الإلحاد مجرد لعبة عقلية تتم في القشرة الخارجية للمخ cortex

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الحقيقة غايتي
    عضو
    • Jan 2009
    • 184

    #46
    أود فقط أن أسجل هذا التحدي ليبقى على مر السنين .

    الزميل الكريم الألوهي :

    الكائنات الحية هي حية ليست بسبب الروح بل بسبب التوازن الكيميائي والوظيفي
    قال فريق من الأطباء سابقاً بهذا الكلام , ثم لما لوحظت حالات موت كالتي ذكرتها لك , انتقلوا إلى فكرة الموت المبرمج داخل الخلية و هم يعملون حثيثاً بعد كشف الخريطة الجينية على هذه النقطة.
    يريدون كشف سر الحياة الذي قلت أنه التوازن الكيميائي و الوظيفي حسب نظرية قديمة لم تعد مقبولة علمياً .
    لقد تحدى الله سبحانه الكفار و المشركين في مواضع عديدة من القرآن , و هنا نجد التحدي في قوله تعالى : (( كل نفس ذائقة الموت)).
    و ليبق هذا الشريط حتى ينتهي عمري و عمرك و يأتي من بعدنا , و لتعمل أكبر مراكز الأبحاث في العالم التي تقول أنها ستكشف سر الحياة على منع الموت.
    فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين.
    تحياتي.
    أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله

    رضيت بالله رباً
    و بالإسلام ديناً
    و بمحمدنبياً و رسولاً


    Comment

    • حمادة
      طالب علم
      • Jun 2008
      • 1733

      #47
      أتريد القول بأن الذي يمسك العصا ليُخرج بها العسل لا يعلم أن هذه الطريقة تساعده في تلافي قرصات النحل، وأنه يقوم بذلك غريزياً؟
      أتريد القول بأن الذي يكسر المحار مستعملاً الصخور لا يعلم أن هذه الطريقة ستخرج له مابداخل المحارة، وأنه يقوم بذلك غريزياً؟
      وماذا عن القرود في المعامل التي تتحدث لغة الإشارة، أين ذهبت!!!؟
      ماذا عن القرود التي تفوقت على الإنسان في بعض ألعاب تذكر الأرقام!!!؟
      لماذا هذا التقليل من شأن الحيوانات!!!؟.
      زميل هل تعلم ان ما تقوله انت الان وتردده في الكثير من ردودك هو ضدك وليس بحجة علي ؟! هل تعلم بذلك حقا ؟!
      قولك ان الامر ليس راجع الى الغريزة بل الى الفهم والتفكير أي باستخدام العقل هذا زعم لا ينسجم مع الواقع المحسوس ابدا ابدا ابدا !!!
      !!لان زعمك بان للحيوان قدرة على التفاهم والتفكير غلط فنلحظ في الواقع المحسوس عدة من الغرائز تظهر في الحيوان منذ أول تكونه, قبل ان توجد أي فرصة لتعليمه او تفكيره, بل قد تولد صغار الحيوان بعد موت امهاتها, ومع ذلك توجد فيها نفس غرائز نوعها!
      وتذكر كلامك
      خلال حياتك، تحدث معك تجارب ومواقف تساهم في بناء عقلك بالمعلومات اللازمة لتصير اليوم ناصر التوحيدناصر التوحيد الذي يحدثني الآن هو معلومات مخزنة على دماغه جمعها وبناها خلال حياته.
      كلامك الزمك به !
      و تعال الان ثم قل لي
      هذه ثعابين الماء, تهاجر من مختلف البرك والانهار الى الاعماق السحيقة, لتضع بيضها, وقد تقطع في هجرتها آلاف الأميال لانتخاب البقعة المناسبة, ثم تضع البيض وتموت, وتنشأ الصغار, فتعودبعد ذلك الى الشاطئ الذي جاءت منه امهاتها, وكأنها قد اشبعت خريطةالعالم تحقيقا وتدقيقا. فعلى يد من تلقت صغار الثعابين دروس الجغرافيا واي عقل هذايا زميل ؟!
      والان قل لي هل تحس بالتناقض والمازق اللذي تسقط فيه بتفكيرك على هذا النحو ؟!
      اذكرك بكلامك يا زميل العقل هو ماتصنعه ظروف الحياة!!!وتذكر كلامك الموجه لناصر التوحيد !
      أين هذه المعلومات ا لمخزنة على دماغ صغار الثعابين التي جمعتها وبنتها خلال حياتها!!
      بل ازيدك من الشعر بيتا واقول لك ان اسماك السلمون تقتطع رحلة طولها الاف الكلومترات وفي الاخير تعود الى مكان لا تعرفه فما هي القوة التي تدفع أسماك السلمون إلى قطع رحلة طولها آلاف الكيلومترات للعودة إلى مكان لا تعرفه؟
      أين هذه المعلومات ا لمخزنة على دماغ السلمون التي جمعتها وبنتها خلال حياتها ومكنتها بالعودة الى مكان لا تعرفه !!
      أتريد القول بأن الذي يمسك العصا ليُخرج بها العسل لا يعلم أن هذه الطريقة تساعده في تلافي قرصات النحل، وأنه يقوم بذلك غريزياً؟
      أتريد القول بأن الذي يدعي بان المادة الصماء العمياء الغير العاقلة نتج عنها هذا الحيوان الذي يمسك العصا ليُخرج بها العسل حتى يتجنب قرصات النحل؟
      !
      أتريد القول بأن الذي يكسر المحار مستعملاً الصخور لا يعلم أن هذه الطريقة ستخرج له مابداخل المحارة، وأنه يقوم بذلك غريزياً؟
      أتريد القول بأن الذي يؤمن بان الصدفة هي من احدث هذا الوجود فنتج عنها حيوان يكسر المحار مستعملاً الصخور يخرج له مابداخل المحارة؟
      من اين جائت هذه العقلانية ؟ يا لعقلانية الطبيعة !! كل هذه الاحداث اوجدتها علة لا تملك ذرة من الحكمةوالقصد!!!!!!
      هل تعتقد أن إنسان الغابة الوحيد قد نشاهده يوماً يلقي محاضرة ما في الجامعة؟؟
      يمكنه ذلك اذا انتقل للعيش وانخرط مع الناس وتعلم ولكن هل يمكن لكلب او قرد ان يصبح كذلك ويتعلم اذا انخرط مع الناس؟! طبعا لا!
      لان الواقع اكد وبين على ان انخراط الانسان في جماعة الحيوان لم يمتعه بشيء من الوعي والتفكير بل زاد ذلك من تخلفه واعاده الى الوراء وعصر الظلمات فاذا كان المجتمع الانسالني يا زميل يتمتع بما لا تتمتع به المجتمعات الحيوانية الاخرى فماهو هذا الشيء اللذي اختص به المجتمع الانساني عن المجتمع الحيواني ان لم يكن الفكر والوعي ؟!!
      واذا كان العقل و الوعي ليس الا نتاجا للتجارب و ا لحياة الاجتماعية وظاهرة اجتماعية انتجتها حياة الانسان في المجتمع فما الفرق اذن بين مجتمع الاناسي ومجتمعالحيواني انذاك .؟!!!
      رغم أني أؤمن بأن نظرية التطور تفعل ما هو أعظم من هذا، لكن سأفترض عدم علمي بالسبب
      هل عدم علمنا بالسبب دليل على شيء ما؟
      لا يا عزيزي فانت مطالب بالدليل على حصرك للتفسيرات في نطاق الواقع المادي فقط !!!
      و يمكن صياغة هذه الجملة بصياغة اخرى وتكتب على الشكل التالي
      بما انني انا التطوري الالوهي عاجز ولم استطع الاتيانم بدليل على الدليل المقابل والمخالف لي ساجل الامر الى المستقبل
      ولكن قل لي كيف ترجح المقابل على مقابله بدون دليل ؟ ان كنت لم تجد اي شيء تحتج به على الادل التي امامك فكيف لك ان تبقى على اعتقادك نفسه ؟!
      للوصول لنتيجة كهذه يجب أولاً أن تكون قد علمت كيف يعمل الدماغ، ومن ثم تُجزم أنه وفقاً لهذه الكيفية لا يمكن أن يتاح لنا أن ندرك الأشياء....إلى آخر ه ولكنك لا تعلم كيف يعمل الدماغ وما هو تركيبه، فكيف تصل لنتيجة تحتاج في الأصل لهذه المعلومة!!!
      ؟ كيف تقول هذا الكلام !!
      ماعلينا !
      ساعطيك مثال
      سترى خطين متوازيين اومتساويين ضمن مجموعة من الخطوط, تواجهها كموقف وكل مترابط الاجزاء, ثم تراهم ضمن مجموعة اخرى غير متوازيين او متساويين لأن الموقف العام الذي يواجه ادراكك البصري, اختلف عن الموقف السابق وهذا يوضح ان ادراكك ينصب اولا على الكل, وتدرك الاجزاء بابصارك ضمن ادراكك للكل, ولذا يختلف ادراكك الحسي للجزء باختلاف الكل اوالمجموع الذي يندرج فيه, فهناك اذن نظام للعلاقات بين الاشياء يفرزها الى مجاميع ويحدد لكل شيء موضعه من مجموعته الخاصة ويطور نظرتك اليه تبعا للمجموعة التي ينتمي اليها, وادراكك للاشياء ضمن هذا النظام لا يمكن القول بانه استجابة مادية.!
      لذلك قلت لك
      لو كان الادراك حالة جسمية وظاهرة مادية منبثقة عن الدماغ لما اتيح لنا ان ندرك الاشياء بأبصارنا ككل منظم ترتبط اجزاؤه ارتباطا خاصاحتى ان ادراكنا لها يختلف اذا ابصرناها ضمن علاقات اخرى!لأن جميع ما يصل الى الدماغ في الادراك يتألف من مجموعة من الرسائل ترد الى المخ من مختلف اعضاء الجسم مجزأة ضمن عدد من الدوافع العصبية المتفرقة فكيف اتيح لك ان تدرك نظام العلاقات بين الاشياء وكيف اتيح للادراك ان ينصب أولا على الكل فلا تدرك الاشياء الا ضمن كل مترابط بدلا عن ادراك الاشياء متفرقة كما تنتقل الى الدماغ, كيف أمكن ذلك كله لو لم يكن هناكدور ايجابي فعال للعقل وراء الانفعالات والحالات الجسمية المجزأة, قد تقول ان الاشياء الخارجية قد تقذف الدماغ برسائل متفرقة والرسائل المادية التي تمر في الاعصاب الى المخ هي وحدها المحتوى الحقيقي لادراكنا, ولكن ماذا تقول عن ادراكنا لنظام من
      العلاقات بين الاشياء يجعلنا نحس أولا بالكل الموحد وفقا لتلك العلاقات,مع ان النظام العلاقات هذا ليس شيئا ماديا ليثير انفعالا ماديا في جسم المفكر!!!
      لقد قدمت الدليل المادي على أن الشخصية هي معلومات مخزنة على الدماغ
      اوافقك فقط على ان دماغ الإنسان تخزن فيه المعلومات التي يحتاجها للقيام بأعماله اليومية و اضيف ايضا ان احد أجزاء الخلية الدماغية يقوم بتفعيل نظام تلقي الإشارات في الخلية الذي يقوم بمهام حفظ المعلومات عند تلقى نبضات كهربائية ايضا !
      والدماغ جهاز يختزن به كل المعلومات التى تدخلها له من خلال البحث والمعرفه والتأمل وهو عليه ان يجرى البحث داخل نفسه عن معلومه سايقه ويعطيك نتجيه منطقيه بكلمة اخرىان الدماغ مرتبط بالاعصايب لانه هو الذى يعطى الاشارت لليد او القدم او غير ذالك وهذا الناتج هو لمجموعة العمليات المنطقيه والمسجله فى سجلات عنده بالذاكره ان الانسان يفكر ويتامل ويتدبر وله القدرة على ا لتجريد اي تجريد المعاني عن مشخصاتها الخارجية وتحويلها في الذهن الى مفهومات كلية بقطع النظر عن مشخصاتها الجزئية على العكس من ذلك لا يستطيع ارقى واذكى الحيوانات كالقردة ان يفكر في مفاهيم مجردة بل هو لا يستطيع ان يفكر في الاشياء الا وهي امامه و الحيوان بصفة عامة له جهاز الدماغ ولكنه لا يفكر ويتامل ويدبر !
      و كل خلية من خلايا الدماغ تعمل بكفاءة تتفوق على أي جهاز كمبيوتر
      فكيف تعمل هذه الخلايا؟! من الذي يدفعها للقيام بهذه المهام المعقدة؟! ومن الذي ينظم عملها؟ !
      الدليل على أن شخصياتنا معلومات مخزنة على أدمغتنا هو تغير شخصيات من يجرون عمليات جراحية يزيلون فيها جزء من الدماغ
      انا لا انكر ان الدماغ له صلة وثقى بالعقل بحيث ان اي خلل او عطب يصيب الدماغ فقد يؤدي ذلك الى اختلال في عملية التفكير المنطقي وحين يفقد الانسان الذاكره فان هذه الحاله تكون مجرد فقدان السجلات التى بالذاكره التى اعتاد عليها المخ ويكون الانسان كما هو يفكر ويتعلم ويتدبر وتذهب كل هذه المعلومات الى المخ من جديد !
      ولكن الزميل الالوهي لا يقول لنا شيئاً لماذا الحيوان لا يفكر كما يفكر الانسان بالرغم بان له دماغ ايضا .؟!!!
      فالإنسان، لما كان قادراً على التفكير فقد أتيح له وحدهأن يتخطى حدود الإحساس، فيغير من الواقع الذي يحسه، وبالتالي يغير من إحساساته نفسها، تبعاً لتغيير الواقع المحسوس. ولم يتح هذا لأي حيوان آخر، لا يملك قدرة على التفكير، لأنه لا يستطيع أن يدرك ويفكر في شيء، سوى الواقع المحسوس، بأشكاله الخاصة، فلا يمكنه أن يغيرالواقع إلى شيء آخروهكذا كان التفكير،هو الذي خص الإنسان بالقدرة، على تغييرالواقع المحسوس، تغييراً حاسماً و الحيوانات الأخرى، حيث لا يمكن ان تقوم بينها حياة اجتماعية لانها ليست كائنات مفكرة، فهي عاجزة عن القيام بعمليات تغيير حاسم للواقع المحسوس، وبالتالي لا توجد فيما بينها علاقة اجتماعية فما اللذي ميز الانسان عن الحيوان ان لم يكن هو الوعي والفكر ؟!!
      وبالعقل هنا طبعاً أنت تقصد الروح، ولهذا قلتُ لك أنك تنسب ما لا نجد تفسير مادي له لسبب غير مادي.
      يقول عالم الأعصاب الشهير penfield

      (فاذا كانت الإرادة البشرية غير مادية فليس مما ينافى العقل أن تتصرف بغير طرق المادة أى بحرية اختيار ومن ثم فالنظرة الجديدة لا ترى فى الاعتراف باستقلال الإرادة فينا أى مجانبة للأسلوب العلمى ويخلص من ذلك إلى أنه ليس هناك إذا أسباب علمية وجيهة لإنكار حرية الإرادة ، والتى لا بد من افتراض وجودها إذا أردنا ان نتصرف كباحثين علميين بل إن إنكار حرية الإرادة يجعل من العلم كله أمرا منافيا للعقل )!!!
      كوننا لا نعلم طريقة عمل الدماغ، لا يمكننا أن نجزم بأن وراء هكذا إدراك سبب غير مادي
      يقول عالم الأعصاب الشهير penfield
      ( يبدو من المؤكد أن تفسير العقل على أساس النشاط العصبى داخل الدماغ سيظل أمر مستحيلا كل الاستحالة ) ولذلك الامرا لأقرب إلى المنطق أن نقول أن العقل ربما كان جوهرا متميزا ومختلفا عن الجسم )!!
      لذلك قلت لك
      والفيزياء والكيمياء والفيزيوجيا..., لا تستطيع بوسائلها العلمية, واساليبها التجريبية, الا ان تكشف عن احداث الجهازالعصبي, ومحتواه من عمليات وتغيرات. واما تفسير الادراك في حقيقته وكنهه فلسفيا, فليس من حق تلك العلوم, اذ لا يمكن لها ان تثبت ان تلك الاحداث المعينة, هي نفسها الادراكات التي نحسها من تجاربنا الخاصة والعمليات الفيزيائية, والكيميائية, والفيزيولوجية. ذات صلة بالادراك,وبالحياة السيكولوجية للانسان, فهي تلعب دورا فعالا في هذا المضمار الا ان هذا لا يعني صحة الزعم المادي, القائل بمادية الادراك. فان فرقا واضحا يبدو, بين كون الادراك شيئا تسبقه او تقارنه عمليات تمهيدية في مستويات مادية, وبين كون الادراك بالذات ظاهرة مادية, ونتاجا للمادة في درجةخاصة من النمو والتطور, كما تزعم الفلسفة الماديةفالعلوم الطبيعية يا زميل ـ اذن ـ لا تمتد في دراستها الى المجال الفلسفي ـ مجال بحث الادراك في حقيقته وكنهه ـ بل هي سلبية من هذه الناحية.
      أما مثالك عن القلم، فتوجد برامج حواسيب يمكنها التعرف على أشياء في صور مهما كان حجمها وحتى بزاوية ميلان.
      لا يمكنك قياس ادراك الحواسيب على ادراك الانسان لان كيفية الادراك مختلفة
      ساعطيك مثال
      عندما تسجل صورة على الكومبيوتر اين تذهب هذة الصورة ؟!اذا اعطيتك قرص صلب يحمل هذة الصورة هل هو يحملها ام لا هو يحملها لكن فى صورة اخرى ،و مخك انت لايستطيع ان يستخرج معلومة من هذة الصورة الا فى شكلها المرئى اما الكومبيوتر لا يستطيع ان يستخرج معلومة من هذة الصورة الا وهى على شكل نبضات من الكهرباء
      هل ما يراه الكومبيوتر ليس الصورة نفسها كلاكما يرى الصورة لكن كل على حسب طريقة ادراكة لها....!!!!
      وهذا البرنامج الذي يقوم بهذه العملية هو شيء مادي بحث، فكما ترى هو لا يحتاج لمساعدة من كائن لامادي لأن يقوم بهكذا عمل.
      من صمم ذلك البرنامج ؟!!!
      ولو كان الدماغ حاسبة الكترونية بالغة التعقيد فلا بد له إذا شأنه شأن الحاسبة من أن يوجه من قبل العقل ويقول بنفيلد ( إن الحاسبة الالكترونية و الدماغ هو كذلك لا بد من أن تبرمجها وتديرها قوى قادرة على الفهم المستقل!!!!
      غيره من الأفكار التأملية كأن يقول مثلاً، لا بد لي من خالق!!!.
      حقيقة أشك في أنه سيعرف ما هو وليس حتى من هو!.
      هل تستطيع ان تقنع انسان الغابة الوحيد بان الحياة نتجت عن المادة الصماء والصدفة العمياء ؟!!!
      ولكنه لن يجد اي صعوبة في قبول بان للكون خالق !!!!!!!!!!!
      هل تعتقد أن إنسان الغابة الوحيد يتمتع بهكذا خاصية؟
      هل حقاً تعتقد أنه لو وُلد إنسان في غابة وعاش فيها لوحده سيتمكن من التفكير منطقياً ورياضياً؟!!.
      .
      ليس بالضرورة ان يفكر تفكيرا رياضيا ولكن الواقع المادي يشهد بان الإنسان مختلف عن الحيوان فالانسان يقوم بتسخير الحياة من حوله وهو يعيش فيها من اجل العيش والبقاء ،فالانسان يسخـّر الحجر ويصنع منه أداة للدفاع عن نفسه، وهو يسخر الحديد فيصهره ويشكله بأشكال مناسبة له يأكل بهاويقتل بها ويصيد بها ويسافر فيها، كمكا يقوم الانسان بكثير من الاعمال الغير موجود في المجتمع الحيواني بل بالعكس، فإننا نشاهد الحيوان يحيا ويموت ثم يأتي الجيل الذي بعده ثم الذي بعده دونما أن يفعل شيئاً من هذه الأعمال التي يقوم بها الإنسان.!!!
      فالعقل الذي يثمر التفكير ليس آتيا ً من الناحية الحيوانية بذاتها، وإلا لما رأينا هذا التميز بين الإنسان الذي يسخر الطبيعة والكون بإرادته، والحيوان الذي لا يسخر شيئا ً منها كما يسخر الإنسان ولا يستطيع أن ينشئ فكراً كما ينشئ الإنسان ولا يربط الأفكار ولا يبنيها على بعضها.فالتفكير ناتج من شيء غير الواقع(المادة)، وغير الدماغ، وغير الإحساس ......
      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

      Comment

      • الألوهي
        عضو
        • Sep 2008
        • 154

        #48
        السلام عليكم
        تحية طيبة

        الزميل حمادة
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        زميل هل تعلم ان ما تقوله انت الان وتردده في الكثير من ردودك هو ضدك وليس بحجة علي ؟! هل تعلم بذلك حقا ؟!
        قولك ان الامر ليس راجع الى الغريزة بل الى الفهم والتفكير أي باستخدام العقل هذا زعم لا ينسجم مع الواقع المحسوس ابدا ابدا ابدا !!!
        !!لان زعمك بان للحيوان قدرة على التفاهم والتفكير غلط فنلحظ في الواقع المحسوس عدة من الغرائز تظهر في الحيوان منذ أول تكونه, قبل ان توجد أي فرصة لتعليمه او تفكيره, بل قد تولد صغار الحيوان بعد موت امهاتها, ومع ذلك توجد فيها نفس غرائز نوعها!
        وتذكر كلامك
        زميلي الفاضل
        ضربت لك أمثلة الحيوانات المفكرة لأنك تُرجع خاصية التفكير لوجود العقل، بينما أنا أرجعها للدماغ.
        الإنسان يفكر بشكل أكثر تعقيداً لأن تركيب دماغه أكثر تعقيداً، أما مبدأ التفكير فهو نفسه، يعود لتركيبة الدماغ، كل ماتفعله الحيوانات هو مخرجات أدمغتها تماماً كما نفعل نحن، مخرجات أدمغتنا أكثر "ذكاءاً ومنطقية" بسبب تعقيد تركيبها.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        كلامك الزمك به !
        و تعال الان ثم قل لي
        هذه ثعابين الماء, تهاجر من مختلف البرك والانهار الى الاعماق السحيقة, لتضع بيضها, وقد تقطع في هجرتها آلاف الأميال لانتخاب البقعة المناسبة, ثم تضع البيض وتموت, وتنشأ الصغار, فتعودبعد ذلك الى الشاطئ الذي جاءت منه امهاتها, وكأنها قد اشبعت خريطةالعالم تحقيقا وتدقيقا. فعلى يد من تلقت صغار الثعابين دروس الجغرافيا واي عقل هذايا زميل ؟!
        والان قل لي هل تحس بالتناقض والمازق اللذي تسقط فيه بتفكيرك على هذا النحو ؟!
        اذكرك بكلامك يا زميل العقل هو ماتصنعه ظروف الحياة!!!وتذكر كلامك الموجه لناصر التوحيد !
        أين هذه المعلومات ا لمخزنة على دماغ صغار الثعابين التي جمعتها وبنتها خلال حياتها!!
        بل ازيدك من الشعر بيتا واقول لك ان اسماك السلمون تقتطع رحلة طولها الاف الكلومترات وفي الاخير تعود الى مكان لا تعرفه فما هي القوة التي تدفع أسماك السلمون إلى قطع رحلة طولها آلاف الكيلومترات للعودة إلى مكان لا تعرفه؟
        أين هذه المعلومات ا لمخزنة على دماغ السلمون التي جمعتها وبنتها خلال حياتها ومكنتها بالعودة الى مكان لا تعرفه !!
        المعلومة ليست شرطاً كأن تكون المكان الفلاني يتم الوصول إليه من الطريق الفلاني، المعلومة قد تكون كيفية التعامل مع حدث من نوع ما، مثلاً، إغلاق العينين لجفونها تجاه الضوء القوي هو رد فعل تجاه مؤثر خارجي، المعلومة المخزنة هنا هي عبارة عن علاقة الضوء القوي برد الفعل المطلوب.
        المعلومات المخزنة لا يُقصد بها أسماء وعناوين وأرقام هواتف، بل هي أوسع من هكذا تعريف، هي تضم العلاقات والمعادلات والقوانين التي تربط حواس الجسد كمدخلات للدماغ بأعضاءه كمخرجات له.
        وظيفة هذه المعلومات هي اتخاذ القرار الذي يحقق مصلحة الجسد.

        لذا، تصرفات الثعابين وأسماك السلمون والطيور المهاجرة هي تعاطي مع بعض المعطيات من البيئة، فتصرفاتها هي مخرجات أدمغتها تعاطياً مع مدخلات معينة، قد تكون درجة حرارة المياة، أشعة الشمس، اتجاهات الشروق والغروب، تيارات الرياح، أو حتى المجال المغناطيسي للأرض.

        لماذا نذهب بعيداً، هانحن لدينا الحيوان المنوي يسبح في الرحم متجهاً تجاه البويضة
        هل سنقول أنه يعلم أين يذهب؟...أم سنقول أن الهرمونات التي تطلقها الويضة تجعله يسبح في اتجاهها؟
        وهل سنقول أنه تعرّف على الهرمونات فقرر أن يسبح تجاهها أم أننا سنقول أنه الهرمونات نفسها تجعله يسبح في اتجاهها كتفاعل كيميائي؟
        وهل سنقول أن الحيوان المنوي عندما يبلغ جدار البويضة يعلم أنه وصل مراده فيفرغ محتواه داخلها أم سنقول أن تركيب جدار البويضة يتفاعل كيمائياً مع تركيب جدار رأس الحيوان المنوي فيكسره؟
        إلى آخر سلسلة التفاعلات التي تكوّن في النهاية الكائن الحي.

        إما أن نقول بأن ردود أفعال الكائنات الحية هي ناتجة عن تفاعل كيميائي داخلها بسبب تأثرها بمعطيات كيميائية أو فيزيائية حادثة في محيطها.
        أو نقول أن هناك أشياء لا مادية تقودها، كأن نقول أن هناك كائن لامادي يقود الحيوان المنوي داخل الرحم ويجعله يتفاعل مع البويضة.

        المعلومات التي تخزنها أدمغتنا تستعملها في اتخاذها للقرارات فيما بعد، والتي بالنهاية تعكس شخصيتنا.
        أما ماتتعمله الحيوانات وينعكس على تصرفاتها يمكن تحت نفس المبدأ تسميته شخصيتها، أما في حالة لم تتعلم شيئاً ما، يكون تصرفها نتيجة تعاطي مباشر مع حدث في المحيط.
        كل تصرفات الكائنات الحية هي تصرفات آلية، سببها المعطيات الداخلة للدماغ سواء كان الدماغ قد جمع معلومات من قبل أو لا، هذا في حال وجود عضو الدماغ، أما في حال عدم وجوده فالتفاعل يكون أبسط، أي على مستوى الجسد نفسه، كأمثلة الكائنات وحيدة الخلية.
        في حالة الإنسان، تركيبة الدماغ تخوله دراسة المعلومات المخزنة في بعض الحالات قبل القيام برد فعل، وفي حالات أخرى يقوم الدماغ بما نسميه رد فعل لا إرادي، كغلق العينين تجاه الضوء القوي مثلاً أو التحكم في إفرازات الجهاز الهضمي وتحريك مختلف أجزاءه أو الإحساس بالعطش أو الرغبة في إخراج الفضلات وغيرها كثير.
        لكن في الحقيقة، لا وجود للفعل الإرادي، كلها ردود فعل الدماغ كمخرجات لمدخلات معينة.
        الإرادة الحرة وهم يصدقه الكثيرين، منهم لادينيين.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        أتريد القول بأن الذي يدعي بان المادة الصماء العمياء الغير العاقلة نتج عنها هذا الحيوان الذي يمسك العصا ليُخرج بها العسل حتى يتجنب قرصات النحل؟
        !
        أتريد القول بأن الذي يؤمن بان الصدفة هي من احدث هذا الوجود فنتج عنها حيوان يكسر المحار مستعملاً الصخور يخرج له مابداخل المحارة؟
        من اين جائت هذه العقلانية ؟ يا لعقلانية الطبيعة !! كل هذه الاحداث اوجدتها علة لا تملك ذرة من الحكمةوالقصد!!!!!!
        إن التطور كفيل بأن يفعل هكذا شيء، ولكن عندما نلاحظ عدم الكمال في الكائنات ندرك أن هذه الأحداث والكائنات نتيجة لتطور لم يكن غرضه الوصول لكائن كامل، بل انتقاء طبيعي للكائنات القادرة على البقاء حية في ظل الظروف المحيطة.
        ولكن بخصوص العلة والعقلانية في نهاية كلامك، هل تقصد أنك أدركت أن تصرفات هذه الكائنات هي من الذكاء بأن نفكر بأن عاقل ما وهبها لها؟ أي أنك تعترف بذكاءها؟

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        يمكنه ذلك اذا انتقل للعيش وانخرط مع الناس وتعلم ولكن هل يمكن لكلب او قرد ان يصبح كذلك ويتعلم اذا انخرط مع الناس؟! طبعا لا!
        لان الواقع اكد وبين على ان انخراط الانسان في جماعة الحيوان لم يمتعه بشيء من الوعي والتفكير بل زاد ذلك من تخلفه واعاده الى الوراء وعصر الظلمات فاذا كان المجتمع الانسالني يا زميل يتمتع بما لا تتمتع به المجتمعات الحيوانية الاخرى فماهو هذا الشيء اللذي اختص به المجتمع الانساني عن المجتمع الحيواني ان لم يكن الفكر والوعي ؟!!
        واذا كان العقل و الوعي ليس الا نتاجا للتجارب و ا لحياة الاجتماعية وظاهرة اجتماعية انتجتها حياة الانسان في المجتمع فما الفرق اذن بين مجتمع الاناسي ومجتمعالحيواني انذاك .؟!!!
        عندما تنقله للعيش مع الناس مجدداً لم يعد إنسان الغابة الوحيد، السؤال هو أنه يعيش في الغابة منذ طفولته، وعند سن معين يخرج دون أن يخبره أحد ليذهب للجامعة ليُلقي محاضرة ثم يعود لينام في جحره.
        إن إنسان الغابة الوحيد لا يختلف كثيراً عن الشمبانزي، أما مايتعلمه بعد نقله للعيش مع الناس فيعود لتركيبة دماغه لا لوجود الروح العاقلة، لأنه لو كان لها وجود لأفادته وهو يعيش في الغابة وحيداً.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        لا يا عزيزي فانت مطالب بالدليل على حصرك للتفسيرات في نطاق الواقع المادي فقط !!!
        وهل قدمت لنا الأديان دليلاً على وجود الروح اللامادية العاقلة؟
        إن كل ماقلتَ به في هذا الموضوع هو مجرد ذكر الحالات التي لا يوجد لها تفسير لتتخذ منها دليلاً على وجود الروح، ولكنك في الواقع لم تشر لرابط أو علاقة حقيقية يمكننا التأكد منها.
        أي، وكأن عدم علمنا بالسبب وراء بعض الحالات دليل على وجود الروح.
        وهو ماقلتله لك مراراً في هذا الشريط، إن مالا تجد له تفسير مادي تُرجعه لقوى لامادية، وهو عينه مافعله الإنسان القديم في تفسير الشهب والرعد والكسوف.
        ثم إن تجاهل نظرية التطور ومحاربتها ليس مبني على أسس نقد علمي كغاية للوصول لحقيقة علمية، لا، بل هو بسبب ماتمليه الأديان من واجب على محاربتها لتعارضها مع ما تقول به، كلنا نعلم كيف حاربت الأديان القول بكروية الأرض، فقد أعدم وكُفر الكثير بسبب ذلك.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        ؟ كيف تقول هذا الكلام !!
        هذه حقيقة زميلي العزيز، فمثالك التالي عن الخطين المتوازيين لا يشير لأين يجب أن نبحث كي نجزم بوجود الروح، هو فقط استدلال بما لا نعلم كيفية حصوله على مالانملك دليل على وجوده.
        وهو من أغرب الإستدلالات التي قرأت.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        ماعلينا !
        ساعطيك مثال
        سترى خطين متوازيين او متساويين ضمن مجموعة من الخطوط, تواجهها كموقف وكل مترابط الاجزاء, ثم تراهم ضمن مجموعة اخرى غير متوازيين او متساويين لأن الموقف العام الذي يواجه ادراكك البصري, اختلف عن الموقف السابق وهذا يوضح ان ادراكك ينصب اولا على الكل, وتدرك الاجزاء بابصارك ضمن ادراكك للكل, ولذا يختلف ادراكك الحسي للجزء باختلاف الكل اوالمجموع الذي يندرج فيه, فهناك اذن نظام للعلاقات بين الاشياء يفرزها الى مجاميع ويحدد لكل شيء موضعه من مجموعته الخاصة ويطور نظرتك اليه تبعا للمجموعة التي ينتمي اليها, وادراكك للاشياء ضمن هذا النظام لا يمكن القول بانه استجابة مادية.!
        تنهي كلامك بالقول : "وادراكك للأشياء ضمن هذا النظام لا يمكن القول بأنه استجابة مادية"
        لماذا لا يمكننا ذلك؟
        إن كل ماطرحته الآن يمكن وضعه في برنامج صغير للحاسوب ليقوم بعمله بكل بساطة.
        ثم إن إرجاع ما لا نعلم طريقة حصوله لشيء لامادي هو خطأ لا نريد أن نقع فيه مرة أخرى نحن الجنس البشري.

        قلت لك أن نظام العلاقات بين الأشياء والتعرف عليها في صور مختلفة موجود بالفعل في الحاسبات، وضربت لك مثال التعرف على الحروف والأرقام، بل ويوجد برامج أعقد تتعرف على صور وجوه الأشخاص في المطارات.

        مثلاً، قديماً عندما لم يكن الإنسان يعلم كيف يتحرك جسده، آمن بوجود الروح التي تحركه، ولكن عند وجود آلة ميكانيكية يمكنها الحراك بوقود ذاتي، كان يجب الإيمان بعدم ضرورة وجود روح لتحرك الجسد والبدء في التفكير في ماهية تحرك الجسد المادية.
        والآن مادام لدينا برامج مادية تقوم بما يقوم به الدماغ من عمليات حسابية، وقرارات منطقية وتعرف على الصور والعلاقات، لا يعود من المنطقي الإيمان بوجود قوة لامادية تقوم بكل تلك الأشياء في الدماغ.

        لديك جهازان يقومان بنفس الوظيفة تماماً، أحدهما تعلم تمام العلم تركيبه المادي البحت، والآخر لا تعلم عن كيفية آداءه لتلك الوظيفة شيئاً، ولا تعلم شيئاً عن تركيبه الداخلي، يمكنك افتراض صندوق مغلق له فتحتان، أحدها لإدخال شيء ما والأخرى لأخراج مخرج يعتمد على تلك المدخلة، هل من المنطقي أن تفترض أن الشيء الثاني يقوم بالوظيفة بطريقة تستلزم وجود كائن لامادي داخله؟
        مادام آداء الوظيفة متاح بطريقة مادية بحتة، يصبح من غير المنطقي افتراض قيام شيء ما بها بمساعدة من كائن لامادي.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        اوافقك فقط على ان دماغ الإنسان تخزن فيه المعلومات التي يحتاجها للقيام بأعماله اليومية و اضيف ايضا ان احد أجزاء الخلية الدماغية يقوم بتفعيل نظام تلقي الإشارات في الخلية الذي يقوم بمهام حفظ المعلومات عند تلقى نبضات كهربائية ايضا !
        والدماغ جهاز يختزن به كل المعلومات التى تدخلها له من خلال البحث والمعرفه والتأمل وهو عليه ان يجرى البحث داخل نفسه عن معلومه سايقه ويعطيك نتجيه منطقيه بكلمة اخرىان الدماغ مرتبط بالاعصايب لانه هو الذى يعطى الاشارت لليد او القدم او غير ذالك وهذا الناتج هو لمجموعة العمليات المنطقيه والمسجله فى سجلات عنده بالذاكره
        جميل جداً، خصوصاً أنك تدرك أن العمليات المنطقية مسجلة بالدماغ.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        ان الانسان يفكر ويتامل ويتدبر وله القدرة على ا لتجريد اي تجريد المعاني عن مشخصاتها الخارجية وتحويلها في الذهن الى مفهومات كلية بقطع النظر عن مشخصاتها الجزئية على العكس من ذلك لا يستطيع ارقى واذكى الحيوانات كالقردة ان يفكر في مفاهيم مجردة بل هو لا يستطيع ان يفكر في الاشياء الا وهي امامه و الحيوان بصفة عامة له جهاز الدماغ ولكنه لا يفكر ويتامل ويدبر !
        لا أعتقد بأن هذا الكلام صحيح، فالحيوان بالفعل يفكر في شيء لا يوجد أمامه كنتيجة لشعوره بشعور ما، مثلاً يمكنك أن ترى الحيوانات وهي تبحث عن طعام أخفته في مكان ما، أو أمهات الحيوانات عندما تقوم بالاصطياد لتطعم أطفالها.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        و كل خلية من خلايا الدماغ تعمل بكفاءة تتفوق على أي جهاز كمبيوتر
        فكيف تعمل هذه الخلايا؟! من الذي يدفعها للقيام بهذه المهام المعقدة؟! ومن الذي ينظم عملها؟ !
        كما قلتُ، ما لانعلم إجابته وطريقة حدوثه بعد لا يعني وقوف شيء لا مادي وراءه، لا نريد أن نُكرر أخطاء أجدادنا القدماء.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        انا لا انكر ان الدماغ له صلة وثقى بالعقل بحيث ان اي خلل او عطب يصيب الدماغ فقد يؤدي ذلك الى اختلال في عملية التفكير المنطقي وحين يفقد الانسان الذاكره فان هذه الحاله تكون مجرد فقدان السجلات التى بالذاكره التى اعتاد عليها المخ ويكون الانسان كما هو يفكر ويتعلم ويتدبر وتذهب كل هذه المعلومات الى المخ من جديد !
        هذه السجلات تحوي أيضاً طريقة اتخاذ قرار ما كرد فعل على حدث ما، وهو مانسميه الشخصية.
        إن طريقة التفكير نفسها عبارة عن معلومات مسجلة على الدماغ، أنت تفترض أن طريقة التفكير تتم خارج الدماغ باستعمال المعلومات المسجلة على الدماغ، أي أنك أحلت الدماغ لمجرد مذكرة لأرقام الهواتف والعناوين وجدول الضرب وأسماء الأشياء، ورغم أنك أشرت إلى أن العلاقات المنطقية بين الأشياء مسجلة على الدماغ إلا أنك ترفض أن تسلم بأن طريقة التفكير نفسها مسجلة على الدماغ.
        في برامج الحاسوب، العلاقات المنطقية والمعادلات والمقارنات يمكن تسجيلها وتحقيقها وإجراءها، إذا لماذا نفترض أن مايقوم بهكذا إجراءات في الدماغ هو شيء لا مادي؟!

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        ولكن الزميل الالوهي لا يقول لنا شيئاً لماذا الحيوان لا يفكر كما يفكر الانسان بالرغم بان له دماغ ايضا .؟!!!
        قلتُ لك أن الحيوان يفكر، وأعطيت لك أمثلة.
        وهو لا يفكر كما يفكر الإنسان لأن دماغه أقل تعقيداً.

        هل ستقول لماذا لا يستطيع النمس الإمساك بإبرة بالرغم من أن له يد؟
        هل ستقول لماذا لا يستطيع الدجاج الطيران بالرغم من له أجنحة؟
        هل ستقول لماذا لا تستطيع السلحفاة الركض بالرغم من أن لها أرجل؟
        تعقيد التركيب يعكس تعقيد الوظيفة والآداء.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        فالإنسان، لما كان قادراً على التفكير فقد أتيح له وحده أن يتخطى حدود الإحساس، فيغير من الواقع الذي يحسه، وبالتالي يغير من إحساساته نفسها، تبعاً لتغيير الواقع المحسوس. ولم يتح هذا لأي حيوان آخر، لا يملك قدرة على التفكير، لأنه لا يستطيع أن يدرك ويفكر في شيء، سوى الواقع المحسوس، بأشكاله الخاصة، فلا يمكنه أن يغيرالواقع إلى شيء آخر وهكذا كان التفكير،هو الذي خص الإنسان بالقدرة، على تغييرالواقع المحسوس، تغييراً حاسماً و الحيوانات الأخرى، حيث لا يمكن ان تقوم بينها حياة اجتماعية لانها ليست كائنات مفكرة، فهي عاجزة عن القيام بعمليات تغيير حاسم للواقع المحسوس، وبالتالي لا توجد فيما بينها علاقة اجتماعية فما اللذي ميز الانسان عن الحيوان ان لم يكن هو الوعي والفكر ؟!!
        الحيوانات بالفعل تملك حياة اجتماعية وتفكر وتدير حياتها بالقدر الذي تتيحه أدمغتها البسيطة.
        كل ما تحتاجه يازميلي الفاضل هو التجرد من إيمانك بأن الإنسان هو الكائن العاقل الوحيد لكي تدرك ذلك.
        إن تساؤلك عن لماذا لايستطيع التمساح أن يصنع قنبلة نووية هو سوء فهم لمجريات ما حولك.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        يقول عالم الأعصاب الشهير penfield
        (فاذا كانت الإرادة البشرية غير مادية فليس مما ينافى العقل أن تتصرف بغير طرق المادة أى بحرية اختيار ومن ثم فالنظرة الجديدة لا ترى فى الاعتراف باستقلال الإرادة فينا أى مجانبة للأسلوب العلمى ويخلص من ذلك إلى أنه ليس هناك إذا أسباب علمية وجيهة لإنكار حرية الإرادة ، والتى لا بد من افتراض وجودها إذا أردنا ان نتصرف كباحثين علميين بل إن إنكار حرية الإرادة يجعل من العلم كله أمرا منافيا للعقل )!!!
        يقول عالم الأعصاب الشهير penfield
        ( يبدو من المؤكد أن تفسير العقل على أساس النشاط العصبى داخل الدماغ سيظل أمر مستحيلا كل الاستحالة ) ولذلك الامرا لأقرب إلى المنطق أن نقول أن العقل ربما كان جوهرا متميزا ومختلفا عن الجسم )!!
        كما ترى، يقول لا يوجد سبب علمي وجيه لإنكار حرية الإرادة، أي لم يقدم لنا دليل علمي وجيه على وجود الإرادة.
        أي أنه اعتمد في رأيه هذا على عدم وجود دليل النفي وليس على وجود دليل الإثبات.
        أما قوله باستحالة تفسير العقل على أساس النشاط العصبي فيعود بالطبع لصعوبة تحليل هذا النشاط، هذا كان على أيامه، أما في يومنا هذا فالعلم يبشر بفهم المزيد عن عمل الدماغ.
        أيضاً يقول في نهاية كلامه أنه لابد من افتراض وجودها، أي أنه لم يتأكد من وجودها، والجدير بالذكر هو السبب الذي على أساسه يجب افتراض وجود الإرادة، ألا وهو موقفنا أمام أنفسنا في كوننا باحثين علميين، فلو لم نكن نمتلك إرادة البحث العلمي، فسيكون موقفنا هذا غريب وصعب التصديق به، بل إن الأمر يتعدى ذلك ليضع كل العلم وتطور البشرية تحت المجهر لنصل للقول بأننا نتطور بلا إرادة حقيقة، وهذه حقيقة مستحيلة التصديق.
        لذا رأيه يعود لأسباب نفسية أخلاقية أكثر من كونها أسباباً علمية، ويمكنك أيضاً أن تلاحظ أن قوله هذا كان رداً على منكري وجود الإرادة من علماء في مجاله.
        إن التصديق بأن العقل والشخصية هي معلومات على الدماغ ولا وجود حقيقي للإرادة لشيء صعب جداً، حتى أنا المؤمن بذلك، أحياناً أصف نفسي بالمكابر لعدم تسليمي بوجود الروح، وقد أتهم نفسي بالتحيز للمادية والحكم دون دليل على القول بوجود الإرادة، وأحيانا تصعب عليّ نفسي في عدم الإيمان بأني شخص مستقل يعيش ويفكر وذو إرادة، بل مجرد آلة كيميائية بحتة.
        إن عوامل كهذه لقادرة على هدم جبل، ولا أستبعد تعرض الكثير من العلماء لمثلها خلال بحثهم.


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        لا يمكنك قياس ادراك الحواسيب على ادراك الانسان لان كيفية الادراك مختلفة
        ساعطيك مثال
        عندما تسجل صورة على الكومبيوتر اين تذهب هذة الصورة ؟!اذا اعطيتك قرص صلب يحمل هذة الصورة هل هو يحملها ام لا هو يحملها لكن فى صورة اخرى ،و مخك انت لايستطيع ان يستخرج معلومة من هذة الصورة الا فى شكلها المرئى اما الكومبيوتر لا يستطيع ان يستخرج معلومة من هذة الصورة الا وهى على شكل نبضات من الكهرباء
        هل ما يراه الكومبيوتر ليس الصورة نفسها كلاكما يرى الصورة لكن كل على حسب طريقة ادراكة لها....!!!!
        القياس لم يكن في كيفية آداء الوظيفة، بل في إمكانية آداءها.
        الحاسوب والدماغ كل منهما يقوم بنفس وظيفة التعرف على الصورة بطريقة مختلفة عن الآخر.
        مادام الحاسوب يمكنه فعلها دون وجود كائن لامادي، من غير المنطقي أن نعلل فعل الدماغ لها لوجود كائن لامادي.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        من صمم ذلك البرنامج ؟!!!
        ولو كان الدماغ حاسبة الكترونية بالغة التعقيد فلا بد له إذا شأنه شأن الحاسبة من أن يوجه من قبل العقل ويقول بنفيلد ( إن الحاسبة الالكترونية و الدماغ هو كذلك لا بد من أن تبرمجها وتديرها قوى قادرة على الفهم المستقل!!!!
        بالضبط، الحاسبة تعطي نتائج لما يتم إدخاله لها من معطيات وذلك بعد أن تمر في دوائرها، كذلك هو الدماغ، يأخذ مدخلات ويُنتج مخرجات، الفرق أن في تركيبة الدماغ نفسها معادلات وعلاقات تجعل منها تطور تركيبتها، الأمر الممكن فعله في برامج الحاسوب.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        هل تستطيع ان تقنع انسان الغابة الوحيد بان الحياة نتجت عن المادة الصماء والصدفة العمياء ؟!!!
        ولكنه لن يجد اي صعوبة في قبول بان للكون خالق !!!!!!!!!!!
        إن تمكن من التفكير، سيمر أولاً بكل أساطير البشر والإيمانات اللامادية، ولا أعتقد أنه سيسعفه الوقت ليصل لحقيقة الكون المادية.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        ليس بالضرورة ان يفكر تفكيرا رياضيا ولكن الواقع المادي يشهد بان الإنسان مختلف عن الحيوان فالانسان يقوم بتسخير الحياة من حوله وهو يعيش فيها من اجل العيش والبقاء ،فالانسان يسخـّر الحجر ويصنع منه أداة للدفاع عن نفسه، وهو يسخر الحديد فيصهره ويشكله بأشكال مناسبة له يأكل بهاويقتل بها ويصيد بها ويسافر فيها، كمكا يقوم الانسان بكثير من الاعمال الغير موجود في المجتمع الحيواني بل بالعكس، فإننا نشاهد الحيوان يحيا ويموت ثم يأتي الجيل الذي بعده ثم الذي بعده دونما أن يفعل شيئاً من هذه الأعمال التي يقوم بها الإنسان.!!!
        فالعقل الذي يثمر التفكير ليس آتيا ً من الناحية الحيوانية بذاتها، وإلا لما رأينا هذا التميز بين الإنسان الذي يسخر الطبيعة والكون بإرادته، والحيوان الذي لا يسخر شيئا ً منها كما يسخر الإنسان ولا يستطيع أن ينشئ فكراً كما ينشئ الإنسان ولا يربط الأفكار ولا يبنيها على بعضها.فالتفكير ناتج من شيء غير الواقع(المادة)، وغير الدماغ، وغير الإحساس ......
        إختلاف التفكير بين الإنسان والحيوان يعود لاختلاف مستوى تعقيد تركيبة الدماغ وليس لوجود روح لامادية مفكرة.
        فكما قلت لك، لو كانت هناك روح لامادية تزود الإنسان بالعقل والتفكير والتحليل المنطقي، لماذا لا تُفيده في حياته في الغابة وحيداً؟ لماذا نراه يعيش حيواناً بحتاً؟
        المشكلة أنك تقارن بين إنسان المجتمع البشري والحيوان
        لو كنت منصفاً، قارن بين إنسان يعيش ولا زال يعيش في الغابة والحيوان.
        أين هي روحه العقلانية اللامادية؟
        الإنسان لا يفكر منطقياً إلا إن عاش في مجتمع بشري، وكما قلتَ أنت، إنسان الغابة الوحيد قد يمكنه أن يُلقي محاضرات إن جلبناه ليعيش في المجتمع البشري، أي أن ذكاءه مكتسب وليس ذاتي، مما يثبت أنه بسبب تركيبة الدماغ القادرة على التعلم وليس بسبب العقلانية اللامادية المفترض أنها دائمة الوجود لديه.

        تحياتي زميل حمادة



        الزميل الحقيقة غايتي

        أفهم شعورك، ونحن لا نتوقع من شخص أن يؤمن بأشياء تتعارض مع منظومته من العلاقات في دماغه
        أتمنى لك كل التوفيق في كل ما تؤمن به

        حياة سعيدة
        الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

        مغالطات الحوار المنطقية
        1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
        طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
        2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
        3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #49
          الزميل الألوهي,

          من الطبيعي أن يكون للجسد دور. وبغض النظر عن دقة معلوماتك, فحديثك عن التفاعلات المادية في الدماغ او في الجسد ككل.. لن يحل الإشكال الأهم: أتحداك أن تثبت كيف توصل الإنسان المفكر إلى قواعد منطقية تتجاوز التطبيقات مادية إذا كان التفكير - كما تدعي- ما هو إلا تفاعلات مادية بحتة. تجد في هذه المداخلة القصيرة (إشكالية العقل في الإلحاد, المداخلة رقم 14 ) هدم لكل مغالطاتك الطولية.

          تحياتي

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #50
            ضربت لك أمثلة الحيوانات المفكرة لأنك تُرجع خاصية التفكير لوجود العقل، بينما أنا أرجعها للدماغ.
            انا ارجع خاصية التفكير لدى الانسان بوجود العقل المجرد عن المادة ولا انكر ان الدماغ له دور في عملية التفكيروان هناك تفاعلات مادية في الجسد توازي بعض عمليات التفكير بينما ارجع خاصية التفكير لدي الحيوان الى الالهام الالهي اي بعبارة اخرى مبرمجة لاداء سلوك معين.
            الإنسان يفكر بشكل أكثر تعقيداً لأن تركيب دماغه أكثر تعقيداً، أما مبدأ التفكير فهو نفسه، يعود لتركيبة الدماغ، كل ماتفعله الحيوانات هو مخرجات أدمغتها تماماً كما نفعل نحن، مخرجات أدمغتنا أكثر "ذكاءاً ومنطقية" بسبب تعقيد تركيبها.
            لاسف هذا يبقى مجرد كلام انشائي لا يمكنك الرقي به الى مستو ى الدليل العلمي والمنطقي .

            فعلى سبيل المثال هناك حيوانات عديدة لها تركيب دماغي بسيط او اقل تعقيد من دماغ الانسان ورغم ذلك فهي تفكر بطريقة اكثر ذكاء ومنطقية من العديد من الحيوانات التي لها دماغ اكثر تعقيدا .

            خذ مثلا دودة القز فانها تمضي فترة زمنية داخل الشرنقة وعند خروجها من الشرنقة تقوم باخفاء نفسها وذلك بالاعتماد على ورقة نباتية معينة ولكن الاشكالية هنا ان عملية الاخفاءهذه تتطلب من دودة القز الدقة والاحكام فلحل الاشكالية تقوم الدودة بقرض جزء الورقة المتصل بالنبات لقطعها ولكن يا زميل لاسف الورقة ستسقط ولكن لا تخف على الورقة من السقوط لان دودة القز تقوم بعمليةتمنع سقوطها كيف ستقوم بذلك ؟ !

            ستقوم بربطها بشكل محكم وذلك عن طريق افراز خيوط الحرير ثم ماذا بعد ذلك ؟ ! تبدا الورقة بالتيبس ثم تنكمش الورقة اليابسة حول نفسها وبعد ساعات قليلة تاخذ الورقة شكلها النهائي كانبوب امان يصلح لوسيلة التخفي من العدو ! ولكن يا زميل ان بقي الامر هكذا فستصبح الدودة فريسة سهلة للطيور ولكن لا تخف مرة اخرى لان الدودة ستقوم باختراع جديد لتنقد نفسها من مخالب الطيور ما هو هذا العمل المدهش الللذي يتقوم به ؟ ! ستقوم باجراء عملية حسابية نعم عملية حسابية !

            كاللذي يقوم بها اخصائيوا الرياضيات ! وذلك بالاستناد الى مبدا الاحتمالات ستقوم صاحبتنا ! ستقوم بالعمل نفسه في ورقات نباتية اخرى من اجل التمويه ضد الاعداء وهكذا يصبح على غصن واحد اكثر من ورقة نباتية (6_7) واحدة فقط تتواجد فيها دودة القز والاخرى خالية تماما واذا حدث وتعرضت الدودة للهجوم فسيصبح احتمال اكل الدودة من قبل العدو1/ 6. !
            وهنا يحق لي ان اتساءل

            هل يمكن لهذه الدودة ان تقوم بهذه الاعمال المنطقية والعقلانية المدهشة التي تحاكي عمليات حسابةكالتي يقوم بها اخصائي في ما دة الرياضيات وهي تحتوي على مخ مجهري وجهاز عصبي بسيط فضلاً عن بدائية سلوكها الحياتي ؟ ! والدودة لا تعلم بالخطر اللذي يهددها في المستقبل فكيف تسفسر اهتداء الدودة الى فكرة التمويه ؟ !

            لذا، تصرفات الثعابين وأسماك السلمون والطيور المهاجرة هي تعاطي مع بعض المعطيات من البيئة، فتصرفاتها هي مخرجات أدمغتها تعاطياً مع مدخلات معينة، قد تكون درجة حرارة المياة، أشعة الشمس، اتجاهات الشروق والغروب، تيارات الرياح، أو حتى المجال المغناطيسي للأرض
            .
            ولكنك لم تجب ابدا على الاشكالية المطروحة
            كيف لصغار الثعابين منذ اول نشاة لها ان تعود بعد ذلك الى الشاطئ الذي جاءت منه امهاتها؟! لماذا لا تعود الى مكان اخر غير ذلك المكان ؟ !
            و كيف تلقت صغار الثعابين خريطة الجغرافيا منذ اول نشاة لها لتعود الى مكان امهاتها هل حقا تعاطيا مع بعض معطيات البيئة… ؟. !
            ام هوالالهام الالهي؟ !
            إغلاق العينين لجفونها تجاه الضوء القوي هو رد فعل تجاه مؤثر خارجي، المعلومة المخزنة هنا هي عبارة عن علاقة الضوء القوي برد الفعل المطلوب.
            بل نفس اغلاق العينين هذا, يعني شيئا غير مجرد رد الفعل المنعكس يعني ادراكا وهذا الادراك هو السبب في اثارة المنبه للاستجابة المنعكسة. فالادراك هو الحقيقة التي تتبينها وراء ردود فعل المنبه, وليس لونا من الوان تلك الردود أي عند اغلاق العينين لجفونها عند حدوث المنبه لم يكن مجرد فعل آلي بحت بل كان نتيجة ادراك مدلول المنبه الخارجي أي ان قوة الضوء اصبحت تاثرعلى العينين , وبالتالي اصبحنا ندرك قوة الضوء وبالتالي نستعد للموقف الذي يبشر به المنبه الخارجي !

            ولكن بخصوص العلة والعقلانية في نهاية كلامك، هل تقصد أنك أدركت أن تصرفات هذه الكائنات هي من الذكاء بأن نفكر بأن عاقل ما وهبها لها؟ أي أنك تعترف بذكاءها؟
            انا اقول ان الحيوانات مبرمجة على اداء سلوك معين ما هي الا الهام الهي لهذه الكائنات الحية .
            أما ماتتعمله الحيوانات وينعكس على تصرفاتها يمكن تحت نفس المبدأ تسميته شخصيتها، أما في حالة لم تتعلم شيئاً ما، يكون تصرفها نتيجة تعاطي مباشر مع حدث في المحيط.
            كل تصرفات الكائنات الحية هي تصرفات آلية، سببها المعطيات الداخلة للدماغ سواء كان الدماغ قد جمع معلومات من قبل أو لا.
            بناء الطيور لأعشاشها وإنشاء القندس للسدود وإفراز عاملات نحل العسل للشمع يقتضي وجود نوع من الأنماط السلوكية المعقدة كالتصميم والتخطيط للمستقبل فكيف لها ان تتعلم كل هذا ان لم ينشا معها هذا منذ الولادة أي غريزيا ؟ ! ما هو تفسيرك ؟ !
            و كيف تفسر روح التعاون والعطف والايثار عند الكائنات الحية ؟ !لماذا تضحي النحلة العاملة بحياتها من اجل انقاد حياة باقي الخلية ؟
            ! هل صحيح ان الطبيعة عبارة عن صراع مرير بين الكائنات الحية للقضاء على بعضها البعض بمنتهى الوحشية والانانية ؟ !
            ومرة أخرى نعود إلى الحديث حول السلوك المعين للحيوانات فإن هناك ما يفرض نفسه أمام أعيننا وهو الترتيب العقلاني لهذه الأنماط السلوكية، ولو لم يكن هذا السلوك المعين مثل تحديد الهدف أو التحسب للمستقبل أو توقع ما يمكن أن يقدم عليه أي حيوان آخر وحساب رد الفعل اللازم إبداءه تجاهه كعلامة على وجود عقل مدبر ومفكر، فإذن ما هو تفسير هذا السلوك؟ !
            هذه السجلات تحوي أيضاً طريقة اتخاذ قرار ما كرد فعل على حدث ما، وهو مانسميه الشخصية.
            إن طريقة التفكير نفسها عبارة عن معلومات مسجلة على الدماغ، أنت تفترض أن طريقة التفكير تتم خارج الدماغ باستعمال المعلومات المسجلة على الدماغ، أي أنك أحلت الدماغ لمجرد مذكرة لأرقام الهواتف والعناوين وجدول الضرب وأسماء الأشياء، ورغم أنك أشرت إلى أن العلاقات المنطقية بين الأشياء مسجلة على الدماغ إلا أنك ترفض أن تسلم بأن طريقة التفكير نفسها مسجلة على الدماغ.
            في برامج الحاسوب، العلاقات المنطقية والمعادلات والمقارنات يمكن تسجيلها وتحقيقها وإجراءها، إذا لماذا نفترض أن مايقوم بهكذا إجراءات في الدماغ هو شيء لا مادي؟!
            الله لم يخلق الجسد عبثاً ولذلك لا انكر كلياً أن الدماغ مصمم بحيث يستطيع ان يفكر كالحاسوب وان هناك تفاعلات مادية في الجسد توازي بعض عمليات التفكير.لكن المشكلة ان ذلك التصميم المادي لا يستطيع ان يغطي من تلقاء نفسه كل جوانب التفكير عند الإنسان...
            فتفكير الأنسان للوصول الى قاعدة رياضية ليس لها تطبيق مادي يستحيل ان تصدر من "حاسوب" مادي .!
            العقل قادر على برهنت القوانين والقواعد النظرية دون الحاجة إلى دراسة سلوك المادة وبالتالي العقل له مجال آخر -غير المادة- فيه يكتشف القوانين وبأدوات ذلك المجال يبرهنها! والا فكيف تفسر امكان ا لعقل "المادي" اكتشاف القوانين والقواعد النظرية ؟!
            يمكنك ان تضع ردك هنا !

            لي عودة للرد على باقي كلامك.


            :
            Last edited by حمادة; 03-07-2009, 03:38 PM.
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • حمادة
              طالب علم
              • Jun 2008
              • 1733

              #51
              تنهي كلامك بالقول : "وادراكك للأشياء ضمن هذا النظام لا يمكن القول بأنه استجابة مادية"
              لماذا لا يمكننا ذلك؟
              إن كل ماطرحته الآن يمكن وضعه في برنامج صغير للحاسوب ليقوم بعمله بكل بساطة.
              ثم إن إرجاع ما لا نعلم طريقة حصوله لشيء لامادي هو خطأ لا نريد أن نقع فيه مرة أخرى نحن الجنس البشري.

              قلت لك أن نظام العلاقات بين الأشياء والتعرف عليها في صور مختلفة موجود بالفعل في الحاسبات، وضربت لك مثال التعرف على الحروف والأرقام، بل ويوجد برامج أعقد تتعرف على صور وجوه الأشخاص في المطارات.

              مثلاً، قديماً عندما لم يكن الإنسان يعلم كيف يتحرك جسده، آمن بوجود الروح التي تحركه، ولكن عند وجود آلة ميكانيكية يمكنها الحراك بوقود ذاتي، كان يجب الإيمان بعدم ضرورة وجود روح لتحرك الجسد والبدء في التفكير في ماهية تحرك الجسد المادية.
              والآن مادام لدينا برامج مادية تقوم بما يقوم به الدماغ من عمليات حسابية، وقرارات منطقية وتعرف على الصور والعلاقات، لا يعود من المنطقي الإيمان بوجود قوة لامادية تقوم بكل تلك الأشياء في الدماغ.

              لديك جهازان يقومان بنفس الوظيفة تماماً، أحدهما تعلم تمام العلم تركيبه المادي البحت، والآخر لا تعلم عن كيفية آداءه لتلك الوظيفة شيئاً، ولا تعلم شيئاً عن تركيبه الداخلي، يمكنك افتراض صندوق مغلق له فتحتان، أحدها لإدخال شيء ما والأخرى لأخراج مخرج يعتمد على تلك المدخلة، هل من المنطقي أن تفترض أن الشيء الثاني يقوم بالوظيفة بطريقة تستلزم وجود كائن لامادي داخله؟
              مادام آداء الوظيفة متاح بطريقة مادية بحتة، يصبح من غير المنطقي افتراض قيام شيء ما بها بمساعدة من كائن لامادي.
              قلت لك سابقا تفكير الأنسان للوصول الى قاعدة رياضية ليس لها تطبيق مادي يستحيل ان تصدر من "حاسوب" مادي .!
              فعلى سبيل المثال
              كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
              طبعا حتى تقوم بذلك يلزمك استعمال ادوات منطقية مثل (نقيض) و (أو) حتى تتمكن من صياغة القاعدة السابقة ) .
              والان اعد النظر ودقق ثم قل لي اذا كانت كلمة او لا تشير ولا تمثل أي صفة او سلوك مادي فهل تستطيع أن تجد أية علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة (أو)؟ ! من المستحيل ان تجد علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة( او ) إلا عن طريق طرح احتمالات بالنسبة للذهن فكيف استطاعت المادة ان تصوغ القاعدة السابقة اذا كانت المادة لا تعرف شيء اسمه "الافتراض و لا توجد احتمالات بالنسبة للمادة ؟ !
              بعبارة اخرى اذاكانت المادة لا تعرف الافتراض بحيث اذا حدث شيء فقد حدث يقينا وان لم يحدث فلم يحدث يقينا قكيف تمكن العقل ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!

              لامانة العلمية هذا الرد يحمل بعض افكار الاستاذ عبد الواحد ولكن بصياغة اخرى
              Last edited by حمادة; 03-08-2009, 07:34 PM.
              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

              Comment

              • حمادة
                طالب علم
                • Jun 2008
                • 1733

                #52
                قلتُ لك أن الحيوان يفكر، وأعطيت لك أمثلة وهو لا يفكر كما يفكر الإنسان لأن دماغه أقل تعقيداً.
                كيف تفسر بناء نحل العسل الخلية بالشكل المنتظم المعروف بوحدات بنائية هندسية سداسية معقدة ؟ ! لماذا لا يتغير طريقة بناء شكل الخلية ونوع تفكير نحل العسل ويقوم بانشاء شكل اخر للخلية ؟!
                لماذا لا يختلف بناء شكل الخلية من نحل الى اخر رغم اختلاف المحيط والبيئة و اختلاف الزمان والمكان ؟ !

                لماذا يبيدا النحل يالقيام بهذا العمل منذ اللحظات الاولى لوجوده على وجه الارض على اكمل صورة ودقة متناهية ؟ ! اذن هو عمل غريزي لا مكتسب اذن فكيف ظهر هذا السلوك الغريزي عند النحل ؟ ! واذا كان النحل مبرمج على اداء سلوك معين فمن اللذي برمج هذا السلوك ؟ !


                الحيوانات بالفعل تملك حياة اجتماعية وتفكر وتدير حياتها بالقدر الذي تتيحه أدمغتها البسيطة.
                ولكن كيف تفسر قيام الحيوانات باعمالها منذ ولادتها فهناك طيور تبني اعشاشها بطريقة مناسبة ومصممة في غاية الدقة والتصميم والجذير بالذكر ان الطير اللذي يبيض اول مرة يبني عشه دون ان يكون له سابق خبرة او معرفة فمن اين اكتسبت هذه الطيور هذه القابلية مرة واحدة ؟!اين هذا التفكير المزعوم ؟!
                ولماذا يبني كل نوع من الانواع عشه بالكفية الخاصة والملائمة به منذ اول لحظة له في هذه الحياة ؟
                ولماذا يبني كل نوع من انواع الطيور عشه بالكيفية نفسها في اية منطقة من مناطق العالم ؟!


                وايضا كيف تفسر تعرف وتميز صغير البطريق من بين مئات البطاريق على صوت امه او ابيه اللذي يغيب مدة3 اشهر من اجل البحث على الطعام والغذاء ؟!
                ولماذا تختار انثى اوذكر البطريق وسيلة الصوت والتي هي انجع وسيلة للتعرف على بعضهم البعض من بين مئات البطاريق ؟
                وهذا يعني ان لها اصوات مختلفةو ولكن كيف امكن لهذه الطيور ا لمتشابهة ان تمتلك اصوات مختلفة بعضها عن بعض ؟
                وكيف امكن لصغير البطريق منذ اول لحظات حياته ان يميز صوت امه من بين الاف الاصوات ؟!ا

                وكيف اكتسبت هذه الطيور قابلية التميز بين الاصوات المختلفة ؟
                اي عناصر من عناصر الطبيعة اللذي تولى هذه المهمة هل هو الجليد في المنطقة القطبية ام الصخور ؟
                .!
                Last edited by حمادة; 03-08-2009, 11:40 PM.
                الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                Comment

                • المخلب الأحمر
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 43

                  #53
                  والملحدين مجرد مهرجين تشاهدهم فتضحك كما يضحكك الكلاسيك كارتون ..

                  Comment

                  • حمادة
                    طالب علم
                    • Jun 2008
                    • 1733

                    #54
                    أننا سنقول أنه الهرمونات نفسها تجعله يسبح في اتجاهها كتفاعل كيميائي؟
                    ولكن كيف لهذه البويضة التي لا وعي لها ولا ادراك ان تقوم باطلاق الهرمونات لكي تجعل الحيوان المنوي يسبح في اتجاهها كتفاعل كيميائي؟ !
                    كيف تقوم بجميع هذه العمليات وهي لاتتمتع بلا وعي ولا ادراك ؟
                    !



                    وهل سنقول أن الحيوان المنوي عندما يبلغ جدار البويضة يعلم أنه وصل مراده فيفرغ محتواه داخلها أم سنقول أن تركيب جدار البويضة يتفاعل كيمائياً مع تركيب جدار رأس الحيوان المنوي فيكسره؟
                    إلى آخر سلسلة التفاعلات التي تكوّن في النهاية الكائن الحي...
                    يا زميل انا لا انكر ان هناك اسباب وضعها الله جل جلاله حتى تتم عملية تكون في النهاية الكائن الحي .
                    ولكن ما دمت قد تطرقت الى هذا المثال ساعطيك مثال اكبر من ذلك واللذي يدور حول البروتينات التي تعتبر البنية الاساسية للمادة الحية حيث ان لهذه البرويتينات خصائص ووظائف متعدة ومحيرة في الوقت ذاته فمثلا البروتينات تزيد من سرعة التفاعل الكيميائي في الخلية بملايين المرات وايضا تقوم بتفاعلات لازمة للطاقة في الخلية وايضا تكوين العناصر اللازمة للحركة الانقباضية في العضلات وايضا عملية نسخ معلومات الحمض النووي dna لا تتم دون تدخل بروتينات وهناك الكثير من الوظائق المساعدة التي تقوم بها البروتينات لا مجال لذكرها الان المهم ان جميع البروتنات تقوم بعمليات متناسقة من اجل استمرارية حياتنا اليومية ليس عند الانسان قفقط بل نجد ذلك حتى عند النبات والحيوان ايضا ولكن هذه البروتينات تتكون فقط من ذرات تقوم بمسؤوليات لا تصدق بتناسق عقلي عظيم فاذا كانت جزيئات البروتين تتكون فقط من ربط ذرات التي لا حياة لها والتي لا تتمتع بالعقل والارادة فكيف تقوم بجميع هذه العمليات بهذه القدرة على الاحساس بالمسؤولية والتنظيم ؟ !
                    و هل يمكن للنتروجين والحديدوالفوسور اللذي لا وعي له ولا ادراك قد كونت جميع البروتينات اللازمة لاستمرارية الحياة التي تعتبر اساس المادة الحية والتي تتميز بوظائف وعمليات مدهشة يعجحز العقل عن وصفها ؟ !
                    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                    Comment

                    • حمادة
                      طالب علم
                      • Jun 2008
                      • 1733

                      #55
                      مثلاً، قديماً عندما لم يكن الإنسان يعلم كيف يتحرك جسده، آمن بوجود الروح التي تحركه، ولكن عند وجود آلة ميكانيكية يمكنها الحراك بوقود ذاتي، كان يجب الإيمان بعدم ضرورة وجود روح لتحرك الجسد والبدء في التفكير في ماهية تحرك الجسد المادية.
                      ثم إن إرجاع ما لا نعلم طريقة حصوله لشيء لامادي هو خطأ لا نريد أن نقع فيه مرة أخرى نحن الجنس البشري.
                      مصادرة مبنية على مقدمة غلط واكيد النتيجة غلط .
                      هناك ايضا العلوم النظرية وفيها يتم التسليم او الاقناع لمجرد البرهنة العلمية السليمة مادامت التجربة متعذرة او مستحيلة ولا سبيل الى اجرائها في المعمل فمن مثلا منا يستطيع ان يحصى في المعمل قيمة متوالية لا نهائية الحدود متجمعة ؟
                      لا تستطيع القيام بذلك سوى عن طريق البرهان الرياضي السليم فقط.

                      هذه القاعدة :ليس شرطا ان يكون الفاعل قابل للفصح لإثبات وجوده .
                      مثلا انت تؤمن بالجاذبية من خلال اثارها لا شرط رؤيتها وايضا الثقوب السوداء غير قابلة للفحص ومع ذلك ثبت وجودها من خلال دراسة اثرها على ما حوله فلا يمكن قصر (القطع) على الدلائل الحسّية.

                      وانت ترى ان اصل الانسان خلية حية من 3.5 بليون سنة مع انك لم تراها ولا اثبتها فكيف تؤمن بها ؟!
                      وكيف دبت الحياة عل سطح الارض ؟! هل يوجد جواب عند علمائك ؟.! طبعا لا فأنت ملزم اذن أن تؤمن (بوجود) الحياة (كالروح) وأنت لا تراها ، ولكنك ترى (آثارها) خلية تعمل او كائن ييتحرك فمن اين جائت الحياة ؟!
                      طبعا الفرق بين انسان ميت وانسان حي هو الحياة فهل تراها ؟! فكيف تؤمن بها ؟!

                      وانت مضطر الى ان تؤمن بان العقل ليس مجرد مادة لانك ترى اثار ذلك.
                      والا فكيف استطاع العقل المادي ان يصوغ القاعدة نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) اذا كانت المادة لا تعرف شيء اسمه "الافتراض و لا توجد احتمالات بالنسبة للمادة ؟ !
                      إن تمكن من التفكير، سيمر أولاً بكل أساطير البشر والإيمانات اللامادية، ولا أعتقد أنه سيسعفه الوقت ليصل لحقيقة الكون المادية
                      .
                      لا اجد خير من كلام الدكتور ابو مريم
                      نحن نتحدث عن خالق للكون وهذه الفكرة لا علاقة لها بالأساطير ولا بالعقائد المخرفة ويكفى أن معظم العقلاء قديما وحديثا يؤمنون بها ويقرون باستثناء حفنة من الانترنتية والمسفسطة ومن لا خلاق لهم من علم أو عقل والعينة بينة .
                      إن أردت أن تتعرف على الأساطير فابحث فى نظريات تدعيم الإلحاد فستجدهم يعتبرونك قردا نشأت من دودة يعنى جدك كان دودة وجدتك كانت سحلية وكان هناك دب يعيش بالقرب من المحيط ويأكل الأسماك فتحول لكثرة احتكاكه بالمحيط إلى حوت وأن سحلية قد باضت فخرج نصف البيض سحالى والنصف الآخر عصافير .. هذه هى الخرافات العصرية يا ملحد فلا تشغل بالك بغيرها فهى التى علقت بها وبتصديقها مصيرك
                      واذا كان انسان الغابة سيقبل بوجود خالق فمن هم الذين يحشون معتقدهم بالاساطير والخرافات يا ترى ؟!!
                      Last edited by حمادة; 03-09-2009, 04:35 PM.
                      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                      Comment

                      • حمادة
                        طالب علم
                        • Jun 2008
                        • 1733

                        #56
                        عشرون دليلا على كون الإلحـاد أغبى مذهب على وجه الأرض .. !!

                        الملحد التطوري يعترف صراحة بانعدام الذكاء لديه .
                        ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
                        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                        Comment

                        • حمادة
                          طالب علم
                          • Jun 2008
                          • 1733

                          #57
                          الحيوان يفكر، وهو لا يفكر كما يفكر الإنسان لأن دماغه أقل تعقيداً.تعقيد التركيب يعكس تعقيد الوظيفة والآداء
                          توجد على ارضنا الكثير من اللجراثيم تسبب لنا الامراض وتشكل خطر على حياتنا وبالطبع مادامت تشكل خطرا على حياتنا فانه دون شك تمثل خطر على باقي الكائنات الحية فمادامت تشكل خطر على حياتها ايضا كان لابد لهذه الكائنات الحية ان تتخذ الاجرءات اللازمة لحماية نفسها منها. فالنمل على سبيل المثال يقوم بافراز مواد حمضية من اجل توفير الحماية والامن لنفسه وتلك المادة اللتي يفرزها النمل تكون العامل الاساسي في ابطال وتعطيل تلك الجراثيم ليس هذا فقط بل يقوم النمل بالصاق المادة التي قام بافرازها عل جسمه وعلى بيته ايضا مما يدل على ان النمل يعرف جيدا انه لا بد من تحصين البيت ايضا من العدو .

                          ولكن السؤال هو كيف امكن لهذا النمل الصغير ان يدرك ويفهم جميع هذه الاشياء ؟ ! هل بسبب تعقيد تركيبة دماغه ؟
                          !

                          هذا مستحيل لان النمل لا بد له ان يكون له سابق معرفة بطبيعة تلك الجراثيم حتى يقوم بافراز المادة ولكنه يجهل تركيبة الجراثيم ويقوم في الوقت ذاته بافراز المادة المناسبة بكلمة اخرى النمل يلزمه معرفة والقيام بتحليل الجرثومة حتى يعرف خصائصها ثم ينتج المادة التي تجعل من هذه الجراثيم غير ضارة ولا شك ان هذا مستحيل .
                          فكيف له ان يعرف هذه المادة ؟ !
                          والعصفور يعاني من نفس المشكلة ويا سبحان الله حتى يقي نفسه من ذلك فقد علم العصفور ان النمل ينتج تلك المادة المضادة للجراثيم فيذهب العصفور الى بيوت النمل ويتممد هناك ثم ياتي النمل ويدخل بين ريش العصفور حتى يبحث عن ما ياكله وبهذه الوسيلة تلتصق المادة المضادة بالعصفور !وبالتالي استفاد العصفور من المادة وطهر نفسه من الجراثيم.

                          فكيف تفسر معرفة العصفور ان النمل ينتج هذه المادة ؟ !

                          وكيف عرف ان هذه المادة صالحة لابادة الجراثيم الموجودة في جسمه دون ان تكون له معرفة بخصائص الجراثيم الموجودة في جسمه ولا خصائص المادة المفرزة من قبل النمل ؟!!
                          الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                          Comment

                          • الألوهي
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 154

                            #58
                            ردود أفعال الكائنات الحية بما فيها الإنسان هي تمثيل رائع للسببية

                            السلام عليكم
                            تحية طيبة من جديد

                            الزميل حمادة

                            الجديد الجميل في ردك الأخير هو قولك بوجود البرمجة في الكائنات الحية، وهو عينه ما ظللت أردده لك، أنا فقط لم أطلق تسمية على ماقلتُ به.
                            البرنامج يأخذ مدخلات ويعطي مخرجات بناء على طريقة برمجته، وهو ماتقوم به الكائنات الحية.

                            1 - البرمجة في الكائنات الحية (علاقة المدخلات للجسد بالمخرجات)
                            أ - في الكائنات التي تملك أدمغة (أجهزة عصبية مركزية)
                            تكون البرمجة في هذه الكائنات عبارة عن معلومات مخزنة على أجهزتها العصبية، تستلم هذه الأجهزة المدخلات من حواس الجسد وتقوم بتشغيل البرنامج لتعطي مخرجات عبارة عن ردود أفعال الجسد.
                            هذه الكائنات تكون برمجة أدمغتها تحوي إمكانية كتابة سطور جديدة لهذا البرنامج وتسجيل المزيد من المعلومات، التي ستؤثر مستقبلاً في قرارات هذه الكائنات.

                            ب- في الكائنات التي لا تملك أدمغة، كالحشرات والكائنات وحيدة الخلية كالبكتيريا والفيروسات والحيوان المنوي والبويضة برمجتها تكون على مستوى الجسد نفسه، تراها في تفاعل أجسادها مع المحيط مباشرة، تلاحظ أن رد فعل الكائن الحي وحيد الخلية دائماً يكون نفس الرد في كل الحالات المشابهة وذلك نتيجة لهذه البرمجة، أي علاقة المدخلات مع المخرجات، ألا وهي العلاقة التي تحكم مايتعرض له الكائن مع ما سيقوم به.
                            البويضة (أو ربما قناة فالوب) تقوم بإطلاق الهرمونات التي تقود الحيوان المنوي نتيجة لتحفيز من الدماغ الذي استلم مدخلات تقول أن الجسد حالياً يقوم بعملية جنسية.
                            أي أن هناك معلومة مخزنة في الدماغ مرتبطة بمدخلات هي العملية الجنسية ومخرجات هي إفراز الهرمون القائد للحيوان المنوي.

                            2 - البرمجة الموروثة والبرمجة حديثة الاكتساب
                            أ - في الكائنات التي لا تملك أدمغة، كالحشرات والكائنات وحيدة الخلية كالبكتيريا والفيروسات والحيوان المنوي والبويضة تكون برمجتها موروثة، ولا يمكنها تعلم أن تقوم بعمل شيء لم تقم به قبل خلال حياتها.
                            لكن يوجد لدينا أمثلة البكتيريا والفيروسات التي تصير مقاومة لمضادات حيوية أو لقاحات.
                            في الواقع هي لا تتعلم أن تقاوم، كل ما هنالك أن المضادات أو اللقاحات ستقضي على كل من لا يملك مقاومة تجاهه، ولن تُبقي إلا على من يمتلكها، والتي تكون أقلية قليلة اكتسبتها نتيجة طفرة ما والتي هي عالية الحدوث بسبب سرعة تكاثر هذه الكائنات.
                            أي أن هذا التغير في البرمجة الموروثة لم يكن بقصد نتيجة التعلم من المحيط، بل هو الانتفاء الطبيعي.
                            لذا، هكذا تغير في البرمجة لا يحدث في كائن بعينه، بل يحدث نتيجة طفرة تنتقل لجيل آخر، أي يظل هكذا تغير في البرمجة تغيراً موروثاً.
                            دودة القز مثلاً، يمكن تصور أن أول هذه الديدان كان يبني بيتاً واحداً، ونتيجة لطفرة ما في برمجة دودة واحدة على الأقل صارت تبني بيتين، وفي بيئة صعبة كالتي تعيشها، ستتمكن الديدان التي تبني بيتين من النجاة أكثر من التي تبني بيتاً واحداً، لذا سيصير الجيل الجديد منها كله يبي بيتين بدلاً من بيت واحد، وبتوالي الطفرات ستصل إلى ما هي عليه الآن.
                            أما النمل، يمكن تصور وقت كانت كل أنواع النمل تفرز إفرازات مختلفة من السوائل، وعند هجوم تلك البكتيريا عليها لن ينجو منها إلا التي يحوي إفرازها قاتلاً لهذه البكتيريا، لذا لن يتبقى لنا إلا النمل القاتل للبكتيريا وسنعتقد أن هذا النمل طور هذه الآلية بقصد منه، هذا المثال مشابه لحد ما لحالة البكتيريا والمضادات الحيوية والفيروسات واللقاحات.
                            هذه الآلية موجودة أيضاً عند الكائنات ذات الأدمغة
                            مثال السلاحف التي تبيض عشرات -أو ربما مئات- البيض على الشاطئ، والتي بعد أن تفقص تتعرض السلاحف الصغيرة الخارجة منها لعمليات اصطياد بالجملة.
                            أمهات السلاحف لا تبيض عدداً كبيراً من البيض بقصد أن تتيح فرصة لبعض السلاحف الصغيرة للهرب من الاصطياد، بل الأمر يعود لزمن أقدم.
                            يمكنك تصور مجموعة من أمهات السلاحف التي تضع بعضها عدداً معيناً والبعض الآخر تضع عدداً أكبر كنتيجة لاختلاف برمجتها والتي اكتسبتها نتيجة لطفرة ما.
                            السلاحف التي تضع بيض أكثر سيتمكن عدد أكبر من أبناءها من الهرب، وستتنقل هذه الطفرة للجيل الجديد كبرمجة موروثة.

                            ب - بخصوص الكائنات التي تمتلك أدمغة، بالإضافة إلى وراثتها برمجة موروثة من سابقاتها (كمثال السلحفاة)، فإن كثير منها تمتلك أيضاً القدرة على تغيير برمجتها خلال حياتها، أي على مستوى الكائن الواحد، وبالتالي تتحصل على برمجة مكتسبة. هذه القدرة ذاتها هي برمجة موروثة.
                            ألاحظ في ردودك أنك تنقل تصرفات الكائنات الحية الناتجة عن البرمجة الموروثة، متفادياً النظر للأمثلة التي تقوم فيها هذه الكائنات بالقيام بعمل لم تكن مبرمجة على القيام به، أي ناتجة عن برمجة مكتسبة -تعلم-.
                            مثال تعلم القردة للغة الإشارة وحل بعض الألعاب في المعامل، فتح القطط للأبواب، قيادة الكلب لصاحبه الأعمى وغيرها كثير.
                            كل هذه الأمثلة تبين لك قدرة كثير من الكائنات الحية ذات الأدمغة على تعلم شيء لم تكن مبرمجة على القيام به.
                            أي أن تصرفات هذه الكائنات ليست ناتجة عن برمجة موروثة فقط، بل أيضاً عن تغير في برمجة الدماغ، أي برمجة مكتسبة.
                            ومثال العصفور الذي أوردته هو رد فعل ناتج عن برمجته، قد تكون برمجة وراثية أو مكتسبة كونه يحمل عضو الدماغ.

                            3 - البرمجة ونظرية التطور
                            من الملاحظ أن الطفرات التي تؤدي إلى برمجات أكثر إفادة للكائن هي من ستنتقل إلى الأجيال التالية، أما الكائنات التي لا تساعدها الطفرات الجديدة في برمجتها في مقاومة الظروف التي تحيط بها ستنقرض.
                            لذا، السبب في وجود هذه البرمجة هو الانتفاء الطبيعي.
                            وهو الأمر الذي يجيب عن تساؤلك بخصوص البروتينات وتنظيم العمل بينها.
                            إن تساؤلك عن لماذا الكائنات الحية تمتلك اتزان وظيفي وبروتينات متناسقة العمل فيما بينها كالتساؤل لماذا 1+1=2؟
                            أنت تماماً تتساءل عن سبب حدوث حدث منطقي الحدوث.
                            فعكس ما تتساءل عنه لا يمكنه الحدوث أصلاً، ألا وهو أن نرى كائنات حية تعيش وتتكاثر وهي ليست متزنة وظيفياً وبروتيناتها غير متناسقة العمل فيما بينها.
                            فقط الكائنات مستقرة التركيب والوظيفة ستكون قادرة على العيش وبالتالي تتمكن من التكاثر.
                            هل تعتقد أن كائناً يحوي بروتينات غير منظمة وغير متناسقة سيكون قادر على التوالد والتكاثر!!!!؟
                            هل تعتقد أننا سنرى كائناً يعيش بيننا وبروتيناته وخلاياه في منتهى العشوائية وعدم التناسق ومع هذا يستطيع أن يستمر في الحياة ويعيد إنتاج نفسه بنجاح!!!!؟

                            4 - البرمجة عند الإنسان
                            مما تقدم، يتضح جلياً أن الإنسان كأي كائن حي آخر، يرث برمجة جسده من أسلافه، وكونه يحوي دماغاً، فهو قادر على تغيير طريقة تصرفه تجاه المحيط ككثير من الحيوانات التي تملك أدمغة.
                            إن إصرارك على عدم المقارنة بين إنسان الغابة الوحيد والحيوان سيبقي عينيك مغلقتين عن الحقيقة، وأيضاً محاولة عدم النظر لتصرفات الحيوانات الناتجة عن عدم برمجة موروثة هي عدم حيادية منك في بحثك.
                            توجد حيوانات كثيرة أبرزها القرود قادرة على التفكير منطقياً في حل الكثير من المسائل.
                            إن ملاحظة كهذه لجديرة بأن تثبت لك أن الإنسان لا يختلف عن هذه الحيوانات المفكرة، وبالتالي سيكون عليك الاعتراف بأن ما يجعل الإنسان يفكر هو دماغه وليس كائناً لامادياً.
                            لأنك لو قلت بوجود الكائن اللامادي الذي يجعل الإنسان يتصرف بطريقة ليست ناتجة عن برمجة موروثة، سيكون لزاماً عليك أن تقول بوجود كائنات لامادية تؤدي نفس الغرض عند الحيوانات التي تتصرف تصرفات ليست ناتجة عن البرمجة الموروثة، والتي أعطيتك أمثلتها أعلاه.


                            5 - الدماغ و العقل
                            مثالك عن القوانين المنطقية أجبت عنه مراراً وتكراراً، ولا مانع من إجابته مرة أخرى.
                            الحاسوب لا يحتاج أن يحوي مفاعلاً نووياً كي يكون قادراً على محاكاة تفاعل نووي، وأيضاً الحاسوب يقوم بمحاكاة الكثير من العلاقات المنطقية والقوانين "اللامادية"، لذا، لا يحتاج الدماغ أن يحوي كائناً لامادياً لكي يقوم بهكذا تفكير، وكوننا لا نعلم كيف يقوم الدماغ بهذا العمل لا يعني أن نُسلـِّـم بوجود كائن لامادي، فنحن لا نريد أن نكرر أخطاء أجدادنا القدماء.
                            الحاسوب ذو التركيب المادي البحت يحاكي كل مايقوم به الدماغ.
                            مادام أداء الوظيفة متاح بطريقة مادية بحتة في مكان ما، يصبح من غير المنطقي القول بأن مايقوم بهذه الوظيفة في مكان آخر هو كائن لا مادي.
                            إلى الآن، لم أجد حاجة للإيمان بوجود أي كائن لامادي حولي يؤدي أي وظيفة ما.
                            كل الظواهر الملاحظة تنتهي لسبب مادي، ولم أجد حاجة للقول بأن وراء فعل ما كائناً لامادياً.
                            لذا، مانسميه العقل هو ناتج عن التركيب المادي البحت للدماغ.


                            6 - تصرفات الكائنات هي نتيجة لتغير في المحيط
                            التغير في المحيط لا يكون فقط في الطبيعة المحيطة، قد يكون أفعال الكائنات الأخرى أيضاً، مثلاً كتابتي لهذا الرد هو نتيجة لكتابتك ردك السابق، هو لم يكن نتيجة لشروق الشمس أو ارتفاع درجة الحرارة. ومثلاً بدء حيوان ما بالركض والهرب يكون نتيجة لقيام حيوان آخر بمحاولة اصطياده، هذه التصرفات سببها وجود البرمجة في أدمغة أو أجساد هذه الكائنات التي تحدد العلاقة بين التغير الحاصل والتصرف المطلوب القيام به.
                            كل ردود أفعال الكائنات الحية هي تفاعل كيميائي يحدث داخلها كرد فعل لتغير في المحيط، وقد يكون أيضاً تغيراً في الجسد نفسه، كمثال امتلاء المثانة بالبول فيكون رد فعل الجسد التبول، أو مثال نفاذ الطعام من الجسد فيكون رد فعل الجسد البحث عن الطعام.
                            إن مايدعم هذه الفكرة هو مبدأ السببية، فلكل تصرفات الكائنات الحية سبب.
                            إن حياتنا هذه لهي أحداث تتسبب في بعضها البعض، ولا وجود للإرادة الحرة.


                            الزميل عبدالواحد
                            ياعزيزي، لسنا بحاجة لفعل ذلك لنثبت عدم وجود الكائن اللامادي
                            لأنه مادام أداء الوظيفة متاح بطريقة مادية بحتة في مكان ما، يصبح من غير المنطقي القول بأن مايقوم بهذه الوظيفة في مكان آخر هو كائن لا مادي.
                            لذا، نحن لسنا بحاجة لأن نثبت أن مايقوم به الدماغ هو تفاعلات مادية بحتة مادام يمكن القيام به بطريقة مادية بحتة أخرى.

                            تحياتي للجميع
                            الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                            مغالطات الحوار المنطقية
                            1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                            طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                            2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                            3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                            Comment

                            • حمادة
                              طالب علم
                              • Jun 2008
                              • 1733

                              #59
                              الكائنات التي تملك أدمغة (أجهزة عصبية مركزية)
                              تكون البرمجة في هذه الكائنات عبارة عن معلومات مخزنة على أجهزتها العصبية، تستلم هذه الأجهزة المدخلات من حواس الجسد وتقوم بتشغيل البرنامج لتعطي مخرجات عبارة عن ردود أفعال الجسد. هذه الكائنات تكون برمجة أدمغتها تحوي إمكانية كتابة سطور جديدة لهذا البرنامج وتسجيل المزيد من المعلومات، التي ستؤثر مستقبلاً في قرارات هذه الكائنات.
                              ولكن كيف تفسر قدرة بعض الحشرات التي لها جهاز عصبي بسيط للغاية بالقيام باعمال عقلانية منطقية منذ اول نشاة لها ؟ وكيف تصف العمل المخطط للمستقبل التي تقوم به بعض الحشرات اذا كانت تحكمه فقط علاقة المدخلات مع المخرجات ؟ !
                              لاحظ انك تجاهلت مثال دودة القز التي تقوم باعمال عقلانية كحساب الاحتمال كاللذي يقوم بها اخصائيوا الرياضيات ! وذلك بالاستناد الى مبدا الاحتمالات فكيف يمكن لهذه الدودة ان تقوم بهذه الاعمال المنطقية والعقلانية المدهشة التي تحاكي عمليات حسابةكالتي يقوم بها اخصائي في ما دة الرياضيات وهي تحتوي على مخ مجهري وجهاز عصبي بسيط فضلاً عن بدائية سلوكها الحياتي ؟والدودة لا تعلم بالخطر اللذي يهددها في المستقبل فكيف تفسر اهتداء الدودة الى فكرة التمويه اذا كانت تحكمها فقط علاقة المدخلات مع المخرجات ؟ ! علل جوابك !

                              البرنامج يأخذ مدخلات ويعطي مخرجات بناء على طريقة برمجته، وهو ماتقوم به الكائنات الحية.
                              وكل برنامج لا بد له من مبرمج فمن اللذي برمج هذا البرنامج :؟ !
                              والكائنات الحية لها ميزات سلوكية منطقية منذ الولادة ويستحيل ان تكتسب الكائنات الحية هذه الميزات من تلقاء نفسها او من المادة الغير عاقلة والا فاي جزء من اجزاء الطبيعة كان العامل الاساسي وراء ظهور هذا السلوك الممنطقي العقلاني عند الكائنات الحية ؟ هل هو التراب ام الحجر ام النباتات ! ا
                              واعطيتك مثال النحل اللذي يقوم منذ اللحظات الاولى لوجوده على وجه الارض باعمال على اكمل صورة ودقة متناهية فكيف للنحل ان يعرف كيفية بناء الخلية بالشكل المنتظم المعروف بوحدات بنائية هندسية سداسية معقدة ؟فاذا كان النحل مبرمج على اداء هذا السلوك منذ اول نشاة له فمن اللذي قام ببرمجة هذا السلوك ؟ !

                              أي أن هذا التغير في البرمجة الموروثة لم يكن بقصد نتيجة التعلم من المحيط، بل هو الانتفاء الطبيعيلذا، هكذا تغير في البرمجة لا يحدث في كائن بعينه، بل يحدث نتيجة طفرة تنتقل لجيل آخر، أي يظل هكذا تغير في البرمجة تغيراً موروثاً.
                              لا يمكن توريث سلوك منعين من سلوكات الكائنات الحية من جيل لاخر لان أي سلوك جديد يكتسبه عن طريق التجربة يخص الجيل اللذي ينتمي اليه فقط ولا يمكن ادخال هذه التجربة المكتسبة في البناء الجيني للكائن الحي اطلاقا.

                              والانتخاب الطبيعي عبارة عن نظام اعمى لا يمكنه اكساب الكائنات الحية صفات العطف والحنونة والايثار لانه يفتقدها على سبيل المثال لماذا تضحي النحلة العاملة بحياتها من اجل انقاد حياة باقي الخلية ؟! وهذه تضحية تصدر عن النحل فكيف يفسر الانتخاب الطبيعي صفة الايثار والتضحية اذا كان يفتقدها ؟!
                              دودة القز مثلاً، يمكن تصور أن أول هذه الديدان كان يبني بيتاً واحداً، ونتيجة لطفرة ما في برمجة دودة واحدة على الأقل صارت تبني بيتين، وفي بيئة صعبة كالتي تعيشها، ستتمكن الديدان التي تبني بيتين من النجاة أكثر من التي تبني بيتاً واحداً، لذا سيصير الجيل الجديد منها كله يبي بيتين بدلاً من بيت واحد، وبتوالي الطفرات ستصل إلى ما هي عليه الآن.
                              اهتداء دودة القز الى فكرة التمويه وطريقة حساب الاحتمالات التي تقوم بها يقتضى وجود نمط من السلوكيات المعقدة والدقة والتصميم والتخطيط للمستقبل وهذه الخصائص لا يمكن توارثها عبر الاجيال اطلاقا فلو كان الامر كما تقول فالواجب ان تاتيني بدليل على ادعائك أي تعثر على دود ة قز كانت تقوم فقط ببناء بيت واحد او بيتن اضف الى ذلك ان عملية توريث البرمجة يقتضي وجود وحدات وراثية مسؤولة عن عملية التوريث فما هي الوحدات الوراثية المسؤولة عن عملية التوريث ؟ !
                              أما النمل، يمكن تصور وقت كانت كل أنواع النمل تفرز إفرازات مختلفة من السوائل، وعند هجوم تلك البكتيريا عليها لن ينجو منها إلا التي يحوي إفرازها قاتلاً لهذه البكتيريا، لذا لن يتبقى لنا إلا النمل القاتل للبكتيريا وسنعتقد أن هذا النمل طور هذه الآلية بقصد منه، هذا المثال مشابه لحد ما لحالة البكتيريا والمضادات الحيوية والفيروسات واللقاحات.
                              where is your evidence ?!
                              تكلم بدليل وبرهان يا عزيزي .
                              هناك سلوك خاص تنفرد به النملات العقيمات في مملكة النمل قهي تقوم باعمال في غاية الدقة والخبرة ولكن هذه الانماط السلوكية لا يمكننا القول بانها ناتجة عن التوارث او الانتخاب الطبيعي كيف ذلك ؟ لانها عقيمات لا يمكن لها التكاثر وما دامت لا تتكاثر فلا يمكن لها توريث هذه الانماط السلوكية الى كائنات حية اخرى اطلاقا .
                              سؤال موجه لك
                              كيف امكن لاول نملة عقيمة ان تورث هذه الانماط السلوكية لاجيال لاحقة من العميلات العقيمات وهي بالتاكيد لا تستطيع التكاثر ؟ !
                              سلوك هذا النمل لم يتغير ولا يزال كما هو الى وقتنا الراهن الا انها لم تستطع ان تورث هذه الانماط السلوكية منذ اول وهلة لها ولا يمكن للنمل ان يكتسب تلك الانماط عن طريق التعلم لماذا ؟ لانها تبدا بالقيام بعملها منذ اول نشاة لها باكمل صورة ولا تصادف أي مرحلة من مراحل التعليم في حياتها فمن اللذي علم النمل القيام بتلك الانماط السلوكية ؟ !
                              لكن يوجد لدينا أمثلة البكتيريا والفيروسات التي تصير مقاومة لمضادات حيوية أو لقاحات.
                              في الواقع هي لا تتعلم أن تقاوم، كل ما هنالك أن المضادات أو اللقاحات ستقضي على كل من لا يملك مقاومة تجاهه، ولن تُبقي إلا على من يمتلكها، والتي تكون أقلية قليلة اكتسبتها نتيجة طفرة ما والتي هي عالية الحدوث بسبب سرعة تكاثر هذه الكائنات .
                              أي أن هذا التغير في البرمجة الموروثة لم يكن بقصد نتيجة التعلم من المحيط، بل هو الانتفاء الطبيعي.
                              البكتيريا عاشت في العهد السلوري والبرمي بل هناك من يقول انها كانت متواجدة قبل 50 مليون سنة، وأنها طوال خمسين أو 300 مليون سنة لم تتغير ولم تتبدل وبكتيريا اليوم تشبه تلك البكتريات السابقة تمامابلا أي زيادة او نقصان فرغم ان البكتيريا سريعة التكاثر ولها قابلية مذهلة على ذلك الا انها لم تتطور ولم تتغير طوال مدة خمسين وربما طوال ثلاثمائة مليون سنة !
                              ولو سلمت لك جدلا ان الكائنات الحية تكتسب بعض الصفات السلوكية عن طريق الانتخاب الطببعي وبالتدرج اي كل مرة يتم انتخاب صفات ثم تورث هذه الصفات من جيل الى اخر وفي كل مرة يتم انتخاب صففات مفيدة ثم تورث هذه الصفات الى جيل اخر وهكذا دواليك .لو صح كل ذلك لوقت في مازق اخر علي سبيل المثال كيف ستفسر عدم تشابه النملة العاملة مع ابويها الى حد كبير اضافة الى كونها عقيمة مما يعني انه من المستحيل ان تورث النملة الصفات والانماط السلوكية الجيددة المكتسبة الى اجيال لاحقة فكيف تفسر هذه الحالة بواسطة الانتخاب الطبيعي ؟!
                              الحاسوب ذو التركيب المادي البحت يحاكي كل مايقوم به الدماغ
                              الحاسوب يقوم بشيء من المحكاة لعقل الإنسان و لكن هذه المحاكاة تختلف بحسب البرنامج الذي فيه و الذي برمجه إنسان له دماغ مادي و روح غير مادية و حتى اليوم لايوجد كمبيوتر يحاكي دماغ الإنسان 100/100 أعطيك مثال بسيط على ذلك الترجمة الآلية للنصوص فأحيانا تكون هذه الترجمة صحيحة و أحيانا تعطي معنى مخالف تماما.
                              اضف الى ذلك ان الحاسوب والبرامج التي يحويها لا تتمتع بالارادة قد يبدوا انه يتمتنع بالاردة ولكن الدافع من وراء ذلك هو قوة البرمجة من طرف لمبرمج لا الارادة فلو كانت للحاسوب ارادة لكان واعيا بذاته ولكن الانسان هو المخلوق الوحيد اللذي يعي ذاته و إذا كان للحاسوب وعي وارادة فلماذا لا يتمرد على صاحبه ؟ !
                              بكل بساطة الكمبيوتر يمكن أن يقوم بالعديد من العمليات و لكن لايدرك ما يقوم به بل يعمل كما برمج فقط و ليس ارادة فالإدراك و الإرادة هما ما يتميز فيه الإنسان الحي عن الجثة الهامدة.
                              وأيضاً الحاسوب يقوم بمحاكاة الكثير من العلاقات المنطقية والقوانين "اللامادية.
                              الحاسوب اللذي يقوم بمحاكاة الكثير من العلاقات المنطقية والقوانين اللامادية قد برمج من طر ف الانسان أي الانسان وضع فيه تلك القدرة على المحاكاة بواسطة برمجة متطورة تخول للحاسوب محاكاة قوانين لا مادية وانا اسالك عن عن كيفية اكتشاف الانسان بعقله المادي قوانين منطقية لا تحتاجها المادة ولا تمثل المادة بصفة عامة.
                              فالسؤال يدور حول اصل قوانين لامادية لا تحتاجها المادة وليس عن محاكاة الحاسوب لقوانين االلامادية فالحاسوب برمج من طرف دماغ الانسان فوضعت تلك القوانين الامادية فيه عن طريق برمجة مبرمج مختص فالسؤال هو عن اصل تلك القوانين الامادية التي توصل اليها عقل مادي !
                              ما زال السؤال قائما
                              كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
                              طبعا حتى تقوم بذلك يلزمك استعمال ادوات منطقية مثل (نقيض) و (أو) حتى تتمكن من صياغة القاعدة السابقة ) .
                              فاذا كانت كلمة او لا تشير ولا تمثل أي صفة او سلوك مادي فهل تستطيع أن تجد أية علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة (أو)؟ ! من المستحيل ان تجد علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة( او ) إلا عن طريق طرح احتمالات بالنسبة للذهن .
                              فكيف استطاعت المادة ان تصوغ القاعدة السابقة اذا كانت المادة لا تعرف شيء اسمه "الافتراض و لا توجد احتمالات بالنسبة للمادة ؟ !
                              بعبارة اخرى اذاكانت المادة لا تعرف الافتراض بحيث اذا حدث شيء فقد حدث يقينا وان لم يحدث فلم يحدث يقينا قكيف تمكن العقل ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!


                              .
                              لأنك لو قلت بوجود الكائن اللامادي الذي يجعل الإنسان يتصرف بطريقة ليست ناتجة عن برمجة موروثة، سيكون لزاماً عليك أن تقول بوجود كائنات لامادية تؤدي نفس الغرض عند الحيوانات التي تتصرف تصرفات ليست ناتجة عن البرمجة الموروثة، والتي أعطيتك أمثلتها أعلاه.
                              ما يجعل الإنسان يفكر هو دماغه وليس كائناً لامادياً.
                              ومن قال ان الدماغ ليس له اي دور في عملية التفكير ؟!
                              ومن قال ان الحيوان لا يملك روح كما يملك الانسان ؟!
                              بالطبع لها روح....ولذلك تبعث يوم القيامة ويحصل بين أجناسها القصاص كما ثبت بالحديث...!

                              ي عودة
                              Last edited by حمادة; 03-16-2009, 08:19 PM.
                              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                              Comment

                              • حمادة
                                طالب علم
                                • Jun 2008
                                • 1733

                                #60
                                الزميل الألوهي, تحية طبية مرة اخرى
                                أجمل ما في كلامك انك تقول ما يهدم عقيدتك دون أن تدري, ثم تستشهد بكلام الغرب وتغير في معاني مصطلحاتهم.. كما سيتبين لاحقاً!
                                الجديد الجميل في ردك الأخير هو قولك بوجود البرمجة في الكائنات الحية، وهو عينه ما ظللت أردده لك، أنا فقط لم أطلق تسمية على ماقلتُ به.
                                البرنامج يأخذ مدخلات ويعطي مخرجات بناء على طريقة برمجته، وهو ماتقوم به الكائنات الحية.
                                ألم تسال نفسك من قام ببرمجة الخلية يا سيد ألوهي؟! الصراحة أشك انك تعلم ما معنى كلمة برمجة.!
                                - البرنامج هو مجموعة من التوجيهات والتعليمات المنظمة An organized list of instructions
                                - أما الطفرة في الإنتقاء الطبيعي فهي عملية غير مُوَجّهة: undirected process
                                فكيف يا صاحب العقل (للطفرة الغير مُوجهة) أن تتسبب في ظهور (نظام مُوجه) لم يكن من قبل؟!

                                1 - البرمجة في الكائنات الحية (علاقة المدخلات للجسد بالمخرجات)
                                أ - في الكائنات التي تملك أدمغة (أجهزة عصبية مركزية)
                                تكون البرمجة في هذه الكائنات عبارة عن معلومات مخزنة على أجهزتها العصبية، تستلم هذه الأجهزة المدخلات من حواس الجسد وتقوم بتشغيل البرنامج لتعطي مخرجات عبارة عن ردود أفعال الجسد.
                                هذه الكائنات تكون برمجة أدمغتها تحوي إمكانية كتابة سطور جديدة لهذا البرنامج وتسجيل المزيد من المعلومات، التي ستؤثر مستقبلاً في قرارات هذه الكائنات.
                                ب- في الكائنات التي لا تملك أدمغة، كالحشرات والكائنات وحيدة الخلية كالبكتيريا والفيروسات والحيوان المنوي والبويضة برمجتها تكون على مستوى الجسد نفسه، تراها في تفاعل أجسادها مع المحيط مباشرة، تلاحظ أن رد فعل الكائن الحي وحيد الخلية دائماً يكون نفس الرد في كل الحالات المشابهة وذلك نتيجة لهذه البرمجة، أي علاقة المدخلات مع المخرجات، ألا وهي العلاقة التي تحكم مايتعرض له الكائن مع ما سيقوم به.
                                البويضة (أو ربما قناة فالوب) تقوم بإطلاق الهرمونات التي تقود الحيوان المنوي نتيجة لتحفيز من الدماغ الذي استلم مدخلات تقول أن الجسد حالياً يقوم بعملية جنسية.
                                أي أن هناك معلومة مخزنة في الدماغ مرتبطة بمدخلات هي العملية الجنسية ومخرجات هي إفراز الهرمون القائد للحيوان المنوي.
                                نفس الملاحظة السابقة, اشك انك تعي ما معنى كلمة "برنامج" و"برمجة"! البرنامج يا سيدي هو تخطيط ذكي يحتاج إلى ثلاثة مستويات من التحليل:
                                المستوى الأول هو تحديد الهدف, المستوى الثاني : المعالجة algorithm المستوى الثالث : تصميم الجهاز الذي ستتم فيه المعالجة .فرجاء لا تستعمل كلمة (برنامج) كما لو كنا ندردش في مقهى, بل علينا إن نلتزم بتعريفه العلمي أو نتركه حتى لا نخدع القارئ.
                                الحيوان ليس "روبوت" لكن عندما تتحدث عن الحيوان "كأنه مبرمج" إذاً أنت تعترف بوجود ثلاثة مستويات من مستوى التحليل كلها تدل على ذكاء المصمم.
                                تعريف تلك المستويات الثلاثة تتناقض مع تعريف الطفرة وهذا هو المطلوب إثباته.!
                                2 - البرمجة الموروثة والبرمجة حديثة الاكتساب
                                أ - في الكائنات التي لا تملك أدمغة، كالحشرات والكائنات وحيدة الخلية كالبكتيريا والفيروسات والحيوان المنوي والبويضة تكون برمجتها موروثة، ولا يمكنها تعلم أن تقوم بعمل شيء لم تقم به قبل خلال حياتها.
                                لكن يوجد لدينا أمثلة البكتيريا والفيروسات التي تصير مقاومة لمضادات حيوية أو لقاحات.
                                في الواقع هي لا تتعلم أن تقاوم، كل ما هنالك أن المضادات أو اللقاحات ستقضي على كل من لا يملك مقاومة تجاهه، ولن تُبقي إلا على من يمتلكها، والتي تكون أقلية قليلة اكتسبتها نتيجة طفرة ما والتي هي عالية الحدوث بسبب سرعة تكاثر هذه الكائنات.
                                أي أن هذا التغير في البرمجة الموروثة لم يكن بقصد نتيجة التعلم من المحيط، بل هو الانتفاء الطبيعي.
                                هنا أيضاً أشك انك تعرف ما معنى كلمة "الانتفاء الطبيعي" ونقيضه هو الانتقاء المُوجه والمُبرمج! التصميم الذكي (Intelligent design) نقيضه هو ما نتج عن عملية غير موجهة (undirected process) مثل الانتقاء الطبيعي ( such as natural selection)! http://en.wikipedia.org/wiki/Intelligent_design
                                عندنا تتحدث عن تطور أنتج برنامج يستعمله الحيوان فهذا يعني انه تطور مُبرمج وانتقاء مُوجه وليس انتقاء طبيعيا.
                                فرجاء لا تخترع مفاهيم شخصية تناقض مفاهيم الغرب والشرق وتناقض حتى مفاهيم التطوريين أنفسهم ...!
                                لذا، هكذا تغير في البرمجة لا يحدث في كائن بعينه، بل يحدث نتيجة طفرة تنتقل لجيل آخر، أي يظل هكذا تغير في البرمجة تغيراً موروثاً.
                                بالله عليك كيف تجمع في جملة واحد أكثر من تناقض؟
                                - الطفرة هو تطور مادي غير موجه.
                                - أما تغيير البرنامج فهو تطور مُبرمج أي مُوجّه!
                                فكيف لتطور غير مُوجّه أن يكون مُوجّها؟ هل هذه نكتة إلحادية مثلا؟
                                ب - بخصوص الكائنات التي تمتلك أدمغة، بالإضافة إلى وراثتها برمجة موروثة من سابقاتها (كمثال السلحفاة)، فإن كثير منها تمتلك أيضاً القدرة على تغيير برمجتها خلال حياتها،
                                وهذا كلام عاطفي آخر! يا عزيزي الكائن القادر على تغيير البرنامج لابد له أن يفهمه أولاً! ولا يوجد انتقال من برنامج (أ) لآخر (ب) دون أن يخضع الانتقال نفسه لبرنامج أكبر يتحكم في (أ) و (ب) ... بعبارة أخرى القدرة على التأقلم هي نفسها تخطيط ذكي مُوجّه يستحيل أن يظهر نتيجة الطفرات الغير موجهة.!
                                كل هذه الأمثلة تبين لك قدرة كثير من الكائنات الحية ذات الأدمغة على تعلم شيء لم تكن مبرمجة على القيام به.
                                للأسف بل كل هذه الأمثل تدل انك لا تعرف معنى كلمة برمجة. وإن علمت معناها لعمت أيضاً ان الخاضع لأي برنامج حدوده تنتهي عند حدود ذلك البرنامج. لان البرنامج هو مجموعة من التوجيهات المسبقة المتعقل بتحقق بعض الشروط! أما الانتقاء الطبيعي ليس انتقاء مبرمجاً وضعت له شروط مسبقة.. بل كما عرفه الغرب نفسه هو
                                undirected process such as natural selection
                                لذا، السبب في وجود هذه البرمجة هو الانتفاء الطبيعي.
                                هنا تستحق الشهادة الفخرية من الجامعة الإلحادية ..
                                هل هناك عاقل يقول أن سبب وجود (مجموعة من التوجيهات) هو (الانتقاء الغير موجه)؟!
                                إن تساؤلك عن لماذا الكائنات الحية تمتلك اتزان وظيفي وبروتينات متناسقة العمل فيما بينها كالتساؤل لماذا 1+1=2؟
                                أنت تماماً تتساءل عن سبب حدوث حدث منطقي الحدوث.
                                فعكس ما تتساءل عنه لا يمكنه الحدوث أصلاً، ألا وهو أن نرى كائنات حية تعيش وتتكاثر وهي ليست متزنة وظيفياً وبروتيناتها غير متناسقة العمل فيما بينها.
                                فقط الكائنات مستقرة التركيب والوظيفة ستكون قادرة على العيش وبالتالي تتمكن من التكاثر.
                                هل تعتقد أن كائناً يحوي بروتينات غير منظمة وغير متناسقة سيكون قادر على التوالد والتكاثر!!!!؟
                                هل تعتقد أننا سنرى كائناً يعيش بيننا وبروتيناته وخلاياه في منتهى العشوائية وعدم التناسق ومع هذا يستطيع أن يستمر في الحياة ويعيد إنتاج نفسه بنجاح!!!!؟
                                أسمح لي أن أحاكي كلامك وأقول: (هل كنت تعتقد أن الطائرة ستتمكن من الطيران دون توازن دقيق في أجهزتها)؟
                                الجواب: بالطبع لا
                                إذاً الطائرة ظهرت بسبب الانتقاء الطبيعي أي undirected process
                                هذا هو منطقك!
                                4 - البرمجة عند الإنسان
                                مما تقدم، يتضح جلياً أن الإنسان كأي كائن حي آخر، يرث برمجة جسده من أسلافه، وكونه يحوي دماغاً، فهو قادر على تغيير طريقة تصرفه تجاه المحيط ككثير من الحيوانات التي تملك أدمغة.
                                إن إصرارك على عدم المقارنة بين إنسان الغابة الوحيد والحيوان سيبقي عينيك مغلقتين عن الحقيقة، وأيضاً محاولة عدم النظر لتصرفات الحيوانات الناتجة عن عدم برمجة موروثة هي عدم حيادية منك في بحثك.
                                توجد حيوانات كثيرة أبرزها القرود قادرة على التفكير منطقياً في حل الكثير من المسائل.
                                إن ملاحظة كهذه لجديرة بأن تثبت لك أن الإنسان لا يختلف عن هذه الحيوانات المفكرة، وبالتالي سيكون عليك الاعتراف بأن ما يجعل الإنسان يفكر هو دماغه وليس كائناً لامادياً.
                                لأنك لو قلت بوجود الكائن اللامادي الذي يجعل الإنسان يتصرف بطريقة ليست ناتجة عن برمجة موروثة، سيكون لزاماً عليك أن تقول بوجود كائنات لامادية تؤدي نفس الغرض عند الحيوانات التي تتصرف تصرفات ليست ناتجة عن البرمجة الموروثة، والتي أعطيتك أمثلتها أعلاه.
                                أولا سلوك الحيوان يدل أن له هامش من الحرية وليس روبوت!
                                ثانياً وخلاف لما تدعي, هناك فرق بين الحيوان والإنسان الذي بعقله يستطيع أن يدرك قواعد منطقية تتجاوز التطبيقات المادية. (الإشكالية 1)

                                إذاً كل كلامك الطويل حتى إن سلمنا جدلا بكل مغالطاتك وزورنا في معنى (البرنامج) ومعنى ( الإنتقاء الطبيعي)
                                فكل ذلك لن ينفعك مادمت لم تحل الإشكالية (1)!
                                5 - الدماغ و العقل
                                مثالك عن القوانين المنطقية أجبت عنه مراراً وتكراراً، ولا مانع من إجابته مرة أخرى.
                                الحاسوب لا يحتاج أن يحوي مفاعلاً نووياً كي يكون قادراً على محاكاة تفاعل نووي، وأيضاً الحاسوب يقوم بمحاكاة الكثير من العلاقات المنطقية والقوانين "اللامادية"
                                أشكرك على هذا المثل الذي يهدم كلامك! فمحاكاة التفاعل النووي لا تتم إلا بتشفير الواقع الخارجي ثم تصميم برنامج يتعامل مع تلك الشفرات وقبل ذلك لا بد من تصميم الجهاز الذي به نستطيع تشغيل البرنامج. فأنت عندما تأتي بمثل الحاسوب تثبت انه يستحيل ظهوره إلا بوجود مصمم عاقل اسمه الإنسان. وليس بسبب طفرات ومصادفات غير موجهة.!
                                لذا، لا يحتاج الدماغ أن يحوي كائناً لامادياً لكي يقوم بهكذا تفكير، وكوننا لا نعلم كيف يقوم الدماغ بهذا العمل لا يعني أن نُسلـِّـم بوجود كائن لامادي، فنحن لا نريد أن نكرر أخطاء أجدادنا القدماء.
                                بل أنت تكرر خطأ الملاحدة الجدد. فهم يدسون رؤوسهم في التراب كالنعام رافضين الدليل العقلي على استحالة قدرة الدماغ المادي على الوصول إلى القواعد المنطقية التي تتجاوز التطبيقات المادية! ومع ذلك يكذبون على أنفسهم بحجة عدم علمهم بكل تفاصيل الدماغ! إن ثبت استحالة دخول الجمل في سم الخياط فلا تقل نحن لا نعلم كل تفاصيل الجمل!

                                الحاسوب ذو التركيب المادي البحت يحاكي كل مايقوم به الدماغ..
                                مادام أداء الوظيفة متاح بطريقة مادية بحتة في مكان ما، يصبح من غير المنطقي القول بأن مايقوم بهذه الوظيفة في مكان آخر هو كائن لا مادي.
                                الحاسوب يحاكي جانب من عمل الدماغ ولا يمكن للحاسوب أبدا برهنة القواعد الكلية من تلقاء نفسه.
                                واضع البرنامج هو الإنسان, والبرنامج له وجهة واحدة أي ينطلق من (النظري) التي (التطبيق) ومن (القاعدة) إلى (النموذج)
                                وحتى عندما تكلف الحاسوب بمهمة إحصائية فالإنسان هو الذي يستخلص القواعد من النتائج وليس الحاسوب.
                                إلى الآن، لم أجد حاجة للإيمان بوجود أي كائن لامادي حولي يؤدي أي وظيفة ما.
                                بل وجدتها وتهربت منها بتهربك من الدليل الذي يثبت عجز الدماغ على الوصول إلى القواعد المنطقية التي تتجاوز التطبيقات المادية!
                                لذا، مانسميه العقل هو ناتج عن التركيب المادي البحت للدماغ.
                                إصرار غريب على دس "الدماغ" في الرمال !
                                لسنا بحاجة لفعل ذلك لنثبت عدم وجود الكائن اللامادي
                                لأنه مادام أداء الوظيفة متاح بطريقة مادية بحتة في مكان ما، يصبح من غير المنطقي القول بأن مايقوم بهذه الوظيفة في مكان آخر هو كائن لا مادي.
                                لذا، نحن لسنا بحاجة لأن نثبت أن مايقوم به الدماغ هو تفاعلات مادية بحتة مادام يمكن القيام به بطريقة مادية بحتة أخرى.
                                عزيزي أنت هنا تفتري على "المادة" نفسها!َ
                                مادة الدماغ لم تخبرك أبداً أنها تستطيع الوصول إلى "قواعد منطقية تتجاوز التطبيقات المادية"
                                هل شاهدتها تفعل ذلك؟ لا!
                                هل أثبت إمكانية فعلها لذلك؟ لا!
                                هلا أثبت خطأ الدليل القائل باستحالة الوصول إلى "قواعد منطقية تتجاوز التطبيقات المادية"؟
                                Last edited by حمادة; 03-16-2009, 11:44 PM.
                                الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                                Comment

                                Working...