المناسب أن أقسمك الى شخصيات بعدد مواقفك المتضاربة و أناقش كل شخصية على حدة. وربما تأتي في المرة القادمة بمبدأ سابع وثامن.. وكل ذلك في سبيل إنكار السنة وبأي ثمن.

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • المحتكم
                  عضو
                  • Jan 2007
                  • 127

                  #68
                  الأمر حساس وخطير ومهم لكل من قال لا اله الا الله ومهم لكل الأمة على اختلاف طوائفها ومذاهبها وانت تعبث باللعب بالالفاظ وكل غرضك الايقاع بالكلام دون اي احساس بالمسؤلية دعك من هذا ولا تجعله هدف لك فان كنت انا خاطئا فلا تحتاج لهذه اللعبة لدحض حجتي عموما ان كانت فرضية الشخصيات ستفهم القارئ فتعال نناقشها ونبينها واحدة واحدة ليتبين لنا ان هل هي واحد ام شتى وسأبين ذلك بعد ان ابين بعض الأمور قبلها :

                  ....لا يثبت شئ في الاسلام وقد اختلف فيه العلماء والراسخون في العلم (ويشمل اعتبار العلماء كل الطوائف المعروفة في الاسلام والملة )....

                  قلت قبل كل شئ موقفي واضح وكررته مرارا وتكرارا وسأكرره : لا نستطيع القول بسنة مستقلة لمحمد عن باقي الأنبياء كما نقول بكتاب مستقل لأن الكتاب تنزيل وفي نفس الوقت لا نستطيع القول بسنة مستقلة عن القرآن ولكن نستطيع القول بسنة عملية تابعة للقرآن وتابعة لما سنه الأنبياء والصالحون قبل محمد كل حسب المكان والقومية التي جائوا فيها ولا كتاب لمحمد سوى القرآن ولا تنزيل سوى القرآن وهذا لم يحرف وباق الى يوم الدين ان شاء الله ولا وحي من الله موجه لنا اليوم غير الوحي المكتوب في القرآن من محمد الا في أفعال النبي التي جائتنا كما جاء للعرب الطواف والصلاة عن ابراهيم وكما كان للأغلبية من العرب قبل محمد افتراء على الله في ما جائهم من ابراهيم ايضا اغلبية السنة (باعتبارها الطائفة القائمة على البيت اليوم) كذلك لديهم افتراء على الله في بعض ما جائهم من محمد مع الفرق ان هؤلاء على كتاب من محمد وما قبل محمد لم يكونوا على كتاب من ابراهيم وهذا ضبط بعض الأمور ووضع لها حدود وهذبها وبالرغم من ذلك فهم لا يعترفون بالحج في اشهر معلومات ويحرفون الآية (الحج اشهر معلومات) الى (الحج عرفه) و من علماء الشيعة والمعتزلة من يتفقون على ان الحج اشهر معلومات ومن المعاصرين ومن المتصوفه كذلك والصيام لا تكملونه الى الليل بل تحرفون الآية (ثم اتموا الصيام الى الليل) وتقولون الى دلوك الشمس وعلماء الشيعة مصيبون في صيامهم الى ما بعد اذان المغرب والمذهب المالكي نفسه يقر ان الصيام بعد المغرب بمقدار حلب شاه ولكن الصحيح هو الى تمام الليل اي تمام الاظلام ولا افتي لك في الصلاة الا انها كانت كما بينت سورة النساء ركعتين ودليل ذلك ان يفصل المسلمون في صلاتهم بعد كل ركعتين والصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا والأوقات الرئيسية في اليوم خمسه وهي (طرفي النهار والليل والظهيرة ووقت الصلاة الوسطى) والركوع معروف والسجود معروف الا انه يوجد ركوع لداوود مذكور في القرآن (فظن داوود انما فتناه فخر راكعا واناب) وكلمة خر هنا تعني النزول على ركبتين وقال الله لمريم عليها السلام (واركعي مع الراكعين) وقوله (واركعوا مع الراكعين) والله قد اقر ذلك ولم يقل انه بدله كما قال في القبلة وهذا لا يلغي ركوعنا الذي نحن عليه اذ انه سنة فعلية عن ابراهيم عن محمد ولكن الراجح عند اهل العلم في الدعوة الى الله ان لا تنهى يهوديا ولا نصرانيا ولا بوذي ولا كنفشيوسي ولا هندوسي ولا مجوسي عن صلاته الا اذا عبد وثن او صنم او سجد لبشر او دعى بغير الله في صلاته والقبلة الى البيت الحرام في الصلاة حق ولو جاء النبي بكل آية لأهل الكتاب ما تبعوا قبلته وليست عبادة لمكة كما يقال في الغرب وكما كان يفعل العرب قبل القرآن وقد جعل الله البيت هدى للعالمين وهو موجود من قبل ابراهيم كأول بيت وضع للناس .
                  طلبت منك ان تتحلى بالشجاعة و تضع تفسير كتابكم الصحيح للآية (ولا تكونوا كالذين آذوا موسى من قبل فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها) ثم نبتهل في ذلك فنجعل لعنت الله على الكاذبين ولكنك تجاهلتها تماما.......

                  الآن نأتي الى المهم (الشخصيات الخمسه) :

                  تقول :

                  1- هل ما زلت تؤمن أن إتباع أي سنة للنبي هو طعن في كمال كلام الله كما كنت تدعي في العشرات من مداخلاتك السابقة؟

                  تصحيح : لم ادعي ان اتباع اي سنه للنبي هو طعن في كمال كلام الله ولكن هناك اشياء تحتاج لكلام (اللفاظ) وهناك افعال لا تحتاج لكلام (اللفاظ) فلفظ الحديث هو من عند النبي ومن اختياره وديننا كله من عند الواحد الأحد لفظا ومعنى ,ولكن الطعن في كمال كلام الله هو القول بأن الله يقول المعنى ويكمله له محمد بلفظه فما كان من الله فهو من الله كتابا وما كان من محمد فهو من محمد سنة ؟؟ واللفاظ محمد قد ادت وظيفتها لهداية على وابا بكر وعمر وعثمان وخديجة والمهاجرين والأنصار ونحن كلنا دائما بحاجة اللفاظ الصالحين من أئمة الأمة ودعاتها من أهل البيت من آل البيت وغير آل البيت ومن عرب وعجم لكي نتجدد ونحيى والقول الثابت الذي يميز الرسول النبي عن من قد يأتي من بعده هو القرآن القول الفصل الذي لا يستطيع احد ان يأتي بمثله ولو كان الانس والجن مجتمعين .

                  تقول :

                  2- أم تراجعت عن (1) والآن تؤمن بوجوب إتباع سنة النبي المذكورة فقط في القرآن؟ وتخالف قوله تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى )

                  لم اتراجع عن 1 لأني لم اقلها فلا تتقول على بما لم أقله ...اتباع سنة النبي المذكورة في القرآن فقط ؟ قلت لك سابقا ان القرآن لا يبين قدرا يسيرا من السنة ولكنه يبين ما هو مفهوم السنة الصحيح ..واذا كانت سنة مكتوبة في القرآن فنعم لا يوجد سنة مكتوبة سواها وما كتب غير ذلك اسمها المتعارف عليه "السيرة" وليس السنة ومما بين ايدينا منها منه الصدق ومنه الكذب ,اما قوله (وما ينطق عن الهوى) فهو القرآن .

                  تقول :

                  3- أم تراجعت عن (2) و الآن تؤمن أن على المسلم أن يتبع كل سنة النبي إلا انك تحرم تدوين سنته الغير مذكورة في القرآن؟

                  لم اتراجع عن 2 اذا كان القصد ان السنه القوليه هي السنة في القرآن فقط وهذا يعني انه فعلا لا سنة قولية له الا في القرآن ويحرم كتابت الحديث بغرض التشريع به ولكن لا يحرم ان يكتب المرء عن سنته الفعلية التطبيقية للقرآن وهذا نستطيع فعله حتى في يومنا هذا لنجدده لأن السنه الفعليه قائمة عند السنة والشيعة والمعتزلة والاباظية ...وكذلك المتصوفه قديما وحديثا ...وكذلك الحدثيون "المسلمون" اليوم والقرآنيين ...ويلزم المؤمن بكل ما اتفق عليه الراسخون في العلم فقط من كل هؤلاء ويترك ما يتتبعه الهمج الرعاع ,والتبع والمبتدعة .

                  4- أم تراجعت عن (3) و الآن لا تعارض مبدأ تدوين السنة لكنك تشك في ناقلها وتعتقد انه لا يوجد بين أيدينا حديث صحيح؟

                  لم اتراجع عن 3 وفعلا انا لا اعارض مبدأ تدوين السنة اذا دونت السنة الموجودة في القرآن فقط (اي يدون شئ موجود له اساس في القرآن مسبقا) بشكل كما يراه العالم او المدون من القرآن و قد يهتدى المدون وقد يضل ولا وحي تشريعي لديه لكي يلزم الناس بما دونه ويبقى ارثا ثقافيا وتراثيا للبشرية وليس منهجا دينيا للعالمين وقس على ذلك التفسير مثل تفسير المنار الذي اعتمد فيه على الامام الشيخ محمد عبده رحمه الله ,اما ما اصيبت به الأمة من مرض بعد النبي هو ان كل واحد خطر بباله قول حسن او حكمة تنفع الناس استنكرها عليها من حوله ولم يستطيعوا ان يقولوا خيرا منها فنسبوها للنبي او من خطر بباله قول حسن الظاهر وله من ورائه غرض في نفسه ولكي يحققه بين الناس نسبه للنبي لكي يحقق بذلك غرضه بين الناس لصالح فكره وهناك من احترف هذه المهنه وجعلها سبيله .

                  تقول :

                  عزيزي المحتكم الظاهر أن الانفعال أثر في تركيزك فتقول (لكي تعرف انك لا تعرف رأسك من رجليك فانا لم آت على موضوع تدوين الحديث مطلقا)

                  نحن نتكلم حول مبادئ ايمانيه وعقائدية حول مشروعية تدوين الحديث ولم نخض في تفاصيل احداث وتاريخ تدوين الحديث وهذا له المتخصصون فيه من دارسيه بغض النظر عن عقيدتهم فيه التي نناقشها الآن .

                  تقول :

                  أريد أن تعمل عقلك بعض الشيء, ولا تستشهد بآيات تهدم عقيدتك , قال تعالى: النساء {26} يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) إذاً هي سنن نسبت لأشخاص جعلهم الله أسوة للمؤمنين. (يريد الله ان يدلكم على طرق الأنبياء والصالحين). ولو بعث الله ملكاً لما صلح لنا كأسوة لان طبائعه وحاجاته تختلف عن طبائعنا وحاجاتنا, ,من حكمة الله أن بعث لنا بشراً نبياً نتخذه أسوة في أفعاله و أقواله و مواقفه البشرية.

                  وما علمك بعقيدتي ؟؟؟ انا اتخذ مفهوم السنة انطلاقا من هذه الآية تحديدا فكيف تهدم عقيدتي ومن ماذا اتخذت انت مفهومك للسنة بالتحديد ؟ هل تتخذه من آيات كتاب السنة المنزل معناه كما تزعم ؟ انت تريد ان تثبت ان السنة في الأصل كتاب عند الله وانا اريد ان اثبت ان السنة في الأصل هي سنة الله التي لا يجد لها محمد تبديلا ولا تحويلا .

                  تقول :

                  ما هذا تخبيص؟ قلتَ من قبل انه لا حاجة لنا بسنة النبي لان الناس كانت تصلي و تحج قبل مولد النبي فأجبتك أنهم كانوا يحجون عرايا ويصلون للأصنام. طبعاً هذا الكلام ليس موجه لكم انتم الخمسة بل موجه للمحتكم (شخصية2) حصرياً الذي يؤمن بالمبدأ رقم (2) أعلاه.

                  يا محرف...انا لم اقل لا حاجة لنا بسنة النبي لأن العرب كانوا يصلون ويحجون قبل محمد ولكن قلت اننا بحاجة سنة محمد لأنه صحح واقر سنة الحج والصلاة التي هي سنة ابراهيم ووليه محمد _صلوات الله عليهم جميعا_
                  والمقصد من القول يا من لا تبحث الا عن الزبد ابتغاء الفتنه ..المقصد ان اقول :
                  ان عبادة العرب للكعبة والأصنام لا يعني ضرورة هدم الكعبة كما اراد اصحاب الفيل لكي يعبد الله وحده فعبادة العرب للكعبة وللأصنام راجع لعدم علمهم بحقيقة البيت اذ لم يكونوا على كتاب مسبق وان البيت بني ليكون رمزا دالا على البقعة المباركة فقط لا غير وانه لا قدسية لحجر ولا بركة في حجر بذاته ولكن جهل وعدم علم غالبية العرب العظمى قبل القرآن الذين كانوا في زمن النبي او من قبلهم بقرون كان سببه انهم لم يأتهم نذير قبل محمد وقد كانوا غافلين وعندما جائهم النذير ما زادهم الا نفورا فكذبوه جميعهم الا من اتبع الذكر او من اوتي العلم من قبل القرآن ومن بين بني اسرائيل كذلك من كانوا معنيين بمن اوتوا العلم ومن الراسخون في العلم منهم ,وذلك على ضوء نور وهداية بقية من آثار كتب اهل الكتاب .

                  اما كلامي عن جبريل فقد كلم جبريل مريم العذراء عليها السلام ولكننا لا نعلم كيف كلمها ولا يعني ذلك انها كانت نبيه بل صديقة والصديقين لم ينقطعوا الى يومنا هذا وجبريل لم يموت (ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ...) وبالرغم من هذا لا يستطيع احد من الصالحين من البشر ان يتفوه بكلمة واحدة وينسبها لجبريل او للملائكة ولا حتى الأنبياء يستطيعون الا بالكتاب الذي يؤتى للرسل الأنبياء فقط في الدنيا او في الآخرة ,و لأن اللفظ اذا نسب لجبريل فهو من عند الله مباشرة واقول اللفظ تحديدا لأن جبريل هو الروح الأمين وما يلفظه بلغة البشر هو من عند الله ومن الكتاب اما وحي جبريل المعنوي دون اللفظ المكتوب فهو متعلق بالافعال والبينات المتعارف عليها باسم (المعجزات) ؟ (او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء) ولكن اللفظ العربي اليوم عن جبريل هو القرآن فقط لأن لفظ جبريل هو لفظ الله .
                  Last edited by المحتكم; 11-20-2007, 03:39 PM.

                  Comment

                  • المحتكم
                    عضو
                    • Jan 2007
                    • 127

                    #69
                    لو كنت اريد ان احرف القرآن فعلا فهل كنت سأفعل ذلك امامكم وكلنا يعرف القرآن جيدا وكلنا لديه مصاحف نرجع اليها ومنكم من يحفظ القرآن ؟ وان كنت اريد التحريف فعلا فلماذا لم تكتبوا الآية صحيحة دفاعا عن القرآن بل اكتفيتم بوجود الآية على صورتها التي أخطأت فيها .............

                    متصيد الزلات والأخطاء سئ النية بدلا من ان يصحح لي الآية يتهمني بالتحريف ؟ لا ريب من فعلكم معي ذلك فأنتم تفعلونها مع علمائكم وتعودتم على ذلك وتربيتم عليه يا بني تكفير فكيف لا تفعلونها معي ؟

                    الآية : (رب المشرقين ورب المغربين ‏(‏الرحمن‏:17)) ..وصححوا لي ان اخطأت يامن حسنت نواياهم وظنونهم بالناس فأنا لست حافظا لكل القرآن !!!!!!!!
                    Last edited by المحتكم; 11-20-2007, 04:01 PM.

                    Comment

                    • المحتكم
                      عضو
                      • Jan 2007
                      • 127

                      #70
                      قلت سابقا :

                      اما افعال الرسل فهي تلقائيا تترك اثرها في العبادات وغير ذلك ومثال واحد (للاختصار ليس للحصر) على هذا : بناء ابراهيم للكعبه وهي بيت الله حتى من قبل فأصبحت سنة الطواف مقامه الى ما قبل محمد ثم اكدت واستمرت بعده و اقرها القرأن الذي وثقها ولكل امة جعل لها الله شرعة ومنهاجا ومنسكا هم ناسكوه وجعل لهم جميعا القرآن هدى ودعوة ورسالة وشريعة وجعله مهيمنا على الكتاب كله وامة الانبياء في ذلك كلها امة واحدة على اختلاف امم الاعراق .

                      يسألني احدهم (يعني باختصار تقر السنة الفعلية وتنكر القولية فقط بالرغم من انهما لا يتجزآن ؟)

                      اجيب : اولا نتذكر ان تقسيم سنه قوليه وسنة فعلية وسنة تقريرية هو من ما تعارف عليه علماء الأمة (من السنة والشيعة وغيرهم) وليس منزلا ولكنه جاء وورد في اقوال بعض الأئمة المجتهدون , 1_لا يحق للنبيين باعتبارهم رسل انبياء ان يكون لهم سنة قولية الا بالكتاب ولكن يحق للنبي ان يكون له سنة قولية باعتباره امام (واجعلنا للمتقين اماما) وولي امر حاكم بما انزل الله وبالقسط وليس حاكما بغيرما انزل الله (..واولي الأمر منكم) فيجب ان يكون الرسول النبي حيا بيننا بما يحيينا (القرآن) بالرغم من ان الرسول قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت واذا افترضنا جدلا شرعية تدوين حديث ما فيجب ان يدون على هذا الأساس الموجه لمن حول النبي ومراعات الظرف والزمان والمكان (اذا افترضنا شرعية تدوين ذلك الحديث) واذا افترضنا جدلا ثبوتيت يقين حديث واحد عن النبي بالتوتر المتفق عليه من كل علماء ملة ابراهيم الصالحين فاننا سنجده غير مخالف للقرآن وسنجده سنة لمحمد باعتباره من الصالحين وامام وولي امر وليس باعتباره رسول نبي للعالمين كما يعتبر محمد رسول نبي للعامين بالقرآن فقط الذي هو صالح لكل زمان ومكان لأن النبي بشر وجعل الله لكل بشر خصوصية في حياته وزمانه ومكانه وما كان لنبي ان يسبق الله بالقول للعموم من الناس ولكنني اعزوا ان اجد حديث واحدا متفق على تواتره عند كل علماء الاسلام ولذلك نجد التعارض بين ما هو مكتوب بالنقل وبين القرآن والعقل...2_اما السنة الفعلية عن محمد باعتباره امام وولي امر فنجدها في ما صدق من ما ورد في السيرة المتعارف عليها عالميا (ولا اقول اسلاميا وهذه منها صدق ومنها الكذب) من ما يتفق مع القرآن في المبدأ من ما كان عليه محمد من خلق عظيم ...3_اما السنة الفعلية عن محمد باعتباره رسول نبي فانا لا اقرها مستقلة عن امرين اثنين (واحذر واكرر ما انادي به واتمسك به) امرين اثنين لا تستقل عنهما سنة المصطفى 1_سنن الأنبياء والصالحين في مجملها 2_القرآن العظيم ...
                      مثال :
                      لا يبدل حكم شئ في كتاب الا في كتاب آخر ويوجد ما يبدل من الشرائع في تحليل وتحريم الأطعمة وتحديد القبلة وما شابه ولكن السنن التي لم تبدل في كتب سماوية فهي باقية منذ وجد آدم الى يوم الدين من اخلاقيات ثابتة وعبادات لا تتبدل لأنها وحي ومن هذه الأشياء التي لا تستقل عنها سنة النبي كانت سنة موسى الذي لم يأمر بالختان وتبديل خلق الله فالله يقول (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) فالشعر والأظافر عند ازالتها تنمو من جديد لأنها ليست ازالة لنسيج حي من اعصاب ودم وجلد وازالتها ليست تبديلا لخلق الله ولكن علماء امريكا في الطب من اليهود يحاولون ان يثبتوا لنا ان للختان فوائد طبية متخلين عن نزاهتهم العلمية التي هي امانة للعالمين ,فللختان آثار نفسيه وطبيه سيئه على الانسان وهذا ليس محل نقاش لأننا يجب ان نؤمن انه لا تبديل لخلق الله فطرة الله ....وقد سمى الله ذلك الدين القيم .....
                      Last edited by المحتكم; 11-21-2007, 01:15 AM.

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #71
                        وسبق لك يا المحتكم الخطأ في كتابة اية كريمة وقمت بذكر الاية الصحيحة حتى دون ان اشير الى خطئك فيها
                        والاسلم لك طالما لا تحفظ القران الكريم ان تدقق وتتحقق وذلك بنقل الاية وهناك الاف المواقع التي تدلك على الاية ومكان وجودها بمجرد ان تكتب كلمة منها

                        فالتحريف اللفظي مستحيل .. هذا امر لا خلاف عليه
                        لكن التحريف قد يكون للمعنى .. وذلك كما يفعل منكرو السنة وكما يفعل النصارى ..
                        فوجب بيان تحريف منكرو السنة والنصارى للمعنى .. لان بيان ذلك ابطال للدعوى التي يفترونها او للشبهة التي يقولونها او للغرض الباطل الذي يريدون الوصول اليه
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #72
                          الى الزملاء محتكم 1 و 2 و 3 و 4 .....

                          الزميل المحتكم, مازلت تفقد أعصابك وهذا ليس جيد لصحتك فليتك تهدئ من روعك لو سمحت. من علامات الإفلاس إطالة الكلام المرسل والتظاهر انك تجيب بعد ان تحرف في أصل السؤال. والصراحة رغم عدم أهليتك للحوار وانعدام أي منهج لديك ومعاناتك من هذا الانفصام العجيب في المواقف .. إلا أن هناك فائدة من الجدال معك: فأنت تبين للناس مدى التخبط والتناقض الذي يعاني منه منكر السنة. ثانياً أخبرتك من قبل أنه متى جادلتني في صحة حديث بعينه أو طالبت المباهلة حوله, فهذا يعني:
                          . إما انك اقتنعت بحجية السنة بالدليل من القرآن وانتقلت الآن إلى فرز السنة الصحيحة عن سواها.
                          . وإما أنك ترفض كل سنة بغض النظر عن صحتها وبالتالي مناقشتك لحديث بعينه هي محاولة لطرح عذر كـــاذب لرفضك للسنة.

                          سألتك: هل ما زلت تؤمن أن إتباع أي سنة للنبي هو طعن في كمال كلام الله كما كنت تدعي في العشرات من مداخلاتك السابقة؟
                          أنكرت ذلك وقلت ((لم ادعي ان اتباع اي سنه للنبي هو طعن في كمال كلام الله)) ولا ادري هل فقدت ذاكرتك بعد أن كنت تجاهد في عشرات المداخلات في تفسير قوله تعالى (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) على أنها التلاوة فقط وقلت بالحرف
                          (القرآن ليس مبهما وليس معسرا للذكر وليس هو بمجرد طلاسم ورموز تحتاج الى توضيح)... (ولن يكون المخلوق اقدر من الخالق ولو باللفظ على تقديم العلم )
                          وكانت حجتك في العديد من المداخلات ان حاجة القرآن إلى الشرح هو طعن في بيان كلام الله. الآن أنت تنكر كل ذلك وهذا تقدم ملموس. المهم الآن لن تجرؤ بعد اليوم على الانتقاص من كلام الله بحجة أن النبي كان يعلم أصحابه الكتاب و الحكمة كما أخبرنا الله في كتابه. وبناء على موقفك الجديد أعود ألزمك بما كنت تحيد عنه:
                          . بما أن الله منّ على المؤمنين بأن بعث النبي لـ(يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَاتِه).. (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) ..
                          . وبما انك تراجعت عن أصل اعتراضك الآن ولا ترى أن تعليم النبي ينتقص من كمال وبيان كلام الله. وبما أن تعليمه هو من سنته...
                          إذاً أقيمت عليك الحجة من القرآن الكريم على حجية السنة النبوية.


                          سألتك: هل ما زلت تؤمن بوجوب إتباع سنة النبي المذكورة فقط في القرآن دون سواها؟ تجيب:
                          ((اتباع سنة النبي المذكورة في القرآن فقط ؟ اذا كانت سنة مكتوبة في القرآن فنعم لا يوجد سنة مكتوبة سواها وما كتب غير ذلك اسمها المتعارف عليه "السيرة" وليس السنة ومما بين ايدينا منها منه الصدق ومنه الكذب ,))
                          لم تفهم السؤال أم انك تتغابى يا عزيزي؟ السؤال: هل فرض على المؤمن إتباع السنة التي لم ترد تفاصيلها في القرآن أم لا؟ هذا سؤال يشمل أيضاً من كان في زمن النبي . أنت تتفادى السؤال لأنك لن تجرؤ على الإدعاء أن الصحابة لم يكونوا يتبعون النبي في كل صغيرة وكبيرة .. ولذلك أدعيت أن السنة خاصة بـ(اصحاب النبي وأزواجه ومن حوله) حتى لا تلزم نفسك بشيء ! وهكذا أخرجت نفسك ممن قال الله فيهم: (سورة التوبة {100} وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) وأنت يا منكر السنة لا تتبع (الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) في أي شيء ولا حتى في موقفهم من سنة نبيهم. هذه الآية دليل آخر على حجية السنة ولن تستطيع تأويلها حسب هواك.. لأنك إن إدعيت إتباعك للمهاجرين و الأنصار في بعض سيرتهم لن يصدقك احد لأنك أصلاً لا ترى نفسك ملزماً شرعاً بسيرة معلمهم .

                          ثانياً التدوين: تلاعبك بالمصطلحات أيضاً لن يخدمك, تقول ان السنة الغير مكتوبة في القرآن تسمى سيرة.. وهل تغييرك للإسم يعفيك من أي شيء ام أنه الإفلاس؟
                          ما يهم الآن انك قلت أن بعض سيرة النبي التي بين أيدينا صحيحة, فلماذا لا تتبعها إذاً رغم أن الحجة أقيمت عليك من القرآن الكريم حيث أمرنا الله بان نتخذ النبي أسوة: الأحزاب {21} لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
                          أكرر السؤال : لماذا لا تتأسى بالسيرة النبوية التي اعترفت أن منها الصحيح؟ الجواب تجده في قولك:
                          يحرم كتابت الحديث بغرض التشريع به
                          وهذا الجواب يخرجك من الدين لان الله قال: آل عمران{31} قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
                          حب الله للعبد هي الغاية من إتباعنا لشرعه ولن تنال تلك الغالية إلا بالالتزام بالشرط المذكور في الآية. فكيف تقول يا فاقد العقل ان ذلك الشرط ليس من الدين رغم ان الله جعله سبباً لحب الله للعبد ؟ إذاً حين تقول (يحرم كتابت الحديث بغرض التشريع به) بذلك تخرج من الطائفة التي يحبها الله. وليس فقط الله لا يحب منكر السنة بل ايضاً منكر السنة لا يحب الله.
                          لان الآية جعلت (حب العبد لله) شرط (لإتباع النبي) وجعلت (إتباع النبي) شرط (لحب الله للعبد).
                          هذا دليل آخر من القرآن على حجية السنة النبوية

                          ----------------

                          عودة إلى المحتكم (الشخص9) الذي يحرم ويحلل كما يشاء, فشرع كتابة سنته الفعلية لكنه يحرم كتابة السنة القولية بغرض التشريع. يقول:
                          لم اتراجع عن 2 اذا كان القصد ان السنه القوليه هي السنة في القرآن فقط وهذا يعني انه فعلا لا سنة قولية له الا في القرآن ويحرم كتابت الحديث بغرض التشريع به
                          لا حول و لا قوة إلا بالله .. وهكذا أنكر المحتكم قوله تعالى
                          النساء {65} فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
                          . بما أن الآية تنفي الإيمان عن من لا يحتكم إلى النبي والتسليم بحكمه.
                          . وبما أن القضاء هو حكم تلفظ به النبي .
                          . وبما أن المحتكم لا يرى نفسه ملزما بالسنة القولية.. وأكثر من ذلك يحرم إتخاذها مصدراً للتشريع!
                          إذاً لا وربك لا يؤمن منكر السنة حتى يسلّم بكل ما قاله النبي.


                          وماذا عن التعليم يا سيد محتكم؟ أليست من أقوال النبي؟ الله بعث نبيه ليعلم المؤمنين و أنت تفتي بتحريم إتخاذ كلام النبي مصدراً للتشريع وبذلك تكفر بقوله تعالى :
                          البقرة {151} كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
                          وقوله : البقرة {129} رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
                          وقوله : آل عمران {164} لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

                          كل هذه الأدلة من القرآن .. ومازال المحتكم جاحداً للحق متكبراً عليه. وأكثر من ذلك سيادته (الشخصية رقم 9) يحرم و يحلل كما يشاء وفي نفس الوقت لا يقبل تحريم وتحليل النبي الذي يوحى إليه! هذا المحتكم الذي لا يوحى إليه أعطى لنفسه حق التحريم والتحليل, و أول ما حرمه هو كتابة الحديث النبوي بغرض التشريع . "فقيه" هذا الرجل.. بطريقة خاصة لم يستبقه إليها أحد ميز بين السنة الفعلية والقولية حتى في مسألة التدوين:
                          ولكن لا يحرم ان يكتب المرء عن سنته الفعلية التطبيقية للقرآن وهذا نستطيع فعله حتى في يومنا هذا
                          ما هذا السفه والتلاعب بالدين؟ هل تقصد انك تعترف بكتب الحديث كالبخاري ومسلم أو كتب السير وغيرها لكن تقبل من الأحاديث فقط أفعال النبي دون أقواله! وبما أن أغلب الأحاديث النبوية تحوي في نفس الوقت الأقوال والأفعال, هل ستأخذ بنصف الحديث المتعلق بالفعل وترفض القول ! ام يا ترى عند تدوين الحديث نكتب فقط أفعال النبي ونترك مكان أقواله فراغات مثلاً؟ أشرح كيف ستطبق تحريمك و تحليلك العجيب لحديث نبوي فيه فعل وأمر؟
                          والله يا محتكم انت خير دعاية سلبية تبين هلوسات منكري السنة ونفسيتهم وقدراتهم العقلية.
                          لم اتراجع عن 3 وفعلا انا لا اعارض مبدأ تدوين السنة اذا دونت السنة الموجودة في القرآن فقط (اي يدون شئ موجود له اساس في القرآن مسبقا)
                          حضرتك (المحتكم شخصية رقم كام؟) حتى افهم يعني! فالسيد (المحتكم2) أفتى بجواز تدوين سنة النبي في كتب السيرة ولم يضع أية شروط. و(المحتكم 9) وضع شرطاً خاصاً به و ميز بين تدوين السنة الفعلية و القولية وحرم اتخاذ أقوال النبي كمصدر للتشريع ! فهل انت كافر مثله بالآيات الدالة على حجية كلام رسول الله ام لا؟

                          لنعد إلى اقتباسك. تقول بتدوين السنة التي لها أصل في القرآن.. جميل, الصلاة لها أصل في القرآن و بالتالي عليك (أنت وليس المحتكم9) أن تتبع كل السنة القولية المتعلقة بالصلاة مثلاً لان الصلاة لها أصل في القرآن كما إشترطت. مثلاً قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) فعليك ان تعتبر ذلك تشريع إلاهي كُلف النبي بتبليغه. أرأيت ان هناك تقدم وانك بدأت تعترف بالسنة.. أما (المحتكم9) فدعك منه لأنك لو اعتقدت ان ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة ) فقد اعتبرت كلام النبي مصدراً للتشريع وهذا تحدي لـ(المحتكم9) الذي قال (ويحرم كتابت الحديث بغرض التشريع به ).

                          يا محرف...انا لم اقل لا حاجة لنا بسنة النبي لأن العرب كانوا يصلون ويحجون قبل محمد
                          لم يعد الرجل يميز وأصبح يرى بالمقلوب.. أنــا من قال أن العرب كانت تحج عرايا وتصلي للأصنام و لم أنسب هذا الكلام لك, جئتك بمثل العرب حتى أبين لك ان كلامك في المداخلة رقم رقم 61 هراء حيث قلتَ انه لا حاجة لنا بالسنة النبوية لأنك ترى أنها من ثوابت الأنبياء من قبله وليس أمراً مختلقاً. هذا نص المداخلة رقم 61
                          كيف عرفت انت هذه الأشياء العمليه والتطبيقية السابق ذكرها ؟ ستقول لي بالسنة العمليه , اذا تعترف انه لا حاجة لنصوص احاديث في كثير من ثوابتكم ودعني اوضح لك لماذا أقول سنن الأنبياء بما فيهم محمد ولا أقول سنة محمد المستقلة : الرسول لا يفعل شئ من عنده ولكن بالوحي والوحي في العبادات وغيره معناه انه شئ له جذور وليس مختلقا
                          بعد ان قلت (لا حاجة لنا لنصوص احاديث في كثير من ثوابتكم) الآن تقول إننا بحاجة لها :
                          ولكن قلت اننا بحاجة سنة محمد لأنه صحح واقر سنة الحج والصلاة التي هي سنة ابراهيم ووليه محمد _صلوات الله عليهم جميعا)
                          لا داعي للكذب يا عزيزي .. أنت لم تقل ذلك من قبل بل قلت النقيض في المداخلة 61 ! ربما شخصية عاشرة هي التي قالت الاقتباس الأخير واعترفت بحجية السنة أخيراً !
                          هل هذا آخر كلام عندك ولن تتراجع عنه.. ام ستتبنى موقفاً جديداً في المداخلة القادمة ونضطر للإنتقال إلى المصحة العقلية؟

                          والمقصد من القول يا من لا تبحث الا عن الزبد ابتغاء الفتنه ..المقصد ان اقول :
                          ان عبادة العرب للكعبة والأصنام لا يعني ضرورة هدم الكعبة كما اراد اصحاب الفيل لكي يعبد الله وحده فعبادة العرب للكعبة وللأصنام راجع لعدم علمهم بحقيقة البيت اذ لم يكونوا على كتاب مسبق وان البيت بني ليكون رمزا دالا على البقعة المباركة فقط لا غير وانه لا قدسية لحجر ولا بركة في حجر بذاته ولكن جهل وعدم علم غالبية العرب العظمى قبل القرآن الذين كانوا في زمن النبي او من قبلهم بقرون كان سببه انهم لم يأتهم نذير قبل محمد وقد كانوا غافلين وعندما جائهم النذير ما زادهم الا نفورا فكذبوه جميعهم الا من اتبع الذكر او من اوتي العلم من قبل القرآن ومن بين بني اسرائيل كذلك من كانوا معنيين بمن اوتوا العلم ومن الراسخون في العلم منهم ,وذلك على ضوء نور وهداية بقية من آثار كتب اهل الكتاب .
                          السيد (محتكم 10) إذا كان الناس بحاجة للسنة النبوية كما تقول الآن وإذا كانت هذه الحاجة هي أمر متعلق بالفروض قبل السنن, بذلك ينتهي الحوار معك باعترافك بالسنة كمصدر للتشريع .. لكن لماذا حرّم زميلك (المحتكم9) تدوين السنة بغرض التشريع؟
                          -------------

                          في الختام أذكرك بقوله تعالى: التوبة {100} وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
                          قلتَ من قبل أن السنة النبوية هي خاصة بالصحابة الذي كانوا يحكمون النبي فيما شجر بينهم ويسلموا لحكمه تسليماً. وأنت ولا ترى نفسك ملزماً بإتباعهم في ذلك وبالتالي انت غير معني بكلام الله في الآية. وتذكر أيضاً انك لن تستطيع تدارك الأمر والإدعاء انك تتبع سيرة الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لأنك أصلاً لا تتبع سيرة معلمهم .


                          وأذكرك أيضاً بالحقيقة الأخرى التي أخبرنا الله بها والتي تدل على أن منكر السنة لا يحب الله و لا يحبه الله
                          آل عمران{31} قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
                          الآية جعلت (حب العبد لله) شرط (لإتباع النبي) وجعلت (إتباع النبي) شرط (لحب الله للعبد).

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • فخر الدين المناظر
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2006
                            • 1636

                            #73
                            الزميل المحتكم أين انت ؟؟ وأين ردودك ،، هل استنفذت جميع أوراقك ؟؟؟ أم رُحت تشاغب في روابط اخرى ؟؟

                            لم نرَ تفنيدا لغويا لتفسير الآيات ،، كما لم نر إلا سفسطات عقلية منقولة من هنا وهناك ... إفلاس فكري وانتصار لهوىً قلبي ،، ذهب فيها المنطق السليم ودخل الفكر الذميم ، فظهرت هشاشة القواعد وبان ضعف المنهج .
                            ويقيتَ حائرا بين هذا وذاك .

                            تضرع إلى الله عز وجل عسى أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ، ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه...

                            وإني والله لك لناصح وعليك لخائف .
                            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                            وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                            Comment

                            • فخر الدين المناظر
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2006
                              • 1636

                              #74
                              يُرفع لمنكر السنة الجديد
                              {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                              وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                              Comment

                              • فخر الدين المناظر
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2006
                                • 1636

                                #75
                                يرفع للمائق الأزبق الذي حل.
                                {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                                وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                                Comment

                                Working...