السلام عليكم
تحية طيبة زميل حمادة
نعود لمثالك عن دودة القز، لا يمكن أن نصف العمل بأنه ناتج عن إدراك لأهميته لأن كل الديدان تقوم بهذا العمل منذ نشأتها.
فقولك أن الدودة تجري عمليات حسابية واحتمالات غير صحيح.
إن ما نطلق عليها عقلانية منطقية في أفعال البشر يكون عند البعض دون الغير، لأنه نتيجة للتعلم، لكن مايكرره الجميع بنفس التفاصيل يكون نتيجة لبرمجة موروثة موجودة في أجسادهم.
مثلاً، هل يمكن أن تقول أن الطفل يرضع من أمه لأنه عَقِل أهمية الحليب لجسده؟!.
لذا، ديدان القز تقوم بهذه العملية نتيجة برمجة في جسدها ليس لوعي منها بأهمية هذا العمل أو كنتيجة لقيامها بعمليات حسابية او احتمالات.
أما عن تفسير حالة الدودة فقد بينته لك في ردي السابق، يمكنك إعادة قراءته.
أنت قلتها، إنها تقوم منذ نشأتها بالقيام بالعمل على أكمل صورة، أي أنها مبرمجة على ذلك ولا تتعلمه.
لأنه لو لم تكن هذه السلوكيات مبرمجة في الدي ان اي خاصتها لما تصرفت هكذا.
أما إن كان سؤالك عن كيف توصل النحل لهذا البناء، فهذا يشبه القول بأن النحل كان يبني خلايا عشوائية وفجأة اخترع أحد علماءه هذا الشكل.
يمكننا ببساطة التوصل إلى أن النحل الذي صار يبني أعشاشه بهذه الطريقة بسبب طفرة أو أكثر هو من تحسنت فرص تكاثره وانتشاره، أما النحل الذي لم يكن يفعل كذلك انقرض.
أول كائن تكون برمجته بسيطة جداً، وبتوالي الطفرات تتعقد البرمجة فينتج كائنات مختلفة البرمجة.
الخلايا والمجموعات التي لم تضحي النحلة فيها بنفسها من أجل انقاذ الخلية انقرضت ولم يبق لنا إلا المجموعات التي تقوم بهذه التضحية، لأن نظامها هذا أنجع في مقاومة الظروف المحيطة ويعطي لها أفضلية البقاء، وبهذا تنتقل هذه البرمجة للأجيال التالية.
وهذا الأمر ينطبق على كل مانسميه بالأخلاق عند كل الكائنات، المجموعات التي احتوت أنظمة أخلاق تدير مجموعتها كانت أكثر صموداً تجاه المجموعات الأخرى من تلك التي لا تحوي هكذا أنظمة.
ماذا تقصد بـ"كانت"؟...هل تقصد أن نراقب دودة وهي تبني بيتاً واحداً دائماً ثم فجأة تصير تبني بيتين أو ثلاث؟؟
يبدو أنك تعتقد بأن البرمجة في الكائن الحي عبارة عن أسطر كبرامج الحاسوب مكتوبة في أدمغتها.
قلت لك أن تصرفات الكائنات الحية هي تصرفات برمجية تحكمها مدخلات ومخرجات كبرامج الحاسوب، وضربت لك مثال الضوء وجفون العين، إن هذه العلاقة موجودة في الجسد كعلاقة بين شبكية العين والدماغ وعضلات الجفون.
هذه العلاقة تنتقل كما ينتقل تركيب الكبد والدم والطحال عن طريق الدي ان اي.
أنت في سؤالك هذا كأنك تسأل، كيف لأنثى أن تنجب ذكراً؟
إنجاب الأجناس المختلفة من الكائن الواحد يستلزم أن تكون الخلية الملقحة قادرة على الإتيان بهذا الجنس وليس أن يكون الوالد المباشر من نفس نوع الجنس.
ألم تتساءل كيف للخلايا الجذعية -خلايا المنشأ- أن تنتج عشرات الأنواع المختلفة من خلايا الجسد؟؟.
هكذا امكانيات موجودة في خلايا الكائنات الحية وليست أمراً غريباً.
ينطبق على النمل ما قلتُه عن النحل.
لو ظهر نمل عامل مختلف عن الجيل السابق له يكون بسبب أن الملكة هي من تعرض لهذه الطفرة، أدت لإنجابها نملات عاملة مختلفة عن التي عاشت في جيلها.
الأمر يتوقف على دقة البرمجة، كلما أردنا برنامجاً دقيقاً زادت عدد الأسطر المراد كتابتها وبالتالي وقت تنفيذ البرنامج.
الوعي والإرادة يمكن برمجتهم، ويمكن برمجة الحاسوب بأن يتمرد على صاحبه.
ولكن هل تعتقد أن هذا أمر مفيد للبشرية؟!!!...أم قد يكون مهلك؟
لو كانت لدينا ذاكرة ضخمة ومعالج سريع جداً، وكتبنا برنامجاً طويلاً جداً ومعقداً جداً، نكون قد حققنا محاكاة للانسان.
ماذا تقصد بالروح؟...روح عاقلة مفكرة كتلك التي تقول أنها تعيش في دماغ الإنسان؟!!!
سألتُ وأجبتُ، الخلايا الحالية لم تُبرمَج على هذه الصورة من البداية، بل كانت بدائية وتعرضت لطفرات حسنت من برمجتها.
جملتك هذه رسمت ابتسامة على شفتيّ، شكراً لك.
الطفرات غير الموجهة تؤدي لانتاج الكثير من الأنظمة غير الموجهة بدورها، معظمها لا يتمكن من الصمود، أما ما يفعل منها ستطلق عليه لاحقاً نظام موجه رغم أنه ليس كذلك.
كل الكائنات الحية هي بالفعل آلات بيولوجية.
المشكلة أنك لا تستطيع تصور كيف يمكن لطفرة أن تحدث تغيراً في هذه البرمجة بحيث تصبح برمجة أكثر تعقيداً وكفاءة.
لماذا؟ لأنك تعتقد أن كل الطفرات هي طفرات حسنة.
إن أغلبية الطفرات هي طفرات سيئة تؤدي بالكائن الجديد إلى الإنقراض، أما النادر منها يكتسب أفضلية غير مقصودة وغير موجهة بسبب الميزة الجديدة.
لذا، طريقة كتابة هذه البرامج وتغيُّرها تختلف عن طريقتنا في كتابة برامجنا على الحاسوب.
فنحن لا نكتب ترليونات البرامج ونجربها جميعاً ونختار أي منها يؤدي الوظيفة على أكمل وجه.
بينما الطبيعة وما فيها من حقيقة أن البقاء للأصلح تقوم بما يشبه تجريب كل البرمجات الجديدة الناتجة عن طفرات مختلفة، والتي أغلبها يفشل.
إن ما تعتقد أنه توجيه ليس إلا مجرد تحسن فرص بقاء كائن حي على قيد الحية لاكتسابه ميزة جديدة كنتيجة لطفرة نادرة.
لذا، لا وجود حقيقي لإرادة التوجيه، بل هي نتائج صراعات الكائنات.
هل أنت متأكد من أنك قرأت مثال البكتيريا والفيروسات وكيف تصبح مقاومة للمضادات الحيوية واللقاحات؟
هي حالة غاية في الروعة وتُثبت لك كيف لطفرة غير موجهة أن تُنتج كائناً بميزة جديدة تسميه أنت نظاماً موجهاً.
يازميل،ليس الكائن من يقوم بتغيير برمجته الموروثة، بل الطفرات.
الانتقال من البرمجة "أ" إلى البرمجة "ب" في حالة البرمجة الموروثة لا يحتاج لبرنامج "ج" يقوم بهذه العملية.
أما إن كنت تتحدث عن البرمجات المكتسبة فكلامك صحيح، وعندها تكون البرمجة "ج" ذاتها برمجة موروثة.
أنا لم أقل أن الانتقاء الطبيعي هو انتقاء مبرمج!!!
أنت تخلط بين وصفي للكائن بالبرنامج، وكون أن عملية إنتقاء البرامج تكون بطريقة غير موجهة بل معتمدة على كون البقاء للبرنامج الأصلح.
شكراً لك 

إن الطفرات تؤدي لعدة مجموعات من التوجيهات، أغلبها لن يكون متزناً وسينقرض، ولن تتمكن إلا عدد قليل منها من مواصلة الحياة وإعادة إنتاج نفسها.
بالتالي ترى أن هذا الميكانيزم هو انتقاء غير موجه بالفعل يؤدي إلى تحسن غير مقصود.
إن ظهور الطائرة من ناحية المبدأ مماثل لظهور الطيور، الفرق أن الإنسان كانت له حرية اختيار أي طفرة يريد أن يُحدثها على نموذج ما للطائرة، وقد جرّب نماذج معدودة أخذ يعدل فيها كل مرة كي تمكن من صنعها، لذا لم يأخذ الأمر زمناً طويلاً.
أما بالنسبة للطيور فعملية التجريب والتغيير أخذت مليارات السنين وأنتجت تريليونات من النماذج الفاشلة أو شبه الطائرة، ذلك بسبب كونها عملية غير موجهة والطفرات الحادثة لم تكن بسبب قصد الوصول لهيكل الطائر.
إن حرية الكائن الحي مرهونة بما مكتوب في جسده -أو دماغه-، فهو لن يتمكن من فعل أمر لا يستطيع التفكير فيه.
هل يستطيع شخصاً ما أن يتحدث اللغة الألمانية وهو لا يعرف كلمة واحدة منها؟
بل هل يستطيع شخصاً ما أن يتخذ قرار تعلم اللغة الألمانية وهو لا يعلم أن هناك لغة ألمانية أصلاً؟
كل تصرفاتنا مرهونة بما نعلم.
الحرية المطلقة والإرادة وهم يصدقه المليارات.
يوجد فرق بين الحاسوب والكائنات الحية.
الحاسوب لا يتكاثر، ولا يتأثر تركيبه بشكل قد يعطي له أفضلية ما.
لذا من غير المنطقي أن نفكر هل من الممكن أن يظهر الحاسوب في الطبيعة نتيجة لطفرات متتالية، لأن توالي الطفرات يعني التكاثر وإعادة انتاج الذات، الأمر غير المتواجد في الحاسوب.
الوصول لهكذا امكانيات للحاسوب ستستغرق وقتاً، وتحتاج لتقنيات لم نصل إليها بعد.
يكون كلامك صحيحاً لو لم يكن بالإمكان تطبيق هذه العلاقة على المادة.
لكن إمكانية تطبيق هذا القانون المنطقي على المادة يعكس ببساطة الحقيقة المادية لهذا القانون.
المادة لا تحتاج للقوانين، بل القوانين تظهر في صورة تفاعل المادة مع بعضها البعض، وهذا القانون المنطقي يظهر في صورة تفاعل المادة مع بعضها البعض في الدوائر الإلكترونية، أي أن هذا القانون المنطقي هو قانون مادي في الأصل.
هذه هي الدائرة المنطقية التي تمثل هذا القانون المنطقي

الدائرة الإلكترونية المكافئة لهذه المنطقية تمثل الظروف المادية لظهور هذا القانون المنطقي المادي.
أما أنا فلست مستغرباً من إصرارك على نكران الحقيقة المادية "للعقل".
لأني أعلم تماماً سبب ذلك.
إن لدى القرود مانسميه التفكير المنطقي، ورغم ذلك لم تعطنا تفسيرك له.
قلتَ أنها برمجة، ومع ذلك لم تعطنا تفسيرك للحالات التي تقوم فيها الحيوانات بالقيام بأشياء من المفترض أنها لم تكن مبرمجة عليها، كالأمثلة التي أعطيتك إياها في ردي السابق.
كيف يتمكن القرد في المعمل من التفكير منطقياً وحل الألغاز ذات الطابع المنطقي؟
ربما أكون مخطئاً في تفسيري لما أراه، فهلا قلت لي ماهو تفسيرك للحالات التالية، لعلي أقتنع بخطأ تفسيري
1 - كيف تفسر لي نمو النباتات في اتجاه مضاد لجاذبية الأرض؟
2 - كيف تفسر لي نمو جدور النباتات في اتجاه المكان الذي يحوي الماء بكثافة أكثر من المكان الجاف؟
3 - كيف تفسر لي نمو النباتات في اتجاه مصادر الضوء؟
4 - هل هي برمجة آلية في النبات تجعله يتصرف بطريقة المدخلات والمخرجات تجاه محيطه أم أن كائناً لامادياً ما يوجهه؟
5 - كيف تفسر انتقال البكتيريا من حالة تكون فيها تموت بسبب مضاد حيوي إلى حالة جديدة تملك فيه مقاومة لهذا المضاد؟
6 - كيف تفسر تمكن القرد من حل مسائل منطقية وألغاز وأحاجي في المعامل وحتى في بعض حدائق الحيوانات؟
7 - كيف تفسر وجود أنواع متقاربة جداً من فصيلة واحدة، كالقططيات، العناكب، النمل، الخنافس، الكلاب، الجوارح، القرود، الأفاعي، الدببة؟
8 - قلت أن الروح في الإنسان وظيفتها التفكير، فما وظيفة الروح في الحيوانات التي قلت أنها تملكها؟
من أين جاءت كل هذه الأنواع من الكائنات الحية؟
9 - هل تؤمن بالسببية؟...هل تصرفات الكائنات الحية هي نتيجة لسبب ما أم أنها تتصرف دونما سبب؟
10 - لماذا لا نشعر بالرغبة في التبول إلا عند امتلاء المثانة؟ ولماذا لانشعر بالجوع إلا عند فراغ المعدة؟
11 - كيف تعمل أعضاءنا الداخلية؟ الرئة والقلب والجهاز الهضمي؟ من الذي يجعلها تؤدي وظيفتها؟
12 - لماذا لا نستطيع أن نفكر في شيء لان نعلمه؟
تحياتي
تحية طيبة زميل حمادة

ولكن كيف تفسر قدرة بعض الحشرات التي لها جهاز عصبي بسيط للغاية بالقيام باعمال عقلانية منطقية منذ اول نشاة لها ؟ وكيف تصف العمل المخطط للمستقبل التي تقوم به بعض الحشرات اذا كانت تحكمه فقط علاقة المدخلات مع المخرجات ؟ !
فقولك أن الدودة تجري عمليات حسابية واحتمالات غير صحيح.
إن ما نطلق عليها عقلانية منطقية في أفعال البشر يكون عند البعض دون الغير، لأنه نتيجة للتعلم، لكن مايكرره الجميع بنفس التفاصيل يكون نتيجة لبرمجة موروثة موجودة في أجسادهم.
مثلاً، هل يمكن أن تقول أن الطفل يرضع من أمه لأنه عَقِل أهمية الحليب لجسده؟!.
لذا، ديدان القز تقوم بهذه العملية نتيجة برمجة في جسدها ليس لوعي منها بأهمية هذا العمل أو كنتيجة لقيامها بعمليات حسابية او احتمالات.
أما عن تفسير حالة الدودة فقد بينته لك في ردي السابق، يمكنك إعادة قراءته.
فكيف للنحل ان يعرف كيفية بناء الخلية بالشكل المنتظم المعروف بوحدات بنائية هندسية سداسية معقدة ؟
لأنه لو لم تكن هذه السلوكيات مبرمجة في الدي ان اي خاصتها لما تصرفت هكذا.
أما إن كان سؤالك عن كيف توصل النحل لهذا البناء، فهذا يشبه القول بأن النحل كان يبني خلايا عشوائية وفجأة اخترع أحد علماءه هذا الشكل.
يمكننا ببساطة التوصل إلى أن النحل الذي صار يبني أعشاشه بهذه الطريقة بسبب طفرة أو أكثر هو من تحسنت فرص تكاثره وانتشاره، أما النحل الذي لم يكن يفعل كذلك انقرض.
وكل برنامج لا بد له من مبرمج فمن اللذي برمج هذا البرنامج :؟ !
اذا كان النحل مبرمج على اداء هذا السلوك منذ اول نشاة له فمن اللذي قام ببرمجة هذا السلوك ؟ !
اذا كان النحل مبرمج على اداء هذا السلوك منذ اول نشاة له فمن اللذي قام ببرمجة هذا السلوك ؟ !
لماذا تضحي النحلة العاملة بحياتها من اجل انقاد حياة باقي الخلية؟
كيف يفسر الانتخاب الطبيعي صفة الايثار والتضحية اذا كان يفتقدها؟
كيف يفسر الانتخاب الطبيعي صفة الايثار والتضحية اذا كان يفتقدها؟
وهذا الأمر ينطبق على كل مانسميه بالأخلاق عند كل الكائنات، المجموعات التي احتوت أنظمة أخلاق تدير مجموعتها كانت أكثر صموداً تجاه المجموعات الأخرى من تلك التي لا تحوي هكذا أنظمة.
فلو كان الامر كما تقول فالواجب ان تاتيني بدليل على ادعائك أي تعثر على دود ة قز كانت تقوم فقط ببناء بيت واحد او بيتن
اضف الى ذلك ان عملية توريث البرمجة يقتضي وجود وحدات وراثية مسؤولة عن عملية التوريث فما هي الوحدات الوراثية المسؤولة عن عملية التوريث ؟ !
قلت لك أن تصرفات الكائنات الحية هي تصرفات برمجية تحكمها مدخلات ومخرجات كبرامج الحاسوب، وضربت لك مثال الضوء وجفون العين، إن هذه العلاقة موجودة في الجسد كعلاقة بين شبكية العين والدماغ وعضلات الجفون.
هذه العلاقة تنتقل كما ينتقل تركيب الكبد والدم والطحال عن طريق الدي ان اي.
سؤال موجه لك
كيف امكن لاول نملة عقيمة ان تورث هذه الانماط السلوكية لاجيال لاحقة من العميلات العقيمات وهي بالتاكيد لا تستطيع التكاثر ؟ !
كيف امكن لاول نملة عقيمة ان تورث هذه الانماط السلوكية لاجيال لاحقة من العميلات العقيمات وهي بالتاكيد لا تستطيع التكاثر ؟ !
إنجاب الأجناس المختلفة من الكائن الواحد يستلزم أن تكون الخلية الملقحة قادرة على الإتيان بهذا الجنس وليس أن يكون الوالد المباشر من نفس نوع الجنس.
ألم تتساءل كيف للخلايا الجذعية -خلايا المنشأ- أن تنتج عشرات الأنواع المختلفة من خلايا الجسد؟؟.
هكذا امكانيات موجودة في خلايا الكائنات الحية وليست أمراً غريباً.
فمن اللذي علم النمل القيام بتلك الانماط السلوكية ؟ !
كيف ستفسر عدم تشابه النملة العاملة مع ابويها الى حد كبير اضافة الى كونها عقيمة مما يعني انه من المستحيل ان تورث النملة الصفات والانماط السلوكية الجيددة المكتسبة الى اجيال لاحقة فكيف تفسر هذه الحالة بواسطة الانتخاب الطبيعي ؟!
الترجمة الآلية للنصوص فأحيانا تكون هذه الترجمة صحيحة و أحيانا تعطي معنى مخالف تماما.
إذا كان للحاسوب وعي وارادة فلماذا لا يتمرد على صاحبه ؟ !
ولكن هل تعتقد أن هذا أمر مفيد للبشرية؟!!!...أم قد يكون مهلك؟
لو كانت لدينا ذاكرة ضخمة ومعالج سريع جداً، وكتبنا برنامجاً طويلاً جداً ومعقداً جداً، نكون قد حققنا محاكاة للانسان.
بالطبع لها روح....ولذلك تبعث يوم القيامة ويحصل بين أجناسها القصاص كما ثبت بالحديث...!
ألم تسال نفسك من قام ببرمجة الخلية يا سيد ألوهي؟!
الصراحة أشك انك تعلم ما معنى كلمة برمجة.!

فكيف يا صاحب العقل (للطفرة الغير مُوجهة) أن تتسبب في ظهور (نظام مُوجه) لم يكن من قبل؟!
نفس الملاحظة السابقة, اشك انك تعي ما معنى كلمة "برنامج" و"برمجة"! البرنامج يا سيدي هو تخطيط ذكي يحتاج إلى ثلاثة مستويات من التحليل:
المستوى الأول هو تحديد الهدف, المستوى الثاني : المعالجة algorithm المستوى الثالث : تصميم الجهاز الذي ستتم فيه المعالجة .فرجاء لا تستعمل كلمة (برنامج) كما لو كنا ندردش في مقهى, بل علينا إن نلتزم بتعريفه العلمي أو نتركه حتى لا نخدع القارئ.
الحيوان ليس "روبوت" لكن عندما تتحدث عن الحيوان "كأنه مبرمج" إذاً أنت تعترف بوجود ثلاثة مستويات من مستوى التحليل كلها تدل على ذكاء المصمم.
تعريف تلك المستويات الثلاثة تتناقض مع تعريف الطفرة وهذا هو المطلوب إثباته.!
المستوى الأول هو تحديد الهدف, المستوى الثاني : المعالجة algorithm المستوى الثالث : تصميم الجهاز الذي ستتم فيه المعالجة .فرجاء لا تستعمل كلمة (برنامج) كما لو كنا ندردش في مقهى, بل علينا إن نلتزم بتعريفه العلمي أو نتركه حتى لا نخدع القارئ.
الحيوان ليس "روبوت" لكن عندما تتحدث عن الحيوان "كأنه مبرمج" إذاً أنت تعترف بوجود ثلاثة مستويات من مستوى التحليل كلها تدل على ذكاء المصمم.
تعريف تلك المستويات الثلاثة تتناقض مع تعريف الطفرة وهذا هو المطلوب إثباته.!
المشكلة أنك لا تستطيع تصور كيف يمكن لطفرة أن تحدث تغيراً في هذه البرمجة بحيث تصبح برمجة أكثر تعقيداً وكفاءة.
لماذا؟ لأنك تعتقد أن كل الطفرات هي طفرات حسنة.
إن أغلبية الطفرات هي طفرات سيئة تؤدي بالكائن الجديد إلى الإنقراض، أما النادر منها يكتسب أفضلية غير مقصودة وغير موجهة بسبب الميزة الجديدة.
لذا، طريقة كتابة هذه البرامج وتغيُّرها تختلف عن طريقتنا في كتابة برامجنا على الحاسوب.
فنحن لا نكتب ترليونات البرامج ونجربها جميعاً ونختار أي منها يؤدي الوظيفة على أكمل وجه.
بينما الطبيعة وما فيها من حقيقة أن البقاء للأصلح تقوم بما يشبه تجريب كل البرمجات الجديدة الناتجة عن طفرات مختلفة، والتي أغلبها يفشل.
عندنا تتحدث عن تطور أنتج برنامج يستعمله الحيوان فهذا يعني انه تطور مُبرمج وانتقاء مُوجه وليس انتقاء طبيعيا.
لذا، لا وجود حقيقي لإرادة التوجيه، بل هي نتائج صراعات الكائنات.
فكيف لتطور غير مُوجّه أن يكون مُوجّها؟ هل هذه نكتة إلحادية مثلا؟
هي حالة غاية في الروعة وتُثبت لك كيف لطفرة غير موجهة أن تُنتج كائناً بميزة جديدة تسميه أنت نظاماً موجهاً.
وهذا كلام عاطفي آخر! يا عزيزي الكائن القادر على تغيير البرنامج لابد له أن يفهمه أولاً! ولا يوجد انتقال من برنامج (أ) لآخر (ب) دون أن يخضع الانتقال نفسه لبرنامج أكبر يتحكم في (أ) و (ب) ... بعبارة أخرى القدرة على التأقلم هي نفسها تخطيط ذكي مُوجّه يستحيل أن يظهر نتيجة الطفرات الغير موجهة.!
الانتقال من البرمجة "أ" إلى البرمجة "ب" في حالة البرمجة الموروثة لا يحتاج لبرنامج "ج" يقوم بهذه العملية.
أما إن كنت تتحدث عن البرمجات المكتسبة فكلامك صحيح، وعندها تكون البرمجة "ج" ذاتها برمجة موروثة.
للأسف بل كل هذه الأمثل تدل انك لا تعرف معنى كلمة برمجة. وإن علمت معناها لعمت أيضاً ان الخاضع لأي برنامج حدوده تنتهي عند حدود ذلك البرنامج. لان البرنامج هو مجموعة من التوجيهات المسبقة المتعقل بتحقق بعض الشروط! أما الانتقاء الطبيعي ليس انتقاء مبرمجاً وضعت له شروط مسبقة.. بل كما عرفه الغرب نفسه هو
أنت تخلط بين وصفي للكائن بالبرنامج، وكون أن عملية إنتقاء البرامج تكون بطريقة غير موجهة بل معتمدة على كون البقاء للبرنامج الأصلح.
هنا تستحق الشهادة الفخرية من الجامعة الإلحادية ..
هل هناك عاقل يقول أن سبب وجود (مجموعة من التوجيهات) هو (الانتقاء الغير موجه)؟!
هل هناك عاقل يقول أن سبب وجود (مجموعة من التوجيهات) هو (الانتقاء الغير موجه)؟!


إن الطفرات تؤدي لعدة مجموعات من التوجيهات، أغلبها لن يكون متزناً وسينقرض، ولن تتمكن إلا عدد قليل منها من مواصلة الحياة وإعادة إنتاج نفسها.
بالتالي ترى أن هذا الميكانيزم هو انتقاء غير موجه بالفعل يؤدي إلى تحسن غير مقصود.
إذاً الطائرة ظهرت بسبب الانتقاء الطبيعي أي undirected process
أما بالنسبة للطيور فعملية التجريب والتغيير أخذت مليارات السنين وأنتجت تريليونات من النماذج الفاشلة أو شبه الطائرة، ذلك بسبب كونها عملية غير موجهة والطفرات الحادثة لم تكن بسبب قصد الوصول لهيكل الطائر.
أولا سلوك الحيوان يدل أن له هامش من الحرية وليس روبوت!
هل يستطيع شخصاً ما أن يتحدث اللغة الألمانية وهو لا يعرف كلمة واحدة منها؟
بل هل يستطيع شخصاً ما أن يتخذ قرار تعلم اللغة الألمانية وهو لا يعلم أن هناك لغة ألمانية أصلاً؟
كل تصرفاتنا مرهونة بما نعلم.
الحرية المطلقة والإرادة وهم يصدقه المليارات.
فأنت عندما تأتي بمثل الحاسوب تثبت انه يستحيل ظهوره إلا بوجود مصمم عاقل اسمه الإنسان. وليس بسبب طفرات ومصادفات غير موجهة.!
الحاسوب لا يتكاثر، ولا يتأثر تركيبه بشكل قد يعطي له أفضلية ما.
لذا من غير المنطقي أن نفكر هل من الممكن أن يظهر الحاسوب في الطبيعة نتيجة لطفرات متتالية، لأن توالي الطفرات يعني التكاثر وإعادة انتاج الذات، الأمر غير المتواجد في الحاسوب.
الحاسوب يحاكي جانب من عمل الدماغ ولا يمكن للحاسوب أبدا برهنة القواعد الكلية من تلقاء نفسه.
كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
لكن إمكانية تطبيق هذا القانون المنطقي على المادة يعكس ببساطة الحقيقة المادية لهذا القانون.
المادة لا تحتاج للقوانين، بل القوانين تظهر في صورة تفاعل المادة مع بعضها البعض، وهذا القانون المنطقي يظهر في صورة تفاعل المادة مع بعضها البعض في الدوائر الإلكترونية، أي أن هذا القانون المنطقي هو قانون مادي في الأصل.
هذه هي الدائرة المنطقية التي تمثل هذا القانون المنطقي

الدائرة الإلكترونية المكافئة لهذه المنطقية تمثل الظروف المادية لظهور هذا القانون المنطقي المادي.
إصرار غريب على دس "الدماغ" في الرمال !
لأني أعلم تماماً سبب ذلك.
إن لدى القرود مانسميه التفكير المنطقي، ورغم ذلك لم تعطنا تفسيرك له.
قلتَ أنها برمجة، ومع ذلك لم تعطنا تفسيرك للحالات التي تقوم فيها الحيوانات بالقيام بأشياء من المفترض أنها لم تكن مبرمجة عليها، كالأمثلة التي أعطيتك إياها في ردي السابق.
كيف يتمكن القرد في المعمل من التفكير منطقياً وحل الألغاز ذات الطابع المنطقي؟
ربما أكون مخطئاً في تفسيري لما أراه، فهلا قلت لي ماهو تفسيرك للحالات التالية، لعلي أقتنع بخطأ تفسيري
1 - كيف تفسر لي نمو النباتات في اتجاه مضاد لجاذبية الأرض؟
2 - كيف تفسر لي نمو جدور النباتات في اتجاه المكان الذي يحوي الماء بكثافة أكثر من المكان الجاف؟
3 - كيف تفسر لي نمو النباتات في اتجاه مصادر الضوء؟
4 - هل هي برمجة آلية في النبات تجعله يتصرف بطريقة المدخلات والمخرجات تجاه محيطه أم أن كائناً لامادياً ما يوجهه؟
5 - كيف تفسر انتقال البكتيريا من حالة تكون فيها تموت بسبب مضاد حيوي إلى حالة جديدة تملك فيه مقاومة لهذا المضاد؟
6 - كيف تفسر تمكن القرد من حل مسائل منطقية وألغاز وأحاجي في المعامل وحتى في بعض حدائق الحيوانات؟
7 - كيف تفسر وجود أنواع متقاربة جداً من فصيلة واحدة، كالقططيات، العناكب، النمل، الخنافس، الكلاب، الجوارح، القرود، الأفاعي، الدببة؟
8 - قلت أن الروح في الإنسان وظيفتها التفكير، فما وظيفة الروح في الحيوانات التي قلت أنها تملكها؟
من أين جاءت كل هذه الأنواع من الكائنات الحية؟
9 - هل تؤمن بالسببية؟...هل تصرفات الكائنات الحية هي نتيجة لسبب ما أم أنها تتصرف دونما سبب؟
10 - لماذا لا نشعر بالرغبة في التبول إلا عند امتلاء المثانة؟ ولماذا لانشعر بالجوع إلا عند فراغ المعدة؟
11 - كيف تعمل أعضاءنا الداخلية؟ الرئة والقلب والجهاز الهضمي؟ من الذي يجعلها تؤدي وظيفتها؟
12 - لماذا لا نستطيع أن نفكر في شيء لان نعلمه؟
تحياتي



Comment